الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
جدxجد
قلب نشط
رقم العضوية : 5353
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 241 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جدxجد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي علاقة المحبة بالعبودية والتحذير من التركيز عليها

كُتب : [ 27 - 09 - 09 - 02:52 AM ]








تكامل العبودية


العبودية الحقة لله عز وجل تعني في حقيقتها

اتجاه الجزء الأكبر من مشاعر العبد نحوه سبحانه،

حتى ينعكس ذلك على معاملته له بمقتضى الحال التي يعيشها والأحداث التي يمر بها،

ليتمثل فيه قوله
صلى الله علية وسلم:

«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له»( الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2999
خلاصة حكم المحدث: صحيح
]).


هذه هي العبودية الحقة من المؤمن لله عز وجل, أن يعبده سبحانه،

وتتجه مشاعره نحوه حسب الحالة التي يمر بها،

فتجده يتقلب بين الخوف والرجاء والرضا والفرح والانكسار و ...

أما العبودية الناقصة فهي تتمثل في

التركيز على جانب أو جوانب بعينها وترك أخرى، فهذا الأمر له أضرار كثيرة، ومنزلقات خطيرة.

يقول ابن رجب:

وقد عُلم أن العبادة إنما تنبني على ثلاثة أصول:

الخوف والرجاء والمحبة، وكل منها فرض لازم، والجمع بين الثلاثة حتم

واجب، فلهذا كان السلف يذمون من تعبد بواحد منها وأهمل الآخرَين.

فإن بدع الخوارج ومن أشبههم إنما حدثت من

التشديد في الخوف والإعراض عن المحبة والرجاء.

وبدع المرجئة نشأت من

التعلق بالرجاء وحده، والإعراض عن الخوف.

وبدع كثير من أهل الإباحة والحلول – ممن ينسب إلى التعبد –

نشأت من إفراد المحبة والإعراض عن الخوف والرجاء([2]).






سياج المحبة


عبادة الله بالمحبة فقط لها مخاطرها ومنزلقاتها.

يقول ابن تيمية:

الحب المجرد تتبسط النفوس به حتى تتسع في أهوائها إذا لم يزعها وازع الخشية لله،

حتى قالت اليهود والنصاري ]نَحْنُ أَبْنَاءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ[ [المائدة: 18] ([3]).

لذلك كان مقياس المحبة الصادقة لله عز وجل هو

ظهور علاماتها التي بينها الله في كتابه، وبينها رسوله في سنته

والتي سيأتي بيانها بشيء من التفصيل في الصفحات القادمة.









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 14 - 05 - 12 الساعة 09:54 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
جدxجد
قلب نشط
رقم العضوية : 5353
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 241 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جدxجد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: علاقة المحبة بالعبودية والتحذير من التركيز عليها

كُتب : [ 27 - 09 - 09 - 02:53 AM ]



يقول ابن تيمية:

فاتباع سنة الرسول صلى الله علية وسلم واتباع شريعته هي موجب محبة الله،

كما أن الجهاد في سبيله، وموالاة أوليائه، ومعاداة أعدائه هو حقيقتها،

كما في الحديث - أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله ، و المعاداة في الله ، و الحب في الله ، و البغض في الله عز وجل الراوي: عبدالله بن عباس و ابن مسعود و البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2539
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وكثير ممن يدَّعي المحبة هو أبعد من غيره عن اتباع السنة،

وعن الأمر بالمعروف، وعن النهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله،
ويدَّعي مع هذا أن ذلك أكمل لطريق المحبة من غيره،

لزعمه أن طريق المحبة لله ليس فيه غيرة، ولا غضب لله، وهذا

خلاف ما دل عليه الكتاب والسنة،

ولهذا في الحديث المأثور: «يقول الله تعالى يوم القيامة: أين

المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي»
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2566
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فقوله: أين المتحابون بجلال الله، تنبيه على ما في قلوبهم من إجلال

الله وتعظيمه والتحاب فيه، وبذلك يكونون حافظين لحدود الله، دون

الذين لا يحفظون حدوده لضعف الإيمان في قلوبهم([6]).





ضرورة التوازن


لا بد إذن من التوازن بين ألوان العبودية،

وأن نقرأ الأحاديث والأخبار الواردة في كل باب من أبواب العبودية

لله فنضعه في حجمه المناسب، وألا نجعل جانبًا يطغى على الآخر.

قال صلى الله علية وسلم

: « لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم أحسبه قال عليها الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/216
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
»(.

فكما أنه ينبغي للمسلم أن يفتح لقلبه بابًا لحب الله والرجاء فيه،

فعليه كذلك أن يفتح بابًا للخوف منه سبحانه وخشيته.

لا بد من فتح هذين البابين لكي نحقق مراد الله في قوله تعالى:

]فَفِرُّوا إِلَى اللهِ[

[الذاريات:50].

فمن رجا شيئًا طلبه، ومن خاف شيئًا هرب منه, فعلينا أن نطلب

رضا الله ومحبته والقرب منه، ونفر من كل ما يغضبه فنحقق بذلك

حقيقة الفرار إلى الله.






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 14 - 05 - 12 الساعة 09:57 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
جدxجد
قلب نشط
رقم العضوية : 5353
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 241 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جدxجد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: علاقة المحبة بالعبودية والتحذير من التركيز عليها

كُتب : [ 27 - 09 - 09 - 03:01 AM ]



أما إذا فتحنا باب الخوف فقط فسيكون الفرار من الله لا إليه، وفي

المقابل فإن العكس يخدع النفس ويدفعها للغرور.

قال أبو سليمان:

من حَسُن ظنه بالله عز وجل ثم لا يخاف الله فهو مخدوع([8]).

وهذا أحد السلف وهو عبد الواحد بن زيد يسأل زياد النميري

: ما منتهى الخوف؟*

قال:إجلال الله عن مقام السيئات.

فقال: ما منتهى الرجاء؟

قال: تأمل الله على كل الحالات([9]).




رحلة المحبة



ولأننا في هذه الصفحات نتناول عبودية المحبة،

وكيف ننميَّها في قلوبنا، فإن الحديث سيكون بمشيئة الله وعونه
منصبًا على كلما يستثير مشاعر الحب لله عز وجل والرجاء فيه


كيف نفتح باب المحبة؟!

يقول ابن عطاء في حكمه:

إذا أردت أن ينفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه

إليك، وإذا أردت أن ينفتح لك باب الخوففاشهد ما

منك إليه.


،أخي القارئ –لا تنسى هذه الكلمات التي تم ذكرها


منقوووووووووول



اسفة على تعدد المشاركات
اسستخدمتها لتجنب الشعور بالملل







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 14 - 05 - 12 الساعة 09:58 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
كفاح
قلب جديد
رقم العضوية : 5786
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 22 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : كفاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: علاقة المحبة بالعبودية والتحذير من التركيز عليها

كُتب : [ 30 - 09 - 09 - 01:15 AM ]

جزاك الله خيرا أختى الكريمة
بارك الله فيك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: علاقة المحبة بالعبودية والتحذير من التركيز عليها

كُتب : [ 15 - 05 - 12 - 09:48 PM ]


رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المحبة, التركيز, بالعبودية, علاقة, عليها, والتحذير

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الترغيب في السنة والتحذير من البدعة بنت عبيدة على طريق الدعوه 3 03 - 05 - 12 09:46 PM
أمي تعتقد أن عليها قضاء من رمضانات سابقة ولكن لا تعلم عددها فماذا عليها ؟ بنت القصيم الفتاوى الشرعية 1 05 - 07 - 11 04:30 PM
من هـو السعيـد أيها الأحبة ؟؟؟؟؟ صباح الخير على طريق الدعوه 9 26 - 01 - 11 09:26 PM
حقاً أغار عليها بل و حتّى أني أخافُ عليها .. ندى زهرات إيمان القلوب 3 26 - 07 - 09 04:20 AM
فقد الأحبة( إلى كل من فقد عزيزا عليه) بنت عبيدة الدروس والمحاضرات الإسلامية 7 12 - 03 - 09 09:33 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:31 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd