الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
اسلام_الحق
قلب مشارك
رقم العضوية : 6636
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 108 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : اسلام_الحق is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ساعات الليل غنائم مفقوده

كُتب : [ 30 - 07 - 10 - 11:12 AM ]






نافلة من نوافل العبادات الجليلة،

بها تكفر السيئات مهما عظمت،
وبها تقضى الحاجات مهما تعثرت،
وبها يُستجاب الدعاء، ويزول المرض والداء،
وترفع الدرجات في دار الجزاء،
نافلة لا يلازمها إلا الصالحون،

فهي دأبهم وشعارهم وهي ملاذهم وشغلهم،
تلك النافلة هي:
قيام الليل.

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثُّ أصحابه على القيام ويبين لهم فضله وثوابه في الدنيا والآخرة؛ تحريضاً لهم على نيل بركاته، والظفر بحسناته.


قال صلى الله عليه وسلم:
عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم فإن قيام الليل قربة إلى الله عز وجل , وتكفير للذنوب , ومطردة للداء عن الجسد ومنهاة عن الإثم .
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 1/466
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن



فما هي فضائل القيام، وما أسباب التوفيق إليه؟

ثمرات قيام الليل:


من ثمراته: دعوة تُستجاب، وذنب يُغفر، ومسألة تُقضى، وزيادة في الإيمان والتلذذ بالخشوع للرحمن، وتحصيل للسكينة، ونيل الطمأنينة، واكتساب الحسنات، ورفعة الدرجات، والظفر بالنضارة والحلاوة والمهابة، وطرد الأدواء من الجسد.

فمن منَّا مستغن عن مغفرة الله وفضله؟! ومن منَّا لا تضطره الحاجة؟! ومن منَّا يزهد في تلك الثمرات والفضائل التي ينالها القائم في ظلمات الليل لله؟!

وهذه توجيهات نبوية تحض على نيل هذا الخير:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
:
أقرب ما يكون الرب من العبد : في جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن
الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1186
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الدعاء أسمع قال جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات


الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3499
خلاصة حكم المحدث: حسن



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له»

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1145
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داع فيُستجاب له، هل من سائل فيُعطى، هل من مكروب فيفرج عنه، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له، إلا زانية تسعى بفرجها، أو عشاراً»

الراوي: عثمان بن أبي العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2971
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


فيـــا ذات الحـــاجة
ها هو الله جلَّ وعلا ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة، يقترب منا، ويعرض علينا رحمته واستجابته، وعطفه ومودته، وينادينا نداء حنوناً مشفقاً: هل من مكروب فيفرج عنه، فأين نحن من هذا العرض السخي!

قومي أيتها المكروبة في ثلث الليل الأخير وقولي: لبيك وسعديك، أنا يا مولاي المكروبةُ وفرجك دوائي، وأنا المهمومة وكشفك سنائي، وأنا الفقيرة وعطاؤك غنائي، وأنا الموجوعة وشفاؤك رجائي.

قومي وأحسني الوضوء ثم أقيمي ركعات خاشعة، أظهري فيها لله ذلَّكِ واستكانتكِ له، وأطلعيه على نية الخير والرجاء في قلبك، فلا تدعي في سويدائه شوب إصرار، ولا تبيتي فيه سوء نية، ثم تضرَّعي وابتهلي إلى ربكِ شاكيةً إليه كربك، راجيةً منه الفرج، وتيقَّني أنكِ موعودة بالاستجابة فلا تعجلي ولا تَدَعي الإنابة، فإنَّ الله قد وعدكِ إن دعوته أجابك، فقال سبحانه: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ..} [النمل:62]
ثم وعدك أنَّه أقرب إليكِ في الثلث الأخير، فتمَّ ذلك وعدان، والله جلَّ وعلا لا يخلف الميعاد.

أتهـــــزأ بالدعــاء وتزدريه
ولا تدري ما صنع الدعاء
سهام الليل لا تخطيء ولكن
لها أمـــد وللأمـــد انقضاء

قومي يا ذات الحاجة، ولا تستكبري عن السؤال، فقد دعاكِ مولاك إلى التعبد له بالدعاء فقال سبحانه: { وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ..} [النساء:32]
، وخير وقت تسألينه فيه هو ثلث الليل الأخير.

قومي ولا تيأسي مهما اشتدَّ اضطراركِ، فربَّكِ قدير لا يعجزه شيء، وإنَّما أمره إذا قضى شيئاً أن يقول له كن فيكون، وتذكري أنَّ الله سبحانه من جميل رحمته قد حرَّم عليكِ سوء الظن به، كما حرَّم عليكِ اليأس من رحمته، فقال سبحانه: { إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } [يوسف:87].

قومي وأحسني الظن بربكِ، وتحنني إليه بجميل أوصافه وسعة رحمته، وجميل عفوه وعظيم عطفه ورأفته، فحاجتكِ ستقضى، وكربكِ سيزول، وليلك سيفجر، فلا تيأسي واطلبي في محاريب القيام الفرج!

ويـــا صاحبة الذنـــب
قد جاءتكِ فرصة الغفران، تعرض كل ليلة، بل هي أمامكِ كل حين، ولكنها في الثلث الأخير أقرب إلى الظفر والنيل.
فعن أبي موسى بن قيس الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها»
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2759
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وقد تقدم في الحديث أنَّ الله جلَّ وعلا ينزل في الثلث الأخير من الليل إلى سماء الدنيا فيقول: «من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له»

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1145
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


ويد الله سبحانه مبسوطة للمستغفرين بالليل والنهار، ولكن استغفار الليل يفضل استغفار النهار بفضيلة الوقت وبركة السحر؛ ولذلك مدح الله جلّ وعلا المستغفرين بالليل فقال سبحانه: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ..} [آل عمران:17].

وذلك لأنَّ الاستغفار بالسحر فيه من المشقة ما يكون سبباً لتعظيم الله له، وفيه من عنت ترك الفراش ولذاذة النوم والنعاس ما يجعله أولى بالاستجابة والقبول، لا سيما مع مناسبة نزول المولى جلَّ وعلا إلى سماء الدنيا وقربه من المستغفرين، فلا شكَّ أنَّ لهذا النزول بركة تفيض على دعوات السائلين وتوبة المستغفرين وابتهالات المبتهلين.


فيا من أسرفت على نفسها بالذنوب، حتى ضاقت بها نفسها، وشقّ عليها طلب العفو والغفران؛ لما تراه من نفسها في نفسها من عظيم العيوب، وكبائر السيئات، قومي لربكِ في ركعتين خاشعتين، فقد عرض عليكِ بهما الغفران، فقال لك: «من يستغفرني فأغفر له ».
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1145
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].



قومي واهمسي في سجودكِ بخضوع وخشوع تقولي: " أستغفرك اللهمَّ وأتوب إليك.. ربَّ اغفر لي وارحمني وأنت خير الراحمين.. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.. اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ".



ويـــا صاحبة النعمـــة
أقبلي على ربكِ بالليل وأديِّ حقّ الشكر له، فإنَّ قيام الليل أنسب أوقات الشكر، وهل الشكر إلا حفظ النعمة وزيادتها؟!

تأمَّلي في رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمَّا قام حتى تفطَّرت قدماه، فقيل له: يا رسول الله، أما غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر؟ قال: «أفلا أكون عبداً شكورا»
الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1130
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].



ففي هذا الحديث دلالة قوية على أنَّ قيام الليل من أعظم وسائل الشكر على النعم، ومن منَّا لم ينعم الله عليه؟! فنعمه سبحانه تلوح في الآفاق، وتظهر علينا في كل صغيرة وكبيرة؛ في رزقنا وعافيتنا وأولادنا وحياتنا بكلّ مفرداتها، وما خفي علينا أكثر وأكثر، ولذلك فإنَّ حق شكرها واجب علينا لزاماً في كل وقت وحين، وأحقّ الناس بالزيادة في النعمة هم أهل الشكر، وأنسب أوقات الشكر حينما يقترب المنعم وينزل إلى السماء الدنيا، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلل قيامه ويقول: «أفلا أكون عبداً شكورا»، أي: أفلا أشكر الله عزَّ وجلَّ.

فقومي ـ أختي ـ ليلك بنية ذكر الله، ونية الاستغفار، ونية الشكر، تبسط لكِ النعم، ويبارك لك في مالك وعافيتك وأهلك وولدك وبيتك وشأنك كله.

ما يعينك على القيام:
أولاً: الإقلال من الطعام: فإنَّ كثرة الطعام مجلبة للنوم، ولا يخف قيام الليل إلا على من قلَّ طعامه، ولقد بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدود الشبع وآدابه، فقال: «
ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه ، و ثلث لشرابه ، و ثلث لنفسه »
الراوي: المقدام بن معد يكرب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5674
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


قال عبد الواحد بن زيد: " من قوي على بطنه قوي على دينه، ومن قوي على بطنه قوي على الأخلاق الصالحة، ومن لم يعرف مضرَّته في دينه من قبل بطنه فذاك رجل من العابدين أعمى ".

وقال وهب بن منبه: " ليس من بني آدم أحبّ إلى الشيطان من الأكول النوَّام ".

وقال سفيان الثوري: " عليكم بقلة الأكل تملكوا قيام الليل ".

وجدت الجوع يطرده رغيف
وملء الكفء من ماء الفرات
وقِلُّ الطُّعْمِ عـــــون للمصلي
وكثر الطعم عون للسُّــــــبات


ثانياً: الاستعانة بالقيلولة: فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وجَّه إلى الاستعانة بها ومخالفة الشياطين بها، فقالوا: " قيلوا فإن الشياطين لا تقيل"
[رواه الطبراني وهو في السلسلة الصحيحة برقم: 2647].

ومرَّ الحسن بقوم في السوق فرأى صخبهم ولغطهم، فقال: أما يقيل هؤلاء؟ قالوا: لا، قال: " إني لأرى ليلهم ليل سوء ".

وقال إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة: " القائلة من عمل أهل الخير، وهي مجمَّة للفؤاد، مقواة على قيام الليل ".

ثالثاً: الاقتصاد في الكدّ نهاراً: والمقصود به عدم إتعاب النفس بما لا ضرورة منه، ولا مصلحة راجحة، كفضول الأعمال والأقوال ونحوها، أمَّا ما يستوجبه الكسب والحياة من الضروريات، ولا غنى للمرء عن الكد لأجله؛ فيقتصد فيه بحسب ما تتحقق به المصالح.

رابعاً: اجتناب المعاصي وتركها: فالمعصية تقعس عن الطاعة، وتوجب التشاغل عن العبادات، وتحرم المؤمن التوفيق إلى النوافل والفضائل، ولذلك تواتر عن السلف القول بأنَّ المعاصي تحرم العبد من القيام.

قال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد: إني أبيت معافى، وأحبّ قيام الليل، وأعد طهوري، فما بالي لا أقوم؟ فقال: "ذنوبك قيدتك".

وقال الثوري: "حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته". قيل: وماهو؟ قال: رأيت رجلاً يبكي، فقلت في نفسي: " هذا مُراء ".

وقال رجل لإبراهيم بن أدهم: إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء؟ قال: "لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه بالليل، فإنَّ وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف ".

خامساً: سلامة القلب عن الأحقاد على المسلمين ومن البدع وفضول هموم الدنيا، فإنَّ ذلك يشغل القلب ويضغط عليه فلا يكاد يهتم بشيء سواه.

سادساً: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل، فإنَّه إذا تفكَّر أهوال الآخرة ودركات جهنَّم طار نومه وعظم حذره.

سابعاً:
الوقوف على فضائل القيام وثمراته فإنَّها تهيج الشوق وتعلي الهمة وتحيي في النفس الطمع في رضوان الله وثوابه، وقد تقدَّم ذكر أهمها.

ثامناً: وهو أشرف البواعث: حبَّ الله وقوة الإيمان؛ لأنَّه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج به ربه ومطلع عليه، مع مشاهدة ما يخطر بقلبه، وأنَّ تلك الخطرات من الله تعالى خطاب معه، فإذا أحببت الله تعالى أحبّ لا محالة الخلوة به وتلذذ بالمناجاة؛ فتحمله لذة المناجاة للحبيب على طول القيام.


الحسن بن محمد الفقيه







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 05 - 06 - 12 الساعة 04:23 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg عمٍ هؤلآء عشآقٍ الليلٍ وٍيآلهمٍ منٍ عشآقٍ

كُتب : [ 10 - 10 - 10 - 02:58 PM ]


..
عشآقٍ الليلٍ ‘‘ منٍ همٍ عشآقٍ الليلٍ فئة من أنآس خآشعين وقآنتين ،
، أفآقوآ من نومهم بآخر ثلثي الليل
لله درهم .. أجسآدهم على الأرض وأروآحهم حول العرش ترفرف
نرى فيه ملآمح وجوههم وقآر وسكينه .. اغشآهم الله في وجوههم
نور من نوره ،، وقذف في قلوبهم حبآ وخشيه !
غسل الدمع خطآيآهم ،، يجيبون منآدآة الله لهم [ من يدعوني فأستجيب له ]
هؤلآء عشآق الليل الذين يقفون بين يدي الرحمن وينآجونه
ويدعونه ويطلبونه اعلى درجآت الجنآن ويستغفرونه بإسمه العظيم !
قلوبهم أزدآدت انشرآحآ وفرحآ
قال تعالى : إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُون َرَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوايَعْمَلُونَ
[السجدة، الآيات: 15-17]

نعمٍ هؤلآء عشآقٍ الليلٍ وٍيآلهمٍ منٍ عششآقٍ
..
أحبتي في موٍضوٍعنا هذآ سَ نحكي عنٍ صلآةٍ الليلٍ !
التي لها فضلٍ عظيمٍ كمآ قآلٍ رٍسوٍلٍ الله صلى الله عليه وٍسلمٍ ~
كمآ أنه عليه الصلآةٍ وٍالسلام لمٍ يكنٍ يدعها في حضرٍ وٍلآ سفرٍ ،، وٍهذآ دليل وٍآضح على أهميتها
..

- حكم صلاة الوتر :

سنة مؤٍكده

- أفضلٍ وٍقت لصلآةٍ الوٍترٍ :
لأفضل تأخير فعلها إلى آخر الليل
وذلك لمن وثق باستيقاظه لحديث جابررضي الله عنه
قال: قال رسول الله عليه وسلم: "
من خاف أن لا يقوم آخر الليل ،فليوتر أوله،
ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل،
فإن صلاة آخر الليل مشهودة ،وذلك أفضل "
لراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6221
خلاصة حكم المحدث: صحيح

- عدد رٍكعآت الوٍترٍ :

ليس للوتر ركعات معينة ،
وإنما أقله ركعة، لقوله صلى الله عليه وسلم:

" الوتر ركعة من آخر الليل "
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 752
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ولا يكره الوتر بواحدة لقوله صلى الله عليه وسلم:
" ومن أحب أن يوتربواحدة، فليفعل " الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1422
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث ..................




وأفضل الوتر إحدى عشرة ركعة يصليها مثنى مثنى
كصلاة الفجر
ويوتر بواحدة
لقول عائشة رضي الله عنها: "
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة "
فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 230
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وفي لفظ " كان إذا تهجد يسلم بين كل ركعتين الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2365
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
"

ويصح أكثر من ثلاث عشرة ركعة
ولكن يختمهن بوتر كما جاء في الحديث:
" صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح أوتر بواحدة"
لراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1672
خلاصة حكم المحدث: صحيح

- مآيقرٍأ في الوٍترٍ :
يسن للمصلي أن يقرأ في
الشفع وهي الركعتين التي قبل الوتر

في الركعة الأولى
بـ { سبح اسم ربك الأعلى }
وفي الركعة الثانية
بـ { قل ياأيها الكافرون }
ثم يسلم
وفي الركعة الثالثة الوتر يقرأ
بـ { قل هو الله أحد }
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ في الركعة الأولى
بـ { سبح اسم ربك الأعلى }
وفي الثانية
بـ { قل ياأيها الكافرون }
وفي الثالثة
بـ { قل هو الله أحد } والمعوذتين
الراوي: عائشة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الفتوحات الربانية - الصفحة أو الرقم: 2/215
خلاصة حكم المحدث: حسن
.
- أجمعٍ العلمآء على أنٍ وٍقت الوٍترٍ :
لا يدخل إلا بعد العشاء، وأنه يمتد إلى الفجر.
فعن أبي بصرة رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله زادكم صلاة فصلوها بين العشاء والفجر"
الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: قيام رمضان - الصفحة أو الرقم: 26
خلاصة حكم المحدث: صحيح

..

أنٍ منٍ قيآمٍ الليلٍ :
أ - من أسباب ولاية الله ومحبته .
ب - ومن أسباب ذهاب الخوف والحزن ,
وتوالي البشارات بألوان التكريم والأجر العظيم .
جـ - وأنه من سمات الصالحين , في كل زمان ومكان .
د - وهو من أعظم الأمور المعينة على مصالح الدنيا والآخرة
ومن أسباب تحصيلها والفوز بأعلى مطالبها .
هـ - وأن صلاة الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة
وقربة إلى الرب ومكفرة للسيئات .
و - وأنه من أسباب إجابة الدعاء , والفوز بالمطلوب المحبوب
والسلامة من المكروه المرهوب ومغفرة سائر الذنوب .
ز- وأنه نجاة من الفتن , وعصمة من الهلكة , ومنهاة عن الإثم .
حـ - وأنه من موجبات الجاة من النار , والفوز بأعالي الجنان...
نسألٍ الله تعالى أنٍ يجعلنا وٍإيآكمٍ منٍ قيآمٍ الليلٍ وٍمنٍ المغفوٍرٍينٍ لهمٍ بإذنٍ الله

م/ن






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 01:33 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS ساعة في قرب الحبيب

كُتب : [ 19 - 11 - 10 - 05:33 PM ]





أملا أن نكون ممن أنعم عليهم ربهم فأعطاهم..واستخلصهم واصطفاهم. .ويصدق فينا قول ربنا " وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ " أبعث بكلمات مليئة بالآمال والآلام.. بحروف سطرتها الأقلام..على أوراق تتزاحم عليها النصيحة والكلام..ابعثها إلى من مرض قلبه ويتناسى أوجاعه..أبعثها إلى من نسى النار كي يعلم أنها نزاعة..ابعثها إلى من ضيع عمره ساعة بعد ساعة..ابعثها إلى من ساء عمله وقد دنت الساعة..أقول له قد أعددنا لك اليوم في قرب الحبيب ساعة..لعلها تؤثر فى قلبك فتقول سمعا وطاعة..

أيها اخ الكريم :-هل تحب الله رب العالمين ؟!بالطبع تحبه..لكن هل أنت صادق في حبه؟!ولو كنت صادقاً فما هو دليل صدقك؟! وهل تركك لاحلى ساعات الليل دليل على حب لربك ؟! وهل لو دعوناك معنا ساعة تستجيب أم لا ؟! إنها ساعة نقيم فيها الليل ونقترب فيها من الحبيب .




نفس المحب إلى الحبيب تطلع *** وفؤاده من حبه يتقطع
عز الحبيب إذا خلا في ليله *** بحبيبه يشكو إليه ويضرع



أخي :- إن استقامة المرء بلا تردد ولا ارتياب ولا تلفت هنا أو هناك وراء الهواتف أو الجواذب والمعوقات لثقيل يحتاج إلى استعداد طويل..ولكن هان سمع الحراس لما علموا أن أصواتهم بسمع الملك..قلوبهم مملؤة بذكر الحبيب..ليس فيها لغيره سعة .

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "
عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وقربة لكم إلى ربكم ، ومكفرة ، للسيئات ، ومنهاة عن الإثم " الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 2/458
خلاصة حكم المحدث: حسن.

أخى :- شارك معنا لتكون على أخلاق الأنبياء..قال الفضيل:- " ثلاثة من أخلاق الأنبياء الحلم والإنابة وقيام الليل " .

أخى :- شارك معنا ليستنير قلبك وتغفر ذنوبك..قال ابن الحاج :- " القيام يحط الذنوب كما يحط الريح العاصف الورق الجاف من الشجر وينور القبر وينشط البدن " .

أخي :- شارك معنا ليستنير وجهك..قيل للحسن البصرى " ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها؟! قال:-" لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره"

وقال سعيد بن المسيب :-" إن الرجل ليصلى بالليل فيجعل الله فى وجهه نورا يحبه عليه كل مسلم فيراه من لم يره قط فيقول : "إني لأحب هذا الرجل "

وكان الناس إذا رأوا وكيع بن الجراح قالوا " ما هذا بشراً إن هذا إلا ملك كريم "..وكانوا إذا رأوا محمد بن سيرين سبحوا الله من كثرة النور الذى فى وجهه بسبب قيام الليل.. سبحان الله..أهل القيام ترى فى صحائف قلوبهم سطور القبول وقد كتبت على وجوههم بمداد الأنوار..فسهرهم إلى الصباح.. قد أثر في وجوههم الصِباح .



فى ظلمة الليل للعباد أنوار *** تسرى قلوبهم فى ضوئهن إلى
أكرم بهم من رجال لو رأيتهم *** إن ينطقوا فتلاوات وأذكار
منها شموس ومنها فيه أقمار *** ذاك المقام ومولاهم لهم جار
وللظلام على الأجفان أستار *** أو يسكتوا فاعتبارات وأفكار

وماذا أقول :- " وهذه وجوه غسلتها الدموع..وجوه طالما أذلها في الدياجى الخشوع ..وجوه فى الليل أذعنت وذلت..وجوه ألفت السجود فما ملت..وجوه توجهت إلى الله وعن غيره تولت.. فزال عنها فترة الهجر وتجلت .
اخى :- المتهجدون هان عليهم طول الطريق لعلمهم شرف المقصود.. وهانت عليهم مرارات التعب حباً لتحصيل الجنة من العزيز الودود .



أخي /أختي .. إخلاص + يقين + محاسبة النفس+علم بثواب المتهجدين= تلذذ بين يدي الله رب العالمين


وصدق النبي صلى الله عليه وسلم :- "
لم يبق من النبوة إلا المبشرات . قالوا : وما المبشرات ؟ قال : الرؤيا الصالحة" الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6990
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].

أخى :- كلام المتهجدين ورؤيتهم مغناطيس لأفئدة الرجال .. فالمتهجدون كلامهم رقيق .. يخرج من بحر قلوبهم العميق .. فيؤثر فى العدو والصديق .. وكم من أناس تحيا القلوب بكلامهم .. وكم من أناس تموت القلوب برؤية وجوههم .

فسبحان الله .. كأن النبى يدلنا أن هذا هو سبيل المؤمنين .. وعلامة المتقين .. وطريق النصر والتمكين .. لكن للأسف .. عبارة النسيم لا يفهمها إلا المشتاق .. وحديث البروق لا يروق إلا للعشاق .

إخوتاه :- الفرق بيننا وبين المتهجدين الأحباب .. كالفرق بين القشر واللباب.. أما لنا همة ننافس بها الحسن وسفيان وكميل ؟! .. أما سمعنا قول السرى :- " رأيت الفوائد تأتى فى ظلم الليل " ؟! .. أين ابن حنبل والفضيل ؟! .. أين رجال الليل ؟! .. ذهب الأبطال وبقى البطال .. لكنهم إن طواهم الفناء.. فقد نشرهم الثناء .. والفرق بيننا وبينهم كما بين الأرض والسماء.

قف بالديار فهذه آثارهم *** كم قد وقفت بها أسائل مخبرا
فأجابني داعي الهوى فى رسمها *** تبكى الأحبة حسرة وتشوقا
عن أهلها أو صادقا أو مشفقا *** فارقت من تهوى فعز الملتقى



إخوتاه :- هذه كانت رؤى أقوام قاموا فى الجد وقعدنا .. سهروا فى الدجى ورقدنا .. هذا طريقهم فأين السالكون ؟! .. وهذا كلامهم فأين السامعون ؟! .. كانوا إذا جن الليل ساروا فى بوادي الدجى .. وأناخوا مراكبهم فى وادى الذل .. وجلسوا فى زاوية الإنكسار .. فإذا فتح الباب للواصلين هجموا هجوم العابدين الصادقين .. وبسطوا كف " وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا " يوسف 88.. فأجابهم هاتف القبول بقوله :- " قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ " يوسف 92.

اخى :- ألا تبحث عن صفقة رابحة؟! .. قيام الليل أربح صفقة.. فهو ينبوع دافقٌ من الحسنات فى متناول كل مؤمن يريد زادًا في الطريق ورياً فى الهجير ورصيدًا حين ينفد الرصيد .
.

اللهم ارزقنا لذة القيام ولذة الوقوف بين يديك
واكتبنا من عبادك الذين تباهي بهم ملائكتك يوم القيامة امين يارب العالمين



منقول بالتصرف








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 17 - 09 - 12 الساعة 02:02 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي فضل قيام الليل ووقت السحر

كُتب : [ 25 - 11 - 10 - 02:35 PM ]



فضل قيام الليل ووقت السحر
لعل أطيب أوقات المناجاة أن تخلو بربك والناس نيام والخليون هجع ، وقد سكن الكون كله وأرخى الليل سدوله وغابت نجومه ، فتستحضر قلبك وتتذكر ربك وتتمثل ضعفك وعظمة مولاك ، فتأنس بحضرته ويطمئن قلبك بذكره وتفرح بفضله ورحمته ، وتبكى من خشيته وتشعر بمراقبته ، وتلح في الدعاء وتجتهد في الاستغفار ، وتفضي بحوائجك لمن لا يعجزه شيء ، ولا يشغله شيء عن شيء ، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، وتسأله لدنياك وآخرتك وجهادك ودعوتك وآمالك وأمانيك ووطنك وعشيرتك ونفسك وإخوتك ، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
ولهذا يا أخي وردت الآيات الكثيرة والأحاديث المتواترة في فضل هذه الساعات وتزكية تلك الأوقات وندب الصالحين من العباد إلى أن يغتنموا منها ثواب الطاعات ، ولهذا يا أخي حرص السلف الصالحون على ألا يفوتهم هذا الفضل العظيم فهم في هذه الأوقات تائبون عابدون حامدون ذاكرون راكعون ساجدون يبتغون فضلا من الله ورضوانا ويزدادون يقينا وإيمانا ويسألون الله من فضله وهو أكرم مسئول وأفضل مأمول.


فمن الآيات القرآنية قوله تعالى:
(مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ , يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ , وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) (آل عمران:113-115).


(لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ , الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ , الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ) (آل عمران:15-17)

(أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً , وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً) (الإسراء:78-79) .
(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً , وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً) (الفرقان:63-64) .
(إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ, تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ , فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:15-17) .

(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ) (الزمر:9) .

(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ , آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ , كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ , وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الذريات:15-18) .
(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ , وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) (الطور:48-49) .
(يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ , قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلاً , نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً , أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً , أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً , إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً , إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً) (المزمل:1-6) .
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) (المزمل:20) .
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً , فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً , وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً , وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً) (الإنسان:23-26) .




ومن الأحاديث الشريفة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال: (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له).

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1315
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


وعن عمرو بن عنبسة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول: ( أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن)

الراوي: عمرو بن عبسة السلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1173
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


عن أبي أمامة قال: قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟.. قال (جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبات)

الراوي: أبو أمامة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/396
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما].





عن بلال رضي الله عنه قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": ( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم فإن قيام الليل قربة إلى الله عز وجل , وتكفير للذنوب , ومطردة للداء عن الجسد ومنهاة عن الإثم).

الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 1/466
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.

وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه ، فقيل له : غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، قال : ( أفلا أكون عبدا شكورا ) .

الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4836
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


قالت عائشة :" لا تدع قيام الليل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا"

الراوي: عائشة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1307
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].


وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقيل : ما زال نائما حتى أصبح ، ما قام إلى الصلاة ، فقال : بال الشيطان في أذنه .

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1144
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


وفي حديث ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي بالليل)

الراوي:
حفصة بنت عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6771
خلاصة حكم المحدث: صحيح




فكان يداوم بعده على قيام الليل .. قال نافع مولاه: (كان يصلي بالليل فيقول يا نافع أسحرنا؟ فأقول لا , ثم يقول يا نافع أسحرنا؟ فأقول نعم فيقعد ويستغفر الله تعالى حتى يطلع الفجر) .. أسحرنا: دخلنا في وقت السحر والظاهر أن ذلك بعد أن كبر وكف بصره رضي الله عنه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل ، و أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم).

الراوي: جندب بن عبدالله و أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1116
خلاصة حكم المحدث: صحيح .

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": (من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1398
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].


وله في رواية أخرى عن عبد الله بن حبيش قال " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال طول القيام"

الراوي: عبدالله بن حبشي الخثعمي المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1325
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين)

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 768
خلاصة حكم المحدث: صحيح





اختكم في الله


مما راق لي






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 01:40 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
أمة الله صالح
قلب جديد
رقم العضوية : 7392
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 0 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أمة الله صالح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أشياء معينة على قيام اليل

كُتب : [ 28 - 11 - 10 - 09:44 PM ]






* الاستعانة بالله
* البعد عن اكل الحرام
* البعد عن الذنوب
* ابتعد عن مظالم الناس
* النوم مبكراً
* سلامة القلب من الغل والحقد
* حبك لله
* الخوف من العذاب وتذكر يوم القيامة
* حاول ان تستحضر لذة النظر الى الله
* الأكل خفيف قبل النوم (تخفيف العشا)
* عدك ارهاق نفسك بالنهار
* اخذ قيلولة بالظهر 1/2 ساعة
* النوم على توبة ,قبل ان تنام اذكر الله وقل ( من قال حين يصبح أو حين يمسي : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء بنعمتك وأبوء بذنبي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . فمات من يومه أو من ليلته دخل الجنة
الراوي: بريدة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5070
خلاصة حكم المحدث: صحيح )
اسأل الله ان يعيننا على قيام الليل وان يرزقنا الخشوع في الصلاة
منقول







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 01:42 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماشـــاء, أجمل, ليلآويضنونها, أزياء, أسهل, معينة, مـــن, مفقوده, منـــور, لقيام, أكلم, الليل, الليل!!!!!!!!, الليل..والله, المدمس, الليلوالله, الأخير, الأسباب, المعينة, اللــيــل, الله, الآن, اللؤلؤ, الاجمل, الاسباب, الثلث, الحل, الخلوة, الحبيب, اليـــوم, الصدر, الفاتحة, انتبهوا, تأخذ, بالرحمن, تدخل, تريد, بغرفتها, تفعل, تندم, تكون, جلاله, جميلة, راح, روائع, ساعات, ساعة, شيء, على, عشآقٍ, غنائم, فالبسهم, فعلتها, فوائد, فضل, فكرت, هؤلآء, ومارااااااح, والله, نائمه0000, وجهــــك, وٍيآلهمٍ, نورا, نوره, ووقت, طريقة, طوال, قتك, قيام, قيام الليل, قــيــــام

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عندما لا تجد من يفهمك ...ماذا تفعل؟؟؟ داعية صابرة حوارات قلوب المنتدى 7 31 - 03 - 11 07:02 PM
ماذا يمكن أن تفعل في 10 دقائق..؟؟ سبل السلام على طريق الدعوه 4 07 - 01 - 11 12:19 AM
ماذا تفعل لو كنت مكانها ؟؟ looza تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة 2 10 - 07 - 09 09:27 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:00 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd