مسابقة أجمل تصميم للحج أحكام الأضحية أطباق العيد أفضل أيام الدنيا تصميمات الحج ولدت يوم عرفة مجلة الحج فريق العمل



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
*همه*
قلب نشط
رقم العضوية : 23
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في كل مكان يذكر فيه الله
عدد المشاركات : 331 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : *همه* is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb أمسك عليك لسااااااااااانك ....

كُتب : [ 07 - 03 - 08 - 11:28 م ]















هذا الموضوع من مجهود جميع


اخوات ايمان القلوب

وقد جمعت مواضيع

الغيبة والنميمة


في هذا الملف

ارجو لكم الفائدة اخواتي

اسال الله العظيم ان يبارك بكل واحدة كتبت في هذا الموضوع

احبكم في الله







لســـان المـرء هو أخطــر عضو فيه على الإطلاق .. فهو قد يكون سبباً في إسـعــاده
ودخــوله الجــــنـة
أو يكون سبباً في هــــلاكــه وإلـــقــاءه فـي الــــنـار ...


كيــــــف؟؟


سبـــب الســـــعـــــادة::


جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما : يا رسول الله ، أي الناس خير ؟ قال : من طال عمره وحسن عمله وقال الآخر : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فمرني بأمر أتشبث به فقال : (لا يزال لسانك رطبا بذكر الله عز وجل) .
الراوي: عبدالله بن بسر المحدث: ابن مفلح - المصدر: الآداب الشرعية - لصفحة أو الرقم: 1/425
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد .


سبـــب هــــــــلاكــــه::

عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ كف عليك هذا وأشار إلى لسانه قال : يا نبي الله ! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ قال : (ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم ).
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - لصفحة أو الرقم: 5136
خلاصة حكم المحدث: صحيح .



النجــــــــــــــــــــــــاة::

والنجاة هي أن يقلل الإنسان من كلامه الكثير .. وأن لا ينطق إلا بما هو ضروري ..


وأن ينظر فيما يقوله قبل أن يتفوه به ..


فعن عقبة بن عامر قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده ، فقلت : يا رسول الله ! ما نجاة المؤمن ؟ قال : يا عقبة بن عامر ! أمسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك .
الراوي: عقبة بن عامر المحدث:
يحيى بن معين - المصدر: تاريخ بغداد
- لصفحة أو الرقم: 8/265
خلاصة حكم المحدث: صحيح .



لــســــان وأذنـــــــــان::

ولعلك تدرك بفطنك الحكمة من خلق الله لسان واحد مقابل أذنين اثنين


قال أبو الدرداء ::

(أنصف أذنيك من فيك . إنما جعل لك أذنان وفم واحد لتسمع أكثر مما تتكلم )



الـكــلام ثلاث أصــــناف::

:: صنف تؤجر عليه .. وهو ما كان ذكر أو قرآن أو خير ..

:: وصنف لا تؤجر ولا تأثم به .. وهو الكلام المباح مما تقضي الضرورة والتحدث به ..

:: وصنف تأثم عليه .. وهو ماكان من غيبة أو نميمة أو قبيح الكلام أو ......


فأمنع نفسك من الثالث .. وقلل بقدر المستطاع من الثاني و زد من الأول



قــالـوا عن اللســــــــان::

:: قال الحسن البصري : لسان المؤمن وراء قلبه ، فإن أراد أن يتكلم بشيء تدبره
بقلبه ثم أمضاه ، ولسان المنافق أمام قلبه فإذا هم بشيء أمضاه بلسانه ولم بتدبره بقلبه

::وقال الحسن ( ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه )


:: وقال عبدالله بن مسعود ( والله الذي لا إله إلا هو ، ليس شيء أحوج إلى طول سجن من
لساني)

:: وقال سهل بن عبدالله ( من تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق )




اللهم اجعل ألسنتنا مداومة على ذكرك









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 01 - 10 - 12 الساعة 03:38 م
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,766 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb فاكهة المجلس

كُتب : [ 31 - 03 - 08 - 02:28 م ]



فاكهة المجالس

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:

فعادات سيئة وأخلاق ذميمة انتشرت بين قطاع عريض من الناس، ولعلَّ من أخطرها عادة أصبحت أساسية في كل مجلس لا يستغني عنها أصحابها – إلا من رحم الله – رغم أنها عادة ذميمة وعمل لئيم، وجريمة أخلاقية منكرة، لا يحسنها إلا الضعفاء والجبناء، ولا يستطيعها إلا الأراذل والتافهون، ولا ينتشر هذا العمل إلا حين يغيب الإيمان، وهي اعتداء صارخ على الأعراض، وظلم فادح وإيذاء ترفضه العقول، وتمجه الطباع وتأباه النفوس الكريمة، وهي كبيرة من كبائر الذنوب، ولقد جاء وصفها في كتاب الله تعالى بأبشع الصفات،
قال تعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } [الحجرات:12].

ولعظم أمرها فقد جاء الوعيد الشديد في حق مرتكبها، قال صلى الله عليه وسلم: « لما عُرج بي إلى السماء مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقلت: مَنْ هؤلاء يا جبريل؟! قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ».
الراوي: أنس بن مالك المحدث: عبد الحق الإشبيلي- المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 855
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]


ولعلك أخي القارئ عرفت ما هي هذه العادة الذميمة والعمل اللئيم.. إنها الغيبة
التي قال عنها ابن حجر الهيثمي: "إن فيها أعظم العذاب وأشد النكال، وقد صح فيها أنها أربى الربا، وأنها لو مزجت في ماء البحر لأنتنته وغيَّرت ريحه، وأن أهلها يأكلون الجيف في النار، وأن لهم رائحة منتنة فيها، وأنهم يعذبون في قبورهم. وبعض هذه كافية في كون الغيبة من الكبائر".

والغيبة بضاعة كاسدة وسلعة رخيصة لا يسعى لها ولا يحافظ عليها إلا ضعاف الإيمان، وهي في الوقت نفسه تجارة خاسرة للمغتاب حيث إنه يخسر كثيراً من حسناته، ويكسب كثيراً من الذنوب والسيئات.

وبعض الناس مع الأسف الشديد لا تراه دائماً إلا منتقداً، وينسى صفات الآخرين الحسنة، ويركز على أخطائهم وعيوبهم فقط، فهو مثل الذباب يترك موضع البرء والسلامة ويقع على الجرح والأذى، وهذا من رداءة النفوس وفساد المزاج.

والغيبة هي كما بيَّنها رسول الله قال صلى الله عليه وسلم بقوله: « أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هي ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته » [رواه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي].

وهي حرام لقوله صلى الله عليه وسلم: « كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه » [رواه مسلم].

والغيبة تكون في القول، والإشارة والإيماء والغمز واللمز، والكتابة والحركة، وكل ما يفهم المقصود فهو داخل في الغيبة. تقول عائشة رضي الله عنها: « دخلت علينا امرأة فلما ولَّت أومأت بيدي أنها قصيرة، فقال رسول الله قال صلى الله عليه وسلم: اغتبتيها ».
الراوي: عائشة المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 3/179
خلاصة حكم المحدث: من رواية حسان بن مخارق وحسان وثقه ابن حبان , وباقيهم ثقات





بواعث الغيبة

يقول ابن تيمية رحمه الله في بواعث الغيبة:
1- إن الإنسان قد يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون أو فيه بعض ما يقولون، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم لقطع المجلس واستثقله أهل المجلس.
2- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب ديانة وصلاح ويقول: ليس لي عادة أن أذكر أحداً إلا بخير، ولا أحب الغيبة والكذب، وإنما أخبركم بأحواله، والله إنه مسكين، ورجل جيد، ولكن فيه كذا وكذا، وربما يقول: دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وقصده من ذلك استنقاصه.
3- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب سخرية ولعب ليضحك غيره بمحاكاته واستصغاره المستهزأ به.
4- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تعجب فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت، ومن فلان كيف فعل كيت وكيت.
5- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب الاغتمام، فيقول: مسكين فلان غمَّني ما جرى له وما تم له، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف، وقلبه منطوٍ على التشفي به.
6- ومنه من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر وقصده غير ما أظهر.



خطورة الغيبة

إن هذا الأمر على خطورته في الدنيا والآخرة لم يأبه به كثير من الناس، وتهاونوا في أمره تهاوناً عظيماً، بل اعتبروه فاكهة مجالسهم، فإنك لا تكاد تجلس في مجلس إلا وهذا الوباء موجود فيه. وسبب انتشاره هو عدم إدراك خطورته. فانظر -يا رعاك الله- إلى هذه النصوص الكريمة ليتبين لك شناعة الغيبة وخطورتها:

« عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قلت للنبي : حسبك من صفية - زوج النبي - كذا و كذا - تعني ! إنها قصيرة - فقال النبي : لقد قلت كلمة لومزجت بماء البحر لمزجته».
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 427
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، « أنهم ذكروا عند رسول الله قال صلى الله عليه وسلم رجلاً، فقالوا: لا يأكل حتى يطعم، ولا يرحل حتى يُرحل له، فقال النبي قال صلى الله عليه وسلم: اغتبتموه. فقالوا: يا رسول الله، حدثنا بما فيه، قال: حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه ».
الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/9
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


وروى أبو هريرة أنه«
جاء الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشهد على نفسه بالزنا أربع شهادات يقول : أتيت امرأة حراما وفي كل ذلك يعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث إلى أن قال : فما تريد بهذا القول ؟ قال : أريد أن تطهرني ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجم ، فرجم ، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من الأنصار يقول أحدهما لصاحبه : انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم يدع نفسه حتى رجم رجم الكلب . قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم سار ساعة ، فمر بجيفة حمار شائل برجله ، فقال : أين فلان وفلان ؟ فقالوا : نحن ذا يا رسول الله ، فقال لهما : كلا من جيفة هذا الحمار ، فقالا : يا رسول الله غفر الله لك ، من يأكل هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نلتما من عرض هذا الرجل آنفا أشد من أكل هذه الجيفة ، فوالذي نفسي بيده إنه الآن في أنهار الجنة ينغمس فيها» .

الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/12
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما].



وروى أنس رضي الله عنه قال: « كانت العرب تخدم بعضها بعضا في الأسفار ، وكان مع أبي بكر وعمر رجل يخدمهما ، فناما ، فاستيقظا ، ولم يهيئ لهما طعاما ، فقال أحدهما لصاحبه : إن هذا ليوائم نوم نبيكم صلى الله عليه وسلم [ وفي رواية : ليوائم نوم بيتكم ] فأيقظاه فقالا : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل له : إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام ، وهما يستأدمانك ، فقال : أقرهما السلام ، وأخبرهما أنهما قد ائتدما ، ففزعا ، فجاءا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا : يا رسول الله بعثنا إليك نستأدمك ، فقلت : قد ائتدما فبأي شيء ائتدمنا ؟ قال : بلحم أخيكما ، والذي نفسي بيده إني لأرى لحمه بين أنيابكما ، يعني لحم الذي استغاباه ، قالا : فاستغفر لنا ، قال : هو فليستغفر لكما »
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/211
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


فانظر أخي الكريم ما هي الكلمة التي قالاها، كلمة واحدة. قالا: إن هذا ليوائم نوم بيتكم، أي إن هذا النوم يشبه نوم البيت لا نوم السفر، عاتبوه بكثرة النوم فقط فعاتبهما رسول الله.

إن كثيراً من الناس يهولون أمر الربا ويستعظمون أمره - وهو كذلك - ويتساهلون بما هو أعظم منه وهي الغيبة. قال رسول الله: «
الربا بضع وسبعون حوباً وإن أربى الربا استطالة المسلم في عرض أخيه المسلم ».
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 25/255
خلاصة حكم المحدث: لا بأس به جيد جاء من طرق متعددة


أختى الكريمة: إن الغيبة هي أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه ذلك، سواء ذكرته بنقص في دينه أو في بدنه أو في نسبه أو في خلقه أو في فعله أو في قوله، حتى في ثوبه ونحو ذلك.

فأما البدن: فذكر العمش والحول والقصر والسواد، وجميع ما تعلم أنه يكرهه من الصفات إلا أن يكون معروفاً بصفة من هذه الصفات ولا يميز إلا بها وهو لا يكرهها، فلا بأس بذلك.

وأما النسب: فكقولك: أبوه هندي، أو فاسق أو زبال أو أي شيء تعرف أنه يكرهه، أو انتقاصه في حسبه ونسبه.

وأما الخُلُق: فكقولك: هو سيئ الخلق، بخيل متكبر، شديد الغضب، متهور، متسرع وما شابه ذلك.

وأما في أفعاله المتعلقة بالدين: فكقولك: هو كذاب،أو خائن، أو شارب خمر، أو ظالم،أو متهاون بالصلاة، أو لا يحسن الركوع والسجود، أو ليس بارًّا بوالديه، أو لا يحفظ لسانه من الكذب والشتم والسب ونحو ذلك.

وأما فعله المتعلق بالدنيا: فكقولك: إنه قليل الأدب، متهاون بالناس ولا يحترمهم، ولا يرى لأحد على نفسه حقًّا، أو يرى لنفسه الحق على الناس، أو إنه كثير الكلام، وكثير النوم في غير وقت النوم.

وأما في ثوبه: فكقولك: إن ثوبه طويل، أو وسخ الثياب، أو رديء الملابس. وقس على ذلك باقي الأمور الأخرى.

إن بعض الناس قد يغتاب شخصاً فإذا قيل له: اتق الله ولا تتكلم في أعراض المسلمين، أجاب بقوله: أنا مستعد أن أقول ذلك أمامه، أو أن فلاناً لا يغضب مما أقول.
فما يدريك يا أخي أنه لا يغضب، فلعله يجامل عندك ولكن في قرارة نفسه يتألم كثيراً من ذلك القول ويكرهه.






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 04 - 07 - 11 الساعة 07:04 ص سبب آخر: تخريج الأحاديث, اضافة بعض التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,766 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي تابع فاكهة المجالس

كُتب : [ 31 - 03 - 08 - 03:08 م ]



أختى الحبيبة إن حديثك تنساه بمجرد إطلاق الكلمة وانتهاء المجلس، ولكنه محص عليك، وأنت موقوف يوم القيامة حتى يقتص منك، فيؤخذ لمن اغتبتهم من حسناتك، فإن فنيت حسناتك، أُخذ من سيئاتهم فحطَّت عليك!! وما أشدها من مصيبة أن تفجع في ذلك اليوم العظيم بمثل هذا وأنت أحوج ما تكون للحسنة الواحدة.

وكما أنك أيضاً لا تقبل أن يكون عرضك حديث المجالس فكذلك الناس لا يقبلون ذلك لأنفسهم، فطهر لسانك وطهر مجلسك من الغيبة، ولا تسمح لأي شخص أن يغتاب أحداً عندك في مجلسك، ولو تكلم أحد فأسكته وبيّن له حرمة ذلك، ودافع عن أعراض إخوانك المسلمين إذا اغتابهم أحد عندك، فإن في ذلك أجرًا عظيماً

واعلمي أختى الحبيبة أن المغتاب لو لم يجد أذناً صاغية لما اغتاب واسترسل في الحديث، فأنت باستماعك الحديث وعدم إنكارك عليه تكون مشجعاً على المعصية، وإذا لم تنكر عليه ولم تترك المجلس إذا لم يرتدع وينتهي عن الغيبة فإنك تكون شريكاً في الإثم.

وأخيراً: فإن الغيبة كما تبين آنفاً أمرها خطير والاحتراز منها صعب جدًّا إلا لمن وفقه الله وأعانه على ذلك، وجاهد نفسه في الاحتراز منها.
لذا فينبغي على المسلم أن يجاهد نفسه على تجنبها والابتعاد عنها، وليحاول أيضاً أن يعفو ويصفح عن كل من اغتابه وتكلم فيه، فإن في ذلك أجراً عظيماً،
قال تعالى: { ‏وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ َلا يُحِب ُّالظَّالِمِينَ } [الشورى:40].
ولعل ذلك أيضاً يكون سبباً في أن يسخر الله له قلبَ كل من اغتابه هو فيعفو عنه ويسامحه جزاء ما فعل هو مع غيره، ولن يخسر الإنسان شيئاً إذا عفى وسامح، بل إنه سيتضاعف له الأجر بهذا العفو، ولقد عرف الصحابة رضوان الله عليهم ذلك فسارعوا إلى اغتنام مثل هذه الأجور فعفوا وسامحوا وصفت قلوبهم
.



وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


فكن بـالله ذا ثقــة وحاذر
هجوم الموت قبل أن تـراه
وبادر بالمتاب وأنت حي
لعلك تنال به رضاه



منقول من عده مقالات
يتبع
إن شاء الله
أختكم فى الله
إيمان القلوب






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 03:51 م
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,766 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 31 - 03 - 08 - 05:37 م ]





حبيباتى فى الله
اليكن بعض المحاضرات عن الغيبه






::آفات اللسان::
::التخلص من الغيبة::
::الترهيب من الغيبة::






حبيباتى فى الله فى هذا الموضوع سنجمع كل المقالات واللفلاشات والصوتيات والبطاقات التى تساعد على ترك الغيبه
فهل تشاركونى فى تجميع هذه الاشياء
انتظركن حبيباتى فى الله
أختكم فى الله
إيمان القلوب
هيا ياعاليات الهمه
انتظركن






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
مَيْسٌ
قلب نابض
رقم العضوية : 292
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 885 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 312
قوة الترشيح : مَيْسٌ is a jewel in the roughمَيْسٌ is a jewel in the roughمَيْسٌ is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
خبر صندوق الغيبة .. في بيتنا منذ عام..2001

كُتب : [ 29 - 06 - 08 - 03:53 م ]




منذ تاريخ 3\8\2001م
وصندوق الغيبة يستعمله الصغير والكبير
ومكانه هو المكتبة
ليبقى واضحاً وبارزاً للجميع

وفي الواقع هذا الصندوق هو عبارة عن علبة معدنية لأحد العطور....
وكل من يغتاب يضع مبلغا ماليا بسيطاً
لأن أحب شئ للنفس هو المال....

وبهذا يعتاد الإنسان على أنه كلما اغتاب أحداً
فعليه أن يتصدق بمبلغ من المال يضعه في الصندوق وفي نهاية كل شهر يتكفل أحد بإيصاله إلى من يستحق الصدقة....


أنتِ أيضا أخيتي.....

يمكنك أن تعدي هذا الصندوق في بيتك .... وتعودي أولادك على ذلك وبهذا يكف الإنسان عن الغيبة ...
وتذكري...
أن المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده
وأن الغيبة تأكل الحسنات......
وقال تعالى: (وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ) الحجرات 12..








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 07 - 06 - 11 الساعة 10:57 م سبب آخر: تشكيل آية والتنسيق
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمسك, أتمنى, لسااااااااااانك, لسانـى, لسانك, لســان, معها, مفتاب, لــه, منذ, منها, موضوع, الأخلاق, الاسلام, الحسنات...و, الحسناتو, الحق, السر, الغيبة, الناس, النساء, اذن, ادخلوا**, احفظ, انـتــبـه, بأسم"مقرمشة"..., تأكل, بالصور, تاب, تتخلصوا, بختنا, تريدون, تسـلم, تغتاب, تعبان, بعيوب, تغنم, تفسد, تنشغــلي, يلدغنك, حالنا, يباد, خيـــــــــرا, حرمها, جوال, رسـالتـى, زلنا, صندوق, شوفوا, عليك, عام2001, غيبتها, فاكه, همسة, إلـى, إذاً, إعجابكم, ولا, نأكلها, واسكـت, وتظن, نغتاب, ونحن

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صيام القلب (( الغيبه والنميمه )) قبل الندم صاحبة القلادة الواحة الرمضانية 3 09 - 07 - 13 12:02 ص


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:26 م


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd