الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 16 )
دمعة ندم
قلب نابض
رقم العضوية : 392
تاريخ التسجيل : Feb 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 970 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 422
قوة الترشيح : دمعة ندم is just really niceدمعة ندم is just really niceدمعة ندم is just really nice
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS ♥♥ رسـالتـى إلـى لسانـى ♥♥

كُتب : [ 17 - 06 - 09 - 02:53 AM ]



♦♦ رسالتـي إلى لسانـي ♦♦





يا لساني ... يا قِطعةٌ مِنِّى ...



أبعثُ إليكَ برسالة ،، فيا ليتك تعيها ،، و تفهمها جيداً ،، فانتبه لكلامي ..



يا لساني ... أنتَ سببُ سعادتي وهنائي ،، أو سببُ تعاستي وشقائي ..



فماذا ترضى لي ... ؟ !



أترضى لي الذنوبَ والآثام والعذاب ،، أم ترضى لي الحسناتِ والثواب .. ؟ !



أترضى لي الخـيرَ أم الشـر .. ؟ !



أترضى لي الجنةَ أم النار .. ؟ !



يا لساني ... أعلم أَنِّى مُحَاسَبَةٌ على كُلِّ كلمةٍ تنطقُ بها .. فلا تقل إلا خيراً ، فإنك في الآخرة ستشهدُ لي أو عَلَىّ ..



أَمَا علمتَ قولَ النبى صلى الله عليه و سلم :

(( ..وهل يَكُبَّ الناسَ فى النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم ))
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5136
خلاصة حكم المحدث: صحيح.





و أنتَ تعلم أَنِّي لا أُطيقُ النار ،، أنا أضعف من ذلك بكثير ... !



يا لساني ... أَمَا علمتَ قولَ رَبِّكَ سبحانه وتعالى :

(( مَا يَلفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))
[ ق : 18 ] .



فلا تتكلم إلا بما فيه مَصلحة .



يا لساني ... لا تغتب أحداً، فإنَّ رَبَّكَ جَلَّ و عَلا نهاك عن الغِيبة فقال:

(( ولا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعُضَاً )) [الحجرات :12] .



يا لساني ... لا تَنِمّ ،، فالنميمة مُحَرَّمَة، وقد قال رسولُنا صلى الله عليه وسلم:

(( لا يدخل الجنةَ نَمَّام ))
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 105
خلاصة حكم المحدث: صحيح.





يا لساني ... لا تكن كَذَّاباً، فقد قال نبيك صلى الله عليه وسلم:

((
وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ))
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 8/424
خلاصة حكم المحدث: عزيز مرفوعا من حديث الأعمش.





أيَسُـرُّكَ أنْ أُكتَبَ عند الله كَذَّابَة ...


لاااااااا


فاحذر الكذب ، و تحرَّى الصِّدق ، و اجعله شعارك مهما كَلَّفَك ذلك و مهما كَلَّفَنى .


لا تقل إلا حقاً ،، و لا تنطق إلا صِدقاً .



يا لساني ... إياكِ و شهادة الزُّور ، فقد قال رَبُّكَ سبحانه:

(( وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ )) [الحج : 30] .



و أثنى سبحانه وتعالى على عباده فقال :

(( وَالَّذِينَ لا يَشهَدُونَ الزُّورَ )) [الفرقان : 72] .



و عن أبي بَكْرَة -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه و سلم:

(
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قال : قول الزور ، أو قال : شهادة الزور ) . قال شعبة : وأكثر ظني أنه قال : ( شهادة الزور ))
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5977
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].





فاحذر يا لساني أن تشهدَ زُوراً، فإنَّ ذلك يُغضِبُ رَبِّي عليك ،، و أنتَ جُزءٌ مِنِّي .



يا لساني ... إيَّاكِ أن تلعنَ أو تَسُب، فالمؤمن ليس بلعَّان كما أخبر بذلك النبىُّ صلى الله عليه وسلم فى قوله: ((
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي ))
الراوي: عبدالله المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1977
خلاصة حكم المحدث: حسن غريب.





فلا تلعن إنساناً مهما كان عاصياً، ولا تلعن حيواناً ولا طيراً ولا غيره .



طَهِّر نفسك من اللعن ..



و لا تَسُبّ ميتاً، فقد نهاك نبيك صلى الله عليه وسلم عن سَبِّ الأموات فقال:

(( لا تَسُبُّوا الأموات ، فإنهم قد أفضوا إلى ما قَدَّموا ))
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1393
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].





يا لساني ... لا تدعوا على أحدٍ مهما بلغ من المعاصي والذنوب ، بل ادعُ له بالهِداية .



يا لساني ... احفظ نفسك، ولا تنطق إلا خيراً، فإنْ لم تجد ما تنطق به فالصمتُ أولى وأحسن فى حقك، وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم:

(( مَن كان يُؤمنُ بالله و اليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمُت ))
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 166
خلاصة حكم المحدث: صحيح.





أَمَا سمعتَ لقول الصحابي الجليل عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه:

{ واللهِ الذى لا إله إلا هو ليس شئٌ أحوج إلى طُول سِجنٍ من لساني } .


و كان يقول : { يا لسان ، قُل خيراً تغنم ، و اسكت عن شَرٍّ تسلم ، مِن قبل أن تندم } .



و صدق واللهِ فى كلامه ... صدق ... فيا لساني انتبه لقوله ، و خُذ به ، واعمل بمضمونه .



يا لساني ... إني أخشى عليك النار ،، وأخافُ من غضب الجَبَّار ،، وأريدُ لك النعيم ،، وأخشى عليك العذابَ الأليم .



يا لساني ... اعزِم من الآن على الصمت عن كُلِّ شَـر ،، وعدم النُّطق بما يَضُـر .



اعزِم على النُّطق بما فيه الخيرُ والمَصلحة ، والصمت عَمَّا فيه مَفسدَة .



إيَّاك أنْ تتأثر بِمَن حَولك .. !



إيَّاكَ أنْ تتأثر بالمُغتابين والنَّمَّامين .. !



إيَّاكَ أنْ تتأثر بِمَن ينشرون الشائعات، ولا يُراعون الحُرُمات .. !



إيَّاكَ أنْ تتأثر بالأَفَّاكين .. !



أو تنضم لفِئة الكَذَّابين .. !



يا لساني ... احفظ نفسك واحفظني ... و لا تُهمِل رِسالتي فتُهلكني .



يا لساني ... إِنِّي أُريدك أنْ تُصبحَ قائداً لي يقودني إلى الخير ، ويأخذ بيدي للجنة ، و يسعى جاهداً فى صلاحي .



يا لساني ... أكثِر مِن ذِكر الله ، فهو واللهِ مَنجاة ..



حافِظ على الأذكار بالليل والنهار ...



فإنِّي آمَلُ فيكَ الخير، و إنكَ لراغبٌ فيه .



فابدأ مِن الآن ،، وتُبْ ،، وقُـل :



أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه

أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه
أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 03 - 07 - 11 الساعة 03:42 PM سبب آخر: التنسيق, تخريج الأحاديث, تشكيل الآيات
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 17 )
فراشة الضياء
قلب جديد
رقم العضوية : 5204
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : فراشة الضياء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي لا تنشغــلي بعيوب الناس

كُتب : [ 16 - 07 - 09 - 04:04 AM ]




لو أبصر المرء عيوب نفسه لانشغل بها عن عيوب الناس ؛ لأن المرء مطالب بإصلاح نفسه أولا وسيسأل عنها قبل غيرها، وقد قال الله تعالى : (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (المدثر:38).
وقال: (مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الإسراء:15).
وقال سبحانه : (وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)(الأنعام: من الآية164).

وإذا كان العبد بهذه الصفة ـ مشغولاً بنفسه عن غيره ـ ارتاحت له النفوس ،
وكان محبوبا من الناس ،
وجزاه الله تعالى بجنس عمله ،
فيستره ويكف ألسنة الناس عنه ،
أما من كان متتبعاً عيوب الناس متحدثاً بها مشنعاً عليهم فإنه لن يسلم من بغضهم وأذاهم، ويكون جزاؤه من جنس عمله أيضاً ؛ فإن من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في بيته.
وقد يكون انشغال العبد بعيوب الناس والتحدث بها بمثابة ورقة التوت التي يحاول أن يغطي بها عيوبه وسوءاته،
فقد سمع أعرابي رجلاً يقع في الناس، فقال: " قد استدللت على عيوبك بكثرة ذكرك لعيوب الناس؛ لأن الطالب لها يطلبها بقدر ما فيه منها".

يقول الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم حفظه الله تعالى: [والشخص الذي يرى صورة نفسه صغيرة جداً تجده دائماً يضخم عيوب الآخرين، ولذا تبرز شخصية الإنسان من خلال نصيبه من هذه القضية،
فإذا عُرف بأنه مشغول بتضخيم عيوب الآخرين والطعن في الناس، فهذه مرآة تعكس أنه يشعر بضآلة نفسه وبحقارتها وأن حجم نفسه صغير؛ لأنه يعتقد أنه لن ينفتح إلا على أنقاض الآخرين، فدائماً يحاول أن يحطم الآخرين، ولذا يكثر نقد الناس وذكر عيوبهم، وهذه مرآة تعكس أن إحساسه وثقته بنفسه ضعيفة، وأنه في داخل نفسه يحس أنه صغير وحقير، فلذلك يشتغل بعيوب الآخرين.

يقول عون بن عبد الله رحمه الله:
لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عن نفسه.

وعن محمد بن سيرين رحمه الله تعالى قال:
كنا نحدث أن أكثر الناس خطايا أفرغهم لذكر خطايا الناس.

وكان مالك بن دينار رحمه الله تعالى يقول
كفى بالمرء إثماً ألا يكون صالحاً، ثم يجلس في المجالس ويقع في عرض الصالحين.

وقال ابو عاصم النبيل:
لا يذكر الناس فيما يكرهون إلا سفلة لا دين لهم].

وقال بكر بن عبد الله:
" إذا رأيتم الرجل موكّلا بعيوب الناس، ناسياً لعيوبه ـ فاعلموا أنه قد مُكِرَ به".

والإنسان ـ لنقصه ـ يتوصل إلى عيب أخيه مع خفائه، وينسى عيب نفسه مع ظهوره ظهوراً مستحكماً لا خفاء به.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، و ينسى الجِذْعَ في عينه".
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 8013
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


إن الانشغال بعيوب الناس يجر العبد إلى الغيبة ولابد، وقد عرفنا ما في الغيبة من إثم ومساويء يتنزه عنها المسلم الصادق النبيل.
كما أن الانشغال بعيوب الناس يؤدي إلى شيوع العداوة والبغضاء بين أبناء المجتمع ، فحين يتكلم المرء في الناس فإنهم سيتكلمون فيه ، وربما تكلموا فيه بالباطل.

وإذا رجعت إلى السلف الصالح رضي الله عنهم لوجدت منهم في هذا الباب عجباً؛ إذ كانوا مشغولين بعيوب أنفسهم عن عيوب غيرهم، بل ينظرون إلى أنفسهم نظرة كلها تواضع مع رفعتهم وعلو شأنهم رضي الله عنهم، بل كانوا يخافون إن تكلموا في الناس بما فيهم أن يبتلوا بما ابتلي به الناس من هذه العيوب

كما قال الأعمش: سمعت إبراهيم يقول: " إني لأرى الشيء أكرهه، فما يمنعني أن أتكلّم فيه إلا مخافة أن أُبتلى بمثله".

وبالإضافة إلى هذا كانوا يوقنون ويعملون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
الراوي: أبو هريرة المحدث: النووي - المصدر: الأربعون النووية - الصفحة أو الرقم: 12
خلاصة حكم المحدث:
حسن.



وقد لقي زاهد زاهداً فقال له: يا أخي! إني لأحبك في الله، فقال الآخر: لو علمتَ مني ما أعلم من نفسي لأبغضتني في الله، فقال له الأول: لو علمتُ منك ما تعلم من نفسك لكان لي فيما أعلم من نفسي شغل عن بغضك.

فيا أيها الحبيب لك في نفسك شغل عن عيوب غيرك؛ ففيك أضعاف أضعاف ما تراه في الآخرين، فلا تفتح على نفسك باب الغيبة وسوء الظن وهتك أستار الناس بالانشغال بعيوبهم ، ولا تفتح على نفسك باب شر لا يسد بالكلام عن الناس فيتكلموا عنك:

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقول بتصرف
المصدر :الشبكة الاسلاميـــة










التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 03 - 07 - 11 الساعة 04:13 PM سبب آخر: التنسيق, تخريج الأحاديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 18 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
شرح يا لســان قل خيـــــــــرا تغنم واسكـت عن الشر تسـلم

كُتب : [ 29 - 04 - 10 - 03:48 AM ]





الحمد لله رب العالمين ؛ والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ؛ وعلى آله الطاهرين ؛ وصحابته الخيريين ؛ والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ؛ وبعد ؛؛؛

"مدخل"

أن الإنسان بأصغريه (قلبه ولسانه)
فإذا رزق الله عز وجل إنساناً قلباً حافظاً ولساناً لافظاً فقد اختار له الخير. ,,


وكان سهل بن سعد السعيدي – رضي الله عنه – يقول: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "
من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة"
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6474
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
.

إذًا قضية مكانة اللسان وخطر اللسان قد يستهين الإنسان بها. واللسان فيه من الكبائر ما لا يحترس الكثير من الناس منه، كبائر لا تنتهي، كبائر اللسان عند الغيبة والنميمة والفحش في القول، وقول الزور، وغير ذلك، لا، إنما المسألة أن كبائر كثيرة موجودة في اللسان تسمى عند العلماء "آفات اللسان".


وروي عن ابن مسعود أنه كان يقف على الصفا وهو يعتمر ويقول :"يا لسان قل خيرا تغنم وأسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم".


**ولذلك يقال أن أربعة من أهل الحكمة اجتمعوا في مكان فقال أحدهم: أنا أندم على ما قلت ولا أندم على ما لم أقل، يعني الشيء الذي قلته هذا شئ أندم عليه و الشيء الذي لم أقله هذا شئ لا أندم عليه,

فقال الآخر أو الثاني: إني إذا تكلمت بكلمة ملكتني ولم أملكها، وإذا لم أتكلم بها ملكتها ولم تملكني. يعني أنا إذا تكلمت بالكلمة صارت الكلمة هي التي تملكني وإذا أنا لم أتكلم بها أنا الذي صرت أملكها،

وقال الثالث: عجبت للمتكلم، إن رجعت عليه كلمته ضرته وإن لم ترجع لم تنفعه.

فقال الرابع: أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت، لأنني إذا قلت لا أستطيع أن أرد.


ولذلك روي أن النبي –صلى اله عليه وسلم- رأى في رحلة المعراج أن ثورا كبيرا يخرج من ثقب إبرة ثم يريد أن يعود فلا يستطيع فتعجب وسأل يا جبريل: ما هذا؟ قال:هذا الرجل يتكلم بالكلمة العظيمة فيندم عليها فيريد أن يردها فلا يستطيع.
الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/333
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما].







أقسااام الكلام://





إذًا الكلام الصادر عن اللسان قسمه العلماء إلى أقسام أربعة

قسم من الكلام هو ضرر محض





وقسم هو نفع محض





وقسم فيه ضرر ومنفعة





وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة





طبعا الكلام الذي هو ضرر محض
لا بد أن يسكت الإنسان عنه فهو كلام عبارة عن غيبة، نميمة، شهادة زور، يمين فاجر، كذب، فحش في القول،سب، لعن وقذف. هذا ضرر محض لا بد أن الإنسان ينتهي ويسكت عنه.






وهناك كلام نفع محض:
ذكر الله سبحانه وتعالى-، قراءة القرآن، مجالس العلماء، هذا كلام فيه منفعة، فيه نفع صرف بفضل الله تعالى.






أما الكلام الذي لا منفعة فيه ولا ضرر
هو الاشتغال بفضول الأقوال وبما لا يعود على الإنسان إلا بالخسران والعياذ بالله.






القسم الذي ليس فيه ضرر ولا منفعة
وهو بقية كلام الناس، وهذا القسم فيه خطر إذ يتكلم الإنسان فيه ربما يدخل الإنسان في الرياء، قد يدخل الإنسان في التصنع، قد يدخل الإنسان في تزكية النفس.






فالإنسان حقيقة الأمر يجب أن يراجع هذه الأقسام مراجعة واضحة بحيث أن كلامه يكون فيه النفع المحض, ولا بد أن يبعد نفسه عن الكلام الذي فيه شك أو فيه ضرر يعود عليه.



وسأتكلم عن أهم آفااات اللسان وأكثرها شهرة ,,

"الغيــبــة"


تعريفها://

"هي ذكر عيوب إنسان في غيبته وهي فيه أو ذكرك أخاك بما يكره،
قال أهل العلم هي أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه، يعني لو بلغ هذا الكلام إلى أخيك الذي ذكرته أنت فهذا هو حد الغيبة وهذا الذكر بما يعيبه، سواء تصف نقصه في بدنه أو في نسبه أو في خلقه أو في فعله أو دينه أو دنياه أو قوله
وقال أهل العلم حتى في دابته وفي داره وفي ثوبه إلى هذا الحد حتى يمسك الإنسان لسانه.


أو أن تحاكي إنساناً يعني إنسان يقلد إنسان في مشيته أو إنسانة تقلد إنسانة في مشيتها والعياذ بالله رب العالمين، كل هذا من الغيبة. "
د. عمر عبدالكافي


حكم الغيبة://

الغيبة محرمة، ومن الكبائر، سواء كان من العيب موجوداً في الشخص أم غير موجود؛

لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما سئل عن الغيبة قال: \"ذكرك أخاك بما يكره \"، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: \"إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته\"
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2589
خلاصة حكم المحدث: صحيح.



وثبت عنه كل أنه رأى ليلة أسري به قوماً لهم أظافر من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فسأل عنهم، فقيل له: \"هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم\"
الراوي: أنس بن مالك المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 855
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد].



وقد قال سبحانه: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كثيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } الحجرات 12.





الرأي في المستمع إلى الغيبة ://


المصيبة الكبرى أن المستمع كالمغتاب، يعني أنت عندما تستمع إلى كلام الله عز وجل بفضل الله تعالى تأخذ نفس ثواب التالي والقارئ لكتاب الله سبحانه وتعالى، وعندما تستمع إلى من يذكر الناس بالسوء يعني للأسف الشديد تأخذ نفس الوزر، والعياذ بالله رب العالمين،

د. عمر عبدالكافي





من اسباب الغيبة...://

* الفراغ ,, وعدم شغل الوقت بما ينفع

* الحسد,, أن يحسد شخص آخر فيذكره بما يكره

*بعض الناس يريدون رفع أنفسهم بأن ينقصوا الغير،

* أن يظن الإنسان بمن يغتابه سوءاً،

* أحيانا تكون أنت تغتاظ من إنسان، زوج آذى زوجته، فجلست هي مع أمها أو أختها أو صديقتها فأرادت أن تشفي غيظها بالحديث عن ذكر مساوئ زوجها، هذه غيبة، وطالما أن هذا الحوار ليس أمام قاضي أو عالم أو مستفتي يستفتي في أمر معين في هذا الأمر أو أخذ مشورة،طالما أنها كما يقول البعض إنها للفضفضة ولإخراج مكنونات النفس،

وللأسف الشديد من أسوأ أنواع الغيبة

*أن يجامل الإنسان المجالسين له، يجامل المغتابين، جماعة يغتابوا إنسان معين، فهو يريد أن يجاملهم


متى تباااح الغيبة://

قال الإمام النووي - رحمه الله :

اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي ، لا يمكن الوصول إليه إلا بها ،

وهو ستة أسباب :


الأول : التظلم

فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه ، فيقول : ظلمني فلان كذا .

الثاني : الاستعانة

الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب : فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر : فلان يعمل كذا ، فازجره عنه ، ونحو ذلك ، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر ، فإن لم يقصد ذلك ، كان حراما.

الثالث : الاستفتاء

فيقول للمفتي : ظلمني أبي أو أخي أو زوجي أو فلان بكذا ، فهل له ذلك ؟ وما طريقي في الخلاص منه ، وتحصيل حقي ، ودفع الظلم ؟ ونحو ذلك ، فهذا جائز للحاجة ، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول :ما تقول في رجل أو شخص أو زوج كان من أمره كذا ؟ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين ومع ذلك فالتعيين جائز .


الرابع : تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم

وذلك من وجوه :

منها : جرح المجروحين من الرواة والشهود ، وذلك جائز بإجماع المسلمين ، بل واجب للحاجة .

ومنها : المشاورة في مصاهرة إنسان ، أو مشاركته ، أو إيداعه، أو معاملته ، أو غير ذلك ، أو مجاورته ، ويجب على المشاور أنه لا يخفي حاله ، فيذكر المساوىء التي فيه بنية النصيحة .

ومنها : إذا رأى متفقها يتردد إلى مبتدع أو فاسق يأخذ عنه العلم ، وخاف أن يتضرر المتفقه بذلك ، فعليه نصيحته ، ببيان حاله ، بشرط أن يقصد النصيحة ، وهذا مما يغلط فيه ، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد، ويلبس الشيطان عليه ذلك ، ويخيل إليه أنه نصيحة ، فليتفطن لذلك .

ومنها: أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها ، إما أن لا يكون صالحا لها ، وإما أن يكون فاسقا ومغفلا ونحو ذلك ، فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ، ليزيله ويولي من يصلح أو يعلم ذلك منه ، ليعامله بمقتضى حاله ، ولا يغتر به ، وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به .


الخامس : أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته

كالمجاهر بشرب الخمر ، ومصادرة الناس ، وأخذ المكس ، وجباية الأموال ظلما ، وتولي الأمور الباطلة ، فيجوز ذكره بما يجاهر به ، ويحرم ذكره بغيرهمن العيوب ، إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرنا .


السادس : التعريف

فإن كان الإنسان معروفا بلقب - كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى والأحول وغيرهم - جاز تعريفهم بذلك ، ويحرم إطلاقه على وجه التنقيص ، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك ، كان أولى .


فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء ، وأكثرها مجمع عليها و دلائلها من الأحاديث الصحيحة المشهورة

وقد نظم بعض العلماء هذين البيتين تصديقاً لما ذكرت آنفاً في قوله


الـقـدح ليس بغيبة في ستة *** مـتظلم ومـعرف ومحـذر

ومجاهر فسقا ومستفت ومن *** طلب إلاعانة في إزالة منكر




من الطرق المعينه على علاج الغيبة://

وسائل علاج تعين على ترك الغيبة والنميمة بربطهما بالألم وبتكرار الرسائل فى العقل الباطن


1- لو أن صديقك سرق منك 100 ريال ألا تنهره ؟؟؟؟ فما بالك فى حديث هاتفي وقد سُـرق أكثر من
500 حسنة ؟؟؟
فإذا حاول محدثك أن ينال من فلان فامنعه أو غير مجرى الحديث حفاظاً على الحسـنات .

2- لو أن المصارف البنكية سياستها أن تسحب الأموال من أصحاب الغيبة .ووضـعها فى حسـاب من

تحدثوا عنهم ألا يصمتون بعد ذلك فى مجالسهم حفاظاً على أموالهم من الضياع ؟؟؟؟

3- إن معرفتك بأن جهازاً يسـجل عليك كل كلـمة تصدر عنك , تجعلك ممسـكاً عن الكلام , أفلا

تجعلك معرفتك أن ملكين يسجلان عليك ومترصدين لكل كلمة أن تكون أكثر إمسـاكاً وصمتاً ؟؟؟؟؟

4- لو أن ابنك كان يشتم أبناء الجيران والأقارب كلما لـعب معهم وتكرر نصحك له دون جدوى, ألا

تحبسه وتحرمه من اللعب ؟ فما أشبه اللسان بالطفل. فأطبق على كل كلمة بشـفتيك قبل أن تخرج فتندم.

5- قول ابن مسعود (أنصت تسلم من قبل أن تندم ) فردد جملة ,قبل أن تندم .قبل أن تندم .دائماً .

6- لماذا لا تختصر الكلام كما تختصره فى المكالمـات الدولية , وتعلم بأن كل كلمة محاسـب فى ضياع

حسناتك كما هو فى ضياع أموالك .فالمفاجأة بفـاتورة تـلفونك يمكن تداركه وعدم العودة لمثل ذلك

ولكن عندما تفاجأ بضياع حسناتك فى صحيفتك يوم القـيامة وضياع الجنة .فالحسـرة والندامة أبدية .

7- لو أن صنبور الماء انكسر ,فاندفع الماء بقوة .…ألا تخاف وترتـعب من أن يغرق المطبخ والبيت فما

بالك لو أن الكلام المندفع منك أغرقك فى العذاب وأهـوال يوم القيامة فلا حول لك ولا قوة إلا الندم .

8- إذا سـافرت إلى بلد بعيد , وتحملت مشاق عدة أميال بالسيارة وعند الوصول للحدود أعادوا لك

الجواز وقالوا ليست لديك تأشيرة دخول . ألا تشـعر بالإحباط والحزن ؟؟؟؟؟؟؟ فما بالك بالحرمان من

دخـول الجنة التى لا عين رأت .ضـاعت إلى الأبد بسـبب كلمات قـيلت فى دقائق على الهاتف .

9- أفلا تسـارع فى ستر عورة رجل إذا حصل له حادث فى الطريق , فلا حول له ولا قوة فى إعانة

نفسه .فـما بالك لو أحدا أغتاب رجلاً أمامك ؟؟؟؟ أى كشـف عن عيوبه , ألا تحاول تغطيته ؟؟؟؟

10- ألا تخاف أن يسـخر منك الآخرين لوجود علامة ضربة مؤقتة فى عينيك وتحاول أن تخفيه عن

أعين الناس؟ فما بالك لو أن الله ابتلاك فى كلامك أو خلقتك أو فى أولادك؟؟ فهل تقبل السـخرية ؟؟؟

11- الظالم يأخذ من حسـنات المظلوم لقاء ما شـتمه وانتقصه عند الآخرين ,حتى يسـتوفي ما كان

للمظلوم من حق عليه ,فيسبقه الظالم بالفضل .فقد ضاع حق المظلوم بغيبته .

12- أتقبل أن تأكل جيفة حمار؟ فما بالك بالذى اغتبته فهو أشد من أكلك للجيفة .كما قال الرسول صلى الله علية وسلم.









التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 03 - 07 - 11 الساعة 10:29 PM سبب آخر: تخريج احاديث, كتابة اسماء السور, أخطاء إملائية
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 19 )
muslima.com
قلب جديد
رقم العضوية : 7253
تاريخ التسجيل : Jul 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : muslima.com is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS أول موضوع لي أتمني أن ينال إعجابكم بأسم"مقرمشة"...

كُتب : [ 24 - 07 - 10 - 09:02 PM ]



إنـها تقـرمـش

أخي المسلم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أما بعد

هل تعرف الغيبة ؟
وهل تعلم أنها فعلا تقرمش ؟

وللجواب فإن أترك المجال لك لتحكم عليها بعدما تقرأ مشكوراً هذه الكلمات اليسيرة


تعريفها
هي ذكرك أخاك بما يكرهه لو بلغه سواء ، في بدنه كالحول ، أو نسبه هندي أو نبطي، أو خلقه كالبخل ، أو دينه كشرب الخمر ، أو ثوبه كالوسخ أو غير ذلك ....

أنـــواعها
كثيرة مختلفة فمنها :
كأن يقول : نعوذ بالله من قلة الحياء ، نسأل الله أن يعصمنا منه .
أو يقول: ما أحسن حال فلان لولا أنه يفعل كذا وكذا . ونحو ذلك ...

{ وكل ما يفهم منه الذم فهو داخل في الغيبة سواء كان بكلام أو غيره }.

من أهم أسبابها
قلة الخوف من الله .
تشفي الغيظ .
موافقة الأقران ومجاملتهم .
إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره .
رغبة إضحاك الناس ونحو ذلك ....

حكمها
الغيبة محرمة وهي من الكبائر والدليل قوله تعالى: ( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ٌ) (الحجرات:12)

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع: (اعلموا أن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا ، كحرمة شهركم هذا ، كحرمة بلدكم هذا)
الراوي: حذيم بن عمرو السعدي المحدث: ابن حزم - المصدر: حجة الوداع - الصفحة أو الرقم: 170
خلاصة حكم المحدث: إسناده متصل صحيح


ما يباح منها
1- التظلم : فيجوز للمظلوم أن يتظلم عند القاضي وغيره فيقول : ( ظلمني فلان بكذا ) .
2- الاستعانة على تغير المنكر : فيقول لمن يرجو منه ذلك : ( فلان يعمل كذا فازجره ).
3- الاستفتاء : فيقول للمفتي : ( ظلمني أبي بكذا فهل له ذلك ؟ ) .
4- تحذير المسلمين من الشر : كالمشاورة في مصاهرة إنسان بأن تكون على سبيل النصيحة .
5- المجاهر بالفسق : فيجوز ذكره بما يُهْجَر به.
6- التعريف : فلو كان الإنسان معروفا بلقب الأصم والأعمش وغيرهما ، فيجوز ذلك .

من أقوال السلف
قال مجاهد :
كفارة أكلك لحم أخيك أن تثني عليه وتدعو له بخير ، وكذلك إن كان قد مات .

العلاج
إذا هممت أخي بالغيبة فتذكر :
1. أنك متعرض لسخط الله ،
2. أن حسناتك تنقل إلى من اغتبته.
3. عيوبك وانشغل بها عن الناس .
4. أنك كمن يأكل لحم أخيه ميتاً .
5. انظر في سبب الغيبة واجتنبه .

كفارتها
الإقلاع عن الذنب .
الندم على ما فات .
العزم على أن لا يعود .
وإذا كانت الغيبة قد وصلت الرجل جاء واستحله ، وان لم تكن قد وصلته جعل محل استحلاله استغفاراً له لئلا يخبر بما لا يعلمه فيوغر صدره .

والآن هل عرفت أنها تقرمش ؟
وهل عزمت على الإقلاع عنها ؟

"منقول للفائدة"







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 03 - 07 - 11 الساعة 11:10 PM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 20 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أول موضوع لي أتمني أن ينال إعجابكم بأسم"مقرمشة"...

كُتب : [ 24 - 07 - 10 - 11:09 PM ]






واسمحيلى بالمشاركة فى موضوعك القيم بهذه الفتوى



هل يجب التحلل ممن اغتابه الإنسان ؟
السؤال :
هل يجب على من اغتاب مسلماً وأراد أن يتوب إلى الله أن يتحلل ممن اغتابه أو هل يذكر له ما قاله فيه من وراء ظهره ، وإذا رأى أن ذكره لما تكلم به في حقه قد يؤدي إلى غضبه ونفوره ، فهل يجب عليه والحالة هذه أن يذكر له ذلك ، أم يكتفي بأن يتحلل منه دون ذكر ما قال فيه ؟




الجواب :

الحمد لله
الراجح - والله أعلم - أنه لا يعلمه بأنه قد اغتابه إذا لم يعلم ، بل يكفيه أن يستغفر من ذنبه ، وأن يستغفر لأخيه في مقابل ما حصل منه من غيبه وإيذاء له .
وهذه أقوال العلماء في ذلك :
قال النووي رحمه الله في كتابه ( الأذكار 2/845 باب كفارة الغيبة والتوبة منها ) :
اعلم أن كل من ارتكب معصية لزمه المبادرة إلى التوبة منها ، والتوبة من حقوق الله تعالى يشترط فيها ثلاثة أشياء :
أن يقلع عن المعصية في الحال .
وأن يندم على فعلها .
وأن يعزم ألا يعود إليها .
والتوبة من حقوق الآدميين يشترط فيها هذه الثلاثة ورابع وهو : رد الظلامة إلى صاحبها ، أو طلب عفوه عنها ، والإبراء منها .
فيجب على المغتاب التوبة بهذه الأمور الأربعة ، لأن الغيبة حق آدمي ، ولابد من استحلال من اغتابه .
وهل يكفيه أن يقول : قد اغتبتك فاجعلني في حل ، أم لابد أن يبين ما اغتابه فيه ؟
فيه وجهان لأصحاب الشافعي رحمهم الله :
أحدهما : يشترط بيانه ، فإن أبرأه من غير بيانه ، لم يصح كما لو أبرأه عن مال مجهول .
والثاني : لا يشترط ، لأن هذا مما يتسامح فيه ، فلا يشترط علمه ، بخلاف المال .
والأول أظهر ، لأن الإنسان قد يسمح بالعفو عن غيبة دون غيبة .
فإن كان صاحب الغيبة ميتاً أو غائباً ، فقد تعذر تحصيل البراءة منها ، لكن قال العلماء : ينبغي أن يكثر الاستغفار له ، والدعاء ، ويكثر من الحسنات .
واعلم أنه يستحب لصاحب الغيبة أن يبرئه منها ، ولا يجب عليه ذلك لأنه تبرع وإسقاط حق ، فكان إلى خيرته ، ولكن يستحب له استحباباً متأكداً الإبراء ، ليخلص أخاه المسلم من وبال المعصية ، ويفوز هو بعظيم ثواب الله تعالى ومحبة الله سبحانه وتعالى . انتهى وهو قول الشافعي


وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ( 1/92 ) :
وقيل إن علم به المظلوم وإلا دعا له واستغفر ولم يعلمه ، وذكر الشيخ تقي الدين أنه قول الأكثرين .

وذكر غير واحد : إن تاب من قذف إنسان أو غيبة قبل علمه به هل يشترط لتوبته إعلامه والتحلل منه ؟ على روايتين .
واختار القاضي أنه لا يلزمه لما روى أبو محمد الخلال بإسناده عن أنس مرفوعاً : ( من اغتاب رجلاً ثم استغفر له من بعد غفر له غيبته )
وبإسناده عن أنس مرفوعاً : ( كفارة من اغتيب أن تستغفر له )
والحديثان لا يصحان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأن في إعلامه إدخال غم عليه . قال القاضي : فلم يجز ذلك ، وكذا قال الشيخ عبد القادر .


وقال ابن عبد البر في كتاب ( بهجة المجالس ) :
قال حذيفة رضي الله عنه : كفارة من اغتبته أن تستغفر له . وقال عبد الله بن المبارك لسفيان بين عيينة : التوبة من الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته ، فقال سفيان : بل تستغفر مما قلت فيه ، فقال ابن المبارك : لا تؤذوه مرتين . ومثل قول ابن المبارك اختاره الشيخ تقي الدين بن الصلاح الشافعي في ( فتاويه ) .


وقال الشيخ تقي الدين بعد أن ذكر الروايتين في المسألة المذكورة قال :
فكل مظلمة في العِرض من اغتياب صادق ، وبهت كاذب فهو في معنى القذف ، إذ القذف قد يكون صادقاً فيكون في المغيب غيبة ، وقد يكون كذباً فيكون بهتاً .

واختار أصحابنا أنه لا يعلمه بل يدعو له دعاء يكون إحساناً إليه في مقابل مظلمته كما روي في الأثر . انتهى


ولا يخفى قوة ما اختاره الشيخ تقي الدين رحمه الله لما في إعلامه من إيذائه مرتين ، ومن خوف حدوث خصام أو نفرة أو تقاطع أو تهاجر بينهما ، والله أعلم .




المرجع : مسائل ورسائل /محمد المحمود النجدي ص 61.







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 03 - 07 - 11 الساعة 11:42 PM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمسك, أتمنى, لسااااااااااانك, لسانـى, لسانك, لســان, معها, مفتاب, لــه, منذ, منها, موضوع, الأخلاق, الاسلام, الحسنات...و, الحسناتو, الحق, السر, الغيبة, الناس, النساء, اذن, ادخلوا**, احفظ, انـتــبـه, بأسم"مقرمشة"..., تأكل, بالصور, تاب, تتخلصوا, بختنا, تريدون, تسـلم, تغتاب, تعبان, بعيوب, تغنم, تفسد, تنشغــلي, يلدغنك, حالنا, يباد, خيـــــــــرا, حرمها, جوال, رسـالتـى, زلنا, صندوق, شوفوا, عليك, عام2001, غيبتها, فاكه, همسة, إلـى, إذاً, إعجابكم, ولا, نأكلها, واسكـت, وتظن, نغتاب, ونحن

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صيام القلب (( الغيبه والنميمه )) قبل الندم صاحبة القلادة الواحة الرمضانية 3 09 - 07 - 13 12:02 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:00 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd