الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,609 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1350
قوة الترشيح : داعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Exclamation كيف أخدم الإسلام

كُتب : [ 15 - 02 - 09 - 01:39 AM ]





الإيجابية في حياة المرأة المسلمة

أم سفانة رسميه الغامدي


أين أثركِ ؟

كل من سار على هذه الأرض ترك أثراً وعلامة تدل على مروره على هذه الأرض ! فإن سرت على الرمال بدت آثار قدمك ، وإن تجولت في حديقة ظهرت علامات طريقك !
ولنا اليوم أن نتساءل :
لكِ سنوات تتعلمِين العلم فأين أثر علمكِ ؟ ولك سنوات تصلين وتصومين فأين الأثر في النفس والجوارح ؟! ولقد قرأتِ كثيراً وحفظتِ كثيراً عن بِرِّ الوالدين وحسن المعاملة فأين النتيجة ؟!
*
دعيني أذكر لك أمثلة على خدمة الدين منها : طرح الآراء النيرة والأفكار الجيدة على أهلها ، ومتابعة تنفيذها ، وقد ألقى أحد الموفقين قبل سنوات كلمة إلى أحد الدعاة وقال له : هذه الجالية التي تقدر أعدادها بالملايين لماذا لا يجعل لها مكان يختص بدعوتها وتعليمها الإسلام ؟! ألقى هذه الكلمات على الداعية وخرج ..... ولا يُعرفُ من هو حتى الآن ؟! بعد حين سعى الداعية إلى تنفيذ هذه الفكرة الجيدة وطرق الأبواب لإصدار ترخيص لأول مكتب جاليات في المملكة وكان له ما أراد , وزاد اليوم عدد تلك المكاتب عن مائة وعشرين مكتباً نفع الله بها نفعاً عظيماً .
فما رأيكم لو بقيت هذه الفكرة حبيسة رأس صاحبها ؟!


* وأذكر هنا عمل امرأة كبيرة مُحبة للخير يذكرها الشيخ عبدالملك القاسم فيقول :
فقد كنت خارجاً من مكة المكرمة إلى الرياض في رمضان العام الماضي وتوقفت للصلاة في مسجد أحد محطات الوقود وكان مصلى النساء بجوار مدخل الرجال وقد جلست بين المدخلين امرأة عجوز كبيرة وكان معها مجموعة من الأشرطة وبجوارها صغير لعله من أحفادها ، وكلما رأت مصلياً خارجاً أرسلت الصغير بشريط من الأشرطة الإسلامية الموجودة لديها كهدية ! وكان الشريط الذي أرسلته إليَّ عن بر الوالدين . فجزاها الله خيراً

فالدعوة تحتاج إلى قيام وجهد وتعب ونصب ، يقول الله جل وعلا : { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) } المدثر.
فأمره الله عز وجل بالقيام والجهاد في سبيل هذا الدين .
وقال الله عز وجل حاكياً عن أهل النار : { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8)
قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ
} الملك 8,9.

فالنذير يذهب ويكد ويكدح في سبيل الوصول إلى الناس وتعليمهم وإرشادهم . ونبينا عليه الصلاة والسلام في كل مكان يسعى إلى الدعوة ، فصعد الصفا ، وذهب إلى الطائف ، وهاجر إلى المدينة ، كل ذلك في سبيل نشر هذا الإسلام.



كيف تخدمين الإسلام ؟
1- تخدمين الإسلام : إذا صح منكِ العزم وصدقت النية : فإن الله عز وجل يبارك في العمل الخالص لوجهه الكريم حتى وإن كان قليلاً ، والإخلاص إذا تمكن من طاعة ما حتى وإن كانت قليلة أو يسيرة في عين صاحبها ولكنها خالصة لله تعالى يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله ، فيغفر الله به كبائر كما في حديث البطاقة .
2- تخدمين الإسلام:
إذا عرفتِ الطريق وسرت معه: الطريق المستقيم هو سلوك طريق نبيناً محمد صلى الله عليه وسلم في أمر الدعوة ومبتدئها ووسائلها وطرقها والصبر على ذلك مع الرفق بالناس ورحمتهم فهم مرضى المعاصي والذنوب .
3- تخدمين الإسلام :
إذا استفدتِ من جميع الظروف المتاحة والإمكانات المتوفرة : وهذه نعمة عظيمة فكل الوسائل مباحة إلا ما حرمها الله عز وجل ، ونحن ندعو بكل الوسائل المشروعة مراعين الأدلة الشرعية والآداب المرعية .
4- تخدمين الإسلام :
إذا قدمتِ حظ الإسلام على حظوظك النفسية والمادية : خدمة هذا الدين معناه قيامك ببذل الغالي والنفيس من مال وجهد ووقت وفكر وغيره .
5- تخدمين الإسلام :
إذا سلكتِ سبل العلماء والدعاة والمصلحين : فاستصحب الصبر وتحمل التعب والنصب فأنتِ في عبادة عظيمة هي مهمة الأنبياء والمرسلين ومن سار على أثرهم .
6- تخدمين الإسلام :
إذا ابتعدتِ عن الكسل والضعف والخور : فإن هذا الدين دين العزيمة والهمة والشجاعة والإقدام ، ولا يضر الدعوة إلا خمول كسول ، أو متهور جهول .
7- تخدمين الإسلام :
إذا ربطتِ قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة القرآن ، فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح وجعلها تعمل ولا تكل ، وتكدح ولا تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات .
8- تخدمين الإسلام :
إذا ارتبطتِ بالداعيات العاملات : اللاتي لهن قدم صدق وجهاد معلوم في نصرة هذا الدين .
9- تخدمين الإسلام :
إذا نظمتِ الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري : فهناك أعمال تقضينها في اليوم ، وأخرى في الأسبوع ، وثالثة شهرية ، ورابعة سنوية .
مثال اليومي :
دعوة من ترينهم كل يوم ، وأسبوع : من تقابليهم كل أسبوع ، وشهري : مثل اجتماع الأسرة العائلي الشهري ، وسنوي : مثل اللقاءات الكبيرة السنوية أو السفر إلى الحج أو العمرة وهكذا .
10- تخدمين الإسلام :
إذا وهبتيه جزءاً من همكِ ، وأعطيته جزءاً من وقتكِ وعقلكِ وفكركِ ومالكِ ، وأصبح هو شغلكِ الشاغل وهمكِ وديدنكِ ؛ فإن قمتِِ فللإسلام ، وإن سرتِ فللإسلام ،وإن فكرتِ فللإسلام ، وإن دفعتِ فللإسلام ، وإن جلستِ فللإسلام .
11- تخدمين الإسلام : كلما وجدتِ باباً من أبواب الخير سابقتِ إليه وسرتِ إلى الإسهام بالعمل فيه .. لا تترددين ولا تؤخرين ولا تُسوفين ..



تأملي نعمة الله عليك
كثيرات اليوم شغلن أنفسهن في غير طاعة ، وبذلن أموالهن في غير طريق مشروع !
أحداهن : انفقت جل مالها في فستان سهرة لحضور حفل زفاف صديقتها .
وأخرى : أضاعت عمرها بين القنوات والتجول في الأسواق .
وثالثه : أخذت وقتها الصحفُ والمجلات ، ورابعة وخامسة ..
والكنز الثمين (( الوقت )) يذهب هدراً ويضيع سدىً !
لقد اشتغلت الكثيرات بسفاسف الأمور ، وضاعت منهن أنفس اللحظات وأثمن الدقائق في غير ما خُلِقن له !

تجدين لإحداهن اهتمامات في اللباس وآخر قصات الشعر والمرور على المراكز التجارية والاهتمامات الدنيوية أخذ عليها جل وقتها وجهدها .... ودينها !
أليس هذا أعظم الحرمان ؟!
ثم أليس من أعظم نعم الله عليك أن صرفك لطاعته واستعملك في عبادته ؟!



كيف أخدم الإسلام ؟!
تخدمين الإسلام في كل حركة وسكنة .....ليس لخدمتك منتهى ولا لها حد ولا تعرف مكاناً ولا زماناً ..... بل في كل حين ووقت وزمان ومكان ... استفيدي من الفرص وأوجدي بنفسك المناسبات ، إن لم تستطيعي أن تحولي المجلس إلى ما تريدي فلا أقل من قطع الطريق على صاحبات الغيبة والنميمة والمزاح والكذب ..... ولا يشترط أن تكوني داعية عالمة !
تأملي في حال نبي الله موسى عليه السلام وما كان يجد من صعوبة في الكلام ومع هذا دعا قومه ، ولم يكن ذلك حاجزاً أو سبباً لتوقف دعوته عليه السلام .
أختي المسلمة :
يكفي أنه تحرك بداخلكِ شعور طيب جعلكِ تتساءلين كيف أخدم الإسلام ؟!
بقي الجواب منكِ ، وليكن جواباً عملياً .



متى تعملي ؟!
إني سآئلتك فأجيبي فنحن أحبه وأخوات !
إذا لم تعملي في شبابكِ ووقت نشاطكِ فمتى سوف تعملينِ! إذا هرمتِ وشختِ وحملتِ العصا ؟!
إذا لم تعملي وأنت صحيحة الأعضاء تسيري بقوةٍ وتسمعين بوضوح وترين عن بُعد !
إذاً متى تعملي ؟! إذا قلَّت أموالكِ وكثر دائنوكِ ؟!
متى تعملي إذا تركتِ مكاناً لن تعود إليه مطلقاً (( مثل الجامعة )) (( أو المدرسة )) ؟
متى تعملي إذا متِ وانتقلتِ إلى مثواكِ وقبركِ ؟!
إذاً متى تعملي ؟!
أنتِ في هذه الحياة ! أمامك أبواب مفتوحة ، وطرق ممهدة ، وجدد سالكة ، فإذا أُغلقت الأبواب وحيل بين جسمكِ وروحكِ انقطع العمل !
قالت صفية بنت سيرين : (( يا معشر الشباب خدوا من أنفسكم وأنتم شباب ، فإني ما رأيت العمل إلا في الشباب))



من خدمة الإسلام
تتنوع وسائل وطرق خدمة الإسلام ومنها :
أولاً :
إشاعة كل عمل إسلامي ترينه أو تسمعين به فتدلين عليه وتخبرين عنه ولكِ مثل أجر فاعله ، ويكون ذلك حديثاً في المجالس أو نشرة عبر الصحف والمجلات والإذاعة ،أو من خلال المدرسة أو الجامعة أو التجمعات العائلية أو غير ذلك .
ثانياً :
الدفاع عن العلماء والدعاة والمصلحين ورد غيبتهم ؛ وذكر محاسنهم وفضائلهم ، ونبذ اللاتي لا همَّ لهم إلا الحديث عن العلماء وتصيد هفواتهم
ثالثاً : التحدث بفضائل هذا الدين ومحاسنه ، وإزالة الالتباس الذي زرعه الفكر السيء الدخيل على الأمة ومن المواضيع المطروحة : تكريم المرأة في الإسلام ، حقوق الأطفال ، الطلاق وما هي ضوابطه الشرعية وكيف شُدِّد في عدم التساهل فيه ، تربية الأبناء والحرص على تنشئتهم .



لقد فُتح لكِ الباب
أبواب الدعوة كثيرة جداً ولكل منا أن تطرق ما يناسب قدراتها وملكاتها من وقت ومال وفكر وعلم ! والبعض يفتح الله لها باباً من أبواب الخير فتراها تلج فيه وتسارع إليه ، لكن ما إن تمر أيام أو تعصف أدنى مشكلة ، أو تقف أمامها عقبه إلا رجعت وتركت هذا الطريق . بعضهن يتركن المكان لأن فلانة من الناس تعمل في ذاك المكان وهي لا تريد هذه المرأة ، وأخرى تتعذر أعذار أخرى واهية ؛ مثل عدم وجود الإمكانات الكبيرة .
وبعض الفتيات دخلنا في طريق خير ولكن الشيطان لبَّس عليهن بأمور يسيرة فارتدت على عقبها وتركت أمر الدعوة .

كتب عبد الله القمري العابد إلى الإمام مالك يحضه على الانفراد والعمل فكتب إليه مالك – رحمه الله - : (( إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق ، فُربَّ رجل فُتح له في الصلاة ولم يفتح له في الصوم ، وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم ، آخر فتح له في الجهاد ، فنشر العلم أفضل أعمال البر ، وقد رضيت بما فتح لي فيه ، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه ، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر )) .

احذري !
ومما يبطء العمل وقد يوقفه أمور لا تخفى على فطن مثلكِ ومنها :
*
احذري الكسل والفتور : فإنه يقعد عن العمل ويضيع الأوقات والفرص والمناسبات ، وربما تحوّل إلى داء يستمر معكِ ولا يترككِ .
*
احذري الرياء والسمعة : فإنه يقتل العمل وقد يحبطه .
*
تجنبي حظوظ النفس : التي من أبرزها الأنانية ونسبة الأعمال إليكِ ، وتقليل عمل من كان معكِ .
*
تجنبي التذمر والتشكي : فإن ذلك من أنواع المنة – والعياذ بالله – بل كوني صامتة محتسبة .
*
إياكِ والانقطاع عن العمل : كثيرات يأخذهن الحماس ليوم أو يومين لكنها بعد ذلك تتوقف ، والعمل المستمر حتى وإن كان قليلاً فإنه أدعى للاستمرار يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل )) .
*
تجنبي الحقد والحسد والكبر ، وطهري قلبكِ .
* ابتعدي عن الاندفاع والعجلة : من عملت في المجال الدعوي ترى أن الساحة تحتاج إلى أضعاف الجهود المبذولة، وقد يدفع هذا بالبعض إلى التسرع والعجلة رغبة في تحصيل الخير وسد الثغرات . والعمل الدعوي يحتاج إلى الأناة وعدم العجلة والتريث وإعطاء الأولويات حقها .



في منتصف الطريق!
يقول ابن القيم رحمه الله :
(( إن لم يكن العبد في تقدم فهو في تأخر ولا بد ، فالعبد سائر لا واقف ، فإما إلى فوق ، وإما إلى أسفل ، وإما إلى أمام ، وإما إلى وراء وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة . ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إما إلى الجنة أو إلى النار ، فمسرع ومبطئ ، ومتقدم ومتأخر ، وليس في الطريق واقف البتة ، وإنما يتخالفون في جهة المسير وفي السرعة والبطء { إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} المدثر .
ولم يذكر واقفاً ، إذ لا منزل بين الجنة والنار ولا طريق لسالك غير الدارين البتة ، فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة ، فهو متأخر إلى تلك بالأعمال السيئة )) .



من أعمال السائرين
ذكر الشيخ عبدالملك القاسم في كتابة كيف أخدم الإسلام هذه النماذج :
* منذ سبع سنوات بدأ بعض الشباب توزيع الكتب على الحجاج القادمين وكانوا يحملون تلك الكتب في سياراتهم ، وتدرج الخير حتى أصبح لهم مكتب مرخص له وتم توزيع أكثر من ثمانية ملايين نسخة في عام واحد عبر مكتبهم بسماندة المؤسسات الدعوية والجهات الخيرية ! بذلك كانوا إيجابيين .
* امرأة تزوجت زوجاً غير ملتزم وأهله مثله ! فكانت صدمة لها جعلتها مذهولة حيناً من الزمن ، لكن لما أفاقت من الصدمة علمت أن الطريق هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم فشمرت في العمل ، وبدأت بألين وأسهل من في الأسرة من البنات الصغيرات وبذلت نفسها في خدمتهم جميعاً ، فكانت لا تكل ولا تمل ولا تتذمر ولا تتشكى حتى أحبها البعض ! ومع هذا قالت : البعض نعمة؛مرت سنوات هي على حالها تعاني من الاستهزاء والغمز واللمز،لكنها صابرة .

*** وقال عليه الصلاة والسلام : (( لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين )) رواه مسلم
فلا تحقرين من العمل شيئاً قلَّ أو كثر .

أن المرأة تقوم بدور خطير في حياة كل فرد . فإما أن تجعل منه عظيماً يُشيد الناس بذكره . وأما أن يكون حاملاً لذكر لا يؤبه له ؟!
وعلى قدر تربية المرأة وعظمة أخلاقها يكون البناء في كل شيء وما العظماء إلا أبناء جليلات القدر ، رفيعات المنزلة ، كريمات المنبت .



من علامات تأسيس النفس البشرية :
أن تجد المرأة الإيجابية بين يديها صورة للمثل الأعلى في السلوك البشري في كل شأن تتمسك بها–وتمثلها وتتأسى بها .
(( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) )) الاحزاب.
ومن هنا فالمرأة المسلمة تكون أقدر من الرجل على البيان والتبليغ – خصوصاً الوسط النسائي لتجانس الظروف .
أن مجال تأثر المرأة بأختها سواءً في القول والعمل والقدرة والسلوك أكثر مما تتأثر المرأة بالرجل
أن المرأة بحكم معايشتها للمجتمع النسائي تستطيع أن تطرق كافة المجالات التي تحتاجها المرأة .
تستطيع المرأة أن تميز بين الأولويات في قضايا الدعوة الأهم فالمهم .
تستطيع المرأة أن تميز وتلاحظ الأخطاء مما يدفعها للتنبيه وتصحيح الأخطاء .
تستطيع المرأة القيام بالدعوة الفردية مع كافة النساء مما لا يمكن للرجل القيام به .
• ومع ظروف العصر فإن اتصال النساء قد أصبح من الأمور المتكررة والميسرة مثل الدراسة – والعمل – والهاتف .


كيف تقلل من السلبية في حياتك والتسويف في إنجاز أعمالك ؟

خذي قدراً كافياً من النوم بدون إسراف وعلى وضوء .
استيقظي مبكراً ولا تكثري من التململ في الفراش
لا تفوتك صلاة الفجر .
لا تنسي أذكار الصباح فهي مفتاح السعادة ليومك
خططي برنامجك اليومي في هدوء .
احرصي على تنويع برنامجك اليومي على أن يكون فيه أشياء محببة . وتتوقعي بفعلها النسبة العالية من النجاح .
انطلقي لتنفيذ برنامجك مبتدئه بدعاء الخروج ودعاء الركوب .
ابتسمي إلى كل من تلتقين بها من أخوات في يومك .
احرصي على إنجاز عملك أولاً بأول بحيث تتمكنين من إنهاء برنامجك مع كفاية يومك حتى لا يبقى منه شيء للغد .
إذا عدت لمنزلك فداعبي من تلقيه من أهل وأطفال وإحضار بعض الهدايا التشجيعية .
ضمني برنامجك وقتاً للراحة والاسترخاء أو النزهة .
• شاركي الجيران والصديقات في مناسباتهم بالطريقة المناسبة .



كيف تكونين إيجابية ومقبولة :
1- ازرعي الفكرة : بأنك حية ترزقين ويكفيك أن الله أهدى لك الحياة .. واحسني الظن بالله .
2-
كوني عارفة : بما تقدمين ومستعدة . ولا تتوقعي أن تكوني منجزه وأنت لا تعرفين ولا تتقنين
3-
تجنبي نفي الحظ منك : أنا ما لي حظ – أنا سلبية – أنا – أنا .
4-
خططي جيداً : فالتخطيط دليل الرؤية الواضحة .. وكذلك يجعل العمل منظماً
5-
تصرفي بثقة : انتبهي من الإحباطات واطرديها .
6-
رافقي المبدعات المميزات الداعيات العاملات : الرفقة مؤثرة جداً لا تنقل العادات فقط بل المشاعر والطاقات فكوني دائماً مع .........
7-
الدعاء : اللهم إني أسألك خير هذا اليوم وخير ما بعده . وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده .
ثم استبشري خيراً وابتسمي .



دور المرأة في الإسلام :
أم عطية غزت مع رسول الله سبع غزوات كانت تخلفهم في رحالهم وتصنع الطعام وتداوي الجرحى .
عائشة زوجة النبي كانت تحمل القرب قرب الماء هي وأم سليم إلى الجرحى في غزوة أحد يسقينهم ويغسلن جراحهم .
في غزوة حنين رؤيت أم سليم ومعها خنجر فسألها النبي ما هذا الخنجر قالت اتخذته إن دنا مني أحد المشركين بقرت بطنه .
فتاة عربية مسلمة تفوز في مسابقة
(( فتاة كل أمريكا )) ......
فعندما فازت سئلت وكانت إجاباتها :
سئلت عن الحجاب : قالت أن المرأة مثل الجوهرة التي يجب حجبها خشية السرقة .
سئلت عن المناصب التي قادتها : القائد الحقيقي الذي يقود الناس إلى الطريق السوي.

وعندما يسألني الناس اسئلة عن ديني الإسلام فإني أعتبر هذا هو العمل الحسن الذي يمكن أن أوديه للآخرين .







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 19 - 05 - 12 الساعة 04:54 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي بالحسنى لا بالتحدي

كُتب : [ 24 - 02 - 09 - 04:45 PM ]




الداعية طالب آخرة لا طالب دنيا، وهو مع الحق أينما كان، لذا فهو على استعداد أن يتخلى عن حظوظ النفس من أجل إعزاز الحق وإظهاره.
إن إظهار الحق وإيصاله للآخرين وإقناعهم به ودحض شبهاتهم وأباطيلهم يحتاج إلى أمر مهم وهو معرفة طبيعة النفس البشرية، وما يصلح لها وما يسوؤها. ومن أهم سمات هذه النفس أنها تميل إلى اللين والملاطفة والتعامل بالحسنى، وتنفر من الشدة والإذلال والإفحام والتحدي،إذ إن لها كبرياء، فمن أكرمها استطاع أن يقودها وأن يسيرها كيفما شاء، ومن خدش كبرياءها فلن يظفر منها بطاعة ولا تصديق ولا انقياد، ولا يلومن بعد ذلك إلا نفسه.
لذا من أراد أن يمسح الشبهات من عقول الناس، أو أراد أن يدحضها فعليه أن يلج إلى ذلك بالحسنى وأن يتجنب العنف والشدة والتحدي، وذلك مصداقاً لقول الله تعالى: " ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ".(النحل: الآية 125).
إن الداعية يناقش بالتلطف والأناة والهدوء، ومن الأشياء التي تفتح مغاليق النفوس، وتفعل فيها فعل السحر أن تقول لصاحبك في بدء حديثك، اسمح لي أن أبدي وجهة نظري في الموضوع، قد أكون مخطئاً، وأشكرك لو تفضلت وصححت لي خطأي. وبالتي هي أحسن تقتضي ألا تسفه آراء صاحبك، وأن تظهر له الاحترام ولو كان على غير رأيك، لذا يقول الله تعالى: " وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ .."( الأنعام: الآية 108).
نعم، في بعض الأحيان لا ينفع المنطق والبرهان، إنما يجدي التودد والإحسان، حينذاك ألق عصا المنطق، واحمل راية الحنان، لتفوز في الميدان.

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه . ولا ينزع من شيء إلا شانه . وفي رواية : بهذا الإسناد . وزاد في الحديث : ركبت عائشة بعيرا . فكانت فيه صعوبة . فجعلت تردده . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليك بالرفق . ثم ذكر بمثله .)
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2594
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


وإلى هذا المعنى أشار القرآن الكريم: " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)". (فصلت: الآية 34).

ودفع الإساءة بالإحسان ليس سهلاً يقدر عليه كل إنسان، بل يحتاج إلى تدريب نفسي، وصبر، ومجاهدة، ولذلك قال سبحانه: "وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) ". ( فصلت: الآية 35).
إن أسلوب التحدي ولو كان بالحجة الدامغة والدليل المبين يُبغِّض صاحبه للآخرين، فلا تلجأ إليه، لأن كسب القلوب أهم من كسب المواقف.

ثم إنك قد تفحم الخصم، وتعجزه عن الجواب ولكنك لا تقنعه! أو تسكته بقوة حجتك، ومع ذلك يسلم لك، لأنك أحرجته، فيرفض التسليم لك بعاطفته، حتى وإن كان عقله معك.
أما إذا تلطفت معه فسوف يقتنع بوجهة نظرك، إن عاجلاً أو آجلاً. فإذا أنهيت ما تريد قوله، وأدليت بدليلك، فاترك صاحبك، وإن لم يوافقك، فهو مع مرور الزمن سيقتنع برأيك، بل ربما يتبناه ويدافع عنه بعد حين، فالوقت هنا له قيمته، وهو جزء من علاج الأفكار والنفوس.
والداعية الحكيم عليه أن يحاول استلال ما في قلوب الآخرين من غيظ وكراهية، وأن يقودهم إلى الهداية ليسعدوا بها كما سعد هو بها من قبل.
على أن هناك حالات تستثنى من ذلك يحسن بالداعية أن يلجأ فيها إلى الإفحام وإسكات الطرف الآخر، وعلى سبيل المثال يمكن افتراض الحالة التالية: رجل فاسد النية والطوية، يعادي الحق وهو يعرفه، ولا يبتغي الوصول إلى الحقيقة والوقوف عند الحجة واحترام الدليل، جمع عدداً من الشبان الصغار وأخذ يثير أمامهم مجموعة من الشبهات والأكاذيب، فهذا قد يكون الأفضل أن يوقعه الداعية في تناقض فكري أمام الآخرين بحيث يحرجه ويفحمه ويسكته ويهون من قدره لديهم فيقطع عليه طريق إفسادهم.
إذن ففي بعض الأحيان يكون الهجوم الحاد المركز على الخصم، وإحراجه وتسفيه رأيه- ضمن حدود الآداب الإسلامية- مطلباً مقصوداً من المناقشة أو المناظرة، وذلك إذا أساء إلى الفكرة وأهانها، أو تجاوز حدود الأدب، أو إذا اقتضت المصلحة إحراجه، فيكون إفحامه عقوبة له.

منقول مع بعض التصرف






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 15 - 09 - 11 الساعة 03:29 PM سبب آخر: تشكيل الايات, تخريج الاحاديث, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
أم يوسف العطاس
قلب جديد
رقم العضوية : 5138
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم يوسف العطاس is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أختـــاه، هل تريدين حقاً أن تتغيري؟ ..

كُتب : [ 19 - 06 - 09 - 12:51 PM ]



أختـــاه، هل تريدين حقاً أن تتغيري؟ .. إن كنتِ تريدين أن تنالِ المنزلة عند الله تعالى .. أن تكوني عابدة لله .. أن تكوني داعية مباركة أينما كنتِ .. وأن تُحققي المعادلة النادرة: الأخت المؤمنة والزوجة والأم الصالحة،،
هيا بنا أختاه نكتب بحروف من ذهب قصة النجاح مع الله سبحانه وتعالى، هيا بنا نشحن قلوبنا ونُغيّر من أحوالنا ..



الخطوة الأولي:
أن تكوني صادقة العزيمة .. في البداية يجب أن يكون عندِك إرادة، ثم تتحول إلى همّ، وبعد ذلك تأتي العزيمة.

أول سؤال في طريق النجاح مع الله: ماذا تريدين ؟؟ .. قال تعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا، وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء: 18 ,19]

عليكِ أن تقفِ وقفة مُحاسبة مع نفسك، فليس هناك خيارات أما أن تُريدِ الدنيا أو تريدِ الآخرة ولا ينفع أن تجمعي بينهما .. لابد أن تُصفي قلبك وإرادتك من الدنيا، واعلمي إنها لا تساوي شيئًا!

لذا يجب أن تحددي هدفِك بدقة ووضوح .. وهناك أمور ينبغي مراعتها عند وضع الهدف وهي:

1) يجب أن يكون الهدف واقعيًا وملائمًا لقدراتك.

2) تجزئة الهدف على مراحل إن كان الهدف كبيرًا .. كحفظ القرآن أو دعوة أفراد عائلتك.

3) تحديد وقت مُعين لتحقيق هذا الهدف.

4) كتابة الهدف أمر مهم لكي تتذكريه دومًا.

السؤال الثاني: ما أكثر شيء يشغل بالك؟ .. وهذه هي مرحلة الهمّ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له" [

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6510
خلاصة حكم المحدث: صحيح

] ..
ابحثِ و نقبِ عما بداخلك، هل تريدين رضا الله والدار الآخرة؟ أم إن أهم ما يشغلك هو الناس والزواج و و و؟؟


السؤال الثالث: إلى أين تذهبين؟ .. نحن الآن في مرحلة العزيمة. ولكي تعرفي إذا كانت عزيمتك صادقة أم بها شوائب، استكشفيها بجهاز كشف الكذب ألا وهو عدم التردد.

فلا مجال للتردد، لأن التذبذب والتردد من صفات المنافقين .. {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا} [النساء: 143]

يجب أن تأخذي الأمر بعزيمة صادقة وعليكِ بالإكثار من هذا الدعاء الكنز .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم "يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب"

الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3228
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



لو انتهت هذه الخطوة بنجاح واستطعتي أن تُحددي فعلاً ما تريدين وما يشغل تفكيرك وإلى أين أنت ذاهبة .. فكل ما سيأتي بعد ذلك يسير إن شاء الله تعالى.

الخطوة الثانية:
استعيني بالله وتوكلي عليه .. قال تعالى {.. فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159]

والتوكل هو أن تثقي بالله وتيأسي مما في أيدي الناس .. فتتبرأي من حوّلك وقوتك وتُنزلي حاجتك بالله وتتركي همومك له وحده ولا تعتمدي على قانون الأسباب.. فاستعينى بالله واستخدمي سلاح التوكل، تنجحي مع الله تعالى.

الخطوة الثالثة:
خططي لتنجحي .. خططى لحياتك فلا ينفع أن يكون طريقك بلا تخطيط .. بل يجب أن يكون عندك خطة إيمانية .. لن تكونى ملتزمة وأنتِ فوضوية وعبثية.

الخطوة الرابعة: نظمي وقتك .. وهذا يكون كتالي:

1) تحديد الأولويات .. قدمي الأهم على المهم، والمهم على غير المهم .. ولا ينبغي أن تضيع لحظه بدون أن تتقربي فيها إلى الله تعالى.

2) تحديد مواعيد الانتهاء من الأعمال ..

الخطوة الخامسة:
جدي واجتهدي .. عليكِ بخمس أمور حتى تتعلمي كيفية تفجير طاقتك في رضا الله سبحانه وتعالى ..

1) احذفي الكلمات ذات الدلالات السيئة من قاموسك منذ اللحظة .. مثل: فاشلة، مُحبطة، عاجزة، لا أستطيع، ليس في الإمكان أفضل مما كان!

2) استشعري فضل الله عليك فيما حباك به واصطفاك .. عددي نعم الله عليكِ، والمواهب التي حباكِ بها الله سبحانه وتعالى، واستثمري هذا في خدمة الهدف الذي تعيشين من أجله.

3) تخلّصي من عيوبك .. حددي نقاط الضعف وجوانب النقص، ثم اسعي لعلاجها وإصلاحها.

4) اعلي بهمتك ولا تطلبي إلا المعالي .. لا تقنعي بالدون وليكن حلمك الفردوس الأعلى، قال صلى الله عليه وسلم " إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سفسافها"


الراوي: الحسين بن علي بن أبي طالب المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 1889
خلاصة حكم المحدث: حسن




5) لا وقت للتراخي .. ولا وقت للمبررات والاعتذارات .. خذِ من وقت فراغك لشغلك، قبل أن تُسلبِ بركة الوقت أكثر مما هو حاصل الآن.



كيف تولدين طاقة الاجتهاد ؟

(1 مصاحبة الجادّات .. لأن الصاحب ساحب، والإنسان قد جُبِل على التقليد خاصة بمن يُعْجَب به أو بصفة من صفاته.

2) قراءة سير العظماء .. فهي من أعظم وسائل التحفيز على الجدّ.

3) لابد أن تتركي بصمة في هذه الحياة .. تُرى ما الذي ستتركيه من بعدِك؟


يا أختاه النجاح يحتاج إلى صبر ومصابرة .. إلى جد واجتهاد .. وهذا أوان السباق .. فليكن هذا شعارك من الآن: لابد أن أنجح مع الله تعالى،،

منقول للافادة






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 12:52 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
فجر الدعوة
قلب نابض
رقم العضوية : 990
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مــكـــــةالمـــكرمــة
عدد المشاركات : 1,000 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 650
قوة الترشيح : فجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أسباب نجاح الدعوة الى الله

كُتب : [ 30 - 06 - 09 - 02:25 AM ]


من أسباب نجاح الداعية إلى الله




أهمية الحكمة في الدعوة



يقول الله ـ تعالى ـ : ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269)) البقرة: 269 .
إذا فالحكمة منة ، ونعمة عظيمة من الله ـ تعالى ـ يمتن بها على من
يشاء من عبادة ، وهي من الأشياء التي يمكن اكتسابها بالمراس والمران.

ويعرف ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ الحكمة بأنها :
( فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي ) مدارج السالكين .

يقول ابن سعدي ـ رحمه الله ـ في تفسير :
( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ ) النحل 125.
أي كل أحد على حسب حاله وفهمه، وقبوله وانقياده، ومن الحكمة، الدعوة بالعلم لا
بالجهل، والبدأة بالأهم فالأهم، وبالأقرب إلى الأذهان والفهم، وبما يكون قبوله أتم،
وبالرفق واللين، فإن انقاد بالحكمة، و إلا فينتقل معه إلى الدعوة بالموعظة الحسنة،
وهو الأمر، والنهي المقرون بالترغيب والترهيب ...

إذا فالحكمة في الدعوة أمر مطلوب ، والداعي إلى الله مأمور بتوخي الحكمة حين دعوته
ومصداق ذلك قول الله ـ تعالى ـ :
( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) النحل: 125 .
وقوله ـ سبحانه ـ :
( قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ ) يوسف: 108.



وحينما طبق الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ الحكمة في دعوتهم ، وساروا على هدي المصطفى
ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونهجه دخل الناس في الإسلام أفواجا ، وانتشر الإسلام في بقاع
الأرض.



لكن لا يُفهم من الحكمة في الدعوة أنها تعني الرفق ، والحلم مع المدعو فحسب ، بل
إن مراتب الحكمة تتجاوز ذلك كثيرا.



فمن الحكمة أن يكون الداعي رفيقا لينا مع المدعوين كما قال ـ تعالى ـ عن نبيه ـ
صلى الله عليه وسلم ـ:
( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ... ) آل عمران : 159 .
وقال ـ سبحانه ـ مخاطباً موسى وهارون ـ عليهما السلام ـ : ( اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ (44) ) طه: 43-44.



و من الحكمة أحيانا استخدام الشدة والتأنيب أحيانا ، ذلك لأن الحكمة تعني وضع كل
شيء في موضعه ، فهي لين في وقت اللين ، وشدة في وقت الشدة . يقول الله ـ تعالى ـ
على لسان موسى ـ عليه السلام ـ مخاطبا فرعون لما طغى وتكبر :
( قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (102)) الإسراء: 102 .
ويقول ـ تعالى ـ :
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) ) التوبة: 73


وإن من الحكمة أيضا أن يكون الداعي قدوة في قوله وفعله ، يقول الله ـ تعالى ـ :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) ) الصف: 2-3.


ومن أصول الحكمة مراعاة حال المدعوين ، إذ ليس من الحكمة استخدام أسلوب واحد في
الدعوة مع الكبير والصغير ، والرجل و المرأة ، والمتعلم والجاهل ، والرئيس والمرؤوس
، والهادئ والغضوب ، بل لا بد من تنويع أسلوب المخاطبة كل بما يناسبه. يقول ـ تعالى
ـ: ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ...) إبراهيم: 4.

إن الداعي الناجح هو الذي يعطي كل إنسان ما يلزمه من أفكار وتوجيهات، ويحاول أن
يقنعه بالأسلوب الذي يناسبه ، ويناسب مداركه .


يقول سماحة الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ :
( ومن الحكمة إيضاح المعنى وبيانه بالأساليب المؤثرة التي يفهمها المدعو وبلغته
التي يفهمها حتى لا تبقى عنده شبهة، وحتى لا يخفى عليه الحق بسبب عدم البيان، أو
بسبب عدم إقناعه بلغته، أو بسبب تعارض بعض الأدلة، وعـدم بيان المرجح، فإذا كان هناك
ما يوجب الموعظة وعظ وذكر بالآيات الزواجر، والأحاديث التي فيها الترغيب والترهيب،
حتى ينتبه المدعو، ويرق قلبه، وينقاد للحق، فالمقام قد يحتاج فيه المدعو إلى موعظة
وترغيب وترهيب على حسب حاله، وقد يكون مستعداً لقبول الحق، فعند أقل تنبيه يقبل الحق،
وتكفيه الحكمة، وقد يكون عنده بعض التمنع، وبعض الإعراض فيحتاج إلى وعظة وإلى توجيه
وإلى ذكر آيات الزجر ) من أقوال الشيخ ابن باز في الدعوة ص/64


ومن مراتب الحكمة المجادلة بالتي هي أحسن من ضرب الأمثلة ، وبيان الحق بالأدلة العقلية
والنقلية ، وإعطاء الحجج الصادقة، ونقض الحجج الباطلة، مع تحري الوصول إلى الحق ،
يقول الله ـ تعالى ـ: ( وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) العنكبوت:46.
وليحذر الداعي أن يتحول قصده من الدعوة إلى إظهار التفوق في النقاش،
أو الغلبة في الجدل، ولكن ليكن القصد والغاية الإقناع والوصول إلى الحق.


كما أن من أعلى المراتب التي يجب أن يتحلى بها الداعي إلى الله دفع السيئة بالحسنة
، وهي مرتبة رفيعة لا ينالها إلا فئة نالت حظا عظيما كما قال ـ سبحانه وتعالى ـ :
( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) ) فصلت: 34-35.


وفي جميع الأحوال يجب على الداعي قول الحق، والصبر على الأذى، صبر المؤمنين العاملين،
لا صبر الخانعين المستسلمين. روى البخاري عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ قال:
( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، في المنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم)

الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7199
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.






ومن مقومات الحكمة:





1. العلم النافع





2. الحلم





3. الأناة





4. الرفق واللين, قال الله تعالى في وصف نبيه وخليله محمد صلى الله عليه وسلم :



( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ..) آل عمران 159.



وقال : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) ) التوبة.






وتذكر ( ما كان اللين في شيء إلا زانه ولا نُزع من شيء إلا شانه )..







5. الإخلاص





التقوى،الإيمان بالله والعمل الصالح ـ العقيدة والنية، فإنما الأعمال بالنيات ـ الإخلاص في العقيدة الأخلاص في العبادة ـ الإخلاص في الدين الإخلاص في العمل ..

ـ (( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ) البينة 5.








6.التقوى {فمما نحفظ عن ابن تيمية أنه يقول: التقوى هي العمل بالمأمور وترك المحذور.






وبعضهم يقول: التقوى هي: أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية.





7.الصبر





8. المثابرة







9. السلوك الحكيم







10.العمل بالعلم





11.الإستقامة





12.جهاد النفس مع الشيطان





13. علو الهمة والعدل





14. الدعاء والأستخارة والإستشارة.





15.فقه وإتقان الدعوة الى الله.





هذه بعض الأمور التي تحتاجها الداعية الى الله نسأل الله ان يرزقنا ذلك بممنه وكرمه....





منقول











التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 12:53 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
سبل السلام
رقم العضوية : 1777
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,070 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 336
قوة الترشيح : سبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower19 ~* الغش الدعوي *~

كُتب : [ 25 - 07 - 09 - 11:43 PM ]



اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


لا .. ليس هو نوع من الغش مباح !

لكنه من أقبح أنواع الغش .... الغش الدعوى !

جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : " من غشنا فليس منّا والمكر والخداع في النار "

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/32
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد.


والداعية إلى الله مؤتمن على دعوته ، ومؤتمن على من يدعوهم ، - والأمانة غير الوصاية ! -

وبموجب هذه الأمانة فإن الله جل وتعالى سائله عن حفظه لهذه الأمانة أو ضياعها ، وحين يغش الداعية إلى الله في دعوته فإنه يموت ميتة من مات وهو غاش لرعيته .

قال صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد يسترعيه الله رعية ، فلم يحطها بنصحه ، إلا لم يجد رائحة الجنة "

الراوي: معقل بن يسار المزني المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7150
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


أهلك في بيتك ، الناس من حولك رعية تحتك أنت أيها الداعية ....

ترعاهم بالدعوة والتعليم والتبليغ ..فهل رعيت هذه الرعية حق الرعاية ؟!

في الساحة الدعوية ، والناظر فيها بنظر المؤمن المشفق يجد أن في البناء خرقاً لا بد من تداركه قبل أن يسقط البناء

والداعية إلى الله بحاجة أن تكون له وقفات مراجعة يراجع فيها مواقفه وسيره لينظر أين محط قدمه ..!

من هنا كانت هذه الأطروحة لتبين وجه خلل في حياة الداعية- حال دعوته - ينبغي عليه أن يسارع بسدّه وإتمام نقصه .







• مظاهر الغش الدعوى .

المظهر الأول :عدم الصدق في تحمل مهمة الدعوة إلى الله ، والتخاذل عن واجبات الدعوة المنوطة به .

فهي دعوة بالوراثة لا أكثر ولا أقل . . !

يهمها فيها أن يسبق اسمه وسم ( الداعية ) . . !!


من سلبيات هذا المظهر :

- عدم الحماس للمشاريع والبرامج الدعوية المتاحة .

- عدم المساهمة في هذه البرامج .

- إعطاء الدعوة والبرامج الدعوية فضول الأوقات .


المظهر الثاني:عدم وضوح المنهج منذ البداية . ( العشوائية والارتجالية )

وأقصد بالمنهج طريقة السير القائمة على الدراسة المتأملة للكتاب والسنة والمعرفة بالسنن الإلهية . والتخطيط الواقعي في تحقيق أهداف الدعوة .

بل أعظم من ذلك : عدم التزام الدعوة المنهجية في ذاته ، فلا يسعى إلى تربيتها وتزكيتها والرقي بها في منهجية واقعية تتحقق نتائجها بإيجاد اسبابها ومقدماتها

والسبب في هذا المظهر أحد أمرين : فهي إما لـ :

أ / عدم اقتناعه بالمنهجية .

ب / عدم معرفته بالمنهجية أصلاً .

من سلبيات هذا المظهر :

- التهاون في كثير من المنكرات ، نتيجة لعدم وضوح المنهج .

- كثرة خطوط الالتقاء مع الجاهلية المحيطة به .

- كثرة الأتباع وقلة الجنود !

- طول الملازمة ، وضعف المخاللة والتأثير في النفوس .

- عدم التقدم والجرأة في طرح القضايا المنهجية الكبرى من مثل ( الولاء والبراء ، قضايا الأيمان ...)





حتى مع من يعتبرهم من خواصّه ، فهو إما :

أ/ يخشى من أن يتركوه إذا عرفوا حقيقة منهجه .

ب/ أو يخاف على نفسه منهم .

- فوضى المفاهيم .

- تذمر الداعية من المدعوين والعكس .

- كثرة الانتقادات .

المظهر الثالث :

الدعوة من أجل الإغراق في المنهجية

فهي منهجية جامدة ( الورع اليابس ! )

فهو لا يدعو إلا لينتقي ،ولا يربي إلا ليصطفي !

على أن الدعوة إلى الله جل وتعالى ينبغي أن تكون لإقامة الحجة على الناس وتبليغهم دين الله جل وتعالى ، والخروج بهم من الظلمات إلى النور .

سؤال للنقاش ! !

هل الاصطفاء ضرورة أم حاجة ؟!

بمعنى هل من حاجيات الدعوة الاصطفاء ، أم أن الاصطفاء يأتي ضرورة بعد قيام البلاغ العام ؟!

المظهر الرابع :عدم الفهم الجيد للعمل قبل الانطلاق يقول قائلهم : لا يلزم فهم العمل ، بل يُفهم العمل أثناء التنفيذ !

من سلبيات هذا المظهر :

- كثرة الأخطاء والفشل .

- ضياع الوقت .

- ضعف مصداقية المنفذين للعمل .

- إهدار الطاقات .

- تجريئ المدعوين ( المتربي ) على التعديل أو التغيير أو الرفض .

- خسارة طاقات فذّة لا يناسبها هذا النوع من العمل الفوضوي .

- استحداث الخلافات بين المشرفين نظريا والمنفذين عملياً .

- كثرة الانشقاقات داخل الصف .





* آليات فهم العمل قبل الانطلاق فيه :

1 - التأكد من الحاجة إلى هذا العمل

2 - فهم الواقع الذي يراد العمل معه وفيه ، وفهم هذا الواقع يتحدد عن طريق خمسة أسئلة مهمة :

أ / من هو الجمهور الذي ستخاطبه ؟ ( رجال ، نساء ، كبار ، صغار ..)

ب /ما مقدار توفر الإمكانات والوسائل المتاحه التي ستساعدك ؟

الوسائل المادية ( من مال ومستلزمات العمل ..) والوسائل المعنوية ( الجاه والمكانة في هذا الواقع ..)

جـ / ما هي الأهداف التي ستنطلق منها ؟

د / ما هي الغاية التي ستصل إليها ؟

هـ / من هم المنفذون الذين سيقومون بتنفيذ هذا العمل ،وما نسبة مصداقيتهم وواقعية اختيارهم للتنفيذ ؟

3 - السبر العام ، وذلك أن لا يُبدأ في العمل حتى تتم معرفة الواقع معرفة تامة ، ويمكن أن يستخدم في ذلك طريقة الزيارات والاستبيانات .

4 - الاستشارة .

هذه جملة من مظاهر الغش الدعوى ،والتي يراها المتأمل واقعة - وللأسف - في واقعنا اليوم ....

وحين يكون الداعية غاش في دعوته فأنى يستجاب له !!


***

صيد الفوائد









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 12:54 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(((الخفية, ((متجدد)), @حسن, ألأمر, للتوزيع, للدااااعية, للداعية, ماذا, آثار, مباشرة, متبرجة, مبتكره, لترحل, أختـــاه،, أيتها, أدخل, أخية, أخيتي, أحسن, لدعوة, أخطاء, أراد, أصلي, مسافرة.., أسباب, مغرور, أعظم, أفكار, أهمية, مهارات, أقول, الأمر, الأمراض, المدرسة, المجهول, المرأة, الله, الله........متجدد, المهمات, المنتدى, المنكر, الاسلام, الخلق, الجامعة؟, الداعيات..., الداعية, الداعية.., الداعية@, الحج, الدعوة, الدعوي, الدعوية, الدعوه, اليومي, الجنيد, الدَّاعِي, السلوك, الصامتة..لماذا؟, الشيخ عائض القرني, الشيكة, الصــبر, الشوق, العز, الْهُدَى, الظن, العنكبوتية, الفكرة, الإسلام, الطالبات, القلبية))), احتضار, ادع, بماذا, ثلاثون, بالمعروف, بالتحدي, بالحسنى, تابعوني..., تتغيري؟, تجذبين, تحتاجينها, تحتسبين, تدعين, تريدين, تصرخ, ثَوَابُ, بواجب, بطريقة, تكون, خاصة, داعي, داعية, داعيه, يتيم, جديدة, دعوية, حقاً, حقيبة, ربك, رسائل, سبيل, شبهات, زوجة, عامة, إلى, همسات, هداية, إعجابى, إِلَى, وأفكار, وأهميته, والتطوير, والدعاة, والنهي, واقع, نجاح, وداعيه, وضروريته, وقفة, ~~أناااا, قدوه, قولاً, كتاب, كيف, كيف أخدم الإسلام, كونى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
داعيه كادت أن تسقط بالوحل ..!!!! سلمى فى قصصهم عبرة 7 19 - 09 - 11 11:45 PM
كن داعيه همم الفتاوى الشرعية 7 09 - 12 - 08 03:54 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:56 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd