الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 21 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الداعية والتطوير وكيف تنجع المرأة الداعية

كُتب : [ 01 - 04 - 10 - 10:42 AM ]











ملخص : (( الداعية والتطوير ))



مشروعية التطوير:


- الناظر في سير الأنبياء يجد أنه بالرغم من ثباتهم في أمور العقيدة يجد أنهم عملوا بالكثير من الأساليب عند دعوتهم للناس. ولذلك قال الله على لسان نوح: { قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَاراً * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً * ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً } [ نوح 5- 9 ] .



- الباحث في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يرى أنه استعمل كل الوسائل الممكنة في عصره حتى يبلغ رسالته كما يجب وعلى أكمل وجه عليه أفضل الصلاة والسلام.فقد استخدم الإشارة بالأصبع واليد واليدين والحصى والعصى والرسم على الأرض والعروض والتوضيحات العلمية واستخدم عليه الصلاة والسلام الأشياء الحقيقة أيضا فالنبي صلى الله عليه وسلم استخدم ما يقرب من 80 وسيلة دعوية لنشر الدعوة، ولتعليم أصحابه، منها على سبيل المثال: استثمار المشاهد الحقيقية الحية ،مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسوق ، داخلا من بعض العالية ، والناس كنفته . فمر بجدي أسك ميت . فتناوله فأخذ بأذنه . ثم قال " أيكم يحب أن هذا له بدرهم ؟ " فقالوا : ما نحب أنه لنا بشيء . وما نصنع به ؟ قال " أتحبون أنه لكم ؟ " قالوا : والله ! لو كان حيا ، كان عيبا فيه ، لأنه أسك . فكيف وهو ميت ؟ فقال " فوالله ! للدنيا أهون على الله ، من هذا عليكم "

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2957
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


.
- هذه الرسالة المحمدية وقد احتوت من الخصائص ما يناسب مراحل تطور البشرية فكان التجديد والمجدودن خلائف يخلف بعضهم بعضا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها أمر دينها )



الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 599
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

- تنويع الأساليب الدعوية وتطورها في مسار دعوة الأنبياء فيه توجيه رباني إلى دعاة هذه الأمة ليسلكوا المنهج ويذروا الأساليب والأدوات للظروف الزمانية والمكانية التي لها دور في تكييف وتطوير وسائل الداعية حتى لا يبقى أسير فكر ثابت (جامد) وخطاب تقليدي متكرر ومصطلحات صارت محنطة بفعل ثورة الاتصال وتجدد الحقول الدلالية للمفردات .
- الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها .

مجالات التطوير:
الدين ثابت في أصوله ومحكماته ، ولا يوجد ولن يوجد دين جديد أو (مودرن). فليس من التطوير والتجديد في شيء التجرؤ على ثوابت الدين، ومقاصده العظيمة وتطبيقات السلف الصالح لها في واقعهم.

واقع التطوير الدعوي:
هناك تفاوت في هذا التطور بين المؤسسات الدعوية المختلفة وبين الدعاة وبين طبيعة تلك الأدوات ، هذا التفاوت يمكن تصويره كالآتي:
1- البعض يتطور بشكل متأخر عن المحيط الذي يكون فيه ، ففي الوقت الذي يغير أدواته يكون قد أخذ بما عده الناس قديما وهكذا ديدنه .
2- البعض يجعل التطور فقط في وسائل معينة ولكن ، هناك جوانب يجب أن ينالها التطوير، وهذا هو المهم ، ماهي هذه الجوانب ؟

مجالات التطوير :
* الفكر الدعوي: إن مجال الدعوة لم تحسم أطره ضوابط حادة كما في أمور التشريع - نظرا لطبيعته- فإنه بات من الضروري جدا التفكير من قبل فقهاء الدعوة في فتح أطر ومجالات ذات أولوية في التطوير والتجديد وتركيز العملية التثقيفية تجاهها وأحسب أن خطوة بهذا الاتجاه على غرار ما حققته نظرية المقاصد قديما سوف يقلص الفجوة بين الأفهام الدعوية التي تنوعت مدارسها لدرجة أن الحدود الجغرافية صارت تؤثر في فهمنا للثوابت والمتغيرات بل حتى اختلاف أنظمتنا السياسية وهلم جرا.
يجب أن ينال التطوير الأفكار الدعوية في النظرة إلى الأشخاص إلى الأوضاع إلى الظروف والمدخل الذي يمكن أن تناقش فيه.
يجب تطوير الفكر الدعوي ليستوعب الخلاف الجائز والذي لا ينفك عنه عمل دعوي، ومعرفة حدود الخلاف الجائز والخلاف المذموم، وتحويل الخلاف إلى علامة صحية في الأوساط الدعوية. ويعمل على جمع الجهود ليبدأ من حيث انتهى الناس
تطوير التخطيط الدعوي بحيث يكون هناك استشراف للمستقبل واستعداد له، مع الاستفادة من تجارب السابقين وأخذ الدروس منها.
لابد من تطوير في الفهم .. تطوير في الوسائل .. تطوير في الرؤية ؛ لأن الذي لا يتجدد يتبدد.




* التطوير في الوسائل المباحة: وذلك باستخدام وسائل حديثة متاحة ومباحة للدعوة إلى الله، كالإنترنت والقنوات الفضائية، ووسائل الاتصال المختلفة.
* تطوير الداعية: التطوير والإبداع لا شك أنه في الداعية وليس في الدين، ومع الأساليب الحديثة في التدريب والتعليم فلن نعدم أفكارا في الإبداع والتطوير ولكن مناط الأمر أن لا نخرج عن سمت الرسول القائد الأعظم والمعلم الأول.
تطور الداعية هو تطوير للدعوة، وكلما تطور الداعية تطورت الدعوة وازدادت المساحة الدعوية لكل داعية طور نفسة من فترة لأخرى.
مع مراعاة محاولة أن يكون ذلك التطوير شاملاً في كل جوانب الحياة ( تطور دعوي،تطور علمي،تطور مالي.... ) والتركيز على جانب حتى يكون فيه مبدعاً ينفع الإسلام والمسلمين ..

ومما ينبغي ملاحظته عند تطوير الداعية:
- تشخص واقع كل فرد(نقاط القوة والضعف)
- توفير ملتقيات للتجارب الدعوية.
- الشمولية في التطوير ثم التخصص.
- غرس روح الذاتية لتطوير الدعوة في نفوس الدعاة.
تطوير الخطاب الدعوي: فالإبداع والتغيير المطلوب يكون في لغة الخطاب الدعوي ومضمونه ومدى ملامسته للواقع، واستفادته من البرامج الإدارية الحديثة ووسائل التقنية وأرى أن يتنوع الخطاب الدعوي بما يتناسب مع الشرائح المختلفة مع التركيز على الإعلام والبرامج الإعلامية الجديدة والمبتكرة لمخاطبة أكبر شريحة من الناس والتنوع في أساليب الدعوة .

تطوير الأساليب الدعوية في التعامل مع المدعويين، وذلك من خلال:
1- زرع الثقة بين الداعية وبين المدعويين .
2- القدرة على اكتشاف القدرات والمواهب .
3- التخطيط لتطوير أدائه والرفع من سلوك مدعويه .
4- القدرة على تحريك المدعويين نحو هدفه .
5- التفكير بتفكير المدعويين وإشباع رغباتهم وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم
حتى يؤتي التطوير ثماره:
- مهما بلغنا من الإبداع والتطوير فلن ننجح إذا فقدنا الإخلاص لأنه أهم أصل من أصول الدعوة وهو مفتاح النجاح لها.
- يجب أن يكون هدف من الإبداع والتطوير تحقيق غايات الدعوة وأهدافها، وليس إظهار فنون جديدة.
يجب أن لا ننسى أنه مع التطور يبقى الإيمان الذي في القلب هو المعبر إلى القلوب الآخرين وليس الأساليب، ولذا ينبغي تجديد الإيمان فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فسلوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم )



الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/57
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

.
وقال صلى الله عليه وسلم (جددوا إيمانكم ، قيل : يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا ؟ قال : أكثروا من قول لا إله إلا الله)



الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/342
خلاصة حكم المحدث:
[إسناده] حسن








مفاهيم خاطئة في التطوير:
يرى البعض أن من أكبر العوائق في طريق الإبداع والتطوير هو القيادات الدعوية المتكورة على القديم خاصة من كبار السن .. وهذا والقول وإن كان له رصيد من الواقع فإن الصحيح أن الروح التجديدية والإبداعية لا ترتبط بالعمر، وأن أكبر العوائق في تطوير الداعية هو نفسه التي بين جنبيه كبيرا كان أو صغيرا، وما صار هؤلاء الدعاة كباراً إلا لأنهم كبار حقا، كانوا هم المنطلق الأول ، ومازالوا يملكون الرقائق التي تحرك القاعدين ليدركوا ركب الدعوة والدعاة ، ولديهم الخبرة ليزيجوا العوائق عن طريق الشباب، وويلجموا بنظرات العقول عواطف الشباب المتحمس ، وحكمتهم التي لا تستغني عنها قادرة على أن ترسم المسار وتضع المعالم في طريق الدعوة حتى لا تخرج عن غاياتها .
الآثار السيئة لعدم التطوير:
- ملل من بعض المدعوين بسبب تكرر نفس البرنامج ونفس الروتين ونجد عدم الحماس والتفاعل بالعكس في الجهة المقابلة.
- شعور المدعوين بأن الدعاة يستهينون بنضوجهم، أو ربما يستخفون بعقولهم، فلم تعد مصادر المعرفة محدودة، ولا الدوائر الدعوية مغلقة، بل صار هناك انفتاح في كل الاتجاهات، مما يوجب على الدعاة مواكبة ذلك، فالطفل الذي كان يحبو قد صار يمشي، فلم تَعُد "اللهاية" تشغله عن أن يسأل عن كل غريب حوله وكل جديد يلقاه.
- تشويه الفكر الدعوي، مما جعل ظاهرة الرتابة وعدم الابتكار والتجديد في حياتنا الدعوية معضلة مركبة وليست بسيطة فهناك من يرى في مطلب التجديد مجرد محاكاة لا ضرورة تدعو إليها المعايشة والمعاناة وهناك من يحاول المبادرة ببعض التجديد لكنه لا يرضى لغيره سوى المباركة والتقليد وإلا بارزه بالتهديد والوعيد.
- ادعاء الوصاية – بلسان الحال أو المقال - على الدعوة من خلال ممارسة بعض الدعاة أو الجهات الدعوية .
- إذا ظلت الدعوة على ما كانت عليه وما هي عليه فأتوقع أن لا يتقبلها عدد كثير من الناس وربما يحد ذلك من سرعة انتشارها
ولنتذكر:
أن رحمة الله هي التي سوف تدخل المدعو إلى الدين، وما الدعاة ووسائلهم إلا أسباب، ينبغي على الدعاة أن يجتهدوا فيها تعبداً إلى الله وتقرباً إليه وحرصاً على الانضمام إلى ركب الدعاة إلى الله، فالنبي نوح عليه السلام عرض الدين بطرق عديدة لكن التوفيق بيد الله. هل لامه الله على عدم التطوير؟ إذاً يجب على الداعية استخدام بعض الأساليب الجديدة بدون المساس بثوابت الدين وتقديمها إلى الناس على أنها من الدين بدعوى التطور.







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 05:51 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 22 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها

كُتب : [ 01 - 04 - 10 - 11:07 AM ]



المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

ففي عصور الإسلام الفاضلة اشتهرت صحابيات وتابعيات ونساء فقيهات عالمات وأديبات وشاعرات حملن لواء الدعوة والعلم وانطلقن ينشرون في أرجاء المعمورة فانتفع بعلمهن الكثير، فكانوا أقماراً وشموساً في سماء الإسلام الساطعة . واستكمالاً للمسيرة الدعوية ، نقدم للأخت المسلمة الداعية لمحات يسيرة فيما يجب أن تكون عليه لتنجح دعوتها إلى الله .

1- الداعية الناجحة : تأتلف مع البعيدة وتربي القريبة وتداوي القلوب ، قال الشاعر :
احرص على حفظ القلوب من الأذى *** فرجعوها بعد التنافر يصعب
إن القلوب إذا تنافر ودها *** مثل الزجاجة كسرها لا يشعب

2- الداعية الناجحة : تظن كل واحدة من أخواتها بأنها أحب أخت لديها عند لقائها بها ، قال تعالى : { وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ) طه 39.

3- الداعية الناجحة : عرفت الحق فعرفت أهله ، وإن لم تصورهم الأفلام ، أو تمدحهم الأقلام ، قال تعالى : { تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ } الفتح 29.

4- الداعية الناجحة : أذا قرعت فقيرةٌ بابها ذكرتها بفقرها إلى الله عز وجل ، فأحسنت إليها ، قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15)} فاطر.

5- الداعية الناجحة : تعلم أنها بأخواتها ، فإن لم تكن بهن فلن تكون بغيرهن قال تعالى : { سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا } القصص 35.

6- الداعية الناجحة : لا تنتظر المدح في عملها من أحد ؛ إنما تنظر هل يصلح للأخرة أم لا يصلح ؟

7- الداعية الناجحة : إذا رأت أختاً مفتونة لا تسخر منها ، فإن للقدر كرات قال تعالى : { وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ) الاسراء 74.
وليكن شعارك : ( يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك )

8- الداعية الناجحة : ترعى بنات الدعاة الكبار الذين أوقفوا وقتهم كله للدعوة ، والجهاد في سبيل الله ، بعيداً عن الأهل والبيت قال تعالى : { وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } آل عمران 121.
وفي الحديث : (
و من خلف غازيا في أهله بخير ، أو أنفق على أهله فله مثل أجره ) الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2690
خلاصة حكم المحدث: ذكر له شاهدا


9- الداعية الناجحة : تجعل من بيتها مشغلاً صغيراً تنفع به الدعوة ، والمحتاجين ، كأم المساكين ( زينب ) رضي الله عنها.

10- الدعية الناجحة : تعطي حق زوجها ، كما لا تنسى حق دعوتها حتى تكون من صويحبات خديجة رضي الله عنها ، قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم ( آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله أولادها وحرمني أولاد الناس) الراوي: عائشة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/227
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.


11- الداعية الناجحة : مصباح خير وهدى في دروب التائهين .. تحرق نفسها في سبيل الله ... ( فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم)
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2942
خلاصة حكم المحدث:
[صحيح].

12- الداعية الناجحة : تعلم أن مناهجها على ورق إن لم تحيها بروحها وحسها وضميرها وصدقها وسلوكها وجهدها المتواصل .

13- الداعية الناجحة : لا تهدأ من التفكير في مشاريع الخير التي تنفع المسلمين في الداخل والخارج .. أعمالها تظل إخوانها في كل مكان { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } الحج 77.

14- الداعية الناجحة : تنقل الأخوات من الكون إلى مكونه ، فلا تكون كبندول الساعة ، المكان الذي انطلق منه عاد فيه .. بل تشعر دائماً أنها وأخواتها في تقدم إلى الله . { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } المدثر 37.

15- الداعية الناجحة : تشارك بقلمها في الجرائد والمجلات الإسلامية والمنتديات ، تشترك فيها وتقوم على إهدائها للأخوات وإرشادهن إلى أهم الموضوعات . والمقال القصير المقروء خير من الطويل الذي لا يقرأ (( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ ))
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3174
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.

16- الداعية الناجحة : تحقق العلم على أرض الواقع ، كان خلق الرسول الكريم القرآن ، فهي تعلم أن العلم بلا عمل كالشجر بلا ثمر .

17- الداعية الناجحة : تبحث عن الوسائل الجديدة والمشوقة في تبليغ دعوتها ، ولكن في حدود الشرع وسيأتي الزمن الذي تسود فيه التقنية والمرئيات على الكتب والمؤلفات في اكتساب المعلومات { وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } النحل 8.

18- الداعية الناجحة : لها مفكرة تدون فيها ما يعرض لها من فوائد في كل زمان ومكان " كل علم ليس في قرطاس ضاع ".

19- الداعية الناجحة : تعرف في أخواتها النشاط وأوقات الفترة فتعطي كل وقت حقه ، فلنشاط إقبال تستغل ، وللفترة إدبار تترفق بهن (( لكل عمل شرة ولكل شرة فترة )).

20- الداعية الناجحة : غنية بالدعوة فلا تصرح ولا تلمح بأنها محتاجة لأحد لقوله تعالى { يَحْسَبُهُمْ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنْ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا } البقرة 273.

21- الداعية الناجحة : تعلم أن المال قوة فلا تسرف طلباتها لكماليات المنزل قال تعالى { وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا } الفرقان 67.
وتسخر المال في خدمة الإسلام والمسلمين .

22- الداعية الناجحة : تمارس الدعاء للناس ، وليس الدعاء عليهم ، لأن القلوب الكبيرة قليلة كما في قوله صلى الله عليه وسلم (( رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ))
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6929
خلاصة حكم المحدث:
[صحيح].

وقد قال تعالى { قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ(26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُكْرَمِينَ } يس.

23- الداعية الناجحة : إذا نامت أغلب رؤياها في الدعوة إلى الله فإذا استيقظت جعلت رؤياها حقائق . قال تعالى { هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَاي مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا } يوسف 100.

24- الداعية الناجحة : تطيب حياتها بالإيمان والعمل الصالح ، لا بزخارف الدنيا قال الله تعالى { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } النحل 97.

25- الداعية الناجحة : عرفت الله فقرت عينها بالله ، فقرت بها كل عين ‘ وأحبتها كل نفس طيبة ، فقدمت إلى الناس ميراث الأنبياء .

26- الداعية الناجحة : لا تعتذر للباطل من أجل عملها للحق ، وهل يأسف من يعمل في سبيل الله ؟ { قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ } طه 72.

27- الداعية الناجحة : تكون دائما على التأهب للقاء الله ، وإن نامت على الحرير والذهب !! { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ } البقرة 223.

28- الداعية الناجحة : لا تأسف على ما فات ولا تفرح بما هو آت من متاع الدنيا ولو أعطيت ملك سليمان ، لم يشغلها عن دعوة الله طرفة عين ، قال تعالى { لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } النحل 23.

29- الداعية الناجحة : لا تفكر في نفسها فقط ، بل تفكر في مشاريع تخدم المسلمين والمسلمات ، قال الله تعالى { وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } الحج 77.

30- الداعية الناجحة : تسأل الله دائماً الثبات على الإيمان ، وتسأله زيادته ، قال صلى الله عليه وسلم ((فسلوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم))
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/57
خلاصة حكم المحدث:
إسناده حسن.

31- الداعية الناجحة : لا ترجو غير الله ولا تخاف إلا الله . ومتوكلة على الله ، وراضية بقضاء الله .

32- الداعية الناجحة : قرة عينها في الصلاة ، قال صلى الله عليه وسلم (( ...وجعلت قرة عيني في الصلاة ))
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 1/501
خلاصة حكم المحدث:
إسناده صحيح.

33- الداعية الناجحة : يجتمع فيها حسن الخلق ، فهي ودودة كريمة جوادة .

34- الداعية الناجحة : تتحمل الأذى من كل من يسيء إليها ، وتحسن إليهم .

35- الداعية الناجحة : العلم عندها العلم الشرعي و الدنيوي النافع.

36- الداعية الناجحة : أولادها مؤدبون ، دعاة ، قدوة ، تربوا في بيت دين وعلم ، لا يولدون للآخرين الإزعاج .

37- الداعية الناجحة : منارة تحتط لنفسها في مجال النسوة ، وفي غاية الأدب والتحفظ ، وهي صادقة في أخلاقها .

38- الداعية الناجحة : منضبطة تعرف متى تزور ومتى تزار ، حريصة على وقتها ليست بخيلة بزمانها ، وليست ثقيلة فتُمل ، ولا خفيفة فيستخف بها .

39- الداعية الناجحة : لا تنس الفقراء وهي تلبس ، ولا تنسى المساكين وهي تطبخ ، ولا تنسى الأرامل وهي تشتري حاجياتها ، ولا تنسى اليتامى وهي تكسو عيالها ، قال تعالى { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } آل عمران 92.

40- الداعية الناجحة : تسعى على تزويج أخواتها في الله ، لأنها تعلمت من حديث النبي صلى الله عليه وسلم (( المؤمن للمؤمن كالبنيان ، يشد بعضه بعضا ))
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6026
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



فلا تترك أخواتها للهم والوحدة والأحزان ، ولا تهدأ الأخت حتى يتم لأختها الخير والسعادة .

41- الداعية الناجحة : إن وقع عليها بلاء كغضب زوج ، أو إيذاء جار ، تعلم أن ذلك وقع لذنب سبق فعليها التوبة والاستغفار .
42- الداعية الناجحة : تصبر على الدعوة إلى الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتصبر على إصلاح عيوب أخواتها ، ولا تتعجل ولا تظن بأحد الكمال ، بل تنصح بلطف وتتابع باهتمام ولا تهمل .

فنسأل الله أن يوجد في أخواتنا وبناتنا مثل هذه الداعية الدرة الثمينة . إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم .


إعداد
دار القاسم








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 15 - 09 - 11 الساعة 04:22 PM سبب آخر: تخريج الاحاديث, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 23 )
فجر الدعوة
قلب نابض
رقم العضوية : 990
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مــكـــــةالمـــكرمــة
عدد المشاركات : 1,000 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 650
قوة الترشيح : فجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم رد: ملف هام لكل داعيه

كُتب : [ 21 - 05 - 10 - 09:13 PM ]



فصبراً يا كل داعية !!





مداد داعية


بكلمات فقط ,, *
ترتفع الهمة
وتتفجر ينابيع العطاء
و تشرق منارات الهدى
و تبتسم الثغور
بل و تعلن عن مولد مزدهر
وعن نشاط سيزيد
و بأمواج خير قادمة


أتعلمون ما هي تلك الكلمات ؟
هي كلمات الشكر و الثناء ,
و كلمات النقد الهادف ,
وكلمات الاقتراح المثمر ,
إنها !!

][ كلمات التشجيع و الدعم المعنوي ][

نعم أحوج ما يكون لهذه الكلمات هي تلك الداعية
لا تظنوا أنها ليست بحاجة لها !!
لا وربي بل هي أشد حاجة من غيرها !!

ما قال الحبيب عليه السلام في حديثه ,
من لا يشكر الناس لا يشكر الله رواه الترمذي
إلا لأنه متيقن بعظمة ما تلامسه كلمات الشكر في داخل القلب
فلما تبخلون بها ؟

بل و لما تقابلونا بإساءات ظن و ظلم وبهتــان ؟؟

أحبتي :
تلك الداعية بذلت في نشر العلم و الخير و الوقت و المال و الصحة الشيء الكثير ,
ساهرة قائمة لليل ,
ساعية لحفظ كتاب الله ,
كاتبته لمقال ,
أو مصممة لبطاقة وعظية ,
أو ناشرة مذكرة بالله ,
.
.
.
حتى إذا وهنت بعد يوم كانت فيه
بصمات و إشراقات
و دوامات و آهات
و قد غفت عينها بدأت في حوار مع نفسها !!
و محاسبة في أمور قصرت بحقها !!
و حاملة لهم غيرها ,
و مفكرة فيما ستقدمه في الأيام القادمة ؟

بدأت قائلة لنفسها
لا بد أن أحفظ من كتاب ربي الكثير ,
ولا بد أن أتعلم من العلم الشرعي الأكثر ,
لا بد أن أتفنن في وسائل الدعوة ,
و لا بد أن أسد الثغرات ,
و أشد على أيدي المبدعات ,
و أبحث عن الغافلات لأدعوهن للركب بقوافل العائدات ,
نعم لا بد أن أتجاهل كلمات المثبطات !
و لا بد أن أقابل السيئات بالحسنات !
و لا بد أن أبتسم و أتفاءل و أن أتخطى العثرات !
و أتجاوز عن الإهانات !
.
.
.
.

و في زحمة الهم الدعوي
و بين أمواج الهم النفسي
وبين صفحات الذكريات المؤلمة و الرائعة

أدعوا كل داعية بان ,,
تصبر نفسها بقول الله عز وجل للحبيب عليه السلام
مصبراً له في ما لاقاه في مسير نشر رسالة الإسلام
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} (97) سورة الحجر

ويرشده للعلاج مباشرة ً
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ} (98) سورة الحجر
فصبراً يا كل داعية ,
فليس الطريق ممهداً بالورد ,
فو الله أشواك و آلام !!
تذكري دوما ما لاقاه الحبيب عليه السلام وصحابته
و التابعين و كل من سلك هذا الطريق !
لكنهم صبروا
وظفروا ,
و من تعلق قلبه بملك الملوك لن يهمه رضى أحد !!
وسيدافع ويصبر لآن المآل الجنة
دار السعادة والراحة دار القرار والآمان ..
نعيمها لا يدرك .
يتبعه نعيم لذة النظر إلى وجه الله جل و علا
والجمع مع محمد عليه السلام ؟؟
فأي نعيم بعد هذا ؟؟



فاصبري يا غالية
ما هؤلاء إلا بلاء من لك ,
حتى يمتحن الله قلبك ,
وحتى ترتفع حسناتك ,
وما هؤلاء إلا أناس اشتروا الدنيا و ملذاتها و شهواتها على الآخرة !
و ما هؤلاء إلا أناس غفلوا عن حكم الغيبة و البهتان !
وما هؤلاء إلا أناس تكتب في صحائفهم المزيد من السيئات !!
و ستقفين و إياهم في يوم العرض الأكبر يسأل كل منهم عن إساءتهم المستمرة لك !

فاصبري و اصبري و اصبري
لا تتوقفي
ولا تهني
ولا تحزني
و اعفي و اصفحي

و اجعلي قول الله عز وجل
{ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (22) سورة النــور

و كرري داعمة لنفسك بلى و الله عفوت عنهم رغبة في رحمتك !

و الحمد لله رب العالمين .




----------------------



* خاطرة لكل من جرحت و ظلمت و أهينت لأجل الدعوة إلى الله من أغلى من سكن قلبها !!










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 05:53 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 24 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله

كُتب : [ 28 - 05 - 10 - 05:56 PM ]




( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل 125.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه وبعد.
فبعدَ أنَّ تبينَ لنا في المقالةِ السابقةِ من هُم المقصود ون بالدعوة إلى الله عز وجل؟ نتعرفُ في هذهِ المقالةِ على مسألةٍ مهمةٍ تتعلقُ بالإخلاص في الدعوة إلى الله عز وجل، وهي مسألةٌ قلَّما نتنبّهُ إليها، أو ننبهُ عليها، وجُلُّ ما نفهمه من معنى الدعوةِ إلى الله عز وجل، هو أنَّ الداعيةَ إنَّما يدعو إلى ربهِ، وإلى سبيلهِ وتوحيدهِ وطاعته، وإلى أقامةِ دينهِ كما قال تعالى: (( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ )) (النحل: من الآية125)
وقوله تعالى : (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي )) (يوسف: من الآية108)
ولا شكَّ أنَّ هذا معنى صحيح، وهدفٌ أساس للدعوة إلى الله عز وجل، لكنْ هُناكَ معنى لطيف، ومسألةً عظيمةً يتضمنها مفهومُ الدعوة إلى الله تعالى، يتعلقُ بإخلاص الدعوة للهِ سبحانهُ، قَلَّما ننتبهُ إليهِ ،
وهو ما أشار إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب- رحـمهُ الله- تعالى في ( مسائل باب الدعاءِ إلى شهادة أن لا إله إلا الله ) وهو من أبواب كتابِ التوحيد حيثُ يقول:
( المسألةُ الثانية: التنبيهُ على الإخلاص، لأنَّ كثيرًا لو دعا إلى الحقِّ فهو يدعو إلى نفسه).
يا لها من مسألةٍ عظيمةٍ يغفل عنها الكثير منّا، وإنَّها لمن الدقة واللطف، بحيث توجدُ عند البعض منَّا دون الشعور بوجودها.
وإن لم يُفتش الداعية عنها في نفسه، ويُبادر إلى التخلص منها، فإنَّها قد تكونُ سببًا في حبوطِ العمل، وضياعَ الجهد- عياذًا بالله- تعالى. ولإتمامِ الفائدةِ أسوقُ فيما يلي بعض العلامات والمظاهر التي يدُّلُ وجودها على تلوث القلب بهذه الآفة الخطيرة.
1- الحزبيّة المقيتة، التي تدفعُ بصاحبها إلى عقدِ المحبة والعداوة على الأسماءِ والأشخاصِ والطوائف.
2- حُبُّ الشُهرةِ والصدارة: والتفافُ الناس، وكراهية الدُعاة الآخرين، والانقباضُ والضيقُ من تجمعِ الناس حولهم، لا لشيءٍ إلاَّ لأنَّ في ذلك منافسةً وحسدًا في القلب.





3- التزهيدُ في أعمالِ بعضِ الدُعاة، وتحقيرها وتشويهها، حتى ولو كان هذا العملُ قد ظهر خيرهُ وصلاحه، فلا ترى صاحبُ القلب المريض الذي يدعو إلى نفسهِ وليس إلى الله تعالى، إلاَّ مُسـتَّاءً من ذلك .
ولو كان الأمرُ إليه لأوقفَ كل عمل خيرٍ يقومُ بهِ غيره، وهذا من علاماتِ الخذلان- عياذًا بالله- تعالى، لأنَّ العبدَ المخلصُ في دعوته إلى الله تعالى، يحبُّ كل داعيةٍ إلى الخير ولو لم يعرفه، أو لم يرهُ، ويدعو له بظهر الغيب، ويفرحُ بأيِّ بابٍ من الخير يفتحهُ الله تعالى على يدِ من كان من عباد الله، ويفرحُ بأيِّ بابٍ من الشَّر يُغلقُ على يدِ من كان ذلك، لأنَّ في ذلك صلاحًا للعباد، وإسهامًا في هدا يتهم وتعبيدهم لرب العالمين، وكفى بذلك هدفًا وثمرةً تُثلج صدر الداعية المخلص، سواءً تحقق ذلك على يدهِ، أو على يد غيره من الداعين إلى الله تعالى.
4- الوقوع في غيبةِ الدعاة، أو السعي بالنميمةِ والوشايةِ، لإلحاق الأذى بهم،أو إشاعة ما هم منه برءاء في الناس، حتى ينفضوا من حولهم ويلتفوا حوله.
وأكتفي بهذه العلاماتِ كأمثلةٍ سريعةٍ لهذا المرض، وإلاَّ فالأمثلةُ كثيرة، وكلُّ إنسانٍ أدرى بنفسه، وهو على نفسه بصيرة.
والمقصودُ التنبيه على هذه الآفات الخطيرة، التي تمحقُ بركةَ الأعمالِ في الدنيا، وتذهبُ بأجرها في الآخرة.




( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ)


د. ناصر بن يحيى الحنيني


الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد:
عباد الله إن مما خص الله به نبي هذه الأمة محمداً صلى الله عليه وسلم وخص به رسالتَه والنورَ الذي جاء به أنها رسالةٌ ودعوةٌ عامة للثقلين الجن والإنس ، والعربِ والعجم ،والأسودِ والأبيض ، والذكرِ والأنثى ، والسادةِ والعبيد ،كما قال جل وعلا : ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ) الاعراف 158.
وقال سبحانه : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا) سبأ 28.








( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)) الانبياء.
وقال صلى الله عليه وسلم : (بعثت إلى الناس كافة )
الراوي: السائب بن يزيد الثقفي المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5881
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

أيها المسلمون: وبعد أن تقرر ما سبق فإن هذه الأمة مأمورة بما أمر بها نبيه فهي مأمورة بتبليغ الدين إلى الناس كافة ،كما قال سبحانه ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) ) آل عمران[104].
هي المكلفة بنشر هذا الدين الذي فيه سعادة البشرية ولا نجاة ولا مخلص للناس إلا بالدخول في هذا الدين والانضواء تحت لواءه والاهتداء بتعاليمه وتشريعاته ، إننا لانشك لحظةً واحدة أن دين الإسلام هو الدين الذي به تحل كل المشاكل العالمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسكرية ، وسوف نقف مع هذه العبادة العظيمة والمهمة الجسيمة ، والوظيفة الشريفة وقفات عدة:

الوقفة الأولى : الدعوة إلى الله وظيفةٌ من أشرف الوظائف ،ومهمةٌ من أعظم المهمات.
كيف لا ؟وهي وظيفة الأنبياء والرسل ومهمة كل من أراد الله به خيراً ورفعةً وسعادةً في الدنيا والآخرة ، ولا أعظم وصفاً ولاأصدق قولاً من قول ربنا جل وعلا حيث يقول:( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33))فصلت [33].
قال الحسن البصري عند هذه الآية :" هو المؤمن أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحاً في إجابته ، فهذا حبيب الله هذا ولي الله "أ.هـ.
فمقام الدعوة من أشرف المقامات ، فيا خسارة من قامت حياته ، وذهبت أيامه ولم يكن له نصيب من هذه العبادة العظيمة ، فيا عبدالله تدارك أيامك واضرب بسهم في هذا الميدان المبارك بعلمك أو بجهدك أو بمالك أو برأيك على قدر استطاعتك حتى تنال هذا الشرف العظيم .

الوقفة الثانية : العلم وأثره في الدعوة
الله سبحانه أمر بالدعوة إلى الله وأوجبها على هذه الأمة على كل من قدر وعلى حسب مقدار العلم الذي مع الإنسان ،قال سبحانه ( قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) )يوسف [106].
فالبصيرة : العلم ،و قال سبحانه ( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )النحل [125].
فالعلم يتضمن العلم بما تدعوا إليه والعلم بحال الداعي وكلما كان العلم أغزر كانت الدعوة أقوى وأنفذ ، ولكن لا يقعدن بك هذا الأمر وتقول أنا لست من أهل العلم ، فنقول لك : ادع على قدر العلم الذي معك كما قال صلى الله عليه وسلم (بلغوا عني ولو آية )
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 30/205
خلاصة حكم المحدث: صحيح.



وكن دليلاً على الخير ، ومساهماً بمالك ، ورأيك وجهدك فأنت بإذن الله من الدعاة إليه، واعلم أن أجرك عظيم كما جاء في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا).



وقال صلى الله عليه وسلم (
لأن يهدي الله بك رجلا واحدا ، خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3701
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


قال ابن القيم " وهذا يدل على فضل العلم والتعليم وشرف منزلة أهله بحيث إذا اهتدى رجل واحد بالعالم كان ذلك خيراً له من حمر النعم وهي خيارها وأشرفها عند أهلها فما الظن بمن يهتدي به كل يوم طوائف من الناس " أ.هـ


وفقنا الله وإياكم لهذه النعمة العظيمة.

الوقفة الثالثة : الحكمة في الدعوة إلى الله هي كما قال ابن القيم –رحمه الله – معلقاً على قول الله ( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) :"جعل سبحانه مراتب الدعوة بحسب مراتب الخلق ، فالمستجيب القابل الذكي الذي لا يعاند الحق ولا يأباه يدعى بطريق الحكمة ، والقابل الذي عنده نوع غفلة وتأخر يدعى بالموعظة الحسنة وهي الأمر والنهي المقرون بالرغبة والرهبة ، المعاند الجاحد يجادل بالتي هي أحسن"أ.هـ

الوقفة الرابعة : لا تنس إخلاص النية فهي الأساس في الدعوة كما قال جل وعلا ( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ ) لا إلى سبيل أحد غيره ، وقال في الآية الأخرى( قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ) لا إلى نفسي أو إلى مطمع من مطامع الدنيا، ومن خلصت نيته بارك الله له في جهده ووقته وظهر أثر ذلك عليه .

الوقفة الخامسة: شعارك في الدعوة إلى الله ( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ) هود 88.
وأيضاً (إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ) الشورى 48.
وقوله( لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) البقرة 272.
وقوله ( وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) آل عمران 20.
فيا من تدعوا إلى الله لا تذهب نفسك حسرات ولكن احذر من التقصير في الدعوة إلى الله والعلم والعمل ، فإن لم تجد الثمرة فلا تترك هذا الطريق فإن الهداية وإدخال الإيمان إلى القلوب ليس إليك وإنما إلى الله ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)) القصص.
والنبي يأتي يوم القيامة ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد .




الوقفة السادسة : أن مهمة الدعوة إلى الله يستطيع كل إنسان أن يقوم بها كل على حسب جهده وقدرته كما سبق ولكن مهمتنا نحن أن نرسخها في قلوب الأجيال وفي نفوس الناشئة وفي عقول الناس وتكون من أولى إهتماماتهم فيا أيها المدرس الناصح وأيها المربون والمربيات والمعلمون والمعلمات ويا أئمة المساجد يا طلاب العلم أيها الموظفون لا تتركوا هذه الوظيفة وهذه المهمة لحظة واحدة من لحظات حياتكم فبها سعادتكم وعزكم ونصر دينكم وظهوره على كل الأديان ، وهنا أقف وقفة عتاب ووقفة تعجب مع ذلكم الكاتب في جريدة الوطن هداه الله الذي كتب مقالاً جرح أفئدتنا وآلم نفوسنا لما عاب على إخواننا المدرسين نصحهم وإرشادهم في المدارس وقال إننا لسنا في مكان للدعوة إلى الله فنقول يا مسلم ياعبدالله نحن بغير الدعوة إلى الله وبغير الدين لا وزن لنا بين الناس ولا عز لنا إلا بهذا الدين فوجب أن نكون كلنا دعاة إليه ،ولا خير فينا إذا لم نكن كذلك فالله الله أيها الإعلاميون اعتزوا بدينكم وانشروه وساهموا في الدعوة إليه وحث الناس على القيام بهذه العبادة العظيمة وفقنا الله وإياكم لكل ما يحبه ويرضاه .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 05:55 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 25 )
فجر الدعوة
قلب نابض
رقم العضوية : 990
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مــكـــــةالمـــكرمــة
عدد المشاركات : 1,000 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 650
قوة الترشيح : فجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أفكار جديدة و مبتكره لدعوة إلى الله .

كُتب : [ 07 - 06 - 10 - 07:44 AM ]



أفكار جديدة و مبتكره لدعوة إلى الله

1ـ جمع الفوائد والقصص التي في المنتدى أوفي أي منتدى وموقع ثم إرسالها إلى الورد وتنسيقها ثم طبعها وجعلها في ملف (وهو عبارة عن أوراق شفافة توضع ألورقه بداخلها من فوق وهو متعدد الألوان والأشكال )
وهذه ألطريقه جربتها وهي مفيدة وسيعجب الجميع به ويسألونك قراءته



2ـ إرسال مطويات و أشرطه إلى خارج البلاد ومن أرادت أن أعطيها عناوين الطالبين للكتب و الأشرطة سوف إرسالها لها عن طريق البريد , أنصحكم بسماع رسائل المستمعين في إذاعة القران الكريم الساعة الرابعة وأربعون دقيقه يوم الخميس .



3ـ كتابة أذكار الصباح والمساء على أوراق ثم تعليقها في أماكن بارزه في البيت أو في المدرسة أو في العمل .


4ـ كتابة سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر بأشكال صغيره وتعليقها عند مفاتيح الكهرباء فما يقوم شخص بإغلاق الكهرباء أو فتحها سوف يقراه وتكسبين الأجر .





5ـ إذا كنت تجلسين مع نساء وتريدين أن يكون المجلس ذكر فعليك اتباع الاتي
انتظري إلى أن ينتهي الحديث ولا تقاطعيهم ثم اذكري قصة أو موقف ثم علقي عليها واذكري الجزاء المترتب على ذلك فالناس تحب القصص ولكن لا تحب ان يتصدر المجلس احد ويقوم بإعطاء الأوامر والنصائح .


6ـ اهدي لمن تحبين مصحفا ( يوجد مصاحف أغلفتها على أشكال هدايا و أشكال رائعة جدا )
ومن يقراه سوف يكون لك الأجر أن شاء الله .



7ـ اعملي مسابقه بين إخوانك الصغار أو أبناء إخوانك أو أخواتك فمثلا من يحفظ سورة كذا فله جائزة كذا
من يصلي الصلوات الخمس ويلحق تكبيرة الإحرام فله كذا , شغلي المسجل على شريط جميل ومؤثر عند اهلك وارفعي الصوت وحاولي جذب جميع العائلة . وكذلك اجعلي الاشرطه ألجميله في السيارة لك ينتفع الجميع .


8ـ إذا كان لديك كتاب أو شريط مؤثر فأعطيه لصديقتك واشترطي عليها بعد سماعه أن تعطيه لأخرى وهكذا ,



9ـاجعلي الابتسامة لا تفارقك فهي صدقه إن شاء الله .




10ـ أزيلي الأذى عن الطريق وتذكري أنها صدقه .



11ـاذا كنتِ لا تملكين قناة المجد فأنصحك بشرائها ثم توصيلها إلى بعض الجيران وتذكري أن أي فتوى او علم أو فائدة سوف تنالين الأجر أن شاء الله لأنك حافظتي على وقتهم جعلتهم يغضوا أبصارهم عن ما حرم الله , و تعليم الأطفال الآداب والأخلاق تعلمينهم دينهم .


12-اذ كان لديك جوال فاضبطي الجوال على تذكير وافعلي هكذا
الساعة 5 واكتبي سبحان الله
الساعة 9 و اكتبي الحمد لله
الساعة 2واكتبي الله اكبر


وهــــــــــكـــــــــــذ ا .

منقول







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 05:55 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(((الخفية, ((متجدد)), @حسن, ألأمر, للتوزيع, للدااااعية, للداعية, ماذا, آثار, مباشرة, متبرجة, مبتكره, لترحل, أختـــاه،, أيتها, أدخل, أخية, أخيتي, أحسن, لدعوة, أخطاء, أراد, أصلي, مسافرة.., أسباب, مغرور, أعظم, أفكار, أهمية, مهارات, أقول, الأمر, الأمراض, المدرسة, المجهول, المرأة, الله, الله........متجدد, المهمات, المنتدى, المنكر, الاسلام, الخلق, الجامعة؟, الداعيات..., الداعية, الداعية.., الداعية@, الحج, الدعوة, الدعوي, الدعوية, الدعوه, اليومي, الجنيد, الدَّاعِي, السلوك, الصامتة..لماذا؟, الشيخ عائض القرني, الشيكة, الصــبر, الشوق, العز, الْهُدَى, الظن, العنكبوتية, الفكرة, الإسلام, الطالبات, القلبية))), احتضار, ادع, بماذا, ثلاثون, بالمعروف, بالتحدي, بالحسنى, تابعوني..., تتغيري؟, تجذبين, تحتاجينها, تحتسبين, تدعين, تريدين, تصرخ, ثَوَابُ, بواجب, بطريقة, تكون, خاصة, داعي, داعية, داعيه, يتيم, جديدة, دعوية, حقاً, حقيبة, ربك, رسائل, سبيل, شبهات, زوجة, عامة, إلى, همسات, هداية, إعجابى, إِلَى, وأفكار, وأهميته, والتطوير, والدعاة, والنهي, واقع, نجاح, وداعيه, وضروريته, وقفة, ~~أناااا, قدوه, قولاً, كتاب, كيف, كيف أخدم الإسلام, كونى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
داعيه كادت أن تسقط بالوحل ..!!!! سلمى فى قصصهم عبرة 7 19 - 09 - 11 11:45 PM
كن داعيه همم الفتاوى الشرعية 7 09 - 12 - 08 03:54 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:55 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd