الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
noren
قلب جديد
رقم العضوية : 600
تاريخ التسجيل : Apr 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 22 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : noren is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
تحذير * ..* لسانك انـتــبـه لــه *.. *

كُتب : [ 30 - 06 - 08 - 01:41 PM ]






نبدأ بعون الله مع المعنى الأول

oلسانك انتبه له
اجعل شعارك

لن .. أعذب .. بسببك .. يا لساني

صف لسانك ؟


كيف حالك مع لسانك:

* في سلِم

*في معاناة
*في هُدنة


هل تقدر على القيام بإحصاء هفوات لسانك:
* أقدر
*
لا أقدر


من هفوات لساني :

ما الذي تفعله دوماً لإعادة تأهيل لسانك؟


عبادات لسانك
:

* تحفيز الآخرين.

*الوعظ.

* الذكر .
*كفه عن أذية الناس.
* الثناء بالخير.
*إحقاق الحق به .


ما الحالة التي تستخدم فيها لسانك في غير ما تحب :
* حال غضبي.

* حال المصيبة.

* حال اكتئابي.

* حال مزاحي.

ما رأي الناس في لسانك؟



لنفكر بعد الذي كتبناه ، هل ألسنتنا كما يحب الله ويرضى ؟

لسانك .. أمانة .. إذا صلح تصلح حياتك.

©
اللهـــم اجعـل عملنــا كلـة صـالحـا،
©
واجعله لوجهـك خـالصـا ،
©
ولا تجعل فيـه لاحـد غيـرك شيــئـا .







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 07 - 06 - 11 الساعة 11:55 PM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
الخنساء
قلب منتمى
رقم العضوية : 1101
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : بلدة الأنسانيه
عدد المشاركات : 473 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 70
قوة الترشيح : الخنساء will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower24 همسة في اذن مفتاب

كُتب : [ 11 - 08 - 08 - 06:46 PM ]



همســة في أذن مغتــــاب!!!


المـشـهــــد الأول :

إختلطت الأصوات .... وتعالت الضحكات في أحد المجالس النسائية ؛ ذلك
أن ّإحداهن ّتصدّرت المجلس فبدت كمهرِّج :
فلانة ٌثوبها مُضحك ..... وذوقها سيء !! وفلانة ٌمشيتها كذا وكذا .....
أمّـا تأتأة ُلسانها فهي العجب العُجاب !!


المـشـهـد الـثـانـي :

تجمّع الشباب وصوت ُقهقهاتهم يـهز ّالمكان .. لا عجب ...
ففي هذا المجلس ( فلان ) المشهور بتقليد الأصوات والحركات :
ففـلان الأعرج مشيته كذا .....!
وفلان ٌالأحمق صوته كذا ....!
وذاك أقرع .وذاك جبان , و .....و .....!!


هذان المشهدان...

همــــا صـورة لما يدور في كثير من مجالس الرجال والنساء ممّـــــــن غلبت عليهم
الغفلة ، واستـحـوذ عليهم الشيطان ، وضعُـف في قلوبهم مراقبة الرحمن ...

هـــــؤلاء هـــــــــــــــــم : آكِـلُـوا لـحُــــوم الـبـشـــــــر ...

إنـــــهـــــــــم : الـمُـغـتــابُـــــــــون ...

الذين قال فيهم جل ّوعـلا: ( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا) الحجرات 12 .


فيا أيها المغتـــــــــــاب : هذه همسـة ُمشفِق.. .ونصيحة ُمُـحِـب ّ..


أيهــــا المُـغـتــــاب : إنِّـي أُخـاطِب ُفيك إيمانك بالله القـائـل جل ّفي علاه:
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ق 18 .

والقـائـل ( أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) الزخرف 80 .


وأُخاطبُك بـقـول ِمـن ْإرتـضـيـتـه ُنبيا ًورسولا ً..
( إن العبد ليتكلم بالكلمة ، ما يتبين فيها ، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق )
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 6477
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] .

والقائل لمعاذ بن جبل رضي الله عنه:
( ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ كف عليك هذا وأشار إلى لسانه قال : يا نبي الله ! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ قال : ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم )
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - لصفحة أو الرقم: 5136
خلاصة حكم المحدث: صحيح .


فـاتّـقِـي الله أُخـي ّولا تجحد نعمة اللسان والبيان ..
صـُـــن ِالـنِّـعـمـة وارعها .... واشـكـر مـن ْتـفـضّـل ووهـب ...

( أخي ) لا تُـرخ ِالعنان َللِّســان .... فيسلك بك الشيطان في كل ِّميدان .... ويسوقك
إلى شفا جُرُف ٍهار ٍإلى أن يضطرك َإلى البـوار ...




هـــذا والله تعالى أسأل أن يحفظنا وإياكم
من كيد الشيطان ومزالق اللسان إنه سميع ٌمجيب ....

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تقبلوا تحيـــاتي







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 08 - 06 - 11 الساعة 02:42 PM سبب آخر: تشكيل الآيات, وأحاديث غير محققة, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
اسراء
قلب جديد
رقم العضوية : 1424
تاريخ التسجيل : Aug 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 17 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : اسراء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower16 فاكه حرمها الاسلام وما زلنا نأكلها

كُتب : [ 31 - 08 - 08 - 07:09 PM ]



فاكهة حرمها الإسلام ..
إنها تلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا، وتفننوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...

إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...

إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...

إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة ... ونهانا الحبيب صلى الله عليه وسلم عن أكلها...

لعلكم اخواتي عرفتموها ..... إنها الغيبة .......

نعتها الحسن البصري ب ' فاكهة النساء ' وما أحسبها تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت فاكهة للكل .. رجالاً كانوا أم نساء .

نعم تتضح أكثر عند النساء .. ولكنها موجودة عند الرجال أيضا .. فهل آن الآوان كي نحرم علي أنفسنا هذه الفاكهة .. ؟؟

تعالوا نشغل أنفسنا بذكر الله بدلاً من الخوض في أعراض هذه وهذا ويكفي أن الله قال فيها:

' وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ' الحجرات 12 .

أسأل الله تعال أن يشغلنا بذكره وطاعته ويطهر ألسنتنا من كل ما يغضبه .






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 08 - 06 - 11 الساعة 03:19 PM سبب آخر: تشكيل الآيات, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لو مزجت بماء البحر لمزجته!

كُتب : [ 21 - 10 - 08 - 11:27 PM ]





إن المتأمل في واقع المسلمين اليوم يجد كم أصبحت الغيبة منتشرة و بشكل كبير بينهم و للأسف ،
إلا من رحم ربي ، و ما هذا إلا لضعف التقوى ، و قلة الخشية من الله عز وجل ،
و غياب جوانب الرحمة و المحبة بين المسلمين ، مع أن الأصل في الجماعة المسلمة أن يسود بين أفرادها الحب والتعاون والتراحم والوحدة .
قال عليه و آله الصلاة و السلام: " من ذبَّ عن عِرض أخيه الغيبة ، كان حقاً على الله أن يعتقه من النار "
الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث: الدمياطي - المصدر: المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: 281
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

و لو أن المسلمين التزموا ما أمرهم به ربهم به من التواصي و التناصح ، لما انتشرت الغيبة بينهم بهذه الصورة المؤذية ،
و لكنهم استبدلوا بهذا الأمر الإلهي الغمز واللمز والسخرية والاستهزاء ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
فهل يستطيع المسلمون و هم على هذه الشاكلة أن تتحد قلوبهم ، و أن يتكاتفوا ويتآزروا ويتواصوا بالصبر على حمل العبء الثقيل في نشر هذا الدين بين الناس أجمعين ؟! .
قال تعالى : ﴿ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴾..{ البلد : 17 } .

يقول سيد قطب -يرحمه الله - : (( و الصبر هو العنصر الضروري للإيمان .. و التواصي به يقرر درجة وراء درجة الصبر ذاته ؛ درجة تماسك الجماعة المؤمنة ، و تعاونها على تكاليف الإيمان . فهي أعضاء متجاوبة الحس ، تشعر جميعاً شعوراً واحداً بمشقة الجهاد لتحقيق الإيمان في الأرض و حمل تكاليفه ، فيوصي بعضها بعضاً بالصبر على العبء المشترك ، و يثبت بعضها بعضاً فلا تتخاذل ، و يقوي بعضها بعضاً فلا تنهزم . و هذا أمر غير الصبر الفردي ، و إن يكن قائماً على الصبر الفردي . و هو إيحاء بواجب المؤمن في الجماعة المؤمنة . و هو ألا يكون عنصر تخذيل بل عنصر تثبيت ، و لا يكون داعية هزيمة بل داعية اقتحام ، و لا يكون مثار جزع بل مهبط طمأنينة . و كذلك التواصي بالمرحمة .. فهو أمر زائد على المرحمة ؛ إنه إشاعة الشعور بواجب التراحم في صفوف الجماعة عن طريق التواصي به ، و التحاض عليه ، و اتخاذه واجباً جماعياً فردياً في الوقت ذاته ، يتعارف عليه الجميع ، و يتعاون عليه الجميع . فمعنى الجماعة قائم في هذا التوجيه ، و هو المعنى الذي يبرزه القرءان كما تبرزه أحاديث رسول الله – صلى الله عليه و سلم - ، لأهميته في تحقيق حقيقة هذا الدين ، فهو دين جماعة ، و منهج أمة ، مع وضوح التبعة الفردية و الحساب الفردي فيه وضوحاً كاملاً )) .

إن المسلم إذا تربى في أسرته على التقوى ، و على خشية الله تعالى ، و مراقبة أفعاله و أقواله و أنه محاسَب عليها ، لضبط لسانه و صانه عن الغيبة ،
و إن عاش في جو من الرحمة و الود و التعاطف و التعاون ، لخرج و قلبه سليماً للناس ، لأنه ذاق طعم الحب والرحمة ، وإن عُوِّدَ على فعل الخير وصلة الرحم ومساعدة الآخرين ونصحهم ، لاستشعر أخوته مع المسلمين و أحب نصحهم ..
و لكن من الواضح أن هناك تقصير كبير في التربية و التنشئة في كثير من الأسر المسلمة ، و الله المستعان ..
ومع هذا فلابد من مجاهدة النفس ، وحفظ اللسان عن الغيبة ، والاستغفار من الذنوب و المعاصي ، فلعل الله أن يؤلف بين قلوبنا ، و يوحد كلمتنا .


اللهم ثبتنا على نهج الاستقامة ، و أعذنا في الدنيا من موجبات الندامة يوم القيامة ... اللهم آمين ، و الحمد لله رب العالمين.







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 03:47 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
سلمى
قلب نشط
رقم العضوية : 1334
تاريخ التسجيل : Aug 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 300 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : سلمى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لو مزجت بماء البحر لمزجته!

كُتب : [ 22 - 10 - 08 - 12:37 AM ]




تعريف الغيبة :
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (
أتدرون ما الغيبة ؟) قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : (ذكرك أخاك بما يكره) ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : (إن كان فيه ما تقول ، فقد اغتبته . وإن لم يكن فيه ، فقد بهته )..
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2589
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أي : قال عليه ما لم يفعل .

قال الله تعالى : (
وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ)(الحجرات/12) .

أي لا يتناول بعضكم بعضـًا بظهر الغيب بما يسوؤه ثم ضرب الله تعالى للغيبة مثلاً : (
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ) وبيانه أن ذكرك أخاك الغائب بسوء بمنزلة أكل لحمه وهو ميت لا يحس بذلك ،
(
فَكَرِهْتُمُوهُ) أي فكما كرهتم هذا الأمر فاجتنبوا ذكر إخوانكم بالسوء ، وفي ذلك إشارة إلى أن عرض الإنسان كلحمه وهي من الكبائر .

وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : " قلت للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حسبك من صفية كذا وكذا " قال بعض الرواة تعني قصيرة ـ ((فقال : لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)) ، قالت : وحكيت له إنسانـًا فقال : ((ما أحب أني حكيت إنسانـًا وإن لي كذا وكذا))
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: تحقيق رياض الصالحين - الصفحة أو الرقم: 1533
خلاصة حكم المحدث:
حسن صحيح.


، والحديث من أبلغ الزواجر عن الغيبة .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ((كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله))(رواه البخاري ومسلم) .

وعن أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال في خطبته يوم النحر بمنى في حجة الوداع : ((إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هلا بلغت))(رواه البخاري ومسلم) .
قال علي بن الحسين : إياكم والغيبة فإنها إدام كلاب الناس .
فمعنى الغيبة أن تذكر أخاك الغائب بما يكرهه إذا بلغه ، سواء كان ناقصـًا في بدنه أو نسبه أو خلقه أو ثوبه .




وأقبح أنواع الغيبة :
غيبة المتزهدين المرائين مثل أن يذكر عندهم إنسان فيقولون : الحمد لله الذي لم يبتلنا بالدخول على السلطان والتبذل في طلب الحطام ،
أو يقولون : نعوذ بالله من قلة الحياء أو نسأل الله العافية ، فإنهم يجمعون بين ذم المذكور ومدح أنفسهم ، وربما قال بعضهم عند ذكر إنسان : ذلك المسكين قد بلى بآفة عظيمة تاب الله علينا وعليه ، فهو يظهر الدعاء ويخفي قصده .

واعلم أن المستمع للغيبة شريك فيها ، ولا يتخلص من إثم سماعها إلا أن ينكر بلسانه ، فإن خاف فبقلبه ، وإن قدر على القيام أو قطع الكلام بكلام آخر لزمه ذلك .


الأسباب الباعثة على الغيبة :
1- تشفي الغيظ بأن يجري من إنسان في حق إنسان آخر سبب يوجب غيظه فكلما هاج غضبه تشفى بغيبة صاحبه .
2- من البواعث على الغيبة موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء ومساعدتهم ، فإنهم إذا كانوا يتفكهون في الأعراض رأى هذا أنه إذا أنكر عليهم أو قطع كلامهم استثقلوه ونفروا منه ، فيساعدهم ويرى ذلك من حسن الصحبة.
3- إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره ، فيقول : فلان جاهل وفهمه ركيك ، ونحو ذلك ، وغرضه أن يثبت في ضمن ذلك فضل نفسه ويريهم أنه أعلم منه ، وكذلك الحسد في ثناء الناس على شخص وحبهم له وإكرامهم فيقدح فيه ليقصد زوال ذلك .
4- اللعب والهزل فيذكر غيره بما يضحك الناس على سبيل الحاكاة حتى إن بعض الناس يكون كسبه من هذا .


علاج الغيبة :
فليعلم المغتاب أنه بالغيبة متعرض لسخط الله تعالى ومقته ، وأن حسناته تنتقل إلى من اغتابه ، وإن لم يكن له حسنات نقل إليه من سيئات خصمه ،فمن استحضر ذلك لم يطلق لسانه بالغيبة .
وينبغي إذا عرضت له الغيبة أن يتفكر في عيوب نفسه ويشتغل بإصلاحها ويستحي أن يعيب وهو معيب كما قال بعضهم :

فإن عبتَ قومـًا بالذي فيكَ مثلُهُ فكيفَ يعيبُ الناسَ مَنْ هوَ أعْوَرُ
وَإنْ عِبْتَ قَوْمـًا بالذي ليس فيهم فذلك عند الله والناس أكبــرُ

فلينظر في السبب الباعث على الغيبة فيجتهد في قطعه فإن علاج العلة يكون بقطع سببها .




كفارة الغيبة :
اعلم أن المغتاب قد جنى جنايتين :
أحدهما حق الله تعالى إذ فعل ما نهاه عنه فكفارة ذلك التوبة والندم .
والجناية الثانية : على عرض المخلوق ، فإن كانت الغيبة قد بلغت الرجل جاء إليه فاستحله وأظهر له الندم على فعله .
وإن كانت الغيبة لم تبلغ الرجل جعل مكان استحلاله الاستغفار له والثناء عليه بما فيه من خير أمام من اغتابه أمامهم لإصلاح قلوبهم .
من موقع اسلام ويب

http://www.islamweb.net/ver2/archive...t.php?id=10255







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 08 - 06 - 11 الساعة 04:09 PM سبب آخر: التنسيق, تخريج الأحاديث, تشكيل الآيات
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمسك, أتمنى, لسااااااااااانك, لسانـى, لسانك, لســان, معها, مفتاب, لــه, منذ, منها, موضوع, الأخلاق, الاسلام, الحسنات...و, الحسناتو, الحق, السر, الغيبة, الناس, النساء, اذن, ادخلوا**, احفظ, انـتــبـه, بأسم"مقرمشة"..., تأكل, بالصور, تاب, تتخلصوا, بختنا, تريدون, تسـلم, تغتاب, تعبان, بعيوب, تغنم, تفسد, تنشغــلي, يلدغنك, حالنا, يباد, خيـــــــــرا, حرمها, جوال, رسـالتـى, زلنا, صندوق, شوفوا, عليك, عام2001, غيبتها, فاكه, همسة, إلـى, إذاً, إعجابكم, ولا, نأكلها, واسكـت, وتظن, نغتاب, ونحن

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صيام القلب (( الغيبه والنميمه )) قبل الندم صاحبة القلادة الواحة الرمضانية 3 09 - 07 - 13 12:02 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:00 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd