الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg أقرِض.. ولا تقترِض ! الشيخ محمد حسين يعقوب

كُتب : [ 22 - 05 - 10 - 01:12 PM ]







واجب المحرم 1428 هـ
أقرِض.. ولا تقترِض !
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد..
فإن من الأعمال المفقودة التي نحتاج إلى إحيائها في هذه الأيام؛
القرض الحسن

إن كنا في أيام الشتاء، وهناك مسلم معسر يحتاج إلى خمسمئة جنيه أو ألف جنيه.. فمن أين يأتي بها؟
أو كنا في موسم المدارس، أو كان هناك أب يريد أن يزوج ابنته، أو شاب يريد العفاف ،ويحتاج دَفعة، أو أخت كانت متبرجة، وارتدت الحجاب، وتحتاج أن تغير كل ملابسها.. فمن أين يأتي هؤلاء بهذه الأموال؟
من البنوك؟ ربا يُحارب الله جل جلاله؟! ثم تتضاعف الألف لتصير عشرة آلاف؟!
أم من أين؟!
وهنا نسأل: أين سنة القرض الحسن؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر

الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/193
خلاصة حكم المحدث:
صحيح أو حسن



القرض بكم؟ .. بثمانية عشر.. فلم لا تُقرِض؟
تقول:" يا شيخ! ليس هناك أحد يُسَدِّد، كل من يستلف لا يَرُد المال! "
أقول لك: وليكن، وليكن.. إن لم يَرُد.. تصدق عليه به، تكن في ظله يوم القيامة؛ فحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم قال: " من أنظر معسرا ، أو وضع له ، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه ، يوم لا ظل إلا ظله

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6107
خلاصة حكم المحدث: صحيح



يوم القيامة تدنو الشمس من الرؤوس، ويُلجم العرق الناس إلجاما.. والزحام.. والمعاصي..
في هذه الساعة لك عنده ألف جنيه أوخمسمئة أو مئة أو خمسون أو عشرون.. سَتُرَص جنيهات بجوار بعضها البعض وتُظِلك من حر الشمس.. هل هذه خسارة؟!
هل هناك شيء يضيع؟!.. أبدا.
هذه قضية القرض.. أوقِف خمسمئة جنيه أو ألف جنيه، وقل لأولادك: هذه الألف للقرض.. إنسان يقترض مئة، وإنسان يقترض خمسين، وإنسان يقترض عشرين.. وتأخذ عليهم "إيصالات"، قال الله: {وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ} [البقرة: 282]؛ متى ستُسَدِّد ؟.. بعد شهر.. بعد ستة أشهر.. على مدار السنة.. في الشهر خمسة جنيهات.. لا بأس، وتكتب هذا.
وإياك أن تَسجِن مسلماً إياك أن تشتكيه بهذا "الإيصال".. ماذا ستستفيد؟..
دفع: خير وبركة، وتُقرِض غيره.. لم يدفع: ضَع عنه وسامحه واتركه.. لله.. فَنِيَت الألف.. لا بأس.. فليس عليك شيء؛ قد أديت عملاً لله.
ما يضرنا لو فعلنا ذلك..
تقول: ومن عنده اليوم ألف جنيه؟
أقول: خمسون.. عشرة.. خمسة.. المهم: قرض حسن..لله
لست أنصحك أن تمر على الناس فتقول: من يريد أن يقترض؟!
لا.. لا.. إنما حين ترى مكروباً ساعده في تفريج كربته، قال الحبيب المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه ، من كان في حاجة أخيه ؛ كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة ؛ فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ؛ ستره الله يوم القيامة

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2333
خلاصة حكم المحدث: صحيح



اللهم فرج كربات المسلمين يا أرحم الراحمين.
لا تقترض !
وإذا نصحتك أن تُقرِض.. فإني أنصحك ألا تقترض.. إياك أن تقترض من أحد شيئا
مصيبة القرض مصيبتان: مصيبة في الدنيا، ومصيبة في الآخرة:
أما في الدنيا: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه . قال : ما نقص مال عبد من صدقة ، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا ، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر – أو كلمة نحوها – وأحدثكم حديثا فاحفظوه . فقال : إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي ربه فيه ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل ، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء ، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم ، لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ، ولا يعلم لله فيه حقا ، فهو بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول : لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان ، فهو بنيته فوزرهما سواء

الراوي: أبو كبشة الأنماري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2325
خلاصة حكم المحدث: صحيح



الرسول يقسم- صلى الله عليه وسلم- أن من فتح على نفسه باب مسألة، وهي أن يقول: "ساعدني.. أعطني.. أنا محتاج.. هات.." فُتح عليه باب فقر.. ولذلك تجد دائماً أن من فتح على نفسه هذا الباب لا يغتني أبداً، ولا يسدد أبداً..
اللهم استرنا ولا تفضحنا يا رب..
فلا تفتح على نفسك باب مسألة.. اصبر ولا تقترض.. واستعن بالله وعش على الكفاف.
وأما في الآخرة: فإن الله لا يغفر للمقترض، فيعَذب في قبره بما عليه من المال.. كُنَّا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أُتِيَ بجنازةٍ ، فقالوا : صَلِّ عليها ، فقال : ( هل عليهِ دَيْنٌ ) . قالوا : لا ، قال : ( فهل ترك شيئًا ) . قالوا : لا ، فصلَّى عليهِ . ثم أُتِيَ بجنازةٍ أخرى ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، صَلِّ عليها ، قال : ( هل عليهِ دَيْنٌ ) . قيل : نعم ، قال : ( فهل ترك شيئًا ) . قالوا : ثلاثةُ دنانيرَ ، فصلَّى عليها . ثم أُتِيَ بالثالثةِ ، فقالوا : صَلِّ عليها ، قال : ( هل ترك شيئًا ) . قالوا : لا ، قال : ( فهل عليهِ دَيْنٌ ) . قالوا : ثلاثةُ دنانيرَ ، قال : ( صَلُّوا على صاحبكم ) . قال أبو قتادةَ : صَلِّ عليهِ يا رسولَ اللهِ وعليَّ دَيْنُهُ ، فصلَّى عليهِ .

الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2289
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



كان يُعّذَّب بالدينارين ليوم أو يومين !! .. أرأيت إذا مت الآن كم من الأقساط المتأخرة عليك ستُعَذب بها في جهنم؟! ويمتلئ قبرك عليك ناراً؟
اللهم اقض عنا الدين، واغننا من الفقر..
اللهم إنا نعوذ بك من غلبة الدَّين.. وذُل الدَّين.. وهم الدَّين..
قال بعض السلف: "إن الدَّين يذهب بأشياء في العقل لا تعود إليه أبداً" !
ولذا.. أُشدد عليك أخي بألا تقترض أبداً.. وإن كنت قد فعلت، فتب الآن واعزم على عدم العودة، واستعن بالله ليعينك على قضاء دَينك، واجتهد في الدعاء.
ومن أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم العظيمة النافعة في هذا الباب:
" كان أبو صالح يأمرنا ، إذا أراد أحدنا أن ينام ، أن يضطجع على شقه الأيمن . ثم يقول " اللهم ! رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم . ربنا ورب كل شئ . فالق الحب والنوى . ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان . أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته . اللهم ! أنت الأول فليس قبلك شئ . وأنت الآخر فليس بعدك شئ . وأنت الظاهر فليس فوقك شئ . وأنت الباطن فليس دونك شئ . اقض عنا الدين وأغننا من الفقر " . وكان يروى ذلك عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

الراوي: سهيل المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2713
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وحديث علي رضي الله عنه: أنه جاءه مكاتب، فقال: "إني عجزت عن كتابي فأعني". قال:" ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لو كان عليك مثل جبل كبير دينا أداه الله عنك؟! قل: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك"


الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/54
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]



فاللهم اقض الدين عن المدينين من المسلمين..
وفرج كرب المهمومين من المسلمين..
اللهم وسع بالحلال أرزاق المسلمين..
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وأغننا بفضلك عمن سواك..
يا أرحم الراحمين.. وأكرم الأكرمين.. وأجود الأجودين.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله، والحمد لله رب العالمين



الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 11:57 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
شذىالمحبة
داعية
رقم العضوية : 7448
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى ألأرض الذى إستخلفنا فيها
عدد المشاركات : 412 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 63
قوة الترشيح : شذىالمحبة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول من وصايا الشيخ يعقوب

كُتب : [ 19 - 10 - 10 - 10:44 PM ]




الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبى المصطفى صلوات ربى وسلامة علية
حبيباتى بين أيديكن وصايا للشيخ محمد حسين يعقوب أحببت أن تقرؤة وأرجوا ألإستفادة لكن جميعآ**



أولاً: تميزوا.. تميزوا
قال عمر رضي الله عنه لأولاده :

"إن الناس ينظرون إليكم كما ينظر ألبازإلى اللحم".

إنني أريد من خاصتي أن يتميزوا،كنت أصوغ فكرة في ذهني أنْ: تغرّبوا، كونوا غرباء في الناس؛ بمعنى إذا ترخص الناسفي الصلاة بالقميص و"البنطلون" فحرِّموا على أنفسكم هذه الهيئة، وذلك بأن يحمل كلمنا حقيبة نظيفة أنيقة فيها قميص وقلنسوة، وحيثما حلت الصلاة يلتزم هذه الهيئة.
أنا أقول مثلا ً:حرِّموا على أولادكم لبس الملابس التي عليها كتابات باللغة الانجليزيةأو رسوم أو ما شابه.
أنا لا أقول إن هذه الأمورحرام،وإنما أقول:

تميزوا ..

تميزوا بأن تكون علاقاتكم بالناس مطبوعةبأسمى درجاتالأخلاق..حتى ولو مع الكفار، حتى ولو مع مَن يؤذوننا.

تميزوا.. تميزوا

خذوابالعزائم في كل شيء، ولو خالفتم الناس كلهم ..

**تميزوا**





ثم الثانية: تعمقوا
في زمن السطحية والتفاهة، نحتاج أن يبدو فينا شيء من العمق: عمق التركيز، وعمق التفكير؛وهذا ما يجعل الإنسان بصفة دائمة متيقظا مُرَكزا.
كن دائما مُرَكزا:

"هذه الأيام تمر، والعمر يمر، والموت يقترب.."

هكذاينبغي أن ترى حالك و أحوال الناس. وإذاتعمقت ودققت النظر فيكل شيء، فلا تدع الأمور تمر كيفما اتفق.
لا.ليس هذا هو المطلوب، ليس هؤلاء هم الرجال، ليس هؤلاء أهل الدين، ليس هؤلاء أهل الله.
لذا؛ عليكالتركيز والتدقيق في كل صغيرةوكبيرة
لا تكن سطحيًا

إذنالأولى: تميزوا،**
والثانية: تعمقوا

الثالثة: تخلقوا
في زمن انهارت فيه الأخلاق بكل معانيها، أريد بلأشتهي أن أرى في خاصتي سمو الأخلاق؛ في أسلوب الكلام.. في طريقة التخاطب.. في طريقةالتعامل.. في إظهار العواطف.. في الكلمات الحلوة..
لقد غابت عن حياة الناس الأخلاقيات الجميلة، وغلب النفاق والفحشوسوء الأخلاق والبذاءة.
إذا أردنا أن نتميزفعلافلتسْمُ أخلاقنا
ينبغيأن أُعلّم زوجتي أن هناك وقتا للمزاح ووقتا للاحترام. ماذايمنع أن يكون بين الزوج والزوجة شيء من الاحترام..؟! ماذا يمنع أن يكون مع الأولادوقت للملاعبة ثم وقت للتوقير والتأديب؟؟
هذه الأخلاقتحتاج إلىترويض..
· ترويضاللسان ألا ينطق.
· ترويضالعين ألاتتطلع.
· وترويضالقلب ألا يشتهي.
· وترويضالعقل والفكر ألايتشتت.

**تخلقوا**





ثمالرابعة: تيقظوا
وما أحلىالحضور في اليقظة. إننا بحاجة إلى يقظة حقيقية.
كثيرمنا يعيش يقظة على الغفلة للأسفالشديد، قد تجد المرء متيقظا، ولكن في غفلة عن هذه اليقظة: يقظة الحياة أو انتفاضةالبعث كما وصفها ابن القيم، إذ ذكر أن"الإنسان قلبه في نوم الغفلة نائم، وطرفهيقظان". تجده يعيشفي الحياة بعينين مفتوحتين وقلب نائم. (اللهمأيقظنا من ثباتالغغلة)
نريدك أن تستيقظ قليلاً، حتى إذا هممتبمعصية تظهر يقظتك التي تُشعرك أن الله يراك وأنت تعصي، ويسمعك، و هو معك ..
وعندما تدرك أنه يراك وأنت تفعل معصية أيًا كانتترتعب، حينها لا تستطيع أن تفعلها، و تتردد، ويزول عنك باعثفعلها.
إذاكنت في اليقظة، إذا كنت مستيقظا، و كان قلبك وعقلك متيقظين، يكون بمقدورك أن تبصرما يحدث.
إذن:** تيقظوا.**

ثم الأخيرة هي: الوصية الجامعة
دعني أذكرلكعبارتين لابن القيم، وسنعمل على الربط بينهما:
"أنتعيش على مراد الله منك لا على مرادك من الله"،
وسبيلها"كن لله كما يريد، يكن لكفوق ما تريد" .
إذن احذر أن تعيش على مرادك منالله؛ أن تعيش لكي يسترك ويعافيك فلا تمرض، وليعطيك نقودا فلا تفتقر، ولتكون لكزوجة، وليكون لك بيت، وليكون لك أولاد.. احذر أن تعيش على ما تريده من الله، وتنسىماذا يريد منك الله !!

نريدك أن تعيش علىمراد الله منك لا على مرادك من الله. في كللحظة ينبغي أن تقولماذا يريد الله مني؟). و إذا أردت أن تعيش على مراد الله منك، فاحذر أن يفتقدك حيثأمرك، أو أن يجدك حيث نهاك، أو ألا تكون عند ظن الله بك.

دائما أقول إن الله جل جلاله يعامل كلعبد على قدر ما أعطاه من نعم؛ فالذي عرف طريق المسجد، وسمع هذا الكلام، ليس كمثل منلم يجلس، ولم يسمع، ولا يعرف.

فالله جل جلالهيريد أن يراك على قدر ما أعطاك من النعم، كن لله كما يريد يكن لك فوق ماتريد.
إذن المطلوب منكألا تريد.حينما قيل لأحدهم: "ماذاتريد؟". قال: "أريدألا أريد".

عش لله يعطكأفضل مما تحلم بة.



أعيد من البداية :


تميزوا..وتعمقوا ..وتَخلقوا..وتيقظوا..


وكونوا لله كما يريد


منقول وأتمنى أن تكونوا حبيباتى قد إستفدتن منها



ولاتنسونا من الدعاء أحبكم فى الله







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 06 - 12 الساعة 06:46 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
اسلامنا هوالنور
فريق العمل
رقم العضوية : 6644
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 3,291 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1001
قوة الترشيح : اسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي وصية مودع: إياكم وخمساً...للشيخ حسين يعقوب

كُتب : [ 05 - 03 - 12 - 11:02 PM ]



> وصية مودع: إياكم وخمساً والزموا خمساً





الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



أما بعد،


إخوتي في الله،


أولا أنا أحبكم في الله، وأسأل الله أن يرزقني وإياكم الإخلاص في القول والعمل. ولأنني الآن على سفر، ولعل الوجوه لا تلتقي (أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة)، فهذه وصية مُوَدِّع:


> أولا: إياكم وهيشات الأسواق.. والزموا المساجد


إياكم وهيشات الأسواق: هيشات الأسواق هي الضوضاء والجلبة التي تحدث في السوق؛ الكل ينادي على سلعته، والكل لا يسمع غير نفسه. فهو حريص على أن لا يسمع غير نفسه، ويظن أن الناس لا تسمع أحدًا غيره.


إياكم وهيشات الأسواق: أن تعيش في وسط هذه الفتن المتلاطمة هذه الأيام في كل المسائل وفي كل الأحوال. الكل يتكلم ولا يسمع، والكل يظن أن الناس يسمعونه، وفي الحقيقة لا أحد يسمع أحدًا.


ـــ العلاج: الزموا المساجد (اللهم اجعلنا أوتادا لبيوتك، اللهم اجعلنا من أهل المساجد الذين تفتقدهم الملائكة. اللهم حبّب إلينا المكث في المساجد).


> ثانيا : إياكم والجدل في الدين.. والزموا الصمت


إياكم والجدل الكثير واللَّجاجة، فما غضب الله من قوم إلا رزقهم الجدل، ومنعهم العمل. وهذه القضية سمة من سمات غضب الله على القوم.

• شُح مطاع.
• هوى متبع.
• دنيا مؤثرة.
• إعجاب كل ذي رأي برأيه.


..هذه يسيرة بالنسبة لما نحن فيه اليوم؛ فعليك بخاصة نفسك، ودَعْ عنك العوام (اللهم اهد الناس، وأصلح الناس).


ـــ والحل: في لزوم الصمت؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمسك عليك لسانك، وليَسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك) [صحيح_صحيح الترغيب وغيره].

الراوي:عقبة بن عامرالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2741
خلاصة حكم المحدث:صحيح لغيره





> ثالثا: إياكم والدنيا.. والزموا الآخرة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له) [إسناده جيد ورجاله ثقات_السلسلة الصحيحة].

الراوي:زيد بن ثابت المحدث:الدمياطي - المصدر:المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: 334
خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح


وقال الحسن: "إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فألقِها في نحره، وإذا رأيت الرجل ينافسك في الآخرة فنافسه فيها".


الله أكبر..! في زمن غلاء الأسعار.. ونَهَم الناس.. وظلم الناس.. وطمع الناس.. رأيت بالأمس في أحد الأسواق شيئا عجيبا؛ رأيت الناس يشترون بنهمٍ كما لو كانوا في أول ليلة من رمضان. سبحان الله! أين الفقر؟!! وأين الغلاء؟!!


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقتربت الساعة، ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا، ولا يزدادون من الله إلا بعدا)

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1510
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

. فكلما ارتفعت الأسعار ازداد الناس حرصا على الدنيا، وتضاعف طمعهم فيها، وكبرت رغبتهم في الاستزادة منها. وسبحان الله العظيم!!


> فإياكم والدنيا. (اللهم اكفنا شر الدنيا، اللهم اصرف عنا همّ الدنيا).


وأؤكد هنا -وأنتم خاصتي، فلا ينبغي لي في الأصل أن أوضح لأنكم تفهمون المنهج- أن كلامي هذا ليس نهيا عن التملك، بل لا بأس أن تملك ملايين بل ملايين الملايين.. امتلك دون أن يشغلك هذا عن الله.. دون أن يشغل هذا قلبك.




> إذن فعندما أقول: "إياك والدنيا" فالمقصود:
* إياك أن يشتغل قلبك بالدنيا.
* إياك أن تفرح بالدنيا.
* إياك أن تحزن على الدنيا.
* إياك أن تنافس في الدنيا.
* إياك أن تكون حريصا على الدنيا.
* إياك أن تحرص على زيادة الدنيا.
* إياك.. إياك.. إياك والدنيا، والزم الآخرة (اللهم اجعلنا من أهل الآخرة).

> يقول ابن الجوزي: "علامات الإدبار عن الآخرة لا تخفى عليك؛ ندخل بيتك فنرى ملعقة ولا نرى مصحفًا، ونرى وسادة ولا نرى سجادة". وهذا صحيح؛ فكل واحد يظهر عليه: من هو؟ فإن كان من أهل الدنيا تظهر عليه علامات ذلك، وإن كان من أهل الآخرة يتضح عليه ذلك (فاللهم اجعلنا من أهل الآخرة.

> رابعًا: الزموا الجماعة.. وفارقوا العامة


فارقوا الرعاع، وإياكم والغوغاء.


إخوتي،


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المرء مع من أحب)

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 270
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث.........


قال أنس رضي الله عنه: "
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة ، فقال : متى الساعة ؟ قال : ( وماذا أعددت لها ؟ ) . قال : لا شيء ، إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( أنت مع من أحببت ) . قال أنس : فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنت مع من أحببت ) . قال أنس : فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر ، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم ، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3688
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

".


> فهذه هي القضية: منالذي تحبه وترجو أن تكون معه في الآخرة؟؟لمن تعيش؟ ومع من تتعامل؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يُخسف بأولهم وآخرهم". فقالت عائشة رضي الله عنها: "يا رسول الله؛ كيف يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟" قال: "يُخسف بأوّلهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم)

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2118
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




قد يكون في "الحافلة" -مثلا- خمسة عشر شخصا، فإذا ماتوا فيه بُعثوا على نياتهم. وإني قد رأيت اليوم حادثة عجيبة على الطريق؛ لقد أتت سيارة من الجهة الأخرى، فاصطدمت بمقدمة سيارة أخرى، ومات رجل. فقلت: "هذا الرجل المسكين كان يسير وفق القانون على اليمين، وبهدوء، ويربط حزام الأمان، أي أنه كان يسوق بشكل صحيح.. ولكن من أين أتاه البلاء؟


لذلك؛ فالقضية ليست فقط أن تسير بشكل صحيح، ولكن القضية هي: ما نيتك؟
إذن.. الزموا الجماعة -أي الصحبة الصالحة والصالحين من المسلمين-, وإياكم والرعاع.


هذه وصيتي، وبقيت الأخيرة>>>


> خامسا: إياكم والرخص.. والزموا المنهج


إني أجعلها كلمة باقية في عقبي، أحتسبها عند الله، وأسأل الله أن ألقاه بها:


> المنهج هو: الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.



الله.. الله في المنهج؛ كل الناس يقولون: "كتاب وسنة"، ويبقى التمايز في: "بفهم سلف الأمة".


فإياك وعقلك. إياك وآراء الناس. عليك بـالمنهج بفهم السلف، أي الصحابة والتابعين وأتباع التابعين. اهـ




[/align]






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 11:59 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
فجر الدعوة
قلب نابض
رقم العضوية : 990
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مــكـــــةالمـــكرمــة
عدد المشاركات : 1,000 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 650
قوة الترشيح : فجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الاهتمام بدعوة المرأة وتربيتها

كُتب : [ 22 - 06 - 12 - 07:29 AM ]


الاهتمام بدعوة المرأة وتربيتها
محمد بن حسين يعقوب






المقدمة

تعاني الصحوة اليوم من ضعف فـي طاقاتها العاملة المؤهلة التأهيل اللازم، مما يساعد على محدودية الانتشار، ونخبوية العـمــل، ومــن أشــد ذلك تَبِعَةً: عدم تكافؤ الجهد المبذول لدعوة المرأة وتربيتها مع الواجب تجاهها، وما ترتـب عـلـيــه من تنحي المرأة عن ميدان الدعوة، وبخاصة في ظل الدور الإفسادي المركّز الموجّه إلى الـمــرأة الـمـسلمة في جل ديار الإسلام لإبعادها عن رسالتها.

التقصير في دعوة المرأة:
إن نظـرة في واقـع الصحـوة اليـوم، ومكان المـرأة فيـه تنبئ عـن ذلك ـ دون عناء ـ، ومن أبرز مظاهر ذلك:

1- قلة الطاقات والكفاءات الدعوية النسائية.
2- ضـعــف الاسـتـفـــادة من هذا القليل؛ لندرة المبادرات الذاتية المستغلة لتلك الطاقات القليلة، وإهمالها في غالب الخطط الدعوية.
3- ضعف التكوين الدعوي والتربوي والعلمي لدى الداعيات الموجودات، وكثير من نساء الدعاة.
4- ضعف استيعابهن لدور أزواجهن الدعوي ـ المنوط بهم شرعاً ـ مما يفضي إلى شيء من التذمر، وربما الخصام!!
5- تفشي الجهل في الأمور الشرعية لدى غالبية النساء.
6- تأثير الدور العلماني الموجه لإفساد المرأة في الواقع المعاش.
7- ندرة المؤسسات الدعوية النسائية.
8- ضعف المؤسسات النـســائـيـة الدعوية القائمة ـ غالباً ـ؛ بدليل ضعف الإنتاج، وكثرة الوقوع في الأخطاء.

أسباب التقصير:
إن مما سبب إهمال المرأة أموراً عدة، هي في الحقيقة عقبات وعوائق، يصعب معها القيام بالواجب دون معرفتها وتحليلها، والسعي إلى معالجتها وتجاوزها:

- تسـلـيم المجتمع للموروثات الخاطئة عن المرأة، ونظرته المستنقصة لها، حيث يعتبرها مجـــرد أداة لحفظ النسل فقط، وأيضاً بمراعاته للعادات والتقاليد التي ليس لها أصل في الشرع، والتي تحد من الحركة الدعوية للمرأة.

عدم اقتناع الرجل بمسؤولية المرأة الدعوية، وذلك عندما يحمّل قول الله تعالى: ((وَقَرْنَ فِـي بُيُوتِكُنَّ)) [الأحزاب: 33]، مـــــا لا يحتمل، ويسيء استخدام حق القوامة، فيمنع المرأة من الخروج لمصلحة دينها ودنياها، وينسى أن المعاشرة بالمعروف تستلزم إذنه لها فيما لا محذور فيه ولا ضرر، ويسوء الحال أكثر عندما يكون أنانياً، أو ضيِّق الأفق، لا يفكر إلا في مصلحة شخصه، وأسوأ من ذلك: عندما يكون غير مستقيم.

- وبشكل أخصّ، فإن من الأسباب: غياب الأولـويـــات لدى الرجل الداعية الذي أذهله واقع أمته عن الاهتمام ببيته وأهله، واستُنفِدت طاقته في العمل الدعوي خارج المنزل، فلم يُبق له شيئاً في ظل تخاذل غيره عن القيام بواجبه، ممــــا أرهق الداعية وأفقده شيئاً من التوازن الضروري.

-والـمـرأة ذات دور مؤثر في الموضوع؛ وذلك عندما يضعف مستوى الوعي عند الملتزمات ويقفن دون مـسـتــوى النضج المطلوب، وأيضاً: حين تضعف رغبة المرأة في التضحية، أو تبالغ في التوسع فـي الـمباحات والكماليات، مما يضاعف جهدها داخل المنزل، وحين تصعب عليها الموازنة بـيـن الـحـق والواجب، وحين تفقد شيئاً من الموضوعية والتوازن، فتنسى أن عملها داخل بيتها هو جوهر رسالتها، وتغفل عن أداء دورها فيه، وأيضاً: حين تجهل ترتيب الأولويات فترتبط بعمل وظيفي يشغلها عن بيتها، فضلاً عن رسالتها الدعوية داخله وخارجه، وكذلك حين ينقلب الحياء خجلاً من أداء الواجب، فيصير مرضاً خطيراً يفتقر إلى العلاج.

-ومن الأسباب: محدودية بعض الدعوات الإصلاحية، وعجز أكثرها عن استيعاب المرأة، وعدم مراجعتها لخططها وبرامجها، وضعف التربية المؤدي إلى ضعف الشعور بالمسؤولية بالشكل المتكامل.

-ومن الأسباب: الكيد الخارجي ـ والداخلي أيضاً ـ المتمثل في الغزو الفكري، وخاصة الموجه للمرأة، تحت ستار: تحرير المرأة، مما أقصى المرأة عن رسالتها، وشوّه صورة الإسلام في ذهنها، واستخدمها في غير ما خلقت له، ومنها أيضاً الأوضاع الجائرة في كثير من بلاد المسلمين التي أقصت الرجال عن ميدان الدعوة، فضلاً عن النساء.

-وهناك أسباب أخرى، مثل: صعوبة المواصلات، وهذا أمر يهون؛ إذ لا مانع من الدعوة داخل البيت، ومع الجيران والزائرات والأرحام، وفي هذه الحال على ولي المرأة ـ وكل من يعنيهم الأمر ـ احتساب الأجر، وسعيهم في تذليل هذه العقبة.

أهمية إعداد المرأة الداعية:

ثمة أسباب ومسوغات كثيرة تعكس أهمية ذلك، ومنها:
1- أن المرأة أقدر من الرجل على البيان فيما يخص المجتمع النسائي.
2- أن المرأة تتأثر بأختها في القول والعمل والسلوك أكثر من تأثرها بالرجل.
3- أنها أكثر إدراكاً لخصوصيات المجتمع النسائي، ومشكلاته.
4- قدرتها على الشمولية للجوانب الدعوية النسائية، والتمييز بين الأولويات، لطبيعتها ومعايشتها للوسط النسائي.
5- أنها أكثر قدرة وحرية في الاتصال بالنساء، سواء بصفة فردية، أو من خلال المجامع النسائية العامة، التي يكثر فيها لقاء النساء من خلال قنوات الدراسة والتدريس والعمل والزيارات وغيرها.
6- أن كثيرات من المسلمات اللاتي يحتجن إلى دعوة وتوجيه وتربية يفتقرن إلى وجود المحرم الذي يقوم بدعوتهن؛ مما يعني تحتّم قيام بنات جنسهن بهذا الدور تجاههن.
7- أن وظيفة المرأة التربوية أوسع من وظيفة الرجل؛ لقيامها بالحمل والولادة والرضاع والحضانة، مما يجعل الأولاد أكثر التصاقاً وتأثراً بها من الأب، بالإضافة إلى طول ملازمتها للأولاد في البيت، خاصة قبل بلوغ الأبناء وزواج البنات، مما يمكنها من تنشئة أولادها كما تريد، وبالتالي فقد تضيِّع كثيراً من جهود زوجها الدعوية، إذا لم تحمل الهمّ الدعوي الذي يحمله، أو تقتنع بجدواه على الأقل، ولعل في قصة امرأة نوح (عليه الصلاة والسلام) وابنه ما يشير إلى هذا (نسأل الله السلامة).
8- أن للمرأة تأثيراً كبيراً على الزوج، فصلاحها معين على صلاحه، وأيضاً فإن ضعف قناعتها بأمر دعوته موهن له كثيراً، وفي قصة طلب زوجة فرعون الإبقاء على موسى (عليه السلام) ما يؤكد هذا، وكذا قصة إسلام عكرمة بسبب إلحاح زوجه أم حكيم (رضي الله عنها)(2).
9- تتميز المرأة بجملة من الصفات والخصائص، تؤكد الأهمية، كما ينبغي وضعها في الحسبان، ومنها:
أ - رقة العاطفة، والحماس لنشر قناعتها. ب - ضعف الإرادة، وسرعة التأثر، وحب التقليد.
ج - ضعف التحمل، والميل إلى الفسحة واللهو. د - كثرة الإلحاح على الرجل ومراجعته، ومحاولة ثني إرادته، وتغيير قراره .

آثار قيام المرأة بالدعوة:
- رفع الجهل وإعمال سعة الأفق الفكري، وتوفير كفايات علمية نسائية تكون مرجعاً للنساء.
- إصلاح السلوك، واختفاء كثير من الممارسات الخاطئة التي أخذت طابع الظاهرة الاجتماعية في كثير المجتمعات.
كون الداعية رقيبة على نفسها في حركاتها وسكناتها، مما يقلل متابعة الرجل، وحرصه على ذلك للثقة بها.
-إبراز مكان المرأة في الإسلام وإشعارها بحقوقها وواجباتها؛ لتسعى إلى أداء الواجب، والمطالبة بالحق الشرعي.
-التوازن في التوجيه، واتحاد الأهداف وتضافر الجهود لتنشئة الجيل المسلم الصالح.
-سدها ثغرة من ثغرات المجتمع، بوقوفها أمام تيار الفساد الموجه ضد المسلمين بعامة، والنساء منهن بخاصة.
-إحياء قوة الانتماء للإسلام، بإظهار شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي من أعظم شعائره.
-تأمين رافد مالي مهم للدعوة، وهو جانب الإنفاق النسائي في وجوه الخير، لوفرة ما لديهن عادة، ووجود المال ـ أحياناً ـ من إرث ونحوه، ومن ناحية أخرى: حفظ مال الزوج من تبديده في الكماليات، للإبقاء عليه معيناً له على الاستمرار في دعوته .

المرأة المسلمة مدعوّة وداعية:
كل أمر ونهي عام في خطاب الشارع فإنه شامل للذكر والأنثى قطعاً، والمرأة داخلة فيه بلا شك، وإنما يوجّه الخطاب للذكور تغليباً على الإناث، وهـذا أمر سائـغ في اللغـة، إلا أن هناك أحكاماً لا خلاف في اختصاصها بالرجال.

وبالمقابل فإن الله (عز وجل) ونبيه قد خصّا النساء بأمور دون الرجال، مما يدل على اعتبار شخصيتها المستقلة عن الرجال، وهذا وذاك يؤكد وجوب التوجه إلى المرأة بالدعوة والتربية والإصلاح والتوجيه؛ فإنها مخاطبة بدين الله (عز وجل)، مأمورة بالتزام شرعه، مدعوة لامتثال الأوامر، وترك النواهي.

ولذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يوجه للنساء خطاباً خاصاً بعد حديثه للرجال، وربما خصهن بيوم يعلمهن فيه دون الرجال(5).

ويؤكد الوجوب أيضاً: مسؤولية الرجل عن بيته مسؤولية خاصة، قال الله (عز وجل): ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)) [التحريم: 6]، وقال الرسول: (والرجل راعٍ على أهل بيته، وهو مسؤولٌ عن رعيته)
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7138
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


وقد أورد البخاري (رحمه الله) في باب: (تعليم الرجل أَمَته وأهله) حديث أبي موسى (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثة لهم أجران ـ وذكر منهم ـ: رجل كانت عنده أَمَةٌ يطأها فأدبها فأحسن تأديبها، وعلّمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، فله أجران)
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 150
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


ولا شك أن الاعتناء بالأهل الحرائر في التعليم والتربية آكد من الاعتناء بالإماء.

ويزداد هذا الواجب في حق الداعية؛ لاعتبارات كثيرة لا تخفى، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن المرأة مكلفة بالدعوة إلى الله (عز وجل)، ويستفاد وجوب الدعوة عليها من أدلة كثيرة منها:

1- عموم الأدلة على وجوب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كقول الله (تعالى): ((وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الخَيْرِ وَيَاًمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ...)) [آل عمران: 104]، ونحوه من الآيات والأحاديث.

2- تخصيصها بخطاب التكليف بالدعوة؛ كقوله (تعالى): ((يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْروفاً)) [الأحزاب: 32]، قال ابن عباس (رضي الله عنهما) في قوله (تعالى): ((وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْروفاً)): (أمْرُهن بالمعروف، والنهي عن المنكر)(8) وهذا خطاب عام لنساء المؤمنين، وقوله (تعالى): ((وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ...)) [التوبة: 71]، وهذا دليل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عليهن كوجوبه على الرجال، حيث وجدت الاستطاعة، وكذا قوله: (ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته...)، وفيه: (والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسؤولة عنهم)
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7138
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


والراعي: هو الحافظ المؤتمن على ما وضع عنده، الملتزم صلاح ما قام عليه.

3- بعض الأحوال والقرائن والأحكام الشرعية، نحو:

أ- حرمة الاختلاط بين الجنسين؛ مما يعني وجوب قيام داعيات بين صفوف النساء.

ب- وجود بعض الأحكام الشرعية التي اختصت المرأة بروايتها عن النبي.

ج- صعوبة قيام الدعاة من الرجال بكل ما تحتاجه الدعوة بين النساء؛ لاختصاص المرأة ببعض الأحكام والأعذار الشرعية، التي يصعب إفصاح الرجال عنها، وتستحيي النساء من السؤال عنها(9)، إلى غير ذلك من الأمور التي يصعب القول معها بغير الوجوب.

حقيقة دور المرأة الدعوي المطلوب:

الناظر في دور المرأة المسلمة ـ في هذا المجال ـ يجد أنه كان لدعم عمل الرجل، ولا يصح بحال أن يستهان بهذا الدور؛ فإن المرأة تمثل السكن النفسي للرجل، وهي بذلك تؤدي دوراً دعوياً مهماً؛ لأنه لا يستطيع حل مشكلاته الخاصة إذا كان مشغول البال، فضلاً عن تحمله أعباء الدعوة. وكم عرفت الدعوات أناساً سقطوا على طريق الدعوة أو ضعف إنتاجهم؛ لهذا السبب.

وموقف خديجة (رضي الله عنها) في مواساة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومؤازرته وعونه: أكبر دليل على الأهمية البالغة لهذا الدور. ولقد تأملت في حال الصحابة (رضي الله عنهم) وسلف الأمة (رحمهم الله) في انطلاقهم في كل صقع من الأرض، مجاهدين ودعاة ومربين... وغياب بعضهم المدد الطويلة فألفيتها تعطي أوضح دليل على ما كان لنسائهم من دور فعّال في تربية أبنائهم، الذين كانوا على خطى آبائهم؛ ديناً ومنهجاً وقوة ومَضَاء!!.

وجُلّ نساء اليوم لا تعي هذا الدور، ولا تفهمه، ومن باب أوْلى لا تقوم به، فعندما تزف البنت إلى عش الزوجية تظنه مكاناً للراحة والتدليل، وما درت أنه بداية الكفاح والتضحية والمسؤولية والعطاء الذي تطرق به باب الجنة، إن قامت به على وجهه.

ولا يقف دور المرأة عند هذا الحد، فإن لها دوراً قوياً مؤثراً في كونها قدوة حسنة، كريمة الأخلاق، حسنة المعشر، تقضي حوائج الناس، وتشاركهم همومهم وأفراحهم ـ مع التزام الشرع ـ إضافة إلى الدعوة المقصودة في انتهاز الفرص المناسبة للدعوة والتوجيه، مع مراعاة أحوال المدعوات والمدعوين من المحارم(10)، وقد بلغ نساء السلف في هذا مبلغاً عظيماً.

صور من دعوة المرأة تجلي دورها:

حقاً لقد فهمت المرأة واجبها فبدأت بنفسها، فبادرت بطلب حقها من التعليم والتربية ولم تبالِ بعد ذلك بما حصلت عليه من متع الحياة الفانية، روى البخاري عن أبي سعيد (رضي الله عنه) قال: قالت النساء للنبي: غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً من نفسك، فوعدهن يوماً لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن.. الحديث
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 101
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].



فكانت ثمرة ذلك الفهم النسوي مع ذلك الاهتمام النبوي صوراً مشرقة، أدعو المرأة المسلمة إلى الوقوف معها.

فهذه (أم سليم) (رضي الله عنها) تلقن ولدها أنس بن مالك الشهادتين، مع رفض زوجهـا مالك بـن النضـر الإسـلام، حتى هلك، فخطبهـا أبـو طلحـة ـ وكان مشركاً ـ فتجعل مهر زواجها الإسلام، فيسلم، فتتزوجه، وتجعل ابنها خادماً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأم حكيم كانت سبباً في إسلام زوجها عكرمة، وعمة عدي بن حاتم كانت سبباً في إسلامه (رضي الله عنهم).

وعَمْرَة ـ امرأة حبيب العجمي ـ توقظ زوجها للصلاة ليلاً، وتقول: (قم يا رجل! فقد ذهب الليل، وجاء النهار، وبين يديك طريق بعيد وزاد قليل، وقوافل الصالحين قد سارت قدّامنا، ونحن قد بقينا)(12)، وأسماء (رضي الله عنها) نهت ابنها عبد الله بن الزبير (رضي الله عنهما) عن قبول خطة غير مرضية خشية الموت، مع كبر سنها، وحاجتها لابـنـهـــا، ومن قبل كان لها موقف في صباها يوم هجرة الرسول، حـيـن سمـيـت (ذات النطاقين)، وكانت حفصة بنت سيرين (رحمها الله) تقول: (يا معشر الشباب! خذوا من أنفسكم وأنتم شباب، فإني ما رأيت العمل إلا في الشباب) (13)، فإذا كان هذا حالهن في دعوة الرجال، فماذا يُظن بدورهن بين النساء؟

وإذا انتقلنا إلى دائرة أوسع وجدنا للمرأة المسلمة دوراً عظيماً في التضحية والبذل لدين الله (عز وجل)، فبذلت سمية (رضي الله عنها) نفسها ـ قتلها أبـو جـهـل لإسلامها ـ، فكانت أول شهيدة في الإسلام، وأنفقت خديجة (رضي الله عنها) مالها، فكـانـت أول مـنـاصــر للـدعـوة، وكانت رقية (رضي الله عنها) من المهاجرات إلى الحبشة أول مرة، وضحّت أم سلمة (رضي الله عنها) بسبب الهجرة كثيراً، ففارقت زوجها، وأوذي ولدها، حتى جمع الله شـمـلـهـــا، وكان لعائشة (رضي الله عنها) صولات وجولات في العلم والتعليم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحضرت أم عمارة يوم أحد، وابنها معها، وقاتلت دفاعاً عن رسول الله -صـلـى الله عـلـيـه وسلم-، وحـضـــر نساء من المسلمين يوم اليرموك، فرددن المنهزمين إلى صفوف القتال، وكان لرفيدة الأسلـمـيــــة وغـيـرها جهد في معالجة جرحى المسلمين... والأمثلة أكثر من أن تذكر.

ضوابط عمل المرأة الدعوي:

الدعوة الموجهة إلى المرأة ينبغي أن لا تخرجها عن فطرتها وأنوثتها؛ وهناك ضوابط مهمة في هذا الباب يمكن إجمالها فيما يلي:

1 - الأصل: قرار المرأة في البيت، قــال (تـعـالـى): ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى)) [الأحزاب: 33]، وقال: (المرأة عورة، فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان, وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في بيتها)
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 40/1
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح].



2 - للمرأة أحكام خاصة، لا بد من مراعاتها فـي أي نـشـاط دعوي يوجه إليها، أو تقوم به، ومن ذلك:
أ - التزام الحجاب الشرعي بشروطه، مع تغطـية الوجه والكفين، فالوجه موضع الزينة، ومكان المعرفة، والأدلة على وجوب ستره كثيرة.
ب - تحريم سفرها دون محرم، قال: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم)
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 9781
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


ج - تحريم خلوتها بالأجانب، لقـولــــه: (لا يخلونّ رجل بامرأة إلا مع ذي محرم)
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5233
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
وفي رواية: (إلا كان الشيطان ثالثهما)
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2546
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

د - تحريم اختلاطها بالرجال الأجانب، فقد قـال للنساء: (استأخرن؛ فإنه ليس لكنّ أن تَحْقُقْن الطريق، عليكن بحافات الطريق)، فـكـانـت المرأة تلتصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به
الراوي: أبو أسيد الأنصاري مالك بن ربيعة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5272
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].

هـ ـ تحريم خروجها من بيتها إلا بإذن وليها... إلى غير ذلك من الضوابط الشرعية التي لا يجوز الإخلال بها.

3 - يضرب أعداء الإسلام على هـــذا الوتر الحسّاس، ويجعلون مثل هذه الأحكام مدخلاً لوصفهم الإسلام بإهانتـه المـرأة، فتأثـر بذلك بعـض دعاة الإسلام، فحصل لديهم تفلّت في هذا الباب، فيتأكد في حق دعاة أهــــل الـسـنـة: ضرورة الانضباط في ذلك، وعـدم التأثـر والانصيـاع لشهـوات المجتمع ورغباته.

4 - الأصــــل في الدعوة والتصدر للميادين العامة: أنها للرجال، كما كان الحال عليه في عصر الرســـول والقرون المفضلة، وما رواه التاريخ من النماذج النسائية الفذة لا يقارن أبداً بما روي عـن الـرجـــال؛ وذلك مصداق قول النبي: (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا: آسية: امرأة فرعون، ومريم: بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطـعــام)
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3411
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


فـطـلــبُ مساواة المرأة بالرجل في أمور الدعوة ينافي روح الدعوة أصلاً.

5 - ولا يعني هذا الكلام إلغاء دور المرأة وتهميشه وإهماله، بل دورها لا ينكر، وشأنها له أهميته، لكن مع التزام ما سبق من ضوابط .







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 29 - 09 - 12 الساعة 09:26 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, أحمد, أختاه, أُختاه, مظاهر, أفيقى, لفضيلة, مودع:, أقرِض.., الملتزمين, المرأة, الله, الالتزام, الاهتمام, الجاهلية, الشيخ, الإلتـــــــزام, اكتاف, بدعوة, تقترِض, حياة, يسيئ, يعقوب, حفظة, حفظه, رواسب, صعب, صعب؟, إياكم, وتربيتها, وخمساً...للشيخ, وصايا, وصية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج وقفة مع آية للشيخ محمد حسين يعقوب من قناة الحكمة أم عمرو الدروس والمحاضرات الإسلامية 5 28 - 11 - 11 09:20 AM
كتاب قصة الإلتزام للشيخ محمد حسين يعقوب *أم عمر* الكتب الإسلامية 0 31 - 03 - 11 03:32 PM
سلسلة أمراض القلوب للشيخ محمد حسين يعقوب سوده الدروس والمحاضرات الإسلامية 3 20 - 02 - 11 10:11 PM
رابط حلقة وصف الرسول صلى الله عليه وسلم *للشيخ محمد حسين يعقوب أم عمرو الدروس والمحاضرات الإسلامية 10 26 - 08 - 10 07:32 AM
تصريحات شخصية للشيخ محمد حسين يعقوب ~~الملتقى الجنة~~ الدروس والمحاضرات الإسلامية 1 10 - 12 - 08 12:42 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:10 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd