قديم 05 - 10 - 12, 11:45 م رقم المشاركة : 1066
باحثة عن الحق

الصورة الرمزية باحثة عن الحق








Palestine

باحثة عن الحق غير متواجدة حالياً
باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute


أوسمة العضوه

 

انت فى مرآه الآخرين شكر وتقدير فريق العمل وسام الشريط الاسلامى تكريم المشتركات فى دورة كن ايجابي وسام الوفاء مسابقة أعرفي الحديث من صورة تكريم مسابقة الصوره المشوشه للجزء الثاني الفائزة الأولى 

افتراضي رد: موسوعة الورود في منتدى أخوات إيمان القلوب




الإثيوبيون يزرعون الورود لغيرهم
تنتشر في أثيوبيا إحدى أفقر دول العالم وأكثرها حاجة للغذاء، مزارع حديثة لزراعة الورود تملكها 250 شركة أجنبية.
الشركات في معظمها مملوكة لمستثمرين من دول أوروبية وخاصة من هولندا، وبعضها من دول شرق أوسطية تأتي على رأسها اسرائيل.

ولا ينكر الاثيوبيون أن المزارع التي يملكها الاجانب، تساعد الاقتصاد الاثيوبي الضعيف، وتخلق الآلاف من فرص العمل الجديدة، مع التذكير بضرورة أن تحفظ حقوق العمال وأن ينظم استخدام هذه المزارع للمواد الكيماوية المؤذية للبيئة.

مزرعة تحوي عشرات المستنبتات الزجاجية العملاقة، تحدثت بي بي سي مع العمال الاثيوبيين ومعظمهم من النساء الصغيرات في السن، ومن بينهن العاملة ألي موش التي قالت " أعمل إثنتي عشرة ساعة في اليوم، وأكسب 12 بير (ما يعادل دولارا واحدا تقريبا)، ومهمتي قياس وفرز الورود بحسب حجمها ونوعها ".
وتضيف أنها تعمل مدة اثنتي عشرة ساعة في اليوم.



اختيار أثيوبيا من قبل الشركات الاجنبية، لا يعود فقط إلى رخص اليد العاملة فيها وانما الى توسطها العالم جغرافياً، وخصوبة الارض وتوفر المياه، والحرارة المناسبة. فهذا البلد الافريقي لا يعرف الصقيع ولا العواصف الرملية، تتراوح درجات الحرارة فيه بين 16 و36 درجة مئوية طوال العام .


ومع ذلك تزرع الورود في مستنبتات زجاجية أو بلاستيكية تحمي البراعم من الريح والحشرات والامراض، وتقلل الوقت اللازم لزراعتها من 60 الى 45 يوماً .


وتدفع المنافسة والرغبة بالكسب الشركات الأجنبية لاستخدام أسمدة كيماوية تساعد على جعل الورود أكبر حجماً وأسرع نمواً، رغم أن معظم هذه الأسمدة مضرة بالبيئة والانسان.

تنقل الورود بالطائرات إلى اليابان وأوربا والشرق الاوسط


ويقول تشالا عمارة وهو مراقب عام في إحدى شركات زراعة الورود لبي بي سي: "كنا نستعمل السماد الكيماوي، لكننا توقفنا عن ذلك، الان نستعمل السماد الطبيعي العضوي".

ولا يكاد الاثيوبيون يرون الورود التي تزرع في بلادهم، فكلها تقريباً تصدر إلى الخارج للاستهلاك المباشر في ألمانيا واليابان وبعض الدول العربية، بينما تصدر إلى هولندا بهدف إعادة التصدير.

تنقل الورود بالطائرات إلى اليابان وأوربا والشرق الاوسط، وهي تخزن وتنقل في أماكن مبردة لإطالة الحفظ على رونقها طوال عمرها، وعمر الورود يصل إلى أسبوعين فقط اعتباراً من لحظة قطعها.

وتحمل الورود أسماءً أوربية، فرنسية وانجليزية تروق للمستهلكين الذين ليس من بينهم أثيوبيون أو أفارقة.










عرض البوم صور باحثة عن الحق  
رد مع اقتباس
قديم 05 - 10 - 12, 11:49 م رقم المشاركة : 1067
باحثة عن الحق

الصورة الرمزية باحثة عن الحق








Palestine

باحثة عن الحق غير متواجدة حالياً
باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute


أوسمة العضوه

 

انت فى مرآه الآخرين شكر وتقدير فريق العمل وسام الشريط الاسلامى تكريم المشتركات فى دورة كن ايجابي وسام الوفاء مسابقة أعرفي الحديث من صورة تكريم مسابقة الصوره المشوشه للجزء الثاني الفائزة الأولى 

افتراضي رد: موسوعة الورود في منتدى أخوات إيمان القلوب


الخليج العربي من صحراء قاحلة إلى تصدير الزهور
أصبحت منطقة الخليج العربي من أهم المناطق في العالم، جذباً للشركات المتخصصة في ميدان زراعة الزهور ونباتات الزينة، ويأتي هذا التركيز على زراعة الزهور مع تزايد الطلب العالمي عليها، حيث بيّنت دراسة قامت بها شركة “IPSOS” حول سلوك الأميركيين في شراء الزهور، أن حجم إنفاقهم على الزهور يتجاوز 6,10 مليار دولار سنوياً، بينما تستورد الدول الخليجية أكثر من 23 ألف طن سنوياً.

وبحسب المؤسسة الألمانية لاستيراد الزهور، تصل قيمة حجم سوق الزهور في دول الخليج العربي إلى 200 مليون يورو، مع توقعات بنمو يصل إلى 1,5 إلى 2 مليار يورو، خلال السنوات القليلة القادمة. دفعت هذه الأرقام المستثمرين الخليجيين إلى التفكير ملياً بمشاريع استثمارية، لا تسد متطلبات الأسواق الخليجية وحسب، بل وتُغرق الأسواق العالمية بزهور نبتت في قلب الصحراء العربية. مبادرات استثمارية مميزة في زراعة وتسويق الزهور، حملت رايتها العديد من الدول الخليجية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. فعند الحديث عن زراعة الزهور، يحضرنا اسم مزارع “أسترا” في مدينة تبوك السعودية، تلك المزارع التي تعد من أكثر المزارع تطوراً في المملكة العربية السعودية. بلغ إنتاج مزارع أسترا من الزهور منذ تأسيسها قبل خمس سنوات، ما يزيد عن 55 مليون زهرة، تمت زراعتها على مساحة 4000 متر مربع.
تزيد قيمة التجارة الدولية للزهور عن 58 مليار دولار أميركي سنوياً

اقتصر تسويق إنتاج المزرعة في مراحلها الأولى على السوق السعودية المحلية، إلا أن ازدياد كميات الإنتاج دفع المزرعة إلى التفكير باقتحام أسواق خليجية مثل البحرين وقطر، بالإضافة إلى أسواق كانت في الماضي مصدراً للزهور، مثل هولندا وألمانيا وفرنسا. وفي الاتجاه نفسه، تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التحوّل لمركز تجاري متخصص في تصدير الزهور، ودخول ميدان تجارة الزهور التي تزيد قيمتها من حجم التجارة الدولية عن 58 مليار دولار أميركي سنوياً. ولتجسيد هذه الأهداف والأحلام على أرض الواقع، أنشأت دبي “مركز دبي للزهور”، وهو مركز يستطيع التعامل مع أكثر من 150 ألف طن من الزهور سنوياً.
هل نرى قريباً بورصة للزهور في الخليج العربي، على غرار بورصة هولندا للزهور


تساهم عوامل كثيرة في دعم توجه دبي في الوصول إلى العالمية في ميدان تسويق الزهور، كموقعها الإستراتيجي بين إفريقيا وآسيا وأوروبا، وهو ما يجعلها تستفيد من تجارة (الترانزيت)، وخصوصاً بوجود بنية تحتية متطورة.

ويوفر مركز دبي للزهور المكاتب الخاصة التي تحفز المستأجرين على تطوير خدماتهم، والاستفادة من عمليات التعبئة والتغليف التي يوفرها المركز. ويستخدم المركز أحدث التقنيات الخاصة، خلال عمليات الشحن ومرور الشحنات من الطائرة وحتى وصولها للمركز كأشعة إكس، بالإضافة إلى السيارات المجهّزة بأحدث أنواع التكنولوجيا الخاصة بالتغليف. وإلى جانب مركز دبي للزهور، كشفت قرية الشحن في مطار دبي الدولي النقاب عن مشروع جديد، تخطط حكومة دبي لإطلاقه، وهو مشروع متخصص في إعادة تصدير الزهور. سيقام المشروع على مساحة 32 ألف متر مربع، وسيضم مخازن خاصة
يبلغ حجم سوق الزهور في دول الخليج العربي 200 مليون يورو، مع توقعات بنمو يصل إلى 1,5 إلى 2 مليار يورو، خلال السنوات القليلة القادمة

لحضانة الزهور، وأماكن للمناولة والفرز والشحن، بالإضافة إلى أماكن لتخزين الخضراوات والفواكه الطازجة، ومكاتب للشركات المحلية والعالمية، التي سيسمح لها بتملك حر للأرض والمكاتب التي ستعمل بها. في ضوء هذه التطورات العملاقة في ميدان زراعة وتسويق الزهور، يبقى
السؤال: هل نرى قريباً بورصة للزهور في الخليج العربي، على غرار بورصة هولندا للزهور، والتي تصل تداولاتها إلى 20 مليون زهرة يومياً، وتقدر مبيعاتها بحوالي 9 ملايين يورو










عرض البوم صور باحثة عن الحق  
رد مع اقتباس
قديم 05 - 10 - 12, 11:49 م رقم المشاركة : 1068
باحثة عن الحق

الصورة الرمزية باحثة عن الحق








Palestine

باحثة عن الحق غير متواجدة حالياً
باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute


أوسمة العضوه

 

انت فى مرآه الآخرين شكر وتقدير فريق العمل وسام الشريط الاسلامى تكريم المشتركات فى دورة كن ايجابي وسام الوفاء مسابقة أعرفي الحديث من صورة تكريم مسابقة الصوره المشوشه للجزء الثاني الفائزة الأولى 

افتراضي رد: موسوعة الورود في منتدى أخوات إيمان القلوب


سوريا من الاكتفاء الذاتي الى التصدير
يعتبر الدمشقيون الوردة الشامية رمزاً للجمال والأصالة والمودة, و يكاد لا يخلو منزل دمشقي قديم من شتلة ياسمين أو وردة جوري أو زهرة فل.
يستطيع كل من يزور دمشق و يتمشى بين حاراتها القديمة وأزقتها الضيقة والعتيقة ان يشم عبق أزهارها.
ويأتي افتتاح "معرض الزهور الدولي" الذي درجت وزارة السياحة السورية على تنظيمه سنوياً بالتعاون مع محافظة دمشق منذ عام 1974 وبمشاركة عربية وأجنبية كأحد النشاطات السياحية والثقافية ذات الطابع الترويجي والتسويقي وسعيا إلى إحياء أنماط سياحية بمكونات جديدة تغري السائح وتجذب الزائر.

ورسمت أجنحة المعرض لهذا العام صورة بانورامية تعانقت فيها كل أنواع الزهور والشتلات, ناشرة أريجها على السياح والمواطنين الذين توافدوا بالمئات لمشاهدة الورود الدمشقية. وضم المعرض الذي استمر من 15 الى 30 حزيران (يونيو) الماضي أكثر من مئة جناح, عرض فيها أهم الزهور المحلية والدولية والمنتجات الطبيعية للورود والزهور كالعسل والأعشاب الطبية. ولم يقتصر عمل المنظمين على عرض الزهور بل نظموا محاضرات علمية. وحرصوا على تأمين خبراء اختصاصيين للإجابة على أسئلة الزوار المتعلقة بالزهور ورعايتها بهدف تنمية الوعي لدى الناس بأهمية الزهور وكيفية المحافظة عليها.
الإنتاج السوري تطور خلال السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ بحيث اصبح يغطي حاجة السوق المحلية ويصدر الفائض منه إلى الدول المجاورة


وقال وزير السياحة السوري الدكتور سعدالله اغه القلعة في حفل الافتتاح: "ان الوردة الدمشقية رمز لمفاتن الطبيعة السورية المتنوعة مع تنوع الآثار وتنوع ما تختزنه مدننا القديمة من أسواق وخانات وبيوت تاريخية, لم تخل يوماً من بركة ماء وزهرة ياسمين".

وأكد منتجو الزهور ونباتات الزينة ان الإنتاج السوري تطور خلال السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ بحيث اصبح يغطي حاجة السوق المحلية ويصدر الفائض منه إلى الدول المجاورة (لبنان والأردن ودول الخليج العربي). واستطاعت سورية خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من هذا العام من تصدير نصف مليون زهرة إلى السوق الهولندية, وتزامن ذلك مع إطلاق المشروع الوطني لتصدير الزهور والهادف إلى تصدير نحو مليون زهرة مستقبلاً.

وقال صاحب "مشتل الفل والياسمين" زهير معضماني لـ"الحياة": "نستورد بذور الأزهار والشتلات من هولندا وفرنسا وأميركا مثل السيلوزيا والكاميليا والبيكونيا والبيتونيا, ويصل سعر البذرة الواحدة أحياناً لبعض هذه الأنواع نحو 20 ليرة سورية" (ما يعادل أقل من نصف دولار أميركي). وأضاف: "النباتات المجزرة ممنوع استيرادها وربما السبب لتشجيع المزارعين على تطوير زراعة الورود في البلاد, والمسموح استيراده الأنواع التي بدون جذور". ولفت الى ان النبتة المقزمة تطرح أزهاراً أكثر من النبتة العادية بأضعاف مضاعفة لأنها مهجنة "وحاولنا إنتاج هذه الأنواع في سورية, ولكنها كانت في المرة الأولى تعطي نباتات مقزمة بينما في الجيل الثاني تعود النبتة الى أصلها الطبيعي, أي طويلة وغير جميلة وبأزهار اقل عدداً, ولهذا نستورد البذور من الدول الأوروبية".
اغلب الزبائن الذين يشترون هذه الأنواع هم من المسؤولين وكبار التجار


وللمرة الأولى, عرضت مجموعة من نباتات الزينة الإيطالية مثل نخيل ملكي إيطالي ونخيل فينكس ومرجان هرمي وارز فضي وفتونيا هرمي, وشوح فضي وايسر مستحب وشوح اخضر. وتراوح سعر هذه الأنواع ما بين 22 و50 ألف ليرة سورية.

وقال صاحب "مشتل الزهور" علاء العزب: "ان اغلب الزبائن الذين يشترون هذه الأنواع هم من المسؤولين وكبار التجار". وأضاف: "بدأنا بإنشاء مشاريع تشجير وتكبير للأشتال الإيطالية الحرجة وقريباً سيتم عرضها في الأسواق بأسعار منافسة جداً".

ونظم القائمون على المعرض كرنفالاً للسيارات المزينة بأجمل الورود طافت شوارع دمشق, إضافة إلى معارض للوحات والصور التي تجسد الزهور في اختلاف أطيافها وألوانها. وحرص المنظمون على اصطحاب الموسيقى في هذه المسارات وسعوا إلى تنظيم مسابقات لاختيار اجمل جناح واجمل حديقة في دمشق. وسنح للزوار حضور تدريبات يومية على تنسيق الزهور وعرض يومي لأعمال أطفال موهوبين يعبرون بمختلف الأشكال الإبداعية والفنية عن إحساسهم بالطبيعة ومكوناتها.
كانت سورية من الدول المستوردة لأزهار الزينة ونباتاتها من الدول العربية مثل لبنان ومصر ومن الدول الأوروبية


وقالت المهندسة سهام قدور: "ان المعرض جميل ويستحق القدوم إليه لرؤية الزهور والشتلات وكيفية ترتيبها, كما يسمح المعرض لزواره الاطلاع على كل ما هو جديد في عالم الورود", مضيفة ان الأسعار داخل المعرض "مرتفعة". وعزت السبب إلى "الرسوم والضرائب" المفروضة على العارضين, حيث يدفع كل جناح نحو 10عشرة آلاف ليرة سورية مما يجبر المشاركين في المعرض الى رفع سعر ورودهم.

يشار إلى انه قبل عام 1970 كانت سورية من الدول المستوردة لأزهار الزينة ونباتاتها من الدول العربية مثل لبنان ومصر ومن الدول الأوروبية مثل هولندا وفرنسا. ومنذ سنوات صدر قرار سوري قضى بمنع استيراد الأزهار مما ساهم في زيادة الإنتاج المحلي بعد اتجاه عدد كبير من الناس الى هذه المهنة الجديدة والرابحة.

وبدأت تنتشر المشاتل المحلية الخاصة والعامة ومزارع الورود والزهور. وأخذت وزارة السياحة, بالتعاون مع وزارة الزراعة, بالعمل على تشجيع الإنتاج المحلي لتعيد للزهور الوطنية مكانتها. وهكذا ازداد عدد المشاتل ومعه انتاج الزهور ونباتات الزينة إلى ما يفوق 1500 مشتل سوري بدلاً من 25 مشتلاً في عام 1972. وبدأت تظهر مزارع الزهور الكبيرة التي تزيد مساحتها على خمسة آلاف متر مربع, والصغيرة ومساحتها الف متر مربع, كما سجل ازدياد عدد محلات بيع وتنسيق الزهور.









عرض البوم صور باحثة عن الحق  
رد مع اقتباس
قديم 05 - 10 - 12, 11:57 م رقم المشاركة : 1069
باحثة عن الحق

الصورة الرمزية باحثة عن الحق








Palestine

باحثة عن الحق غير متواجدة حالياً
باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute


أوسمة العضوه

 

انت فى مرآه الآخرين شكر وتقدير فريق العمل وسام الشريط الاسلامى تكريم المشتركات فى دورة كن ايجابي وسام الوفاء مسابقة أعرفي الحديث من صورة تكريم مسابقة الصوره المشوشه للجزء الثاني الفائزة الأولى 

افتراضي رد: موسوعة الورود في منتدى أخوات إيمان القلوب


هذه قصتي مع الزهور
من بين كل بائعي الزهور في مصر يحتل مجدي العريان مكانة بارزة، ليس فقط لكونه الآن من أكبر الخبراء في أنواع وأشكال الزهور، ولكن أيضا لكونه صاحب فكرة إنشاء أول محل من نوعه لبيع الزهور “أون لاين” في المنطقة العربية.

طريق بحثه عن الاستثمار في أفكار جديدة استغل مجدي العريان انتشار الإنترنت وتوغله في حياتنا، وانشأ موقعا على الشبكة جعله بمثابة محل لبيع الزهور يحتوي على كافة أنواع وأشكال الزهور المتوافرة في المحلات العادية.

ويستقبل العريان طلبات الزبائن من شراء كافة هذه الأنواع، وكذلك طلبات تنظيم وتنسيق الحدائق، وعمل ديكورات الزهور في الحفلات وغيرها، وينفذ المطلوب فورا وعلى أكمل وجه، بما يسمح لأي شخص في أي مكان في العالم أن يختار باقة الزهور التي يفضلها ويسدد قيمتها ويطلب توصيلها إلى أي مكان آخر في العالم -كل هذا الكترونيا- لتصل إلى الشخص الذي يريد إهداءه الباقة في التوقيت الذي يحدده حتى لو فصل بينهما آلاف الكيلومترات.
تم نشر هذه المقالة في جريدة الخليج الاماراتية يوم 11/5/2007 بقلم عصام عبد الرحمن


حكاية مجدي العريان مع بيع الزهور “أون لاين” لم تكن وليدة انتشار الإنترنت فقط ولكنها علاقة مع الورد نفسه تعود جذورها إلى ما قبل ثلاثين عاما تقريبا، وبخاصة بعدما تخرج العريان في كلية التجارة جامعة القاهرة واختار أن يتخصص في مجال إنتاج الزهور فراح أولا يعمل في مجال استيراد مستلزمات زراعة وإنتاج زهور القطف.

ويقول عن أسباب اختياره العمل في الزهور: مثلي مثل غيري من مئات العاملين في مجال إنتاج الزهور لم نرث هذه المهنة عن آبائنا أو أجدادنا إلا أنني شخصيا كان لي عدة أسباب وراء اختياري هذا المجال، أولها قرب هذا المجال إلى قلبي نظرا لحبي الأصيل للزهور، وثانيا أنه كان مجالا جديدا ولا يعمل فيه الكثيرون وقتها وكان ينبئ بمستقبل كبير وربح وفير.

استمر عمل العريان في استيراد مستلزمات زراعة وإنتاج الزهور إلى العام 1998 عندما شارك في أول معرض للزهور بهولندا، ومن خلال المعرض حول العريان نشاطه إلى تصدير الزهور إلى أوروبا، وخلال عقده لصفقات بيع الزهور فكر في أن ينشئ مطبوعة تحتوي على صور لكافة أشكال وأنواع الزهور التي يريد تصديرها، وأطلق عليها اسم “نشرة الزهور العربية”، لكن المطبوعة لم تلب طموح العريان، لأنها مكلفة جدا من ناحية، ولا تصل إلى كل من يريد العريان أن تصل عروضه من الزهور إليهم من ناحية أخرى، ووجد العريان ضالته في شبكة الإنترنت، ولم يخطر ببال العريان في البداية أن يستغل الموقع الذي أنشأه لبيع الزهور فهدفه فقط كان تسهيل الاتصال بينه وبين مستوردي الزهور في دول العالم.
ومع زيادة إقبال عشاق الزهور على تصفح الموقع فكر العريان في الاستفادة من ذلك في بيع الزهور عن طريق الموقع عبر التعاقد مع عدد كبير من منتجي الزهور ومحلات بيع الزهور في الأحياء والمدن المصرية وبعض المدن العربية وبعض المدن العالمية عن طريق تلقي طلبات الشراء من الموقع وتحديد العنوان المراد إرسال باقة الزهور اليه واختيار الأقرب إلى هذا العنوان من منتجي الزهور أو محلات بيع الزهور المتعاقد معها الموقع، وشيئا فشيئا نجحت الفكرة وحققت انتشارا كبيرا.

وإذا كانت المحلات التقليدية لبيع الزهور عادة ما يميز شكلها موقعها في الشوارع الهامة بالمدن والأحياء الراقية،
وكذلك اكتظاظها بأشكال وأنواع الزهور المختلفة عبر فترينات عرض بأحجام وأشكال متفاوتة، بالإضافة إلى وجود زبائن يتفقدو الزهور المعروضة ويختارون ما يناسبهم، وعمال يقومون بتنسيق الزهور في باقات مختلفة، إذا كانت هذه الأشياء هي أكثر ما يميز المحل التقليدي لبيع الزهور، إلا أن محل بيع الزهور “أون لاين” يختلف كثيرا فالمحل أو الموقع يستغل كافة إمكانيات الإنترنت في الوصول إلى محبي الزهور وطالبي شرائها في أي مكان في العالم، وليس دائرة جغرافية ضيقة كما المحل العادي، ويقوم بالبيع في المحل “أون لاين” عدد قليل من العاملين هم بالأصل من يديرون الموقع ويمتازون بالمهارة في التعامل مع شبكة الإنترنت وكذلك الإلمام بالكثير من المعلومات عن الزهور.

أما فاترينات العرض بالموقع لمنتجات الزهور التي يمكن لمحبي الزهور شراؤها فهي عبارة عن إحدى صفحات الموقع التي تحتوي على صور لكل منتجات الزهور المتوافرة بالفعل لدى منتجي الزهور والمحلات المتعاقد معها الموقع، وبدلا من أن يذهب الراغب في شراء الزهور إلى المحل العادي ما عليه إلا أن يفتح جهاز الكمبيوتر الخاص به ويتصل بشبكة الإنترنت ويدخل الموقع ويتصفح أشكال الزهور المختلفة ويختار ما يناسبه من المعروض ويسجل ما اختاره في صفحة خاصة أخرى وبمجرد اختياره يسجل العنوان المراد إرسال باقة الزهور اليه في أي مكان في مصر أو بعض المدن العربية أو بعض المدن الأوروبية ويقوم بسداد ثمن باقة الورد الكترونيا ويبدأ القائمون على إدارة الموقع في تلقي طلب الشراء المفصل والاتصال بأقرب منتج للزهور متعاقد مع الموقع وقريب من العنوان المراد إرسال الباقة إليه، وتبليغه بالباقة المراد شراؤها والعنوان المراد الإرسال اليه تفصيليا، ومتابعة وصول الباقة إلى نفس العنوان.

ورغم أن بيع الزهور “أون لاين” كفكرة لم يمر عليها وقت طويل منذ تدشينها إلا أن عددا كبيرا من شرائح المجتمع أصبح يقبل على شراء الزهور عبر هذه الوسيلة، ويقول العريان: ساعد من انتشار فكرتنا زيادة انتشار الإنترنت نفسه بشكل لم يكن احد يتوقعه في العالم، كذلك ما تمتاز به فكرة البيع “أون لاين” عن الفكرة التقليدية من إمكانية أن يهدي أي شخص في العالم وفي نفس اللحظة باقة ورد لأي شخص آخر قد تفصلهما عن بعضهما مئات الكيلومترات بشرط أن يقع الشخص المراد إرسال باقة الزهور إليه في الدائرة الجغرافية القريبة من المتعاقدين معهم من منتجي الزهور ومحلات البيع في معظم المدن والأحياء المصرية والمدن العربية وبعض المدن العالمية.
مازالت الزهور بشكل عام لا تلاقي الرواج المطلوب في بلادنا العربية بالمقارنة بنسبة إقبال الأوروبيين على شرائها


وإذا كانت هذه هي مزايا بيع الزهور “أون لاين” كما يذكر العريان إلا أن هذه الفكرة واجهت ولا تزال تواجه الكثير من الصعوبات وما إن اسأل العريان عن هذه الصعوبات إلا ويجيبني بقوله: أولى هذه الصعوبات متعلق بمدى انتشار ثقافة معرفة أهمية الزهور وحبها فيما بيننا، فمازالت الزهور بشكل عام لا تلاقي الرواج المطلوب في بلادنا العربية بالمقارنة بنسبة إقبال الأوروبيين على شرائها، ومازلنا كعرب يفضل معظمنا أن يهدي شخصا في المناسبات المختلفة السعيدة منها وغير السعيدة أن يهديه هدايا مادية، والقليلون جدا من يفكرون في إهداء الزهور، أما عن أهم الصعوبات الأخرى فمرتبطة بقلة انتشار الإنترنت عربيا بالمقارنة بانتشارها بين الناس في الغرب، فمازالت شرائح كثيرة في مجتمعاتنا لا تهتم بمطالعة الشبكة العالمية بشكل مستمر، فضلا عن عدم تقبل الكثيرين لهذه الفكرة معتبرين أن مجرد الذهاب إلى المحل التقليدي للشراء منه واختبار الزهور التي يريد شراءها بنفسه عبر لمسها وشمها اضمن الأساليب لانتقاء باقة ورد. كذلك عدم تفهم معظم من نتعاقد معهم من البائعين التقليديين لأهمية الوفاء بمواصفات طالب الشراء كاملة، فغالبا ما ينتهز البائع فرصة عدم وجود الشاري ويضع زهورا ذابلة في الباقة أو اقل قيمة وجودة، وهو ما يؤدي بالفعل إلى فقدان الثقة بين طالب الشراء وبين الموقع وبين منتج الزهور أو المحل التقليدي بالتبعية، هذا كله فضلا عن عدم الثقة في نظم الدفع الالكترونية وما يستتبعها من مشكلات كثيرة.
السنوات القادمة سوف تشهد ارتفاعا للطلب على الزهور بشكل عام متزامنا ذلك مع الارتفاع النسبي للمستوى التعليمي والاقتصادي في شرائح المجتمعات العربية المختلفة

ويرى العريان أن نجاح فكرة بيع الزهور “أون لاين” في منطقتنا العربية رغم كل ما واجهها من صعوبات لم يكن أمرا يتوقعه الكثيرون. إلا أن مقارنة بسيطة بين انتشار فكرة بيع الزهور “أون لاين” في الغرب وبين انتشارها في منطقتنا يوضح إلى أي درجة أثرت الصعوبات السابقة في ازدهار بيع الزهور “أون لاين” فبعض هذه المواقع الغربية المشابهة لموقعنا في النشاط والمتزامنة معنا في توقيت البدء وصل نجاحها الآن إلى أن تصبح شركات عملاقة يعمل بها آلاف العمال بشكل دائم بينما نحن لا نزال بشكل عام في خطواتنا الأولى نحو الازدهار رغم كل ما حققناه من نجاح.

وعن مستقبل بيع الزهور “أون لاين” يرى العريان أن السنوات القادمة سوف تشهد ارتفاعا للطلب على الزهور بشكل عام متزامنا ذلك مع الارتفاع النسبي للمستوى التعليمي والاقتصادي في شرائح المجتمعات العربية المختلفة، كذلك من المتوقع أن تدخل الكثير من الشرائح المتوسطة، وأحيانا الفقيرة، إلى سوق الزهور كمشترين، كذلك من المتوقع أيضا أن ينتشر الإنترنت عربيا بشكل اكبر وهو ما يعني رواجا اكبر لنشاطنا للبيع “أون لاين” بشكل عام وبيع الزهور “أون لاين” بشكل خاص.

تم نشر هذه المقالة في جريدة الخليج الاماراتية يوم 11/5/2007 بقلم عصام عبد الرحمن









عرض البوم صور باحثة عن الحق  
رد مع اقتباس
قديم 05 - 10 - 12, 11:58 م رقم المشاركة : 1070
باحثة عن الحق

الصورة الرمزية باحثة عن الحق








Palestine

باحثة عن الحق غير متواجدة حالياً
باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute


أوسمة العضوه

 

انت فى مرآه الآخرين شكر وتقدير فريق العمل وسام الشريط الاسلامى تكريم المشتركات فى دورة كن ايجابي وسام الوفاء مسابقة أعرفي الحديث من صورة تكريم مسابقة الصوره المشوشه للجزء الثاني الفائزة الأولى 

افتراضي رد: موسوعة الورود في منتدى أخوات إيمان القلوب


منزلك جنة خضراء
وجود الزهور ونباتات الزينة فى المنزل يضفى عليه جواً من البهجة والسعادة وراحة النفس, فهى تعمل على تنقية الهواء من الشوائب ومسببات الأمراض. فضلا عن كونها هواية مفضلة للكثيرات من بنات حواء اللاتى يجدن متعة كبيرة فى العناية بالنبات والتعامل معه ومشاهدته وهو ينمو ويزدهر يوماً بعد يوم فيبهج النفس ويسعد الوجدان ويجعل من المنزل واحة مليئة بالحب والحنان.
جمال وموسيقى
تقول المهندسة حنان الفضالى موجهة خطابها للمرأة : أن تتعاملى مع النبات بكثير من الحب والحنان فهذا كفيل يجعله يزدهر وينمو, وإن كان لا ينطق فهو يستطيع التعبير بما يمنحه لنا من جمال.
وقد أثبت الكثير من الدراسات أنه يتأثر بالموسيقى ويسعد بمعاملته برفق وحنان ويعبر عن ذلك بأن نراه أكثر نضارة وانتعاشاً وجمالاً.

وتضيف المهندسة حنان أنه بامكانك أن تجعلى منزلك جنة خضراء بأن تضعى العديد من نباتات الزينة فى كل مكان حولك مهما كانت مساحته فلو يتسع المكان لوضع أصص كبيرة الحجم بمكنك أن تستخدمى المعلقات التى تحتوى على نباتات متهدلة توحى بالسكينة والهدوء.
وحتى لا تحملك عبئاً فوق ميزانية الأسرة بمكنك شراء نبات واحد أو عدد قليل من النباتات وإجراء عملية الإكثار والحصول منها على أعداد لا حصر لها لها تستطيعين توزيعها فى كل مكان بالمنزل. كما أنها تعتبر هدايا قيمة وفى غاية الجمال لمعارف الأسرة.
يمكن رش النبات بالماء الناتج عن سلق البيض أو مسحها بقطنة مبلله بخليط من الماء والحليب


أبسط الطرق
أما البستانى بيومى الذى طالت عشرته مع نباتات الزينة أكثر من خمسين عاماً بحكم عمله فى إكثار وتربية النباتات فيلخص لك أبسط طريقة لإكثار هذه النباتات يقول: يتم ذلك بالحصول على قطع صغيرة بطول يتراوح من 10-15 سم من أشهر النباتات التى تربى بالمنزل ومنها البوتس والسانجونيوم والنفتيتس, ووضعها فى إناء به ماء لمدة 20 –30 يوما حتى تكون مجموعة معقولة من الجذور يتم مقلها إلى أوانى الزراعة المحتوية على الطمى أو "البيت موس" وهو نوع من التربة الزراعية تحتفظ بالماء لمدة طويلة وتمتاز بخفة وزنها فيسهل نقل النبات من مكان لآخر أو تعليقه فى معلقات ..

ومن أنواع النباتات التى يسهل إكثارها بالعقلة أيضاً نبات القشطة والانتويوم ونبات الكرتون وأنواع الدراسينا المختلفة .. مع مراعاة أن يتم رش هذه النباتات برشاشة يدوية يومياً لتحصل على احتياجاتها من المياه حتى تكون الجذور وتجرى عملية الإكثار عادة فى فصل الربيع.

وبدلاً من شراء الأسمدة يمكن اضافة الماء الناتج من سلق البيض أو مسحها بقطنة مبللة بخليط من الماء مع اللبن. أو رشها بهذا الخليط كذلك يمكن رى النباتات بالمياه لغازية بعد تخليصها من الفقاعات .. أما المبيدات فيمكنك الاستغناء عنها بوضع فص ثوم فى التربة فهذا يعمل على قتل الجراثيم.









عرض البوم صور باحثة عن الحق  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, مكتبة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة القهوة في منتدى ايمان القلوب متجدد باحثة عن الحق المشروبــات 312 09 - 01 - 13 11:59 م
أهداءإلى أخوات إيمان القلوب الفجر القادم بوح الحروف 10 01 - 03 - 11 01:43 ص
*بسمات* من أخوات إيمان القلوب أم عمرو حوارات قلوب المنتدى 22 30 - 01 - 11 08:25 م
غير مسجل ارفعي راسك فأنت في منتدى أخوات ايمان القلوب سبل السلام الملتقى العام 24 21 - 12 - 10 02:32 م


الساعة الآن 11:34 م


 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd