العودة   أخوات إيمان القلوب - للنساء فقط > ملتقى القرآن والسنة > فى رحاب كتاب الله
 
 



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 31 - 07 - 10, 04:44 م رقم المشاركة : 1
أملى الجنان
مشرفة مساعدة

الصورة الرمزية أملى الجنان








Egypt

أملى الجنان غير متواجدة حالياً
أملى الجنان is on a distinguished road


أوسمة العضوه

 

وسام فريق النشر المميز 

افتراضي هجرناه ... فهجرنا !!!





هجرناه.. فهجرنا



المتأمل لواقعنا وواقع أجيالنا مع القرآن يجد أن البون شاسع بيننا وبين حال الجيل الأول:
- نسينا الهدفَ الذي من أجلِه نزل القرآنُ, وضعُفِ في نفوسنا قيمتُه وتعظيمُه.
- لم يعد للقرآنِ قيمتُه الحقيقيّةُ كمصدرٍ للتوجيه والهدايةِ, بل إننا وللأسف بحثْنَا عن مصادرَ أخرى فتشَتَتْنا وتفرَّقْنا.
- لم نستقبل القرآنَ كما استقبله الصحابةُ, بل استقبلناه على أنّه موروث تلقْيناه من آبائنا وأجدادنا نقرؤه بألفاظِه, ولم نعطِه الفرصة ليُشكِّلَ تصوُّراتِنا, ويصيغَ شخصياتنا ويكونَ مصدرنَا الأولَ للتوجيه, والبناءِ, والتربية.
- لم نعد نعتبرُ القرآنَ المصدرَ الأولَ للحكمِ والتحاكمِ, بل قصرناه على التلاوةِ في المحافلِ والعزائم.
- قصر فهمنا لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) على تعلُّم قراءته فقط, دون تعلُّم معانيه وهداياته التي هي المقصدُ الأهم, وهي التي تزيدُ الإيمان.
- أصبح جلُّ اهتمامنا حين نقرأُ, الوصولَ إلى نهاية السورةِ دون الاهتمامِ بتفهُّم ما نقول.
- ظنَّ كثيرٌ منّا أنَّ مفهومَ الانشغالِ بالقرآنِ هو الانشغالُ بحفظِ ومراجعةِ حروفه فقط, دون التفقُّه فيه, وفهمِ مرادِ الله منه.
- تغيَّر مفهومُ حاملِ القرآنِ وأهلِ القرآن لدينا, فتجدُ الواحدَ إذا أتمَّ حفظَ القرآنِ وَسَمْناه بأنّه من أهلِ القرآنِ, وجَهِلنا أنَّ أهلَ القرآنِ هم أهلُ العمل به.
وفي إطارِ محاضنِ التربيةِ والمدارس القرآنية:
- لم نربِّ الأجيالَ على القرآنِ تربيةً عمليّةً وسلوكية, ولم نعظِّم فيهم القرآنَ كمصدرٍ للتلقي والتوجيه.
- لم نحضر في نفوسِهم سِيَرَ سلفِهم من الجيلِ الأول, ولم نُطْلعْهم حقيقةً على منهجِهم في تلقي القرآن, ولم نربِّهم على ذلك.
- لم يعد في المدارسِ القرآنيةِ سوى تحفيظ القرآنِ, دون التربيةِ العمليةِ والسلوكيةِ عليه إلا ما رحمَ الله, وهذا أعظمُ خطأٍ اقترفناه في حق أجيالنا.
- صار القرآنُ حاضراً بلفظِه على ألسنةِ القرّاء والحفّاظ من أبناءِ تلك المدارسِ , لكنه غائبٌ بروحِه وأنوارِه عن القلوبِ, وأثرِه الإيجابي في السلوك.
- صار موجوداً بشكلِه في المطابعِ, والإذاعاتِ, والمدارسِ, والكُلِّيات والمسابقات, لكنه مهجورٌ في حقيقتِه, وتأثيرِه على القلوب, وتغييرِه للأخلاقِ والسلوك. ([1])
" إن الصورةَ التي طُبِعت في أذهاننا في مراحلِ الطفولةِ للقرآن أنه لا يُستدعى للحضورِ إلا في حالاتِ الاحتضارِ والنزعِ والوفاة, أو عند زيارةِ المقابرِ, أو نلجأ لقراءته عند أصحابِ الأمراضِ المستعصيةِ, وهي قراءاتٌ لا تتجاوز الشفاه.
فإذا انتقلنا إلى مراكزِ ودروسِ تعليم القرآن, رأينا أنّ الطريقة التي يُعلَّم بها يصعب معها استحضارُ واصطحاب التدبُّرِ والتذكُّر والنظرِ, إن لم يكن مستحيلاً, إذ الجهدُ كلّه ينصبُّ إلى ضوابطِ الشكلِ من أحكامِ التجويدِ ومخارجِ الحروف, وكأننا نعيشُ المنهجَ التربوي والتعليميَ المعكوس.. ونحن هنا لا نهوّن من أهميةِ ضبطِ الشكل, وحُسن الإخراجِ, وسلامةِ المشافهة, ولكننا ندعو إلى إعادةِ النظر بالطريقةِ حتى نصلَ إلى مرحلةِ التأمّلِ والتفكّر والتدبُّر التي تترافق مع القراءةِ " ([2]).
نقلاً عن: كتاب التأثير القرآني للدكتور / محمد الربيعة, ص: 24: 25.



([1]) العودة إلى القرآن لمجدي الهلالي ص122-123.
([2]) كيف نتعامل مع القرآن لمحمد الغزالي ص17



رد مع اقتباس
قديم 01 - 08 - 10, 03:18 ص رقم المشاركة : 2
راشا رمضان

الصورة الرمزية راشا رمضان








Egypt

راشا رمضان غير متواجدة حالياً
راشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond reputeراشا رمضان has a reputation beyond repute


أوسمة العضوه

 

شكر وتقدير المشرفه المميزه مسابقة رجال ونساء انزل فيهم قرآن مسابقة الألغاز الثقافية 

افتراضي رد: هجرناه ... فهجرنا !!!

لا حول ولا قوة الا بالله

اللهم ارزقنا حفظه وتلاوته كتلاوة الرسول صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك




رد مع اقتباس
قديم 01 - 08 - 10, 04:13 م رقم المشاركة : 3
أملى الجنان
مشرفة مساعدة

الصورة الرمزية أملى الجنان








Egypt

أملى الجنان غير متواجدة حالياً
أملى الجنان is on a distinguished road


أوسمة العضوه

 

وسام فريق النشر المميز 

افتراضي رد: هجرناه ... فهجرنا !!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشا رمضان
   لا حول ولا قوة الا بالله

اللهم ارزقنا حفظه وتلاوته كتلاوة الرسول صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك

وفيكِ بارك الرحمن حبيبتى
وشكرا لمرورك الطيب




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
فهجرنا, هجرناه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع




 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd