الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 76 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ملف كامل عن الصلاة

كُتب : [ 04 - 04 - 12 - 07:13 PM ]



دراسات




1- أثبت الأطباء تأثير حركات الصلاة من القيام والقعود والركوع والسجود على العظام والمفاصل والعضلات، مما يحميها من الأمراض ويساعدها على المرونة وخفة الحركة.
2- أثبت الأطباء أن الصلاة تساعد على تنشيط الدورة الدموية، وعدم احتقان الدماء في الأوردة.
3- الانزلاق الغضروفي مرض يصيب العمود الفقري، والعمود الفقري: هو عبارة عن حلقات من العظام، بين كل حلقة وحلقة مادة غضروفية، فيحصل أن ينزلق العظم من مكانه فيترتب على هذا ضغط على النخاع الشوكي الموجود في هذه الحلقات، فإذا ضغط عليه أحسست بألم شديد لا يعلمه إلى الله، يسمونه المشع، أو ألم الظهر، هذا إذا جاءك، حتى النفس إذا تنفست أحسست أنك تتنفس من ظهرك، وإذا عطست أو سعلت أو تحركت أو تكلمت تحس بهذا الألم الشديد جداً، هذا الانزلاق الغضروفي أجريت حوله دراسات كثيرة فوجد أنه لا يصاب به إلا الذين لا يصلون، أما الذين يصلون دائماً ويقومون ويقعدون ويركعون ويسجدون فإنهم من النادر أن يصابوا به.
4- أداء الصلاة في مواعيدها له أكبر الأثر على صحة القلب، وقوته، وحمايته من حدوث الأمراض الخطيرة؛ مثل انسداد الشرايين، أو الذبحة الصدرية التي يسمونها موت الفجأة.الفوائد الطبية
أظهرت الدراسات والبحوث الطبية أن أداء الصلاة يفيد الجسم، وأفادت الآتي:
1- الصلاة هي رياضة للبدن كله، فحركات الصلاة لا تترك مفصلاً ولا عضلة ولا
عضواً في الجسم إلا حركته، وهذا ما يجعل الجسم في نشاط متجدد، وقد أجريت
دراسات عديدة حول فوائد الصلاة الصحية فيقول الدكتور فارس عازوري وهو
مختص بالأمراض العصبية في الجامعة الأمريكية وهو طبيب غير مسلم: " إن
الصلاة عند المسلمين وما فيها من ركوع وسجود تقوي عضلات الظهر وتلين





فقرات السلسلة الظهرية، وخصوصاً إذا بدأ الإنسان بالصلاة في سن مبكرة،
ويترتب على ذلك مناعة ضد الأمراض العصبية التي تسبب الآلام الشديدة
والتشنج في العضلات ".
3- أما السجود وحده فله فوائد عديدة لصحة الرئتين، فهو يساعد على خـروج المفرزات من الرئتين وبالأخص الفص السفلي، ويذكر أنه في حالة
وجـود خراجات بالفص السفلي بالرئتين ينصح المريض بعمل وضع السجود للاستفادة من هذه الخاصية في تسهيل خروج الصديد من الرئة.
4- والركوع والسجود معاً يساعدان على وصول كمية أوفر من الدم إلى الدماغ،
فيطرد السموم من المخ ويجدد الغذاء والأكسجين به، مما يجعله يقوم بوظائفه
بشكل متكامل عندما يبلغ سن الشيخوخة.
5- الصلاة أيضاً تساعد على تحقيق التوازن النفسي والعاطفي للمصلى، فهي تجعله
قريباً من الله عز وجل، حتى وجد المختصون أن نسبة الأمراض النفسية والاكتئاب




عند المؤمنين أقل كثيراً من وجودهما عند غير المؤمنين.
فوائد الصلاة للحامل :
1- إن المرأة الحامل تكون مثقلة بالجنين في الشهور الأخيرة، وعندما تؤدي الصلاة
فإن حركتها تنشط الدورة الدموية ولا تعرضها لمرض دوالي الساقين الذي يحدث
لبعض السيدات الحوامل، ووجد أن معظم شكوى المرأة الحامل تكون من عســر
الهضم والانتفاخ والتقيؤ، وفي الصلاة العلاج أيضاً، لأن الركوع والسجود يفيدان
في تقوية جدار البطن، ويساعدان المعدة على التقلص وأداء عملها على أكمل وجه.
2- ومن الطريف أن هناك تمرينات للحوامل يوصون بها في الغرب، وهي قريبة الشبه
تماماً بحركات الصلاة التي تجعل أربطة الحوض لينة، وخاصة في الأسابيع الأخيرة،
كما أنها تقوِّي عضلات البطن وتمنع الترهل.
3- والركوع والسجود وخاصة في الأسابيع الأخيرة من الحمل يساعدان على وضع
الجنين في مساره الطبيعي في الحوض كي تكون الولادة طبيعية، مع العلم أن الصلاة
تؤدى دون أي خطورة أو خوف، بل ودون استشارة الطبيبـة كما هو مطلوب عند
ممارسة التمارين الرياضية.










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 11:48 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 77 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ملف كامل عن الصلاة

كُتب : [ 04 - 04 - 12 - 07:17 PM ]

مكانة الصلاة






أيها الأحبة في الله: تتفاوت شعائر الإسلام منـزلةً وقدراً، فيتأكَّد الأمر بالشعيرة على قدر أهميتها ومنـزلتها من الشريعة، فكلما كانت الشعيرة أعظم، كلما كانت العناية بها أولى وألزم، وكان التفريطُ فيها أشدَّ وأخطر؛ ولذا، فإن أولى ما يتفقد المسلم من تديّنه، وما يستدرك من تقصيره وتفريطه، حالُه مع الصلاة.
فالصلاة هي الفريضة المقدَّمة والمفضلة على كل فريضة، وهي عمود الإسلام، وهي أول ما يحاسَب به العبد يوم القيامة من عمله، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب -تبارك وتعالى-:

إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ من عملِهِ صلاتُه فإن صلُحتْ فقد أفلح وأنجح وإنْ فسدتْ فقد خاب وخسِرَ فإنِ انتقصَ من فريضتهِ شيءٌ قال الربُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلُ بها ما انتُقِصَ من الفريضةِ ثمَّ يكون سائرُ عملِه على ذلك وفي روايةٍ ثمَّ الزكاةُ مِثلُ ذلك ثمَّ تؤخذُ الأعمالُ على حسْبِ ذلك

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/83
خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]

.

وليس كل انتقاص في فريضة الصلاة ينجبر، فبعضه لا يجبره شيء، لا تطوُّعٌ ولا غيرُه؛ كترك بعض الصلوات اكتفاءً ببعضها، وكتعمد تأخير الصلوات عن وقتها؛ حتى يكون عادةً غالبة.
وإنما النقص الذي يجبره التطوع ما كان من قبيل الإخلال بالخشوع أو السهو فيها، أو الإخلال بشيء من واجباتها على سبيل السهو.




ولا يغني عن الصلاة شيء من الفرائض والفضائل؛ لأنها آكد الفرائض كلها، فلا يغني عنها حُسنُ خلق، ولا كثرة صدَقة، أو صيام، أو حجٍ، أو كثرةُ ذكرٍ واستغفار؛ ولا يغني عنها بِرٌ للوالدين، ولا إحسانٌ للجار، ولا صلةٌ للأرحام، ولا كفالةٌ للأيتام؛ لذا قال الملهم المحدَّثُ عمرُ –رضي الله عنه- لعماله: ‏إنَّ أهمَّ أمركم عندي الصلاة، فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها ‏‏أضيع.
وذلك لأن من ضيع الصلاة المفروضة حتى يخرج وقتها من غير عذر، مع خفة مؤنتها عليه، وعظيم فضلها، فهو لما سواها أضيع, كما أنَّ مَن لم يبرّ والديه، مع عظيمِ حقهما عليه، كان لغيرِهما أقلَّ بِراً.
أيها الأحبة في الله: قد يدركُ الإنسانَ ضَعفٌ في أمر صلاته، كما يدركه الضعفُ في سائر واجباته وأعماله، فقد يسهو عنها مرة، وقد يسهو فيها مرات، وقد يخل ببعض واجباتها، فيكون ذلك من قبيل الضعف المجبور الذي قلّ أن يسلمَ منه أحد؛ لطبيعة في البشر أنفسهم؛ ولكن ثمة ضعفٌ في أمر الصلاةِ يؤاخذ عليه الإنسان ولا يغتفر فيجبر، وهو ما كان ضعفاً محسوباً من قبيل الكسل والتضييع، الذي لا تقتضيه طبيعة النفس، ولكنه مقتضى الإعراضِ والتفريط في جنب الله، والتساهلِ في فرائضه، فيؤاخَذُ عليه المرءُ ويلام؛ لأن بالإمكان تداركه ومجاهدته، وقد سلم منه كثيرون فكانوا بمنجاة من عاقبته.
فإن أحدٌ فرّط في صلاته، وتكاسل عنها، وأخّرها عن وقتها، وتحجَّج بأن ذلك ضعفٌ من طبيعة النفس، وبأن الله يغفرُ الضعف ويتجاوز، قيل له: ولماذا لم يُرَ هذا الضعفُ في غيرك؟ هل تراهم قد خُلِقوا من طبيعةٍ غير طبيعتك؟ هل تراهم بمنآى عن وسوسة الشياطين؟ هل تراهم في عصمة كعصمة الأنبياء المرسلين، أو الملائكةِ المقربين؟.




إن الإنسان قد تقع منه الزلة مرة فيقال إنه قد أدركه ضعفٌ فعسى الله أن يتجاوز عنه، وقد يضعف مرة أو مرات فيسهو عن صلاته لا على سبيل العادة، فيقال عنه إنه ضعف لوسوسة الشيطان، وفي نفسه بقية من إيمان وخوف من الله؛ ولكن، ماذا سنقول عن رجل لا يصلي إلا قليلاً؟ وعن رجل ربما لم يصل في الأسبوع إلا ركعتي الجمعة؟ ماذا عسانا أن نقول عن رجلٍ اعتاد جمع الصلوات الخمس في آخر وقت العشاء؟ ماذا عسانا أن نقول عن رجلٍ اعتاد أن ينقر الصلاة نقراً كنقر الديك، لا يذكر الله فيها إلا قليلاً؟ ويستكثر في حق ربه أن يقيم في الصلاة قيامها وركوعها وسجودها؟ ماذا عسانا أن نقول عن رجل إذا صلى صلاةً في وقتها استكثر من نفسه ذلك فتساهل في بقية صلوات اليوم فجمعَها قبيل نومه؟ هل سيقول عاقل عمَّن هذه عادته إنه قد أدركته غفلة الصالحين؟ أو غلَبه ضعفٌ جُبلتْ عليه نفوس العالمين؟!.
أيها الأحبة: إن قليلاً من التفكر والمحاسبة يدفعان عن الإنسان هذه المعاذير الشيطانيةَ المتوهّمة، إن قليلاً من التفكر في مثل هذه المعاذير يكشف للمرء كيف يكون تلبيسُ الشياطين وتغريرُهم! ولذا فينبغي أن نعلم -دفعاً لهذه الوساوس والمعاذير الغرارة الخدَّاعة- أنَّ الضعف إذا كان من طبيعة البشر، فهو الضعفُ الذي يدفع المرءَ إلى الاجتهاد في جبرِه واستدراكه، وقصره وحصرِه في نطاقه المغتفر، لا على تطبيع نفسه على الاسترسال في التساهل والتمادي في التفريط، فما كل تقصير يُغتفر، وما كل ضعف يُعتبر.
ولو أن الإنسان كلما عرض له ضعف استجاب له، وتطبّع عليه، وصدّق في ذلك معاذير الشيطان التي تقول بأن هذا الذي بدر منه إنما هو من الضعف الجبلِّي الذي يغفره الله؛ إذن لسكن إلى كل معصية، ولتخدَّرت حواسُّه وأطرافه بالكسل والتهاون والتفريط، تسليماً واغتراراً لهذه الحيلة الخبيثةُ؛ ولَتَبَيّن له إذا بغَتَه أمرُ الله وحضره الموت كأبينِ ما تكون الشمسُ أنَّ هذا الذي ظنه ضعفاً إنما هو عينُ التفريط في جنب الله، وسيحرقه ساعتئذٍ ندمٌ، وَلَاتَ حين مندم! وسوف تتقطع نفسه حسرات، وسيقول ما قال غيرُه من المفرِّطين المغترِّين: (يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) [الزمر:56-58].




إن المسألة -أيها الأحبة- مسألة مجاهدة ومصابرة، ولا تتحقق المحافظة على فرائض الله إلا بذلك، فمن جاهد نفسه في الله، وصدق مع الله، واستعان به؛ هداه الله سبل الخير والنجاة، وعصمه برحمته من وسوسة الشيطان، وقد وعد الله عباده بذلك، لا يخلف الله وعده، ولكنَّ أكثر الناس لا يعملون، فقال –جل جلاله-: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا، وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [العنكبوت:69].
فالذين جاهدوا في الله ليصلوا إليه، ويتصلوا به، واحتملوا في سبيل مرضاته ما احتملوا؛ والذين صبروا على فتنة النفس، وعلى فتنة الناس، وجاهدوا الشيطان وجنده؛ لن يتركهم الله وحدهم، ولن يضيع إيمانهم وجهادهم، ولن ينسى صبرهم ومصابرتهم، بل سيهديهم ويأخذُ بأيديهم إليه، وإلى جناته.




الخطبة الثانية:
أيها الأحبة: ومما يعين على المحافظة على أداء الصلاة في وقتها، وأدائها على وجهها المفروض الاسترواحُ بروح الصلاة، والاعتناء بروحها كما يكون الاعتناء بأركانها وحركاتها. إن الاسترواح بروح الصلاة يعني تدبّرَ ما يُقرأ في جوفها، واستشعارَ هيبةِ الوقوفِ بين يدي الله –سبحانه- في كل قيام وقعود، أو ركوعٍ وسجود، ويعني كذلك التلبس بشعار العبادة ودثارها، وهو إظهار التذلل والتضرعِ إلى الله، والإقبال إليه، شكراً وذِكراً ودعاءً، وفي كل ذلك تحقيقٌ لمعنى العبودية لله.
إنه يعني كذلك التعلق بالله، وقطع التعلق بالخلائق، إنه يعني اشتغال القلب بذكر الله عن كل ذكر، ولذا يكرر المصلي في صلاته قولَه: الله أكبر!.
إن الذي يؤدي الصلاة مستروحا بروحها، مستشعراً بعظمتها وعظمة الوقوف بين يدي مشرِّعِها، حقيقٌ أن يأتي بها على وجهها، حقيق أن يحافظ عليها، وأن لا يضيع حق الله فيها، إنه لكذلك، وأكثر من ذلك!؛ لأنه كلما صلى لله على هذا الاستشعار كلما كان أكثر له تعظيماً ومهابة وطاعةً وتوقيراً؛ ولذا قال -سبحانه-: (وإنَّها لَكَبيرةٌ إلاَّ على الخاشِعين) [البقرة:45].
وأما الذي ينقر الصلاة نقراً، ويأتي بها طقوساً مجردةً من معناها، خواءً من روحها، يتململ فيها ويتثاقلُ قيامها وقعودها، فستكون المحافظةُ عليها في وقتها أثقلَ عليه من جبل أحد، ولن يجد لصلاته طعماً ولا لذة ولا راحة؛ لأنه لم يستروح بروحها، ولم يستشعر معناها، ولا هيبةَ موقفها. ستظل الصلاةُ ثقيلةً على من يراها حمْلاً ثقيلاً يستعجل اطّراحه ليستريح منه.
ما الفرق بين رجل ينشد الراحة بالصلاة ورجلٍ يستعجل الاستراحة منها إلا كالفرق بين رجل متشبع بروح الصلاة ويجدها صلةً واصلة بينه وبين ربه، ورجلٍ يؤدي طقوساً جوفاء ليس فيها روح ولا حياة، خواء من كل معنى إلا معنى التململ والتثاقل.





إن لنا في رسولنا أسوة حسنة إذ يقول: "أرحنا بالصلاة يا بلال"،الراوي: بلال بن رباح المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 1/224
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح .

وقال: "وجُعلَتْ قرة عيني في الصلاة"

،" الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3291
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد.


وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة؛ لأن فيها الموضع الذي يكون العبد فيه أقرب ما يكون إلى ربه، وهو السجود.
ولذا جاء الأمر بالاستعانة بها مقروناً بالاستعانة بالصبر، فقال -سبحانه-: ( وَاُسْتُعِينُوا بِالصَّبِرِ وَالصَّلاَةِ )) [البقرة:45]، فلا عجب أن تكون الصلاة عوناً للعبد على مجاهدة ما يلقاه متى ما حقق المصلي روحها ومعناها







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 10 - 10 - 12 الساعة 10:46 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
【♥】•••, <الم, ''اسجد, (السلام, (فمحونا, ............, ...°_ô, ::||, للذين, لأحد, للخشوع, للجنان, للصلاه, آمنو, ماتت, لاترفع, لابو, لاتقرأي, مايباح, لايصلي, ماقيل, لذكرالله>, محافظتي, أختاه, أخطـــاء, أرقَى, أسرار, أَسْـــــــــجَدَّ, مشغل, معا, معنى, مفتاح, مفصل, أفضل, مواجهة, منزلة, الأخ, الليل, المصلين, المفتاح, المـــ, الله, الله. اكبر, الاسلام, الاعجاز, الاوابين, الانسان, التغلب, الحل, الحياة, الخشوع, الدنيا, الصلآة, السلام, الصلاة, الصلاة>>>, الصلاة>>>, الصلاة.., الصلاة:, الصلاة؟؟, الصلاة؟؟؟؟؟؟, الصلاه, السلف, الصلوات, الصالحين, الصالحين), السحري, السجود, السرحان, السعادة, الشفاء, الصـــلاة, الصـــــلاة, الصورة, العلمى, الْمَوْلَىْ, العيون, الفاتحة, الفجر, الــــصــــلاة, امور, النوم, النوافل, الوضوء, الضحى, القلب, القلوب, القيم, االمصلين, اذا, اثناء, اجمل, اسجد, افاتحة, افضل, انظروا, ذنوبك, بما, ثمرات, بالصلاة:, بارك, بذكر, بخمسيـــــــن, بيتى, تدرك, تخشع, تخشعون, تجعل, برواية, بصلاه, تصلي, تصحح, تصرخ, تسرحين, بسرعه...تأملي, بسرعهتأملي, تعلم, تعالي, تفارقى, تفكرتي, تؤديها, توضع, بِعبادتي, تِنْعَمُ..~, حلاوة, جلب, حلو, يامحب, حالك, يتأثر, يبحث, يحججها, خير, يخشع, يسمي, يصلون, يصلون!!!, يصلون...وهم...لا, يصلونوهملا, جسد, يسعد, يسهون, خشوعك, يعلمون, يعانى, يوما, يوماً, حضور, l33, روح؟؟؟؟؟؟, ركعتا, صلاة, صلاتي, صلاته, صلاتهم, صلاتنا, صلاتك, صلاتك!!, صلاتك؟؟؟, شامل‎, ساجدين, سبباً, سجادتك, سجدة.........., شرشف, صوره, شوهوا, شوقتك, ô_°..., سكارى, علاج, علاج......, على, علينا, غافل, عباد, عدنا, عرفتها, ــرأة, فضل الصلاة, فِيْ, فكرت, فكري, وأذكارها, ومعانيها, وأنتم, والصلاة, وانت, واقترب, واقترب''., نية, وجرحى, نصائح, نشيد, وشوفي, وعلي, نعشق, نــــوايــــا, ننصح, وكُنُ, ||::الخشـــوع, •••【♥】, °ˆ~*¤®‰«, »‰®¤*~ˆ°, قلبي, قلبك, قلوبهم, قالون..في, قالونفي, قاعدة, قبل, قراءة, قرّة, قومي, قوموا, قِرَبٍ, كلمات, كامل, كيمياء, كيف, كيفية, كراهة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف شامل للعرايس أم القلوب عروس إيمان القلوب 36 29 - 07 - 13 05:41 PM
ملف شامل عن العين أحبك ربى صحتك تهمنا 7 16 - 01 - 12 05:33 AM
ملف شامل للاكسسوارات tyara ركن الاكسسورات 13 30 - 06 - 10 09:06 PM
ملف شامل عن الحجاب .. Islam Rose الدروس والمحاضرات الإسلامية 11 14 - 05 - 10 07:23 PM
للتذكير لا تكتبي (صلعم ) و(ص) اختصارا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بنت عبيدة الفتاوى الشرعية 2 17 - 04 - 09 08:42 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:57 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd