الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ملف الحياه الطيبه لا تكن إلا بطاعه الله

كُتب : [ 21 - 02 - 11 - 10:12 PM ]





رسالة مفيدة ورائعة إليك أختي الكريمه
الحياة إما للإنسان وإما عليه، تمر ساعاتها ولحظاتها وأيامها وأعوامها على الإنسان، وتقوده إلى المحبة والرضوان؛ حتى يكون من أهل الفوز والجنان، أو تمر عليه فتقوده إلى النيران، وإلى غضب الواحد الديان. الحياة إما أن تضحكك ساعة لتبكيك دهراً، وإما أن تبكيك ساعة لتضحكك دهراً، الحياة إما نعمة للإنسان أو نقمة عليه، هذه الحياة التي عاشها الأولون وعاشها الآباء والأجداد، وعاشها السابقون، وصاروا إلى الله عز وجل بما كانوا يفعلون، الحياة معناها كل لحظة تعيشها، وكل ساعة تقضيها، ونحن في هذه اللحظة نعيش حياة إما لنا وإما علينا، فالرجل الموفق السعيد من نظر في هذه الحياة وعرف حقها وقدرها، فهي والله حياة طالما أبكت أناساً فما جفت دموعهم، وطالما أضحكت أناساً فما ردت عليهم ضحكاتهم ولا سرورهم. أحبتي في الله! الحياة الدنيا جعلها الله ابتلاءً واختباراً وامتحاناً تظهر فيه حقائق العباد، ففائز برحمة الله سعيد، ومحروم من رضوان الله شقي طريد، كل ساعة تعيشها إما أن يكون الله راضياً عنك في هذه الساعة التي عشتها، وإما العكس والعياذ بالله، فإما أن تقربك من الله، وإما أن تبعدك من الله، وقد تعيش لحظة واحدة من لحظات حب الله وطاعته تغفر بها سيئات الحياة، وتغفر بها ذنوب العمر، وقد تعيش لحظة واحدة تتنكب فيها عن صراط الله، وتبتعد فيها عن طاعة الله؛ تكون سبباً في شقاء الإنسان في حياته كلها، نسأل الله السلامة والعافية. فهذه الحياة فيها داعيان: داعٍ إلى رحمة الله ورضوان الله ومحبته، وأما الداعي الثاني: فهو داعٍ إلى ضد ذلك، من شهوة أمارة بالسوء، أو نزوة داعية إلى خاتمة السوء، والإنسان قد يعيش لحظة من حياته يبكي فيها بكاء الندم على التفريط في جنب ربه، يبدل الله بذلك البكاء سيئاته حسنات، وكم من أناس أذنبوا، وكم من أناس أساءوا، وكم من أناس ابتعدوا وطالما اغتربوا عن ربهم، فكانوا بعيدين عن رحمة الله، غريبين عن رضوان الله، وجاءتهم تلك الساعة واللحظة وهي التي نعنيها بالحياة الطيبة؛ لكي تراق منهم دمعة الندم، ولكي يلتهب في القلب داعي الألم؛ فيحس الإنسان أنه قد طالت عن الله غربته، وقد طالت عن الله غيبته؛ لكي يقول: إني تائب إلى الله، ومنيب إلى رحمته ورضوانه! وهذه الساعة ساعة الندم هي مفتاح السعادة للإنسان، وكما يقول العلماء: إن الإنسان قد يذنب ذنوباً كثيرة، ولكن إذا صدق ندمه وصدقت توبته بدل الله سيئاته حسنات، فأصبحت حياته طيبة بطيب ذلك الندم، وبصدق ما يجده في نفسه من الشجا والألم، ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحيي في قلوبنا هذا الداعي إلى رحمته، وهذا الألم الذي نحسه من التفريط في جنبه. أحبتي في الله! نريد من كل واحد منا أن يسأل نفسه سؤالاً عن الليل والنهار، كم يسهر من الليالي؟! وكم يقضي من الساعات؟! كم ضحك في هذه الحياة؟! وهل هذه الضحكة ترضي الله عز وجل عنه؟ وكم تمتع في هذه الحياة؟! وهل هذه المتعة ترضي الله عز وجل عنه؟ وكم سهر؟! وهل هذا السهر يرضي الله عنه؟ وكم وكم..؟ يسأل نفسه أسئلة، وقد يبادر الإنسان ويقول: لماذا أسأل هذا السؤال؟ نعم! تسأل هذا السؤال؛ لأنه ما من طرفة عين ولا لحظة تعيشها إلا وأنت تتقلب في نعمة الله، ومن الحياء والخجل مع الله أن نستشعر عظيم نعمة الله علينا، وأن نحس أننا نطعم طعام الله، وأننا نستقي من شراب خلقه الله، وأننا نستظل بسقفه، وأننا نمشي على أرضه، وأننا نتقلب في رحمته، فما الذي نقدمه في جنبه؟ فليسأل الإنسان نفسه. يقول الأطباء: إن في قلب الإنسان مادة لو زادت (1%) أو نقصت (1%) مات في لحظة، فأي لطف وأي رحمة وأي عطف وأي حنان من الله يتقلب فيها الإنسان. يسأل الإنسان نفسه عن رحمة الله فقط: إذا أصبح الإنسان وسمعه معه، وبصره معه، وقوته معه، فمن الذي حفظ له سمعه؟ ومن الذي حفظ له بصره؟ ومن الذي حفظ له عقله؟ ومن الذي حفظ له روحه؟ فليسأل نفسه من الذي حفظ عليه هذه الأشياء؟ من الذي يمتعه بالصحة والعافية؟ هاهم المرضى على الأسرة البيضاء يتأوهون ويتألمون، والله يتحبب إلينا بهذه النعم، يتحبب إلينا بالصحة، بالعافية، بالأمن، بالسلامة، كل ذلك فقط لكي نعيش هذه الحياة الطيبة. ......
من أسباب الحصول على الحياة الطيبة فعل الفرائض وترك النواهي
إن الله تعالى يريد من عبده أمرين
: الأمر الأول:
فعل فرائضه.
: والأمر الثاني :
ترك نواهيه وزواجره، ومن قال: إن القرب من الله عز وجل فيه الحياة الأليمة أو فيه الضيق، فقد أساء الظن بالله، والله! إذا ما طابت الحياة في القرب من الله فلن تطيب بشيء سواه، وإذا ما طابت بفعل فرائض الله وترك محارم الله فوالله لا تطيب بشيء سواه، ويجرب الإنسان متع الحياة كلها فإنه والله لن يجد أطيب من متعة العبودية لله؛ بفعل فرائض الله وترك محارم الله. أنت مأمور بأمرين: إما أن يأتيك الأمر: افعل أو لا تفعل، إذا قمت بفعل أي شيء في هذه الحياة فاسأل نفسك: هل الله عز وجل أذن لك بفعل هذا الشيء أم لم يأذن لك؟ فالأجساد والقلوب والأرواح ملك لله، ينبغي للإنسان إذا أراد أن يتقدم أو يتأخر أن يسأل نفسه، هل الله راضٍ عنه إذا تقدم؟ فليتقدم، أو الله غير راضٍ عنه؟ فليتأخر، فوالله ما تأخر إنسان ولا تقدم وهو يرجو رحمة الله إلا أسعده الله. ......
[COLOR="rgb(255, 140, 0)"]السعادة الحقيقية في القرب منه سبحانه

إن السعادة الحقيقية والحياة الطيبة تكون بالقرب من الله، القرب من ملك الملوك وجبار السماوات والأرض، فالأمر أمره، والخلق خلقه، والتدبير تدبيره، ولذلك تجد الإنسان دائماً في قلق وتعب، تجد الشخص يتمتع بكل الشهوات، ومع ذلك تجده من أكثر الناس آلاماً نفسية، وأكثرهم قلقاً نفسياً، وأكثرهم ضجراً بالحياة، واذهب وابحث عن أغنى الناس تجده أتعب الناس في الحياة، لماذا؟ لأن الله جعل راحة الأرواح في القرب منه، وجعل لذة الحياة في القرب منه، وجعل أنس الحياة في الإنس به سبحانه وتعالى. والصلاة الواحدة يفعلها الإنسان من فرائض الله، بمجرد ما ينتهي من ركوعه وسجوده وعبوديته لربه فإنه ما يخرج من مسجده إلا ويحس براحة نفسية، والله لو بذل لها أموال الدنيا ما استطاع إليها سبيلاً، إذاً الحياة الطيبة في القرب من الله، والحياة الهنيئة في القرب من الله،
إذا ما طابت الحياة بالقرب من الله فبمن تطيب؟ ......
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر، اللهم اختم لنا بخير واجعل عواقب أمورنا إلى خير وتوفنا وأنت راضٍ عنا

============
منقول للإفادة
[/COLOR]






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 06 - 12 الساعة 01:14 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
همم
قلب نشط
رقم العضوية : 1860
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أفضل البقاع
عدد المشاركات : 251 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : همم is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي إذا كان ماطابت الحياة بالقرب من الله .. فبمن تطيب؟

كُتب : [ 11 - 03 - 11 - 08:26 PM ]




إذا كان ماطابت الحياة بالقرب من الله .. فبمن تطيب؟!


بسم الله الرحمن الرحيم

:


الحياة إما للإنسان وإما عليه

تمر ساعاتها ولحظاتها وأيامها وأعوامها
تمر على الانسان فتقوده الى المحبة والرضوان

حتى يكون من أهل الفوز والجنان

أو تمر عليه فتقوده الى النيران والى غضب الواحد الديان



الحياة اما ان تضحكك ساعة لتبكيك دهرا

واما ان تبكيك ساعة لتضحكك دهراً

الحياة اما نعمة للانسان او نغمة عليه

هذه الحياة التي عاشها الاولون وعاشها الاباء والأجداد
وعاشها السابقون فصاروا الى الله عز وجل بما كانوا يفعلون




الحياة معناها كل لحظة تعيشها وكل ساعة تقضيها
ونحن في هذه اللحظة نعيش حياة اما لنا وإما علينا

فالرجل الموفق السعيد من نظر في هذه الحياة وعرف حقها وقدرها

فهي والله حياة طالما ابكت اناساً فما جفت دموعهم
وطالما اضحكت اناساً فما ردت عليهم ضحكاتهم ولا سرورهم



الحياة احبتي في الله
جعلها الله ابتلائا واختبارا وامتحاناً تظهر في حقائق العباد
ففائز برحمة الله سعيد

ومحروم من رضوان الله شقي

كل ساعة تعيشها اما ان يكون الله راضي عنك في هذه الساعة التي عشتها واما والعكس والعياذ بالله
فاما ان تقربك من الله واما ان تبعدك من الله


وقد تعيش لحظة واحدة من لحظات حب الله وطاعة الله تُغفر بها سيئات الحياة وتغفر بها ذنوب العمر
وقد تعيش لحظة واحدة تتنكب فيها عن صراط الله وتبتعد فيها عن طاعة الله تكون سبب في شقاء الانسان حياته كلها

نسأل الله السلامة والعافية




الحياة الطيبة في القرب من الله ، الحياة الهنيئة في القرب من الله
إذا كان ماطابت الحياة بالقرب من الله

فبمن تطيب ؟!



:


-الشيخ محمد الشنقيطي-






انشروا نسأل الله ان ينفع به

م\ن








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 06 - 12 الساعة 01:17 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
بنت الازور
قلب منتمى
رقم العضوية : 7671
تاريخ التسجيل : Jan 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 485 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 80
قوة الترشيح : بنت الازور will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي اه منها!!!!!!!!!!!!!!!

كُتب : [ 15 - 03 - 11 - 10:43 PM ]









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا كنت تتوقع ذلك فأنت مخطئ



،،



كل واحد يشتكي من هذه الدنيا هي كذه الدنيا دنيئة كل واحد يعاني فيها ..


ترى الرجل الغني ..


تظن أن ليس هناك أسعد منه..


وتجد أنه يعاني من مرض مزمن نقص عليه حياته ..



،،




ترى الرجل الفقير يشتكي الفقر..


ترى رجل بين أطفاله ..


تظن أنه سعيد ..


ولكن تجدأنه يشتكي من زوجه نكدت عليه حياته ..



،،




وترى الرجل سعيد في حياته الزوجيه ..


ولكن تجد أنه يعاني ويشتكي العقم ..



،،




ترى الرجل في كامل صحته الجسديه ..


ولكن تجده يعاني من ضغوط نفسية ..



،،




ولو أستمر في سرد الموضوع لما أنتهينا ..


ولكن تدري أين تجد الراحة ؟؟



،،




" تجدها في طاعة الله "


تجدهاعندما تقف تصلي بين يدي الله ..



،،




تجدها عند قراءة كتاب الله ..


تجدها عندما ترفع يديك إلى الله تناجيه ..



،،




و متى تستريح الراحة الكامله ؟


جآآآوب ؟


" عندما تترك هذه الدنيا بما فيها وتدخل الجنة "




سُئل الإمام أحمد : ـ
متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!ـ




،،




أقول لمن يريد الراحة :


" إعمل يا أخي ويا أختي لما يوصلك إلى الجنه فإنما هي ساعات قليلة ثم ترتاح "



" أسأل الله أن يرزق كل مسلم ومسلمه الجنه


اللهم أمين "





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower24 هل تتوقع أن هنال شخصاً مرتاح في هذه الدنيا ؟

كُتب : [ 06 - 07 - 11 - 04:57 PM ]





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





قال تعالى:
" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4)" البلد.



كل واحد يشتكي من هذه الدنيا ويصفها بالدنيا الدنيئة...
كل واحد يعاني فيها
ترى الرجل الغني
تظن أن ليس هناك أسعد منه
وتجد أنه يعاني من مرض مزمن نغص عليه حياته
ترى الرجل الفقير يشتكي الفقر
ترى رجل بين أط



ولكن تجد أنه يشتكي من زوجةٍ نكدت عليه حياته
وترى الرجل سعيد في حياته الزوجية
ولكن تجد أنه يشتكي ويعاني العقم
ترى الرجل في كامل صحته الجسدية
ولكن تجده يعاني من ضغوط نفسية



ولو استريت في سرد الموضوع لما انتهيت ....
ولكن تدري أين تجد الراحة ؟؟



تجدها في طاعة الله
تجدها عندما تقف تصلي بين يدي الله
تجدها عند قراءة كتاب الله
تجدها عندما ترفع يديك إلى الله تناجيه







ومتى تستريح الراحة الكاملة ؟



أكيد .. حينمــــــا..



تترك هذه الدنييا بما فيها وتدخل الجنة
سُئل الإمام أحمد :
متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال :



عند أول قدم يضعها في
الجنة !!



أقول لمن يريد الراحة



اعملوا لما يوصلكم إلى الجنة فإنما هي ساعات


قليلة ثم ترتاح









أسأل الله أن يرزقني وإياكم الجنة..












م\ن









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 13 - 10 - 12 الساعة 03:01 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
فجر الدعوة
قلب نابض
رقم العضوية : 990
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مــكـــــةالمـــكرمــة
عدد المشاركات : 1,000 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 650
قوة الترشيح : فجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الحيــاة ....أنفــــــــــــــاس محــــدودة معـــــــــــــدودة

كُتب : [ 20 - 01 - 12 - 11:59 PM ]

الحــــــــــيــــــــــاة ....

أنفــــــــــــــاس محــــدودة معـــــــــــــدودة
أختــــــــــــي الكـــــريمـــــة...

هـذه بعض التسـاؤلات التي ربمــا تساهم في تصحيـح مســرك في هـذه الحـيـاة
وتسـاهـم فـي وضـوح رؤيتـك ومسـيرتك بـإذن الله..

(تـأميلهـا ..كـوني صـريحـة فيهــا ...اعمـلي عـلى تفعيــلهـا)


- مـاهي رســالتــك فــي الحـــيــاة ؟

- هــل أنـا فخــورة ومعـتزة بـديني وبحجـابي ؟

- لمــاذا أشعـر بالضيق والهــم والغــم ؟

-كيـف حالي مـع القرآن الكـريم تـلاوة وتدبراً ؟

- كـم سنــة سـأعيش فـي هذه الحـيــاة ؟

- هــل أنـا مـطيـعة لربي سبحـانه وتعـالى فـي كـل شؤونـي ؟

- متـى سأتوب من ذنـونـي ؟

- مـا هي الخيـرات التي أريـد أن أتركــهـا قبــل أن أموت ؟

- هــل أبي وأمي راضيــن عني ويحــبانـي ؟


وفــقــــــــــــــــــــــــــك الله


ومــضـــــــــــــــــــة...
مـا قيمـة الحــياة اذا لم يـكـن هنـاك هـدف نسعى إليه ؟





موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
.......دنيااا, ....أنفــــــــــــــاس, آلْدنًيَآ, ألــــــوان, ماطابت, أخت, محــــدودة, مُرتآحّ, معـــــــــــــدودة, منها!!!!!!!!!!!!!!!, الله, الاخره, التعلق, الحياة, الحياةساعات, الحياه, الحيــاة, الدنيا, العمر, الفانيه, الطيبه, اجمل, بالقرب, تتؤقَعِ, بطاعه, تطيب؟, خافت, حياة, حـيـاتـنــــا, دنيااا, شٍخٍصآ, فانيه, فانيه......., فبمن, فٍيَـَي, هذهـ, هنًآك, وملذاتها, ونسيان, ][حياة, °o.o

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف عن الحجاب إيمان القلوب على طريق الدعوه 98 07 - 11 - 13 07:23 AM
قطرة الحياة سأكون بأمة بوح الحروف 5 08 - 03 - 11 05:31 PM
الموت .......و.......الحياة حبيبة الملتقى العام 6 30 - 01 - 11 05:48 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:10 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd