الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم *منونه*
رقم العضوية : 488
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصـــ المنصوره ــــــــــر
عدد المشاركات : 703 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 310
قوة الترشيح : أم *منونه* is a jewel in the roughأم *منونه* is a jewel in the roughأم *منونه* is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف شامل للصلاة

كُتب : [ 10 - 03 - 08 - 10:23 PM ]













قال ابن القيم رحمه الله في شرح وصية نبي الله يحيى بن زكريا عليهما السلام وقوله في:{ إن الله يأمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا ، فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت}

الراوي: - المحدث: ابن القيم - المصدر: مختصر الصواعق المرسلة - الصفحة أو الرقم: 418
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


الإلتفات المنهي عنه في الصلاة قسمان:

أحدهما: التفات القلب عن الله عز وجل إلى غير الله تعالى.
الثاني: التفات البصر،
وكلاهما منهي عنه، ولا يزال الله مقبلاً على عبده ما دام العبد مقبلاً على صلاته، فإذا التفت بقلبه أو بصره، أعرض الله تعالى عنه، وقد سئل رسول الله عن التفات الرجل في صلاته فقال:{ هو اختلاس ، يختلسه الشيطان من صلاة العبد }

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 751

خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


فالصلاة المقبولة، والعمل المقبول أن يصلي العبد صلاة تليق بربه عز وجل، فإذا كانت صلاة تصلح لربه تبارك وتعالى وتليق به، كانت مقبولة.

والمقبول من العمل قسمان:

أحدهما: أن يصلي العبد ويعمل سائر الطاعات وقلبه متعلق بالله عز وجل، ذاكر لله عز وجل على الدوام، فأعمال هذا العبد تُعرض على الله عز وجل حتى تقف قبالته، فينظر الله عز وجل إليها، فإذا نظر إليها رآها خالصة لوجهه مرضية، وقد صدرت عن قلب سليم مخلص محب لله عز وجل متقرب إليه، أحبها ورضيها وقَبلهَا.

والقسم الثاني: أن يعمل العبد الأعمال على العادة والغفلة، وينوي بها الطاعة والتقرب إلى الله، فأركانه مشغولة بالطاعة، وقلبه لاه عن ذكر الله، وكذلك سائر أعماله، فإذا رفعت أعمال هذا إلى الله عز وجل، لم تقف تجاهه، ولا يقع نظره عليها، ولكن توضع حيث توضع دواوين الأعمال، حتى تعرض عليه يوم القيامة فتميز، فيثيبه على ما كان له منها، ويرد عليه ما لم يرد وجهه به منها. فهذا قبوله لهذا العمل: إثابته عليه بمخلوق من مخلوقاته من القصور والأكل والشرب والحور العين.

منقول بتصرف








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 10:49 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
دعاء الشرق
قلب جديد
رقم العضوية : 379
تاريخ التسجيل : Feb 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 87 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : دعاء الشرق is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
شرح صلاتى جسد بلا روح؟؟؟؟؟؟

كُتب : [ 29 - 03 - 08 - 07:22 PM ]


صلاتى جسد بلا روح

اعلم أن القلوب المشفقة هي التي تخشع في العبادة، وترق عند الطاعة، وتخبت عند المناجاة، وتنكسر عند التضرع، إنها قلوب حاضرة، تكون مع كل عبادة روحها وحقيقتها، فالخشوع هو قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذلّ، وهو انكسار القلب وإخباته وتواضعه لله عز وجل وذلته، وسكون الجوارح من أجل ذلك.

اعلم - رحمك الله- أن الخشوع روح الصلاة وحياتها، ونورها وضياؤها، و به تصعد إلى الملأ الأعلى، وتنهض في السماوات العلى، فالقلوب الخاشعة تتبعها الأذهان الحاضرة، وتسكن معها الجوارح العابثة، قال سعد بن معاذ رضي الله عنه: "ما كنت قط في صلاة فشغلتُ نفسي بغيرها حتى أقضيها".

وعلى سنن الصحابة مضى التابعون فأُثِر عن الربيع بن خثيم رضي الله عنه أنه قال: "ما دخلت قط في صلاة فأهمني فيها إلا ما أقول وما يقال لي"، وقيل لعامر بن عبد الله بن قيس : أتحدث نفسك بشيء في الصلاة ؟، قال: نعم، بوقوفي بين يدي الله عز وجل، ومنصَرفي إلى أحد الدارين، فقيل له: لا، إلا بما نحدث به أنفسنا من أمر الدنيا، وما يوسوس به الشيطان إلينا، فقال: لأن تختلف الأسنة (الرماح) في صدري أحب إلي من ذلك
لله درّ القوم وقد تعلقت بالصلاة قلوبهم وعقولهم وأجسادهم.

إن الله ربط مدح المصلين بخشوعهم حين قال: { الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:2].
والخشوع في الصلاة : هو حضور القلب بين يدي الله تعالى، مستحضراً لقربه، فيسكن لذلك قلبه، وتطمئن نفسه، وتسكن حركاته، ويقل التفاته، متأدباً بين يدي ربه، مستحضراً جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أولها إلى آخرها، فتنتفي بذلك الوساوس والأفكار الرديئة، وهذا روح الصلاة، والمقصود منها، وهو الذي يكتب للعبد.

فالصلاة التي لا خشوع فيها للجسد ولا حضور فيها للقلب، وإن كانت مجزئة مثاباً عليها، فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب منها، فعليك -رحمك الله– أن تحضر قلبك في صلاتك جهد استطاعتك ومبلغ طاقتك، وألا تصرفه ها هنا ولا ها هنا، وألا تمر به هكذا ولا هكذا، وأن تدفع عنه الخواطر المائلة به، والأحاديث الشاغلة له، وأن تسمع ما تقرأ، وتعقل ما تفعل، فإنه ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت ولا يكتب لك منها إلا ما فيه حضرت.

فأين قلوبنا في الصلاة؟

سابحة في بحار الدنيا، غارقة في هموم الحياة حتى لا تكاد تعقل من صلاتها شيئاً، يَقُولُ النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا تُسْعُهَا ثُمُنُهَا سُبُعُهَا سُدُسُهَا خُمُسُهَا رُبُعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا )

الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 36
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
اللهم رحمتك وعفوك.


أخي الحبيب :
هل هذه الصلاة يصلح أن نقف بها بين يدي الله ؟ وهل هي التي يرضى عنها الله ؟ وهل هي التي يصح أن نرفعها إليه ؟!

قال بعض السلف: الصلاة كجارية تُهدى إلى ملك الملوك، فما الظن بمن يُهدي إليه جارية شلاّء أو عوراء أو عمياء أو مقطوعة اليد والرجل أو ذميمة أو قبيحة حتى يُهدي إليه جارية ميتة بلا روح.. فكيف بالصلاة يهديها العبد ويتقرب بها إلى ربه تعالى، والله طيب لا يقبل إلا طيباً، وليس العمل الطيب صلاة لا روح فيها.


إذا قمت إلى الصلاة فتذكر من أنت إليه قائم، وبين يدي من أنت واقف، واعتقد نفي ما يجري عليك من الخواطر المذمومة، فإذا فرغت فاستغفر الله عز وجل، فإنه سبحانه يقبل العقد الأول والآخر، ويغفر ما بينهما برحمته تبارك وتعالى، وكما يجب ألا تصرف وجهك عن قبلتك في صلاتك، فكذلك لا تصرف قلبك عن ربك.

استحضر عظمة ربك، وتدبر في صلاتك في كلماتها ومقاماتها وحركاتها من أولها إلى آخرها واعلم أنه "ينبغي للعبد إذا قال في صلاته (الله أكبر) عند افتتاحها، أن يكون ذكر الله في قلبه أكبر وأعظم من أن يذكر معه سواه، أو يخلط بذكره بذكر شيء من دنياه إجلالاً له وتعظيماً.

فإن معنى تكبيرة الإحرام أن الذي يقوم إلى الصلاة إذا كبر تكبيرة الإحرام فقد حرّم على نفسه كل ما كان مباحاً له قبلها من الاشتغال بالدنيا ومعاشها، وما كان فيه من مخالطة أهلها، وأما من كان في صلاته مقبلاً على سهوه وغفلاته، فليس لصلاته تحريم، ولا لمناجاته حين يناجي ربه فيها تعظيم.

كان ابن الزبير رضي الله عنه إذا قام إلى الصلاة كأنه عود، وكان علي بن الحسين رضي الله عنه إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له، فقال: تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي، وكان إذا توضأ أصفر، ومثله كان وكيع رضي الله عنه إذا قام إلى الصلاة لا يتحرك منه شيء، ولا يزول ولا يميل على رجل دون الأخرى.

وقيل عن محمد بن نصر المروزي رضي الله عنه: ما رأيت أحسن صلاة منه، وبلغني أن زنبوراً قعد على جبهته فسال الدم على وجهه ولم يتحرك.. ولقد كنا نتعجب من حسن صلاته وخشوعه وهيئته للصلاة، كان يضع ذقنه على صدره فينتصب كأنه خشبة منصوبة.

ولعلك لا تعجب حينئذ من قول سفيان الثوري رضي الله عنه : لو رأيت منصور بن المعتمر يصلي لقلت: يموت الساعة " ، ولا من قول " أبو بكر بن عياش : رأيت حبيب بن أبي ثابت يصلي وكأنه ميت - يعني من خوفه وخشوعه " لأن القوم قد ملأ الخشوع قلوبهم فسكنت جوارحهم.


ولا عجب من ذلك فقد سبقهم إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصاياهم وأعمالهم، فهذا جندب بن عبد الله رضي الله عنه يقول:"وإذا وقفتم بين يدي ربكم للصلاة فاجعلوا الجنة والنار بين أيديكم والميزان والصراط حولكم كأنكم تقولون:{ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ} (18)، وهذا "الفاروق عمر رضي الله عنه غلبه البكاء في صلاة الصبح حتى سمع نحيبه من وراء ثلاثة صفوف.

والجميع مقتدٍ برسول الهدى صلى الله عليه وسلم مستضيء بهديه فقد ذكر مالك رضي الله عنه في الموطأ أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَهْدَى أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ- رضي الله عنه- لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمِيصَةً شَامِيَّةً لَهَا عَلَمٌ فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلَاةَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : ( رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أبِي جَهْمٍ فَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ فَكَادَ يَفْتِنُنِي)، وذلك لتقتدي به في ذلك أمته، يتفرغون لصلاتهم بترك ما يشغلهم عنها، ويفتنهم فيها وهذا أصح والله أعلم.


إذا خشع قلبُك وحضر انطرد وسواسك، وقصُر عليك من الصلاة ما طال على غيرك، وقد رأيت صلاة القوم وخشوعهم وسكونهم ودموعهم، فإنه وإن كانت أجسادهم قائمة وراكعة وساجدة فإن قلوبهم مصلية، هكذا كانوا... فكن مثلهم .. إن التشبه بالرجال فلاح... وتابعنا بأخبارك وأخبار صلاتك.






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 10:50 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
محبه للرسول
قلب جديد
رقم العضوية : 398
تاريخ التسجيل : Feb 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ام الدنيا....مصر
عدد المشاركات : 87 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : محبه للرسول is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي <الم يأن للذين آمنو أن تخشع قلوبهم لذكرالله>

كُتب : [ 08 - 04 - 08 - 10:19 PM ]



يأتي على الناس زمن يصلون وهم لا يصلون !!


قال تعالى :" وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)"الذاريات 55.

روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول : (( يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي ))

وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول : إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها .

ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!! قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها.

ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون , وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!!

فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟

ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى , ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ، سئل كيف ذلك ؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ... فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( وجعلت قرة عيني في الصلاة))

الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 11/353
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح .

فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟؟ وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله؟؟؟ هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله؟؟؟؟؟؟

وانظر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم... كانت عائشة رضي الله عنها تجده طول الليل يصلي وطول النهار يدعو إلى الله تعالى فتسأله : يا رسول الله أنت لا تنام؟؟ فيقول لها (( مضى زمن النوم )) ويدخل معها الفراش ذات يوم حتى يمس جلده جلدها... ثم يستأذنها قائلا: (( دعيني أتعبد لربي )) ... فتقول : والله إني لأحب قربك ... ولكني أؤثر هواك ...............
ويقول الصحابة : كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي أزيز كأزيز المرجل من البكاء؟؟؟؟؟؟؟؟

وقالوا .. لو رأيت سفيان الثوري يصلي لقلت : يموت الآن ( من كثرة خشوعه )؟؟؟
وهذا عروة بن الزبير (( واستمع لهذه)) ابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة رضي الله عنهم ... أصاب رجله داء الأكلة ( السرطان ) فقيل له : لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر المرض في جسمك كله , ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك . فقال : أيغيب قلبي ولساني عن ذكر الله ؟؟ والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته . فقالوا : نسقيك المنقد ( مخدر) فقال : لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم , فقالوا : نأتي بالرجال تمسكك , فقال : أنا أعينكم على نفسي . قالوا : لا تطيق . قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت فأنظروني حتى أسجد , فإذا سجدت فما عدت في الدنيا , فافعلوا بي ما تشاؤون !!! فجاء الطبيب وانتظر, فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل ولم يصرخ بل كان يقول : ... لا إله إلا الله ... رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا ... حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة ,, فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها وقال : أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام , ويعلم الله , كم وقفت عليك بالليل قائما لله... فقال له أحد الصحابة : يا عروة ... أبشر ... جزء من جسدك سبقك إلى الجنة فقال : والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء

وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه ... فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن ؟؟؟؟؟!!!!!

وكان أبوه سيدنا علي رضي الله عنه إذا توضأ ارتجف فإذا سئل عن ذلك قال : الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض والجبال فأبين أن يحملها وأشفقن منها .... وحملتها أنا

وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك ؟؟؟ قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني .. والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني والنار عن شمالي ,, وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة , فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول سبحانه وتعالى : (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )) يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات ,, فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ... فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول: ألم تسمع قول الله تعالى : " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ".... فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا ..


فهل شعرت أخي / أختي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟؟؟؟

اللهم أغفر لنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات


دمتم .. مصلين بخشوع ويقين..

دمتم بعافيه ..






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 10:50 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
soly.62
قلب جديد
رقم العضوية : 668
تاريخ التسجيل : Apr 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 26 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : soly.62 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي نصائح للذين يسهون فى صلاتهم

كُتب : [ 10 - 05 - 08 - 03:03 AM ]




بسم الله الرحمن الرحيم







::قال تعالى ((اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ )) العنكبوت 45 .::


::فكيف نحد من مشكلة{{السرحان}} في الصلاة...؟::



::إليكم النصائح::




::بـــدايــــةً ::

::الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم::

::ثم البسملة ( وليكن ذلك نابعا من القلب وليس تأدية فرض )::

::ويستحسن قبل الوضوء أيضا ::

::ان تشعر بخشية وتقوى الله ::

::واستحضار حب الله سبحانه وتعالى ::

::تجميع التركيز فى بؤرة التعبد ::

" اى انك تصلى لله ، فكن مع الله "

استحضار حب الرسول " صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم "

::وتذكر ان صلاتك ستعرض على الله ورسوله والمؤمنين ::

::فكيف تحب ان تكون صلاتك حينئذٍ !! ::

::عند الدخول فى الصلاة وقراءة القرآن " الفاتحة " ::

::والسور الصغيرة او ما يقرأ بعد الفاتحة ::

::تأمل آيات الله وتفكر بها ::

::فالفاتحة هى السبع المثانى الذى أهداها الله لرسوله الحبيب ::

::فلها مكانة عظيمة فى القرآن ،، فهى أم الكتاب ::

::وهى أيضا دعاء ومناجاة عظيمة للخالق عز وجل ::

" اهدنا الصراط المستقيم "

::قبل الدخول فى الصلاة ::


::أزح عن فكرك وكاهلك كل أمور الدنيا الفانية بوجهآ عام::

::وتذكر انك تقف أمام الله الواحد الأحد وليكن ذلك بقولك::

::" لا إله الا الله وحده لا شريك له ،، له الملك وله الحمد وهو على كل شىءٍ قدير "

::من المستحسن الدعاء أثناء السجود ::

::والمناجاة والندم على ذنوب ما قبل الصلاة ::

::فكلما أطلت السجود والدعاء ، زيح عن كاهلك عبء الذنوب ::

:::ومن الأفضل ان يكون دعاءك " مناجاة " او " توبة " :::


::حين تهم بالتفكير فى شىء ما او تنشغل بأمر فاني ::

::فأسرع بالرجوع إلى طريق صلاتك::

::ولا تزغ عينيك عنه حتى لا تزل قدمك ::

::أكثر من الصلاة على محمد " صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " ::


::أثناء الدعاء او السجود ::

::فقسما بالله لو عرفت مقدارها لما فارقت لسانك::




م ن ق و ل









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 10:52 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg مراتب الناس فى الصلاه

كُتب : [ 17 - 05 - 08 - 12:01 AM ]




قال ابن القيم :الناس في الصلاة على مراتب خمسة :


أحدها : مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.

الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.
الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد.
الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها قد استغرق قلب شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.
الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل ناظرا بقبله إليه مراقبا له ممتلئا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطوات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.







فالقسم الأول معاقب ، والثاني محاسب ، والثالث مكفر عنه ، والرابع مثاب ،والخامس مقرب من ربه لأن له نصيباً ممن جعلت قرة عينه في الصلاة فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا قرت عينه بقربه من ربه عز وجل في الآخرة وقرت عينه أيضا به في الدنيا ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات وقد فسر هذا الالتفات بالتفات القلب عن الله عز وجل إلى غيره فإذا التفت إلى غيره أرخى الحجاب بينه وبين العبد فدخل الشيطان وعرض عليه أمور الدنيا وأراه إياها في صورة المرآة وإذا أقبل بقلبه على الله ولم يلتفت لم يقدر الشيطان على أن يتوسط بين الله تعالى وبين ذلك القلب وإنما يدخل الشيطان إذا وقع الحجاب فإن فر إلى الله تعالى وأحضر قلبه فر الشيطان فإن التفت حضر الشيطان فهو هكذا شأنه وشأن عدوه في الصلاة.


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

منقوووووووووووووووول








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 10:54 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
【♥】•••, <الم, ''اسجد, (السلام, (فمحونا, ............, ...°_ô, ::||, للذين, لأحد, للخشوع, للجنان, للصلاه, آمنو, ماتت, لاترفع, لابو, لاتقرأي, مايباح, لايصلي, ماقيل, لذكرالله>, محافظتي, أختاه, أخطـــاء, أرقَى, أسرار, أَسْـــــــــجَدَّ, مشغل, معا, معنى, مفتاح, مفصل, أفضل, مواجهة, منزلة, الأخ, الليل, المصلين, المفتاح, المـــ, الله, الله. اكبر, الاسلام, الاعجاز, الاوابين, الانسان, التغلب, الحل, الحياة, الخشوع, الدنيا, الصلآة, السلام, الصلاة, الصلاة>>>, الصلاة>>>, الصلاة.., الصلاة:, الصلاة؟؟, الصلاة؟؟؟؟؟؟, الصلاه, السلف, الصلوات, الصالحين, الصالحين), السحري, السجود, السرحان, السعادة, الشفاء, الصـــلاة, الصـــــلاة, الصورة, العلمى, الْمَوْلَىْ, العيون, الفاتحة, الفجر, الــــصــــلاة, امور, النوم, النوافل, الوضوء, الضحى, القلب, القلوب, القيم, االمصلين, اذا, اثناء, اجمل, اسجد, افاتحة, افضل, انظروا, ذنوبك, بما, ثمرات, بالصلاة:, بارك, بذكر, بخمسيـــــــن, بيتى, تدرك, تخشع, تخشعون, تجعل, برواية, بصلاه, تصلي, تصحح, تصرخ, تسرحين, بسرعه...تأملي, بسرعهتأملي, تعلم, تعالي, تفارقى, تفكرتي, تؤديها, توضع, بِعبادتي, تِنْعَمُ..~, حلاوة, جلب, حلو, يامحب, حالك, يتأثر, يبحث, يحججها, خير, يخشع, يسمي, يصلون, يصلون!!!, يصلون...وهم...لا, يصلونوهملا, جسد, يسعد, يسهون, خشوعك, يعلمون, يعانى, يوما, يوماً, حضور, l33, روح؟؟؟؟؟؟, ركعتا, صلاة, صلاتي, صلاته, صلاتهم, صلاتنا, صلاتك, صلاتك!!, صلاتك؟؟؟, شامل‎, ساجدين, سبباً, سجادتك, سجدة.........., شرشف, صوره, شوهوا, شوقتك, ô_°..., سكارى, علاج, علاج......, على, علينا, غافل, عباد, عدنا, عرفتها, ــرأة, فضل الصلاة, فِيْ, فكرت, فكري, وأذكارها, ومعانيها, وأنتم, والصلاة, وانت, واقترب, واقترب''., نية, وجرحى, نصائح, نشيد, وشوفي, وعلي, نعشق, نــــوايــــا, ننصح, وكُنُ, ||::الخشـــوع, •••【♥】, °ˆ~*¤®‰«, »‰®¤*~ˆ°, قلبي, قلبك, قلوبهم, قالون..في, قالونفي, قاعدة, قبل, قراءة, قرّة, قومي, قوموا, قِرَبٍ, كلمات, كامل, كيمياء, كيف, كيفية, كراهة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف شامل للعرايس أم القلوب عروس إيمان القلوب 36 29 - 07 - 13 05:41 PM
ملف شامل عن العين أحبك ربى صحتك تهمنا 7 16 - 01 - 12 05:33 AM
ملف شامل للاكسسوارات tyara ركن الاكسسورات 13 30 - 06 - 10 09:06 PM
ملف شامل عن الحجاب .. Islam Rose الدروس والمحاضرات الإسلامية 11 14 - 05 - 10 07:23 PM
للتذكير لا تكتبي (صلعم ) و(ص) اختصارا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بنت عبيدة الفتاوى الشرعية 2 17 - 04 - 09 08:42 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:58 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd