عاوزة أخس طالبات الجامعة من علمك دورة تدريبية فريق العمل الإستخارة غيرت حياتى مشرفات عندنا غداء


العودة   أخوات إيمان القلوب - للنساء فقط > ملتقى القرآن والسنة > السنن والاحاديث الشريفة

السنن والاحاديث الشريفة ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) الأحزاب21



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,591 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
شرح حديث إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَ

كُتب : [ 06 - 04 - 11 - 12:05 م ]




شرح حديث
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ .



للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان



عَنِ ابْنِ عُمَرَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ .
رواه أحمد وقال الأرنؤوط صحيح ،
وصححه الألباني انظر حديث رقم : 1886 في صحيح الجامع



وفي رواية كما يُحب ان تؤتى عزائمه

الرخصة في اللغة اليسر والسهولة اما في اصطلاح الأصوليين فالرخصة هي ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض راجح
مثلاً الله حرم الميتة فتحريم الميتة ثبت بدليل شرعي لكن إنه اباح للمضطر إن يأكل من الميتة لمعارض راجح

قال الله تعالى
( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
فأباح للمضطر الذي لو لم يأكل من الميتة لمات أباح له أن يأكل من الميتة قدر ما يبغي عليه حياته فهذا معارض راجح
* تحريم الميتة عزيمة
* والأكل من الميتة عند الضرورة يسمى رخصة لأنه ثبت على خلاف دليل شرعي وهو قوله عزوجل ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ ) لمعارض راجح وهو الضرورة الذي يخشى على حياة الأنسان منه
- أما العزيمة فهي في اللغة القصد والإرادة أما في الشرع فهي ما ثبت بدليل شرعي
من غير معارض راجح
فالصلاة في الحضر وإتمامها عزيمة
و قصر الصلاة في السفر هذه رخصة لأجل عذر السفر وعذر المشقة
- المصنف ابن حجررحمه الله ساق هذا الحديث في باب صلاة المسافر ليستدل به على إن قصر الصلاة في السفر أحب الى الله من إتمامها لأنها رخصه والله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته فساقه من أجل الأستدلال إن القصر في السفر أفضل من الإتمام لإن القصر أحب الى الله من إتمام الصلاة في السفر
وهذا يدل لما ذهب اليه الجمهور إن اتمام الصلاة في السفر جائز وأن القصر أفضل
لقول الله عز وجل ( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ )
فهذا يدل على الأفضليه ولا يدل على الوجوب فدل على إن قصر الصلاة في السفر أفضل وليس واجب فلو تم فلا حرج عليه







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,591 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا

كُتب : [ 06 - 04 - 11 - 12:11 م ]

سؤال

هل هناك تعارض بين قول الله تعالى وأن تصوموا خير لكم وحديث إن الله يحب أن تؤتى رخصه ؟




كيف يمكن محو التعارض الظاهر بين قول الله تعالى : ( وأن تصوموا خير لكم )، وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه )؟




الحمد لله


أولا :


باب الرخصة والعزيمة من الأبواب التي تدرس في علم أصول الفقه ، وقد عرف الأصوليون الرخصة بأنها الأحكام التي شرعها الله تعالى بناء على أعذار العباد ، رعاية لحاجاتهم ، مع بقاء السبب الموجب للحكم الأصلي .


قال الزركشي :


" هي الحكم الثابت على خلاف الدليل لعذر " انتهى.


" البحر المحيط " (1/262) .


وعرفها الشاطبي بقوله :


" هي ما شرع لعذر شاق ، استثناء من أصل كلي يقتضي المنع ، مع الاقتصار على مواضع الحاجة فيه " انتهى.


" الموافقات " (1/466)


وأمثلتها : التلفظ بالكفر عند الإكراه ، والأكل من الميتة عند الضرورة ، وغير ذلك .


ثانيا :


بين العلماء أن الرخص ليست على حكم شرعي واحد ،




وإنما تعتريها الأحكام الشرعية المختلفة :


1- الوجوب : كالأكل من الميتة عند الضرورة ، فهذه رخصة واجبة : مَن تَرَكَها أَثِم ، لقوله تعالى : ( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) البقرة/195.


2- الاستحباب والندب : مثاله قصر الصلاة في السفر ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ ) رواه مسلم (رقم/686)


3- الإباحة : مثاله عقد السلم ، والعرايا ، وهي : بيع الرطب على رؤوس الأشجار خرصا بالتمر كيلا ، وشبه ذلك من العقود . عن سهل بن أبي حثمة قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع التمر بالتمر ، ورخص في العرايا ، أن يشتري بخرصها ، يأكلها أهلها رطبا ) رواه أبو داود (رقم/3363) وصححه الألباني في صحيح أبي داود.


4- خلاف الأولى : كفطر المسافر الذي لا يتضرر بالصوم ، قالوا : وإنما كانت هذه الرخصة خلاف الأولى أخذا من قوله تعالى : ( وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) البقرة/184 ، فالصوم مأمور به في السفر أمرا غير جازم ، وهو يتضمن النهي عن تركه ، وما نهي عنه نهيا غير صريح فهو خلاف الأولى ، وقد سبق بيان هذا الحكم في جواب السؤال رقم : (20165)


ثالثا :


بناء على ما سبق يتبين أن الرخصة الشرعية تعتريها عدة أحكام ، وليس حكم الندب فقط كما هو المشهور . وعلى ذلك ، فقوله عليه الصلاة والسلام ، في حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ ) رواه ابن حبان في " صحيحه " (رقم/354)، قال المنذري في " الترغيب والترهيب " (1/!47): إسناده حسن. وصححه الألباني في " إرواء الغليل " (3/10).


لا يعني استحباب كل رخصة على كل عزيمة مطلقا ، بل وجهه العلماء بتوجيهات عدة منها :


1- أنه خاص في الرخص التي طلبتها الشريعة وحثت عليها ورغبت فيها ، أو في حال ما إذا كانت العزيمة تسبب مشقة فادحة لا تأتي بمثلها الشريعة ، وليس في كل رخصة يثبت الاستحباب :




يقول العلامة الشاطبي رحمه الله :


" قوله عليه الصلاة والسلام : ( إن الله يحب أن تؤتى رخصه ) ؛ فالرخص التي هي محبوبة ما ثبت الطلب فيها ، فإنا إذا حملناها على المشقة الفادحة التي قال في مثلها رسول الله, صلى الله عليه وسلم : ( ليس من البر الصيام في السفر ) ، كان موافقا لقوله تعالى : ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) البقرة/185، وقوله تعالى : ( يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ ) النساء/28، بعدما قال في الأولى : ( وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) البقرة/184، وفي الثانية : (وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) النساء/25. فليتفطن الناظر في الشريعة إلى هذه الدقائق ليكون على بينة في المجاري الشرعيات " انتهى.


" الموافقات " (1/517)


ويقول الشيخ أبو القاسم الأنصاري المعروف بابن الشاط :


" يمكن أن يحمل – يعني حديث ابن عباس السابق - على أن الرخص التي هي محبوبة ما ثبت الطلب فيه ، أو ما أدى تركه إلى المشقة الفادحة التي قال في مثلها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس من البر الصيام في السفر )، فيوافق قوله تعالى : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، وقوله تعالى : ( يريد الله أن يخفف عنكم )، بعد ما قال في الأولى : (وأن تصوموا خير لكم )، وفي الثانية : ( وأن تصبروا خير ) " انتهى.


حاشية " الفروق " للقرافي (2/139)


2- وقال بعض أهل العلم : المقصود من الحديث دفع التكبر والترفع عن استباحة ما أباحته الشريعة ، فهذا هو المذموم ، أن يترفع المسلم عن الترخص بالرخص تنطعا ، ففي هذه الحالة يحب الله من العبد أن يأتي بالرخص ، كسرا لهذا الكبر ، واعترافا بنعمة الله تعالى علينا بالتخفيف ، وليس المقصود استحباب الترخص بكل رخصة .


يقول المناوي رحمه الله :


" لما فيه من دفع التكبر والترفع من استباحة ما أباحته الشريعة ، ومَن أَنِفَ ما أباحه الشرع ، وترفَّعَ عنه : فَسَدَ دينه ؛ فأمر بفعل الرخصة ليدفع عن نفسه تكبرها ، ويقتل بذلك كبرها ، ويقهر النفس الأمارة بالسوء على قبول ما جاء به الشرع " انتهى.


" فيض القدير " (2/376)


3- وذهب بعض أهل العلم إلى أن المقصود من الحديث تطييب قلوب الضعفاء الذين لا يقدرون على العزائم ، فواساهم بأنهم يترخصون في الجملة بما يحب الله ، وليس المقصود بيان أن كل رخصة حكمها الاستحباب .




يقول الإمام الغزالي رحمه الله :


" – جاء الحديث - تطييبا لقلوب الضعفاء حتى لا ينتهي بهم الضعف إلى اليأس والقنوط فيتركون الميسور من الخير عليهم بعجزهم عن منتهى الدرجات ، فما أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا رحمة للعالمين كلهم عليه اختلاف أصنافهم ودرجاتهم " انتهى.


" إحياء علوم الدين " (4/278)


فالحاصل أنه لا تعارض بين الآية والحديث ، لأن كلا منهما يتنزل على حال مختلفة عن الأخرى .


والله أعلم.




الإسلام سؤال وجواب







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
غايتي رضا ربي
رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,573 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حديث إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُه

كُتب : [ 06 - 04 - 11 - 01:57 م ]

جزاك الله خيرا
جعله الله في ميزان حسناتك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,810 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حديث إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُه

كُتب : [ 06 - 04 - 11 - 05:36 م ]

جزاك الله خيرا ونفع بك اختي ام عمرو

مشاركة مميزة بارك الله في جهودك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
قلم مسلمه
قلب مشارك
رقم العضوية : 3928
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 176 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : قلم مسلمه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حديث إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُه

كُتب : [ 06 - 04 - 11 - 09:40 م ]

جزاك الله الجنة

سبحانالله وبحمده سبحان الله العظيم





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, توبى, حديث, يكره, رخصه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللَّهَ؟ نور القمر على طريق الدعوه 10 03 - 05 - 12 10:06 م
إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبَاً أم القلوب السنن والاحاديث الشريفة 4 04 - 10 - 11 12:34 م
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ غايتي رضا ربي على طريق الدعوه 6 17 - 09 - 11 09:22 م
أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفتنون *تاجى حجابى* فى رحاب ايه 7 16 - 10 - 09 11:11 م
(إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ........ ياسمينه فى رحاب ايه 2 16 - 05 - 09 01:18 م


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:02 م


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd