الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
ضياء التقوي
قلب جديد
رقم العضوية : 7747
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 18 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ضياء التقوي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: من أجمل ما قرأت ((.. رد الي روحي ..)) أقرئي معن

كُتب : [ 11 - 03 - 11 - 11:59 AM ]



ما هو القلب؟!



أبدأ هذا الباب بسؤال
قد يقوم إنسان بعملية زراعة قلب ، ويحيا بقية حياته بقلب رجل آخر ، فهل تتغيَّر مشاعره وتتبدل أفكاره وعواطفه تبعا لهذا القلب الذي زُرِع فيه؟!
كلا ، فالمشاهد أنه لا يتغيَّر دينه ولا محبته لأهله وقرابته ، وهذا دليل دامغ على أن كل ما يظنه الناس من وظائف القلب ودوره في الحب والعاطفة ، واعتباره مركز الفكر وموطن العقائد والسلوك مسألة فيها نظر ، فهل يتعارض هذا مع ما ورد في القرآن والسنّة من ذكر القلب مرتبطا بهذه المعاني؟!
لقد استطاع الإمام أبو حامد الغزالي أن يحل هذه الإشكالية ويميِّز بوضوح بين المعنيين اللذين يختلطان في أذهان كثير من الناس ، فقال رحمه الله في كتاب عجائب القلب من موسوعته القلبية " إحياء علوم الدين " كلاما كالبشرى بالولد الكريم يُقرع به سمع الشيخ العقيم وجاء فيه :
لفظ القلب وهو يطلق لمعنيين :
أحدهما : اللحم الصنوبري الشكل ، المودع في الجانب الأيسر من الصدر ، وهو لحم مخصوص ، وفي باطنه تجويف ، وفي ذلك التجويف دم أسود هو منبع الروح ومعدنه ، ولسنا نقصد الآن شرح شكله وكيفيته ؛ إذ يتعلق به غرض الأطباء ، ولا يتعلق به الأغراض الدينية ، وهذا القلب موجود للبهائم ؛ بل هو موجود للميت ، ونحن إذا أطلقنا لفظ القلب في هذا الكتاب لم نعن به ذلك ، فإنه قطعة لحم لا قدر له ، وهو من عالم الملك والشهادة ، إذ تدركه البهائم بحاسة البصر فضلا عن الآدميين.
والمعنى الثاني : هو لطيفة ربانية روحانية لها بهذا القلب الجسماني تعلق ، وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان ، وهو المدرك العالم العارف من الإنسان ، وهو المخاطب والمعاقب والمعاتب والمطالب ، ولها علاقة مع القلب الجسماني " .

والمقصود أنا إذا أطلقنا لفظ القلب في هذا الكتاب أردنا به المعنى الثاني ، وهدفنا هو ذكر أوصاف الروح وأحوالها التي تعتبر سرا مغلقا ، والتعرض لأصناف النفوس وتقلباتها رغم أنها أمر مبهم ، ورغم أن آيات وأحاديث القلب قد يشتبه في بعضها الأمر ويتبادر إلى الذهن أنها مرتبطة بالقلب العضلي ، إلا أن المقصود منها على الحقيقة : القلب المعنوي كما قال الإمام الغزالي :
" وحيث ورد في القرآن والسنّة لفظ القلب ، فالمراد به المعنى الذي يفقه من الإنسان ، ويعرف حقيقة الأشياء ، وقد يُكنى عنه بالقلب الذي في الصدر ؛ لأن بين تلك اللطيفة وبين جسم القلب علاقة خاصة " .

لكن لماذا الحديث عن القلب بالذات دون سائر الأعضاء؟!

تابع معنا لتعرف الأسباب بالتفصيل إن شاء الله تعالي
إلي اللقاء





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
ضياء التقوي
قلب جديد
رقم العضوية : 7747
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 18 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ضياء التقوي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: من أجمل ما قرأت ((.. رد الي روحي ..)) أقرئي معن

كُتب : [ 14 - 03 - 11 - 06:54 PM ]

لمــاذا القلـــب بالذات؟؟



1-إنه الملك

القلب أمير الجسد وملك الأعضاء ، فهو راعيها الوحيد وقائدها ، وإنما الجوارح والحواس تبع له وآلات تصدع بما تؤمر ، ‏فلا تصدر أفعالها إلا عن أمره ، ولا يستعملها في غير ما يريد ، فهي تحت سيطرته وقهره ، ومنه تكتسب الاستقامة أو الزيغ ، وبين القلب والاعضاء صلة عجيبة وتوافق غريب بحيث تسري مخالفة كل منهما فورا إلى الآخر ، فإذا زاغ البصر فلأنه مأمور ، وإذا كذب اللسان فما هو غير عبد مقهور ، وإذا سعت القدم إلى الحرام فسعي القلب أسبق ، لهذا قال صلى الله عليه وسلم عن المصلي العابث في صلاته : «لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه » ، وقال لمن يؤم من المصلين : «استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم » ، فأعمال الجوارح ثمرة لأعمال القلب ، والخلاصة : القلب هو خط الدفاع الأول والأخير ، فإذا ضعف القلب أو فسد أو استسلم انهارت الجوارح!!
وفي المقابل إذا ذكر العبد ربه فلأن القلب ذَكَر ، وإذا أطلق يده بالصدقة فلأن القلب أذِن ، وإذا بكت العين فلأن القلب أمر ، فالقلب مملي الكلام على اللسان إذا نطق ، وعلى اليد إذا كتبت ، وعلى الأقدام إذا مشت ، وقد عرف النبي صلى الله عليه وسلم للقلب حقه ومكانته حتى وصفه بأنه : « مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله » ، وتوجه أول ما توجَّه إليه ليربّيه ويهتم به ويزكِّيه.
فكل الأفعال مردها إلى القلب وانبعاثها من القلب ، وكل الأفعال تعني كل الأفعال ولو كانت لبس ثيابك وزينة بدنك!! وهذا ما أدركه مستودع القرآن الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " لا يشبه الزي الزي حتى تشبه القلوب القلوب " .

هدف الحبيب الأول

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
« إنما نزل أول ما نزل منه (القرآن) سورة من ‏ ‏الُمفصّل ‏ ‏فيها ذكر الجنة والنار ، حتى إذا ‏ثاب ‏ ‏الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ، ولو نزل أول شيء : لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع الخمر أبدا ، ولو نزل : لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنا أبدا » .
فقد حرَّم الله الخمر في العام الثاني من الهجرة أي بعد البعثة بخمسة عشر سنة ، وفرض الزكاة في العام الثاني من الهجرة كذلك ، وفرض الحجاب في العام السادس من الهجرة بعد تسع عشرة سنة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي كلها تكليفات تأخَّر نزولها حتى زكى القلب ولان وتمكَّن منه الحق واستبان.
ولشرف القلب جعله الله أداة التعرف عليه ووسيلة الاهتداء إليه ، بل إذا غضب الله على عبد كان أقصى عقوبة يُنزلها به أن يحول بينه وبين قلبه ، وحيلولته هي أن يحرمه من معرفته وقربه ، لذا كان الاهتمام به تعبير عن الاهتمام بالأهم عن المهم وبالأصل عن الفرع.

2. الهدف المشترك

وقد أدرك الشيطان دور القلب ومكانه فلم يضيِّع وقته في معارك جانبية أو مناوشات هامشية ، بل صوَّب جهده نحو هدف واحد وغاية ثابتة. قال ابن القيِّم :
" ولما علم عدو الله إبليس أن المدار على القلب والاعتماد عليه ؛ أجلب عليه بالوساوس ، وأقبل بوجوه الشهوات إليه ، وزيَّن له من الأقوال والأعمال ما يصده عن الطريق ، وأمدَّه من أسباب الغي بما يقطعه عن أسباب التوفيق ، ونصب له من المصايد والحبائل ما إن سلم من الوقوع فيها لم يسلم من أن يحصل له بها التعويق " .
فالقلب هو الهدف المشترك بين الملك والشيطان ، كلاهما يستهدفه ، فهو موضع الصراع ، والنقطة الملتهبة ، وساحة القتال ، وأرض المعركة ، ونتيجة هذه المعركة : إما هداية القلب وحياته ، وإما قساوته وموته وهلاكه ، فواعجبا ممن أخذ نصيحة العدو ، وردّ وصية الحبيب ، واشترى صداقة الشيطان بعداوة الملائكة ، وأعلن الحرب على ما تبقى من إيمانه بالتعاون مع عدوه اللدود ، وهي صيحة التعجب التي سبق وأن أطلقها ابن الجوزي حين قال :
" كيف طابت نفسك أن تكون ظهيرا لفئة النفس على فئة القلب ، وفئة القلب مؤمنة وفئة النفس كافرة؟! " .

عن الجوارح مختلف
وقد يقول قائل : لكن الأعضاء والجوارح كذلك مستهدفة من قبل الملائكة والشياطين ، فما الفارق بينها وبين القلب؟! وأقول على لسان أبي حامد الغزالي الذي بيَّن الفارق الجلي في قوله :
" العوارض له أكثر ، فإن الخواطر له كالسهام ، لا تزال تقع فيه ، وكالمطر ؛ لا تزال تُمطر عليه ليلا ونهارا لا تنقطع ، ولا أنت تقدر على منعها فتمنع ، وليس بمنزلة العين التي بين الجفنين ، تغمض وتستريح ، أو تكون في موضع خال ، أو ليل مظلم فتُكفى رؤيتها ، أو اللسان الذي هو وراء الحجابين : الأسنان والشفتين ، وأنت قادر على منعه وتسكينه ، بل القلب غرض للخواطر ، لا تقدر على منعها والتحفظ عليها بحال ، ولا هي تنقطع عنك بوقت " .

3. طهارته شرط الدخول

والسبب الثالث في أهمية القلب أن طهارته شرط دخول الجنة ، لذا ذم الله خبثاء القلوب فقال : ﴿ أُولِئك الّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ في الدُّنيا خِزْيٌ وَلَهُمْ في الآخِرَةِ عَذابٌ عَظيْمٌ ﴾ [ المائدة : 41 ] ، والآية دليل دامغ على أن من لم يطهِّر قلبه فلا بد أن يناله الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة ، ولهذا حرَّم الله سبحانه الجنة على من كان في قلبه مثقال ذرة من خبث ، قال صلى الله عليه وسلم : « لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر » .
ولا يدخلها أحد إلا بعد كمال طيبه وطهره ، لأنها دار الطيبين ، ولذا يُقال لهم وهم على مشارف الجنة : ﴿ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴾ [ الزمر : 73 ].
ويُبشَّرون عند موتهم دون غيرهم على لسان الملائكة : ﴿ الّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الجنَّةَ بِمَا كُنْتمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [ النحل : 32 ].
قال ابن القيِّم : " فالجنة لا يدخلها خبيث ، ولا مَن فيه شيء من الخبث ، فمن تطهَّر في الدنيا ولقي الله طاهراً من نجاساته دخلها بغير معوِّق ، ومن لم يتطهر في الدنيا ؛ فإن كانت نجاسته عينية كالكافر لم يدخلها بحال ، وإن كانت نجاسته كسبية عارضة دخلها بعد ما يتطهر فى النار من تلك النجاسة ، ثم يخرج منها حتى إن أهل الإيمان إذا جازوا الصراط حُبسوا على قنطرة بين الجنة والنار ، فيهَذَّبون وينقَّون من بقايا بقيت عليهم قصرت بهم عن الجنة ، ولم توجب لهم دخول النار ، حتى إذا هُذِّبوا ونقوا أُذِن لهم في دخول الجنة " .
من أجل ذلك جاء الأمر جازما للنبي صلى الله عليه وسلم : ﴿ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴾ [ المدثر : 4 ].
قال ابن القيِّم : " وجمهور المفسرين من السلف ومن بعدهم على أن المراد بالثياب ها هنا القلب ، والمراد بالطهارة إصلاح الأعمال والأخلاق " .

النجاسة الكبرى
قال الله تعالى : ﴿ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴾ [ التوبة : 9 ]
فعبَّر سبحانه وتعالى عن نجاستهم بالمصدر للمبالغة ؛ وكأنهم عين النجاسة لأن خبائث الباطن أولى بالاجتناب وهل أخبث من الشرك؟! فإن خبائث القلب مع خبثها في الحال مهلكات في المآل ، ومعنى آخر : هو أن الطهارة والنجاسة غير مقصورة على الظاهر ، فالمشرك قد يكون نظيف الثوب مغسول البدن ولكنه نجس القلب ، وهذا الذي ذهب إليه أهل المذاهب الأربعة إلى أن الكافر ليس بنجس الذات لأن الله سبحانه أحلّ طعامهم ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك من فعله وقوله ، فأكل في آنيتهم ، وشرب منها ، وتوضأ فيها ، وأنزلهم في مسجده.
وإضافة إلى هذا ؛ فالنجاسات المعنوية ليست على درجة واحدة بل تتفاوت ، وليس محلها قلوب الكفار فحسب ، بل قد توجد في قلوب المسلمين ، فالغضب والكبر والحسد وغيرها من أمراض القلوب نجاسة ، وإذا كان صلى الله عليه وسلم قد قال : « لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة » ، فإن أبا حامد الغزالي [ ت : 505 ] قد تأمل في هذا الحديث تأملا قد يكون بعيدا عن الظاهر لكنه ذو دلالة فقال :
" والقلب بيت هو منزل الملائكة ، ومهبط أثرهم ، ومحل استقرارهم ، والصفات الرديئة مثل الغضب والشهوة والحقد والحسد والكبر والعجب وأخواتها كلاب نابحة ، فأنى تدخله الملائكة وهو مشحون بالكلاب ، ونور العلم لا يقذفه الله تعالى في القلب إلا بواسطة الملائكة ، وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء ، وهكذا ما يرسل من رحمة العلوم إلى القلوب إنما تتولاها الملائكة الموكلون بها ، وهم المقدسون المطهرون المبرءون عن الصفات المذمومات ، فلا يلاحظون إلا طيبا ، ولا يعمرون بما عندهم من خزائن رحمة الله إلا طيبا طاهرا " .

يتبع إن شاء الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: من أجمل ما قرأت ((.. رد الي روحي ..)) أقرئي معن

كُتب : [ 02 - 04 - 11 - 02:22 AM ]

بارك الله فيك على هذا الموضوع المتميز
متابعيم معك بإذن الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
بنت الازور
قلب منتمى
رقم العضوية : 7671
تاريخ التسجيل : Jan 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 485 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 80
قوة الترشيح : بنت الازور will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: من أجمل ما قرأت ((.. رد الي روحي ..)) أقرئي معن

كُتب : [ 02 - 04 - 11 - 11:56 AM ]

بارك الله فيك!!!!!





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
سبل السلام
رقم العضوية : 1777
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,070 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 336
قوة الترشيح : سبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: من أجمل ما قرأت ((.. رد الي روحي ..)) أقرئي معن

كُتب : [ 05 - 04 - 11 - 01:28 PM ]

بارك الله فيك اختي الحبيبة
على الموضوع القيم





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روحي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
متى أخر مرة قرأت هذا الدعاء؟؟؟ داعية صابرة مع ربيع قلوبنا 7 21 - 02 - 12 12:10 AM
كوني أجمل عروس معنا واختاري طقم فرحك اسلامنا هوالنور عروس إيمان القلوب 9 25 - 12 - 11 05:21 PM
سمعت.. رأيت .. قرأت باحثة عن الحق الملتقى العام 4 08 - 05 - 11 06:26 PM
موت الملائكه (اجمل ما قرأت ) ام بنوتات تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة 2 13 - 11 - 09 07:43 PM
ارجوكم قرأة هذا الحديث والتأكد من صحته لا يصح جنا تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة 5 10 - 07 - 09 09:29 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:07 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd