الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
أم هارون
قلب جديد
رقم العضوية : 221
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 34 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم هارون is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower11

كُتب : [ 12 - 01 - 08 - 07:04 PM ]




الصدقة لاتموت
هذه قصة من شريط قصص وعبر للشيخ للقطان
.............

‏يذكر رجل قصة واقعية حصلت له فيقول

خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري

والله يقول : { لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ } , وأحب مالي إلي هذه الناقة
يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك ,فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم
[/COLOR]


فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو

يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج

وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال .

فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار

وقالوا : أخرج الناقة ..

قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي

فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا .



قال : أشكوكم إلى أبيكم .. قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات

قال : مات . كيف مات؟ ولما لا أدري؟

قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج

قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم

فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع

فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به
إلى داره ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت



قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟

فقال الجار لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال صلى الله عيله وسلم ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء )

و الآفات و الهلكات، و أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5040
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين ، نصفه لي ، ونصفه لجارى
اخي الحبيب, اختي االغالية
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة

قال رسول صلى الله عليه وسلم ( أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً,أو تقضي عنه ديناً ,أو تطعمه خبزاً )


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1494
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن رجاله ثقات






وقال أيضاً ( كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس ) .

لا يخرج رجل شيئا من الصدقة حتى يفك عنها لحيي سبعين شيطانا الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/193
خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن


وقال عبيد بن عمير : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، وأعطش ما كانوا قط ، وأعرى ما كانوا قط ، فمن أطعم لله أشبعه الله ، ومن سقى لله عز وجل سقاه الله ,ومن كسا لله كساه الله.[/align][/size[/SIZE]






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 11:34 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
أم هارون
قلب جديد
رقم العضوية : 221
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 34 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم هارون is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 12 - 01 - 08 - 07:05 PM ]







قصص رائعة عن الصدقة



شفى الله بنته بسبب الصدقة
..........


يقول الشيخ / سليمان المفرج - وفقه الله - :
هذه قصة يرويها صاحبها لي حيث يقول :

( لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها ، فذهبت بها للمستشفيات وعرضتها على كثير من الأطباء ، ولكن دون فائدة ، فمَرَضها أصبح مستعصياً ، وأكاد أن أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرَّق كل العائلة ، وأصبحنا نعطيها إبراً للتخفيف فقط من آلامها حتى يئسنا من كل شيء إلا من رحمة الله تعالى .

إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج ، فقد اتصل بي أحد الصالحين

فقلت له : " قد تصدقت كثيراًُ " .

فقال : " تصدق هذه المرة بنية شفاء ابنتك " ،

وفِعلاً تصدقت بصدقة متواضعة لأحد الفقراء ولم يتغير شيء ، فأخبرته فقال : " أنت ممن لديهم نعمة ومال كثير ، فلتكن صدقتك بحجم مالك " ، فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الأرز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ، ففرحوا بصدقتي ووالله لم أكن أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها ابنتي هي التي كانت قبل صدقتي ، فشُفِيت تماماً بحمد الله .

فأيقنت بأن الصدقة من أكبر أسباب الشفاء ، والآن ابنتي بفضل الله لها ثلاث سنوات ليس بها أيّ مرض على الإطلاق ، ومن تلك اللحظة أصبحت أُكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية ، وأنا كل يوم أشعر بالنعمة والبركة والعافية في مالي وعائلتي ، وأنصح كل مريض بأن يتصدق من أعز ما يملك ، ويكرر ذلك فسيشفيه الله تعالى ، وأدين الله بصحة ما ذكرت ، والله لا يضيع أجر المحسنين .






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 11:33 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
أم هارون
قلب جديد
رقم العضوية : 221
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 34 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم هارون is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 12 - 01 - 08 - 07:05 PM ]






قصة رائعة عن إحدى فوائد الصدقة
روى لي احد الأخوان من بلدة حريملاء إحدى قرى الرياض أن إحدى النساء من نفس البلدة أصيبت بمرض سرطان الدم ولحاجتها للرعاية استقدمت خادمة اندونيسيه وان هذه المرأة صاحبة دين وخلق وبعد مرور أسبوع تقريبا على حضور الخادمةلاحظت هذه المرأة ان الخادمة تمكث طويلا في دورة المياه أعزكم الله وأكثر من المعتاد وتتردد كثيرا على الدورة أعزكم الله .

وفي إحدى المرات سألتها عن سبب بقاءها طويلا في الدورة ؟؟؟؟وعندما سألتها :
أخذت الخادمة تبكي بكاء شديد!!
وعندما سألتها عن سبب بكاءها قالت :
أنني وضعت ابني من عشرين يوم فقط وعندما اتصل بي المكتب في اندونيسيا اردت اغتنام الفرصة والحضور للعمل عندكم لحاجتنا الماسة للمال وسبب بقائي طويلا في الدورة هو ان صدري مليء بالحليب واقوم بتخفيفة.

عندما علمت هذه المرأة قامت فورا بالحجزلها في اقرب رحلة الى اندونيسياوصرفت المبلغ الذي ستتقاضاه خلال السنتين بالتمام والكمال ثم استدعتها وقالت لها : هذه رواتبك لمدة سنتين مقدمااذهبي الى ابنك وارضعيه واعتني به وبعد سنتين بإمكانك الحضور إليناوأعطتها أرقام الهواتف في حال رغبتها للعودة بعدسنتين



وبعد سفر الخادمة كان للمرأة موعد متابعة لتطور السرطان وعند الفحص الروتيني للدم كانت المفاجأة لم يجدوا فيها أي اثر للسرطان !!!

طلب الدكتور منها ان تعيد التحليل عدة مرات وكانت النتيجة واحدة

ذهل الدكتور شفاءها لخطورةالمرض فحولها على الأشعة فوجد نسبة السرطان صفر %

عندها أيقن الدكتور شفاءها !!سألها عن العلاج المستخدم


والقصة حقيقية والذي رواها
لي ثقة ومن الأخيار ولا ازكي على الله احد ارجوا من القارئ لهذاالموضوع ان ينوي ان يتصدق بعد قراءة الموضوع فما تدري والله فقد تد فع عنك مصيبة عظيمة لم تكن في الحسبان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 11:32 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
أم هارون
قلب جديد
رقم العضوية : 221
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 34 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم هارون is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 12 - 01 - 08 - 07:06 PM ]


وهذه القصة يرويها أحد أخواننا فيقول:

في رمضان عام 1427 وفي ليلة 29 الليلة قبل الاخيرة بعدما صلينا التراويح ونحن معتكفين في المسجد اذا تكلم أحد المشايخ الهنود المعروفين في دولة وفي السعودية هو يجمع تبرعات لتقوية أهل السنة والجماعة في الهند وهو رجل موثوق به كما اخبر إمام المسجد شيخنا الدكتور عبدالمحسن زبن المطيري وكان هدفة أنشاء مدرسة أو مايقارب ذلك .

وبعدما انتهى هذا الرجل من كلامة وإذا برجل آخر يقوم ويسلم على المصلين ويظهر عليه منظر الحزن وطلب الرأفة وإذا به يخبر المصلين عن حاجتة الماسة لعلاج ابنته التي سقطت من الدور الثالث على رأسها لم تمت فقد بكتب الله لها الموت في ذاك اليوم وانها محتاجة للعلاج ولايوجد لها علاج في الكويت واقرب دولة من الكويت يوجد بها العلاج هي المملكة العربية السعودية ووضع البنت الصحي لا يسمح بتأخير الوقت وتمعني أخية لمدى حاجت هذا المسكين أعانه الله قال اني موظف بوظيفة سائق براتب 200 أو 250 دينار وتكلفت العلاج 7000دينار (الله أكبر أنى لهذا المسكين جمع المبلغ ) وقال الرجل أنة لايملك سوى ألفين دينار على حسب ما أذكر . انتهت قصة الرجل ، الناس الحين في المسجد محتارين ما بين الرجلين ولمن سيدفعون فتعاطفت الناس مع ابو البنت بعدما رأوا التقارير وهي صحيحة وأيضا صور البنت الله يعينها وبعد أن خارت قواه وذرفت عيناه .
بالنسبة لي لم أكن املك اكثر من خمسة دنانير ويعلم الله مدى حاجتي لمبلغ من المال وكنت قد نويت أن استلف مبلغ من المال من أحد الاصدقاء .
ولكني اريد ان اعطي هذا المسكين ولست اعلم هل هو صادق أم لا وقلبت الظن على صدقة . (نتج شكي لكثرت المتسولين في الجهراء ذاك الوقت )

فشاورت أحد اصدقائي فقال لي وانتبهوا لما قل فهو بيت القصيد قال لي ( أنت عطة على نيتك والله يكتبلك الاجر وراح يعوظك)

والله اني لم اعطية إلا دينار واحد فقط

وأنا في قمت الحاجة للدينار ويعلم الله مدى حيرتي لتدبير مبلغ من المال للحاجة الشديدة .

انظروا لفرج الله :
والله الذي لا إله إلا هو ثاني يوم بعد مضي أقل من أربع وعشرين ساعة وفي ليلة العيد رزقني الله بمبلغ 200 دينار من حيث لم أحتسب

يقول الله تعالى (
{ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )

ضاعف الله الدينار إلى مائتي ضعف ليصبح مائتي دينار .


فتبارك الله رب العالمين






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 11:32 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
أم هارون
قلب جديد
رقم العضوية : 221
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 34 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم هارون is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 12 - 01 - 08 - 07:08 PM ]



قرر الأطبـاء موت طفلـه فأنقذه الله بصَدَقَةِ وَالده

..............




قال الشيخ / عبد الهادي بدلة إمام جامع الرضوان في حَلَب السورية , وهو من العلماء القلائل الذين يخاطبون العقل والقلب معاً - بارك الله فيه ونفع به - , قال :



( في بدايـة زواجي مَـنّ الله علينا بطفلنا الأول ، ففرحنا بـه فرحاً شديـداً ، لكن شاء الله - سبحانه - أن يُصاب هذا الطفل بمرض شديد ، عجِزَ عنه الطب حينها ، وبَدَأت تسوء حالة الطفل وتسوء حالنا نحن أكثر حُزناً على فلذة كبدنا ونور عيوننا..وكلكم يعلم ماذا يعني الطفل لوالديه وخاصة أنه طفلنا الأول !! .



لكن الشعور الأسوأ هو شعورنا بالعجز لأن نقدم له العلاج لمعاناته !! .

إلا أننا سلمنا أمرنا لله وقضائه ، لكن كان علينا الأخذ بالأسباب وعدم ترك أي فرصة أو سبيل لعلاجه .



دلنا أهل الخير على طبيب ذي خبرة وشهرة فذهبتُ إليه بالطفل , والطفل يشكو من

الحمى - التي تأكل قبل الطفل جسدي وجسد أمه وقلبها وقلبي - فقال لنا : " إذا لم تنْزِل حرارة الطفل هذه الليلة فسيفارق الحياة غدا ! " .



عدتُ بالطفل حزينا كئيباً ، يقض الألم قلبي حتى فارق النوم جفني ، فقمت لأصَلِّي ، ثم ذهبت هائماُ على وجهي تاركاٌ زوجتي عند رأس ابني باكيةً حزينةً ، مشيت في الشوارع لا أعرف ماذا اعمل لابني !! ، لكنني تذكرت الصدقة ، ولكن من سأجد في هذا الوقت المتأخر لأطرق بابه وأتصدق عليه ، وماذا سيقول عني إن فعلت ذلك ؟! .








وبينما أنا كذلك إذ بِهِرَّة جائعة تموء في الليل الأسود .. تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما سأله الصحابة
بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ اشتدَّ عليهِ العطَشُ فوجدَ بئرًا فنزلَ فيها فشرِبَ ثمَّ خرجَ فإذا كلبٌ يلهَثُ يأكلُ الثَّرَى منَ العطَشِ فقالَ الرَّجُلُ لقد بلغَ هذا الكلبَ منَ العطشِ مثلُ الَّذي كانَ بلغَ بِي فنزلَ البئرَ فملا خفَّهُ ثم أمسَكهُ بفيهِ فسقى الكلبَ فشكرَ اللَّهُ لهُ فغفرَ لهُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وإنَّ لنا في البهائمِ أجرًا فقالَ في كلِّ ذاتِ كبِدٍ رطبةٍ أجرٌ

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6009

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

فدخلت منْزِلي وأخذت قطعةً من اللحم ، فأطعمتها الهرة .

أغلقت الباب خلفي ، غير أن صوت الباب اختلط بصوت زوجتي :



" هل عدت .. إليَّ .. إليّ .. سريعاً " !! ، فهرعت إليها ..



وجدت وجه زوجتي قد تغير وعلى صفحة وجهها تهليلة بِشْر ! .



فقلت : عُدتُ لتوي .



قالت : " بعدما ذهبت ، أغفيت قليلاً وأنا جالسة .. فرأيت رؤيا عجيبة ! ..



لقد رأيت نفسي محتضنةً ابني .. وإذ بطيرٍ أسودٍ كبيرٍ يهوي من السماء لينقض على طفلنا ليأخذه مني وأنا خائفة أضمّ ابني بشدة لا أعرف ماذا أفعل ! وإذ بي بِقِطٍّ يدفع الطيرَ دفعاً شديداً ويعاركه عِراكاً ما رأيت أقوى منه ، مع أن الطير كان ضخماً , وظل يدفعه ويعاركه حتى دفع الصقرَ بعيداً , واستيقظت على صوتك تأتي " ..





يقول الشيخ : فتبسمت واستبشرت خيراً ، نَظَرَت إلَيَّ زوجتي مندهشة من تبسمي !.



فقلت لها : عسى أن يكون خيراً ..





هرعنا إلى طفلنا .. لا نعرف مَن يصِل أولاً وإذ بالحمى تزول عنه ويفتح الطفل عيناه ، وصباح اليوم التالي - والذي لا إله إلا هو - كان الطفل يلهو مع الأطفال في الحي والحمد لله ) انتهى كلام الشيخ .








بعد أن ذكر الشيخ هذه القصة العجيبة ألقى هذا الطفل - الذي بات شاباً وعمره الآن حوالي 17سنة وقد أكمل حفظ القرآن الكريم ، ويتابع تعليمه الشرعي - ، ألقى موعظةً بليغة بالمسلمين في مسجد والده ، مسجد الرضوان في حلب، في أحد آخر ليال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ..







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 11:31 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للتفاعل, للصدقة, ملف, لمن, لَذَّة, أفكار, أنظروا, أقبل)), الأمر, الأمر.., الجارية, الخير, الصدقة, الْأَخْذ, الْعَطَاء, بأفكار, بسيطة, تَفُوْق, بَهْجَة, ياباغي, جارية, جدا, جداً, يهمه, صدقات, صدقة, سهلة, فضلها, كامل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
همم نحتاجها ...شاركوا معنا أملى الجنان على طريق الدعوه 17 28 - 11 - 13 10:55 PM
السيئة الجارية صباح الخير الدروس والمحاضرات الإسلامية 10 12 - 07 - 11 10:54 PM
الصدقة الجارية عن الميت نسمات الفجر الفتاوى الشرعية 0 19 - 04 - 11 09:04 PM
لنا وقفة مع عيد الحب :: شاركنا ولو بــ جنا الصور و البطاقات 2 24 - 12 - 10 04:17 AM
رسااائل دعويه قصيره شاركنا جنا الجوال الإسلامى 8 27 - 03 - 10 09:44 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:43 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd