الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,609 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1350
قوة الترشيح : داعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح للعبد11مشهداً فيما يصيبه من أذى الخلق لابن القيم

كُتب : [ 07 - 03 - 09 - 02:14 AM ]



للعبد أحد عشر مشهداً فيما يصيبه من أذى الخلق لابن القيم


قال الإمام ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين:
وههنا للعبد أحد عشر مشهداً فيما يصيبه من أذى الخلق وجنايتهم عليه:

أحدها: المشهد الذي ذكره الشيخ رحمه الله وهو مشهد القدر

وأن ما جرى عليه بمشيئة الله وقضائه وقدره، فيراه كالتأذي بالحر والبرد والمرض والألم وهبوب الرياح وانقطاع الأمطار، فإن الكل أوجبته مشيئة الله، فما شاء الله كان ووجب وجوده، وما لم يشأ لم يكن وامتنع وجوده، وإذا شهد هذا، استراح وعلم أنه كائن لا محالة فما للجزع منه وجه وهو كالجزع من الحر والبرد والمرض والموت.

فصل المشهد الثاني: مشهد الصبر


فيشهده ويشهد وجوبه وحسن عاقبته وجزاء أهله وما يترتب عليه من الغبطة والسرور ويخلصه من ندامة المقابلة والانتقام، فما انتقم أحد لنفسه قط إلا أعقبه ذلك ندامة، وعلم أنه إن لم يصبر اختياراً على هذا وهو محمود، صبر اضطراراً على أكبر منه وهو مذموم.

فصل المشهد الثالث: مشهد العفو والصفح والحلم


فإنه متى شهد ذلك وفضله وحلاوته وعزته، لم يعدل عنه إلا لعشي في بصيرته فإنه ما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلم بالتجربة والوجود وما انتقم أحد لنفسه إلا ذل.
هذا وفي الصفح والعفو والحلم من الحلاوة والطمأنينة والسكينة وشرف النفس وعزها ورفعتها عن تشفيها بالانتقام، ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام.

فصل المشهد الرابع: مشهد الرضى


وهو فوق مشهد العفو والصفح وهذا لا يكون إلا للنفوس المطمئنة، سيّما إن كان ما أصيبت به سببه القيام لله، فإذا كان ما أصيب به في الله وفي مرضاته ومحبته، رضيت بما نالها في الله.
وهذا شأن كل محب صادق يرضى بما يناله في رضى محبوبه من المكاره، ومتى تسخّط به وتشكّى منه كان ذلك دليلاً على كذبه في محبته، والواقع شاهد بذلك، والمحب الصادق كما قيل:
من أجلك جعلت خدّي أرضاً.........للشامت والحسود حتى ترضى
ومن لم يرض بما يصيبه في سبيل محبوبه فلينزل عن درجة المحبة وليتأخر فليس من ذي الشأن.

فصل المشهد الخامس: مشهد الإحسان


وهو أرفع مما قبله وهو أن يقابل إساءة المسيء إليه بالإحسان فيحسن إليه كلما أساء هو إليه، ويهون هذا عليه علمه بأنه قد ربح عليه وأنه قد أهدى إليه حسناته ومحاها من صحيفته وأثبتها في صحيفة من أساء إليه، فينبغي لك أن تشكره وتحسن إليه بما لا نسبة له إلى ما أحسن به إليك.
وههنا ينفع استحضار مسألة اقتضاء الهبة الثواب، وهذا المسكين قد وهبك حسناته فإن كنت من أهل الكرم فأثبه عليها لتثبت الهبة وتأمن رجوع الواهب فيها، وفي هذا حكايات معروفة عن أرباب المكارم وأهل العزائم .
ويهوّنه عليك أيضاً: علمك بأن الجزاء من جنس العمل فإن كان هذا عملك في إساءة المخلوق إليك عفوت عنه وأحسنت إليه مع حاجتك وضعفك وفقرك وذلّك، فهكذا يفعل المحسن القادر العزيز الغني بك في إساءتك، يقابلها بما قابلت به إساءة عبده إليك، فهذا لابد منه، وشاهده في السنة من وجوه كثيرة لمن تأملها.

فصل المشهد السادس: مشهد السلامة وبرد القلب


وهذا مشهد شريف جداً لمن عرفه وذاق حلاوته وهو أن لا يشتغل قلبه وسره بما ناله من الأذى وطلب الوصول إلى درك ثأره وشفاء نفسه، بل يفرغ قلبه من ذلك ويرى أن سلامته وبرده وخلوه منه أنفع له وألذ وأطيب وأعون على مصالحه، فإن القلب إذا اشتغل بشيء فاته ما هو أهم عنده وخير له منه، فيكون بذلك مغبوناً، والرشيد لا يرضى بذلك ويرى أنه من تصرفات السفيه، فأين سلامة القلب من امتلائه بالغل والوساوس وإعمال الفكر في إدراك الانتقام؟!

فصل المشهد السابع: مشهد الأمن


فإنه إذا ترك المقابلة والانتقام أمِن ما هو شر من ذلك، وإذا انتقم واقعه الخوف ولا بد، فإن ذلك يزرع العداوة، والعاقل لا يأمن عدوه ولو كان حقيراً فكم من حقير أردى عدوه الكبير، فإذا غفر ولم ينتقم ولم يقابل، أمِن من تولد العداوة أو زيادتها ولابد أن عفوه وحلمه وصفحه يكسر عنه شوكة عدوه ويكف من جزعه بعكس الانتقام، والواقع شاهد بذلك أيضاً.

فصل المشهد الثامن: مشهد الجهاد


وهو أن يشهد تولد أذى الناس له من جهاده في سبيل الله وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وإقامة دين الله وإعلاء كلماته.
وصاحب هذا المقام قد اشترى الله منه نفسه وماله وعرضه بأعظم الثمن فإن أراد أن يسلم إليه الثمن فليسلم هو السلعة ليستحق ثمنها، فلا حق له على من آذاه ولا شيء له قبله إن كان قد رضي بعقد هذا التبايع فإنه قد وجب أجره على الله.
وهذا ثابت بالنص وإجماع الصحابة رضي الله عنهم ولهذا منع النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين من سكنى مكة -أعزها الله- ولم يرد على أحد منهم داره ولا ماله الذي أخذه الكفار ولم يضمنهم دية من قتلوه في سبيل الله.
ولما عزم الصديق رضي الله عنه على تضمين أهل الردة ما أتلفوه من نفوس المسلمين وأموالهم قال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمشهد من الصحابة رضي الله عنهم: تلك دماء وأموال ذهبت في الله وأجورها على الله ولا دية لشهيد فأصفق الصحابة على قول عمر ووافقه عليه الصديق.
فمن قام لله حتى أوذي في الله: حرم الله عليه الانتقام كما قال لقمان لابنه: { يبُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ } [لقمان:17]

فصل المشهد التاسع: مشهد النعمة


وذلك من وجوه أحدها: أن يشهد نعمة الله عليه في أن جعله مظلوماً يترقب النصر ولم يجعله ظالماً يترقب المقت والأخذ، فلو خيّر العاقل بين الحالتين ولابد من إحداهما، لاختار أن يكون مظلوماً.
ومنها: أن يشهد نعمة الله في التكفير بذلك من خطاياه فإنه ما أصاب المؤمن هم ولا غم ولا أذى إلا كفر الله به من خطاياه، فذلك في الحقيقة دواء يستخرج به منه داء الخطايا والذنوب ومن رضي أن يلقى الله بأدوائه كلها وأسقامه ولم يداوه في الدنيا بدواء يوجب له الشفاء: فهو مغبون سفيه؛ فأذى الخلق لك كالدواء الكريه من الطبيب المشفق عليك فلا تنظر إلى مرارة الدواء وكراهته ومن كان على يديه وانظر إلى شفقة الطبيب الذي ركبه لك وبعثه إليك على يدي من نفعك بمضرته.
ومنها: أن يشهد كون تلك البلية أهون وأسهل من غيرها فإنه ما من محنة إلا وفوقها ما هو أقوى منها وأمرّ، فإن لم يكن فوقها محنة في البدن والمال فلينظر إلى سلامة دينه وإسلامه وتوحيده وأن كل مصيبة دون مصيبة الدين فهينة وأنها في الحقيقة نعمة والمصيبة الحقيقية مصيبة الدين.
ومنها: توفية أجرها وثوابها يوم الفقر والفاقة وفي بعض الآثار: أنه يتمنى أناس يوم القيامة لو أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض لما يرون من ثواب أهل البلاء.
هذا وإن العبد ليشتد فرحه يوم القيامة بما له قِبَل الناس من الحقوق في المال والنفس والعرض، فالعاقل يعد هذا ذخراً ليوم الفقر والفاقة ولا يبطله بالانتقام الذي لا يجدي عليه شيئاً.

فصل المشهد العاشر: مشهد الأسوة


وهو مشهد شريف لطيف جداً، فإن العاقل اللبيب يرضى أن يكون له أسوة برسل الله وأنبيائه وأوليائه وخاصته من خلقه فإنهم أشد الخلق امتحاناً بالناس وأذى الناس إليهم أسرع من السيل في الحدور. ويكفي تدبر قصص الأنبياء عليهم السلام مع أممهم وشأن نبينا صلى الله عليه وسلم وأذى أعدائه له بما لم يؤذه من قبله.
وقد قال له ورقة بن نوفل: لتُكذّبن ولتُخرجن ولتُؤذين وقال له: ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا عودي، وهذا مستمر في ورثته كما كان في مورثهم صلى الله عليه وسلم.
أفلا يرضى العبد أن يكون له أسوة بخيار خلق الله وخواص عباده: الأمثل فالأمثل ومن أحب معرفة ذلك فليقف على محن العلماء وأذى الجهّال لهم وقد صنف في ذلك ابن عبدالبر كتاباً سماه محن العلماء.

فصل المشهد الحادي عشر: مشهد التوحيد


وهو أجلّ المشاهد وأرفعها، فإذا امتلأ قلبه بمحبة الله والإخلاص له ومعاملته وإيثار مرضاته والتقرب إليه وقرة العين به والأنس به واطمأن إليه وسكن إليه واشتاق إلى لقائه واتخذه ولياً دون من سواه بحيث فوّض إليه أموره كلها ورضي به وبأقضيته وفنى بحبه وخوفه ورجائه وذكره والتوكل عليه عن كل ما سواه: فإنه لا يبقى في قلبه متسع لشهود أذى الناس له البتة، فضلاً عن أن يشتغل قلبه وفكره وسره بتطلب الانتقام والمقابلة.

فهذا لا يكون إلا من قلب ليس فيه ما يغنيه عن ذلك ويعوضه منه، فهو قلب جائع غير شبعان فإذا رأى أي طعام رآه هفت إليه نوازعه وانبعثت إليه دواعيه، وأما من امتلأ قلبه بأعلى الأغذية وأشرفها: فإنه لا يلتفت إلى ما دونها وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.



منقول من موقع طريق الاسلام الرابط:::::::::

http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&
article_id=709







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 25 - 04 - 12 الساعة 02:23 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,609 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1350
قوة الترشيح : داعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح حصاد العصيان ....لابن القيم الجوزية

كُتب : [ 07 - 04 - 09 - 11:03 AM ]



حصاد العصيان ....لابن القيم الجوزية




















الحمد لله وحده

والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

أما بعد:



أختي الحبيبة!


قد يكون للمعصية لذة يشعر بها متعاطيها

نظراً لغلبة الهوى وإيثار العاجلة

ولكنها لذة منقطعة لا تدوم

بل تذهب سريعاً وتخلف وراءها عواقب وخيمة وعقوبات متعددة وحسرات وجراحات

قد تصيب الإنسان في مقتل


ومن ثمرات الذنوب والمعاصي:


1- قلة التوفيق.

2- فساد الرأي.

3- فساد القلب ومرضة وقسوته وضيقه وهلاكه.

4- خفاء الحق.

5- عداوة الخلق وبغضهم.



6- الوحشة بين العبد وربه.

7- منع إجابة الدعاء.

8- محق البركة من الرزق والعمر.

9- حرمان العلم.

10- الابتلاء بالمذلة.

قال الحسن: أبى الله إلا أن يذل من عصاه.



11- تسليط الأعداء.

12- ضيق الصدر.

13- فساد الذرية.

14- الابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت.

15- طول الهم والغم.



16- ضنك المعيشة.

17- كسف البال.

18- ضعف البدن.

19- الابتلاء بالأمراض النفسية والعضوية.

20- صرف القلب عن سماع القرآن

واستئناسه بسماع الغناء والألحان.



21- الغفلة عن ذكر الله.

22- سوء الخاتمة.

23- إزالة النعم الحاضرة.

24- فساد العقل.

25- سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله.




26- عمى البصيرة.

27- ذهاب الحياء.

28- ذهاب الغيرة.

29- جلب المذلة.

30- إبعاد العبد من الملك الموكل به الناصح له وتقريبه من الشيطان الغاش له.




هذه - أختي الكريمة -


بعض ثمار الذنوب والمعاصي

التي ذكرها الإمام ابن القيم

في كتابه "الداء والدواء"، و"الفوائد"


وهذه الثمار إن اجتمعت على إنسان أهلكته فاحرصى - أختي -

على طاعة ربك

واجتناب معصيته

تسعدى في الدنيا

وتفوزى بالنعيم المقيم يوم القيامة.




قل للمفرّط يستعدّ



قل للمفرط يستعد *** ما من ورود الموت بد


قد أخلق الدهر الشباب *** وما مضى لا يسترد


أو ما يخاف أخو المعاصي *** من له البطش الأشد


يوماً يعاين موقفاً *** فيه خطوب لا تحد


فإلام يشتغل الفتى *** في لهو والأمر جد


أبداً مواعيد الزمان *** لأهله تعب وكد


يا من يأمل أن يقيم به *** وحادي الموت يحدو


وتروح داعية المنون *** على مؤملها وتغدو


يختال في ثوب النعيم *** ودونه قبر ولحد


والعمر يقصر كل يوم *** ثم في الآمال مد

وصلى الله وبارك على نبينا محمد

وعلى آله وصحبه وسلم.







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 21 - 05 - 12 الساعة 03:57 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
أم يوسف العطاس
قلب جديد
رقم العضوية : 5138
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم يوسف العطاس is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower23 الدنيا سجن المؤمن

كُتب : [ 20 - 06 - 09 - 08:21 PM ]



قال ابن القيم :

لا يجمع الله على العبد أمنين و لا خوفين
فإن أمِنَ فى الدنيا خاف فى الآخرة
و إن خاف فى الدنيا أمِنَ فى الآخرة
و قال النبى
صلى الله عليه و سلم :
" الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر "

لراوي: أبو هريرة و سلمان الفارسي و عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3412
خلاصة حكم المحدث: صحيح



فالمؤمن فى الدنيا يسجن نفسه ليحول بينها و بين معصية الله
و لا يُطلق لها العنان لتفعل ما تشاء
فيكون جزاؤه يوم القيامة جنات النعيم خالدا فيها أبدا
أما الكافر فنفسه حرة طليقة لا يحكمها حاكم
و لا تنصاع لأوامر الله عز و جل
فيكون جزاء هذه النفس أن تُسجن فى نار جهنم
و لا يُطلق سراحها أبدا
فالإنسان العاقل الفطن يعلم أن الدنيا سجن
و لكنه مهما طال فهو مؤقت
مدته لا تُقَارَن بسجن الآخرة
اللهم اجعل نفوسنا سجينة فى الدنيا
و أطلق سراحها فى الآخرة
و اجعلنا ممن يقال لهم يوم القيامة :
" سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار "







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 10:30 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
فراشة الضياء
قلب جديد
رقم العضوية : 5204
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : فراشة الضياء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي اللهم مالك الملك..

كُتب : [ 13 - 07 - 09 - 04:20 AM ]



هذه اولى مشاركاتي اخواتي العزيزات واتمنى ان تقبلوني اختا لكم و
من كتاب الفوائد لابن القيم الجوزية رحمه الله هذه الفائدة الجليله


تأمّل خطاب القرآن تجد ملكا له الملك كله, وله الحمد كله أزمّة الأمور كلها بيده, ومصدرها منه, ومردّها إليه, مستويا على سرير ملكه, لا تخفى عليه خافية في أقطار مملكته, عالما بما في نفوس عبيده, مطّلعا على أسرارهم وعلانيتهم, منفردا بتدبير المملكة, يسمع ويرى, يعطي ويمنع, ويثيب ويعاقب, ويكرم ويهين, يخلق ويرزق, ويميت ويحيي, ويقدر ويقضي ويدبّر.الأمور نازلة من عنده دقيقها وجليلها, وصاعدة إليه لا تتحرّك ذرّة إلا بإذنه, ولا تسقط ورقة إلا بعلمه. فتأمّل كيف تجده يثني على نفسه, ويمجّد نفسه, ويحمد نفسه, وينصح عباده, ويدلّهم على ما فيه سعادتهم وفلاحهم, ويرغّبهم فيه, ويحذّرهم مما فيه هلاكهم, ويتعرّف إليهم بأسمائه وصفاته, ويتحبب إليهم بنعمه وآلائه, فيذكّرهم بنعمه عليهم, ويأمرهم بما يستوجبون به تمامها, ويحذّرهم من نقمه ويذكّرهم بما أعد لهم من الكرامة إن أطاعوه, وما أعد لهم من العقوبة إن عصوه, ويخبرهم بصنعه في أوليائه وأعدائه, وكيف كابت عاقبة هؤلاء وهؤلاء, ويثني على أوليائه بصالح أعمالهم, وأحسن أوصافهم, ويذم أعداءه بسيئ أعمالهم, وقبيح صفاتهم. ويضرب الأمثال, وينوّع الأدلّة والبراهين, ويجيب عن شبه أعدائه أحسن الأجوبة, ويصدق الصادق, ويكذب الكاذب, ويقول الحق, ويهدي السبيل, ويدعو إلى دار السلام, ويذكر أوصافها وحسنها ونعيمها, ويحذّر من دار البوار, ويذكر عذابها وقبحها وآلامها, ويذكر عباده فقرهم إليه وشدّة حاجتهم إليه من كل وجه, وأنهم لا غنى لهم عنه طرفة عين, ويذكر غناه عنهم وعن جميع الموجودات, وأنه الغني بنفسه عن كل ما سواه, وكل ما سواه فقير إليه بنفسه, وأنه لا ينال أحد ذرّة من الخير فما فوقها إلا بفضله ورحمته, ولا ذرّة من الشر فما فوقها إلا بعدله وحكمته. ويشهد من خطابه عتابه لأحبابه ألطف عتاب, وأنه مع ذلك مقيل عثراتهم وغافر زلاتهم ومقيم أعذارهم, ومصلح فسادهم والدافع عنهم, والمحامي عنهم, والناصر لهم, والكفيل بمصالحهم, والمنجي لهم من كل كرب, والموفي لهم بوعده, وأنه وليّهم الذي لا ولي لهم سواه فهو مولاهم الحق, ونصيرهم على عدوهم, فنعم المولى ونعم النصير.فإذا شهدت القلوب من القرآن ملكا عظيما رحيما جوادا جميلا هذا شأنه فكيف لا تحبّه, وتنافس في القرب منه, وتنفق أنفاسها في التودد إليه, ويكون أحب إليها من كل ما سواه, ورضاه آثر عندها من رضا كل ما سواه؟ وكيف لا تلهج بذكره, ويصير الحب والشوق إليه والأنس به غذاؤها وقوتها ودواؤها, بحيث إن فقدت ذلك فسدت وهلكت, ولم تنتفع بحياتها






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 03 - 05 - 12 الساعة 01:32 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
امة الرحمان
قلب جديد
رقم العضوية : 2003
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الشلف
عدد المشاركات : 43 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : امة الرحمان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb احذرن من كلمات ثلاث

كُتب : [ 23 - 07 - 09 - 01:14 AM ]




قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ الله:
" وَلْيحذَرْ -أَيّ مُسْلِمٍ- مِنْ طُغْيَانِ "أَنَا"، و"لِي" "عِنْدِي" فإنَّ هذه الألفاظ الثَّلاثة ابتلُيَ بها إبليس،
وفرعون، وقارون. (فأنا خّيْرٌ مِنْهُ) لإبليس،
و(لي مُلْكُ مِصْرَ) لفرعون،
و(إنَّماََ أُوتِيتُهُ علَى عِلْمٍ عِنْدِي) لقارون.
وأحسن ممّا وصفت "أنا" في قولِ العبدِ: أنا العبدُ المذنبُ المُخطىءُ المسْتغْفِرُ المعترِفُ ونحو: "ولي" في قوله: لي الذنبُ ولي الجُرمُ، ولي المَسْكنةُ، وليِ الفقرُ والذُلُّ، و"عندي" في قوله اغفر لي جدّي وهزلي، خطئي وعمدي، وكلُّ ذلك عندي" [زاد المعاد لابن القيم: 2/235]






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 05 - 12 الساعة 05:00 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
......, ....لابن, ...لأبن, ..لابن, لمحبة, للعبد11مشهداً, للإمام, للإبن, مالك, لابو, أذى, أسباب, الملك.., الله, اللهم, الله‏, اللؤلؤ, الخلق, الدال, الجاهل, الخاطر, الحجة, الدنيا, الجنسي, الجوزية, الجوزيه, الشبهة, الصدر, العالم, العبد, العصيان, العشرة, العشرةالجالبه, الفاجر, الفرق, الإنشغال, القلب, القيم, القيمالأسباب, ابن, ابكى, احذرن, انشراح, ثلاث, بالله, تيمية, بين.الحمدلله.و.الشكرلله, تعرف, بنات, ييبس, حصاد, يصيبه, جوال, خطياتك, رائعة, رحمه, روائع, عظيمة, فائدة, فيما, فكـــــــر, إحمى, وأشكـــــــــر, ولكنها, والدواء, والعابد, وتدفعها؟, وبين, نفسكِ, نقول, قيّم, قصيرة, قسوة, كلمات, كلمة, كتاب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخضاب والحناء صباح الخير عروس إيمان القلوب 5 30 - 11 - 12 12:32 PM
الامثال فى القرآن..ابن قيم الجوزيه حفيدة الصحابة الكتب الإسلامية 9 11 - 06 - 11 04:09 PM
شرح كتاب أعمال القلوب الرائع ...مدارج السالكين للإمام بن القيم الجوزية. داعية صابرة الكتب الإسلامية 3 12 - 04 - 11 01:04 AM
كتاب حياتنا .. كُتيب في كتاب الحياة .. بصمة داعية بوح الحروف 8 01 - 03 - 11 12:30 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:42 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd