عاوزة أخس طالبات الجامعة من علمك دورة تدريبية فريق العمل الإستخارة غيرت حياتى مشرفات عندنا غداء



الفتاوى الشرعية يتم هنا بإذن الله جمع الفتاوى الهامة والمفيدة بواسطة المشرفات فقط ويمكن للعضوات التعليق عليها.



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,591 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS فتاوى للسيخ محمد حسان

كُتب : [ 18 - 05 - 10 - 06:44 م ]




ملخص حلقة فتاوى الناس ـ الشيخ محمد حسان

ملخص حلقة فتاوى الناس.. الشيخ محمد حسان.. يوم الأحد 22 ابريل 2007

سؤال مكتوب: يقول المولى عز وجل (لقد تاب الله على النبى والمهاجرين والأنصار) فما هو الذنب الذى ارتكبه النبى وكان سبباً فى نزول هذه الآية؟
ج: هذه الأسئلة من الشبهات التى يثيرها بعض المتشككين والمشككين.. وأفضل دواء للشبهات هو العلم. هناك معنيان للتوبة، الأول بمعنى العودة من الحرام إلى الحلال من المعصية إلى الطاعة، من البعد عن الله إلى القرب من الله. وذلك لا ينطبق على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أما المعنى الثانى: فهو الانتقال من مقام إحسان إلى مقام إحسان أعلى، ومن مقام قرب إلى مقام قرب أعلى، وهنا فى هذه الآية انتقل الرسول بعد تجهيز جيش العسرة لغزو تبوك من مقام إحسان كان عليه قبل المعركة إلى مقام إحسان أعلى أصبح عليه بعد المعركة. وشتان بين التوبة على النبى والتوبة علينا.
ويقول ابن عباس: أن ذنب النبى هو انه أتى فعلاً خلاف الأولى.. أى أنه أتى فعلاً مباحاً حلالا كاملاً ولكن كان أولى به أن يفعل شئ آخر مباح ايضاً وحلال أيضاً. والفعل المقصود هنا هو الإذن للمنافقين بالتخلف عن الجهاد، وذلك عمل مباح وحلال، لكن كان أولى بالرسول ألا يأذن لهم حتى يعلم من الصادق ومن المنافق. وهنا كمال السورة حين يقول عز وجل (عفا الله عنك لما أذنت لهم) وأنا أحب أن اقرأها بالوقف بعد (عفا الله عنك) ثم (لما أذنت لهم).
أما ذنب المهاجرين والأنصار فمن الممكن أن يكون المقصود هو الذنوب العادية لأنهم غير معصومين ونحن أهل السنة والجماعة نؤمن أنه لا معصوم إلا النبى، أما غيره فمن البشر ولا عصمة لهم ولا حتى الصحابة.. رضوان الله عليهم.. ولكن هذا لا يعنى أن تترك سيرتهم مشاعاً لكل جاهل وموتور أن يخوض فيها والعياذ بالله، إنما المفروض على من يتصدى لهذا الأمر أن يتصف بالصفات الآتية: صفاء العقيدة، إخلاص النية، أمانة النقل، دقة النقل، والمعرفة بأصول النقل، حتى يتمكن من إتباع الإسناد الذى يستند إليه الراوى أو كاتب السيرة فيعرف كيف يستبعد وكيف يستوثق.

أسئلة عبر التليفون

س 1: ما مشروعية الشراء بالتقسيط حينما يقول البائع للمشترى (سآخذ منك المقدم ثم سأشترى لك السلعة على أن تسدد لى باقى الثمن بزيادة 40% خلال عامين وإذا أردت أن تخفض هذه النسبة إلى 30% عليك السداد خلال عام ونصف.
ج 1: هذا هو الربا، والمخرج من ذلك، أن يشترى هو السلعة ويمتلكها ثم يعرضها عليك ويخبرك أن سعرها الحال مثلاً 10 آلاف جنيه وسعرها بالتقسيط مثلاً 12 ألف جنيه، ولك أن تقبل أو ترفض. والخلاف فى مسألة التقسيط ليس فى زيادة الثمن، إنما فى إخفاء الثمن، أو جهالة الثمن. أما لو اتفق البائع والمشترى على السعرين وقبل المشترى الشراء بالتقسيط، فهذا حلال.
ومما يقع فيه الناس أن يقول البائع اذهب واشترى السلعة التى تريدها وأنا سوف أسدد الثمن نيابة عنك، على أن تسدد لى هذا الثمن على أقساط، وذلك حرام فالشرط هو أن يمتلك البائع السلعة المباعة لا أن يسدد ثمنها.

س 2: حكم بيع الذهب بالتقسيط.
ج 2: لا يجوز بيع الذهب بالتقسيط. قال صلى الله عليه وسلم " الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبُر بالبُر، والشعير بالشعير، والملح بالملح، والتمر بالتمر، مثلاً بمثل، ويداً بيد، وسواء بسواء، فمن زاد أو استزاد فقد ربا، الآخذ والمعطى سواء، فإذا اختلفت الأصناف فبيعوا كيفما شئتم"
وهذا الحكم ينطبق على هذه السلع المذكورة فى الحديث فقط ولا يمتد إلى سواها من سلع، فيجو أن تستبدل سيارة بسيارة وتدفع الفارق أو عقار بعقار، إلا هذه السلع الست.

س 3: شاب خاطب ويحتاج لقرض من البنك لاستكمال مصاريف زواجه، فهل يجوز ذلك؟
ج 3: لا يبارك الله فى الربا، أياً ما كان نوع القرض، انتاجى أم استهلاكى، وثق يا أخى المؤمن أن الربا لن يحل مشكلة ابداً بل إنه يمحق الحلال ويمحق بركة كل شئ، أما حكم المضطر، فهو كمن اضطر إلى أكل الميتة، أى انه كان على وشك الموت، والضرورة تقدر بقدرها.
وهنا ندعو الأهل إلى التيسير فى الزواج، فأعظم النكاح بركة، أيسره مئونة. ولا يعد من قبيل الإضرار أن تستكمل مصاريف الزواج، إذ أن الزواج سيكتمل لو استغنيت عن أشياء، أو حتى لو اشتريت أثاثاً مستعملاً.

س 4: سيدة لديها 4 أولاد ورغم استخدام وسيلة لمنع الحمل حدث الحمل، وبناء على نصيحة من طبيبة مسلمة (أنه من المستحسن الإجهاض للحفاظ على صحة الأم) قامت السيدة بالإجهاض بعد شهر من الحمل، فهل يعد ذلك من قبيل القتل؟ وما حكم دم الإجهاض هل يأخذ حكم دم النفاث 40 يوماً أم حكم دم الحيض حتى الانقطاع.
ج 4: الإجهاض حرام، فإن كان الجنين قد أكمل شهره الرابع أى بعد التخليق فهو قتل، أما إذا نصحت طبيبة مسلمة بالإجهاض لأن استمرار الحمل فيه خطراً مؤكداً حقيقياً على الأم الحامل، فلا بأس، شريطة أن يكون خطراً مؤكداً وليس ظنياً. أما بدون إذن الطبيبة المسلمة، فإن كان بعد التخليق فهو قتل وإن كان قبل التخليق فهو حرام، ويستدعى التوبة والاستغفار وعمل الصالحات. والحكم فى الدم هنا هو توقف الدم، فمتى انقطع الدم تطهرت وصلت وكانت حلاً لزوجها.

س 5: متى يحق للزوج أن يتزوج على زوجته رغم أدائها لكل واجباتها الزوجية؟
ج 5: هناك أساسيات ينبغى العلم بها قبل الخوض فى هذا الموضع:
ـ إن الإسلام لم ينشئ التعدد إنما جاء الإسلام والتعدد موجود وقائم وحدده الإسلام ووضع له الضوابط. ـ العدل الذى جاء نفيه فى القرآن ليس المقصود به العدل المادى إنما المقصود به العدل العاطفى والمعنوى وميل الرجل إلى إحدى المرأتين أكثر من الأخرى. ـ أن رفض الرسول لزواج سيدنا على زوجه ثانية مع السيدة فاطمة لم يكن لرفضه التعدد، إنما كان لرفضه أن تجتمع ابنته صلى الله عليه وسلم مع ابنة عدو الله فى منزل واحد وتحت رجل واحد وفى هذا بلاء عظيم. ـ على الرجال أن يعرفوا أن الزواج الثانى ليس مجرد لحظات فى الفراش، إنما هو زوجه لها حقوق ومتطلبات، وعليه أن يعدل بينهما فى ذلك.
وعلى ذلك نقول للأخت السائلة، لا يجوز لك أن تعترضى على أمر شرعه الله، فالذى شرع التعدد هو الذى خلق فيك الغيرة. والمرأة حينما تطلق أو تترمل وتسأل حينئذ عن تعدد الزوجات تكون من أشد المؤيدين له لأنها عرفت أن الحياة مع ربع رجل خير من الحياة بدون رجل على الإطلاق. والأخت تقول أنها لم تقصر، فمن أدراها أن زوجها إنما يستحى أن يقول لها ذلك. وللرجل أقول عليكم بتقوى الله فى الزوجات.

س 6: زوجى تزوج علىً بعد 10 سنوات من الزواج دون تقصير منى، وبعد 5 أشهر من الزواج الثانى يريد أن يطلقها لأنه غير مرتاح معها. هل ظلمنى بالزواج علىً، وهل يحق له تطليق الزوجة الثانية لمجرد انه غير مرتاح معها؟
ج 6: نكرر ما جاء فى إجابة السؤال السابق، أما أن يطلق زوجته الثانية لمجرد أنه لا يرتاح معها فلا يجوز له ذلك.

س 7: هل يشترط لقيام الليل أن يفصله النوم عن صلاة العشاء، أم يجوز قيام الليل بعد صلاة العشاء مباشرة؟
ج 7: لم يثبت على الإطلاق هذا القول، حيث يجوز القيام بعد العشاء مباشرة، والرسول صلى الله عليه وسلم أقر سيدنا أبى بكر حينما عرف أنه يقوم الليل فى أوله وقال له أخذت بالحيطة. واقر سيدنا عمر حينما عرف أنه يقوم الليل فى الثلث الأخير، وقال له أخذت بالعزيمة. فهذا يجوز وهذا يجوز. ويجوز بالطبع أن يقوم الإنسان بعد صلاة العشاء مباشرة، ثم إذا أكرمه الله ووجد فى نفسه العزيمة على القيام مرة أخرى قبل الفجر فلا بأس فذلك أحسن، أما مسألة أنه لا يجوز وترين فى ليلة واحدة، فحلها عند بعض العلماء، أن يستهل القائم قيامه الثانى بركعة واحدة ونيته أنه يستكمل بها وتر القيام الأول ليكون شفعاً، ثم يصلى ما شاء له الله ثم يوتر وتراً جديداً للقيامين معاً، هذا أو أن يعتبر النوم فاصلاً بين القيامين ويجوز أن يكون لكل منهما وتراً.

س 8: مدير مشروع تسبب فى خسارة المشروع وخرابه، ونصحنى البعض أن استرد جزءاً من خسارتى بخداع هذا المدير وإيهامه أنى سوف اشترى منه بعض السلع، ثم بعد أن أتسلمها لا أسدد له ثمنها فى مقابل ما تحملت من خسائر أو أن يسدد هو لى قيمة هذه الخسائر. فهل يجوز ذلك؟
ج 8: لا يجوز ذلك. فالمقاصد فى الشريعة تأخذ حكم الوسائل، فإذا كان مقصدك حلال وتوسلت إليه بوسيلة حرام، حرم مقصدك، فالوسيلة تفسد المقصد لو كانت فاسدة.

س 9: ما حكم المسابقات التليفونية التى تسأل بعض الأسئلة الدينية أو العامة وتكون جائزتها رحلة عمرة، رغم أن الشركة أو القناة المعلنة تجمع من وراء ذلك الملايين؟ وألا يعد ذلك من قبيل الميسر؟
ج 9: لا حرج فى ذلك، مادامت هناك أسئلة تلقى وأجوبة تقدم. ولا شبه ميسر فى ذلك.

س 10: هل كثرة الدعاء إلى الله برفع البلاء دليل على قلة الصبر؟
ج 10: الشكوى لله لا تنافى الصبر أو الإيمان، وفارق بين الشكوى إلى الله وهى حسنة وجائزة، والشكوى من الله والعياذ بالله. وقد اشتكى العديد من الأنبياء إلى الله، منهم سيدنا أيوب.


س 11: أحسن الظن بالله، ولى ذنوبى رغم أنى ملتزمة، فهل يحق لى أن أحسن الظن بالله أنه سوف يغفر لى هذه الذنوب؟
ج 11:المؤمن يسير إلى الله بجناحى الخوف والرجاء، فإذا غلب الخوف عليه وجب عليه أن ينظر إلى الرجاء وإذا غلبه الرجاء حتى أطمعه فى كرم الله عليه أن ينظر إلى جانب الخوف. وقد قيل للبصرى، أننا نجلس مع أناس يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا أن تطير، فقال أن ذلك خير لكم. وقد جاء فى الحديث القدسى " أنا عند ظن عبد بى فليظن بى ما يشاء."

س 12: ما حكم بيع وشراء التليفزيونات؟
ج 12: لا حكم بالتحليل أو التحريم يمكن إسقاطه على جهاز فى ذاته، إنما التحليل والتحريم على ما يذاع فى هذا الجهاز، فإن كنت تشتريه لتشاهد فيه قنوات دينية قيمة فذلك حلال ولا بأس أما أن كان المشترى يريد قنوات الخلاعة فذلك حرام. وهذا هو حكم كل شئ مشابه، السكين إذا استخدمت فى القتل فهو استخدام حرام أما لو استخدمت فى الطهى فهذا حلال. وهكذا.

س 13: لماذا جاءت البشرى على لسان سيدنا عيسى بالنبى محمدصلى الله عليه وسلم باستخدام اسم (احمد) وليس (محمد)؟
ج 13: أحمد هو من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم تماماً مثله مثل محمد.

س 14 : كيف بشر الرسل السابقين بالإسلام وهو لم يكن قد نزل بعد؟
ج 14: إن الرسول صلى الله عليه وسلم مذكور فى التوراة والإنجيل بصفاته وبعض أسماءه. وقد أخذ الله العهد والميثاق على الأنبياء أن يؤمنوا بسيدنا محمد، وجميع الأنبياء مسلمين، فالدين عند الله الإسلام، هناك شريعة يهودية وشريعة نصرانية، لكن الدين هو الإسلام، ولا بأس أن نسمى هذه الشرائع ديانات، الديانة اليهودية أى الشريعة اليهودية، وليس الدين اليهود، فالدين عند الله الإسلام، وجميع الأنبياء قد اقروا بإسلامهم.

س 15: اتفق 3 شركاء على مشروع مصنع، وتخصيص راتب للشريك الذى يتولى إدارة المصنع بخلاف مبلغ شهرى متفق عليه يحصل عليه الشركاء الثلاثة، دون قيامهم بتسوية أية حسابات بعد ذلك؟ فهل يجوز؟
ج 15: لا مانع من تخصيص المرتبات الشهرية شريطة أن تتم تسوية الحسابات فى نهاية كل فترة ليتحمل كل شريك من الخسائر أو يحصل على أرباح بقدر مساهمته فى رأس المال، ويجوز تخصيص راتب للشريك الذى يدير المصنع نظير إدارته.

س 16: أنا منتقبة وأدير مشروع خاص بى، وأحياناً أغضب حينما أجد أن من أتعامل معه يخلف وعده أو يغير كلمته، فهل أنا بذلك أسئ إلى الإسلام؟
ج 16: لا بأس بالغضب من معاملة الناس الذين لا يحترمون وعودهم أو كلمتهم، ولكن عليك بالضوابط الشرعية فى هذا.

س 17: أريد أن أشترى قطعة أرض من شخص يقولون عنه أن أمواله حرام، فهل يجوز ذلك؟
ج 17: لا تبنى الأحكام على الظنون، فإن كنت على يقين من مال هذا الرجل كله من حرام وأن كامل قيمة الأرض من الحرام الخالص فلا تشترى، أما إن كنت تظن فإن الأحكام لا تبنى على الظن، فاشتريها ولا حرج عليك.


نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول للفائدة







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,966 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: فتاوى للسيخ محمد حسان

كُتب : [ 18 - 05 - 10 - 06:54 م ]

جزاكِ الله الجنة

وحفظ شيخنا الفاضل محمد حسان





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,273 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: فتاوى للسيخ محمد حسان

كُتب : [ 18 - 05 - 10 - 08:53 م ]

جزاك الله خيرا
وحفظ الله شيخنا الفاضل





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
amar14
قلب جديد
رقم العضوية : 6907
تاريخ التسجيل : May 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الاسكندريه
عدد المشاركات : 1 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : amar14 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: فتاوى للسيخ محمد حسان

كُتب : [ 24 - 05 - 10 - 09:16 م ]

انا بحبك في الله ياشيخ محمد ويارب دائما تعطي للشباب





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
*أم عمر*
رقم العضوية : 6266
تاريخ التسجيل : Dec 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الفردوس الأعلى
عدد المشاركات : 2,322 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 878
قوة الترشيح : *أم عمر* is a splendid one to behold*أم عمر* is a splendid one to behold*أم عمر* is a splendid one to behold*أم عمر* is a splendid one to behold*أم عمر* is a splendid one to behold*أم عمر* is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg رد: فتاوى للسيخ محمد حسان

كُتب : [ 26 - 05 - 10 - 07:46 م ]

جزاك الله الجنة


أنا بالفعل لم أشاهد البرنامج لأنشغالى


فى دار التحفيظ ومبوسطة جداااااااااا لعرضك ليها


بارك الله فيكى لا تحرمينا من باقى الحلقات





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, أحمد, حسان, فتاوى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرضا بما قسم الله جل و علا ..للشيخ محمد حسان نادية الإسلام أنا وأسرتى 10 29 - 01 - 11 08:47 م
مفاتيح قلب الزوجة ..للشيخ محمد حسان نادية الإسلام الأسره الداعيه 4 28 - 01 - 11 11:05 ص
درس بعنوان الجنة للشيخ محمد حسان ثورية الدروس والمحاضرات الإسلامية 6 06 - 12 - 10 10:15 م
وصفة للانجاب للشيخ محمد حسان راشا رمضان الدروس والمحاضرات الإسلامية 3 16 - 07 - 09 12:46 ص
مجموعة خطب الجمعة للشيخ محمد حسان داعية صابرة الدروس والمحاضرات الإسلامية 8 26 - 06 - 09 06:38 ص


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:05 ص


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd