الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
صاحبة القلادة
قلب نشط
رقم العضوية : 5004
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 265 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : صاحبة القلادة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي العفو عن الأخرين طريق إلى الجنة

كُتب : [ 16 - 07 - 09 - 09:18 PM ]



عنوان الموضوع : العفو عن الأخرين طريق إلى الجنة


عمل: مجموعة الايخاء


قال تعالى...



أخى ...أختى

فى رحلة الحياة كثيرا ما نتعرض لإساءات متكررة من الآخرين فهذا قد يؤذيك بكلمة ...أو يتهمك فى أهلك بل فى دينك ..وقد لانتصور ممن يأتى الأذى ؟؟ ؟؟ للأسف يأتى من أقرب الناس إليك..وبالتالي يكون الجرح عميقا جدا ولابد من فعل شىء حتى نداوى هذا الجرح وقد تتفاجىء بأشخاص ممن حولك يهتفون لك فى اذنك يجب أن ترد الصاع صاعين وهنا ستشعر بالقوة وذلك لانك صاحب حق ؟؟؟وهذا نتاج طبيعى لكثرة الإحتكاك بالناس سيولد العديد من التصادمات فى الأراء ...الأخلاق ..فى الطباع والعادات فهى امور عاديه الم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الشيطان يجرى فى ابن آدم مجرى الدم فى العروق ) صحيح البخارى

فاعلم يرعاك الله ...أن العفو عند المقدرة
هذه هى الكلمة المبشرة

أجل
مبشرة بجنة
فيها تنال ما تتمنى

فعند غضبك ..أحكم عصبك
فإنه منجاتك
وفى الآخرة ثباتك




فلابد أخى ...اختى ..ان نتحكم ونسيطر على هذه الإنفعالات عن طريق العفو ...نعم العفو!!! ولكن قد يتبادر إلى الذهن سؤالا ماهو العفو ؟؟؟ وهل للعفو فضل ؟؟؟
العفو هو التجاوز عن الذنب والخطأ، وترك العقاب عليه.

أما فضله فهو كثير ...قال تعالى: { وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [التغابن: 14].
وقال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [النور: 22].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ دعاه الله -عز وجل- على رُءُوس الخلائق حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء).
[أبو داود والترمذي وابن ماجه].
يقول تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34].




والآن بعد أن تعرفتم على معنى العفو وفضله ...هل احببتم هذا الخلق الجميل ام ....؟؟
لااريد إجابة سريعة الآن ...ولكن أرجو أن تتأملوا هذه الآية (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )الشورى 40 .

بتمعن لندرك معنى

العفووالتسامح واحتساب الأجر لله سبحانه وتعالى

اعف عمن أساء إليك بقصد ومن دون قصد

قد تجد
ذلك صعبا في البداية ولكن

عود نفسك لا تبالي بل احتسب الأجر فأجرك على الله والثواب أعظم من كل
شيء

قابل الهجر بالوصل ,والإعراض بالإبتسامة ,والإساءة بالإحسان ,والجفاء بالمودة

وردد مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم (اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي )

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام - لصفحة أو الرقم: 451
خلاصة حكم المحدث: صحيح .

عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة قال :( إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم اهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، وقني سيئ الأخلاق والأعمال لا يقي سيئها إلا أنت )الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الذهبي - المصدر: تنقيح التحقيق - لصفحة أو الرقم: 1/141
خلاصة حكم المحدث:
إسناده قوي .



أخى ....أختى
لايوجد أفضل من هدي الرسول صلى الله وسلم فى عفوه عن الآخرين فلكم فى رسول الله أسوة حسنة... وإليكم هذه القطفات الرائعة...


كان النبي صلى الله عليه وسلم نائمًا في ظل شجرة، فإذا برجل من الكفار يهجم عليه، وهو ماسك بسيفه ويوقظه، ويقول: يا محمد، من يمنعك مني. فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ثبات وهدوء: (الله).
فاضطرب الرجل وارتجف، وسقط السيف من يده، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم السيف، وقال للرجل: (ومن يمنعك مني؟).
فقال الرجل: كن خير آخذ. فعفا النبي صلى الله عليه وسلم عنه. [متفق عليه].

*وضعت امرأة يهودية السم في شاة مشوية، وجاءت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقدمتها له هو وأصحابه على سبيل الهدية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد الهدية، لكن الله -سبحانه- عصم نبيه وحماه، فأخبره بالحقيقة.
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإحضار هذه اليهودية، وسألها: (لم فعلتِ ذلك؟
فقالت: أردتُ قتلك. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (ما كان الله ليسلطكِ علي)


وأراد الصحابة أن يقتلوها، وقالوا: أفلا نقتلها؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (لا)، وعفا عنها. [متفق عليه].





تحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقول: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط بيده ولا امرأة، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله. [مسلم].





وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيًّا من الأنبياء -صلوات الله وتسليماته عليهم- ضربه قومه، فأَدْمَوْه وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: (رب اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون) [متفق عليه].

وقد قيل للنبي: ( ادْعُ على المشركين، فقال: (إني لم أُبْعَثْ لَعَّانًا، وإنما بعثتُ رحمة) [مسلم].


ويتجلى عفو الرسول صلى الله عليه وسلم حينما ذهب إلى الطائف ليدعو أهلها إلى الإسلام، ولكن أهلها رفضوا دعوته، وسلَّطوا عليه صبيانهم وعبيدهم وسفهاءهم يؤذونه صلى الله عليه وسلم هو ورفيقه زيد بن حارثة، ويقذفونهما بالحجارة حتى سال الدم من قدم النبي صلى الله عليه وسلم.
فنزل جبريل -عليه السلام- ومعه ملك الجبال، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هدم الجبال على هؤلاء المشركين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم عفا عنهم، وقال لملك الجبال: (لا بل أرجو أن يُخْرِجُ الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، ولا يشرك به شيئًا) [متفق عليه].

وعندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة منتصرًا، جلس صلى الله عليه وسلم في المسجد، والمشركون ينظرون إليه، وقلوبهم مرتجفة خشية أن ينتقم منهم، أو يأخذ بالثأر قصاصًا عما صنعوا به وبأصحابه. فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (يا معشر قريش، ما تظنون أني فاعل بكم؟).
قالوا: خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم.. قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء)
[سيرة ابن هشام].









وهذه قصص رائعه من سيرة سلفنا الصالح وكيفية التعامل مع العفو...


طلب أحد الصالحين من خادم له أن يحضر له الماء ليتوضأ، فجاء الخادم بماء، وكان الماء ساخنًا جدًّا، فوقع من يد الخادم على الرجل، فقال له الرجل وهو غاضب: أحرقْتَني، وأراد أن يعاقبه، فقال الخادم: يا مُعَلِّم الخير ومؤدب الناس، ارجع إلى ما قال الله -تعالى-. قال الرجل الصالح: وماذا قال تعالى؟!
قال الخادم: لقد قال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ }.
قال الرجل: كظمتُ غيظي.
قال الخادم: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}.
قال الرجل: عفوتُ عنك.
قال الخادم: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. قال الرجل: أنت حُرٌّ لوجه الله.





*ذات يوم، أراد مَعْنُ بن زائــدة أن يقتل مجموعة من الأسـرى كانوا عنده؛ فقال له أحدهم: نحن أسراك، وبنا جوع وعطش، فلا تجمع علينا الجوع والعطش والقتل. فقال معن: أطعمـوهم واسقوهم. فلما أكلوا وشربوا، قـال أحدهم: لقد أكلنا وشربنا، فأصبحنا مثل ضيوفك، فماذا تفعل بضيوفك؟!

فقـال لهم: قد عفوتُ عنكم.





أخى..أختى فى الله



ألا تريدون رحمة الله..والعفو منه؟

إذا ليكن عفوك عن الناس أولا
لأن

من لا يرحم ...لا يُرحم


أينعم أخي..أختي...إعطفوا على الصغير

وقدروا واحترموا الكبير

واكظموا الغيظ


فهذا الغيظ هو السجن اللعين


وكظمه غنيمة للثواب العظيم


فقد علمنا الحبيب المصطفى



إذا كنا فى غيظ وغاضبين



أن نجلس إذا كنا واقفين



او


نتوضأ ونصلى








فما اجمل ان تعيش على الأرض

تاكل وتشرب وتنام
والله ينادى بإسمك فى السماء
إنى احب فلانا فاحبوه



فاعلموا أحبائى فى الله إن السعادة الحقيقية هى تحمل الأذى من الاخرين والعفو عنهم مع المقدرة وحلمك وصبرك عليهم حتى تستطيع بإذن الله ان تاخذهم من ظلمات المعاصى غلى نور الطاعة






وكان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .. بلغ من خلقه أنه كان يلتمس المعاذير للمخطئين .. ويحسن الظن بالمذنبين ..
وكان إذا قابل عاصياً ينظر فيه إلى جوانب الإيمان قبل جوانب الشهوة والعصيان ..

يعاملهم كأنهم أولاده وإخوانه .. يحب لهم الخير كما يحبه لنفسه


وكان عمربن الخطاب _رضى الله عنه _ يقول (كل الناس منى فى حل )


وكان عمر بن عبد العزيز _رحمه الله _ يقول (إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هى , خير لك من أن تلقاه وقد اقتصصتها)




واخيرا ...إخوتى / أخواتي فى الله


هيا رددوا معى .....

اللهم إني عفوت عن كل من ظلمني واغتابني وانتقص من قدري فاعفو عنه واغفر لي يارب إذا أسأت إلى الناس

فأعطني شجاعة الإعتذار وإذا أساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو


واعلموا


قبل أن تبدأ في نزع شجرة الشر في الآخرين .. إبحث عن شجرة الخير واسقها









والآن فكروا وبهدوء قبل أن تقرروا عدم العفو!!!






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 25 - 08 - 10 الساعة 12:35 AM سبب آخر: أحاديث غير محققة وتشكيل الآيات
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,547 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 750
قوة الترشيح : أملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الامل .......اخلاق المسلم

كُتب : [ 22 - 08 - 10 - 11:44 PM ]

اللهم اجعل خلقنا القرآن

اللهم كما أحسنت خلقنا فأحسن خلقنا

جزاكم الله الفردوس





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, لتحل, أحد, معالم, الآخرين, المروءة, المسلم, الامل, التزامي, التعاون, التعاون......., التواضع, الخلق, الحياء, الحياءشاركينا, الجنة, الصادق, العفة, العفو, الإسلام, الضائع, ابن, اخلاق, انمي, تيمية, تحتسبين, برأيك, خلق, عند, والحلم, ؟؟؟, طريق, كيف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حصن المسلم فيوريلا السنن والاحاديث الشريفة 1 25 - 09 - 11 11:01 PM
بين لذة الامل نجمة الصبح الملتقى العام 3 21 - 09 - 11 09:38 AM
حنين الى الامل دروب الآمل بوح الحروف 4 04 - 03 - 11 06:44 PM
ليس هناك اجل من الامل موضوع معبر أم أسيد بوح الحروف 6 16 - 02 - 11 08:55 PM
هيا لتتعرف هل انت ذو اخلاق حسنة او سيئة نا نور الهدى الملتقى العام 12 30 - 01 - 11 04:27 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:02 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd