الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل هذا الملف هام بالنسبه لداعيات
نعم 12 100.00%
لا 0 0%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتات: 12. أنتِ لم تصوتى في هذا الإستطلاع



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
فجر الدعوة
قلب نابض
رقم العضوية : 990
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مــكـــــةالمـــكرمــة
عدد المشاركات : 1,000 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 650
قوة الترشيح : فجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart الداعية إذا تزوجت

كُتب : [ 08 - 07 - 08 - 07:02 AM ]



الداعية إذا تزوجت

محمد بن رشيد العويد



تكون الفتاة الملتزمة شعلة في الدعوة إلى الله،
وتحبيب أوامره للقلوب، وتكتب بعاطفة صادقة مشبوبة،
وتدعو بلسان يأسر النفوس، ويقنع العقول،
حتى إنها لتكسب داعيات جديدات، يقتبسن منها ويحذون حذوها.

وتتزوج هذه الفتاة، فإذا بها تنـزوي في بيتها،
ويخفت صوتها، وتفتقدها أخواتها،
تعتذر منهن إذا دعونها إلى لقاء، وتتوارى عنهن إذا صادفنها في الطريق.
ولقد تكرر هذا حتى أطلقت المسلمات على الزواج "مقبرة الداعيات"، وصرن "يشيّعن" المتزوجة إلى
بيتها بدلاً من "زفها" إليه.
فما السر في هذا الانقلاب ؟ وهل هو طبيعي مقبول؟
أم أنه شاذ مرفوض؟

علينا أن نقرّ أن حال فتاة ليس عليها مسؤوليات تجاه زوج وأولاد، وتبعات بيت،
يختلف عن حال زوجة تحمل هذه التبعات وتلك المسؤوليات.
ومن
ثم فإن من الطبيعي أن ينقص عطاء الفتاة لدعوتها خارج
بيتها بعد زواجها، وأن يقل الوقت الذي
تمضيه مع أخواتها الداعيات، وأن تغيب كتاباتها الحماسية أو تضعف نبرتها وتخفت حرارتها.

لقد أصبح للفتاة بعد زواجها رسالة ليست هيّنة،
رسالة جليلة خطيرة، تسعى من خلالها لتأسيس
خلية صالحة من خلايا المجتمع المسلم، خلية ترعى فيها زوجاً،
تكون له سكناً، وتربي فيها أطفالاً،
تكون لهم راعية ومرشدة ومعلّمة.
فهل يمكن لمن هذا شأنها وحالها أن تستمر في عطائها القديم؟
هل نتهمها بالهروب، والتخلي عن الدعوة، ومفارقة أخواتها الداعيات؟

علينا ألا نطالبها بعطائها الذي كان قبل الزواج قدراً وحماسة،
وعلينا أن نقدر انشغالاتها بزوجها وأولادها وبيتها،
وعلينا ألا نهوّن من مسؤولياتها الجديدة وأعبائها التي
لم تكن تحملها من قبل، لكن هذا لا يعني أبداً تبريرنا
انصرافها عن أخواتها، أو مقاطعتها لهن،
أو تراجع التزامها بدينها، وضعف تطبيقها أوامره،
بل لعل استقرارها، الذي أثمره زواجها، يساعدها
على مواصلة دعوتها بطمأنينة أكثر، وراحة نفسية أفضل،
وربما بمساندة من زوجها إذا كان ملتزماً مثلها،
كما أن استقلالها عن أهلها في بيت هي ملكته،
يساعدها في دعوتها، ويمنحها فرصاً ربما لم تكن تتوافر
لها في بيت أهلها،
ولعل إنفاق زوجها عليها يكفيها عملها خارج بيتها،
فيعينها على اتخاذ قرار الاستقالة،
وهذه الاستقالة تمنحها وقتاً كان يأخذه عملها منها،
فتجعل لدعوتها نصيباً من ذاك الوقت الذي كسبته بترك عملها.




وعليه فإن المرجو من الداعية التي تتزوج أن تحرص على ما يلي
• أن تقوّي التزامها بدينها؛ لأن زواجها يحصّنها ويعفّها
ويقطع الطريق على وساوس إبليس بالتبرج
وإظهار الزينة أمام غير المحارم.

• على الرغم من أن واجباتها ومسؤولياتها تجاه
زوجها وأولادها تأخذ كثيراً من وقتها وطاقتها،
فإن تنظيمها أعمالها يساعدها على توفير قدر من الوقت،
وإعطاء شيء من الجهد لدعوتها.

• زياراتها واستقبالاتها لغير الأهل والأقارب يمكن أن تبقى
لأخواتها في الله، تواصل من خلالها دعوتها إلى الله،
وعملها في سبيله، بالتشاور والتحاور مع أخواتها،
واستكمال دراسة ما وضعنه من برامج.

• تفاهمها مع زوجها يساعدها على إقناعه بأهمية الدعوة
وفضلها وبركتها، ويجعله من ثم يساندها ويحثها على مواصلة
عملها الدعوي، ويقدر بعض انشغالها عنه (زوجها)،
وغيابها قليلاً عن البيت.

• على أخواتها الداعيات، من جهتهن، ألا يقطعن المتزوجة
وإن بدأتهن بالقطيعة، وأن يزرنها وإن قصّرت في زيارتهن،
وألا يلمنها ويعتبن عليها كثيراً فيُعِنَّ الشيطان عليها.

لتعذرها أخواتها، ويخففن عليها في بداية زواجها،
دون أن ينسحبن من حياتها، ويبتعدن عنها.






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 09:29 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي كيف تدعو الى الله فى عملك

كُتب : [ 03 - 08 - 08 - 11:38 PM ]

كيف تدعو إلى الله في مقر عملك



بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد
هذه بعض الأمور المعينة - بعد الله - على الدعوة إلى الله في العمل ، ونوجز ذكرها في نقاط :
1- حسن الخلق
فالخلق الحسـن دعـوة صامتة إلى دين الله عـز وجل الذي علمنا وأدبنا (رقم الحديث: 2332
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ " . .




[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ]

رقم الحديث: 2332
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ " . .

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ]

رقم الحديث: 2332
(حديث مرفوع) حدثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا عبد العزيز ، عن ابن عجلان ، عن القعقاع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " . .

2- الإخلاص في العمل والقدوة الحسنة
حيث أن الإخلاص في العمل والقدوة الحسنة دعوة بحد ذاتها إلى الله تعالى خاصةً إذا كانت من مسلم ٍ ملتزم بدينه ، فهو بذلك يمثّل تعاليم دينه ويدعو إليها بطريقة غير مباشرة .
3- الاهتمام بالقاعدة _دون إهمال لمن هم دونذلك_( والمقصود بالقاعدة أعضاء الإدارة في العمل) وهذا الاهتمام لسببين رئيسين ، أولاهما : كسب الثقة ، وثانيهما : ضمان عدم المواجهة

4- السعي إلى كسب ثقة ومحبة الآخرين
فإن هم أحبوك أطاعوك ، والسبيل إلى كسب محبتهم يتمثل في طر ق عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : العفو عن زلاتهم ، إعانتهم في حل مشاكلهم مادياً أو معنوياً ، تقديم العون لهم ، إسداء النصيحة لهم ، مشاركتهم في السراء والضراء ( وكثير من الطرق التي تُذكر هنا فإنها داخلة تحت باب كسب ثقتهم ومحبتهم ) .


5- موافقة القول للعمل _ والعمل للقول _
حتى تكون ذو مصداقية فيما تدعو إليه ، فمن خالف عملُهُ قولَه فإن الناس يزهدون في نصحهِ وتعليمهِ قال تعالى ( كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)
سورة الصف


6،) - توزيع المواد الدعوية مثل ( الأشرطة ، الكتيبات ، المطويات النشرات
إن من الأفضل اختيار هذه المواد حسب حالة الزملاء في العمل ومستوياتهم الثقافية ، وتعاهد ذلك أخي الكريم بين كل فترة وأخرى فإن هذه الأشرطة والكتيبات قد هدى الله بها أقواما وأصلح بها آخرين فكانوا في موازين حسنات أولئك الذين أرشدوهم وأولئك الذين قدموا لهم هذه المواد ليستمعوا إليها ويقرؤونها ، والدال على الخير كفاعله





7- إنشاء اللوحات الحائطية
وتعلّق عليها النشرات المحتوية على : الأحكام الشرعية - الفتاوى الفقهية - الرقائق الإيمانية - الأخبار الإسلامية - المحاضرات الدعوية - الدروس العلمية ( ومن الضروري تغيـير هذه النشرات بالجديد بين فترة وأخرى )


8- المناقشة والمحاورة الهادفة

مع الزملاء في المهنة وتبيين وجهة نظر الإسلام الصحيحة - المبنيّة على فتاوى العلماء الناصحين - في وقائع الحياة المتجددة ، فمعظم الناس يقعون في كثير من الحيرة أمام وقائع الحياة المختلفة التي لا يعرفون الحكم الشرعي فيها ( مع ملاحظة عدم التعمّق في ذلك حتى لا تأخذ المناقشة منحى مختلف أو يجر إلى تطاول على الدين أو على علماء المسلمين ) والنقاش الفردي أولى وأفضل وأسلم
.


9- توفير عدد من المجلات التي تدعو إلى الفضيلة والرفعة في الدارين
وتعريف الزملاء بها مع تبديل هذه المجلات بعد فترة وأخرى ، ومن هذه المجلات على سبيل المثال :
مجلة ( الدعوة - الأسرة - البيان - الشقائق - جودي - المجتمع - الإصلاح - الأصالة - التوحيد - مجلة البحوث الإسلامية … وغيرها ) مع الابتعاد قدر الإمكان عن المجلات التي فيها انتقاد لبعض الشخصيات أو الدول كي لا يتسبب ذلك مضايقة تذكر والحكمة مطلوبة في مثل هذه الـمَوَاطن


10- النصيحة الشخصية الفردية
والحذر كل الحذر أن تكون هذه النصيحة أمام الملأ وكما يقول الشافعي رحمه الله :
تعاهدني بنصحك في انفرادٍ وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح نـوعٌ من التوبـ ـيخ لا أرضـى اسـتماعه
وكما أن النصيحة إلى فعل معروف أوترك منكر مطلوبة فكذلك النصيحة في مجال العمل مطلوبة أيضاً

11- الابتسامة
فإنها تفتح مغاليق القلوب الحديث: 24
(حديث مرفوع) ثنا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ , عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ " .

الحكم المبدئي: إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع



12- المشاركة في الأفراح و الأتراح
فشعور الزملاء في العمل بأنك جزء منهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم يجعلهم يتقبلون منك ويستمعون إليك ، ومن ذلك : تهنئتهم في الأعياد والأفراح - مواساتهم في المصائب والأحزان - زيارة مريضهم - إعانتهم على حلول مشاكلهم - السؤال عن أحوالهم

13- الزيارة الفردية
لمن يتوسم فيه الخير لمحاولة جذبه وهدايته للحق وتعهّده بتلك الزيارة - مع مراعاة قبوله لها ، وعدم الإثقال عليه ، واختيار الأوقات المناسبة لذلك-


14- تقديم الهدية
تألفاً لقلبه - ولا يشترط أن تكون هذه الهدية شريطاً أو كتاباً


15- إلقاء الموعظة في مكان العمل
_ حسب الإمكان _ واختيار الوقت المناسب لها كعقب الصلوات مثلاً

16- إقامة الرحلات خارج نطاق العمل
شريطةَ إعداد البرامج الدعوية لهذه الرحلات مثل : استضافة عالم أو داعية - إلقاء موعظة - إعداد مسابقات ثقافية مدروسة - إحضار الأشرطة أو الكتيبات أو المطويات … وغيرها

17- الزيارة الجماعية
دعوة مجموعة من زملاء العمل لزيارة عالم أو داعية


18- إقامة مسابقات دورية
أسبوعية أو شهرية ورصد جوائز تشجيعية لذلك ( مع ملاحظة حسن اختيار الأسئلة المطروحة التي يفترض أن تسهم في البحث والقراءة والاستماع للأشرطة مما يعود نفعه على المشارك في المسابقة )

19- الفرص الذهبية واستغلالها
في التذكير المباشر أو عن طريق الأشرطة والكتيبات وهذه الفرص والمواقف مثل موت قريب لأحد زملاء العمل أو مصيبة حلت عليه أو ضائقة ألـمّت به وهذه طريقة مجرّبة نافعة جدا .
أخي المسلم تعاهد ما زرعت بالري و السقيا
وأخيراً : احتسب الأجر عند الله فيما تنفقه من مال أو جهد بدني واعلم أولاً و آخراً أنك مطالبٌ بالعمل لا بالنتائج






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 09:31 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
كل ما تحتاجه الداعيه المسلمه

كُتب : [ 12 - 12 - 08 - 04:29 AM ]

كل ما تحتاجه الداعيه المسلمه



هذه تجميعة لأفضل الكتب في المجالات التي يحتاجها المسلم المحاور
حتى يكون على بصيرة في أى موضوع يتكلم فيه
لن أضع عدد كبير من الكتب , فقط ثلاث كتب في كل موضوع
وسوف اضع روابط التحميل مباشرة لو كان الكتاب وحده حتى يكون الموضوع أيسر
ولكنها كتب أساسية يجب مطالعتها ان شاء الله رب العالمين



كتب أساسية قبل كل شئ

القرآن الكريم
http://www.quranflash.net/quranflash.html


موسوعة الحديث الشريف - وزارة الأوقاف
http://eld3wah.net/prog/hadeeth.rar










الكتب مصنفة في المواضيع الآتية


العقيدة الإسلامية


كتاب معارج القبول في شرح سلم الوصول - الشيخ حافظ بن أحمد حكمي
http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=22


كتاب شرح العقيدة الواسطية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=23


كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=18




السيرة النبوية


الرحيق المختوم - صفي الرحمن المباركفوري
http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=47


وداع الرسول لأمته - سعيد بن علي القحطاني
http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=35


دلائل النبوة - الإمام البيهقي
http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=44













بعض البرامج التي تساعد الباحث


مصحف المدينة النبوية للنشر الحاسوبي
http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=657


Interlinear Scripture Analyzer - برنامج مدقق المخطوطات
http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=211







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 20 - 11 - 10 الساعة 05:05 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل تموت الداعيه وتبقى الدعوه

كُتب : [ 12 - 12 - 08 - 04:35 AM ]

تموت الداعيه وتبقى الدعوه


الشيخ: سلطان العمري


أحياناً نقع في أخطاء في طريق الدعوة ونحن لا نشعر، ولعل من تلك الأخطاء " المخفية " عند بعض الدعاة خطأ التعلق بالأشخاص"إنه مرض " خفي" وقد ننكره أحياناً ولا نعترف به .

أيها الداعية : إن الدعاة ورجال الإصلاح والقائمون على التربية والتوجيه لهم أثر كبير على الأمة ، ولهم نفع لا يستطيع أحد أن ينكره.
ولكن لا يعني ذلك أن نتعلق بهم ونظن أنهم هم كل شي وأن فقدهم سيترتب علية ضياع الدين أو انقلاب المجتمع أو ارتداد الناس عن دينهم.

صحيح أن خسارة فقد الدعاة لا يستطيع أحد أن يتجاهلها ، ولكن القاعدة تقول " تموت الداعيه وتبقى الدعوه" .

ولقد مات سيد الدعاة وقائد الأمة " صلى الله علية وسلم " واستمرت قافلة الدعوة في سيرها بعد موته عليه الصلاة والسلام.

ويموت أبو بكر ، ويحصل الانتشار الأكبر للإسلام في زمن عمر رضي الله عنهما.

وهكذا على مر التاريخ " مات الخلفاء والعلماء والمجاهدين ،ومع ذلك " لازال الدين قائماً لماذا؟

لأن الله تكفل بحفظ هذا الدين قال تعالى [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] وربنا تبارك وتعالى لابد أن يحفظ دينه، ويحفظ الرجال والنساء الذين ينصرون دينه .
.
وإذا مات هؤلاء المصلحون فإننا نعتقد أن الله تبارك وتعالى سيغرس أناساً ويستخرج لنا " رجالاً ونساءً يحملون همَ هذا الدين" لكي يبلغونه للناس.


إذن" تموت الداعيه وتبقى الدعوه"







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 09:32 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
بنت عبيدة
قلب نشط
رقم العضوية : 1931
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : http://www.rabee.net/
عدد المشاركات : 263 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : بنت عبيدة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ضوابط يجب الالتزام بها في الدعوة إلى الله تعالى

كُتب : [ 24 - 02 - 09 - 11:25 AM ]



الدعوةَ إلى الله عز وجل لها قواعدُ وضوابطُ


للشيخ سلطان العيد

******

فيقول الله عز وجل: (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ).
لما بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذَ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن داعياً إلى الله عز وجل أوصاه النبي صلى الله عليه وسلم بوصايا منها: أنه عليه الصلاة والسلام قال له: «
**إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم و ليلتهم فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم زكاة تؤخذ من أموالهم فترد على فقرائهم فإذا أطاعوا بها فخذ منهم و توق كرائم أموال الناس *.*
تخريج السيوطي
*(*ق*)* عن ابن عباس*.*
تحقيق الألباني
*(*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 2296 في صحيح الجامع*.*


وعُلِمَ منه أن الدعوةَ إلى الله عز وجل لها قواعدُ وضوابطُ وأولويَّاتٌ لابد من مراعاتها.
معاشر المؤمنين : إن الأمة الإسلامية اليوم تشهد ـــ بحمد الله ـــ يقظةً إسلامية، وعودةً إلى هدي النبي الكريم محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وتوبةً وأوبةً إلى الله عز وجل، بعد أن رُفِعت أعلامُ الباطل وشعاراتُه ردحاً من الزمن، سعياً ورغبةً في إطفاء نور الله قال تعالى (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)، وذهب الباطلُ وأهلُه ودِعاياتُه، وبقي الإسلام قويِّاً عزيزا، ظاهراً بأمر الله عز وجل: ( َأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ)
ومما لا شكَّ فيه أن هذه اليقظةَ الإسلامية في حاجة إلى نصحِ المخلصين، وفتاوي العلماء الربَّانيين، ليستمرَّ عطاؤها وتؤتيَ ثمارها، وتسير على الصراط المستقيم، إذا كانت هذه اليقظة إسلاميةً حقَّا فيجب أن تهتديَ بنور الكتاب والسُّنة، فإن آخر هذه الأمة لا يصلح إلا بما صلح به أوّلها قال تعالى (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً)، ويقول ربُّنا تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً).




شبابَ الإسلام .. دُعاةَ الهُدى.. لابُدَّ لهذه اليقظة من ضوابط لتعظُمَ بركتها، ويعُمَّ نفعُها، ولتكون على هدي النبي محمدٍ صلى الله عليه وسلم وأصحابه الغُرِّ الميامين رضي الله عنهم وأرضاهم.

وأول هذه الضوابط:

التمسُّك بالقرآن والسُّنة:
فالهداية بهما، والنجاة باتياع سبيليهما قال الله جلَّ وعلا: (وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ)

ولا يتم التمسُّك بهما إلا بالتعلُّمِ والفهمِ وسؤال أهل العلم؛ ذلك أن الدعوة إذا شُغلت بالسياسة عن الهداية وتعلُّم الكتاب والسُّنة خُشيَ عليها، ولنا في سلفنا الصالح أُسوة، فها هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة يرَون كُفر صناديد قريش وعداءهم وكيدهم للإسلام وأهله، فما كان ذلك ليُشغلهم عن تدارس كتاب الله عز وجل وتعلم شرائع الإسلام:قال تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً) وقال ربنا جل وعلا: ( َأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ) وقال عز وجل: (وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً).
أين نحن من قوله جل وعلا: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ)، يُخطئ مَن يظن أنه من الدعاة، وقدماه لا تعرف الطريق إلى حِلَق العلم، إذ كيف يُبَصِّرُ الناس مَن لم يعرف الكتاب والسُّنة؟!!
قال ربُّنا جل وعلا: قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) فأتباعُه صلى الله عليه وسلم هم الدعاة إلى الله على بصيرة؛ أي: بعلمٍ بالقرآن والسُّنة.
ولا تكون الدعوة مرضيَّةً إلا إذا بُنِيَت على العلم الشرعي الصحيح، وقد ترجم الإمام البخاريُّ رحمه الله في صحيحه فقال:« بابٌ: العلم قبل القول والعمل » واستدلَّ بقول ربِّنا جلَّ وعلا:( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُم) قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له: « كلُّ دعوةٍ بلا علم فإنها لابد أن يكون فيها انحرافٌ وضلال، ونرى كثيراً من الإخوة اندفعوا بالعاطفة الدينية ـــ ولا شكَّ أن هذا خير ـــ وإذا لم تكن هناك حرارةٌ وعاطفةٌ فلن يكون إقدام،
ولكن العاطفة لا تكفي وحدها،
بل لابد من العلم الذي يسير عليه الإنسان في عمله وفي دعوته؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلمبلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3461
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ولا يمكن أن نبلِّغ عنه إلا ما علمناه من شريعته.. ».
ثم قال: « ومن الأمور المهمة فهم مراد الله ومراد رسوله عليه السلام؛ لأن كثيراً من الناس أوتوا علماً ولم يؤتوا فهما، فلا يكفي أن تحفظ كتاب الله وما تيسَّر من السُّنة بدون فهم، وما أكثر الخلل من قومٍ استدلوا بالنصوص على غير مراد الله ورسوله، فحصل بذلك الضلال » انتهى كلامه رحمه الله وغفر له.



الضابط الثاني:

الحكمة :

وما أمَرَّ الحِكمةَ على غير ذي الحكمة، قال الله جلَّ وعلا: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.)
الحكمةُ: إتقان الأمور وإحكامها بأن تُنَزَّل الأمور منازلها وتوضع في مواضعها، فليس من الحكمة أن تتعجَّل وتريد من الناس أن ينقلبوا عن حالهم إلى حال الصحابة بين عشيَّةٍ وضُحاها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه الشرع مُتدرِّجا حتى استقرَّ في النفوس وكَمُل.
إن الحكمة تأبي أن يتغيَّر العالَم بين عشيَّةٍ وضُحاها، فلابد من طول النَّفَس، والصبر في الدعوة إلى الله، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له: « إنني ـــ والله ـــ مسرورٌ بما أرى من غَيرةٍ في شبابنا، وحرصٍ على إزالة المنكر وإحقاق الحق وإثبات المعروف، ولكني أودُّ أن يستعمل هؤلاء الشبابُ الحكمةَ فيما يُقدمون عليه، والأمر وإن تأخَّر قليلا لكن العاقبة حميدة، فهذا الذي التهبت نارُ الغَيرةِ في قلبه، وتجرَّأ على ما تقتضي الحكمة ألا يتجرَّأ عليه، لا شك َّ أنه شيءٌ يسرُّ قلبه مؤقتا، لكن يعقبه مفسدةٌ عظيمة، فإذا أخَّر الأمرَ حتى يتأنَّى وينظرَ كيف يدخل؟ وكيف يخرج؟ حصل بذلك خيرٌ كثير وسَلِمَ من عاقبةٍ تكون سيئةً له ولأمثاله.. » قال: « ولستُ أقول للشباب: لا تتحرَّكوا ولا تدعوا إلى الله ودعُوا الناس، بل أقول: أنكروا المنكر، وادعوا إلى الله ليلاً ونهارا، ولكنِّي أؤكِّدُ على استعمال الحكمة والتأنِّي في الأمور، وأن تُؤتى البيوت من أبوابها » انتهى كلامه.

الضابط الثالث:

التآلف والمحبة في الله عز وجل

لأن ربّنا جل وعلا قال: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)
يقول نبينا صلى الله عليه وسلم:«ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان *:* أن كون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار *.*
تخريج السيوطي
*(*حم ق ت ن هـ*)* عن أنس*.*
تحقيق الألباني


*(*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 3044 في صحيح الجامع*
والله لن تذوق حلاوة الإيمان، ولن تجد للصلاة والعبادة والمناجاة لذَّة إلا إذا كان في قلبك محبة لأهل الإيمان، من أي بلدٍ كانوا ومن أي جنس.
فهل من المحبة ـــ معاشر المؤمنين ـــ غيبة أهل الإسلام وتنقّصهم، والاشتغال بالبحث عن عيوب الناس، حتى ينسى الإنسان إصلاح نفسه ؟
وهل من محبة أهل العلم والإيمان الطعن في نيَّاتهم، والقدح في فتاويهم، لأنها خالفت هوىً في النفوس؟



وهل من المحبة في الله عز وجل قصر الموالاة على أهل بلدك أو قريتك أو قبيلتك أو مَن يرى رأيك في بعض الأمور الاجتهادية ؟
وهل من المحبة في الله ألا تذبَّ عن أعراض أهل القرآن والسُّنة؟ قال الله جل وعلا: َالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) وقال الله عز وجل: َ(وْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ)
والله لن تُنصَر الأمةُ ويُمَكَّن لها في الأرض إلا بعد أن يُمَكَّن للمحبَّة في الله ، في قلوب أهل الإيمان والإسلام؛ لأن التباغض والتحاسد مؤدٍّ إلى التنازع وقد قال ربنا جل وعلا: (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له: « إنني أدعوكم إلى الأُلفة والاجتماع على دين الله؛ وبهذا سيُكتب لكم النصر، فكم من إنسانٍ حاقدٍ للإسلام عدوٍ للإسلام، يفرح غاية الفرح أن يجد هذا التفرّق في المسلمين ».

الضابط الرابع:

الصبرُ والاحتساب

قال الله جل وعلا: (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) اصبر على ما تُلاقيه من إيذاءٍ وأنت تدعو إلى الله عز وجل، وإياك أن تتوقف عن الدعوة فإن سُنَّة الله مَضَت بذلك، قال الله جل وعلا:(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً) وقال عز وجل: (َلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ)
فاصبروا ـــ معاشرَ الدُّعاة ـــ كما صبر النبيُّ الكريم محمدٌ صلى الله عليه وسلم، فكم أوذي في ذات الله وهو في مكة، حتى لقد وضعوا سَلا الجزور على ظهره وهو ساجد عند الكعبة، وتمالؤا على قتله فهاجر إلى الله، وآذاه أهل الطائف لما خرج إلى (ثقيفٍ) يدعوهم، فأمروا سفاءهم فرجموه بالحجارة حتى أدموا عقبيه، وفي المدينة لاقى ما لاقى من اليهود والمنافقين فصبر صلوات ربي وسلامه عليه، فالذي يُنكر المنكر قد يُعاديه الأهل والإخوان والقريب والبعيد، فليصبر وليحتسب. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: « عليك أن تصبر وتُصابر، والذي لا يصلح اليوم يصلح غدا، وابدأ بالأهون فالأهون في تهذيب أخلاق الأهل، كما أنني أقول: إن هؤلاء الأهل الذين يجدون في أبنائهم وبناتهم اتجاهاً سليما، لا يحلُّوا لهم أن يقفوا أمام دعوتهم للحق، وليشكرون الله على هذه النعمة، وأن جعل من ذريّتهم من يدلّهم إلى الخير ويأمرهم به، ويحذرهم من الشر وينهاهم عنه، فإن هذا ـــ والله ـــ أكبر من نعمة المال والقصور والمراكب »
يتبع......









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 09:34 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمفتي, لماذا, للدعوة, مثمرة, أختي, أدعوا, لدعوة, مريح, أساليب, مسافرة, أستحق, مشرفة, معنا, أفكار, أهمية, منهج, مقدمة, المحاور, المرأة, المسلم, المصممة, الأفتزام, الله, الله*~, الالتزام, الذي, الد, الداعية, الداعيه, الدعوة, الدعوه, اليوم, اليومي, الحكمة, السلام, السلوك, الصامتة, الفتاة, الإيمانية, الإنترنت, الناس, اانتي, اتبعني, انت, اكون, تجعل, تدعو, تسلكها, تصويت, تعالي, بغير, تفيدنا, بها, بناءة*~, تنبيه, تنجح, تؤهلين, تكسبين, داعية, داعيه, حياتنا, حدث, يحتاجة, دعوتها, دعوية, دعويه, خواطر, ينتظرها, حقيبة, رسالة, شاركى, ظلمك, عليه, فلننطلق, فيهم, فضل, إلى, إبراهيم, ولو, وأنا, ولكن, والداعية, والجزاء, وتؤثّرين, ندعو, وسائل, نفسك, نورالقمر, ضوابط, ~*أسباب, ~*الداعية..التزامها..صفاتها.. طُرق, طريق, كيف, كـل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:45 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd