الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,048 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 526
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ماذا تحتسبين في العفو ؟؟؟

كُتب : [ 08 - 12 - 07 - 10:32 PM ]






العفو

قال الشافعي رحمه الله :
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم *** إن الجواب لباب الشر مفتاح
فالعفو عن جاهل أو أحمق أدب *** نعم وفيه لصون العرض إصلاح
إن الأسود لتخشى وهي صامته *** والكلب يحثى ويرمى وهو نباح

في رحلة الحياة ربما تعرضت لإساءات متكررة من بعضهم .. رميت بسهم الكلمة .. أحرقت بشرارة تلك النظرة ...
أوذيت في أهلك .. في عرضك ... بل في دينك ! فبعض الناس مبتلي بتصنيف عقائد الناس حسب الأهواء وبأكبر قدر من الجهل المركب !!. ..
ممن أتاك الأذى ؟ أمن اليهودية ؟ أم من نصرانية ؟ وا حسرتاه ... إنه من (........) !
ويكون الجرح عميقاً بعمق البحار إذا كانت تلك الرمية ممن تتوسمين فيها الخير ! إن جرحك غائر وينزف بغزارة ... فلا بد أن تفعلي شيئاً لتوقفي تلك الدماء ... لتبدئي من جديد ... أنظري من حولك لتبدئي ... قد تفاجئين بجيوش من البشر تشجعك على الظلم والبطش ورد الصاع صاعين ، ستشعرين عندها بالقوة والتمكن فالحق معك ... ولكنك ... تتذكرين قدرة الله عليك ... فيعظم العفو عندك رجاء عظم الثوب ... فترددين : " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها " وترفعين يديك بالدعاء للطيف الخبير ... للسميع القريب ... أن يفرج همك ، وأن يعفو عمن ظلمك ، وعمن تخلى عنك وهو يملك نصرتك – سامحهم الله – وتشهدين الله على عفوك عن الجميع ابتغاء وجهه الكريم ...

يا لطيفة الخصال ...
أنت لا تعيشين في الدنيا وحدك ، بل هناك أشخاص كثيرون حولك تشكلين معهم مجتمعك الذي تعيشين فيه ، ولا شك أن احتكاكك بالناس سيتولد منه بعض التصادمات ، في الآراء ... في الأخلاق ... في الطباع والعادات .... أو نتيجة سوء فهم منك أو من الطرف الآخر ... أو ربما توضعين رغما عنك في موقف تكرهينه ! وهذه كلها أمور عادية ... أكرر عادية ! تفرضها علينا طبيعة التجمع البشري فأنت تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : { إن الشيطان يجري في ابن آدم مجرى الدم في العروق} الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - لصفحة أو الرقم: 19/32
خلاصة حكم المحدث: صحيح .






فلا بد أن توطني نفسك على مواجهة مثل هذه المواقف وتحملها .... نعم تحمليها ، وكيفي نفسك على التحكم والسيطرة على انفعالاتك حسب ما يمليه عليك دينك ، ثم توجي ذلك كله بالعفو .... العفو ... العفو .... ستفعلين ذلك – يا طيبة – لأن بروق الإيمان تسطع في قلبك بقوة ...

تأكدي أنك لن تقدري على العفو الحقيقي إلا إذا احتسبت :
1- عمرك كله تدعين الله أن يغفر لك .. لقد أتتك المغفرة فلا ترديها !... قال الله تعالى:{ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النور 22 .فاصفحي أخية رجاء أن يغفر لك الغفور الرحيم ...
2- افعلي ذلك لوجه الله ... واقهري أول أعدائك الشيطان ... فإن عفوك عمن أساء إليك يؤلمه أشد الإيلام لما يترتب على فعلك هذا من الأجر العظيم جداً ... جداً . قال تعالى : { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }الشورى 40 .
يا إلهي ! ... هل تدركين معنى { فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}؟ ...
إن أجرك لن يأتيك من وزير ... ولا من أمير ... ولا حتى من ملك مطاع !
بل سيأتيك من ملك الملوك سبحانه ... فماذا تريدين أفضل من ذلك ؟! وقد تكفل الله بأجرك وضمنه لك !...
3- العفو هو طريقك إلى .. "الحظ العظيم " ...
قال الله تعالى : { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }فصلت 34 ,35 . " أي ادفع السيئة إذا جاءتك من المسيء بأحسن ما يمكن دفعهاً به الحسنات ومنه مقابلة الإساءة بالإحسان والذنب بالعفو ، والغضب بالصبر ، والإغضاء عن الهفوات ، والاحتمال للمكروهات .
وقال مجاهد وعطاء : بالتي هي أحسن : يعني بالسلام إذا لقي من يعاديه ، وقيل بالمصافحة عند التلاقي { فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } هذه هي الفائدة الحاصلة من الدفع بالتي هي أحسن ، والمعنى : انك إذا فعلت ذلك صار العدو كالصديق .{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} قال الزجاج : ما يلقى هذه الفعلة وهذه الحالة ، وهي دفع السيئة بالحسنة إلا الذين صبروا على كظم الغيظ واحتمال المكروه { وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } في الثواب والخير . وقال قتادة : الحظ العظيم الجنة " . ينظر فتح القدير

4- احتسبي ثواب الإقتداء بالله سبحانه ، " والعفو صفة من صفات الله وهو الذي يتجاوز عن المعاصي ، وحظ العبد من ذلك لا يخفى وهو أن يعفو عن كل من ظلمه بل يحسن إليه كما يرى الله محسنا في الدنيا إلى العصاة غير معاجل لهم بالعقوبة " . قال الله تعالى : { إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا }النساء (149) . { فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا} عن عباده { قَدِيرًا} على الانتقام منهم بما كسبت أيديهم فاقتدوا به سبحانه فإنه يعفو مع القدرة " .
5- أجر الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، والأنبياء جميعاً في عفوهم عمن ظلموهم وأساءوا إليهم مع قدرتهم عليهم .. فهؤلاء خيرة البشر يتركون العقوبة لوجه الله ! ... فمن نحن حتى نتعالى عن العفو ونعتبره ذلة ومهانة في حقنا ؟! .. طبعا هذا إذا كان العفو في مكانه المناسب .






6- احتسبي بعفوك عن المسلمين أن تكوني ممن يدرءون بالحسنة السيئة لتنالي جنات عدن ، قال الله تعالى : { وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ {22} جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ {23} سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24)} " الرعد.
{ أُوْلَئِكَ } إلى الموصوفين بالصفات المتقدمة .
{ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ } والمراد بالدار الدنيا ، وعقباها الجنة { جَنَّاتُ عَدْنٍ } العدن أصله الإقامة . { وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ } يشمل الآباء والأمهات { وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ } أي ويدخلها أزواجهم وذرياتهم ، وذكر الصلاح دليل على أنه لا يدخل الجنة إلا من كان كذلك من قرابات أولئك ، ولا ينفع مجرد كونه من الآباء أو الأزواج أو الذرية بدون صلاح { وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ } أي من جميع أبواب المنازل التي يسكنونها .
{ سَلاَمٌ عَلَيْكُم } أي قائلين سلام عليكم أي سلمتم من الآفات أو دامت لكم السلامة { بِمَا صَبَرْتُمْ } أي بسبب صبركم { فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } جاء سبحانه بهذه الجملة المتضمنة لمدح ما أعطاهم من عقبى الدار المتقدم ذكرها للترغيب والتشويق ".

إيه يا عظيمة الحظ ...
عندما عفوت عن الآخرين قمت بعبادات كثيرة ... وصلت ما أمر الله به أن يوصل إن كان من عفوت عنه ذا رحم ... عفوك علامة على خشيتك لله وهذه عبادة عظيمة تدل على عبادة الخوف من الله ...
كذلك الصبر على الإساءة ... والصبر على العفو نفسه يرفعك المنازل العالية ... وبهذا أصبحت ممن يدرءون بالحسنة السيئة وهذه عبادة جليلة فأبشري وأملي ...

7- إن عفوك عمن ظلمك إحسان منك إلى مسلم ترجين به إحسان الله إليك ... قال الله تعالى : { هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } الرحمن 60 ... " ومعاملة الله له من جنس عمله , فإن من عفا عن عباد الله عفا الله عنه " .
8- ألا يفوتك فضل الله يوم الاثنين والخميس ...
قال صلى الله عليه وسلم : ( تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس ، فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا )
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - لصفحة أو الرقم: 7/298
خلاصة حكم المحدث: مسند صحيح حسن .
وأسألك بالله ما الذي يستحق في هذه الدنيا أن تحرمي نفسك من مغفرة الله لأجله ؟ !...

9- أن يحبك الله وهذه من أغلى الأماني ...
ومن أحبه الله أحبته الملائكة وأحبه الناس ...
10- احتسبي أن يزيدك الله عزاً ورفعة , إما في الدنيا وإما في الآخرة أو فيهما معا ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله "
الراوي: - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - لصفحة أو الرقم: 7/310
خلاصة حكم المحدث: صحيح .
وهل هناك أفضل ممن تواضعت لله فعفت عمن ظلمها . إن العفو ليشمل التواضع كل التواضع .. فهنيئا لك العز والرفعة ..
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " كل الناس مني في حل "
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : " إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي ، خير لك من أن تلقاه وقد اقتصصتها "
الآن ... فكري وبهدوء قبل أن تقرري عدم العفو !


المصدر كتاب
كيف تحتسبين الأجر في حياتك اليومية ؟
تقديم فضيلة الشيخ / د. عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

تأليف / هناء بنت عبدالعزيز الصنيع









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 06 - 12 الساعة 10:13 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ابتسام
قلب جديد
رقم العضوية : 130
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 36 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ابتسام is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم كيف انمي خلق العفة لدي

كُتب : [ 30 - 12 - 07 - 10:48 PM ]




لكي انمي خلق العفة لدي استرشد بالقواعد التالية-


_اشغل نفسي بالطاعات والعمل المفيد لان الفراغ والتبطل منشأ كل شر.
_اصاحب الاخيار .فالرفقة الصالحة مدعاة للخير وعون للمرء على نفسه.لقوله المرء على دين خليله.فلينظر احدكم من يخالل
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - لصفحة أو الرقم: 306/6
خلاصة حكم المحدث: صحيح

_اقوي ارادتي واضع مخططا لتنميتها لان فلاح الانسان في دنياه واخرته رهين بمدى قدرته على مخالفته هواه وتهذيب غرائزه.

_احفظ بصري واقي عيني من النظرة الخائنة.استجابة لقوله تعالى قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ النور 30 .

_اهذب خواطري واوجهها نحو الخير وامنعها من الانشغال بالتفكير في الخيالات المهيجة.

_استعين بالصبر والصلاة والتضرع الى الله بالدعاء.

_اتطوع بالصيام لان الصوم مدرسة الصبر ومحراب العبادة ومنظم للافرازات الهرمونية الجنسية.









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 06 - 12 الساعة 10:15 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
الريحانة
قلب جديد
رقم العضوية : 485
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : قلب فلسطين
عدد المشاركات : 12 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الريحانة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
الامل .......اخلاق المسلم

كُتب : [ 21 - 03 - 08 - 01:56 AM ]



*ما هو الأمل؟


الأمل هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات؛ بحيث ينتظر المرء الفرج واليسر لما أصابه، والأمل يدفع الإنسان إلى إنجاز ما فشل فـيه من قبل، ولا يمل حتى ينجح في تحقيقه


يُحكى أن قائدًا هُزِمَ في إحدى المعارك، فسيطر اليأس عليه، وذهب عنه الأمل، فترك جنوده وذهب إلى مكان خال في الصحراء، وجلس إلى جوار صخرة كبيرة.

وبينما هو على تلك الحال، رأى نملة صغيرة تَجُرُّ حبة قمح، وتحاول أن تصعد بها إلى منزلها في أعلى الصخرة، ولما سارت بالحبة سقطت منها، فعادت النملة إلى حمل الحبة مرة أخري. وفي كل مرة، كانت تقع الحبة فتعود النملة لتلتقطها، وتحاول أن تصعد بها...وهكذا.

فأخذ القائد يراقب النملة باهتمام شديد، ويتابع محاولاتها في حمل الحبة مرات ومرات، حتى نجحت أخيرًا في الصعود بالحبة إلى مسكنها، فتعجب القائد المهزوم من هذا المنظر الغريب، ثم نهض القائد من مكانه وقد ملأه الأمل والعزيمة فجمع رجاله، وأعاد إليهم روح التفاؤل والإقدام، وأخذ يجهزهم لخوض معركة جديدة.. وبالفعل انتصر القائد على أعدائه، وكان سلاحه الأول هو الأمل وعدم اليأس، الذي استمده وتعلمه من تلك النملة الصغيرة



*حكى الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته قصة رجل قتل تسعة وتسعين نَفْسًا، وأراد أن يتوب إلى الله -تعالى- فسأل أحد العباد الزهاد: هل تجوز لي التوبة؟ فأجابه ذلك العابد: لا. فاغتاظ الرجل وقتله وأكمل به المائة، وبعد أن قتله زادت حيرته وندمه، فسأل عالـمًا صالحًا: هل لي من توبة؟

فقال له: نعم تجوز لك التوبة،ولكن عليك أن تترك القرية التي تقيم فيها لسوء أهلها وتذهب إلى قرية أخرى أهلها صالحون؛ لكي تعبد الله معهم.

فخرج الرجل مهاجرًا من قريته إلى القرية الصالحة، عسى الله أن يتقبل توبته، لكنه مات في الطريق، ولم يصل إلى القرية الصالحة. فنزلت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، واختلفوا فيما بينهم أيهم يأخذه، فأوحى الله إليهم أن يقيسوا المسافة التي مات عندها الرجل، فإن كان قريبًا إلى القرية الصالحة كتب في سجلات ملائكة الرحمة، وإلا فهو من نصيب ملائكة العذاب.

ثم أوحى الله -سبحانه- إلى الأرض التي بينه وبين القرية الصالحة أن تَقَارَبِي، وإلى الأخرى أن تَبَاعَدِي، فكان الرجل من نصيب ملائكة الرحمة، وقبل الله توبته؛ لأنه هاجر راجيًا رحمته سبحانه، وطامعًا في مغفرته ورحمته...........








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 06 - 12 الساعة 10:15 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
*ريحانة الجنة*
قلب جديد
رقم العضوية : 1006
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 58 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : *ريحانة الجنة* is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي معالم في المروءة والحلم

كُتب : [ 21 - 06 - 08 - 09:04 PM ]





الحلم صفة من الصفات الحميدة يهبها الله لمن يشاء من عباده، ويكفي صاحبها فخراً أن الله جعل من أسمائه الحسنى الحليم، فهو سبحانه يحلم على عباده ويعفو ويغفر لهم وهو جل جلاله يحث عباده على الحلم بقوله تعالى: ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) 134 آل عمران.






قال بعض العلماء: الحلم أرفع من العقل، قيل له: ولِمَ ذلك؟ قال: لأن الله تعالى تسمّى بالحلم، ولم يتسمّ بالعقل.


السفه يأتي ضد الحلم كما عرفه بعض اللغويين وهذا على خلاف راء الفقه والقانون في السفيه. وقيل في السفه : لكل داء دواء يستطبّ به إلا الحماقة أعيت من يداويها .



فالسفه بلوى كبيرة لابد على صاحبها من الدعاء الحثيث للتخلص منها فهي لا تتبدل بسهوله فهي تجري مجرى الدم بالوريد اللهم عافنا منها .




ولقد نسب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: تعلموا العلم، وتعلّموا للعلم السكينة والحلم، وقال: لا حلم أحب إلى الله من حلم إمام ورقته، ولا جهل ابغض إلى الله من جهل إمام وحدّته وروي انه احضر بين يديه رجل سكران، فأمر أن يمد ليضرب فشتمه السكران، فرجع عمر عنه فقيل له لم تركته يا أمير المؤمنين، لما شتمك؟ قال: لأنه لما شتمني غضبت، فلو ضربته لكان ذلك لغضبي لنفسي لا لربي ويروى مثل هذا القول لعلي بن أبي طالب لما أمكنه الله من عمرو بن ودّ، فبصق في وجه علي, وعلي رافع سيفه ليقتله فتركه سيدنا علي فقالوا له لما تركته؟؟ قال: خفت أن يكون قتلي له من اجل الانتقام لنفسي فيذهب أجري .











التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 06 - 12 الساعة 10:16 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
منى ابراهيم رمضان
قلب جديد
رقم العضوية : 959
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : منى ابراهيم رمضان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي خلق الحياء(شاركينا برأيك)

كُتب : [ 09 - 07 - 08 - 07:43 PM ]




الحياء

.. و ما أجمله من خلق ..
فالحياء من صفات الله سبحانه وتعالى :
يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام:
((إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين )) الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - لصفحة أو الرقم: 3556
خلاصة حكم المحدث: صحيح .

و الحياء من خلق المصطفى عليه الصلاة والسلام فلقد:
((كان أشد حياء من العذراء في خدرها)) الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - لصفحة أو الرقم: 4799
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

وصدق الله العظيم إذ يصفه ابنه العبد الصالح من مدين في كتابه العزيز وكانه يذكر اجمل صفاتها:"فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء" القصص 25 .
أجمل ما فيها حياؤها

إذا لم تـــــخش عاقبة الليالي ولم تستح فافعل ما تشــاء...
فلا والله مـــــا في العيش خير ولا الدنيا إن ذهب الحياء ...

يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء...

رحم الله الإمام الشافعي






كيف نحقق الحياء:
  1. بتحقيق الإيمان فهو شعبة من شعب الإيمان.
  2. بالمحافظة على الصلوات "إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ " العنكبوت 45 .
  3. صحبة الأخيار، فاختر عباداً إذا رأيتهم ذكرك وجههم بعبادة الله وخشيته.
  4. تحقيق الإحسان والإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك. فاعلم أنه يسمع ويرى ويطلع إلى السر وأخفى.
  5. أن ننظر إلى أسوتنا وحبيبنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو من علم الدنيا الحياء وأن نطالع سيرته فهو من قال"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - لصفحة أو الرقم: 184
    خلاصة حكم المحدث: صحيح .
  6. أن نتذكر الآخرة ونزداد قرباً إلى الله بالذكر والاستغفار وعمل الصالحات، وأن نتعرف عليه بأسماء جلاله وصفات كماله.









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 06 - 12 الساعة 10:17 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, لتحل, أحد, معالم, الآخرين, المروءة, المسلم, الامل, التزامي, التعاون, التعاون......., التواضع, الخلق, الحياء, الحياءشاركينا, الجنة, الصادق, العفة, العفو, الإسلام, الضائع, ابن, اخلاق, انمي, تيمية, تحتسبين, برأيك, خلق, عند, والحلم, ؟؟؟, طريق, كيف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حصن المسلم فيوريلا السنن والاحاديث الشريفة 1 25 - 09 - 11 11:01 PM
بين لذة الامل نجمة الصبح الملتقى العام 3 21 - 09 - 11 09:38 AM
حنين الى الامل دروب الآمل بوح الحروف 4 04 - 03 - 11 06:44 PM
ليس هناك اجل من الامل موضوع معبر أم أسيد بوح الحروف 6 16 - 02 - 11 08:55 PM
هيا لتتعرف هل انت ذو اخلاق حسنة او سيئة نا نور الهدى الملتقى العام 12 30 - 01 - 11 04:27 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:02 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd