الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 21 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
شرح سيـــــــد الإستـــــغفار

كُتب : [ 25 - 05 - 10 - 08:45 PM ]





عن شداد بن أوس ‏‏رضي الله عنه ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏سيد ‏‏الاستغفار أن تقول

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي ، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أبوء لك بنعمتك ، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، أعوذ بك من شر ما صنعت . إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنة ، أو : كان من أهل الجنة ، وإذا قال حين يصبح فمات من يومه . مثله .
الراوي: شداد بن أوس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6323
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].



‏قوله
( سيد الاستغفار ) ‏
‏قال الطيبي : لما كان هذا الدعاء جامعا لمعاني التوبة كلها استعير له اسم السيد , وهو في الأصل الرئيس الذي يقصد في الحوائج , ويرجع إليه في الأمور . ‏

‏قوله ( أن يقول ) ‏
‏أي العبد , وثبت في رواية أحمد والنسائي " إن سيد الاستغفار أن يقول العبد " وللترمذي من رواية عثمان بن ربيعة عن شداد " ألا أدلك على سيد الاستغفار " وفي حديث جابر عند النسائي " تعلموا سيد الاستغفار " . ‏

‏قوله ( لا إله إلا أنت خلقتني ) ‏
‏كذا في نسخة معتمدة بتكرير أنت , وسقطت الثانية من معظم الروايات , ووقع عند الطبراني من حديث أبي أمامة " من قال حين يصبح : اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت " والباقي نحو حديث شداد وزاد فيه " آمنت لك مخلصا لك ديني " . ‏

‏قوله ( وأنا عبدك ) ‏
‏قال الطيبي : يجوز أن تكون مؤكدة , ويجوز أن تكون مقدرة , أي أنا عابد لك , ويؤيده عطف قوله " وأنا على عهدك " . ‏

‏قوله ( وأنا على عهدك )
‏سقطت الواو في رواية النسائي , قال الخطابي : يريد أنا على ما عهدتك عليه وواعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك ما استطعت من ذلك . ويحتمل أن يريد أنا مقيم على ما عهدت إلي من أمرك ومتمسك به ومنتجز وعدك في المثوبة والأجر . واشتراط الاستطاعة في ذلك معناه الاعتراف بالعجز والقصور عن كنه الواجب من حقه تعالى . وقال ابن بطال : قوله " وأنا على عهدك ووعدك " يريد العهد الذي أخذه الله على عباده حيث أخرجهم أمثال الذر وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم فأقروا له بالربوبية وأذعنوا له بالوحدانية . وبالوعد ما قال على لسان نبيه " إن من مات لا يشرك بالله شيئا وأدى ما افترض عليه أن يدخله الجنة " . قلت : وقوله وأدى ما افترض عليه زيادة ليست بشرط في هذا المقام لأنه جعل المراد بالعهد الميثاق المأخوذ في عالم الذر وهو التوحيد خاصة , فالوعد هو إدخال من مات على ذلك الجنة . ‏

قال وفي قوله " ما استطعت "
‏إعلام لأمته أن أحدا لا يقدر على الإتيان بجميع ما يجب عليه لله . ولا الوفاء بكمال الطاعات والشكر على النعم , فرفق الله بعباده فلم يكلفهم من ذلك إلا وسعهم . وقال الطيبي : يحتمل أن يراد بالعهد والوعد ما في الآية المذكورة , كذا قال : والتفريق بين العهد والوعد أوضح . ‏

‏قوله ( أبوء لك بنعمتك علي ) ‏
‏سقط لفظ لك من رواية النسائي , وأبوء بالموحدة والهمز ممدود معناه أعترف . ووقع في رواية عثمان بن ربيعة عن شداد " وأعترف بذنوبي " وأصله البواء ومعناه اللزوم , ومنه بوأه الله منزلا إذا أسكنه فكأنه ألزمه به .


‏قوله
( وأبوء لك بذنبي )
‏أي أعترف أيضا , وقيل معناه أحمله برغمي لا أستطيع صرفه عني . وقال الطيبي : اعترف أولا بأنه أنعم عليه , ولم يقيده لأنه يشمل أنواع الإنعام , ثم اعترف بالتقصير وأنه لم يقم بأداء شكرها , ثم بالغ فعده ذنبا مبالغة في التقصير وهضم النفس . قلت : ويحتمل أن يكون قوله " أبوء لك بذنبي " أعترف بوقوع الذنب مطلقا ليصح الاستغفار منه , لا أنه عد ما قصر فيه من أداء شكر النعم ذنبا. ‏


‏قوله
( فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )
‏يؤخذ منه أن من اعترف بذنبه غفر له , وقد وقع صريحا في حديث الإفك الطويل وفيه " العبد إذا اعترف بذنبه وتاب تاب الله عليه " . ‏

‏قوله ( من قالها موقنا بها ) ‏
‏أي مخلصا من قلبه مصدقا بثوابها , وقال الداودي يحتمل أن يكون هذا من قوله إن الحسنات يذهبن السيئات ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء وغيره ; لأنه بشر بالثواب ثم بشر بأفضل منه فثبت الأول وما زيد عليه , وليس يبشر بالشيء ثم يبشر بأقل منه مع ارتفاع الأول , ويحتمل أن يكون ذلك ناسخا وأن يكون هذا فيمن قالها ومات قبل أن يفعل ما يغفر له به ذنوبه , أو يكون ما فعله من الوضوء وغيره لم ينتقل منه بوجه ما , والله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء . كذا حكاه ابن التين عنه , وبعضه يحتاج إلى تأمل . ‏




‏قوله ( ومن قالها من النهار ) ‏
‏في رواية النسائي " فإن قالها حين يصبح " وفي رواية عثمان بن ربيعة " لا يقولها أحدكم حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح , أو حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي " . ‏

‏قوله ( فهو من أهل الجنة ) ‏
‏في رواية النسائي " دخل الجنة " وفي رواية عثمان بن ربيعة " إلا وجبت له الجنة " قال ابن أبي جمرة : جمع صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من بديع المعاني وحسن الألفاظ ما يحق له أنه يسمى سيد الاستغفار , ففيه الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية , والاعتراف بأنه الخالق , والإقرار بالعهد الذي أخذه عليه , والرجاء بما وعده به , والاستعاذة من شر ما جنى العبد على نفسه , وإضافة النعماء إلى موجدها , وإضافة الذنب إلى نفسه , ورغبته في المغفرة , واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو , وفي كل ذلك الإشارة إلى الجمع بين الشريعة والحقيقة , فإن تكاليف الشريعة لا تحصل إلا إذا كان في ذلك عون من الله تعالى . وهذا القدر الذي يكنى عنه بالحقيقة . فلو اتفق أن العبد خالف حتى يجري عليه ما قدر عليه وقامت الحجة عليه ببيان المخالفة لم يبق إلا أحد أمرين : إما العقوبة بمقتضى العدل أو العفو بمقتضى الفضل , انتهى ملخصا . أيضا : من شروط الاستغفار صحة النية , والتوجه والأدب , فلو أن أحدا حصل الشروط واستغفر بغير هذا اللفظ الوارد واستغفر آخر بهذا اللفظ الوارد لكن أخل بالشروط هل يستويان ؟ فالجواب أن الذي يظهر أن اللفظ المذكور إنما يكون سيد الاستغفار إذا جمع الشروط المذكورة , والله أعلم .





قال شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - : في قوله عليه السلام : " سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت" .
قد اشتمل هذا الحديث من المعارف الجليلة ما استحق لأجلها أن يكون سيّد الاستغفار ، فإنه صدره باعتراف العبد بربوبية الله ، ثم ثناها بتوحيد الإلهية بقوله : (( لا إله إلا أنت )). ثم ذكر اعترافه بأن الله هو الذي خلقه وأوجده ولم يكن شيئا ، فهو حقيق بأن يتولى تمام الإحسان إليه بمغفرة ذنوبه ، كما ابتدأ الإحسان إليه بخلقه .
ثم قال : " وأنا عبدك " اعترف له بالعبودية.
فإن الله تعالى خلق ابن آدم لنفسه ولعبادته


وفي أثر آخر : يقول الله تعالى : يا ابن آدم ، تفرغ لعبادتي أملا صدرك غنى ، وأسد فقرك ، وإن لم تفعل ملأت صدرك شغلا ، ولم أسد فقرك

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن مفلح - المصدر: الآداب الشرعية - الصفحة أو الرقم: 3/262
خلاصة حكم المحدث: جيد


فالعبد إذا خرج عما خلقه الله له من طاعته ومعرفته ومحبته والإنابة إليه والتوكل عليه ، فقد أبق من سيده ، فإذا تاب إليه ورجع إليه فقد راجع ما يحبه الله منه ، فيفرح الله بهذه المراجعة.
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يخبر عن الله : ((
للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه ، حين يتوبُ إليه ، من أحدِكم كان على راحلتِه بأرضِ فلاةٍ . فانفلتت منه . وعليها طعامُه وشرابُه . فأيس منها . فأتى شجرةً . فاضطجع في ظلِّها . قد أيس من راحلتِه . فبينا هو كذلك إذا هو بها ، قائمةٌ عنده . فأخذ بخطامِها . ثم قال من شدةِ الفرحِ : اللهم ! أنت عبدي وأنا ربُّك . أخطأ من شدةِ الفرحِ

الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2747
خلاصة حكم المحدث: صحيح


)). وهذا غاية ما يكون من الفضل والإحسان ، وحقيق بمن هذا شأنه أن لا يكون شيء أحب إلى العبد منه.

ثم قال :
" وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت" فالله سبحانه وتعالى عهد إلى عباده عهدا أمرهم فيه ونهاهم ، ووعدهم على وفائهم بعهده أن يثيبهم بأعلى المثوبات ، فالعبد يسير بين قيامه بعهد الله إليه وتصديقه بوعده. أي أنا مقيم على عهدك مصدق بوعدك. وهذا المعنى قد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ، كقوله : ((
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2014
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


)). والفعل إيمانا هو العهد الذي عهده إلى عباده ، والاحتساب هو رجاؤه ثواب الله له على ذلك ، وهذا لا يليق إلا مع التصديق بوعده. وقوله (( إيمانا واحتسابا )) منصوب على المفعول له ، إنما يحمله على ذلك إيمانه بأن الله شرع ذلك وأوجبه ورضيه وأمر به ، واحتسابه ثوابه عند الله ، أي يفعله خالصا يرجو ثوابه.

وقوله :
" ما استطعت " أي إنما أقوم بذلك بحسب استطاعتي ، لا بحسب ما ينبغي لك وتستحقه علي. وفيه دليل على إثبات قوة العبد واستطاعته ، وأنه غير مجبور على ذلك ، بل له استطاعة هي مناط الأمر والنهي والثواب والعقاب. ففيه رد على القدرية المجبرة الذين يقولون : إن العبد لا قدرة له ولا استطاعة ، ولا فعل له البتة ، وإنما يعاقبه الله على فعله هو ، لا على فعل العبد. وفيه رد على طوائف المجوسية وغيرهم.

ثم قال :
" أعوذ بك من شر ما صنعت " فاستعاذته بالله الالتجاء إليه والتحصن به والهروب إليه من المستعاذ منه ، كما يتحصن الهارب من العدو بالحصن الذي ينجيه منه. وفيه إثبات فعل العبد وكسبه ، وأن الشر مضاف إلى فعله هو ، لا إلى ربه ، فقال : (( أعوذ بك من شر ما صنعت )). فالشر إنما هو من العبد ، وأما الرب فله الأسماء الحسنى ، وكل أوصافه صفات كمال ، وكل أفعاله حكمة ومصلحة. ويؤيد هذا قوله عليه السلام : (( والشر ليس إليك )) في الحديث الذي رواه مسلم في دعاء الاستفتاح.

ثم قال :
" أبوء لك بنعمتك علي " أي أعترف بأمر كذا ، أي أقر به ، أي فأنا معترف لك بإنعامك علي ، وإني أنا المذنب ، فمنك الإحسان ومني الإساءة. فأنا أحمدك على نعمتك ، وأنت أهل لأن تحمد وأستغفرك لذنوبي. ولذا قال بعض العارفين : ينبغي للعبد أن تكون أنفاسه كلها نفسين : نفسا يحمد فيه ربه ، ونفسا يستغفره من ذنبه. ومن هذا حكاية الحسن مع الشاب الذي كان يجلس في المسجد وحده ولا يجلس إليه ، فمر به يوما فقال : ما بالك لا تجالسنا ؟ فقال : إني أصبح بين نعمة من الله تستوجب علي حمدا ، وبين ذنب مني يستوجب استغفارا ، فأنا مشغول بحمده واستغفاره عن مجالستك. فقال : أنت أفقه عندي من الحسن. ومتى شهد العبد هذين الأمرين استقامت له العبودية ، وترقى في درجات المعرفة والإيمان ، وتصاغرت إليه نفسه ، وتواضع لربه ، وهذا هو كمال العبودية ، وبه يبرأ من العجب والكبر وزينة العمل. والله الموفق الهادي ، والحمد لله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 09:39 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 22 )
روح الأقصى
قلب مشارك
رقم العضوية : 7052
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ومانحن في الدنيا الا ضيوف وما على الضيف الا الرحيل
عدد المشاركات : 151 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : روح الأقصى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Icon71 الدواء الفعال

كُتب : [ 01 - 08 - 10 - 10:28 PM ]





----------------
الدواء الفعال------------------

لعلاج الذنوب - الهموم - الآلام - الأحزان

الدواء العام - لجميع الأمراض
الآثار الجانبية:لا يوجد آثار سلبية لهذا الدواء لما له من آئار طيبة على الروح والبدن وهو قريب للقلب مذهب للآلام ومزيل للأحزان.

ان هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم

فأما داؤكم...

الذنوب
وأما دوائكم...
الاستغفار
انه علاج الذنوب ...

لكل من يعاني من داء الذنوب
لكل من أغرقته المعاصي والآثام
لكل من أجهدته المصائب والنكبات
لكل من أثقلته الهموم والغموم
لكل من ضاقت عليه الأرض بما رحبت
لكل من ضاقت عليه نفسه بما حملت
لكل باحث عن السعادة الحقيقية فلم يجدها
لكل من تمنى الولد ولم يرزق به
لكل من أتعبه المرض سنينا وأعواما
اليك الحل..
اليك الدواء...
الاستغفار...
قال الله عز وجل

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً [نوح : 10]

يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً [نوح : 11]

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً [نوح : 12]

ثمرات الاستغفار...
1_أنه استجابة لأمر الله.
2_أنه من أسباب سعة الرزق والامداد بالمال.
3_أنه سبب لدخول الجنة.
4_أنه سبب مغفرة الذنوب ومحو الخطايا.
5_أنه سبب لرفع الدرجات بعد الموت.
6_ أنه يدفع العقوبة والعذاب قبل وقوعهما .
7_أنه سبب في تطهير القلوب.
8_انه سبب في انجاب الولد.
9_أنه سبب في التمتع بالصحة والقوة
وغير ذلك الكثير...
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لاتنسونا من الدعاء







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 09:41 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 23 )
روح الأقصى
قلب مشارك
رقم العضوية : 7052
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ومانحن في الدنيا الا ضيوف وما على الضيف الا الرحيل
عدد المشاركات : 151 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : روح الأقصى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb إذا سجدت فأخبره بأسرارك

كُتب : [ 26 - 10 - 10 - 04:40 PM ]




إذا سجدت فأخبره بأسرارك ...... ولا تسمع من بجوارك ....... وناجه بدمع عينك ...... فهو للقلب مالك
فغيرك تحت الارض يريد لو يرجع ليقرأ اية واحدة لترجح به حسناته
استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبتـــــــــــه
استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه
استغفر الله العظيم من كل إنسان ظلـمـتــــه
استغفر الله العظيم من كل صالح جـفــوتــــه
استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه
استغفر الله العظيم من كل بـــر أجـــــلتـــــه
استغفر الله العظيم من كل ناصح أهنــتـــــه
استغفر الله العظيم من كل محمود سئـمــتـــه
استغفر الله العظيم من كل ما وعــدتـــك بـــــه ثم عدت فيه من نفسي ولم أوفى به
استغفر الله العظيم من كل عمل أردت به وجهك فخالطني به غيرك
استغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت على بها فاستعنت بها على معصيتك
استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته في ضياء النهار أو سواد الليل
في ملأ أو خلا أو سراً أو علانية
استغفر الله العظيم من كل مال اكتسبته بغير حق
استغفر الله العظيم من كل علم سُـئـلـت عنه فكتمته
استغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به و خالفته
استغفر الله العظيم من كل فرض خالفته ومن كل بدعه اتبعتها
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله
وإن كان في الأرض فأخرجه
وإن كان بعيدا فقربه
وإن كان قريبا فيسره
وإن كان قليلا فكثره
وإن كان كثيرا فبارك لي فيه






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 24 - 09 - 12 الساعة 10:56 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 24 )
شذىالمحبة
داعية
رقم العضوية : 7448
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى ألأرض الذى إستخلفنا فيها
عدد المشاركات : 412 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 63
قوة الترشيح : شذىالمحبة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg أيهما أنفع للعبد الإستغفار أم التسبيح ؟

كُتب : [ 06 - 01 - 11 - 11:39 PM ]



أيهما أنفع للعبد الإستغفار أم التسبيح ؟؟؟


سئل بن تيمية رحمه الله


أيهما أنفع للعبد الإستغفار أم التسبيح ؟؟؟


فأجاب :


إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع ,

وإذا كان دنساً فالصابون والماء أنفع !!

فالتسبيح بخور الأصفياء والإستغفار صابون العصاة .


وقال رحمه الله عن الإستغفار :


والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع ,

فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب فعليه

بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص !!


منقول..







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 09:42 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 25 )
فجر الدعوة
قلب نابض
رقم العضوية : 990
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مــكـــــةالمـــكرمــة
عدد المشاركات : 1,000 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 650
قوة الترشيح : فجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي هل بلغت ذنوبك عنان السماء.ابشر ان الله يغفر الذنوب

كُتب : [ 18 - 01 - 11 - 09:36 AM ]




اود ان تسأل نفسك أخي الكريم وأختي الكريمة :


ما هذا الذنب الذي جنيته حتى ظننت ان الله لن يغفره ؟ وما تلك المعصية التي ارتكبتها وزعمت ان الله لن يعفو عنها ؟

هل قتلت مائة نفس ؟

هل أشركت بالله ؟

هل زنيت ؟

هل جمعت بين قتل النفس المؤمنة والزنا والشرك ؟

هل بلغت ذنوبك عنان السماء ؟


إن هؤلاء جميعا قد غفر الله لهم ، فلا تحزن على ما اصبت ، ولا تطيل الوقوف على ما اذنبت


فهل رأيت رحمة أعم من رحمته ؟

و هل علمت جودا اوسع من جوده ؟

و هل اخبرت عن كرم يضاهي كرمه ؟

و هل رأيت حلما كحلمه ؟

فقط عليك بالندم الآن الآن الآن


ارفع يديك ، وانظر الى السماء ، واطلب المغفرة

هيا قبل فوات الأوان ، وثق في الكريم الرحمن ، فإنه قد هيأ لك الحور الحسان ، وزين لك الجنان .


تأملوا هذه الآية
(۞ قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾الزمر)


مما هز قلبي وأدمع عيني حينما سقطت عيناي على هذا الحديث ,,,
قال الإمام مسلم : حدثني عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال : ((عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما يحكي عن ربه عز وجل قال " أذنب عبد ذنبا . فقال : اللهم ! اغفر لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا ، فعلم أن له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب . ثم عاد فأذنب . فقال : أي رب ! اغفر لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنبا . فعلم أن له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب . ثم عاد فأذنب فقال : أي رب ! اغفر لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا . فعلم أن له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب . اعمل ما شئت فقد غفرت لك " . قال عبدالأعلى : لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة " اعمل ما شئت " .


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2758
خلاصة حكم المحدث: صحيح

. ))

أما معناه فلا إشكال فيه : وهو أن العبد ما دام يذنب ، ثم يستغفر استغفار النادم التائب المقلع من ذنبه العازم أن لا يعود فيه

فإن الله يغفر له ، ولا يفهم من قوله : "فليفعل ما شاء" إباحة المعاصي والإثم ، وإنما المعنى : هو ما سبق من مغفرة الذنب إذا استغفر وتاب .

قال الحافظ في [الفتح] : قال ابن بطال في هذا الحديث : إن المصرَّ على المعصية في مشيئة الله تعالى ، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ، مغلبا الحسنة التي جاء بها وهي (اعتقاده) أن له ربًا خالقًا يعذبه ويغفر له ، واستغفاره إياه على ذلك يدل عليه قوله تعالى : ((مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )) ولا حسنة أعظم من التوحيد .

وقوله (فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له)


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2758
خلاصة حكم المحدث: صحيح


يدل على عظيم فائدة الاستغفار، وعلى عظيم فضل الله وسعة رحمته، وحلمه وكرمه،

ولا شك في أن هذا الاستغفار ليس هو الذي ينطق به اللسان، بل الذي يثبت معناه في الجنان، فيحل به عقد الإصرار، ويندم معه على ما سلف من الأوزار،
فإذاً الاستغفار ترجمة التوبة، وعبارة عنها، ولذلك قال: (خياركم كل مفتنٍ تواب)،


الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3996
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قيل:

هو الذي يتكرر منه الذنب والتوبة، فكلما وقع في الذنب عاد إلى التوبة،

وأما من قال بلسانه: أستغفر الله، وقلبه مصر على معصيته، فاستغفاره ذلك يحتاج إلى استغفار، وصغيرته لاحقة بالكبار إذ لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار.

ربـــــاه
لو بلغت ذنوبي عنان السمـــــاء ,,, ما يئست من رحمتك ,,,
سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . قال : ومن قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة

الراوي: شداد بن أوس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6306

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



م/ق ..








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 09:45 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
***اسهل, ...., للمستغفرين, لماذا, للاستغفار, للجنه, للشموع, للعبد, للإستغفار, لازم, أتنمنى, لى...., ليلة, أيهما, أيها, أسباب, أستغفر, أزهار, مفتاح, مـــن, أنفع, المحمدية, الأستَغفآرْ, الله, اللهم ألهمني الإستغفار, الأقفال, الاستغفار, الاستغفارات, الذنوب, البلاء, امثال, التسبيح, الحديث, الحديقة, اليوم, اليوم؟, الجوال, الرزق, السماء.ابشر, الصالحين, العبادات, الفعال, الهموم؟, الإستغفار, الإستغفــــــــــار, الإستـــــغفار, الإســــــتـــغـــفـــــا ر, الناس, النبوية, القيامة, الكل, الكنوز, اذا, ادخلى, استغفار...., استغفرت, استغفرتى, استغفرواااااااااااااااا, استفغار, اسنغفروا, ذنوبك, تملوا, بأسرارك, بلغة, بالاستغفـــــــــــــــــ ـــــار...!!!, بالصور, تخيلي, تخفيفه, تريد, بشائر, بشكل, تعلرفون, بعض, بــاب, ثوابا***, حمل, جملة, دليلك, يبي, حدائق, حسابية, يستحب, يغفر, دعوة, جوال, يقراها, راحة, رايقة, رياض, رفع, سلطة, شاملة, صاحب, سارة, صحية, صحيح, سيـــــــد, صدقيني, سهلة, عليك, عجائب, عجبت, عَذآبّ, عنان, فأخبره, فليدخل, فوئد, همسه, ولا, والتسبيح, واقرأي, واكثرها, وتغافل, نستغفر, نشكــــو.., وعمل, ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟, طريقة, طرق, كلمات, كتاب, كنتِ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح سيد الاستغفار -عاشقة الجنان- السنن والاحاديث الشريفة 1 29 - 10 - 12 11:30 PM
المؤمن مرآة المؤمن Le croyant est le mirroir du croyant ام اسامة section islamique 1 20 - 05 - 10 09:04 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:01 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd