الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 26 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb ثَوَابُ الدَّاعِي إِلَى الْهُدَى

كُتب : [ 12 - 06 - 10 - 10:55 PM ]








ثَوَابُ الدَّاعِي إِلَى الْهُدَى


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2674
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

رحم الله الشيخ عبد الرحمن على اتخاذ هذه الأحاديث المتنوعة في موضوعات وفي أبواب، الحديث المتقدم يتعلق بأصل من أصول الاعتقاد، والذي قبله كذلك يتعلق بما يتعلق بأصل وهو الإيمان بالله الذي هو أصل الأصول.
وهذا الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى هدى كان له مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه مثل آثام من تبعه، لا ينقص من آثامهم شيئا
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2674
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

هذا الحديث تضمن الترغيب في الدعوة إلى الله وإلى دينه، الدعوة إلى ما يحب والتحذير من الدعوة إلى خلافها، فهما دعوتان دعوة إلى الهدى ودعوة إلى الضلال.
فالله يدعو إلى الهدى ورسله هم الدعاة أئمة الدعاة إلى الهدى وأتباعهم على سبيله: قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) يوسف.



فيتناول الدعوة إلى الله أو الدعوة إلى الهدى، الدعوة إلى أصل الدين إلى التوحيد إلى الإيمان بالله إلى الدخول في الإسلام، دعوة الكفار هذه دعوة.
هذا أصل الدعوة إلى الله إلى الإيمان به إلى توحيده إلى عبادته وحده لا شريك له، ثم تأتي الدعوة إلى بقية شرائع الإسلام؛ شرائعه وأصوله على اختلاف أنواعه، فرائضه ومستحباته، الدعوة إلى الإيمان بالرسول إلى اتباع الرسول إلى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم.
يدخل في ذلك الدعوة إلى الإيمان بأسماء الله وصفاته إلى ما وصف الله به نفسه ووصف به رسوله، ويكون هذا بالبيان ببيان ذلك للناس وتعريفهم بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.
تلاوة القرآن، الدعوة تكون بالقرآن فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ الدعوة تكون بالقرآن وبالسنة، بتلاوة القرآن ببيان تفسير القرآن، بذكر السنة وبيان معانيها، بالترغيب، بالموعظة، ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ النحل 125.
الدعوة إلى أصول الإسلام أصول الإيمان، تعليم الناس ما أوجب الله عليهم، الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة إلى الصدق، الدعوة إلى بر الوالدين وصلة الأرحام، الدعوة إلى مكارم الأخلاق من العفو والصفح والصبر والحلم، الدعوة إلى الإحسان إلى الخلق.
كل هذا داخل من دعا إلى هدى كلمة "الهدى" هذه يدخل فيها كل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فيدخل في ذلك العلم والعمل.
إذا أطلق الهدى جاء وحده شمل العلم والعمل، وإذا قرن بدين الحق كما في بعض الآيات: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ التوبة 33.



فالهدى يفسر بالعلم النافع، ودين الحق يفسر بالعمل الصالح؛ والعلم النافع هو من دين الحق، والعمل الصالح هو من الهدى.
ثم الناس بعد دعوتهم يصيرون فريقين كما هي سنة الله في العباد وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ابراهيم 4.
يصيرون فريقين فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ النمل 45.
هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ الحج 19.
فمنهم من يستجيب للدعوة ومنهم من يأبى.
وهذا شامل أيضا لأنواع المدعوين وأنواع ما يدعى إليهم من الهدى، كما تقدم من الكفار من إذا دعي استجاب وآمن ودخل في الإسلام ومنهم من يأبى ويستكبر ولا يوفق، وهكذا ما يدعى من المسلمين إلى ما أوجب الله عليه، إلى ترك ما حرم عليه، منهم من يستجيب ومنهم من يأبى.






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 05:57 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 27 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb رد: ثَوَابُ الدَّاعِي إِلَى الْهُدَى

كُتب : [ 12 - 06 - 10 - 10:56 PM ]





قال صلى الله عليه وسلم:
من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومثل أجور من تبعه غير متنقص من أجورهم شيئا ، ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومثل من تبعه غير متنقص من أوزارهم

الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/98
خلاصة حكم المحدث: صحيح

يعنى من استجاب له وعمل بما دعي إليه وأُمر به، يكون للداعي مثل أجر من انتفع بدعوته واستجاب لدعوته، من غير أن بنقص من أجور التابعين شيئا، لهم أجورهم ولهذا أجره.
وهذا يدل على فضل الدعوة وأن الداعي كل ما نفع الله بدعوته فإنه يعظم أجره؛ لأنه له مثل أجور من تبعه، وهذا فضل عظيم يمن الله به على من يشاء.
يبقى إذا دعا من لم يستجب له، هل يكون أجره مثل أجر من اتبع؟ لا، يكون مأجورا على دعوته على جهاده على جهده على نصحه، لكن لا يحصل له أجر بأنه لم يستجب لدعوته، لا يكون له أجر مضاف إلى أجر الدعوة، هو على أجر في الدعوة لكن ما يكون هناك أجور تابعة، أجور يعني مضافة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قال: كان له مثل أجر من تبعه .
وفي الحديث الصحيح حديث سهل بن سعد في شأن علي رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام: انفذ على رسلك ؛ حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، و أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم

الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1511
خلاصة حكم المحدث: صحيح

حمر النعم؛ يعني الإبل الحمر، رجل واحد، طيب ومن هدى الله به رجلين وثلاثة وأربعة وعشرة هل يكون منهم مثل من لم يتبعه إلا واحد.
ولهذا يتفاضل الأنبياء بكثرة الأتباع، ونبينا صلى الله عليه وسلم هو أكثر الأنبياء تابعا؛ كما في حديث عرض الأمم حتى رفع لي سواد عظيم ، قلت : ما هذا ؟ أمتي هذه ؟ قيل : هذا موسى وقومه ، قيل : انظر إلى الأفق ، فإذا سواد يملأ الأفق ، ثم قيل لي : انظر ها هنا وها هنا في آفاق السماء ، فإذا سواد قد ملأ الأفق ، قيل : هذه أمتك ، ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا بغير حساب

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5705
خلاصة حكم المحدث: [صحيح.

إذا فلنبينا عليه الصلاة والسلام مثل أجور أمته منذ بعثه الله إلى يوم القيامة.



وهذا أمر لا تحيط به العقول، إنما نؤمن به على مراد الله ومراد رسوله عليه الصلاة والسلام له مثل أجور من تبعه من الناس إلى يوم القيامة لأنه صلى الله عليه وسلم الداعي إلى كل هدى، فكل من آمن به واتبعه فهو عليه الصلاة والسلام هو السبب الأول في هدايته وفيما حصل له من السعادة.
والله غني كريم واسع الفضل إذا أعطى الداعي مثل أجور الأتباع فإن ذلك لا ينقص، ليس معنى أنه يأخذ من أجور هؤلاء يأخذ من أجورهم للداعي، لا، يعطيه مثل أجورهم، فله مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك وهذه الجملة جاءت تأكيد، وإلا فقوله فله مثل أجر من تبعه "مثله" ولم يقل: فله من أجر من تبعه، بل قال: مثل أجر من تبعه ثم قال: لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا .
فأجورهم موفرة وكاملة ولهذا الداعي مثل أجر من تبعه وانتفع بدعوته.
وفي المقابل كذلك الدعوة الأخرى دعوة الضلال،
أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع ، فإن عليه مثل أوزار من اتبعه ، و لا ينقص من أوزارهم شيئا ، و أيما داع دعا إلى هدى فاتبع ، فإن له مثل أجور من اتبعه ، و لا ينقص من أجورهم شيئا


الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2712
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ يونس 25.








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 06:09 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 28 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي احتضار داعية

كُتب : [ 15 - 06 - 10 - 12:44 AM ]



والرسل هم المبلغون لهذه الدعوة ثم أتباعهم.
والأصل في دعوة الضلالة الشيطان فهو الداعي إلى كل كفر وباطل وبدعة ومعصية، ثم أتباعه من الكفار والمبتدعين والفجار "فمن دعا إلى ضلالة كان له مثل آثام من تبعه أو كان عليه مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا" وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ, وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ العنكبوت 12,13.
فالمستكبرون الداعاة العتاة المضلون هؤلاء عليهم أوزارهم ومثل أوزار من تبعهم: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24) النحل.
نعم الآية لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ النحل 25.
يحملون أوزارهم ومثل أوزار من أضلوهم والآيات في هذا صريحة وواضحة.
وهذا أيضا في المقابل فما حال -من يعني- من كثر أتباعه على الضلال ما حاله؟ عليه مثل أوزار من تبعه، عليه مثل آثام من تبعه، "لا ينقص ذلك من آثامهم شيء" وكما أن لأولياء الله أئمة والدعاة إلى الله أئمة، أئمة الهدى وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ السجدة 24.
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ الانبياء 73.
كذلك الكفار لهم أئمة دعاة وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ القصص 41.
قال الله تعالى: وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221) البقرة.




فالله يدعو ورسله يدعون ويبلغون دعوته وأتباعهم يدعون، وفي المقابل حزب الشيطان، الشيطان وحزبه كذلك، الشيطان يدعو إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) فاطر.
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ الحج 3.
شيطان من شياطين الإنس والجن شياطين أعداء الرسل وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3)
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (4)
الحج.
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) الانعام..
ففي هذا الحديث يعني أبلغ ترغيب في الدعوة إلى الله، وأبلغ تعذير وترهيب من الدعوة إلى الضلال.
كذلك من وسائل الدعوة: الدعوة بالفعل؛ الدعوة تكون بالقول وبالفعل، تكون بالقدوة الحسنة وبالقدوة السيئة، أيضا يجب التنبه لذلك، كما جاء في الحديث: عندما ندب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الصدقة وجاء رجل بصرة عجزت يده عن حملها لما رآه الناس تتابعوا على الصدقة، فقال عليه الصلاة والسلام: من سنفي الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كان له أجرها وأجر من عمل بها ، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا

الراوي: حذيفة المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 7/366
خلاصة حكم المحدث: أصح.


أو كما قال عليه الصلاة والسلام. والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد.
منقول عن شرح الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك
المصدر جامع شيخ الاسلام ابن تيميه
اختكم المحبه في الله
اللهم اجعلنا ممن يدعو الي الهدي
اللهم آآآمين











بدأت الذاكرة تنسى أذكار الصباح والمساء ... لبعد العهد بترديدها .
السنن الرواتب مهملة لم يبق منها إلا سنة الفجر .. غالب الأيام لا كلها !

لا ورد من القرآن يتلى ، ولا ليل يُقام ، ولا نهار يُصام .
حلق العلم لم يعد لها نصيب في الجدول اليومي أو حتى الأسبوعي !

الصدقة يوقفها عشرة شياطين وشك واحتياط وتـثبت ، فإن خرجت من الجيب خرجت هزيلة على تسويف أن أختها ستكبرها بعد توفر الشروط وانتفاء الموانع !

العمل يستغرق سحابة النهار ، وشفق الغروب ، وربما بعضاً من نجوم الليل !
يمر اليوم واليومان والأسبوع ولم يُستغرق الوقت في قراءة جادة !
أصبح الدعوة أخباراً تتابع , لا قلباً يحترق وجسداً يتوق للمشاركة وأملاً ينتظر النصرة والهجرة !






ينقضي المجلس وينصرف الجمع وقد ضحكوا ملء الأفواه ، وأكلوا ملء البطون ، وربما أكلوا لحم فلان وفلان ميتاً ، وتقاصُّوا أخبار السلع والسيارات وغرائب الطرائف ، ولم يتذاكروا آية أو حديثاً أو فائدة ، والحضور : "ملتزمون" ومنهم "دعاة" ، فإن كان ولا بد فالجرح والتعديل مطية المجالس هذه الأيام !

زهد في السنن: .. صلاة الضحى والوتر .. ، دعاء الخروج والدخول للمنـزل والمسجد وركوب الدابة .. ، السواك عند الوضوء والصلاة .. ،

وتوسع في المباح:..ترف المطعم والملبس والمركب .. ، ملاطفة الكفار "لتأليف قلوبهم" على حين لا يجب الحديث معهم عن الإسلام ابتداءً لعدم تنفيرهم ، ولكن علينا بالدعوة عن طريق "القدوة" حتى يحين الموعد المناسب الذي لا يحين لسنوات .. حتى يفارق الجار جاره ، والطالب زميله ، والعامل صاحبه !

وتهاون في المحظور.. :قضاء الساعات الطوال في التنقل بين صفحات الإنترنت والحوار ، حتى أصبح الأمر شرَّاً من قراءة فتات الصحف والثرثرة في المجالس ومتابعة فضول الأخبار والبرامج وما في حكمهما على شاشة التلفاز "الكبير" ! بطاقة ائتمان لا ضرورة لها ، ... و ... و ... !

أفمن هذا حاله ، يصلح أن يُطلق عليه وصف "داعية" ؟!
أم هل يمكن أن يؤثر في نفسه وأسرته فضلاً عن مجتمعه ؟!
إنها أعراض الاحتضار ، فليراجع كل منا حاله ، فإن لم نسرع بالدواء فما بعد الاحتضار أعصى على الدواء ، وكل امرؤ طبيب نفسه ، والله المستعان وعليه التكلان
منقول







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 06:10 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 29 )
قلم مسلمه
قلب مشارك
رقم العضوية : 3928
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 175 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : قلم مسلمه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم هم الداعية هداية الخلق

كُتب : [ 28 - 06 - 10 - 06:33 PM ]




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،


أما بعد،

ينبغي أن يكون هم الداعية هداية الخلق، وله في الأنبياء الكرام -عليهم الصلاة والسلام- أسوة، وكذا الدعاة المخلصون.

قال الله -تعالى- لنبيه -صلى الله عليه وسلم-:
(لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (الشعراء:3)

ولحرص الأنبياء الكرام على هداية الناس، صبروا على أذاهم، وتلطفوا معهم في الخطاب، فهذا نوح -عليه السلام- قال له قومه:

(إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ(60) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (الأعراف 62).

وهذا هود -عليه السلام-:
(قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ(66) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رسول من رب العالمين (67) أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين( الأعراف 68)

وهذا شعيب -عليه السلام-:
(قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ (88) قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (الأعراف 89).




وهذا مؤمن آل ياسين
لشدة حرصه على هداية قومه لما قتلوه، وعاين كرامة الله -تعالى- قال: (يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (يس 27).

فنصح قومه في حياته وبعد مماته.

وهذا الغلام في قصة أصحاب الأخدود
بذل نفسه من أجل هداية قومه، وكان من ثمرة بذل نفسه قول الناس: "آمنا برب الغلام".

فينبغي على الداعية أن يكون أكبر همه هداية الناس، ويعينه على ذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم- :
**من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا و من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا *.*
تخريج السيوطي
*(*حم م 4 *)* عن أبي هريرة*.*

تحقيق الألباني
*(*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 6234 في صحيح الجامع*.*




، وقوله -صلى الله عليه وسلم-:
**انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجل واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم *.*
تخريج السيوطي
*(*حم ق*)* عن سهل بن سعد*.*

تحقيق الألباني
*(*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 1511 في صحيح الجامع*.*



والهداية تنقسم إلى نوعين:
هداية البيان، وهي التي يقدر عليها الرسل وأتباعهم، قال الله -تعالى- لنبيه -صلى الله عليه وسلم-: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)(الشورى: من الآية52)




والنوع الثاني من الهداية: وهي الهداية الكاملة بمعنى خلق الهدى في قلوب الناس، وشرح صدورهم للإسلام، قال -تعالى-: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (القصص:56)

وقال -تعالى-: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) (الأنعام:125)

وهذا النوع من الهداية لا يقدر عليه أحد إلا الله-تعالى.
ونحن نسأل الله -تعالى- أن يهدينا الصراط المستقيم في كل ركعة، والصراط المستقيم هو العلم النافع والعمل به، فنحن نسأل الله -تعالى- في كل ركعة مزيد من الهداية، والله -تعالى- يقول:
(وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) (محمد:17).
فالله -تعالى- يكافئ على الهداية بالهداية، كما يكافئ على الحسنة بالحسنة، فمن ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها.


فالداعية الصادق همه هداية الناس،
فهو لا يهدف إلى مزيد من الشهرة، أو كثرة الأتباع، أو عرض زائل من أعراض الدنيا، ولكنه يهدف إلى هداية الناس. نسأل الله -تعالى- أن يهدينا إلى صراطه المستقيم.

قال -تعالى-: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) (يوسف:108)

عن أبي الدرداء رضي الله عنه- قال: ما تصدق مؤمن بصدقة أحب إلى الله -تعالى- من موعظة يعظ بها قومه، فيتفرقون وقد نفعنهم الله -تعالى- بها.

وقال سفيان الثوري: لا أعلم في العبادة شيئاً أفضل من أن يعلم الناس العلم.
كتبه الشيخ الدكتور / أحمد فريد










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 06:12 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 30 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg حسن الظن زاد الداعية

كُتب : [ 04 - 07 - 10 - 02:06 PM ]





حسن الظن بين الاخوات
موضوع مفيد فاحببت ان انثره بين اخواتي الحبيبات لما فيه للأخت الداعية من فوائد رزقنا الله قلوبًا سليمة،





ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر
المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد. إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم
روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه
وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا،
ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا..."

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6064
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].




و إذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة
فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن
القلوب متآلفة، والنفوس صافية.




من الأسباب المعينة على حُسن الظن:

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن
بالآخرين،
ومن هذه الأسباب:

الدعاء:
فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.


إنزال النفس منزلة الغير:
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين،
وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه:
{لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12].
وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه:
{فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].


حمل الكلام على أحسن المحامل :

هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".
وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده،
فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير.
فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.
فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.


التماس الأعذار للآخرين:

فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين
كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً
وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل:
لعل له عذرًا لا أعرفه. إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:


تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا ** لعل له عذرًا وأنت تلوم





تجنب الحكم على النيات:

وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه،
والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.


استحضار آفات سوء الظن:

فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛
إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ،
مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه:
{فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
وأنكر سبحانه على اليهود: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].
إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان
يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم،
وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.



رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 20 - 10 - 12 الساعة 06:13 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(((الخفية, ((متجدد)), @حسن, ألأمر, للتوزيع, للدااااعية, للداعية, ماذا, آثار, مباشرة, متبرجة, مبتكره, لترحل, أختـــاه،, أيتها, أدخل, أخية, أخيتي, أحسن, لدعوة, أخطاء, أراد, أصلي, مسافرة.., أسباب, مغرور, أعظم, أفكار, أهمية, مهارات, أقول, الأمر, الأمراض, المدرسة, المجهول, المرأة, الله, الله........متجدد, المهمات, المنتدى, المنكر, الاسلام, الخلق, الجامعة؟, الداعيات..., الداعية, الداعية.., الداعية@, الحج, الدعوة, الدعوي, الدعوية, الدعوه, اليومي, الجنيد, الدَّاعِي, السلوك, الصامتة..لماذا؟, الشيخ عائض القرني, الشيكة, الصــبر, الشوق, العز, الْهُدَى, الظن, العنكبوتية, الفكرة, الإسلام, الطالبات, القلبية))), احتضار, ادع, بماذا, ثلاثون, بالمعروف, بالتحدي, بالحسنى, تابعوني..., تتغيري؟, تجذبين, تحتاجينها, تحتسبين, تدعين, تريدين, تصرخ, ثَوَابُ, بواجب, بطريقة, تكون, خاصة, داعي, داعية, داعيه, يتيم, جديدة, دعوية, حقاً, حقيبة, ربك, رسائل, سبيل, شبهات, زوجة, عامة, إلى, همسات, هداية, إعجابى, إِلَى, وأفكار, وأهميته, والتطوير, والدعاة, والنهي, واقع, نجاح, وداعيه, وضروريته, وقفة, ~~أناااا, قدوه, قولاً, كتاب, كيف, كيف أخدم الإسلام, كونى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
داعيه كادت أن تسقط بالوحل ..!!!! سلمى فى قصصهم عبرة 7 19 - 09 - 11 11:45 PM
كن داعيه همم الفتاوى الشرعية 7 09 - 12 - 08 03:54 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:57 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd