الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,547 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 750
قوة الترشيح : أملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart رد: (( يا أمةَ الإسلام لا يطلبنا الله بأعظم حقوقه علينا فنهلِك )) سلسلة متج

كُتب : [ 05 - 04 - 10 - 08:40 PM ]



جزاكِ الله خيرا
فى انتظار باقى الحلقات ان شاء الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
سليلة الغرباء
رقم العضوية : 2536
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ولاية تبسة
عدد المشاركات : 1,369 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 475
قوة الترشيح : سليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (( يا أمةَ الإسلام لا يطلبنا الله بأعظم حقوقه علينا فنهلِك )) سلسلة متج

كُتب : [ 06 - 04 - 10 - 01:38 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أملى الجنان مشاهدة المشاركة
جزاكِ الله خيرا
فى انتظار باقى الحلقات ان شاء الله


وفقك الله أختي الغالية

وننتظر باقي المتابعات للموضوع





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
سليلة الغرباء
رقم العضوية : 2536
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ولاية تبسة
عدد المشاركات : 1,369 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 475
قوة الترشيح : سليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (( يا أمةَ الإسلام لا يطلبنا الله بأعظم حقوقه علينا فنهلِك )) سلسلة متج

كُتب : [ 12 - 04 - 10 - 10:31 AM ]




((( الحلقة الثالثة )))



 الطالب: هل يمكن أن يرتقي الشرك الأصغر ليصبح شركا أكبر يا شيخ؟

 الشيخ: لاشكّ بنيّ، فالرياء أن يقصد العبد بعمله الصالح ربّ العزّة ابتداء، ثم يطرأ عليه تزيين عمله للمخلوق الضعيف الحقير، فلو قصد بعمله المخلوق ابتداء كما هو حال المنافقين الخُلَّص، لكان مشركا كافرا خارجا من الملة، بل هو في الدرك الأسفل من النار. وكذلك إذا كان حلفه بغير الله جاريا على اللسان من غير قصد التعظيم للمحلوف به، فهو شرك أصغر، كالحلف بالآباء والأمهات والأمانة، فلو قصد تعظيم المحلوف به، لكان قد خلع ربقة الإسلام من عنقه، وعلامة ذلك أن يُسْتَحلف بالله على أمر فعله، فيحلف بالله كاذبا على أنه لم يفعله، ولا يجرأ أن يحلف بمن يؤلهه من الأولياء والصالحين وأهل القبور كاذبا، وما ذاك إلا لما قام بقلبه من تعظيمٍ لهؤلاء تعظيما لم يَحْظَ به ربّ العزّة فهذا هو المشرك الكافر، تعالى الله عمّا يفعل المشركون عُلُوّا كبيرا.


 الطالب: يا أستاذ سمعت من البعض يقول: الشرك الأصغر أكبر من الكبائر، هل هذا الكلام صحيح؟ وما مستند من قال بذلك؟

 الشيخ: نعم بنيّ! هذا الكلام صحيح، ومستند من قال بذلك، هو أثر ابن مسعود رضي الله عنه: "
لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلى من أن أحلف بغيره صادقا " أخرجه الطبراني وإسناده صحيح، فجعل ابن مسعود رضي الله عنه الحلفَ بالله كاذبا وهو من الكبائر، وهي ما يعرف باليمين الغموس أهونَ من الحلف بغيره صادقا، والحلفُ بغير الله يصدق على أقلّ درجاته، وهو ما لم يقصد به التعظيم، وهو الجاري على الألسن، وهو من الشرك الأصغر، إذ يَبْعُدُ أن يقصد ابن مسعود رضي الله عنه الحلفَ المخرج من الملَّة، وه ما قُصد به تعظيم المحلوف به، لأنّه ليس ثمّت مقارنة بين الكفر الأكبر وبين الكبائر بحال من الأحوال، فتعيّن المصير إلى ما ذكرناه.


 الطالب: هل بإمكانك يا أستاذ أن تبيّن لي وجه ذلك، مع أنّ الظاهر أن من وقع في الربا، والزنى، وشرب المسكر، أعظم جُرما من حيث الظاهر؟

ا الشيخ: صدقت بنيّ، وجه ذلك: أنّ هذه الكبائر على أنّها من المُوبقات، ويخشى على مقترفيها وُرود النار، إلاّ إنها لما كان للنفس فيها حظّ، وتعود على العبد بشيء من اللذة العاجلة، والمنفعة الزائلة، التي يعقبها الوبال والنكال مع الحسرة والندم، في الدنيا والآخرة، كانت أهون عند الله من أن يصرف العبد شيئا من حقوق الرب سبحانه إلى غيره، ولو على غير جهة التعظيم كما هو الحال في الحلف بغير الله، أو على غير جهة الاستقلال والابتداء كما هو الحال في يسير الرياء، لأنّه ليس للنفس من وراءه فائدة، أو لذّة محسوسة، أوفائدة ملموسة، فهو حقّ خاص، بدل أن يُصْرَف لجهته المستحقة له، صُرِفَ لجهة غير مستحقّة، ظلما وعدوانا، ثم فيه رفع للمخلوق إلى درجة الخالق، فلو نظرنا إلى هذا الأمر من هذا الجانب، ومن جهة الوقع الذي يقعه من ربّ العزّة سبحانه، وما يحدثه من سخطه سبحانه وتعالى تبيّن لنا مصداق ذلك، فلو نظر أحدنا إلى الشرك الأصغر ومنه شرك الألفاظ، كقول ما شاء الله وشئت، وتوكّلت على الله وعلى فلان، من جهة فوق لا من جهة تحت، قد نلمس شيئا من هذا المعنى، وهذا الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول للذي قال له: ما شاء الله وشئت، فقال له صلى الله عليه وسلم : (
أجعلتني مع الله عدلا ( وفي لفظ : ندا ) ؟! لا بل ما شاء الله وحده) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وهو صحيح، ونحن على يقين أن الصحابي، لم يقصد التسوية بين مشيئة الرب سبحانه ومشيئته صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك أنكر عليه صلى الله عليه وسلم أشدّ النكير وأعظمه بهذه الكلمة فقط.


 الطالب: يا أستاذ الشرك لا يغفره الله عزّ وجلّ، فهل هذا الوعيد خاص بالشرك الأكبر؟ أم يدخل تحته الشرك الأصغر؟

 الشيخ: هذا السؤال يُنمي عمّا تتمتع به بنيّ من تسلسل منطقي في الفهم والتفكير، وهذا سؤال عزيز، عظيم القدر، كبير الفائدة، والجواب عليه أن يقال بنيّ:
أصل هذه المسألة هو قول الله عزّ وجلّ
{إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً} (النساء : 48 ).
* و(يُشركَ) فعل مضارع منصوب بأن المصدرية، فأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر محلّه من الإعراب النصب على المفعولية، هذا المصدر إن قدرناه نكرةً صار( إشراكاً به) كانت هذه النكرة في سياق النفي المتقدم في قوله { لا يغفر}، والنكرة في سياق النفي تفيد العموم، كما هو مقرر في بابه من علم الأصول، فيكون تقدير الكلام إن الله لا يغفر أيّ إشراكٍ به، فيدخل الشرك الأصغر في هذا العموم، وعليه يستحق صاحبه العذاب، فلا تشمله المشيئة التي في آخر الآية، والتي نصّ أهل السنة كما ورد في أحاديث كثيرة أنها تلحق أهل الذنوب والمعاصي الصغائر والكبائر، وإن كان مآله بعد ذلك الجنة، ومقصود السلف بذلك من مات عليه من غير توبة، وإلا فمن تاب من الشرك ولو كان أكبر تاب الله عليه، فالتوبة تجب ما قبلها، والإسلام يجبّ ما قبله.

* وإذا قدرنا المصدر المنسبك من أن والفعل المضارع معرفةً ( الإشراك به ) انصرف لفظ الإشراك إلى الشرك المعهود ذكره في القرآن، وهو الأكبر فتكون( ال ) للعهد الذكري، وعليه يكون الشرك الذي نص عليه في الآية بأنه لا يُغفر هو الشرك الأكبر، ويبقى الشرك الأصغر داخلا تحت عموم المشيئة، وإن كان القلب يميل إلى هذا القول الأخير، وما ذاك إلا لأنّ الشرك الذي تردَّدَ ذكرُه في كلام ربّنا سبحانه يَنْصَبُّ على الشرك الأكبر، ومع ذلك فبعض أهل العلم من المحققين اضطرب قوله في هذه المسألة، وليس لنا مع هذا التردد من هؤلاء الأخيار، إلاّ أن نسأل الله الواحد الأحد بمنِّه وكرمه أن يكون الشرك الأصغر مما يدخل تحت المشيئة، عسى الله أن يتجاوز ويعفو عنا بمنّه وكرمه، وإلا فمن هذا الذي يسلم من يسير الرياء، وانصراف القلب للأسباب، نعوذ بالله أن نشرك به ونحن نعلم ونستغفره لما لا نعلم، لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين.


الطالب: يا شيخ! هل بعد هذا البيان وبعد أن يتعلّم المرء مسائل التوحيد يكون قد أَمِنَ على نفسه من الوقوع في الشرك؟

 الشيخ: أي بني! من ظنّ ذلك بنفسه إنما أوتي من حسن ظنه بنفسه، و من الجهل الذي رُكِّبَ فيه، فإنّه لا يأمن شخص على نفسه من الشرك إلا جاهل، كيف يأمن أحدنا على نفسه الوقوع في الشرك، بعدما أخبرنا الله عزّ وجلّ بما كان من قوم موسى عليه السلام الذي آمنوا به، واتّبعوه قال تعالى: (
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ * إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * قَالَ أَغَيْرَ اللهِ أبْغِيكُمْ إِلَـهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) (الأعراف 138: 140 )، وبعدما نمى إلينا حديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما افتتح رسول الله مكة خرج بنا معه قِبَل هوازن حتى مررنا على سدرة الكفار : سدرة يعكفون حولها، ويدعونها ذات أنواط، قلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الله أكبر إنها السنن، هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، قال: إنكم قوم تجهلون )، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنكم لتركبن سنن من قبلكم ) أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح وصححه ابن حبان، فإذا كان من هؤلاء الأخيار أصحاب الأنبياء عليهم السلام ما نصّ عليه ربنا في كتابه ونبيّنا صلى الله عليه وسلم في سنّته، فكيف يَأْمَنُ أحدنا بعد ذلك على نفسه، بل تأمّل في قوله تعالى على لسان الخليل عليه السلام : {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (إبراهيم 35: 36 )، فهذا إبراهيم عليه السلام الذي أثنى الله عليه بقوله: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (النحل: 120 )، لم يسأل الله عزّ وجلّ أن يُجَنِّبَهُ الرياء، أو الميل إلى الأسباب التي لا يكاد يسلم منها أحد، بل سأل الله عزّ وجلّ أن يجنبه وبنيه عبادة الأصنام، فهل يأمن بعد ذلك أحدٌ على نفسه، ولهذا قال إبراهيم التيمي رحمه الله: فمن يأمن البلاء بعدك يا إبراهيم. أخرجه ابن ابي حاتم وابن جرير في تفسيريهما.


 الطالب: ما الحيلة يا أستاذ إذا كان أحدنا لا يأمن على نفسه من الوقوع في الشرك، إذا كان قد خافه على نفسه هؤلاء الأبرار، وكاد أن يقع فيه من عاصر الأنبياء، وصدّق بدعوتهم؟

 الشيخ: الجواب أي بني: أن لا ملجأ من الله إلا إليه، فيسأل الإنسان ربّه ألا يكله إلى نفسه طرفة عين، ولا أدنى من ذلك، لا في قصده ونيته، ولا في أقواله وأعماله، ويكثر من هذا الدعاء المأثور الذي أخرجه البخاري في الأدب المفرد بإسناد صحيح عن معقل بن يسار قال:
انطلقت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقال: "يا أبا بكر ! لَلشِّرْكُ فيكم أخفى من دبيب النمل" فقال أبو بكر: وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلهاً آخر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلُّك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره؟"قال: "قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم" والإكثار من قول( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير).

((( يتبع بإذن الله تعالى وتوفيقه )))





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
سليلة الغرباء
رقم العضوية : 2536
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ولاية تبسة
عدد المشاركات : 1,369 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 475
قوة الترشيح : سليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (( يا أمةَ الإسلام لا يطلبنا الله بأعظم حقوقه علينا فنهلِك )) سلسلة متج

كُتب : [ 23 - 04 - 10 - 05:59 PM ]

يا حنوناتي

أين أنتن

تابعن الموضوع لأضع الحلقة التالية

بارك الله فيكن






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,547 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 750
قوة الترشيح : أملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (( يا أمةَ الإسلام لا يطلبنا الله بأعظم حقوقه علينا فنهلِك )) سلسلة متج

كُتب : [ 23 - 04 - 10 - 08:18 PM ]

السلام عليكم ورحمة الله
معاكِ ان شاء الله
جزاكِ الله خيرا





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ألبس, الله, الإسلام, بأعظم, يطلبنا, حقوقه, علينا, فنهلِك

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقوقه عليه الصلاة والسلام أم القلوب الدفاع عن الرسول 3 28 - 01 - 13 09:54 PM
سلسلة (بين الجنة والنار) للشيخ عبد الله كامل ..حصرى ومتجدد إن شاء الله حفيدة الصحابة الدروس والمحاضرات الإسلامية 3 27 - 02 - 11 08:40 AM
سلسلة دروس اللغة العربية (( حلقات متجددة )) سليلة الغرباء ثقف نفسك 13 28 - 01 - 11 02:56 PM
سلسلة مسابقة الحديث (( متجددة )) سليلة الغرباء حفظ وتسميع الاحاديث 0 02 - 10 - 10 03:33 PM
ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ام اسامة فى رحاب ايه 9 04 - 09 - 09 05:39 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:42 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd