الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 76 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي بصائر للداعيات إلى الله

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 08:26 PM ]







بصائر للداعيات إلى الله
د.عبد المعطي الدالاتي

عبر تاريخنا المديد، قام الدعاة والداعيات إلى الله بتسليم أمانة الإسلام من جيل إلى جيل ، حتى غدا سند العقيدة متصلاً بالتواتر المستفيض .
والدعوة إلى الله تشريف وتكليف معاً، فعلى كل مسلمة أن تحمل في كيانها نسيج الداعية .
وفيما يلي بصائر ومعالم في طريق الداعيات إلى الله تعالى .


أولاً:
الاستعانة بالله تعالى وإخلاص النية له ،والتجرد من حظوظ النفس ، فعلى المسلمة الداعية أن تعزل الدعوة عن مصالحها الشخصية .
هذا الإخلاص هو سر النجاح في الدنيا والآخرة . والله تعالى قد يقبل منا الجهد القليل، ولكنه لا يقبل إلا النية الخالصة له وحده .


ثانياً :
تعتبر القدوة أسرع ناقل للقيم ،فبالقدوة الحسنة تكون المرأة المسلمة كتاباً مفتوحاً يقرأ من حولها فيه جمال الإسلام ، وجلال القيم والأخلاق التي ينطوي عليها دين التوحيد .
وما جدوى قول لا يصدّقه عمل ؟! إنه لن يثمر شيئاً ، إذ كيف يستقيم الظل والعود أعوج ؟!.
إن المريض لا يستطيع أن يمثّل دور السليم طويلاً أمام الآخرين !.

ثالثاً:
على المسلمة الداعية أن تؤمن حقيقة بما تطرح من أفكار كي يؤمن معها الناس ،وعليها أن تسقي أفكارها من دمعها ، وأن تطعمها حرقة من قلبها حتى تنبت في القلوب .فالمحافظة على يقظة الفكر وعلى حضور القلب في كل كلمة شرط للمحافظة على حياة هذه الكلمة، وما جدوى كلام يخرج ميتاً؟! إنه لن يتبناه أحد، فالناس لا يتبنون الأموات !.

رابعاً :
إنّ القيم المعصومة في القرآن والسنة والسيرة المطهرة تمنح العقل المسلم رؤية واضحة للكون وللحياة . " فالقرآن الكريم هو سجل الوجود " كما يقول" شيخ الإسلام ابن تيمية" رحمه الله. فالمنطلق من هاهنا، ولا أسلَم للداعيات ولا أحكم من اتباع المنهاج القرآني في الدعوة؛ هذا المنهج الذي ركّز على :
أ-
الخوف من الله تعالى .
ب-
الرجاء في الله واليوم الآخر .
ج-
محبة الله تعالى ومحبة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
د-
التدبّر العميق لآيات الله في القرآن ، والتفكّر في آيات الله المبثوثة في الآفاق والأنفس .
هـ-
العيش في ظلال السنة المشرفة ، والسيرة النبوية المطهرة،باعتبارها الفترة المعصومة من تاريخنا التي طبقت فيها قيم القرآن والسنة ..وإن الحياة في ظلال الرسول حياة.
إن اعتماد الداعيات هذا المنهج يوصلهن بحول الله إلى بناء إنسان مسلم يكون " هادياً مهديّاً "، صالحاً في نفسه ، مصلحاً لأمته، محباً للخير والحق والجمال ، متوازناً عقَدياً وفكرياً وروحياً وحضارياً ..

خامساً:
العدل و الموضوعية واحترام عقول الناس ، والاهتمام بهمومهم واهتماماتهم..يقول الله تعالى : " (( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )) [سورة النحل -125]
.
فالداعية الموفَّقة تُقنع العقل بالحكمة ، و تُمتع القلب بالموعظة الحسنة " لا الخشنة " . و تخاطب القلوب بالمحبة ، قبل أن تخاطب العقول بالمعرفة .
يقول د. محمد إقبال :
"هناك من أهل الحرم من جفا الحرم ، ذلك لأن حادي الركب لم يجد الكلام الذي يسحر به القلوب .. يا حادي الركب : لا تيأس منهم إنْ كنت حكيماً ، تنقص المسافرين العزيمة، ولا تنقصهم الرغبة في الوصول ".
وإنّ كل إنسان ينطوي على منطقة خصبة في أعماقه تنتظر من يزرع فيها فسائل الخير. فقليل من الرفق بالناس ، وقليل من العطف على ضعفهم حتى يتفجر الخير المذخور فيهم .


بعضٌ من حِلمٍ، من صبرِ *** بعضٌ من يُسرٍ، من بِشر ِ
بعض من حبٍّ وحبـورٍ *** يسكن في أعماق الصدرِ
لتُفجّرَ في صدر الغيـرِ *** يُنبـوعاً ثَـرًّا للخيـرِ


و(( وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) تشمل معاني كثيرة : من لطف ولين في الوعظ ..إلى دقة وحسن ترتيب للأفكار .. إلى فقه في الأولويات، وجمال في العرض ،ومعاصرة في البيان . فالأسلوب الواعي الجميل جزء من الفكرة ..إلى دقة وصواب في المعلومات والأحاديث والقصص الوعظية.
فالإسلام حق ، والحق قوي بذاته ،ولا يحتاج الإسلام ألسنة ولا أقلام المخرفين والوضاعين !! ولكنّا للأسف استبدلنا الجدل بالعمل ، واخترنا أسهل السبل ! فاكتفينا بالانتصار العاطفي للإسلام، وانفعلنا ولكن لم تعلُ إلا أصواتنا !. لقد تفتحت عندنا أزهار العاطفة فمتى سنُعمّق جذور الوعي كي تُثمر هذه الأزهار ؟!.

سادساً:
القراءة الواعية المثمرة المتنوعة شرط لنجاح المسلمة الداعية . فالقراءة الأحادية قد يكون ضررها أكبر من نفعها . فليس ثمة جدوى من الطيران بجناح واحد . ومن زهرة واحدة لا يُصنع الربيع . وإنّ من تقرأ أكثر هي التي تتشرف بتوسيع نسيج الوعي في أمتها . و الداعية الحكيمة تقرأ للنوابغ من المبدعين والمبدعات في كل فن وعلم . ولرُبّ كلمة من مبدعة مخلصة نقرأ فيها فحوى كتاب .

سابعاً :
المراجعة والنقد الذاتي والاستنصاح وطلب النقد من الأخوات. فالنقد غُنم للداعية لا غُرم عليها ، وهو حق لها فينبغي عليها ألا تتخلى عنه .
وليس ثمة أحد منا فوق أن يُنتَقَد ، أو أقلّ من أن يَنتقِد. . والصغيرة والغلام يردّان بالحق على شيخ الإسلام !
إنّ الإمكان الحضاري الذي تمنحنا إياه القيمُ المعصومة في الكتاب والسنة والسيرة ليس ببعيد إذا أردناه وسعينا إليه . وإن الارتقاء بالأمة لن يحقّقه إلا "أولو الألباب"من المؤمنين والمؤمنات الذين مزجوا الإخلاص بالصواب، والذين باعوا أعمارهم وطاقاتهم لله تعالى فربحوا مرتين ، إذ البضاعة منه والثمن. (( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ )) [سورة التوبة (111) ]
.
يقول الجيلاني : " دين محمد تنهار جدرانُه ؟! هذا أمر لن يَتمّ ..تعالوْا يا أهل الأرض نشيد ما تهدّم .. يا شمس ويا قمر ويا نجوم تعالَوا .. ".
اللهم هبْ عوامنا العلم.. وهبْ علماءنا العمل .. وهب عاملينا الإخلاص .. وهب مخلصينا السداد والتميز في النجاح ..
وفي كل آخر يحسُن الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على خاتم المرسلين ..






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 08 - 02 - 11 الساعة 04:08 PM سبب آخر: تشكيل الايات, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 77 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي تقويم ذاتي لزوجة الداعية

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 08:36 PM ]






تقويم ذاتي لزوجة الداعية



[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) ] الحشر.

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، أما بعد :

أخواتنا الكريمات !

فيسرنا أن نلتقي بكن عبر هذا التقويم الذاتي الذي نرغب فيه من كلِّ أخت أن تُجيب عليه بصدق مع نفسها ، ثم ترى مواطن الخلل في سيرها إلى الله تعالى ، لتقوم بإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل أن تقدم على الله تعالى في يومٍ لا تخفى فيه خافية .

ولقد طرحنا عليكن هذه الأسئلة لعلمنا الأكيد بأن زوجة الداعي إلى الله تعالى هي كذلك داعية بسلوكها القويم ومنهجها المستقيم ، وإن الناس عندما يسمعوا من الداعية قوله ، فإنهم يلتفتون بعد ذلك إلى فعله ، وخصوصًا مع أهل بيته ، فإن رأوا أهله مستمسكون بما يقول ، ملتزمون بما يأمر ، كان لقوله في قلوبهم أثر ولدعوته قبول ، وإن كانت الثانية زهدوا فيه وفي علمه ، وقالوا لو كان فيه خيرًا لرأيناه على أهل بيته فهم أقرب الناس منه وأحق الخلق به ، فلا تكوني قاطعة طريق على زوجك ، بارك الله فيك ، ونفع بك .



* طريقة التقويم الذاتي :
ـ إقرائي كلَّ سؤال على حدة ، ثم أجيبي عليه [ بنعم ] أو [ لا ] ثم انظري للإجابة الصحيحة التي ينبغي أن تكون ، وصححي المسار إلى العزيز الغفار قبل الوقوف بين يديه في يوم الحسرة ، فأنت ـ يا أختاه ـ محتاجة إلى محاسبة النفس بصدق وتصحيح ما يمكن تصحيحه قبل فوات الأوان ، والورود على يوم لا عذر فيه لمفرط ، ولا حجة فيه لمقصر !



* مع زوجك الداعية
الإجابة حسب الواقع بصدق الإجابة الصحيحة

1 ـ هل أنت فخورة به ؟ [ نعم ]

2 ـ هل أنت عونًا له في طريق دعوته ؟ [ نعم ]

3 ـ هل تدعين له بالقبول والتوفيق في دعوته ؟ [ نعم ]

4 ـ هل تسترين عيوبه وتظهرين صورته الحسنة للناس حتى يقبلوا دعوته ؟ [ نعم ]

5 ـ هل تثبطينه عن البذل من ماله في المجالات الدعوية ؟ [لا ]

6 ـ هل تتنازلين عن بعض رغباتك من أجل دعوته ؟ [ نعم ]

7 ـ هل تصبرين على بعض تقصيره في البيت لكثرة انشغاله بالدعوة ؟ [ نعم ]

8 ـ هل تغضبين لكثرة قراءته في الكتب عند وجوده في البيت ؟ [ لا ]

9 ـ هل تكثرين اللوم عليه والتأنيب له والعتاب على تأخره ؟ [لا ]

10 ـ هل تقومين بمتابعة شئون الأبناء عند تغيبه عن البيت ؟ [ نعم]

11 ـ هل تعظينه إذا رأيت تقصيرًا منه في حق الله ؟ [نعم ]

12 ـ هل تذكرينه بمواعيده الدعوية التي نسيها ؟ [نعم ]

13 ـ هل تهتمين بمظهره الخارجي كداعية ؟ [ نعم]

14 ـ هل تساعدينه في تحضير الدروس والمواعظ والخطب ؟ [نعم ]

15 ـ هل تكثرين عليه الطلبات المنزلية ؟ [ لا]

16 ـ هل تهيئين له الجو المناسب في البيت للقيام بواجباته الدعوية ؟ [نعم ]

17 ـ هل تذكيرنه بوجوب موافقة القول للعمل ؟ [نعم ]

18 ـ هل ترغبينه في الدعوة إلى الله تعالى إذا رأيت منه فتورًا ؟ [نعم ]

* مع النفس وتربيتها على العبادة

19 ـ هل تكفلين يتيمًا ؟ [نعم ]

20 ـ هل تطعمين المساكين وتعولين الأسر الفقيرة ؟ [نعم ]

21 ـ هل أنت راضية بما قسم الله لك من رزق ؟ [نعم ]

22 ـ هل تحسدين أحدًا على نعمة أكرمه الله بها ؟ [لا ]

23 ـ أنت كثيرة الخروج من البيت ؟ [ لا]

24 ـ هل تتصدقين بصفة مستمرة ؟ [نعم ]

25 ـ هل لك ورد من القرآن في كل يوم ؟ [نعم ]

26 ـ هل تقومين بحفظ جديد لشيء من القرآن الكريم ؟ [ نعم]

27 ـ هل تصلين ركعتي الضحى ؟ [نعم ]

28 ـ هل تصلين سنة الوتر ؟ [نعم ]

29 ـ هل تحافظين على السنن الرواتب ؟ [ نعم ]

30 ـ هل تصومين يومي الإثنين والخميس ؟ [نعم ]

31 ـ هل تصومين ثلاثة أيام من كل شهر ؟ [ نعم]

32 ـ هل تذكرين أذكار الصباح والمساء بإنتظام ؟ [نعم ]

33 ـ هل تقرأين الكتب الإسلامية ؟ [نعم ]

34 ـ هل تكثرين من سماع الأناشيد الإسلامية ؟ [لا ]

35 ـ هل تطالعين المجلات الإسلامية ؟ [ نعم]

36 ـ هل تسمعين أشرطة المشايخ بصفة مستمرة ؟ [نعم ]

37 ـ هل تتابعين الجرائد اليومية ؟ [لا ]

38 ـ هل تنظرين للمسلسلات اليومية ؟ [لا ]

39 ـ هل تسمعين الأغاني والموسقى ؟ [لا ]

40 ـ هل تنامين عن الصلوات المفروضات ؟ [لا ]

41 ـ هل تؤخرين الصلاة عن وقتها ؟ [لا ]

42 ـ هل تخشعين في الصلاة ؟ [نعم ]

43 ـ هل تطيلين الحديث بالهاتف مع الصديقات ؟ [لا ]

44 ـ هل تذكرين الله تعالى كثيرًا ؟ [نعم ]

45 ـ هل تضيعين الوقت بالنوم كثيرًا ؟ [لا ]

46 ـ هل تحضرين المحاضرات ؟ [نعم ]

47 ـ هل تشاركين في تحفيظ نسائي ؟ [نعم ]

48 ـ هل تنظرين في المجلات السيئة ؟ [ لا]

49 ـ هل تركبين مع السائق لوحدك أو مع طفل صغير ؟ [لا ]

50 ـ هل تغتابين المسلمين ؟ [ لا]

51 ـ هل تقومين بنقل الكلام بين الناس بقصد أو بدون قصد ؟ [لا ]

52 ـ هل تكثرين الكلام بدون فائدة ؟ [لا ]

53 ـ هل تحافظين على الوقت ؟ [ نعم]

54 ـ هل تسخرين من المسلمين ؟ [لا ]

55 ـ هل ترحمين الخادمات في العمل ؟ [نعم ]

56 ـ هل تلحين على الزوج في السفر للخارج في الإجازة ؟ [ لا]

57 ـ هل تطالبين زوجك بالأكل في المطاعم العائلية ؟ [لا ]

58 ـ هل تشعرين بقسوة في قلبك ؟ [ لا]

59 ـ هل ترائين ببعض أعمالك الصالحة الخلق ؟ [لا ]

60 ـ هل تبكين كثيرًا من خشية الله ؟ [نعم ]

61 ـ هل تذكرين الموت دائمًا ؟ [نعم ]

* الدعوة إلى الله تعالى وإنكار المنكر

62 ـ هل تلقين الدروس والمواعظ في مجالس النساء ؟ [نعم ]

63 ـ هل تمارسين الدعوة إلى الله تعالى مع أقاربك وجيرانك وصديقاتك ؟ [ نعم]

64 ـ هل تستغلين المناسبات الاجتماعية في نشر الخير فيها ؟ [ نعم]

65 ـ هل تطهرين البيت من المنكرات ؟ [ نعم]

66 ـ هل مجالسك عامرة بالخير والذكر ؟ [نعم ]

67 ـ هل تحملين هم الأمة المسلمة ؟ [نعم ]

68 ـ هل تربيتك لأبنائك تربية صالحة ؟ [نعم ]

69 ـ هل تتساهلين مع أبنائك في أمر المنكرات ؟ [لا ]

70 ـ هل أنت حريصة أن تكوني داعية ؟ [نعم ]

71 ـ هل تنكرين المنكر ؟ [نعم ]

72 ـ هل تحضرين المناسبات التي يوجد بها محرمات ؟ [لا ]

73 ـ إذا حصل هذا فهل تنكرين ؟ [نعم ]

74 ـ أم تخرجين ؟ [نعم ]

75 ـ أم تصمتين ؟ [لا ]

76 ـ أم تشاركين ؟ [ لا]

77 ـ هل تدافعين عن الملتزمين عند الطاعنين فيهم ؟ [نعم ]

78 ـ هل تتابعين سلوك الأبناء ؟ [نعم ]

79 ـ هل تهتمين بصديقات البنات ؟ [ نعم]

80 ـ هل توزعين الكتب والأشرطة والمطويات على النساء ؟ [نعم ]

81 ـ هل تنبهين الزوج على بعض المنكرات لدى مجتمع النساء ؟ [ نعم]

* الحجاب واللباس

82 ـ هل أنت ملتزمة بالحجاب الشرعي عند خروجك من البيت ؟ [نعم ]

83 ـ هل تلبسين في الزيجات ملابس مظهرة للصدر والكتفين والساقين ؟[لا ]

84 ـ هل تنتعلين الكعب العالي ؟ [لا ]

85 ـ هل ترتدين البنطلون أمام النساء ؟ [لا ]

86 ـ هل تطيلين أظافرك ؟ [لا ]

87 ـ هل تأخذين من شعر الجفون ؟ [لا ]

88 ـ هل تقصين الشعر على الموضة ؟ [لا ]

89 ـ هل تلبسين القصير ـ تحت العباءة ـ عند خروجك من البيت ؟ [ لا]

90 ـ هل عباءتك مطرزة ؟ [لا ]

91 ـ هل ترتدين العباءة فوق الكتفين ؟ [لا ]

92 ـ هل تبالغين في الزينة ؟ [لا ]

93 ـ هل تفصلين الثياب الغالية كأقرانك من النساء ؟ [لا ]

94 ـ هل تلبسين الثياب التي بها الصور ؟ [لا ]

95 ـ هل تلبسين الثياب الضيقة التي تحدد معالم الجسم ؟ [لا ]

96 ـ هل تتزينين بالحلي الذي به مجسمات لذوات الأرواح ؟ [لا ]

97 ـ هل ترتدين النقاب ؟ [لا ]

98 ـ هل تلبسين الجوارب والقفازات عند الخروج من البيت ؟ [نعم ]

99 ـ هل تتطيبين عند خروجك من البيت ؟ [لا ]

100 ـ هل تلبسين الثياب الشفافة التي تصف بعض أجزاء الجسم ؟ [لا ]




وبعد هذه الأسئلة ، نرغب منك أن تضعي خطة محكمة في تغيير ما يلزم الأهم فالمهم ، ولا تؤجلي أو تسوفي ، فللموت فجأة تعقبها فجعة لا تحتمل ، وسؤال عن كل كبير وصغير يوم تقفين ـ وحيدة فريدة ـ بين يدي العظيم الكبير .
قال تعالى :{ وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24) }

وقال سبحانه :{ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) } الحجر.

فأعدي للسؤال جوابًا ، وللجواب صوابًا ، فإن السائل خبير ، والناقد بصير ، وهو بكل شيء عليم ، وعلى كل شيء قدير







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 08 - 02 - 11 الساعة 08:33 PM سبب آخر: تشكيل الايات, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 78 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي المــرأة الإيجـابيـة

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 08:45 PM ]




المــرأة الإيجـابيـة

لماذا الحديث عن المرأة الإيجابية؟..

1- لأن المرأة طاقة عظيمة، وقوة كبيرة في الخير أو في الشر.. إن استغلت في الخير أصبحت محضناً يربي الأجيال ويخرّج الأبطال، فهي مدرسة إيمانية كما قال حافظ:
الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعباً طيب الأعراق

فهي مدرسة إن أُعدت لمهمتها..
وإن أهملت إلى تيارات الفساد أصبحت معول هدم للأمة وباب فتنةٍ كبرى ومصيبةٍ عظمى.. لقد زالت – يوم أن فسدت المرأة – حضارات كانت في يوم من الأيام مكينة، ولها في الحضارة المادية مكانة رفيعة.. ففسدت المرأة فخرّ عليهم السقف من فوقهم.. ونحن نرى اليوم الحضارة الغربية وأثر المرأة في فسادها وترنحها..
[ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء]


الراوي: أسامة بن زيد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5096
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]





2- حاجة الأمة إلى جهود نسائها.. وتكاتفها مع الرجال لتكوين الأمة المسلمة القوية.. والنساء شقائق للرجال" و ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ التوبة 71.

" فللنساء دور في بناء المجتمع والأسرة لابد من تفعيله.
. ليس دور المرأة مقتصراً على الإرضاع والطبخ.. بل هناك دور أهم من ذلك وأعظم وهو تربية النشء ونشر الخير والمشاركة في بناء الأسرة المسلمة المتكاملة..



وأما ماذا نقصد بالمرأة الإيجابية..
فهي المرأةُ ذات الشخصية المسلمة، الحقُ غايتها والقرآنُ والسنةُ منهجُ حياتها، بهما تقتدي وعلى أثرهما تقتفي..
هذا هو التعريف المختصر للمرأة الإيجابية التي نريد أن نتحدث عن سماتها وصفاتها.. وإليكم بعض التفصيل لهذا الإجمال".



صور من إيجابية المرأة
المرأة الإيجابية طالبة للعلم حريصة عليه.. ذلك لأنها تعلم أنه حياة القلوب، ونور البصائر وشفاء الصدور، ورياض العقول، وهو الميزان الذي توزن به الأقوالُ والأعمالُ والأحوال، وهو الحاكم المفرّق بين الغيّ والرشاد، والهدى والضلال به يُعرف الله ويُعبد, ويُذكر ويوحّد، ويحمد ويمجد.. به تعرف الشرائع والأحكام، ويتميز الحلال عن الحرام،.. وهو إمام والعمل مأموم، وهو قائد، والعمل تابع..
مذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد، وطلبه قربه، وبذله صدقه،
فالمرأة الإيجابية حريصةٌ على طلب العلم مجاهدةٌ في الحصول عليه والزيادة منه تدعو بما أمر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ طه 114.
تقتدي بأخواتها المؤمنات اللاتي قلن "يا رسول الله، قد غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً من نفسك" فوعدهن يوماً، فلَقِيَهُنَّ فيه ووعظهن وأمرهن.. والحديث في صحيح الإمام البخاري رحمه الله.. فلم يكتفين بالمجالس العامة التي كن يشتركن فيها مع الرجال كحضور الصلوات والجمع والجماعات في الأعياد ونحوها بل أردن أن يخصص لهن مجلساً.

والمرأة الإيجابية ذات لسان سؤول لا يمنعها حياؤها عن تعلم شيء تجهله
، وقد أثنت عائشة رضي الله عنها على نساء الأنصار، أنهن لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، فطالما سألن عن الجنابة والاحتلام والاغتسال والحيض والاستحاضة.. ولولا خشية الإطالة لأوردت الأحاديث وسؤالاتهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمورهن الخاصة والعامة.




وهذه عائشة رضي الله عنها كانت تراجع النبي صلى الله عليه وسلم في أمور لم تعرفها.. قال ابن أبي مليكة إن عائشة كانت لا تسمعُ شيئاً لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه،


المرأة الإيجابية متميزة في هذا المجال في صور شتى:
-
فهي مشاركة فاعلة في الدور لحفظ كتاب الله وتعلمه و [خيركم من تعلم القرآن وعلمه]
الراوي: عثمان بن عفان المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1452
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].




- ومنها أنها تسمع الأشرطة للمحاضرات النافعة.
-
ومنها أنها تقرأ الكتب الشرعية تزداد في دينها بصيرةً.
-
ومنها متابعتها للدروس العلمية ولمجالس العلماء.. سواء في الحضور المباشر أو عن طريق وسائل الإعلام.. كإذاعة القرآن الكريم فيها من الدروس العلمية ما لو تابعته المرأة.. لارتقت إلى مستوً رفيع من العلم بالأحكام الشرعية والأمور الدينية.



أيتها الأخوات:
إن كتب التراجم والتأريخ قد حفظت لنا أخبار كثير من النساء الإيجابيات في مجال العلم، واللاتي أذهب الله عنهن غشاوة الجهل، وحباهن نور العلم والفهم، فتفتحت بصائرهن، وتخرّج في مدارسهن كبار علماء الدنيا.
ومن هؤلاء: معلمة أمير الحفاظ: الحافظ ابن حجر رحمه الله كان إذا ذكر أخته ستّ الركب -اسمُها ستُ الركب- قال: هي أمي بعد أمي.. فقد ربته وحدبت عليه وعلمته..
كما أن الحافظ بن حجر قد تعلم على جماعةٍ من النساء يشار إليهن بالبنان في العلم حتى إن الحافظ رحمه الله قد قرأ على نيف وخمسين امرأة.. كلهن شيوخه في العلم.. فمنهن: فاطمة الدمشقية أم الحسن.. وكذلك في مشايخه فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية أم يوسف, قال ابن حجر رحمه الله: ونعم الشيخة كانت.. وكذلك خديجة بنت إبراهيم وسارة بنت تقي الدين علي السبكي.
وأكثر من الحافظ ابن حجر شيوخاً من النساء الحافظ بن عساكر رحمه الله.. فقد ذكر شيوخه من النساء فكنّ بضعاً وثمانين شيخة.. و ست الركب بالمناسبة ماتت ولم تبلغ الثامنة والعشرين من عمرها.. ولكن الإيجابية ترفع صاحبها وتعلي منزلته في الدنيا والآخرة. ويكفيها فخراً أن من تلاميذها الحافظ ابن حجر رحمه الله..



المرأة الإيجابية والدعوة إلى الخير..
المرأة الإيجابية تدرك أن العمل لهذا الدين مسئولية الجميع ذكرهم وأنثاهم ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ التوبة 71.
فلم يخص الحق عز وجل واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الرجال دون النساء. وهذا ما تدركه المرأة الإيجابية, ولذلك فهي تستشعر مسئولياتها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير.. سواء في محيط بيتها أو خارجه.
فقد روى الإمام ابن كثير ردّ المرأة على عمر في المسجد في قضية المهور، ورجوعه إلى رأيها علناً.. وقوله: "أصابت امرأة وأخطأ عمر" رضي الله عنه.. قال الإمام ابن كثير إسنادها جيد..
ومراجعة عائشة للكثير من الصحابة في فتاويهم واجتهاداتهم واستدراكها على بعضهم هو من الدعوة التي كانت تقوم بها النساء..
وأبواب الدعوة إلى الخير عند المرأة الإيجابية كثيرة يحثها إليها قول الخالق عز وجل: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ فصلت 33.





بيد أننا نذكر ببعض مجالات الدعوة:
1-
العناية بدعوة زوجها وأولادها إلى الخير، وسعيها لتطهير بيتها من المنكرات وإشاعة الفضائل والمكرمات.. وقد كانت بعض نساء السلف يقلن لأزواجهن [اتقوا الله فينا ولا تطعمونا الحرام، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار].
2-
ومن مجالات الدعوة أيضاً: الدعوة في أوساط النساء سواء في مجالسهن أو في المدارس والجامعات.. تنشر الخير عبر الكلمة الطيبة والقدوة الصالحة والشريط النافع والنشرة المفيدة..
3-
المشاركة في المحاضن التربوية والمدارس الإيمانية كدور تحفيظ القرآن واللجان النسائية للمؤسسات الخيرية كالندوة العالمية وندوة الإغاثة.
4-
الكتابة في المجلات والصحف.
5-
متابعة قضايا الأمة وتقديم ما تستطيعه للمجاهدين وربط أخواتها النساء بهذه القضايا وإشعارهن بأن لهن دوراً لابد من القيام به لنصرة الإسلام في أي مكان في العالم.. فإذا سقط وجوب الجهاد القتالي على المرأة فإن الجهاد المالي قد لا يسقط إن كانت من أهل المال أو تستطيع أن تنصر إخوانها بالمال كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله..

فالمرأة الإيجابية لا تراها إلا تربي طفلاً
أو توجه زوجاً
أو تدعو رباً
أو تنشر خيراً
أو تبذل مالاً
أو تقدم عوناً

المرأة الإيجابية ملتزمة بشرع الله.. فهو نهج حياتها..
امرأة مؤمنة.. وصلت بحبل الله عروتها، وأضاءت بنوره خطوتها، وعمرت بحبه قلبها.. ورطّبت بذكره لسانها، وشغلت بطاعته جوارحها.. فهي بالله ولله ومن الله وإلى الله.. بالله اعتصامها، ولله قيامها، ومن الله استمدادها، وإلى الله فرارها، وعلى ضوء كتابة وسنة رسوله حركتها وسكونها.. تحب في الله، وتبغض في الله، وتصل في الله، وتقطع في الله، وتعطي لله وتمنع لله.. فالله مبدؤها، والله غايتها..
﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {162} لاَ شَرِيكَ لَهُ﴾ الانعام 162.163.

فالمرأة الإيجابية امرأة موّحدة
.. توحيدُ الخالق يسري في كيانها، فهي تؤمن به، وتتوكل عليه، وتثق به وتتجه إليه في سرائها وضرائها.. إذا مسها خيرٌ شكرت ولربها حمدت.. وإذا أصابتها ضراء صبرت وتقرّبت إلى خالقها وتذللت.. وراجعت نفسها واستغفرت، لأنها تقرأ قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ الشورى 30.
ولقد كانت بعض النساء المؤمنات من خير القرون إذا أصابها صُداعٌ وضعت يدها على رأسها وقالت: ذلك بما كسبت يداي وما يعفو عنه ربي أكثر..

والمرأة الإيجابية: امرأة مستسلمةٌ لله.. طائعة له.. راضية بشرعه.. لا تبتغي غير الإسلام ديناً، ولا ترتضي بغيره منهجاً.. وكيف لا ترضاه وقد رضيه اللهُ لها وأتم نعمته به عليها.. ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ المائدة 3.
فهي ملتزمة به.. في أعمالها وأقوالها.. وهديها ولباسها.. فليس بينها وبين ما تعتقده تناقض وانفصام..
هي مسلمة في بيتها ودارها.. مع زوجها وأبنائها.. في مدرستها أو وظيفتها وفي جميع أحوالها.. ملتزمة بأوامر ربها مستسلمة لما قضاه محبةٌ لما ارتضاه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ الاحزاب 36.

إن إيجابية المرأة المسلمة تعني المبادرة إلى التطبيق
، والمسارعة في الاستجابة دون تلكؤٍ أو تأخير مهما خالف الأمر رغباتها وأهوائها وما اعتادت عليه.
تروي لنا عائشة رضي الله عنها كيف استقبل نساء المهاجرين والأنصار أمر الله لهنَّ بالحجاب والذي يتعلق بتغيير شيء هام في حياة المرأة درجن عليه في الجاهلية وفي بداية الإسلام أيضاً.
عن أم سلمة قال : لما نزلت { يدنين عليهن من جلابيبهن } خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية
الراوي: أم سلمة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4101
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.



هذا هو الموقف من أمر طالما اعتدن عليه.. المسارعة إلى التنفيذ.. بفعل ما أمر واجتناب ما نهى بلا تردد، ولا توقف ولا انتظار, لم ينتظرن يوماً أو يومين أو أكثر حتى يشترين أو يخِطْنَ أكسية جديدة تلائم غطاء الرؤوس بل سارعن إلى الالتزام.. بأي كساء وجد.. وأي لون تيسر ما دام فيه طاعة الله والتزامٌ بأمره.. فإن لم يوجد الكساء شققن مروطهن وشددنها على رؤوسهن، غير مباليات بمظهرهن الذي يبدو كأن على رؤوس الغربان – كما وصفت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها..
ما أشد حاجتنا لمثل هذه المبادرات في الحجاب، في الأغاني، في النظر إلى المجلات الهابطة التي أفسدت الكثير من بناتنا وفتياتنا.

المرأة الإيجابية.. ترفض التبعية
، والتقليد للأفكار والمتعلقات الغربية إذا كانت مخالفة لهدي الإسلام..
ترفض التقليد والتبعية لأنها تستظل تحت شجرة مباركة وارفةٍ ظلالها وطيبٍ ثمرها.. ﴿لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ﴾ النور 35.
وتحذر من الانحدار في مستنقع التقليد الأعمى والتشبه بأهل الزيغ والهوى..
قائلة ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من تشبه بقوم فهو منهم]
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4031
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

.
قدوتها عائشة وفاطمة.. وليست فنانة ولا مطربة..
فهي متميزة في شخصيتها كتميز دينها الذي تنتمي إليه وتؤمن به بل وكتميز الأمة التي هي فرد منها ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ﴾ البقرة 143.
وهي تسأل الله عز وجل أن يجعلها على هذا الصراط المتميز الذي هداها الله إليه ﴿اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ‏﴾ الفاتحة.
وهم اليهود ومن أقتفى أثرهم، ﴿وَلاَ الضَّالِّينَ
وهم النصارى ومن اتبع سبيلهم في الضلال.
وهي مع تميزها واستقلاليتها لا تعبأ باستهزاء المستهزئين من المضيعات لدينهن وضعيفات الإيمان والدين.. ثابتة على دينها رغم المعوقات والمخذلات ترجو رضى خالق الأرض والسموات.. همها رضى الله..
ولتتذكر أن الاستهزاء بأهل الأيمان قديمٌ ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ {29} وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ {30} وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ {31} وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاء لَضَالُّونَ {32} وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ..﴾ المطففين.
فلا تبالي المرأة المسلمة باستهزاء السفهاء بها ما دامت طائعةً لربها ملتزمة بشرعه..

المرأة الإيجابية.. ابنة وقتها
لها في كل وقت وظيفة ومن كل خير سهمٌ وغنيمة..
تعرف أهمية وقتها، وتدرك مسئولياتها عن عمرها، وأنها مسئولة محاسبة عن أيام حياتها

ولذلك فالإيجابية تستغل وقتها بما يقربها إلى خالقها، وتوظف طاقاتها في خدمة دينها ودعوتها..
لا تسرف في إضاعة الوقت في فنون الرشاقة والماكياج.. وتحذر من مزهقات الأوقات، ومضيعات الساعات.. مثل:
-
مجالس الغفلة والتي يكثر فيها القيل والقال بدون فائدةٍ تذكر.
-
المكالمات الهاتفية التي تطول في لغوٍ يضيع ساعات النهار والليل.
-
الإسراف في الديكورات وفنون الطبخ والموضات..
-
التجول في الأسواق من غير حاجة..
-
الجلوس إلى التلفاز ومتابعة المسلسلات ونحوها.. فهي بالإضافة إلى ما فيها من محرمات كالموسيقى ونحوها فكذلك فيها ضياع للوقت.

أيتها الأخوات:
إن النبي صلى الله عليه وسلم قد لفت نظر أم المؤمنين جويرية رضي الله عنها في أهمية استثمار الوقت حتى ولو كان في طاعة باستبدالها بطاعة أعظم منها.
عن جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بُكرةً حين صلى الصبح وهي في مسجدها.. ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: [ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟!] قالت: نعم.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: [لقد قلت بعدك أربع كلمات (ثلاث مرات) لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن. . سبحانه الله وبحمده عدد خلقه و رضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته..]



الراوي: جويرية بنت الحارث المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2726
خلاصة حكم المحدث: صحيح





بضع كلمات تساوي أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح.. إنا والله فرص.. كم تغيب عنا.. وكم نحن مقصرون في استغلالها..

واستثمار الوقت له صوره الكثيرة.

- الاستثمار بأداء الفرائض وهو من أجلّ ما يستثمر به الوقت، ومن أحب الأعمال إلى الله..
-
ثم الإكثار من النوافل.
-
المحافظة على الأوراد.
-
الاستثمار الخدمي وتقديم الخدمة لأفراد الأسرة مثل القيام بحق الأهل سواء الأم أم الزوج أو الإخوة والأخوات.


الاستثمار الدعوي:
-
نشر الخير بين أفراد الأسرة أو المجتمع.
-
المشاركة في دور الذكر والمناشط الدعوية.
-
عمل المسابقات والمطويات..
-
عمل الأسواق الخيرية واستغلال مهارة الطبخ والخياطة ونحوها من المهارات النسائية في مناصرة الدعوة وقد كانت زينب تصنع بيدها وتبيع ثم تتصدق..
-
مساعدة الدعاة في دعوتهم مثل جمع مادة لمحاضرة أو تحضير خطبة أو موعظة أو إسداء النصح له في قضايا الدعوة..
كانت أم سليم وعائشة تنقلان القُرب على متونهما ثم تفرغانها في أفواه الصحابة ثم ترجعان فتملآنها وهكذا.
وأم عطية رضي الله عنها تقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم وأصنع لهم الطعام
وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى

الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2323
خلاصة حكم المحدث: صحيح




الاستثمار العلمي والثقافي:
الاستثمار المنزلي: وهي عبادة جليلة..
كانت أسماء بنت أبي بكر تعلف فرس زوجها الزبير بن العوام رضي الله عنه وتكفيه مؤونته وتسوسه وتدق النوى.. وتعجن…

استثمار المواهب والطاقات:
خلق الله كل إنسان وعنده طاقة وموهبة وأودعه من الملكات والمقدرات الشيء الكثير لكن كثير من الناس من يموت ولم يستغل جلّ هذه الطاقات والمواهب.. أو استغلها في غير طاعة..
أم عطية – وصفية طباخات ماهرات..
زينب بنت جحش في الخياطة والخرز.
عائشة في طلب العلم والفتوى..

المرأة الإيجابية.. لها دور في محاربة أعداء الإسلام وفضح مخططاتهم..
تدرك مخططات أعدائها، فلا تنخدع بالأفكار العلمانية المنحرفة، ولا تنطلي عليها ضلالاتهم المزخرفة، ولا تتأثر بشبهاتهم، ولا تلتفت إلى باطلهم وافتراءاتهم ترفض الجاهلية مهما كان رداؤها ومن أي مكان كان مصدرها شرقية أم غربية..
- تحذرُ دعواتهم المضللة التي قلبوا فيها القيم و عكسوا المفاهيم وشوّهوا الحقائق.. كدعوى تحرير المرأة ومساواتها بالرجل.. ليصنعوا امرأةً مبتذلةً لشهواتهم وأهوائهم يحررونها من لباسها وعفتها ويتحررون هم من قيود العفة والأخلاق في الوصول إليها فتصبح بين أيديهم في نهارهم وليلهم.. جارية لعوب وغانية رخيصة في سوق الملذات ودور الأزياء..
ولما كانت الأسرة أكبر معقل تربوي حرصوا على تقويض أركانه بأنواع من المكر والخداع كطرحهم لمبدأ الندية وأن المرأة ندٌّ لزوجها ومناوئٌ له ومتصارعٌ معه..

هذا هو نظرهم.. أما نظرة المسلمة.. بل مبدأُ الإسلام فالمرأة شقيقةُ الرجل والعلاقة بينهم علاقة تكامل وتنسيق وتراحم وسكن.. [النساء شقائق الرجال].. و﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ البقرة 187.
بكل ما تعني كلمة اللباس في دلالاتها كالوقاية والحماية والستر واللطف والتجاور والحب والوئام.. هو رجل محتفظ برجولية وهي امرأة متميزة بأنوثتها.. هكذا المرأة الإيجابية ترى الأمور بوضوح تام لا غبش فيه ولا لبس..
- بل نرى المرأة الإيجابية ترصد هذه الدعوات الهدامة سواء كانت وافدة أم من بني جلدتها وممن يتكلمون بلسانها من بني قومها الحروف عربية وأفكارهم غربيةٌ أجنبيةٌ شيطانية.. تتصدى لهم بخنجر العلم والإيمان.. مقتدية بأخواتها اللاتي سبقنها بالإيمان ومنهن أم سليم كما روى الإمام مسلم عن أنس: أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجراً، فكان معها، فرآها أبو طلحة –زوجها– فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ما هذا الخنجر؟] قالت: اتخذته، إن دنا مني أحد المشركين بقرت به بطنه!! فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك..
قالت : يا رسول الله ! اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أم سليم ! إن الله قد كفى وأحسن ) .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1809
خلاصة حكم المحدث: صحيح

إنك مدعوة للمشاركة في الرصد و الذب عن بيضة الإسلام.. وقد عقد الإمام البخاري باباً في صحيحه في غزو النساء وقتالهن..

فنريد بعض أخواتنا اللاتي آتاهن الله قلماً أن يرصدن الأفكار العلمانية ويكتبن مفندات لتلك الأفكار ومحذرات من تلك الأخطار.
ومما هو مطلوب من المرأة.. أن تقاطع بضائع أعداء الله عز وجل لتضيق الحصار عليهم وحتى لا تكون عوناً لأعداء الله على أمتها فيستخدمون أموالنا في حربنا وقتلنا.. وأن تغرس كره اليهود في قلب أبنائها وكذلك من أعانهم وساعدهم..
إن الكثير من شركات الماكياج شركات يهودية تحتاج إلى مقاطعتها واستبدالها بشركات أخرى ليست معروفة بعدائها للإسلام والمسلمين..


عوائق الإيجابية وموهناتها:
1- الذنوب والمعاصي:
إن أثرها عظيم على الإنسان في حجبه عن المعالي، والقعود به عن الأعالي.. إنها مجلبةٌ لفتور الهمم ووهن العزائم.. بل صارفةٌ عن الخير صادةٌ عنه.
قال بعض السلف: (لا نعرف أحداً حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب).
فمن اشتغلت بأعراض الناس صُدّها عن الذكر والأوراد..
من اشتغلت بالغناء صدها عن التلذذ بكتاب الله والاستئناس به.

2- ضعف الثقة بالنفس..
"لا أستطيع" كلمة ترددها الكثيرات من النساء عندما تدعوها إلى المعالي إلى بذل الخير إلى أن يكون لها أثر في بيتها ومجتمعها.. "لا أستطيع"..
- إذا قيل لها احفظي كتاب الله قالت لا أستطيع..
- إذا قيل لها الق كلمة قالت لا أستطيع..
- إذا قيل لها اكتبي مقالاً قالت لا أستطيع..
لا تقول ذلك إلا من باب التهرب من المسئولية والركون إلى السكون والدعة.








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 01:02 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 79 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي المرأة الايجابية

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 08:48 PM ]


3- عدم الاهتمام بالعلم الشرعي..
أساس العمل العلم فهو قائده وكلما ضعف العلم خَمَل العمل.. وهناك بعض الأخوات لا تولي العلم الشرعي اهتمامها وتظن أنه حكراً على العلماء وهذه الشبهة وغيرُها جعلها تقع في بدع كثيرة في عباداتها..
فإذا صلت صلاة فيها العديد من الأخطاء والبدع في الأفعال والأقوال..
وإذا تكلمت وقعت في الكثير من المؤاخذات الشرعية.
وإذا وقعت في مشكلة لم تتصرف التصرف الذي يمليه عليها دينها وعقيدتها..
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ الزمر 9.
﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات﴾ المجادلة 11.


- عدم الاهتمام بتطوير المهارات..
هناك العديد من الأخوات عندهن مواهب وقدرات كبيرة لكنها غير مفعّلة نظراً لأنهن لم تتح لهن الفرصة لتطوير هذه المهارات مثل: الخياطة والتأليف والكتابة، وفن محادثة الناس وفن الديكور والطبخ..
بل حتى في العمل الإسلامي.. هناك ضعف في الإدارة ووضع الخطط عند الداعيات نظراً لعدم الاهتمام بتطوير الملكات في هذا الجانب.


- عوائق أسرية..
قد تواجه المرأة بعض المعوقات من داخل أسرتها فيسيطر عليها الإحباط واليأس.

6- الحياء..
الكثيرات لا نشك في حبهن لتقديم النفع للآخرين ولكنهن يحجمن عن ذلك بسبب الحياء..

7- الانشغال بالدنيا ومتاعها..
تعس عبد الخميلة أو الخميصة.. همها أن يكون فستانها من أجمل الفساتين وأن تجمع أكبر عدد من الحلي والنياشين..

8- الانفصام عن واقع الأمة..
إن التي لا تستشعر مصاب المسلمين في أصقاع العالم يضمحل في قلبها الشعور بالمسئولية تجاههم وتجاه الأمة جميعاً. "ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".


تنمية الإيجابية:
1- الاتصال بالله.. والاستمساك بعروته.. فهي القوة الدافعة لكل خير الصارفة عن كل شر..
2-
الاتصال بالوسط الإيماني..
كلما كانت المرأة في وسط نسائي صالح كان ذلك عوناً لها على زيادة الاندفاع إلى عمل الخير والصبر على المعوقات وقد قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ..﴾ العصر1,2.
﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى…﴾ المائدة 2.

﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي..﴾ طه 25:28.
3-
استشعار المسئولية..
- [كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.. الحديث]
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1829
خلاصة حكم المحدث: صحيح
.


- أنت مسئولة عن نفسك.. عن عمرك عن شبابك عن علمك عن مالك..
وما أُصبنا بالسلبية والدعة والسكون واللامبالاة إلا عندما قلّ الشعور بالمسئولية عن نعم الله.. ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيم﴾ التكاثر 8.
نعيم العقل، والبصر, والعيش الرغيد، والمسكن الآمن..

4-
البعد عن سفاسف الأمور.
كلما توسعت المرأة في المباحات ومتع الحياة ضعفت عن أداء الواجبات، وكلما ركنت إلى السفاسف والنزهات كلما قصرت في أداء الأمانات والواجبات بل وضيعت المسئوليات التي أنيطت بها..



الدعوة إلى الله جل وتعالى هي التطبيق السلوكي والواقع العملي لهذا الدين وإعمار الأرض به .

قال الله جل وتعالى : ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ..) آل عمران 104.
وبغض النظر عن معنى ( من ) هنا هل هي للبيان أو للتبعيض ، لكن تفيدنا هذه الآية على المعنيين أهمية الدعوة ، وأهمية وجود هذه الطائفة ( طائفة الخير الداعين إليه ) .

والناس في هذا الباب - أعني بابا الدعوة إلى الله - سواء ؛ في لزوم الإتيان به - ذكرا أو أنثى - كلٌّ على ما جبله الله عليه من الطاقة والفطرة ( فأتوا منه ما استطعتم )

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7288
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

.
ومن هذا الباب كان هذا الموضوع .
* لماذا المرأة ؟!

المرأة هي النصف الثاني من المجتمع - ولا يعارض في هذا من له عقل سليم -

بل هي غالب المجتمع - وخصوصاً في هذا الزمن - هذا من جانب .

وجانب آخر هو أن قضية الدعوة إلى الله تعالى - وخاصة في الوسط النسائي -

تعاني من ضعف في الطرح والاهتمام .

وجانب ثالث : هو أن المرأة أصبح لها وجود ملموس على هذه الشبكة - بغض النظر عن مدى أهمية وجودها من عدمه -

المقصود أنه أصبح لها تواجد على هذه الشبكة ، بل إن بعض الدراسات تفيد أن مستخدمي الإنتر نت من النساء يفوق عدد المستخدمين للانترنت من الرجال

هذه الإحصائية لو ثبتت فهي مؤشر إنذار للمؤسسات التربوية والدعوية في عدم إغفال هذه الطائفة المتكاثرة ..

وجانب رابع أننا صرنا وللأسف الشديد نشهد على هذه الشبكة جلد الفاجرات على فجورهن وفسقهن جلدا فاضحا بعيدا عن أقل درجات الحياء والعفة

وفي الجانب المقابل نجد الصالحات العفيفات الثقات اللاتي لهن تواجد في الساحة عاجزين عن العمل لا يحركن ساكناً ، ربما يكون هذا العجز سببه عدم وجود أهداف

أو عدم شعور بعظم مسئولية وأمانة تبليغ هذا الدين :: والرسول صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ أكثر ما يتعوذ من العجز والكسل لأنهما مفتاحا لكل شر !

من هنا وهناك كان لا بد من الاهتمام بقضية المرأة ( دعوياً وتربوياً ) من خلال هذه الشبكة .


* هذه الأفكار .!!

هذه الأفكار - جهد المقل - وهي أفكار من جهتين :

الأولى : هي أفكار تفيد النساء من جهة تربية أنفسهن وتزكيتها ، وتثقيفها . ولعلها تكون مقتضبه نوعاً ما !

الثانية : هي أفكار تفتح للمرأة آفاقاً للمشاركة في ميدان الدعوة وتبليغ هذا الدين - خصوصاً على هذه الشبكة - .


** أفكار للترقية والكمال .

هي أفكار تستفيد منها المرأة في تربية نفسها - على وجه العموم - الترقي بالنفس في درجات الكمال ،ومن المهم أن أشير اليها على عجالة قبل الشروع في صلب الموضوع .

هذه الأفكار بعضها ذاتي ( من خلال المرأة نفسها ) وبعضها خارجي ( من خلال المجتمع والمؤسسات التربوية ) :

من الذاتيه :

1 - إخلاص النية لله جل وتعالى : في كل شأن ، فالمرأة التي تدخل على هذه الشبكة - حتى تستفيد - لا بد لها من استحضار نية النفع والفائدة ، والحرص على تجديد هذه النية ومراجعتها حتى يكون دخول المرأة على هذه الشبكة له الأثر الواضح في التزكية على سلوك المرأة .

2 - الهدف ... نعم لا بد من تحديد الهدف ؛ والهدف الأسمى من أي عمل يقوم به ا لعبد هو هدف العبودية الذي به ينال رضا الله جل وتعالى .

لكن لا بد للمرأة من أهداف مرحلية أو سمها أهداف ( وسائل ) للهدف الأسمى .. فلا بد أن يكون للمرأة هدف من دخولها ، ، حتى لا يتشتت عليها جهدها ويضيع عليها وقتها في ضرب وخبط في أرجاء هذه الشبكة

كالعيس في البيداء يقتلها الظما .. ..!

وبتحديد الهدف يكون الانطلاق ... وحين يغيب الهدف يغيب الهمّ والحس الدعوي .

ليكن لكِ أيتها الغيورة هدف من دخولك : هدف دعوي ، تعليمي ، تثقيفي ... وبقدر سمو الأهداف بقدر ما تزكو النفس وتتهذب .

3- التنظيم ... تنظيم الوقت في الدخول لهذه الشبكة ، مع التوفيق بين المصالح الأخرى ، وأن تكون هذه الشبكة من جملة الإهتمامات لا أن تكون هي الإهتمام *

هذا التنظيم يفيد في تربية النفس من حيث إشعارها بأهمية هذا الزمن وأنه أنفاس لا تعود ، وأن التفريط فيه يفوت على العبد مصالح كثيرة :: إن كانت مصالح زوجية ، أو دراسية ، أو اجتماعية .. وقد تكون

مصالح شرعية واجبة .

هذه ثلاثة أفكار مهمة على الطريق أحسبها بمثابة قواعد الانطلاق والإبحار في هذه الشبكة الغور *.

4 - على المختصين والمهتمين تخصيص شبكات ومواقع ومنتديات تهتم بشئون المرأة ( دعويا ، ثقافيا ، اجتماعياً ، ما يخصها في ذاتها مما فُطرت عليه من حب الزينة والترفيه .. ) وفتح المجال لهن بالمشاركة .

5 - على المختصين من أهل التربية المساهمة في طرح البحوث والدراسات ( ميدانية كانت أو شرعية أو اجتماعية ..) التي تزيد من وعي المرأة وثقافتها .




للمرأة .. أفكار دعوية على الشبكة العنكبوتيه !!
هذه الأفكار قد تستفيد منها المرأة في سبيل المشاركة في ميدان الدعوة من خلال هذه الشبكة ... فمن هذه الأفكار :::

1 - الكتابة في المنتديات والشبكات الإسلامية ، مع الحرص على اختيار المنتدى المناسب - مناسب من خلال وضوح منهج المنتدى وهدفه ، ومن خلال القائمين عليه من يكونون ؟!-

حتى لا تعرض المرأة نفسها لشبهات أو متاهات ثقافية فكرية أو اجتماعية ، أو غير ذلك من الشوائب التي عجّت بها ساحة الانترنت .

2 - عمل ملفات ( ثقافية ، دعوية ، ترفيهية ، اجتماعية ) وذلك عن طريق الجمع من خلال المنتديات وما يكون على الشبكة مما يهم المرأة . أو عن طريق الجمع الشخصي والجهد الذاتي من خلال التنقيب بين بطون الكتب وفرائدها .

3 - تنزيل ملخصات أشرطة إسلامية أو كتباً إسلامية على الشبكة ، فالمرأة أكثر ما تكون في بيتها لا تخرج ، فلو انها استغلت فترة وجودها في بيتها بتلخيص بعض

الشرطة الإسلامية أو الكتب المهمة ، وتنزيل هذه الملخصات والكتب .

4 - رصد المشاكل النسائية مع البحث عن الحلول لها بسؤال المختصين والعلماء والدعاة والبحث في ذلك وعمل ذلك في ملفات نسائية .

5 - أن تستغل المرأة تخصصها في سبيل خدمة الدين ، وذلك بالمشاركات المتميزة في مجال تخصصها . وتطويع هذه التخصصات للعمل لهذا الدين .

إذ أن المشاركات الذاتيه أبلغ أثرا في نفس القارئ ، بمعنى حين تكون المشاركة مجرد نقل( قص + نسخ = لصق ! ) ، فإن ذلك قد يعطي القارئ نوعا من عدم الاهتمام بالمكتوب ، أما حين تكون المشاركة ذاتيه بمعنى أن تكون من بنيات الفكر ومن خلال اهتمام ذاتي وتخصص فإن هذا يعطي المقال احتراما وتقديرا لدى القارئ ، كما أن فيه صقلا للمواهب وإخراجاً للمكنون .

6 - عمل مجلة نسائية مقروءة على الشبكة توضع في المنتدى .

7 - التعقيبات والردود على الأطروحات ، إذ ينبغي أن يكون الرد لا لمجرد الرد ، وإنما يكون ردّا يخدم الفكرة المطروحة من خلال إثراءها لا إطراءها فحسب ! ، أو من خلال نقدها نقدا صحيحا بنّاء .

8 - من خلال برنامج المحادثة الصوتية ( بال تك ) تستطيع المرأة ايضا أن تبلغ الرسالة المؤتمنة عليها ، وهاكنّ بعض هذه الأفكار :

أ - المشاركة المسجلة ، والحرص على أن تكون المادة المسجلة غير مكرورة أو تكون مادة صوتية جديدة ، أو تكون مادة صوتيه ذات هدف تريد أن توصله المشاركة للحضور .

بعيداً عن الاختيارات العشوائية للمادة المسجلة .. !

أقول أن المرأة - وحتى الرجل - يستطيع أن يوصل فكرة ما من خلال تجميع بعض المواد المسجلة التي تعرض لهذه الفكرة مرتبة في الطرح مميزة في الطرح . مثال :

الفكرة : تحبيب القراءة عند الآخرين .

هذه فكرة تعدّ لها المرأة اعدادا مميزا من خلال جمع بعض المواد الصوتية التي تعالج هذه الفكرة من خلال الأسباب والعوائق والمظاهر والوسائل والحلول .. على أن يًراعى في طرح المادة المسجلة اختلاف الأصوات ، بمعنى أن لا تختار شريط واحد مثلا يعالج هذه الفكرة ، بل تقوم بتجميع أكثر من مادة صوتيه ترتبها ترتيبا منطقيا لتخرج بفكرة متكاملة وبأسلوب مميز تتخله الفائدة والمعلومة والطرفه .

ليس شرطاً أن تعرض كل ما جمّعته من خلال مشاركة واحدة بل تقسّم المشاركة على حلقات في نفس اليوم أن كان يحتمل .

هذا الأسلوب يفيد المرأة شخصيا في الجد والاهتمام في البحث والتحصيل ، ومن ثم يفيد الآخرين بفائدة ماتعه جداً .

ب - احتواء النساء الجدد الداخلات للغرفة بمراسلتهن عبر الخاص ، ودعوتهن وعرض الحق عليهن بالأسلوب الأمثل ، وأن لا نكتفي بالإنكفاء والإنغلاق على أنفسنا أو على مجموعة معينة فحسب

فإن الدعوة عن طريق هذا البرنامج هيمن باب البلاغ العام الذي ينبغي أن يكون لكل طبقات الناس وفئاتهم .

أما قضية التخصص أو الاختصاص - أعني الانزواء بمجموعه معينه فقط والاكتفاء بها -فإن هذا البرنامج لا يخدم ذلك ، وليس ذلك بحكمة ، وإنما أقول ولا أزال أقول أن الدعوة إلى الله من خلال هذا البرنامج إنما هي من باب البلاغ العام لا من باب الدعوة الخاصة .

فاحتواء الجددمن الداخلات للغرف الاسلامية واحتوائهن للغرف النسائية الخاصة مطلب مهم - على أن يكون الأمر بنوع من الحرص والدقة - .

ج - المراسلات عبر الخاص ( المراسلات النسائية ) بعضالاخوة يحلوله أن يسميها ( الاستراحات البالتوكية ) .. هذه الرسائل التي تحوي كلمات قليلات لكنها ذات أهداف ، ولنركز في كونها ذات أهداف

بمعنى أن لا تكون رسائل عشوائية فقط بل رسائل لها أهداف مرحلية تحقق فكرة ما .

بمعنى أن تحرص المرأة أنيكون عندها قائمة من أسماء النساء اللاتي يدخلن إلى البال تك - اياً كانت هذه المرأة - وعلى هذه الداعية أن تقوم بتصنيف هذه القائمة إلى ( ملتزمة غير ملتزمة ) - تعرف هذا من خلال الحوار معها

ومن خلال هذه الحورات تستطيع أن تحدد الداعيه الفكرة التي تريد أن تحققها في مجموعة ما .. عندها تكون رسائلها الخاصة ( الاستراحات ) مركّزة حول خدمة هذه الفكرة وهذا الهدف ، وهكذا لا تزال هذه المرأة الداعية في اجتذاب

أكبر عدد ممكن منالنساء في قائمتها وتصنيفهم على ما وضح ،- ومقصد التصنيف هو تحديد الهدف - ..مع مراعاة أن هذه الرسائل للنساء .. بمعنى أن لا تراسل الرجالبهذه الاستراحات ، وأن تقتصر في رسائلها هذهعلى الجانب النسائي المتواجد بكثرة .

د - استغلال الفترات غير النشطة في أوقات المشاركات المفتوحه لوضع ما يفيد الزوار من خلال طا أشرت إليه في الفكرة ( أ ) .

هـ - التخصص في النقل المباشر خطبة الحرم المكي والمدني ، وإن لم يكن مباشرا فيكون مسجلا يعرض في موعد ثابت في الجدول ، ينسق في هذا مع مشرفي الغرفة .

و - اللوحة العامة (التكست العام ) مجال فسيح أيضا للدعوة بالتذكير من خلال ( ما نشيتات دعوية ) بأسلوب رائق ،على أن يراعى في هذا التذكير مناسبة الحال والزمان ..

ز - إخراج المسابقات الثقافية والاعداد لها على أن تكون مادة المسابقة مثلا لدرس كان في الغرفة ، أو لموضوع ما ، فتجهز هذه المسابقة وتعد اعدادا هادفا غير عشوائي ثم تسلم لأحد المشرفين لطرحها .

ح - في الغرفة يحدث غالباً أن يدخل أحد الناس ليسئل عن حكم شرعي ما في مسألة ، ولا يكون هناك شيخا متواجد ، فلو انبرت لمثل هذه الفرائد من الأسئلة بعض الاخوات وسجلتها وعرضتها في وقت لاحق

على أحد أهل العلم ممن يزورون الغرفة لكان في هذا نفعا .




** تنبيهات ** ** تنبيهات ** ** تنبيهات **
- الاستشارة :: فما خاب من استخار ولا ندم من استشار .
- مسألة القصد القصد .. والفطنة الفطنة !!

- التنسيق الجماعي بين الأخوات أو مع مشرف الغرفة .

- الهمة الهمة .. والجد الجد .. واعلمي أن قيمة كل امرئِ ما يحسنه !

- التعاون أدب شرعي ومطلب ملح في باب الدعوة إلى الله (وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) )
طه.
- أن تحرص المرأة أشد الحرص على ضبط العلاقة بالآخرين من خلال هذه الشبكة - أياً كان هذا الآخر - !

- أن لا تنسى المرأة وهي تدخل على هذه الشبكة ما جُبلت عليه من الحياء والعذرية ، فلا تسلك ما يفسد هذه الفطرة

كالمجادلات والمهاترات التي تستجري الألفاظ غير اللائقة ، أو غير ذلك من الأحوال التي تشين صفة الحياء عند المرأة .


هذه جملة من الأفكار .. وإن كانت ليست هي كل الأفكار .... كما أني لا أزعم أنّي أتيت بجديد إنما هي أمور نعلمها جميعا لكن طرقتها من باب الذكرى والذكرى تنفع المؤمنين . والحمد لله رب العالمين






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 18 - 09 - 11 الساعة 05:25 AM سبب آخر: تشكيل الايات, تخريج الاحاديث, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 80 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أهمية عمل المرأة في الدعوة إلى الله وضروريته

كُتب : [ 10 - 01 - 11 - 08:53 PM ]



تظل الدعوة إلى الله تعالى من أنبل وأشرف المهن، كيف لا وهي مهمة الأنبياء والرسل الذين اصطفاهم الله من خيرة خلقه ليحملوا على عواتقهم مسئولية تبليغ هذه الدين للناس كافة؟ إن الدعوة إلى الله تعالى مجال خصب وميدان فسيح للجهاد في سبيل الله، فالمجاهد والداعية كلاهما يسلكان كل الطرق للوصول لهدف واحد.


وإن من المعلوم أن الفرد يجب أن تتوافر معه أدوات معينة كي يمارس هذا النوع من النشاط – وليس المجال هنا مجالاً لبسطها - ويحلو لنا في بداية هذا الموضوع أن نؤكد على أن الدعوة إلى الله تعالى ليست حكراً على الرجال كما يظن البعض؛ بل إن الدعوة مهمة الرجل والمرأة على حدٍ سواء ويكون كل منهما لبنة في صرح هذا البناء الشامخ.


وتتبوأ المرأة في هذا الجانب موقعاً في غاية الأهمية كيف لا وهي مربية الأجيال والنواة الأولى لكل أسرة. ومما يؤكد لنا أهمية وضرورة ممارسة المرأة للدعوة وجود نصوص من الكتاب والسُنَّة تفيد اشتراك المرأة مع الرجل في خطاب التكليف قال تعالى: ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)) آل عمران.
وقوله صلى الله عليه وسلم:
- من رأى منكم منكرًا فلْيغيرْه بيده فإن لم يستطعْ فليغيره بلسانه فإن لم يستطعْ فلْيغيرْه بقلبِه وذلك أضعفُ الإيمانِ

الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: أحكام القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/227
خلاصة حكم المحدث: صحيح





وكذا وجود نص صريح خاص بتكليف النساء بالدعوة كقول الله تعالى في حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم (وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا) الاحزاب 32.
وقوله أيضاً في حقهن( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ) الاحزاب 34.
كذلك من المعلوم أن الإسلام وضع ضمانات خُلقية للمرأة تتمثل في وجوب حشمتها عن الرجال الأجانب، وهذا يستوجب وجود داعيات في الوسط النسائي، ومن الأمور المؤكدة لأهمية وضرورة وجود الداعية في النساء وجود أعذار شرعية خاصة بالنساء لا يطلع عليها غيرهن فهن أقدر على الإيضاح فيما بينهن.


وإن كانت المرأة المسلمة قد كلفت شرعاً بالقيام بالدعوة إلى الله فإن ذلك التكليف مبني على عدة مسوغات وأسباب يتضح من خلالها مدى ما تحققه تلك المسوغات والأسباب من بيان شامل لإمكانية مشاركة المرأة بالدعوة، فإن المرأة في الغالب تكون أقدر من الرجل على بيان وتبليغ بعض ما يخص الوسط النسائي نظراً لتجانس الظروف. أضف إلى ذلك أن مجال تأثر المرأة بأختها سواء في القول أو في العمل والسلوك أكثر مما تتأثر المرأة فيه بالرجل، لأن فعل المرأة الداعية هو نفسه نوع من دعوة النساء بفعلها على عكس الرجل حيث يكلف بأمور لا تكلف بها وتكلف المرأة بما لا يكلف به الرجل. والمرأة بحكم معاشرتها لمجتمع النساء تستطيع أن تطرق المجالات كافة التي تحتاجها المرأة في مجال الدعوة. كذلك تميز الأولويات في القضايا الخاصة بهن وتستطيع وبشكل واضح ملاحظة الأخطاء سواء ما يتعلق بالعقيدة أو العبادات المفروضة أو السلوك مما يدفعها إلى التنبيه وتصحيح الخطأ.


ويتسنى للمرأة القيام بالدعوة الفردية الذي يصعب على الرجل القيام به مع تحريم الخلوة. كذا سهولة الاتصال وذلك من خلال المدرسة والزيارات المتكررة والهاتف.


بل إن المرأة الواعية لأهمية دورها لهي خير قائد وخير حامل لهذا اللواء خاصة، ونحن نؤمن فيما لا مجال للشك فيه أن مجتمع النساء بحاجة إلى تكلم المرأة الداعية الموجهة، مع وجود ذلك التيار القوي الذي يستهدف المرأة لكونها مربية الأجيال، فهو لن يهدأ حتى يخرج المسلمة من بيتها سافرة متبرجة تبيع دينها بعرض من الدنيا زائل.


إذاً فللمرأة في هذا المجال هموم وآمال وأفق جميل تنطلق إليه، ولكن قد يقف أمام تحقيقها عوائق ومصاعب ربما تقضي على مشروع المرأة الداعية في مرحلة من المراحل.


ويمكن تقسيم تلك المعوقات إلى نوعين:
الأول: هو نابع من المرأة نفسها فالسبب فيه عائد للمرأة نفسها.


الثاني: من قبل البيت الذي تعيش المرأة فيه ومدى دفعه ومنعه لها. ويشاركنا في مناقشة هذا الموضوع من زوايا مختلفة كل من: الشيخ سعد الغنام الداعية المعروف والأستاذة البندري العمر عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بالرياض.


ويحسن أن نبدأ الموضوع من المعوقات داخل البيت فيأتي في مقدمتها:

أولاً: الأعباء المنزلية:


إننا إذا أمعنا النظر في نظام الحياة في العالم الإسلامي فيما يتعلق بخدمة البيت والزوج والأولاد لوجدنا أن طابع الحضارة الغربية والشرقية يكاد يسيطر على بيوت المسلمين. وإن استمرار هذا الطابع لهو أشد العوائق أمام المرأة عن الدعوة، وعلى ذلك فعلى الأمة إعادة رسم خارطتها الفكرية والعلمية من جديد على الأسس الموجودة في الكتاب وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى تستطيع المرأة تحديد مسئوليتها في بيتها وأسرتها بدقة وفق وصية الرسول – صلى الله عليه وسلم – في حديث المسئولية الذي يتضمن "
والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها"
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 893
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
.


يقول الشيخ سعد الغنام في أثناء حديثه عن الأثر المترتب على إهمال المرأة الدعوة داخل نطاق البيت والأسرة قال: إن عجز المرأة عن إقامة محضنٍ تربوي في مقر بيتها، يعني شللها التام عن القيام بدور فعال في المجتمع الكبير، وهذا هو الواقع مع الأسف، ونرجو أن لا يكون ذلك سبباً للإحباط بقدر ما يكون دافعاً للتصحيح والنقد الهادف، التربويون يقولون بأن السنوات الأولى من حياة الطفل تترك آثاراً عميقة في نفسه، فهل يا ترى استشعرت المرأة المسلمة هذه المرحلة الذهبية للنقش والتكوين لتجذير مسائل العقيدة والأخلاق؟ ولا شك أن خلايا المجتمع تبدأ من الأسرة ولذلك سارعت وسائل الدمار العقدي والأخلاقي لتقويض دعائم الأسرة المسلمة، ومن ثم تفتيت المجتمع الإسلامي وإفراغه من محتواه.


كثيرة هي البيوت التي تضج بالمنكر بأنواعه وفنونه، ولا تخلو كذلك من وجود فتيات صابرات ويسكتن على ذلك على مضض ويستعظمن ممارسة الدعوة في بيوتهن رهبة وإكباراً لأمرها. الأستاذة البندري العمر عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة تضع إشارات على طريق من كانت تلك حالها تقول: لا بد من الصبر والمصابرة وعدم اليأس، والاستعانة بالله تعالى والاستمرار في الدعاء، ثم على من كانت تعاني من مثل هذا الحال أن تحرص على فن التعامل معهم واكتساب ذلك عن طريق القراءة في الكتب التي تعتني بالموضوع وسماع الأشرطة التي تتحدث عن ذلك؛ حتى تكسب قلوب أفراد عائلتها وإذا تم لها ذلك سهل الطريق أمامها، كما عليها أن تفقه الأولويات وكذلك تعرف المصالح والمفاسد وتعلم أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، كما عليها أن تسعى وتعمل لنقلهم من المعاصي إلى المباحات، فإذا تيسر وحان وقت العبادات التطوعية وتهيأت أنفسهم لها نقلتهم إليها، كما أن عليها أن تحرص على غرس احترامها في نفوسهم حتى لا يجاهروا أمامها بالمعصية فتضطر إما للسكوت على الإنكار أو الانفعال فيحسب عليها لا لها وينهدم ما قد بنته في أيام وليال، وعليها أن تحرص على التخلق بالحلم والصبر والأناة، وكذلك تحرص على الدعوة بطرق غير المباشرة كالثناء عليهم ثم استهجان بعض التصرفات التي تقع من الناس في مجلس آخر وقد تقع منهم، أو الثناء مع إظهار أنهم لا ينقصهم إلا ذلك الأمر فإن هذا يدعوهم لقبول النصح لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم من الليل".


ثانياً: داخل البيت رب الأسرة:

أيضاً يدخل ضمن المعوقات داخل البيت رب الأسرة، فترى كثير من النساء أن رب الأسرة أباً كان أو أخاً أو زوجاً يمثل عائقاً أمام المرأة في الدعوة.


ويعود هذا العائق إلى عدة أسباب لعل من أبرزها:

أ- عدم اقتناع رب الأسرة بمسئولية المرأة الدعوية، فكثير هم أولئك الرجال الذين يهمشون دور المرأة ولا يرون أنها أهل لأي عمل علاوة على أن يكون عملاً دعوياً. فيظن أحدهم أن دور المرأة ينحصر في تربية الأولاد والقيام على شئون البيت وسد متطلباته وحسب، ولا يراها مجدية في غير ذلك؛ لكونه يرى كثرة الدعاة إلى الله والعلماء، وفي المقابل تراه يتحرج من سؤال زوجته أهلَ العلم إن هي اضطرت لذلك، مما يدل دلالة واضحة على أهمية انخراط المرأة في هذا المجال ولو على الأقل لسد حاجة النساء في أمور الفقه وغيرها.


ولعل غالب أحوال أولياء الأمور من هذا النوع عدم الاستقامة، لكن نقول أن على المرأة الداعية القيام بواجبها في الدعوة بأساليب الدعوة المعروفة.

كذلك من الأمور التي يمكن أن تكون عائقاً للمرأة عن الدعوة.


ب- سوء استخدام ولي الأمر للقوامة: فإن بعض أولياء الأمور لا يفهم من قوله تعالى: ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ) النساء 34.
إلا معنى التسلط وظلم المرأة وعدم إعطائها الحرية في مشاركته الرأي، في حين أن قوامة الرجل على المرأة إنما هي قوامة تنظيم وإدارة ورياسة عامة للأسرة ليس لأحد من أفرادها الخروج عليها، وإذا كان المسلم يعرف أن سبب إسناد هذه القوامة إليه من الله عز وجل إنما هو ما فضل الله به الرجال على النساء وبما أنفقوا؛ فإن هذه المكانة لا تعطيه حق ظلم رعيته أو توجيه الإهانة والازدراء لهم والتضييق عليهم.


ويؤكد الشيخ سعد الغنام ذلك فيقول: إن الوسطية والتوازن من أعظم النعم التي يمن بها سبحانه على عباده، وفي موضوعنا هذا هناك أناس محرومون من فتح باب الخير لمحارمهم للانطلاق في ميدان الدعوة، وهناك آخرون منفلتون في ذلك بدون ضوابط والتوفيق بيد الله.


ج- صعوبة المواصلات عقبة كئود أمام انخراط المرأة في الدعوة إلى الله، فالمرأة المسلمة الواعية تعرف أن دينها يحرم عليها التبرج والسفور والاختلاط والخلوة مع الرجل الأجنبي، كما أنه يحرم عليها السفر بدون محرم، فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: كيف تعمل المرأة الداعية في مجال الدعوة الذي يحتاج إلى الحركة والانتقال والاتصال بالأخوات لدراسة مشروع أو لإلقاء محاضرة أو غير ذلك؟


وقد تكفل الدكتور أحمد بن محمد أبابطين الأستاذ المساعد في قسم الدعوة والاحتساب بالرياض بالإجابة عن هذا السؤال في كتابة المرأة المسلمة المعاصرة إعدادها ومسئوليتها في الدعوة. فقال: إن الله سبحانه وتعالى وضع للرجل والمرأة أحكاماً فقهية لا يجوز لأي منهما أن يتجاوزها، وهو كذلك لا يحاسب عباده على شيء لم يكلفهم به وما ليس في طاقاتهم كما قال تعالى: { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } البقرة 286.
وعلى ذلك فما الذي يحرج المرأة الداعية في هذه القضية فتحمل نفسها ما لم تكلف به شرعاً، وهي تعلم علم اليقين أن لها أوضاعاً خاصة تختلف فيها عن الرجل، وهذه الأوضاع لها أحكام خاصة في الشريعة تتفق مع الفطرة التي خلقت عليها المرأة ولا ينبغي منها الخروج عنها.


عندما فرض الإسلام الحجاب في حق المرأة، وكلف الرجل بالقوامة عليها وأعطاها حقوقها كما قرر سبحانه: ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) البقرة 228.
كما أن للمرأة حق المعاشرة بالمعروف تنفيذاً لأمر الله سبحانه (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)
النساء 19.
وهذا الحق الذي لهن ومعاشرتهن بالمعروف وفق ما شرع الله يختلف من عصر إلى عصر، فإذا غلب على طابع العصر أن تخرج المرأة لطلب العلم أو للتعليم أو التطبيب أو أي خدمة اجتماعية أو زيارة أو حضور حفل؛ فإن من الحق الذي لهن ومعاشرتهن بالمعروف أن يؤمن لهن سبيل وصولهن إلى هذه الأماكن مع المحرم بعد إذن ولي المرأة.


ويضيف د. أحمد فيقول: وإذا أذن ولي أمر المرأة من زوج أو أب أو أخ للمرأة بالخروج لأماكن العلم أو الدعوة فيلزم اتخاذ الإجراءات التالية:

1. أن يتولى ولي الأمر أو أحد المحارم إيصالها.

2. إذا تعذر الأمر الأول فبالإمكان الاستعانة بسائق مسلم ثقة ترافقه زوجته أثناء خروج المرأة داخل البلد.

3. كما يجوز لامرأتين فأكثر استخدام السيارات العامة الصغيرة والحافلات الكبيرة بشرط أن يكون السائق مسلماً مأموناً.

4. إذا تعذر ذلك وجب على ولي الأمر في الدولة المسلمة تأمين وسائل المواصلات الخاصة بنقل النساء.

5. هذا بالإضافة على وجود مجالات الدعوة داخل البيت، كقيامها على تربية الأولاد ودعوة الزائرات والدعوة عن طريق الهاتف والكتابة في مواضيع الدعوة الكثيرة.


ما سبق نعدها عوائق أمام المرأة عن ممارسة الدعوة نابعة من البيت.


وبعد هذا التطواف بعدد من العوائق المانعة للمرأة من ممارسة الدعوة، يحلو لنا أن نعرض لعدد من المجالات التي يمكن للمرأة ممارسة الدعوة بنجاح فيها. فتعد الأستاذة البندري العمر لنا مجالات سبع ترشحها كمجالات ناجحة يمكن للمرأة أن تشارك فيها بالدعوة دون أدنى عائق وهي:
1. الأسرة: فتستطيع أن تؤثر على أطفالها ووالديها وإخوانها وخادمتها دون عائق.

2. المدرسة: سواء كانت طالبة أو معلمة فتستطيع أن تؤثر على الزميلات والطالبات، وحتى الطالبة تستطيع أن تؤثر على معلمتها عن طريق المطويات والمجلات الحائطية والإذاعة المدرسية، وعن طريق كلمة صادقة تلقيها أثناء درسها أو محاضراتها أو حديثها مع من حولها.

3. الأقارب: فتستغل الجلسة العائلية والجلسة مع الأقارب، فتؤثر عليهم عن طريق قصة تقف معها بعض الوقفات، أو مسابقة هادفة تخللها ببعض الأحكام الفقهية والتعليق على بعض الآيات والأحاديث.

4. الكتابة في المجلات الحائطية في المدارس وأماكن العمل، والمشاركة في المجلات الإسلامية والردود على الأفكار الهدامة في بعض المقالات.

5. المستشفيات: فيمكن للمرأة أن تستغل فترة انتظارها بالتأثير على من حولها من المراجعات والممرضات، ووضع الكتيبات والمطويات النافعة على أرفف مكتبات استراحات المستشفيات.

6. دور تحفيظ القرآن الكريم فهي مجال خصب لتربية نساء الأمة، فتضاف إلى حفظ القرآن ودروس التجويد المحاضرات والندوات والبرامج، والمسابقات الهادفة. والتأثير على الحي بكامله من خلالها عن طريق إقامة المسابقات ثم إعلان النتائج في الدار وإقامة محاضرة مؤثرة لهم.

7. دار رعاية الأيتام ودار الملاحظة الاجتماعية فمن استطاعت أن تتعاون معها فهو أمر عظيم لمسيس حاجتهم وقلة المهتمين بهم.


ويدعم الشيخ سعد الغنام المجالات التي ذكرتها الأستاذة البندري بقوله: هذه الجوانب وغيرها لا يمكن للرجل أن يفيد فيها مثل إفادة المرأة؛ لأنها من بنات جنسها وأقرب لمشاعرها من الرجل الذي قد لا يفهم مشكلاتها بالشكل الصحيح، وقد لا تقبل منه كل شئ؛ لأنها تشعر بالفرق بينهما في أمور كثيرة، ومن الجوانب التي تحتاج للنساء فيها بشكل كبير قضايا الفتوى وما يكتنفها من مسائل دقيقة يمنع المرأة الحياء من الخوض فيها مع الرجل.


ويقول أخيراً أن كل من حملت هم الدين وعرفت المسئولية العظيمة للقيام بحقه ستعرف كيف تعمل؟ وأين تعمل؟ وستعرف كيف تذلل العقبات وتتجاوز مرارة الفشل لو أصابتها، وستعرف كيف تستفيد من خبرات من لهن قدم سابقة في المجال، وكيف تنشئ علاقات تستفيد منها معهن.


ونؤكد هنا على أنه يجب على كل أحد إذا أراد أن يدخل مجالاً يعلم صعوبته يجب عليه أن يتزود بأمور تضمن له بإذن الله تعالى النجاح، وهكذا الدعوة يجب أن تتحلى المسلمة قبل الدخول في مضمارها بحلة العلم.


فما هو القدر المطلوب منه والذي يجب أن يكون عند المرأة حتى تقوم معه بالنشاط الدعوي؟ وهل توفره شرط في الحقيقة؟ سؤال طرحناه على الأستاذة البندري العمر فكانت الإجابة: العلم قبل العمل، والدعوة إلى الله شرط لا بد منه، ولذا قال تعالى آمراً ورسوله – صلى الله عليه وسلم -: أن يقول للمشركين وغيرهم: { قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)} يوسف.


فالبصيرة: الفقه في دين الله، بأن يعلم بما يأمر به وما ينهي عنه. وذلك أن العلم يقي من الشبهات ويحفظ من الزلات والهنات، والجهل باب كل شر وفتنة فقد زين له الشيطان أمراً فيدعو له فيضل ويضل، والقدر المطلوب أن تفقه حكم ما تريد إيضاحه للناس بكل جوانبه وما يتصل به من معانيه وحكمه وأدلته وما يعرض له من شبه وكيف تدفعها. وتعرف المادة العلمية المراد عرضها وتأخذها من مصادرها، فإن كانت في أول الطريق يحسن بها أن تعرض المادة على من عرف علمه كالمشايخ المعتبرين والدعاة البارزين والداعيات الراسخات المعروفات بالعلم والعمل، فتصوب ما أمر بتصويبه وتتعلم مع ذلك الكيفية الصحيحة التي تعرض بها المادة العلمية فتعرف طريق الدعوة وأساليبها والأنسب منها لكل مقام امتثلاً لقول تعالى: ( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل 125.


فالحكمة تشمل:

1. معرفة المخاطبين ومراعاة أحوالهم.

2. اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب والموضوع المناسب، فلا تعظ عن الموت في حفل زفاف وما أشبه ذلك لئلا ينفر الحاضرين.

3. التشويق قبل عرض المادة العلمية وتحبيب الخير للناس وتبغيض الشر لهم ليقبلوا على الخير بحماس.

4. فقه الأولويات والبدء بالأهم فالمهم، ومعرفة المصالح والمفاسد.


الآثار المترتبة لممارسة المرأة للدعوة: -
لا بد أن يكون لجهودها آثار ملموسة ولعل تلك الجهود تتلخص في الآتي:

1. إن عدم قيام المرأة بالدعوة يؤدي إلى الوهم واعتقاد عدم تكليف المرأة المسلمة بالدعوة.

2. إن قيام المرأة بالدعوة يؤدي إلى انتشار العلم بصورة أوسع وأشمل.

3. كما أن قيام المرأة بالدعوة يجعل منها رقيبة على نفسها في قولها وفعلها وحركاتها وسكناتها حتى لا يختلف القول عن العمل فتظهر مالا تبطن.

4. إن عمل المرأة الدعوي يؤدي إلى اختفاء كثير من الممارسات الخاطئة التي أخذت طابع الظاهرة الاجتماعية في المجتمع النسائي بالذات.

5. إن مشاركة المرأة في الدعوة يؤدي إلى إبراز المكانة الشخصية للمرأة في تعاليم الإسلام.

6. من الآثار المهمة سد ثغرة من ثغور الإسلام؛ لحماية عرينه وتماسكه الاجتماعي، والصمود أمام الباطل الموجه ضده بعامه وشئون المرأة المسلمة خاصة.

7. إن مشاركة المرأة المسلمة للرجل في الدعوة إلى الله مما يوجد التوازن في التوجيه واتحاد الأهداف وتضافر الجهود؛ لإخراج جيل مسلم مستنير بعلوم القرآن الكريم والسنة المطهرة مترب على الأخلاق الحسنة ويسوده التعاون والألفة والمحبة.


وبعد أختي المسلمة: فلعل الجميع يدرك أهمية الدعوة إلى الله تعالى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاحتساب على عامة المجتمع وعلى مختلف أصنافه وجميع أجهزته وإداراته.


وأن العمل للدين مسئولية الجميع كل بحسبه، وأن على المسلم بوجه عام والداعية وطالب العلم على وجه الخصوص المساهمة الفعلية في خدمة الإسلام والدعوة إليه.


وليعلم كل مسلم أنه في هذه الحياة إما أن يتقدم إلى الخير والإيمان أو يتأخر نحو المعصية والنقصان، فليس هناك وقوف أو استراحة.


فانظري أختي الكريمة إلى رصيدك من الخير وما نصيبك من الاحتساب وما سهمك في تلك القافلة التي يقودها الأنبياء والمرسلون.

لقد تعددت وسائل الدعوة وطرقها فأين وقع سهمك.

فالبدار البدار والمسابقة المسابقة والتنافس التنافس في طريق الخير وسبل الحق: روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا"


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 118
خلاصة حكم المحدث: صحيح







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 22 - 10 - 12 الساعة 01:07 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(((الخفية, ((متجدد)), @حسن, ألأمر, للتوزيع, للدااااعية, للداعية, ماذا, آثار, مباشرة, متبرجة, مبتكره, لترحل, أختـــاه،, أيتها, أدخل, أخية, أخيتي, أحسن, لدعوة, أخطاء, أراد, أصلي, مسافرة.., أسباب, مغرور, أعظم, أفكار, أهمية, مهارات, أقول, الأمر, الأمراض, المدرسة, المجهول, المرأة, الله, الله........متجدد, المهمات, المنتدى, المنكر, الاسلام, الخلق, الجامعة؟, الداعيات..., الداعية, الداعية.., الداعية@, الحج, الدعوة, الدعوي, الدعوية, الدعوه, اليومي, الجنيد, الدَّاعِي, السلوك, الصامتة..لماذا؟, الشيخ عائض القرني, الشيكة, الصــبر, الشوق, العز, الْهُدَى, الظن, العنكبوتية, الفكرة, الإسلام, الطالبات, القلبية))), احتضار, ادع, بماذا, ثلاثون, بالمعروف, بالتحدي, بالحسنى, تابعوني..., تتغيري؟, تجذبين, تحتاجينها, تحتسبين, تدعين, تريدين, تصرخ, ثَوَابُ, بواجب, بطريقة, تكون, خاصة, داعي, داعية, داعيه, يتيم, جديدة, دعوية, حقاً, حقيبة, ربك, رسائل, سبيل, شبهات, زوجة, عامة, إلى, همسات, هداية, إعجابى, إِلَى, وأفكار, وأهميته, والتطوير, والدعاة, والنهي, واقع, نجاح, وداعيه, وضروريته, وقفة, ~~أناااا, قدوه, قولاً, كتاب, كيف, كيف أخدم الإسلام, كونى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
داعيه كادت أن تسقط بالوحل ..!!!! سلمى فى قصصهم عبرة 7 19 - 09 - 11 11:45 PM
كن داعيه همم الفتاوى الشرعية 7 09 - 12 - 08 03:54 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:56 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd