الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل هذا الملف هام بالنسبه لداعيات
نعم 12 100.00%
لا 0 0%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتات: 12. أنتِ لم تصوتى في هذا الإستطلاع



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 31 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ملف هام لكل داعيه للاخوات دموع التوبه فجر الدعوه حفيده الصحابه إيمان ال

كُتب : [ 05 - 05 - 10 - 08:49 PM ]




الداعيه والإختراق الإجتماعى


الداعية شخص لا بد أن ينضم إلى فئات المجتمع بمختلف أصنافها؛ مع الأمراء والوزراء والكبراء، والعامة والضعفاء..والهدف من هذا الانضمام " الاختراق " هو كسب الناس لا لأجل مصالحه، بل لأجل دعوتهم إلى الله وتقريبهم للدين..ولقد كان من طريقة الأنبياء " الاختراق الاجتماعي " والدخول لجميع الفئات بدون حياء أو خجل، وانظر لصراحة الأنبياء مع أقوامهم
والمواقف عنهم كثيرة، وفي مجموعها تجد القوة في الدخول مع المجتمع، والإخلاص لله في هذا الدخول، والحرص على المجتمع بكل صوره..ومما يندى له الجبين تأخر الدعاة عن هذا الاختراق الاجتماعي بسبب الحياء أو الخجل، بينما تجد أهل الفساد كالمطربين والممثلين قد يكون لهم دخول على المجتمع بكافة أطيافه..وقد يوجد بعض أنصاف الدعاة وأنصاف المتعلمين يتقنون فن الدخول للمسئولين لأجل مصالح لهم خاصة مع لبسهم لباس أهل الاستقامة.
مما يجعل أولئك المسئولين يقبلونهم؛ لأنهم في الظاهر " أصحاب تقوى " فيكون ذلك سبباً في تنمية الحب بينهم وتبادل الخدمات التي قد يحرم منها الدعاة الصادقون؛ لأجل بعدهم واختفائهم..فيا داعية الإسلام! انزل للميدان، وكن جريئاً في " الاختراق " وحينها تحقق مكاسب للدعوة، ومن جرب عرف.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 32 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أين أجد ذلك الداعية؟

كُتب : [ 05 - 05 - 10 - 08:58 PM ]





أين أجد ذلك الداعيه؟





أتمنَّى أن أجد ذلك الداعية الذي يسعى لنفع الناس, فلا تراه إلا معلماً لهم ومبلغاً لهم ما يعلمه من دين الله تعالى.
نريد ذلك الداعية الصادق المخلص الذي لا يريد إلا " رضا الله تعالى".
أين ذلك الداعية الذي يرجو ما عند الله وشعاره (" إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ").؟
متى نرى ذلك الداعية الصبور على أذى الناس له الذي يتذكر دائماً قول الرسول صلى الله عليه وسلم " المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم "

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 451
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.




إنه الداعية الذي يتحمل كلام الناس وأعمالهم ولا يعاتب ولا يطالب.
أين ذلك الداعية المتواضع مع الناس فيجلس مع الضعيف والفقير، ويزور المريض ويمشي مع الكبير والصغير, وينام على الأرض أو على الحصير ؟؟
أين ذلك الداعية الذي ينطلق في دعوته بمنهج العلم الصحيح, فإذا رأيته ترى العلم والصواب، إنه لا يتكلم إلا بعلم ولا يتحرك إلا بعلم، ولا يحب إلا بعلم ولا يبغض إلا بعلم، ولا يوالي إلا بعلم، ولا يعادي إلا بعلم، ولا يعطي إلا بعلم ولا يمنع إلا بعلم.
أريد أن أرى ذلك الداعية صاحب الهمة العالية الذي لا يعرف الكسل ولا الفتور, فهو الأول دائماً، يسافر للبلاد البعيدة والقرى النائية..... يهجر النوم والوسادة ويترك المباحات ليفعل الواجبات..... إنه نادر في هذا الزمان.... وجوهرة في سوق الدعاة.
أريد ذلك الداعية الذي لا يسعى إلا لخدمة دينه ونفع العباد، فالهدف الأكبر هو "نصرة الدين"
أين ذلك الداعية الذي يعتبره الناس قدوة في أخلاقه وفي أدبه وفي سلوكه, إنه الداعية الصامت الذي ينتفع الناس برؤيته قبل كلامه.
إننا نحتاج إلى ذلك الداعية الذي يعرف قدر الناس، وينزلهم منازلهم، فهو حكيم في التعامل معهم، يعرف أقدار الناس ويعلم الطرق المناسبة في التعامل معهم.
إن الأمة تحتاج إلى ذلك الصنف من الدعاة الذين يحرصون على اغتنام الفرص وتسخيرها في خدمة الدين، فهم أذكياء وعقلاء في اقتناص الفرص
يا ترى أين ذلك الداعية الذي بدأ في تطوير نفسه عبر الدورات " التدريبية" و"النفسية " فهو لا يزال في ارتقاء وتجديد وتطوير، ولا يرضى لنفسه البقاء في " مرتبة واحدة ".
ونحن بحاجة إلى أولئك الدعاة الذين يستفيدون من كل وسائل التقنية في خدمة الدين فهم قد دخلوا " الانترنت" وأنشأوا المواقع النافعة، والبرامج الجديدة في " الحاسب الالي" وغيرها.
أين أجد ذلك الداعية الذي يقوم الليل ليناجي ربه ويتصل بمولاه، ويرتل القران في الأسحار,إنه نادر في هذا الزمان

أين الداعية الذي يعرف متى يتكلم ومتى يسكت فهو حكيم في " ضبط لسانه" ولا تثيره المواقف للحماس الذي لا ظوابط له، بل هو في المواقف ولكن لا يتكلم إلا بما يخدم المصلحة العامة.
نريد داعية لا يقف عند طريقة ولا يعرف إلا التجديد والتنويع، فهو "شعلة " لا تنطفيء.
نحن نشتاق إلى ذلك الداعية الذي جمع بين حقوق الدعوة وحقوق أهله وأبناءه، فهو داعية ولكن حبه للدعوة لم يؤثر على عنايته بأسرته وأطفاله.
ما أحوجنا إلى داعية ترى على وجهه ابتسامة صادقة تأسر القلوب والأرواح.
أين الداعية الذي يعفو عمن ظلمه، ويتجاوز عمن تكلم فيه، ويدعو لمن أخطأ عليه ويلتمس العذر لمن أساء إليه

والأمة تحتاج إلى الداعية الذي عنده علم وبصيرة، فهو يعلم ويفتي ويدعو ويبلغ وذلك الداعية لم ينشغل بالدعوة عن طلب العلم وحضور مجالس الذكر إنه يُعطي ويأخذ، ويتعلم ويُعلِّم.
لا زلتُ أتمنى رؤية ذلك الداعية الذي يسير على منهج السلف في معتقده وفي أدبه وفي سلوكه، وفي زهده وتواضعه وخشيته.
والناس يحبون الداعية الرفيق السهل واللين والهادئ الذي يسير بكل رفق ويتعامل معهم بكل سهولة فهو لا يعرف القسوة ولا الشدة إلا في اقل المواقف.
أين أجد تلك الفتاه التى تمارس الدعوة إلى الله فيمنزلها ومدرستها وفي الحي الذي تسكن فهو فتاه ولكن " نشأت في طاعة الله تعالى".
ولازالت الأمة تحتاج إلى نساء داعيات يحملن همّ الدعوة في " أوساط النساء" بكل همة وجد وعزيمة، لأن واقع النساء فيه الكثير من المنكرات والمصائب..
يا أختاه.... انطلقي واحتسبي وارتفعي بالهمة العالية في خدمة الدين....
لا تتفرجي ولا تنتظري.. ولا تيأسي

أختاه نحن ننتظر وجودك داعية في المستشفى وفي السوق، وفي المدرسة والكلية, وفي الجامعة, وفي داخل البلاد وخارجها.
نريدك داعية بين الأقارب والأخوات والصديقات إننا ننتظر منك المبادرة والمسارعة إلى إنقاذ الفتيات الغارقات في بحار الذنوب والشهوات.
أختي الداعية: إن القنوات الفضائية تعمل ليلاً ونهاراً لكي تفسد الشباب والفتيات، فيا ترى من يعظ النساء والفتيات إلا النساء الداعيات...
أختاه : سيري على بركة الله، وابدأي ولا تتوقفي فإن الواقع مرير، والشر مستطير..
ولكننا نعلم أن من بين أخواتنا من يحملن همة الدعوة والإصلاح.....نحن واثقون أن أخواتنا الداعيات لن يتركن الفتيات ضحايا للأزياء والقنوات والأسواق.
وأخيراً :سيروا على الطريق فالقافلة تسير ولا تنظروا للقاعدين لأن القافلة لا زالت تسير ونحن نسير وإلى الله المصير.
كتاب هام
بيت الدعوه







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 09:52 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 33 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ملف هام لكل داعيه للاخوات صباح الخير دموع التوبه فجر الدعوه حفيده الصحا

كُتب : [ 10 - 05 - 10 - 07:44 PM ]





اضغطى على الفكرة لتطبيقها




























(41) مشروع تفطير الأسر للصائمين ..


















معالم
مشروع (صلاتي)



















بالمراسلة




مشاريع دعوية منوعة




المسلمين أفكار عملية





























المصدر صيد الفواد






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 09:53 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 34 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ملف هام لكل داعيه للاخوات صباح الخير دموع التوبه فجر الدعوه حفيده الصحا

كُتب : [ 15 - 05 - 10 - 01:37 AM ]






عقبات في طريق المرأة الداعية

د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي


إن من حكمة الله تعالى أن يبتلي عباده بالسراء والضراء، والشر والخير، فتنة، ليعلم الذين صدقوا، ويعلم الكاذبين، وليمحص الله الذين آمنوا، ويمحق الكافرين.
ويشتد هذا الابتلاء في حق المؤمنين على قدر إيمانهم، لحكم بالغة، وآثار حميدة. قال صلى الله عليه وسلم: “أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل. يبتلى الرجل على حسب دينه؛ فإن كان في دينه صلباً اشتد بلاؤه، و إن كان في دينه رقة، ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة” (رواه أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه والبيهقي، وصححه الألباني).
ومن الابتلاء ما يعرض لطالب العلم، والآمر بالمعروف، والناهي عن المنكر، والداعي إلى الله، من صنوف العوائق والعقبات، التي يستخرج الله بها خبيئة نفسه، ويزكيه بها، إن هو لزم كلمة التقوى، واستبصر، واستعان بمعبوده، للوصول إلى مقصوده، ولم يستسلم لضعفه، أو هواه، بل توكل على مولاه.
وفيما يلي جملة من العقبات التي قد تواجه الأخوات الداعيات في طريق الدعوة، وبيان طرائق تخطيها:
أولاً: عقبات ذاتية
الخوف من الرياء: وهو عائق نفسي ينشأ عن المبالغة في التحسس من الرياء، والخوف من الوقوع في النفاق، نتيجة لعدم فهم النصوص الشرعية، مع الورع الناشيء من عدم التمييز بين ما تتناوله النصوص، وما لا يدخل فيها. فيفضي ذلك، لدى كثير من الصالحين والصالحات، إلى ازورار، وانسحاب، وإزراءٍ بالغ على النفس يمنعها من العطاء والمشاركة. بل ربما منعهم ذلك من فعل بعض العبادات الخاصة.
ولابد أن يتيقن المؤمن أن كثيراً من شرائع الدين لا تتم إلا علانية، كالولاية العظمى، والإمامة، والخطابة، والقضاء، والفتيا، والتعليم. ولا بد لهذه الولايات الشرعية، والمناصب الدينية أن ينتدب لها من يقوم بها قدر الطاقة، وإلا تعطلت مقاصد الشريعة، وفروض الكفايات، وأثم الجميع.
والواجب على المؤمن والمؤمنة تصحيح نيته الأولى، وعدم الالتفات إلى المزعجات الشيطانية التي تتلبس بلبوس الورع الكاذب، فتفوت على العبد مصالحه، وعلى الأمة رسالتها.



عن أبي ذرٍ رضي الله عنه، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال: “تلك عاجل بشرى المؤمن” (رواه مسلم) وقال: “من سرته حسناته، وساءته سيئاته فذلك المؤمن” (رواه أحمد والترمذي، وقال: حسن صحيح غريب). وقال الفضيل بن عياض، رحمه الله: “ترك العمل من أجل الناس رياء. والعمل من أجل الناس شرك. والإخلاص أن يعافيك الله منهما”
الخوف الاجتماعي
وهو نوع من أنواع الخوف المَرَضي (الرُّهاب)، وهو: “الشعور بخوف شديد من شيء معين، عادةً لا تتناسب شدة هذا الخوف مع خطورة الشيء الذي يخاف منه… وينتشر هذا الرهاب في المجتمعات العربية، ويعتبر الأكثر بين أنواع الرهاب، ونسبته تزيد عن الرهاب البسيط، ورهاب الأماكن المفتوحة. وظهرت عدة دراسات تقول: إن الرهاب الاجتماعي منتشر في المجتمع السعودي. والشخص المصاب بهذا النوع من الرهاب لا يستطيع التحدث أمام مجموعة من الناس، ولا يستطيع مخاطبة مسؤول، وبشكل عام، فإنه يخاف بشدة أن يكون في موقع يكون فيه موضع تقييم، أو محط الأنظار من قِبَل الآخرين.. وعلاج الرهاب يعتمد أساساً على العلاج السلوكي، وكذلك العلاج المعرفي، وبعض الأدوية خاصة الأدوية المضادة للاكتئاب… والعلاج السلوكي في مجمله يعتمد على ما يعرف بالتعريض. والتعريض يعني أن يقوم الشخص الذي يعاني من الرهاب بمواجهة خوفه… وأما العلاج المعرفي… يتلخص في أن يتم تحديد الأفكار الخاطئة التي تمنع الشخص من أن يتصرف بصورة طبيعية، ومن ثم يتعلم كيف يتحدى هذه الأفكار الخاطئة، ويغيرها، أو كيف يتعامل مع هذه الأفكار بصورة إيجابية. وأما العلاج الدوائي فيتمثل في استخدام الأدوية الخاصة بعلاج الاكتئاب… والأدوية المهدئة”
(الخوف وأثره في حياة الإنسان.
د. إبراهيم الخضير. مجلة أهلاً وسهلاً ص: 97 نوفمبر 97).
الخجل
وهو نوع من أنواع الحياء غيرُ محمود. وأصل الحياء، كما قال الجرجاني: “انقباض النفس من شيء، وتركه حذراً من اللوم فيه. وهو نوعان: نفساني: وهو الذي خلقه الله تعالى في النفوس كلها؛ كالحياء من كشف العورة، والجماع بين الناس. وإيماني: وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفاً من الله تعالى” التعريفات: 126.
فالخجل، إذاً، نوع من الحياء يمنع المؤمن من فعل بعض الطاعات، أو من تحصيل بعض المصالح، خوفاً من الخَلق. وقد روى الإمام البخاري، تعليقا، عن عائشة، رضي الله عنها: “نعم النساء نساء الأنصار؛ لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين” ثم ساق بسنده عن أم سلمة، رضي الله عنها، قالت: “جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة من غسل، إذا احتلمت؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأت الماء: ومن شواهد الخجل المذموم، عند بعض الأخوات، تخاذلها عن إنكار المنكر في المناسبات العامة، كحفلات الأعراس، ونحوها، وعدم الاحتساب على بنات جنسها في الأسواق والمتنزهات، مما يؤول بها إلى أحد حالين: إما الانسحاب من الحياة العامة، أو استمراء المنكر، وغض الطرف عنه. فينبغي للأخت الموفقة أن تتخطى حواجز الخجل، وأن تكتسب الجرأة الأدبية، والشجاعة المعنوية، والدربة على الإلقاء، والمحاضرة، والحوار، والمجادلة بالتي هي أحسن. ولا بأس في هذا الصدد أن تنمي قدراتها عن طريق الالتحاق بدورات المهارات الشخصية، فإن العلم بالتعلم، والحِلم بالتحلم.



الكسل
عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم” الحديث. متفق عليه. وكان يستعيذ منه في أذكار طرفي النهار؛ فعن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: “أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم إني أسألك من خير هذه الليلة وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم وسوء الكبر، وفتنة الدنيا وعذاب القبر” وإذا أصبح قال أيضاً: “أصبحنا وأصبح الملك لله” رواه مسلم.
فالكسل آفة توهن النفس، وترخي البدن؛ فإذا بضحيته يستصعب السهل، ويستطيل الطريق، ويكثر الاحتمالات، ويقع في دوامة التسويف، فيصبح أمره فرطاً. وعلاجه العزيمة، والتوكل، والاستعانة بالله، وإصلاح التفكير: قال تعالى: { فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159].
وقال صلى الله عليه وسلم: “اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد” الحديث. (رواه أحمد وأهل السنن).
وقال: “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان” (رواه مسلم).
وفيه إصلاح التفكير، أسلوب المواجهة للأمور الماضية والمستقبلة.
ثانياً: عقبات أسرية
الزوج
يتفاوت الأزواج في تقديرهم، وتحملهم للدور الدعوي الذي يمكن أن تؤديه أزواجهم. وحين يكون الزوج غير مكترث بقضية الدعوة، أو أنه مدركٌ لذلك، لكن غير مستعد للتضحية، والتنازل عن بعض حقوق العشرة الزوجية التامة، فإنه حينئذ، يصبح عقبةً في طريق مشروع زوجته الداعية. فينبغي عليها ما يلي:
- تبصير الزوج بأهمية الدعوة النسائية، وعظيم أثرها على الفرد والمجتمع.
- تذكيره بالاحتساب على الله. وأنه بتحمله وتضحيته شريك في الثواب.
- الاجتهاد في تعويضه عاطفياً، وخِدمياً، عن بعض ما يفوته، وعدم إهماله.
الأولاد
للأولاد من بنين وبنات حق التربية والرعاية. ولا يستقيم أن تشغل المرأة الداعية نفسها بإصلاح بيوت الأبعدين، وبيتها خراب. فينبغي أن تبدأ بنفسها ومن تعول، وأن تحسب ذلك جزءاً أساسياً من مشروعها الدعوي؛ لأنه يعطي الآخرين انطباعاً قوياً عن مصداقيتها. وحين تهمل الداعية أولادها، ينقلبون إلى عوائق في مشروعها، ويرتد ذلك بأثر سلبي عليها وعلى دعوتها،من جهتين:
- ما قد يسببونه لها من إزعاج، وإثقال، وعدم تقدير لمقاصدها.
- اهتزاز ثقة المدعوين بخطابها، مستدلين بواقعها المنزلي.
– الأعراف الاجتماعية: قد تبدو بعض المبادرات الدعوية النسائية مستنكرة في بعض الأوساط لخروجها عن الإلف والعادات المتبعة. وقد تواجه بنوعٍ من الرفض من قبل الأهل، والقرابة. فلا بد من التدرج المطمئن، مع الإقناع بالجدوى، حتى تستأنس الفكرة، وتتوطن.
وقد أشار سماحة الشيخ ابن باز، رحمه الله، إلى هذا العائق في جوابه عن مسألة (المرأة والدعوة إلى الله) فقال: “وعليها مع ذلك ألا يثنيها عن الدعوة إلى الله الجزع، وقلة الصبر، لاحتقار بعض الناس لها، وسبهم لها، أو سخريتهم بها، بل عليها أن تتحمل وتصبر، ولو رأت من الناس ما يعتبر نوعاً من السخرية والاستهزاء”
هذا والله المسؤول وحده، أن يسدد الخطى، ويبارك في الجهود، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 09:54 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 35 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف هام لكل داعية

كُتب : [ 15 - 05 - 10 - 04:42 PM ]


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,,,
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا .... ثـــــــــــم أما بعد :
حبيباتى فى الله
فى النهايه
أحب ان اقول لكل أخت فى الله
إنكِ داعيه


قال الله تعالى : ** كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } [ آل عمران110]

وأختي الحبيبة : أختي الداعية إلي الله عز وجل , لا تقولي أنـا ؟! أنا لستُ داعية ! أنا صغيرة على هذه الكلمة العظيمة , لا تقولي : أنا ما زالت في بداية الطريق كيف تقولون عنيّ داعية ؟!

أختي الحبيبة : عُذراً فـأنتِ داعية سواء بـرضا منكِ أو لا ! تـمهليّ و لا تغضبيّ , إسمعيني إلى النهاية ثم اسألي نفسك : هـل أنا فعلاً داعية ؟!

أختي الحبيبة يا مَـن تسيرين على خطى و هديّ نبينا محمد صلى الله عليه و سلم , يا مَـن تطيعين الله عز وجل و تفعلي ما يأمرك به و تنهتي عن كل ما هو منهيّ عنه !



أختي الحبيبة يـا مَـن تُحافظين على الصلوات , يـا مَـن تلبسين الحجاب الشرعي الذي أمركِ الله به ! يا مَـن تحرصين على أن لا يظهر أي شئ منكِ أمام أي رجل أجنبيّ ..... إليكِ أوجه هذه الـــرسالة :

أُخــتاه !! هل سألتِ نفسك الآن ؟! هل أيقنتِ إنكِ داعية كما قلت ؟

إذن أصغيّ إليّ جيداً حبيبتي في الله :

أختي مُنذ و أن لبستِ الحجاب و حافظتِ على دينك فـاعلمي إنكِ داعية !
هل تتذكري ذلك اليوم :
- عندما كنتِ تسيرين بالطريق و أوقفتك فتاة " مُتبرجة - لأهية " و قالت لكِ كيف النجاة ؟ هل مر عليكِ موقف كهذا ؟!

- عندما أتصل بكِ أفراد عائلتك و قالوا لكِ اسألي لنا عن الحُكم في المسألة الفُلانية , هل تتذكري ؟!

هل تتذكري تلك الفتاة التي سألتك عن السعادة و الدموع تملأ عينيها و كانت تعتقد أن السعادة في اللهو و الجريّ وراء مُتع الدُنيا الفانية ! و أنتِ نصحتيها و ذكرتيها بالله و قلتِ لها كلمات بعد الأستعانة بالله و التوكل عليه دون كَـبر و لا رياء بل كانت كلمات _ نحسبها صادقة _ خرجت من القلب ! و لعلها تكون أحدثت اثـــــــــــراً !!

حبيبتي في الله : هل رأيتي حال المرضى _ عفانا الله و إياكن _ ؟ منهم من يأخذ الدواء و يكون الدواء مفعوله سريع و يتعافى بإذن الله , و منهم من يؤثر فيه الدواء بعد ساعات أو أيام فيتعافى من مرضه بفضل الله , و منهم من لا يؤثر الدواء فيه و يموت !!

هل تدبرتِ هذا لمثال ؟! فالدواء هو أنتِ أختي الداعية , و إن هذا المريض هو المستمع لكِ ! فـاحرصي أن تكوني مثل الدواء الأول و الثاني و أحذري أن يضيع منكِ " المريض " !

فقولي مًـستعينه بالله كلمات تترك اثـراً ! لعل مفعولها يكون بعد يوم أو يومين أو شهر أو عام و أكــــثر !

و من هُـنا أوجه بعض النصائح البسيطة لـ أختي الداعية /

1 - أحذري أن تمتنعي عن قول ايّ كلمة لعلها تُحدث أثراً و تقولي لا يوجد أمــل !!
2 - أحذري أن تُـفرطي في أيّ شئ من دينك و لو كان مثقال ذرة ! هل تفهميني ؟ لا تقولي هذا شئ بسيط و لن ينتبه احداً منه ! أتقي الله ... فأنتِ قدوة لغيرك !
3 - إيــاكِ من الاستعجال و القنوط من المدعو ! فـ القلوب بيد الله وحده و لعل الله يُـحدث بعد ذلك امــراً !
4- لا تنسي ابداً إنكِ داعية , و أُخاطب بهذه الرسالة كل الأخوات هُـنا ! نعم أنتِ داعية و قدوة لغيرك , على الأقل بحجابك فلا تنسي إنك داعــية .

النصيحة الأخيرة حبيبتي في الله لا تنسي الإخلاص ! فلا تضيعي ما قلتِ بـ غرور و كَــبر و رياء !! فـ الإخلاص الإخلاص !

حبيبتي في الله أصبري و أحتسبي و أثبتي على ما أنتِ عليه , و إن خالفك عليه كل الناس فيكفيكِ طاعة رب العباد !

هـــل صدقتِ الآن إنكِ داعـــية ؟؟؟!




حبيباتى فى الله


شارك بموضوعات الملف
الأخوات صباح الخير و بصمه داعيه و أم صلاح الدين ودموع فتاه وفجر الدعوه وست الكل و بنت عبيده وأبنه االألبانى الداعيه الحنونه وإيمان القلوب وأم عمرو وحفيده الصحابه وراشا رمضان وسبل السلام

وتم تجميع الملف
وعمل تصميمات الملف
أختكم الفقيره إلى الله
إيمان القلوب
لاتنسونى من صالح دعائكم بزوال الهم







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 09:55 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمفتي, لماذا, للدعوة, مثمرة, أختي, أدعوا, لدعوة, مريح, أساليب, مسافرة, أستحق, مشرفة, معنا, أفكار, أهمية, منهج, مقدمة, المحاور, المرأة, المسلم, المصممة, الأفتزام, الله, الله*~, الالتزام, الذي, الد, الداعية, الداعيه, الدعوة, الدعوه, اليوم, اليومي, الحكمة, السلام, السلوك, الصامتة, الفتاة, الإيمانية, الإنترنت, الناس, اانتي, اتبعني, انت, اكون, تجعل, تدعو, تسلكها, تصويت, تعالي, بغير, تفيدنا, بها, بناءة*~, تنبيه, تنجح, تؤهلين, تكسبين, داعية, داعيه, حياتنا, حدث, يحتاجة, دعوتها, دعوية, دعويه, خواطر, ينتظرها, حقيبة, رسالة, شاركى, ظلمك, عليه, فلننطلق, فيهم, فضل, إلى, إبراهيم, ولو, وأنا, ولكن, والداعية, والجزاء, وتؤثّرين, ندعو, وسائل, نفسك, نورالقمر, ضوابط, ~*أسباب, ~*الداعية..التزامها..صفاتها.. طُرق, طريق, كيف, كـل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:45 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd