الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 66 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أهمية عمل المرأة في الدعوة إلى الله وضروريته في

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 07:33 PM ]








أسئلة أخرى جاءت لاحقا:

1/الأخت تشكو من زوجها الذي يجلس الساعات الطويلة عند الإنترنت يشارك فيها بنشاط دعوي لكن نحن بحاجة إلى علمه ودعوته ؟


* لابد من التوفيق بين هذه الجهود وبين هذه المجالات وإذا كان الأخ يؤدي على هذه الشبكة دورا أعظم وأهم من مجرد الجلوس وحلقات العلم فليغتفر ذلك له وليعفى ويسمح عنه ذلك.. أما إذا كان ذلك يشغله بالكلية أو كان أداؤه في الحلقات فعلى كل حال ينبغي للإنسان أن ينسق بين كل تلك الأمور وعموما لاينبغي للزوج أن ينشغل عن أداء الحقوق الزوجية التي فرضها الله سبحانه وتعالى عليه لا بالدعوة ولا حتى بقراءة القرآن ولا بالعبادة ولا بأي شيء في الإنترنت أو في غيره.


2 / أيضا هذا سؤال :
من لم يستطع أن يجمع بين العلم الشرعي والعمل الدعوي والخير بإشرافها أو بإشرافه على حلقات التحفيظ أو مشاريع دعوية أو مؤسسية ، فنسي العلم الشرعي فهل أترك العمل وأتفرغ لطلب العلم ؟


* لا .. الحقيقة لا .. من وهبه الله سبحانه وتعالى نجاحا وفلاحا في أمر فلا يتركه لغيره قد يتجشمه أو يصعب عليه ، إذا أمكن التوفيق فحسنٌ ماهو .. إن لم يمكن فنحن أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن كلا منا ميسر لما خلق له ، وكلا منا ركبت فيه مواهب وصفات ليست في غيره فمن نجح في جانب فليحمد الله عليه ، وكلها طرق وكلها أبواب إلى الجنة ، وكلها من سبل الله عز وجل التي قال فيها { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا } العنكبوت 69.
ولا ينبغي لأختٍ أن تجعل همها فقط أن تكون طالبة علم وقد فُتح عليها في غير ذلك ، فمن استطاع أن يدخل من أكثر من باب من أبواب الجنة فليكن كذلك


وأقول أيضا أيها الأخوات الكريمات : إن مشكلتنا اليوم ليست في وجود الفقيه أوالفقيهة أوالعالم _على أهمية العلم _ لكن ..هل المجتمعات الإسلامية تعمل بما يعلمه كل مسلم بما لايكاد يخفى على العمي من المسلمين من تعظيم حق الله ، من ترك الفواحش ، من ترك الغش والكذب ، من حسن المعاملة ، من أداء الفرائض ، من كذا من كذا ؟
الحقيقة التقصير في هذا واضح لو عملنا به لكان فيه الخير الكثير دون إضعاف لجانب العلم على الإطلاق




3 /أخت تتحرج من دعوة من هي أكبر منها لأنها أكثر منها علما ؟

* لا ..والدعوة هي النصيحة وهي تكون بأسلوب المحبة واللطف، وبطريقة العرض يمكن للأخ أن يدعو من هو أكبر منه والأخت كذلك



4/ السؤال الأخر : تجديد النية في كل عمل نقوم به ؟


* هناك فرق بين إصلاح النية وبين محاولة الإخلاص لله تعالى من جهة ، وبين الوسوسة التي تكتب عنها ويتحدث عنها الصوفية من جهة أخرى ، وهي أني لا بد أن أفكر أو أجلس أو أجدد النية.. إلى آخره . علينا أن نعمل ونتوكل على الله بلا تردد ونجتهد في طاعة الله سبحانه وتعالى ونستغفره من التقصير فيها فكلنا عرضة للتقصير والنية في هذا هي نية الإخلاص لله عز وجل كافيه ، وتصحيحها مع العمل من غير أن يتوقف عن أدائه هذا هو المطلوب.






5 / سؤال آخر :استخدام أسلوب الدفاع عن الحق والانشغال برد الشبهات دون الاجتهاد في إيضاح الحق وتأصيله ووضع أسسه وقواعده فما الأولى ؟


* لا .. الأولى هو إيضاح الحق والاجتهاد فيه .. ويقترن بذلك رد الشبهات وليس تقديم رد الشبهات أو الانشغال به عن إيضاح الحق .نعم لأنه ليس المقصود فقط أن الناس لا يعصون الله عز وجل ، المطلوب أن يطيعوا الله ويعبدوا الله ، ليس المطلوب من الفتاة المسلمة فقط أنها تترك الفواحش تترك التبرج تترك ... لا . قبل ذلك ومعه أن تعبد الله وتخلص النية لله وأن تؤدي الفرائض وتقوم بالواجبات ومع ذلك تترك هذه المنهيات .



6/صيحات الموضة وكذا ..


* قد سبق الإشارة لها وهي الفرق بين الغافلة والذاكرة ، بين من تعمل لله وتعلم أنها ستقف بين يدي الله ، وأن العمر ثمين وقصير ولا ينبغي أن يفرط فيه ، وأن المال أيضا لا يجوز التبذير فيه فلا يمكن أن تشتغل بالجري وراء الصرخات والموضات إلى آخره .. وبين من غفلت عن ذلك فانساقت وراءها وأصبحت تكدح وتعمل لتدخل في جيوب اليهود والصيانة ووكلائهم هذه الأموال الباهضة وتتقيد وتلتزم بأوامرهم التي تكلفها العناء الشديد من غير أجر ..بل بالإثم






7/ما رأيكم فيما يقال حول قاعدة سد الذرائع وخاصة في قضية المرأة ؟


* سد الذرائع هي قاعدة حقيقية .. المشكلة هي المبالغة في ذلك .. بعني أنا أذكر من ذلك مشكلة حدثت لإحدى الأخوات في إحدى مناطق المملكة المحافظة جدا وهو أن فيها شيخا فاضلا كما كتبن لي يعلمهن العلم الشرعي النافع والقرآن وليس هناك أي ذريعة للاختلاط أصلا وليس في كلامه وفقه الله كما ذكرن جميعا _ وأنا أعرفه _ ليس في كلامه أي شيء من هذه الأمور ولا في عمله ومع ذلك البعض يقول : مجرد أننا نخرج ، مجرد أن الرجل يتكلم معنا ، حتى لو كان _ بعضهن تقول _ حتى لو كان على الهاتف ، حتى لو كان من وراء الباب..


لا ... إذا غلونا في هذه الأمور بقضية سد الذرائع فنجعل المرأة وراء أسوار من الجهل والتخلف والبعد عن القيام بنصرة الدين ، لكن نحن .. الحرام حرام، والذريعة إليه حرام إذا كانت تؤدي إليه فعلا ، مثل ما يؤدي الاختلاط أو البسمة والضحكة وإلى آخره إلى أنه في النهاية نسأل الله العفو العافية يعقب زنا العين زنا الفرج ،نسأل الله أن يحفظنا ويحمي نساء المسلمين أجمعين.


المقصود : أن الذرائع القاعدة صحيحة وحق، في الشرك وفي المعاصي وفي غيرها ، لكن المبالغة فيها لاتجوز .. لانستطيع أن نطيل أكثر من ذلك .


هذا يعني كمثال ..

أنه تقول الأخوات : تنبيه الأخوات الداعيات عن التمادي مع الرجال عبر الإنترنت وخاصة الملتزمين والملتزمات بحجة الدعوة وتبادل المنفعة ؟

* على كل حال .. الحديث بالإنترنت أشد منه الكلام بالهاتف ، ومع ذلك لابد من ذلك ، فينبغي أن تكون المرأة المسلمة مفيدة ، أن تفيد من أي وسيلة من الإنترنت أو الهاتف أو غيره ولكن من غير خضوع في القول فيطمع الذي في قلبه مرض .فلا نحرم الاتصال بالهاتف أو بالكتابة ولكن أيضا لابد من التنبيه أن يكون في حدود العلم وطلب العلم وسد ذرائع الشيطان في هذا الباب .





هذا السؤال به نختم وهو يُؤهَل للخاتمة :
رجاء توجيه كلمة حول التجرد والبحث عن الأولويات للعمل الدعوي لأكثر من أربعين فتاة كلهن من المجتهدات في العمل الدعوي .


* نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكثرهن ويباركهن وينفع بجهودهن جميعا وأساس ذلك كما طلبت الأخت الإخلاص لله تعالى { أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } الزمر 3.
والله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم { أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ } الزمر 11.
وقال { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ } البينة 5.
فالإخلاص أساس لهذه الأعمال جميعا .


البحث عن الأولويات ، أعيد للأخوات ما قلته من قبل لابد من التشاور في هذا ولا بد من ترتيب الأمور ترتيبا متعادلا منهجيا ، لا بد من استنصاح من يعلم ظروف وطبيعة الأخوات وإن تشابهت في الظاهر فلكل إنسان إمكانياته ومؤهلاته ، وعلى كلٍ واجباته وأعبائه التي نسأل الله تعالى أن يعيننا عليها جميعا.


السؤال الأخير :
ماهو دور المرأة في العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة ؟


* قضيتنا الآن في الحقيقة .. لسنا في مرحلة إقامة الدولة الراشدة ، لكن نحن كل مانقوم به من الدعوة إلى الله تعالى فهو يهيء لها والله تعالى يقيمها متى شاء كيف شاء ، نحن الآن في مرحلة تأسيس الأمة الراشدة والمجتمع الراشد الذي سيقيم الخلافة الراشدة في الأرض فيما بعد ، يعني نحن الآن مزقنا الاستعمار ومزقتنا قبل ذلك أهواءنا وفرق الضلال فينا مزعاً وفرقاً فنحن العودة بأنفسنا وبأسرنا وبمجتمعاتنا الصغرى من حولنا إلى الإيمان الصحيح ، البيوت تتكون مجتمعات أكبر ومن هذه المجتمعات تتكون الأمة المسلمة والدولة المسلمة والحكومة المسلمة التي يتكون منها في ما بعد إن شاء الله وفي أجزاء منها يمكن .. الخلافة الراشدة على منهاج النبوة .. كل عمل وكل جهد دعوي من حلقات القرآن ومن الالتزام بالحجاب والدعوة إلى الله تبارك وتعالى ، ومن إنفاق الخير والمال في وجوهه ومن الحرص على حفظ المجتمع المسلم من العبث والانحلال والفسق ، كل ذلك وما أشبهه كله يصب في تكوين الأمة التي بحوله تبارك وتعالى وقوته ، تقيم الخلافة الراشدة في الأرض ، وتقيم الحجة على العالمين.




نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن ينفعنا وإياكم بما نسمع وما نقول وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن يوفقنا جميعا للعلم النافع والعمل الصالح وأن يرزقنا القول السديد الذي ننال به صلاح الأعمال إنه على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وأخيرا نتقدم بالشكر الجزيل والامتنان لفضيلة الشيخ لما قام به في هذه المحاضرة القيمة التي نسأل الله أن ينفع بها عباده وأن يجعلها في ميزان حسناتكم أيها الشيخ وأن يجزيكم عليها خير الجزاء ويبلغكم الحسنى وزيادة إنه ولي ذلك والقادر عليه ، كما نسأله سبحانه أن يبارك لكم في عمركم وعملكم ولي ذلك والقادر عليه.

كما نتوجه بالشكر الجزيل لكل الأخوات الحاضرات اللاتي شاركن بالسؤال والاستماع وأن يجعل كل من شارك معنا من عباده الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 12:41 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 67 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي المرأة والدعوة ... طريق الورد والشوك

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 07:42 PM ]





المرأة والدعوة ... طريق الورد والشوك
سلمان بن فهد العودة

لاشك أن الشيطان لن يترك دعاة الحق في مسيرتهم دون أن يضع لهم العقبات في طريقهم أملا في ثنيهم عن الوصول إلى أهدافهم وتحقيقها وإن لم يستطع فلا اقل من تعطيلهم وتأخيرهم ولذا نجد أن هناك عقبات كثيرة تعترض المرأة الداعية، كما يعترض الرجل الداعية عقبات أخرى كثيرة، فمن العقبات التي تعترض المرأة الداعية.

أولاً: عقبات نفسية:
الشعور بالتقصير:

إن كثيرًا من الأخوات الداعيات تشعر بأنها ليست على مستوى المسؤولية التي ألقيت عليها، وهذه في الحقيقة مكرمة وليست عقبة.
إن المشكلة تكون إذا شعرت الفتاة بكمالها أو أهليتها التامة، ومعنى ذلك أنها لن تسعى إلى تكميل نفسها، أو تلافي عيبها، ولن تقبل النصيحة من الآخرين؛ لأنها ترى في نفسها الكفاية، أما شعورها بالنقص أو التقصير، فهو مدعاة إلى أن تستفيد مما عند الآخرين، وأن تقبل النصيحة. وينبغي أن تعلم الأخت الداعية أنه ما من إنسان صادق، إلا ويشعر بهذا الشعور .
فكلما زاد فضل الإنسان، زاد شعوره بالنقص، وكلما زاد جهله وبعده، زاد شعوره بالكمال.
وباختصار فإنه ما دامت الروح في الجسد، فلن يكمل الإنسان، وكلما شعرنا بالتقصير وهضم النفس، كان أقرب إلى الله تعالى، وأبعد عن الكبر والغرور.


التخوف والإحجام
— والتهيب من الدعوة والكلام أمام الأخريات: وهذا لا يمكن أن يزول إلا بالتجربة والممارسة، ففي البداية: من الممكن أن تتكلم الفتاة وسط مجموعة قليلة، أن تلقي حديثًا مفيدًا -ولو كان مكتوبًا في ورقة-، ثم مع مجموعة أكثر، ثم تشارك في المسجد، والدروس التي تقام في المدرسة، ثم تبدأ بعد ذلك في إعداد بعض العناصر، ثم بعد ذلك يمكنها أن تلقي كلمة بطريقة الارتجال، ولابد من التدرج، وإلا ستظل المرأة، وسيظل الرجل يقول: لا أستطيع!

ثانيًا : عقبات اجتماعية:
فساد البيئة:

فإذا كانت البيئة التي تعمل فيها المرأة الداعية فاسدة، سواء كانت هذه البيئة: مدرسة، أو مؤسسة، أو مستشفى، أو معهدًا - فإن ذلك يؤثر على المرأة تأثيرًا شديدًا، ويضغط عليها ضغطًا كبيرًا.
حلول مقترحة:
هناك بعض الحلول يمكن أن تساهم في إزالة تلك العقبات، أو تخفيفها في بعض الأحيان، من أبرزها:
1- مواصلة العلماء، وطلاب العلم، والدعاة الغيورين بكل ما يحدث داخل تلك المجتمعات، إنها ليست أسرارًا ولاخفايا، كيف وهي تنشر في بعض الصحف العالمية، فإذا تحدثت طالبة- مثلاً- أو راسلت أحد الدعاة، حُقق معها، بحجة أنها نشرت أسرار الجامعة، أو نشرت أسرار المستشفى، كيف يحدث هذا؟!
2- ومن الحلول: النـزول للميدان مهما كانت التضحيات، فالهروب من هذه المجالات عبارة عن هدية ثمينة نقدمها بالمجان للعلمانيين والمفسدين في الأرض، وأرى-اجتهادًا- ضرورة خوض هذه الميادين، وتحمل الفتاة ما تلقاه في ذات الله – عز وجل - إلا إذا خشيت على نفسها الفتنة، ورأت أنها تسير إليها فعلاً؛ لضعف إيمانها، أو قوة الدوافع الغريزية لديها، أو ما شابه ذلك، فحينئذ السلامة لا يعدلها شيء. ويجب أن تظل الدعوة هاجسًا قويًا للأخت مع كل الأطراف، فلا تعين الشيطان على أخواتها الأخريات، فحتى تلك التي يبدو فيها شيء من الجفوة في حقها، أو الصدود عنها، أو سوء الأدب معها، يجب أن تتحمل منها، وتتلطف معها، وتضع في الاعتبار أنها من الممكن أن تهتدي، والله تعالى على كل شيء قدير: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [القصص:56] .
3- من الحلول: أنه يجب على الدعاة والتجار والمخلصين أن يسعوا جاهدين إلى إقامة مؤسسات إسلامية أصيلة نظيفة، مستقلة.
لم يعد مستحيلاً إنشاء مستشفى نسائي خاص، ولم يعد مستحيلاً إقامة أسواق نسائية خاصة؛ بل هي موجودة بالفعل، ويجب أن تطوّر وتوسع، ولم يعد مستحيلاً إقامة مدارس نسائية خاصة، وليس من المستحيل إقامة جامعات خاصة بالنساء، في هذا البلد، وفي كل بلد.
وقد رأيت بعيني جامعات تضم ألوف الطالبات في قلب أمريكا، ليس فيها طالب واحد على الإطلاق، مع أن دينهم ليس هو الذي أملى عليهم ذلك، ولكنهم رأوا في ذلك مصلحة ما.

عدم التجاوب من الأخريات:
من العقبات التي تواجهها المجتمعات الدعوية النسائية، عدم التجاوب من الأخريات من النساء، ورفض بعضهن للدعوة. فبدءًا أقول: هذه الأمة أمة مجربة، فلست أنت أول من دعا؛ وإنما دعا قبلك كثيرون وكثيرات، وكان التجاوب كثيرًا وكبيرًا، والكفار الآن يدخلون في دين الله أفواجًا، فمن باب أولى أن يستجيب المسلمون لله وللرسول إذا دعوا إلى ما يحييهم.



فأما أسباب عدم التجاوب فتنقسم إلى:
أ- أسباب ترجع إلى المدعوة نفسها :

وذلك كأن تكون شديدة الانحراف، أو طال مكثها في الشر، وأصبح خروجها منه ليس بالأمر السهل، وأصبحت جذورها ضاربة في تربة الفساد، أو صعوبة طبعها، وعدم ليونتها، ووجود شيء من العناد، وقد يكون ذلك راجعًا لوجود قرينات سوء يدعينها إلى الشر. وهذا كله يمكن أن يعالج بالصبر وطول النَّفَس، والأناة، وتكثيف الجهود، وربط هذه الفتاة ببيئة إسلامية جديدة تكون بديلاًَ عن البيئة الفاسدة التي تعيش فيها، وقد يكون عدم قبولها للدعوة؛ بسبب كبر سنها كما مرَّ، فيعالج ذلك بالوسائل المناسبة.

ب- أسباب ترجع إلى الداعية نفسها:
ومن هذه الأسباب التي تتعلق بالداعية نفسها: عدم استخدامها الأسلوب المناسب الذي يتسلل إلى قلب المدعوّة ويؤثر فيها، وقد يعود ذلك إلى غلظتها وقسوتها، أو شدة تركيزها على أخطاء الآخرين، أو شعور الأخريات بأن الداعية تمارس نوعًا من الأستاذية أو التسلط، مما يحرضهن على مخالفتها ومعاندتها؛ لأنهن يرين عملها هذا مسّاً للكرامة، أو جرحًا للكبرياء، والشيطان حاضر، فيؤجج في الفتاة مشاعر الكبرياء والعزة، فترفض الدعوة ولا تقبلها.

أما علاج هذه العقبة، فيمكن حصره في الأمور التالية:
أولاً: أن تحرص الفتاة الداعية على استخدام أسلوب الالتماس، والعرض، والتلميح، دون المواجهة ، كلما أمكن ذلك، وألا تُشعر الأخريات باستعلائها عليهن، أو أنها فوقهن، ولا تشعرهن بالأستاذية، أو التسلط عليهن.
ثانيًا: ومن العلاج: العناية بشخصية المرأة: عقيدة، وثقافة، وسلوكًا، ومظهرًا، ومخبرًا، دون إهمال الأمور المعنوية المهمة والأساسية، بسبب الاشتغال بالقضايا المظهرية فحسب.
ومع الأسف، إن تسعين بالمائة من الأسئلة التي تصلني، لا تكاد تتجاوز شعر الرأس إلى أكمام اليدين، أو حذاء القدمين!! أين عقيدة المرأة؟! أين أخلاقها؟! أين معرفتها بعباداتها؟! أين معرفتها بالصلاة، بالصيام، بالحج؟! أين معرفتها بحقوق الآخرين؟! أين.. أين..؟
ثالثًا: عدم تتبع الزلات والعثرات، فما من إنسان إلا وعليه مآخذ وله زلات، وليس من الأسلوب التربوي التركيز على ملاحظة الزلات، فقد كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يثني أحيانًا، ويمدح الإنسان بخصال الخير الموجودة فيه، وكتب المناقب في البخاري، ومسلم، وكل كتب السيرة مليئة بمثل ذلك، فيثنى على الإنسان بخصال الخير الموجودة فيه؛ حتى ينمو هذا الخير ويكبر، وحتى يقتدي به الآخرون في ذلك، وليس من شرط ذلك مدح الإنسان بشخصه فقط، ولكن مدح الفئة، أو الأمة، أو الطائفة بالخير الموجود فيهم، يدعوهم ذلك إلى مزيد من الخير، وإلى التغلب على خصال النقص الموجودة لديهم. ولا يمنع هذا أن يُلاحظ على الفتاة أحيانًا شيء من النقص، فتُنصح به في رسالة، أو حديث أخوي مباشر، أو مكالمة هاتفية… أو غير ذلك، لكن لا يكون هذا هو الأصل؛ بل يكون أمرًا طارئًا، حدث لوجود غلط معين.
رابعًا: عدم محاصرة المرأة المخطئة أو المقصرة، أو المسارَعة في اتهامها، فنحن لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس، ولا أن نشق عن قلوبهم، ومالنا إلا الظاهر، ولسنا مغفلين بكل تأكيد، لكننا لا نطلق لخيالنا العنان في تصور فساد مستور، أمره إلى الله تعالى، إن شاء عذَّب، وإن شاء غفر، والله تعالى يقول:"رحمتي سبقت غضبي "


الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7422
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].



، فأحيانًا يتصور الإنسان فسادًا، أو يغلب على ظنه أنه واقع، لكن ليس هناك داعٍ للبحث عن حقيقته مادام أمره مستورًا، ليس عندك أدلة عليه، ولم يظهر لك، فدع أمر الناس للناس، فالأمور المستورة دعها إلى الله، فما ظهر منها شيء أخذناه به أما المستور فأمره إلى الله تعالى، وقد يتبين لك فيما بعد أن ما كنت تظنه، لم يكن صحيحًا، وأن الأمر كان بخلاف ذلك.
وبين اليقظة وسوء الظن خيط رفيع، فبعض الناس عنده تغفيل، والتغفيل مذموم، قد يرى الفساد فيتجاهله ويتغافل عنه؛ فينبغي أن يكون الإنسان يقظًا واعيًا مدركًا، وفي نفس الوقت ألا يسيء الظن بالآخرين
.







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 12:43 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 68 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟!

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 07:46 PM ]





أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟!
كتبه : صخرة الخلاص


الحقيقة إن الحديث عن موضوع المرأة حديث في غاية الأهمية والخطورة، وهذا نابع من المكانة العظيمة التي منحها الإسلام، فهي الأم والأخت والزوجة والبنت، وهي شقيقة الرجل ونصفه الآخر.


والغريب والمحير أن الخطاب العلماني يراهن على قضايا المرأة، بل وعلى المرأة ذاتها، ويتحدث نيابة عنها، ويدعي أنها معه وأنها سوف تصوت له، وأنها الجمهور الصامت، والأغلبية الصامتة التي تقف معه!!


ولا يشك عاقل أن هذا مجرد هراء، ويكفي صراخ أمثال ( أحمد الربعي، وأحمد البغدادي) وهم من كبار ليبرالية الكويت، حينما قالوا: لقد سقطنا وفشلنا في الانتخابات، لقد أسقطتنا المرأة، لقد رفضتنا!


لكن الليبراليين لا يزالون يتاجرون بالمرأة وكيف لا يفعلون ذلك، والمرأة صامتة عندنا وكأن هذا الأمر لا يعنيها، ولذلك حق لهؤلاء الذين يتاجرون باسمها أن يرفعوا صوتهم، ويزعموا أنهم يمثلون الأغلبية الصامتة!


أما آن للمرأة السعودية المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟


أما آن لها أن تسقط دعوى هؤلاء كما فعلت المرأة الكويتية؟


أما آن لها أن تتكلم بإيمانها وإسلامها؟


نريد آلافاً أمثال:نورة السعد، رقية المحارب، فاطمة العتيبي، ليلى الأحدب، أفراح الحميضي، أسماء الوريشد، منيرة الخزيم، فاطمة العساف، منيرة الصغير، مها الزوم، ماجدة الحميد، لولوة القضيبي، نور لبان، نورة الناصر، هدى المديفر.. وكثيرات كثيرات!



لماذا الصمت المطبق، وهؤلاء الأغراب يتحدثون باسمكن وعلى لسانكن؟!!


نريدك أيتها المرأة المؤمنة أن تحطمي جدار الصمت، لتفوتي على هؤلاء الأغراب دعاويهم الكاذبة والمزورة.




والعجيب – يا أختي- أن الخطاب العلماني "الذكوري" يمارس ازدواجية متناقضة تجاه المرأة، ففي حين يطالب باستقلاليتها وتحريرها، نجده يتحدث باسمها نيابة عنها وعلى لسانها، وكأنه بذلك يقرر ويعترف بلسان الحال على عجزها وقصورها الذاتي عن تمثيل حقوقها الشخصية فضلاً عن تمثيل غيرها.

ولعل أكبر خللٍ في الخطاب العلماني "السجالي" في كتابات أصاحبه المعاصرة هو ممارستهم للمغالطات الذهنية والواقعية من خلال تبشريهم بالمثال الغربيّ، وذلك حينما يقدمون للمرأة المسلمة صورة المرأة الغربية كأنموذج يجب أن تحتذي به، وهم حين يفعلون ذلك يتباهون بتقديم الحقيقة التي يزعم أنه المالك الوحيد لها، ويتناسى ذلك الخطاب في نفس الوقت قضايا المرأة الحقيقة والواقعية، مثل مشكلة: الفقر، والجريمة، والعنوسة، والطلاق، وتفكك الأسرة.. وغير ذلك.


ومن يتأمل حال المرأة في الغرب –والذي قدم من قبل الخطاب العلماني كأنموذج يحتذى به- يقطع بأن الخطاب العلماني يقوم بعملية تغرير يستهدف بها أول من يستهدف المرأة المسلمة!!


والخطاب العلماني "السجالي" يمنع ويرتع في التغرير، ونادراً ما يتحدث عن الحقيقة، ولكن قد نجد منهم من يشهد بها في على مضض، ومن هؤلاء الذين شهدوا بالحقيقة المفكر السوري العلماني المشهور "بوعلي ياسين" حينما قال:


( الرجل المثقف -العلماني- في مجتمعنا يدعو إلى المساواة ويطالب المرأة بأن تكون ندا للرجل ولكنه نادرا ما يتزوج هذه المرأة المتساوية معه أو الند له ، إنه يقبلها صديقة ورفيقة وزميلة لكنه يخافها ويبتعد عنها كزوجة .. إنه يريدها غرّة، ولذلك تراه يركض وراء المراهقات ).


ولذلك لا نعجب أن مجتمعاً حضارياً مدنياً وصحاب تراث عميق مثل "اليابان" يرفض هذا النموذج الفاسد مثله مثل المسلمين، بل إن أكبر فشل منيت بها منظمات حقوق المرأة الفاسدة هو في اليابان تلك الدولة الأكبر صناعيا والأكثر تقدماً في مجال التقنية !


فيحدثنا السفير الأمريكي لدى اليابان " أدوين رايشار" الحاصل على الماجستير والدكتوراه من اليابان عن مشاهداته وتجاربه مع المجتمع الياباني فيقول :


(التراث الياباني يشدد على التمسك بالقيم الجماعية والتكافل بين الأعضاء، لذلك فقد كانوا يحرصون على تنشئة البنت تنشئة ممتازة ، لتكون عنصرا قيما لا تشوبه شائبة، وينظر اليابانيون إلى تحرر النساء كسلوك فوضوي هدام بمثابة " فخ " وقعت فيه المرأة ، والحياة الاجتماعية للمرأة اليابانية المتزوجة تقتصر في الغالب على البيت وعلى القليل من الأقارب والصديقات !


ومن الأسباب التي تفسر عدم استجابة المرأة اليابانية بصورة أكبر لحركة التحرير النسائية ، أن هذه الحركة ببساطة لا تناسب أسلوب حياتها، فهي تحظى بصفات " السيدة المحترمة " كما أن النقطة الأكثر أهمية أن اليابانية لا تشعر برد الفعل الذي تشعر به المرأة الغربية ، نتيجة الظلم الواقع عليها ، فالمرأة اليابانية تفخر بدورها الأساسي في الأسرة ). انتهى كلام السفير الأمريكي .




وقد جرى استطلاع للرأي العام في اليابان سنة 1986م حول الأسرة ، وقد تبين أن أكثر من (90%) من اليابانيين ممن شاركوا في الاستطلاع قالوا : إن تدبير أمور المنزل ، ورعاية الأطفال هي المجال الأول للمرأة *!




ولأن حال المرأة في الغرب يندى له جبين كل إنسان حر لديه مثقال ذرة من إنسانية، ويكفي أن يطلع العاقل على النسب الحزينة التي تعاني منها المرأة هناك:

- ففي دراسة أمريكية أجريت في عام (1407-1987م ) أشارت إلى أن (79 % ) من الرجال يقومون بضرب النساء، بخاصة إذا كانوا متزوجين منهن، وقد اعتمدت الدراسة على استفتاء أجراه الدكتور ( د . جون بيرير ) الأستاذ لمادة علم النفس في جامعة (كارولينا) الجنوبية بين عدد من طلبة الجامعة .


وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية ، أن نسبة ( 83%) من النساء دخلن المستشفيات سابقا مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أصبن بها كان دخولهن نتيجة للضرب !


- 71% من النساء الأمريكيات العاملات اللواتي اشتكين للمكتب من مضايقات رؤسائهن الجنسية ، انتهى بهن الأمر إلى ترك العمل ، فقد فصلت منهن 28 % بينما نقلت 43 % منهن إلى وظائف أخرى تعرضن فيها إلى قدر كبير من المضايقات مما حملهن على الاستقالة .




1- ونقلت صحيفة ( فرانس سوار ) الفرنسية عن الشرطة في تحقيق نشرته حول الموضوع :

( أن 93% من عمليات الضرب التي تتم بين الأزواج تقع في المدن . وأن 60% من الدعوات الهاتفية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس أثناء الليل هي نداءات استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن ).


- وذكرت مجلة التايم 4/7/ 1994 أن نصف الشاكيات ُيغتصبن في البيوت الأمريكية !


- وطبقا لدراسة أجرها ( لويسنز ) فإن ما بين ( 50 - 70 % ) من الرجال الأمريكان يخونون زوجاتهم على فراش الزوجية.


2- وطبقاً لنتائج المؤتمر الوطني الذي عقد في باريس في عام 1987م جاء فيها: (70 % ) من الشابات الفرنسيات يعشن وحيدات وقلقات، (20% ) من الولادات كانت عن طريق الزنا، ( 73 % ) من طلبات الطلاق كانت من المرأة، بسبب خيانة واعتداء الزوج.


3- يقول ( أندرو شابيرو ) في كتابه ( نحن القوة الأولى - 57) :

(إن أكثر من عشرة آلاف فتاة أمريكية تضع مولوداً غير شرعي سنوياً، وهي لم تبلغ بعد الرابعة عشرة من عمرها، إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة من بين الدول المتقدمة التي زادت فيها نسبة المراهقات اللاتي يحملن بسبب الممارسة الجنسية في السنوات الأخيرة).


4- ويقول ( اكتافيو باث ) في ( زمن الغيوم - 29 ) :


( إن المنظور الروحي للغرب يدعو إلى الحزن ، فالسائد الآن هو الابتذال والسطحية وانبعاث الخرافات وانحطاط العنصر الشهواني والتلذذ في خدمة التجارة والحرية التي تحولت إلى قوادة لوسائل الإعلام ) .


ويقول المستشرق المشهور ( إميل درمنغم ) في كتابه (حياة محمد - ص 329 ) . :


(فعلى الإنسان أن يطوف في الشرق ليرى أن الأدب المنزلي فيه قوي متين، وأن المرأة فيه لا تًحسُدُ بحكم الضرورة نساءنا ذوات الثياب القصيرة والأذرع العارية ولا تحسد عاملاتنا في المصانع وعجائزنا، ولم يكن العالم الإسلامي ليجهل الحب المنزلي والحب الروحي، ولا يجهل ما أخذناه عنه من الفروسية المثالية والحب العذري).




والسؤال الآخر : إلى متى ستظل المرأة المسلمة السعودية تلتزم الصمت أو الهمس في أعظم قضاياها المصيرية؟ لماذا يتحدث بلسانها كل من هب ودب؟ لماذا ينتحل مصالحها الأغراب؟ لماذا يشهد بعزتها وكرامتها في الإسلام بعض المستشرقين وفلاسفة الغرب وهي صماتة وكأن الأمر لا يعنيها؟

أختي المسلمة.. آن لك أن تحطمي جدار الصمت.. آن لك الآن.









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 12:44 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 69 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي دور المرأة المسلمة في العمل التطوعي

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 07:51 PM ]



دور المرأة المسلمة في العمل التطوعي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لاالله الا الله وأن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم الى يوم الدين وبعد : ـ


أخواتي في الله : يقول الحق سبحانه وتعالى ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ۖ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) آل عمران /195.

ويقول تعالى ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) ) النحل /97 .


للعمل في الاسلام مكانة عظيمة ... فأمة الإسلام أمه لا تعرف الا العمل لانها تعرف لماذا خلقت قال تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) ) الذاريات / 56

فالأمه التي تحمل على عاتقها مسئولية أبت السموات والارض أن تحملها قال تعالى :

( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) ) الأحزاب/ 73.


هي أمه بلا شك لا تنام ملء جفونها ... ولا تأكل ملء بطونها ... ولا تهتم بسفاسف الأمور .. إنما هي تعمل لنشر دينها وإعلاء رايته خفاقه .. وهي تعمل من أجل ابناء دينها .. ويتبقى الأجر والثواب من الله تعالى ، قال تعالى ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)) الاحزاب / 35 .


أخواتـــــــــي : نحمد الله تعالى أن جعلنا في بلاد إسلاميه ، الخير فيها ظاهر والوصول إليه سهل والنعم متوفرة من أمن وغذاء وسكن والانسان يعمل بشعائر ربه جل وعلا من غير اضطهاد او ملاحقة او ضغوط او نحو ذلك كما انه يستطيع ان يسهم بما منَ الله عليه من جهد او مال في أمور الخير بكل يسر وسهوله والحمد اولاً وآخراً ، وظاهراً ، وباطناً .

إن ديننا الإسلامي يحث على العمل التطوعي، ويثني على من يسخر نفسه لخدمه الاخرين ورسم الابتسامه على وجوههم والأخذ بأيديهم نحو طريق الصلاح والسداد.


والعمل التطوعي ظاهرة اجتماعية صحية تحقق الترابط والتاَلف والتآخي بين أفراد المجتمع حتى يكون كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم (
كمثل الجسد ) الراوي: النعمان بن بشير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6011
خلاصة حكم المحدث:
[صحيح].



والعمل التطوعي من أهم الأعمال التي يجب أن يعتني بها كما دلت على ذلك النصوص الشرعية من كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم وكلها تدعو إلى عمل الخير والبذل في سبيل الله سواء بالمال أو الجهد أو القول أو العمل ، فكل إنسان ذكراً كان أو أنثى مطالب بعمل الخير بما يتناسب مع قدراته انطلاقا من قوله تعالى ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة 2.
والبحرين بلد من بلاد المسلمين وقطر من أقطارها دخلها الإسلام في مراحله الأولى وضرب أهلها أمثلة عظيمة في الاستجابة لدعوة الإسلام وهي في هذا الزمن ملئت بالعمل الخيري التطوعي فانتشرت الجمعيات والصناديق الخيرية ،ومراكز تحفيظ القران الكريم ،وظهر الاهتمام بالفقراء والمساكين والمعاقين وذوي الحاجة ، بل شمل العمل الخيري من ليس من المسلمين لدعوتهم إلى الإسلام ،وظهر الاهتمام بالناشئة في مراكز تحفيظ القران الكريم ، وتعليمهم كتاب الله حفظاً وتلاوة وتجويداً وتفسيراً ، وكان من أعظم ماأعتنى به تنبيه المسلمين إلى أداء الزكاة وبذل الصدقات ومساعدة الغني على إيصال صدقته لمن يستحقها من الفقراء والمحتاجين كما برز الاهتمام بالشباب والشابات وتثقيفهم الثقافة الإسلامية العالية .


إذن إخواتي : مامن مجتمع إلا وفيه المحتاج والجاهل والمريض والمعوق ومن يحتاج الى مساعدة أومن يحتاج الى المال أو المسكن أو الملبس أو الزواج أو غيرها من أعمال البر ، فعمل الخير باب واسع بشرط أن يكون العمل خالصاً لوجه الله وان ينبثق من نفس تواقه لإصلاح هذا المجتمع .

وقد كان للمرأة المسلمة نصيب وافر في العمل التطوعي لأنها تعلم أنها إن لم تزد شيئاً للدنيا كانت هي زائدة على الدنيا وخير ما تزيده المرأه للدنيا العمل الخيري .


بأن تبذل شيئاً من جهودها ووقتها بإرادتها في منفعة الآخرين وتقديم الخدمة لهم ومن أهم الأعمال التي تستطيع المرأة المسلمه في وقتنا الحاضر القيام بها :


( 1 ) المشاركة في الجمعيات الخيرية التطوعية بصورة عامة والاسلامية خاصة علماً


بأن أهم النشاطات التي تقوم بها هذه الجمعيات هي النشاطات الإجتماعية المتنوعة مثل :


· تقصي أحوال الأسر والأفراد ذوي الحاجة وتقديم المساعدات لهم .

· المشاركة في الأسواق والأطباق الخيرية التي يستفاد من ريعها في تموين المشاريع الخيرية .

· إن كانت المرأة من ذوات المؤهلات العلمية المتخصصة فيمكنها المشاركة بإقامة محاضرات ودروس توعية للمرأة خاصة في الناحية الدينية ، أو التدريس في مراكز تحفيظ القران الكريم.


ولا بد لكل متطوعه للعمل الخيري من الإ تصاف بعده صفات منها :

. إخلاص العمل لله وحده .

· الإيثــــــــــــــــــــ ار .

· الأمانـــــــــــــــــــ ة .

· حسن التعامل مع الآخرين لأن العمل التطوعي يتطلب منها التواصل مع الآخرين ولن ينجح العمل إذا كان صاحبه عبوساً وفظاً في تعامله معهم .


وتذكري أختي في الله أن السعي مع ضعفت المسلمين وعامتهم في هذا الزمن أصبح من الضرورات ومن الحقوق الواجبةة على المسلم لأن الكثيرين تتقطع بهم السبل وتضيق عليهم الدروب ويحتاجون الى من يعينهم ويقضي حوائجهم ويدخل السرور عليهم يقول الحسن البصري رحمه الله ( لأن أقضي حاجة لأخ أحب الى من أن أصلي ألف ركعه ولأن أقضي حاجة لأخ أحب إلى من أن أعتكف شهرين ) .
وكان أبن عباس رضي الله عنهما يقول ( لأن أعول أهل بيت من المسلمين شهراً أو جمعة أو ما شاء الله أحب الى من حجه ولطبق بدرهم أهديه الى أخ لي في الله أحب الى من دينار أنفقه في سبيل الله ) .
عندما تقضين أختي الحبيبه حاجه لمسلم أو مسلمة فإنك تقضين حاجة ماسة وضرورية لهم لكنها والله لك أهم وأعظم وأدوم وأبقى فأنت أن أنفقت مالآً تحول الى حسنات ،وإن سعيت بقدمك تحولت تلك الخطوات الى أجور عظيمة وهذا من فضل الله ومنته على عباده .


وإليك طائفة من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحوي مجموعة من أعمال الخير :
1- يقول صلى الله عليه وسلم ( كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين أثنين صدقة ، تعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاه صدقة ، وتميط الاذى عن الطريق صدقة )


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1009
خلاصة حكم المحدث: صحيح



2- وقال عليه الصلاة والسلام ( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا اله الا الله وأدناها أماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان )

.
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 35
خلاصة حكم المحدث: صحيح


3- وقال صلى الله عليه وسلم ( لقد رأيت رجلأً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين )


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1914
خلاصة حكم المحدث: صحيح



4- ويقول صلى الله عليه وسلم ( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار )

الراوي: أبو هريرة المحدث: السخاوي - المصدر: الأجوبة العلية - الصفحة أو الرقم: 84
خلاصة حكم المحدث: صحيح.



5- يقول صلى الله عليه وسلم في حديث أبن عمر رضي الله عنهما (
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) . الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2442
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
)

6- ويقول صلى الله عليه وسلم (
- من مشى في حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكافه عشر سنين ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق كل خندق أبعد مما بين الخافقين الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/195
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد
) متفق عليه .

7- ويقول صلى الله عليه وسلم ( مثل المومنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )

الراوي: النعمان بن بشير المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2586
خلاصة حكم المحدث: صحيح




كل هذه النصوص وغيرها الكثير الهدف منها جعل المسلمين جميعاً ذكوراً وإناثاً يشعرون بروح الجماعة الواحده المرتبطة ببعضها البعض مادياً ومعنوياً .
فالغنيه لم ينسها غناها حاجة اختها الفقيرة بل سعت لتخفف عنها في بعض المال سواء في النصيب المفروض وهي الزكاة او النصيب النافل المتمثل في عموم النفقه فهي تحمد الله ان جعل لها نصيباً من المال او الجاه وأغناها الله سبحانه وكفاها فهي تسعى لقضاء حوائج الناس لانها تعلم إن هذه النعم التي رزقها الله إياها لا بد لها من زكاة وان تؤدي حقها فمن أنعم الله عليها وقصدها الناس فأن لها اجراً عظيماً اذا وفقت إلى تفريج الكرب وازالة الهموم والغموم مع الاخلاص لله عز وجل في ذلك .


والسليمة في صحتها لم تنسها صحتها وعافيتها حاجة اختها المبتلاة بالمرض بل سعت لعيادتها والتخفيف من آلامها وتصبيرها عليها .


والمتنعمة بالآمال والسعادة لم تنسها سعادتها حاجة اختها المبتلاه بوفاه عزيز عليها ـــ خاصة الزوج ـــ بل شاركتها أحزانها لتخفف عنها .


والمتنعمة بالحياة الزوجية السعيدة لم تنس أختها المبتلاه بقساوة عشرة زوجها لها بل وقفت بجانبها لتذكرها بالصبر والتحمل وأحتساب الأجر من الله .


وكذا الحال مع الأيتام فانها سعت وتسابقت في كفالتهم حرصاً منها على الفوز ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال في حديث سهل بن سعد ( أنا وكافل اليتيم في الجنه كهاتين وضم بين السبابة الوسطى )


الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1918
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وان كانت ذات منصب وكلمة مسموعة فإنها تنظر دائماًُ في حال من تغلق دونهم الأبواب وتسد أمام أعينهم الطرق فتشفع لهم محتسبة الأجر والمثوبة قال تعالى ( مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ) النساء 85.
فالشفاعه الحسنه أن تشفع لإزالة ضرر أو رفع مظلمه عن مظلوم، أو جر نفع الى مستحق من غير ضرر بغيره ، فالشفاعة باب من أبواب التعاون على البر وليس من شروط الشفاعه القبول والانقاذ بل صاحب الشفاعه مأجور وان لم تقبل شفاعته ويكفي سعيه في شأن أخيه .


عن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاءه السائل أو طلبت اليه حاجة قال (
- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءَه السائلُ، أو طُلِبَتْ إليه حاجَةٌ، قال : اشفَعوا تؤجَروا، ويَقضي اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء . الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1432
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


والشفاعة من أسباب فتح القلوب وإدخال السرور على المسلم وتفريج كربه واعانته على نوائب الدهر .


عوائق في طريق العمل الخيري :
أقول لك أختي المتطوعه للعمل الخيري أولكل أخت نوت الانضمام الى قافلة الخير ...إليك بعض العوائق التي قد تقف في طريقك فتجعل الإنتاج قليلاً والهمة ضعيفة مما يبطىء العمل او قد يوقفه منها :


1- احذري تلبيس إبليس عليك بأمور كثيرة منها ان يقلل مما تعملينه في نظرك فيجعلك تظنين ان عملك في هذا المجال ليس بذي قيمة أو يخوفك من أن يؤثر عملك التطوعي على تربيتك لابنائك أو اهتمامك بزوجك ولكن ... تذكري أنك والحمد لله مسلمة وأن لهذا الدين حقوق عليك عظيمة وكثيرات من نساءنا يقضون فتره الضحى دون إستفاده فمنهن من تصرفها في النوم ، أو الأسواق أو للمحادثه في الهاتف .. ومع ذلك لم يلبس عليها إبليس .

استعيني بالله وأقدمي فبالتوكل على الله والاكثار من الدعاء بان يقويك الله ويسدد خطاك وان يبارك لك في الوقت تستطعين باذن الله التوفيق بين اعبائك المنزليه وعملك التطوعي بحيث لا يطغى جانب على جانب وهذا يحتاج الى تضحية وجهد ... وتذكري ايضاً أن إبليس لم يثنيك الا عن عمل الخير .. وإلا فإن أعداءنا يعملون بجهد وتضحيه لباطلهم ومع ذلك لم يثبطهم الشيطان ولم يثنهم لان قلوبهم خربه .. ولكن المستهدف دائماً هي القلوب العامرة بالايمان التي تسعى لتحقيق الافضل للاسلام والمسلمين .


2- احذري : الكسل والفتور فانه يقعد بك عن العمل ويضيع الأوقات والفرص والمناسبات ، فالبعض قد يفتح له باب من أبواب الخير فيلج فيه ولكن ما أن تمر أيام أو تعصف أدنى مشكله أو تقف أمامه عقبه إلا وترك هذا الطريق ، وتمضي سنوات بدون فائده ، وما ذاك إلا انه فتح لهم باب فاعرضوا عنه وقد لا يفتح هذا الباب مرة أخرى فتمسكي أختي بما أنتِ فيه ولا تدعي الفرصة تفوتك فأن عمرك فرصة والأيام تطوى والمراحل تقضى .


3- احذري : الرياء والسمعه فانه يقتل العمل وقد يحبطه .


4- احذري حظوظ النفس : التي من أبرزها الأنانية فالنفس البشرية ضعيفة تحب أن ينسب لها العمل وتحب المدح والثناء حتى تشعر أنها اعلم الناس وأحسن الناس وهذا لمن أرادت الدنيا فهي تنسب عمل الجماعة لها.. وأنها صاحبه الفكرة .. والتنفيذ وتتناسى دور من معها ومن أعانها قال تعالى : ( لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188) ) آل عمران.
أما من أرادت الآخرة فهي تقتل حظوظ النفس وتميتها وان عملت لا تحب أن ينسب لها شيء لأنها ترى أن كل ما تقدمه حقير في جنب الله عز وجل .


5- احذري : التذمر والتشكي فإن ذلك من أنواع المنة والعياذ بالله بل كوني صامتةً محتسبه .


6- إيــــــاك : والانقطاع عن العمل فالكثيرات يأخذهن الحماس ليوم أو ليومين لكنها بعد ذلك تتوقف عن العمل ، والعمل المستمر وإن كان قليلا فانه أدعى للاستمرار كما قال صلى الله عليه وسلم ( أحب العمل إلى الله ادومه وإن قل )
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2818
خلاصة حكم المحدث: صحيح
.


7- تجنبي :الحقد والحسد والكبر وطهري قلبك قال الغزالي : ( والقلب : بيت هو منزل الملائكة ومهبط أثرهم ومحل استقرارهم والصفات الرديئة مثل الغضب والشهوة والحقد والحسد والكبر والعجب وأخواتها كلاب نابحة فأنى تدخله الملائكة وهو مشحون بالكلاب )


8- ابتعــدي : عن الاندفاع والعجلة فمن تعمل في مجال العمل الخيري التطوعي ترى أن الساحة تحتاج إلى أضعاف الجهود المبذولة وهذا قد يدفع البعض إلى التسرع والعجلة رغبة في تحصيل الخير وسد الثغرات .. والعمل الخيري يحتاج إلى الأنـاة وعدم العجلة وإعطاء الأولويات حقها وليكن الرفق واللين حاديك فإنه أدعى للقبول .


9- إياك : والخلافات مع القائمات على العمل الخيري فان هذا داء خطير وقد قال تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ) الانفال 46.
فالتنازع مدعاة إلى اختلاف النفوس وحدوث الشحناء والبغضاء والتصادم ، ومن ثمَ الانقطاع عن العمل الخيري ، كم التنازع والاختلاف يذهب رحمه الله وبركته فلا بد إذا من التعاون والتكاتف في العمل الخيري ولننسق فيما بيننا حتى لا تتبعثر الجهود وتذهب الطاقات .


10- احذري : حب الرياسة و التصدر فإنها مهلكة للنفس الضعيفة جالبة للرياء و السمعة قال الفضيل بن عياض : ( ما احب أحد الرياسة إلا أحب ذكر الناس بالنقائص و العيوب ليتميز هو بالكمال و يكره أن يذكر الناس أحداً عنده بخير ، و من عشق الرياسة فقد تودع من صلاحه )


11- و إذا :أعطيت مسئولية ما في العمل الخيري فاياك و الاستبداد بالرأي فمسئوليتك و منصبك تكليف و ليس بتشريف ، إستمعي للاخرين و شاوريهم و ليكن هديك هدي المصطفى صلى الله عليه و سلم الذى خاطبه ربه بقوله ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ) آل عمران 159.
فينبغي إحترام آراء الاخرين و إحترام مشاعرهم و إعطائهم الفرصة لابداء وجهات نظرهم و تشجيعهم على ما يقومون به من أعمال حتى تستمر السفينة فى سيرها .


12- احــــذري : اليأس وعليك بالتفاؤل وحسن الظن بالله عز وجل فإن هذا باب لانشراح الصدر وزيادة العمل .


13- إيـــــاك : تصيد الاخطاء والزلات والتجريح والتشهير بالآخرين فإن هذا المنهج والعياذ بالله قد ابتلى به بعض الناس من الذين لاهم لهم ولاعلم سوى تصنيف الناس والبحث عن زلاتهم وأخطائهم ومعلوم أن كل من يعمل يخطئ ، يقول الإمام الشافعي : ( لو أصبت تسعاً وتسعين واخطأت واحدة لأخذوا الواحدة وتركوا التسع والتسعين ).
فلنكن عوناً لأخواتـنا على الشيطان ولا نكن عوناً للشيطان عليهن .. بل ننصحهن ونكرر النصح وندعوا لهن بالهداية والتثبيت .






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 01:14 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 70 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي نماذج مضيئه في عمل الخير

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 07:58 PM ]


نماذج مضيئه في عمل الخير :
واليك أختي الفاضله نماذج من سلفنا الصالح رضوان الله عليهن .. وكيف تطوعن للعمل الخيري .. وكيف استغلت كل واحدة منهن رضى الله عنهن وقتها في عمل الخير ونقول :

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه با لكرام فــــــــــــــلاح

على راس هؤلاء :

خديجه بنت خويلد أم المومنين رضي الله عنها / فقد بذلت جهدها ومالها في مؤازرة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال عنها (وواستني بمالها اذ حرمني الناس )

الراوي: عائشة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/227
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.


ومنهن أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها / التي قال عنهـــا الرسول صلى الله عليه وسلم ( أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً )


الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 963
خلاصة حكم المحدث: صحيح


والمقصود بطول اليد : كثرة مدها بالعطاء للفقراء ، فقد كانت رضي الله عنها تعمل بيدها وتتصدق على الفقراء وتقول عنها عائشه رضي الله عنها : ( ولم أر أمراة قط خيراً في الدين من زينب بنت جحش ، وأتقى لله وأصدق حديثاً وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد إبتذالاً لنفسها في العمل الذي تتصدق به وتتقرب به لله تعالى )
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2442
خلاصة حكم المحدث: صحيح.............


وهذه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : تضحي بنطاقها وتشقه نصفين وهو أغلى وأثمن ما تملك رضي الله عنها تقول ( صنعت سفره للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حين أراد المدينه فقلت لأبي : ما أجد شيئاً أربطه الإ نطاقي قال : فشقيه ففعلت فسميت ذات النطاقين )


الراوي: أسماء بنت أبي بكر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3907
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



فمن منا تفعل كفعلها رضي الله عنها وتضحي بفضول وقتها ومالها في سبيل الله وتعين على رفعة أمر الدين وتيسير حاجات الفقراء والمساكين .

ومنهن الشفاء بنت عبدالله / التي كانت تقوم بتعليم نساء النبي صلى الله عليه وسلم ــ خاصة حفصة رضي الله عنها ــ القراءة والكتابة .

وفي مجال الجهاد والغزو : ( هذه أم عطيه ) تقول ( غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم وأصنع لهم الطعام )

الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2323
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وهذه أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها / بحبها للخير وخدمة المسلمين فقد كانت يوم أحد هي وعائشه رضي الله عنها تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في افواه الصحابه ثم ترجعان فتملانهما وهكذا ويقول عنها أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم . ونسوة من الأنصار معه إذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1810
خلاصة حكم المحدث: صحيح
.


وممن جاء بعدهن رضي الله عنهن جميعاً :
أمراه أسمها آمنه بنت الشيخ أسماعيل بن عبدالله الحلبي المعروفه بالنقاش : امراة عاقله سديده الراى حازمه عاليه الهمه تحب العلماء والصلحاء وكانت تدور على بيوت الفقراء وتتفقدهم بالعطايا الوافرة والصلات النافعه ومن مآثرها الكبيره ( المدرسه الإصلاحيه ) أسستها سنه 730 هـ ورتبت فيها اماماً وقيماً ومدرساً للشرع كما أبتنت عدة مدارس ومساجد ، إن المهمه التي تكفلت بها آمنه لم تكن فقط تفقد بيوت الفقراء وانما كانت تسال عن أحوالهم لا لإضاعه الوقت بالحديث وانما لتبني على هذا الحديث عملاً خيرياً أيجابياً يعود على الأمه بالنفع والخيرالمرجع / معجم النساء اليمنيات ، عبدالله الحبشي /18


أمراة اخرى اسمها حلل بنت عبدالله الحسين رحمها الله : من النفوس الخيرة التي لا يقر لها قرار الا بفعل الخير والعمل الصالح فقد أبتنت مدرسه وبلغ من شدة حبها للخير انها اوقفت دارها التي كانت تسكنها مدرسة وخرجت من بيتها الى موضع ابتنته بالقرب من المدرسة كما كانت من المتصدقات المحسنات وكانت تامر من يفتش لها عن الايتام وياتي لها بهم فتكسوهم وتحسن اليهم ،فهي لم تكتف بالانفاق على المحتاجين وانما شكلت دوريات خيريه كما في المجتمع دوريات للداخليه فكذلك ينبغي ان يكون هناك دوريات تتبع أهل الخير تبحث عن أهل الحاجة من الفقراء والمساكين وهذا مثال للنفوس الراقيه التي تفكر في غيرها وتصرف وقتها من أجل طاعه ربها تبارك وتعالى .

وفي عصرنا الحاضر فان المرأة في الخليج ضربت أمثله رائعه في المساهمة في عمل الخير : من جمع للتبرعات / وبناء للمساجد/ وكفاله للأيتام / ومساهمه في حفر الابار في الدول الفقيرة / واعانه المرضى والمعوقين / وتعليم النساء / وعمل أطباق الخير وغيرها من مجالات الخير ، بل ان هناك من النساء من بدأن يتطوعن في حملات العمره والحج لإدارة الاعمال النسائية للحاجات والمعتمرات .

واذكر هنا نموذجين لنساءنا ذ كرهما الدكتور عبدالرحمن السميط رئيس لجنه مسلمي أفريقيا:
· يذكر عن أمراة كويتيه تجاوز عمرها الاربعين عاماً أتصلت به وأخبرته أنها تود الذهاب معه الى أفريقيا لترى مسجدها ومسجد ابنها المتوفى وكان الدكتور متردداً لانه لم يحدث أن أرسل وفوداً الى هناك ولكنها الحت عليه فوافق على سفرها مع زوجها لترى مسجدها هناك وفرحت عند رؤيته وعادت الى الكويت وفؤجىء الدكتور بعد ذلك بسيل من المتبرعات يأتين اليه ويخبرنه أنهن من طرف أم فهد وقد تبين له فيما بعد انها بعد رجوعها من أفريقيا لم تكتفي بما فعلته وانما أخبرت كل من تعرف بما شاهدت هناك وأحوال المسلمين ووزعت عليهم شريطاً يتحدث عن هذا وطبعت منه المئات فنالت أجر الدلاله على الخير .

· وقصه أخرى يرويها الدكتور : أنه ألقى محاضره في كليه البنات عام 85 عن أحوال المسلمين في أفريقيا وبعد الانتهاء من المحاضرة جمعت له التبرعات فأخذ الكيس ووضعه في السيارة وعندما رجع إلى المنزل مساء سلمه لزوجته لتعد ما فيه ودخل هو ليصلي الوتر وبعد الانتهاء فوجئ بزوجته تخبره أن ما في الكيس يقدر بثلاثين ألف دينار كويتي .

وهذا وغيره مثال رائع للمرأه المؤمنة التي عرفت ربها فجادت بما لديها عن طيب خاطر إبتغاء مرضاة الله .


أختي في الله : يقول تعالى ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) ) الواقعة.
يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :

(السابقون في الدنيا الى الخيرات هم السابقون في الآخرة لدخول الجنات)


بعد كل ما ذكرناه فلتسال كل واحدة منا نفسها ( كيف أخدم الإسلام ) انها كلمه رنانه لها في القلب وقع وفي النفس اثر ، خدمة هذا الدين امنيه عزيزه وهدف سام نبيل لمن رضي بالله رباً وبالإسلام دينناً وبمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً .. أنه حلم يراود الكبار والصغار والرجال والنساء ... ولكن الجنة سلعة الله الغاليه لا تنال بالاماني والاحلام إن خدمه الإسلام باب مفتوح لكل مسلم ومسلمة والناس ما بين مقل ومستكثر يقول الامام مالك بن دينار ( إن صدور المسلمين تغلي باعمال البر وإن صدور الفجار تغلى بأعمال الفجور ، والله تعالى يرى همومكم فانظروا ما همومكم رحمكم الله ) .
انظري أختي ما هو همك : إن كانت الدنيا هي همنا ما نلبس من ثياب وما نتزين به من حلي وما نزين به بيوتنا من أثاث ورياش ... فمن لهذا الدين يا أخواتي ؟ إن لم ننصر نحن ديننا فمن ينصره ؟ ان هموم نسائنا وللاسف كثيرة وغمومهن متواليه بعضهن لا يتجاوز همها حذاء او فستان واخرى همها المؤرق متى تجد حذاء يتطابق لونه مع فستانها ... وكثيرات يتبادلن تلك الهموم في الجلسات وعبر الهاتف !! ذكرت مجلة الأسرة في العدد رقم 70 أن نساء الخليج أنفقن في عام 97 مبلغاً يزيد عن 3 مليارات

ريال على العطور ... وأنفقن حوالي 15 مليون ريال على صبغات الشعر وملكت الأزياء والموضة عقولهن وقلوبهن واستنزفت جيوبهن .. والسؤال مع الأرقام المهوله .. ما نصيب الاسلام من ذلك ؟ !!

ما نصيب الاسلام وقد تكالب عليه الأعداء من كل جانب وبذلوا الاموال والجهود من أجل القضاء عليه ..


يا صــاح هذا الركب قد سار مسرعاً ونحن قعود ما الذي أنت صانع

أترضى بأن تبقى المخلف بعدهــــم صريع الأماني والغرام ينازع

على نفسه فليبك من كان باكيــــاً أيذهب وقت وهو باللهو ضائع


يقول الحسن رحمه الله : ( اذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الاخره ) ويقول (من نافسك في دينك فنافسه ومن نافسك في الدنيا فألقها في نحره )


وقال وهيب بن الورد: ( إن استطعت أن لا يسبقك الى الله أحد فافعل )

ويقول الشيخ عبدالرحمن السعدي : ( رحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة وإنما الهلاك في ترك ما يقدر عليه العبد من الدعوه الى هذا الدين )

ويقول ابن القيم رحمه الله : ( اذا لم يكن العبد في تقدم فهو في تأخر ولا بد فالعبد سائر لا واقف فاما إلى فوق وإما إلى أسفل ، وإما الى الامام وإما الى الوراء وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البته ما هو الا مراحل تطوى أسرع طي إما الى الجنة، وإما الى النار ، فمسرع ومبطىء ومتقدم ومتاخر وليس في الطريق واقف ، وانما يتخالف في جهــــــــة


المسير وفي السرعة والبطء (
نَّهَا لإٍحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) ولم يذكر واقفاً اذ انه لا منزل بين الجنة والنار ولاطريق لسالك غير الدارين ، فمن لم يتقدم الى هذه بالاعمال الصالحة فهو متأخر الى تلك بالأعمال السيئة )
تستطعين ان تخدمي الاسلام في كل حركة وسكنة ، ليس لخدمتك منتهى وليس لها حد ولاتعرف مكاناً ولازماناً ، بل في كل حين ووقت وزمان ومكان بل يكفي ان يتحرك بداخلك شعور طيب ويجعلك تتسائلين كيف اخدم الاسلام ؟ ! ويبقى الجواب منك وليكن جواباً عملياً .. وإبشري .. اذا قمت ونهضت لهذا الدين .


بالأجر والمثوبة قال تــعـالـى ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) ) الزلزلة.

بالتسديد والتوفيق قال تعالى ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)) العنكبوت.

حـــــفــظ الذرية قال تعـالى ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9)) النساء.


وبعدها تلمسي فجراً يبزغ في وسط الظلام الحالك إنه ضوء الفجر ... يبدو باهـتاً ثم يظهر شيئاً فشيئاً.. حتى يعم النور ويظهر قرص الشمس وتنتشر أشعة الحق ..






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 01:14 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(((الخفية, ((متجدد)), @حسن, ألأمر, للتوزيع, للدااااعية, للداعية, ماذا, آثار, مباشرة, متبرجة, مبتكره, لترحل, أختـــاه،, أيتها, أدخل, أخية, أخيتي, أحسن, لدعوة, أخطاء, أراد, أصلي, مسافرة.., أسباب, مغرور, أعظم, أفكار, أهمية, مهارات, أقول, الأمر, الأمراض, المدرسة, المجهول, المرأة, الله, الله........متجدد, المهمات, المنتدى, المنكر, الاسلام, الخلق, الجامعة؟, الداعيات..., الداعية, الداعية.., الداعية@, الحج, الدعوة, الدعوي, الدعوية, الدعوه, اليومي, الجنيد, الدَّاعِي, السلوك, الصامتة..لماذا؟, الشيخ عائض القرني, الشيكة, الصــبر, الشوق, العز, الْهُدَى, الظن, العنكبوتية, الفكرة, الإسلام, الطالبات, القلبية))), احتضار, ادع, بماذا, ثلاثون, بالمعروف, بالتحدي, بالحسنى, تابعوني..., تتغيري؟, تجذبين, تحتاجينها, تحتسبين, تدعين, تريدين, تصرخ, ثَوَابُ, بواجب, بطريقة, تكون, خاصة, داعي, داعية, داعيه, يتيم, جديدة, دعوية, حقاً, حقيبة, ربك, رسائل, سبيل, شبهات, زوجة, عامة, إلى, همسات, هداية, إعجابى, إِلَى, وأفكار, وأهميته, والتطوير, والدعاة, والنهي, واقع, نجاح, وداعيه, وضروريته, وقفة, ~~أناااا, قدوه, قولاً, كتاب, كيف, كيف أخدم الإسلام, كونى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
داعيه كادت أن تسقط بالوحل ..!!!! سلمى فى قصصهم عبرة 7 19 - 09 - 11 11:45 PM
كن داعيه همم الفتاوى الشرعية 7 09 - 12 - 08 03:54 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:56 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd