الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي اختاه الحبيبه تعلمي والى العلياء تقدمي

كُتب : [ 12 - 04 - 11 - 12:59 PM ]





الحمد لله الذى من تكلم سمع نطقه؛؛ ومن سكت علم سره؛؛ ومن عاش فعليه رزقه؛؛

إلهي:
لو سألتنى حسناتي لجعلتها لك مع شدة حاجتي إليها....وأنا أمة...فكيف لا أرجو أن تغفر لي سيئاتي مع غناك عنها....وأنت ربي.

إلهي:
تعرض لك المتعرضون.... وقصدك القاصدون...وأمل فضلك ومعروفك الطالبون...والصلاة والسلاة على الرحمة المهداة والنعمة المسداة.

فاللهم:
اجعلنا لسنته من التابعين؛؛ولشفاعته من الفائزين؛؛

ولحوضه من الشاربين؛؛؛ ولرفقته فى الفردوس الأعلى من الرابحين...صلوا عليه وسلموا تسليما.

أختي الداعية إلى الله.....هذه بعض الصفحات جمعتها لك من أمهات الكتب

وإذا أردتي أن تنهلي من جرعات هذه الصفحات بأقصى فائدة...وأثمن قيمة....وأنضج ثمرة...فهناك مطلب لا غنى عنه, وخطوة لا تدلف بدون, وهذا المطلب وتلك الخطوة أهم ما ورد في ثنايا هذا الموضوع, وفي قلب هذه الصفحات. وما لم يتم توفيرها بالكمية المناسبة والنسبة المطلوبة والمقادير الموصى بها, فإن ألف قاعدة ومليون طريقة وبليار كلمة لن تغنيك شيئاً, ولن تفيدك قدر أنملة أو أقل, فما هو هذا المطلب السحرى؟؟؟

إنه:
الرغبة العميقة والعزيمة الماضية والنية الراسخة فى الاستفادة من هذه الكلمات

وأذكرك أنك ما فتحتي هذا الموضوع إلا لتستفيدي وتفيدي. ومن قبل سلِ نفسك: لماذا اختاركِ الله ليقع هذا الموضوع بين يديك؟؟؟؟
والإجابة خطيها أنت بعقلك وقلبك وقلمك.
وستلاحظين الفارق.

أخيتي:
مري بمرآة عينك على كل عنوان وعلى كل فصل مرور الكرام؛؛؛ بنظرة خاطفة وبقراءة سريعة؛؛؛حتى تنسكب بين يديكِ الفكرة العامة والعناوين الهامة.

وليس هذا مدعاة لأن تسبحي في أمواج الكلمات هكذا.
ولكن هدئي أنفاسك, وأيقظى ذهنك, وأشعلي فتيل التركيز وأسرجي قنديل الفكر, ثم تعمقي فى القراءة وانهلي من كل حروف مرتبة فى كلمة, وكل كلمة منسقة فى سطر, ولا تنظرى لها وكأنك سيدة عليها أو كأنها ليست من اختصاصاتك وهذه الطريقة أوفر وقتاً, وأجدى نفعاً, وأحسن حالاًَ.
خلال تجوال عينيك بالقراءة فكري فيما تقرأيه, واستوقفي نفسك بتتابع وسليها: كيف ستطبقين كل اقتراح طالعتي؟؟؟
وكيف تنفذي كل وصية لاحظتيها؟؟؟
أما أن تنطلقي كالبرق الخاطف وكالسهم الفارق للصفوف, فتنقص منك العناوين وتجرى بين يديك السطور, وإذا نظرتِ للحاصل تعجبتي فلا كلمة بعقلك ولا تأثر بقلبك, ولا فائدة لنفسك. فتمهلي وتفكري.

هذه الكلمات لها صديق معك وهو القلم فامسكي بدفترك فى يد والقلم فى اليد الأخرى, لماذا؟
لأن قلمك سيكتب كل عيب وجدتيه, ويكتب عنوان أثر فيكِ, وفكرة جذبتكِ, وثمرة اقتطفتيها. وهكذا فهذه الإشارات تمهد لفائدة أقوى ومراجعة أسهل, وثمرة أقرب.

قــــــــــــــــــــــــ ــــــــصــــــــــــــــ ـــــــــــة
كان هناك رجلاً قضى خمسة عشر عاماً مدير لشركة كبرى من شركات التأمين. وكان شهرياً يطلع على جميع الاتفاقيات التى وقعتها الشركة, لماذا؟
لأن التجربة علمته أن التكرار يعلم الشطار

وحين نقرأ هذا الموضوع مرة بعد مرة فحتماً ستورق شجرة الفائدة الحقيقية. فلا تحسبي أن مطالعتك لهذا الموضوع مرة واحدة كافية وشافية, فبعد قراءتك له واطلاعك على أسراره ضعي له كل أسبوع ساعة, وتصفحيه كلما سنحت لكِ الفرصة.
لأنه باختصار ما حمل الموضوع من معاني وما احتوى من أفكار لن ترسخ لقاعدة التنفيذ إلا بدوام المتابعة, وتنفيذها يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة.

نادى ابن القيم من قديم:((خير الناس من مكنك من نفسه لتزرع فيها خيراً)).
فالقراءة هنا عملية لأن الموضوع يلمس شغاف حياتنا وسلوكنا.



فإذا أصابكِ فتور أو سيطر الكسل فلا تستسلمي وتركني؛؛؛؛وكوني خفيفة النوم؛؛؛وابدأي من جديد وتذكري أنكِ تقرئي هذا الموضوع ليس لجمع المعلومات فحسب, بل لكسب عادات وامتيازت, ونمط جديد لحياتك وهو يناشدك بالمثابرة والعمل. وقلبي الصفحات واعلمى أنها تتحدث عن سيناريو حياتك أنتِ, وراجعي فقراته التي ميزتيها ودونتيها في مفكرتك, واستعملي مبدأ الثواب والعقاب.

احتفظي بمذكرة تدوني فيها انتصاراتك وتغيراتك, ومؤشر لرسم مدى الاستفادة والتطبيق, فالاهتمام والاحتفاظ بمذكرة المراجعة هذه ستحفزك على بذل مجهود أكبر والمثابرة على طول الطريق. وهذا الموضوع لن يأخذ شكله النهائي وسمته الأخيرة إلا بمذكرتك هذه تكتبي فيها العيب وتنقشي بها الميزة وتدوني بها المقترح..وهكذا. وتتوالى الانتصارات باذن الله.

لماذا هذا الموضوع:
إشارتان هامتان

الأولى: أن الواحد منا لا يولد من رحم أمه محبوب أو مكروه؛؛فنحن الذين ندفع الناس إلى حبنا؛؛؛والقرب منا؛؛أو بغضنا؛؛؛والبعد عنا من خلال مجموعة من السلوكيات والممارسات؛؛؛والتى يسهل مع قليل أو كثير من الجهد والتعب تعلمها والتدرب عليها.


والثانية: أن أكثر الأخطاء شيوعاً في تعاملنا مع الآخرين. والسبب الأول فى فشل الكثيرين منا فى إقامة علاقة طيبة مع الغير هو مطالبتنا الآخر أن يكون كما نحب نحن؛؛؛ لا كما هو.



إن أكثرنا يريد أن يتعامل مع الآخر وفق ما يتراءى له ويعجبه؛؛؛فتراه يكثر من توجيهه ونقده ومحاولة تغييره؛؛؛ مما يفشل عملية التواصل؛؛؛ويجعل الطرف الآخر يتبنى موقف المدافع عن ذاته وشخصيته؛؛؛ الرافض للوصاية التى تأتيه من الخارج
لذا كان من الأهمية بمكان أن ندرك أن للآخر كياناً ؛؛؛ له الحق فى الاحتفاظ به؛؛ ومن حقه كذلك أن نعامله كما هو؛؛ بدون أن نحاول تغييره؛؛؛ أو المساس بذاته.



لماذا يجب أن نتقن فن التعامل مع الآخرين:

والاجابة على هذا السؤال تتلخص فى ثلاث محاور رئيسية وهى :

المحور الآول:
كي لا نقع فى فخ العزلة


فالسائر فى دنيا الناس ربما يتعبه ما أصابهم من بلايا وأمراض نفسية وخلقية،، وقد تسوغ له نفسه العزلة،، وقطع علاقاته مع من حوله،،، اتقاء إيذائهم له،،وعدوانهم عليه،،، وربما تغنى بقول الشاعر:
دعنى وحيداً أعاني العيش منفرداً
فبعض معرفتي بالناس يكفيني
ما ضرني ودفاع الله يعصمني
من بات يهدمني فالله يبنيني


ويزداد هذا الحس عمقاً إذا كان هذا المرء يتمتع بطبع حساس،، وقلب رقيق،،، وشعور مرهف
ربما تسوغ له نفسه شيئاً من هذا.
لكننا يجب أن ندرك أن العزلة ليست من الإسلام فى شيء,
حتى لو جار علينا الناس, ونلنا من إيذائهم الشيء الكثير, إلا أننا يجب أن نخالطهم, ونصبر على ما يفعلوه بنا.
ودليلنا حديث قدوتنا (صلى الله عليه وسلم): ((المؤمن الذى يخالط الناس ويصبر على آذاهم خير من الذى لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم))
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 451
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.



يقول الشيخ محمد الغزالى_رحمه الله_ : أعرف من بلائي مع الناس أن الإنسان قد يتأذى من كنودهم وغدراتهم،،حتى ليأنس بالحيوان،،،ويرهب أبناء جنسه.
وأنه قد يشمئز من بعض الأخلاق؛؛ فيفر منها كما يفر من مصادر الروائح العفنة.
بيد أن هذه المشاعر إن سوغت الاعتكاف حيناً؛؛فهي لا تسوغ الإدبار والنفور آخر الدهر.

فليس من مصلحة الدين والحياة أن يترك الشر يموج ويمتد دون جهاد حلو أو مرير.

أخير للمسلم أن يفر بدينه،،وينأى بنفسه،،ويعتزل هذه الطوائف كلها؛؛
وإذا كان لإيمانه ضوء شمعة؛؛فليحافظ عليها حتى لا تطفئه الظلمات السائدة؟؟؟
وأجيب: بأن شيئا من هذا لا يبح العزلة،، وقد قالوا: إن ظلمات القطبين كلها لا تستطيع إطفاء شمعة،، ولا يجوز لأهل الخير أن يلوذوا بالفرار إذا طفح البشر
ويواصل الشيخ كلامه: إننا قد نبيح عزلة مؤقتة يحصن المرء فيها نفسه،،، ويسد الثغور التى ينفذ منها عدوه،،حتى إذا قوي،،واستكمل الأهبة خرج منازلاً لأعداء الله ومعلياً شعار الحق, إن المرء قد يستجم ليعاود الكدح.


والله سبحانه وتعالى ينبهنا فى كتابه العزيز أن أرحب الأبواب التي يستطيع المؤمن أن يلج من خلالها إلى الجنة هو باب التواصل والتعامل بالحسنى مع الناس،،، والصبر على كنودهم وغدراتهم.
يقول الله سبحانه وتعالى:(وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ *الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)(آل عمران:133:134) .

ربنا سبحانه وتعالى يبشر عباده بالجنة , ولكن أي عباد؟؟؟
إنهم المتقين, وأهم صفاتهم أنهم:
ينفقون فى السراء والضراء
كاظمين الغيظ
عافين عن الناس

هذه الصفات التى ذكرها ربنا جل وعلا للمتقين نتاج للانخراط فى المجتمع،،،والتواصل معه
فهم منفقون يغلب عليهم الجود سراً وعلانية،،،كاظمين لغيظهم وغضبهم؛؛ عافين عن الناس لا يشغلهم الانتقام
مما يدلل على أن أهل الخير السابحين فى دروب الحياة هم أهل الله وخاصته،،،وأن الانعزال وترك الناس واعتزال دنياهم ضعف وهروب .
بل يمكننا أن نقول أن اعتزال أصحاب الدعوات؛؛؛وتنحيهم عن دورهم في بث الخير والجمال والصفاء هى (جريمة العظماء)
يقول الرافعى_رحمه الله_: كما يضر أهل الشر غيرهم إذا عملوا الشر،، يضرأهل الخير غيرهم إذا لم يعملوا الخير .

إننا حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً ؛؛أو أطيب منهم قلباً؛؛أو أرحب نفساً؛؛أو أذكى منهم عقلاً لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً, لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل وأقلها مؤونة
إن العظمة الحقيقية: أن نخالط الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم؛؛؛ونقصهم؛؛وخطئهم،،و روح الرغبة الحقيقية فى تطهيرهم وتثقيفهم؛؛؛ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع؛؛؛إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية،،،أو نتملق هؤلاء الناس،،،ونثني على رذائلهم؛؛؛أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً.
إن التوفيق بين هذه المتناقضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد: هو العظمة الحقيقية.


إن التواصل مع الناس مبدأ أصيل في الإسلام؛؛والتعرف عليهم من روح هذا الدين؛؛فدعوتنا دعوة تعارف وتواصل. (أفراح الورد للاستاذ سيد قطب)
ما عرف فى الإسلام صوامع وأديرة؛؛ولا عزلة وانقطاع
إنما هى دعوة إفشاء السلام, والتبسم, والتعرف على شرائح المجتمع المختلفة
فلا يصح للداعية أن يطاوع نفسه فى العزلة مهما تزين له من المقاصد والأسباب؛؛ فصومعة الداعية ميدان دعوته؛؛؛ومحرابه الذي يستنزل فيه من الله الهدى والمعونة هو العمل لخير الناس؛؛وإن الله يتجلى على العاملين فى ميادينهم بأفضل مما يتجلى على العابدين فى محاربهم؛

وما أبعد الفرق _يا أختاه_ بين من ينهض إلى الله يوم القيامة ومعه أمة،،، ومن ينهض إليه وليس معه أحد. (البهى الخولى،،تذكرة الدعاة)
والناظر فى المنهج الإسلامى يجده ثري بآليات تدعم تأليف القلوب والتقارب بين الناس
من ذلك حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة)
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1956
خلاصة حكم المحدث:
حسن غريب.



فهى جملة من السلوكيات التى تدعم بناء العلاقات،،وتربط بين القلوب وتؤلف بينها

لذا وجب على كل مسلم أن يبني العلاقات مع غيره؛؛؛وأن يتعلم فنون التواصل إن كان خجولاً أو ضعيفاً فى بناء العلاقات الإجتماعية
والناس طبائع،،،، منهم من تزج به فىي الأخفال المائجة؛؛؛فاذا هو يقيم حول نفسه سورا؛؛؛يطل منه على الناس بحذر؛؛ويتوارى خلفه إن قصده قاصد. (خلق المسلم, محمد الغزالى)
واذا قلبت نظرك فى صفحات التاريخ لوجدتي أن العظماء دائماً كانوا بارعين فى بناء الجسور التى توصلهم لغيرهم،،،وأن الفئة التى تبنى الأسوار بينها وبين الناس ليس لها من الخير بنصيب.




يتبــــــــــــــــــــــ ـــــــع إن شــــــــــــاء الله








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 19 - 08 - 11 الساعة 07:25 PM سبب آخر: أخطاء إملائية, تخريج أحاديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اختاه الحبيبه تعلمي والى العلياء تقدمي

كُتب : [ 12 - 04 - 11 - 01:47 PM ]


المحور الثانى: لأن كيفية تعاملك مع الآخرين هى طريقك للنجا ح

فالتواصل مع الغير ينضج الأفكار،،ويزيد الثراء المعرفي والإنساني؛؛ويفتح لكي أبواب من
الخير والبذل والعطاء،،فلا يستطيع أحدنا أن يعيش وحده؛؛؛ خاصة فى عالم متشابك
معقد؛؛يعتمد مبدأ التخصص والتعاون بين فئاته المختلفة

يقول جميس بندر فى كتابه (ويبدو أن الناس كالذرات لا تظهر قيمتها إلا فى علاقته
ا بغيره؛؛ولعل هذا هو السبب فى أن المتزوجون يعمرون أطول من العزاب؛؛؛ولعله السبب
أيضا فى أن عادات الأطباء النفسيين تغص بالعوانس اللاتي فاتهن قطر الزواج؛؛؛وكذااك هو السبب فى أن السجن الانفرادي يرهب أشد المجرمين عتواً وجبروتاً)




المحور الثالث: لأنكِ صاحبة رسالة؛؛؛فيجب أن تكوني مختلفة

لا شيء أفصح من بلاغة جرحنا

لا يخفى عليك أخيتي أن الإسلام اليوم يتعرض لحملات تشويه غير مسبوقة فى عصر من العصور

وغدا التهور والانفلات وضيق الأفق والكثير من العادات الغير محببة للنفوس ملصقة

بالإسلام،،،ولن يجدي هذه الحملات تنظير حيث أننا لا نملك العدة لذلك؛؛؛ولو ملكناها؛؛ فإن العقل الحديث لا يرتاح لنغمات الدفاع والتبرير؛؛؛إنما الرد الصحيح سيكون في إثبات أن المسلم مختلف ومتميز

ردنا عليهم بأن نعطي من أنفسنا القدوة؛؛ وأن نملك ذمام القلوب؛؛؛ فنعقد عليها من
محبتنا؛؛ ومحبة الرسالة التى نحملها

وذلك لأن عمل رجل فى ألف رجل أبلغ من قول ألف رجل لرجل
وبقى أن أقول: إننى أتحدث إلى حملة المثل والمباديء

نعم أنتي أخيتي... أنتي داعية للخير... داعية للمثل الطيبة... والأفكار الشريفة

لك عين على نفسك؛؛تراقب بها دوافعك،، وتقوم بعمل تنقية وتنظيف للشوائب التي
تعلق بها من شبهة وشهوات؛


وعين أخرى معقودة على عالمك الخارجي؛؛؛فهي تبحث دائماً على أرض خصبة تقذف فيها بذرة الدعوة الشريفة التى تحملها.

وأرض الداعية هي القلب ..والنفس, والتعامل معهما يحتاج الى فطنة وذكاء, ومهارة

(فإن الداعية يعامل جماعته بكل تسامح،،ورحابة صدر متغاضياً عن كل الإساءات والإهانات التي قد يتعرض لها،، بقدر حرصه على الصفح عن كل الزلل والهفوات فى سلوك الآخرين
التى تعوق سبيل قيامه بمهمته)(المنهج الربانى فى الدعوة/وحيد الدين خان)

فيجب علينا أن نبادر الناس برحابة صدورنا حتى لو قابلونا بضيق صدورهم... يجب أن نعطي من أنفسنا القدوة والمثل... ونكون بين الناس كالشامة

يقول مصطفى صادق الرافعى(الرجل العظيم فى فئة قالب إنساني لا إنسان؛؛؛ فلا يقاس إلا ليقاس عليه غيره)


يتبع باذن الله






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 20 - 08 - 11 الساعة 09:53 PM سبب آخر: تكبير الخط, أخطاء إملائية
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اختاه الحبيبه تعلمي والى العلياء تقدمي

كُتب : [ 12 - 04 - 11 - 01:51 PM ]



أخـــــــــــــــــــيتي:
انتـــــــــــــبــــــــ ــــهي

إن التواصل وبناء العلاقات وسيلة لا غاية
وهل يغنيك شيئاً حين تكوني وجيهة فى أعين الناس ؛؛؛صغيرة فى نظر الله؟؟؟؟
وهل يستشعر المرء منا نجاحاً إذا علا اسمه ؛؛؛وتردد ذكره؛؛ وقلبه خال من محبة الله وتوقيره؟؟؟

بئس الزعامة أن تكن أهدافها
حب الظهور وبئس من يتزعم
هزل الزمان فساد كل مهرج
بالسيف واعتزل الأصيل الأكرم

الله هو الذى يعطي ويمنع.. ويخفض ويرفع. منه نستمد العون, وعليه اتكالنا.
فاذا سولت لنا أنفسن شيئاً من الغرور والاعتزاز بالنفس كان لزاماً علينا أن نلجمها بلجام العبودية،، ونضبط عجلاتها على قضبان الطاعة؛؛؛ولله در الإمام يوسف صاحب الإمام أبي حنيفة إذا يفشي سر نفسه: ((والله ما جلست مجلساً أنوي فيه أن أرتفع إلا لم أقم حتى يفضحني الله))


إننا كثيرا ما نغتر إذا جادت الألسنة بمدح شيء فعلناه؛؛أو عمل قمنا به؛؛؛يفقدنا كثرة الثناء والمدح رويدا رويدا حقيقة كوننا تحت مصيدة الأقدار؛؛وأننا بفضل الله وتوفيقه حينا ؛؛وستره وعفوه أحيانا أخرى نحيا ونتألق ونتفاخر بين الناس
وما الفخر, والتميز, وما إعجاب الناس إلا هباءا منثورا إذا لم يكن لك من الله سند.

يقول الشيخ محمد الغزالى_رحمه الله_: (إن الخطبة البليغة المعجبة؛؛؛والكتاب المبين الذكي؛؛؛والجماهير العاشقة المتعصبة لا تساوى كلها قشرة نواة؛؛؛إذا كانت علاقة المرء بربه واهية)
ومن جميل حكم لقمان الحكيم: (احذر واحدة هي أهل للحذر؛؛ أن يرى الناس أنك تخشى الله ؛؛وقلبك فاجر)



فجددي النية قبل أن تركبي معنا أخيتي:
واعلمي أن محبة الناس؛؛والفوز بقلوبهم؛؛؛معقود بمحبة الله؛؛؛ونيل رضاه؛؛
يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ( إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا نادى جبريل إن الله قد أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء إن الله قد أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في أهل الأرض ))
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7485
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].




شيء آخر لا يقل أهمية؛؛؛وهو أن كيفية التعامل مع الآخرين وكيفية كسب قلوبهم؛؛؛يظل محدودا،،حينما يكون هدفا وغاية فى حد ذاته؛؛
أي ::أننا حينما نتمثل سلوكيات معينة__كالتي سنذكرها لاحقا بشيء من التفصيل___كالتبسم وتقبل وجهة نظر الآخرين؛؛وكذلك الاستماع إلى أحزانهم وهمومهم0000الخ؛؛فقط كي نكسب ود الآخرين ؛؛؛فإننا قد نتعب بعد فترة؛؛ونستشعر ثقل ما نقوم به؛؛؛أما حينما نؤمن بما نقوم به ؛؛ ونجعله خالصا لله سبحانه وتعالى؛؛فاذا حينها سنتحرك من منطلق القيم الخلقية التى تتبناها؛؛؛وستتجلى هذه القيم فى صورة السلوك الطيب التى نقوم به ابتغاء مرضاة الله؛؛؛

وسوف يتسلل هذا السلوك بخفة ومهارة فى نفوس الآخرين ؛؛؛ويداعب (اللاواعى) لديهم؛؛فيتأثرون بها وهم لا يشعرون


القيمة والمبدأ خير دافع للسلوك الإنسانى؛؛؛فإنهما يكسبان السلوك متانة وقوة؛؛؛وينفخان فيه من روحهما الحارة ما يجعل تمكنه من قلوب الآخرين شديد
يقول الرافعي: لو قام الناس عشر سنين يتناظرون فى معاني الفضائل ووسائلها؛؛ووضعوا فى ذلك مائة كتاب؛؛؛ثم رأوا رجلا فاضلا بأصدق معانى الفضيلة؛؛وخالطوه وصحبوه؛؛؛لكان الرجل وحده أكبر فائدة من تلك المناظرة؛؛وأجدى على الناس منها؛؛؛وأدل على الفضيلة من مائة كتاب وألف كتاب

أسأل الله أن يشرح صدرك؛؛ووييسر أمرك؛؛ويلهمك رشدك؛؛؛ويوفقك إلى أعظم الاستفادة من هذه الصفحات؛؛ويجعل هذه الكلمات من العلامات الفارقات في حياتك؛؛؛وأن تؤثر فى جنبات روحك التأثير الدائم الذي لا يتغير حتى تلقى الله؛؛وإني على ثقة برحمة ربي أنه لن يخذلني وسيحقق أمنيتي بأن يكون هذا الموضوع من تباشير الصحوة الإيمانية وباكورة اليقظة الروحية

أعجبني الموضوع جداً فأحببت أن أنقله لأغلى أخوات
مع بعض التصرف






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 20 - 08 - 11 الساعة 10:49 PM سبب آخر: أخطاء إملائية
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
شعاع الايمان
قلب جديد
رقم العضوية : 7745
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 29 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : شعاع الايمان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اختاه الحبيبه تعلمي والى العلياء تقدمي

كُتب : [ 12 - 04 - 11 - 05:05 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أسيد مشاهدة المشاركة

أخـــــــــــــــــــيتى: انتـــــــــــــبــــــــ ــــهى
ان التواصل وبناء العلاقات وسيلة لا غاية
وهل يغنيك شيئا حين تكونى وجيهة فى أعين الناس ؛؛؛صغيرة فى نظر الله000؟؟؟؟
وهل يستشعر المرء منا نجاحا اذا علا اسمه ؛؛؛وتردد ذكره؛؛ وقلبه خال من محبة الله وتوقيره000؟؟؟
بئس الزعامة ان تكن أهدافها
حب الظهور وبئش من يتزعم
هزل الزمان فساد كل مهرج
بالسيف واعتزل الآصيل الأكرم

الله هو الذى يعطى ويمنع000ويخفض ويرفع000منه نستمد العون000وعليه اتكالنا000فاذا سولت لنا أنفسن شيئا من الغرور والاعتزاز بالنفس كان لزاما علينا أن نلجمها بلجام العبودية،، ونضبط عجلاتها على قضبان الطاعة؛؛؛ولله در الامام يوسف صاحب الامام أبى حنيفة اذا يفشى سر نفسه؛؛(والله ما جلست مجلسا أنوى فيه أن أرتفع الا لم أقم حتى يفضحنى الله))

اننا كثيرا ما نغتر اذا جادت الآلسنة بمدح شئ فعلناه؛؛أو عمل قمنا به؛؛؛يفقدنا كثرة الثناء والمدح رويدا رويدا حقيقة كوننا تحت مصيدة الآقدار؛؛وأننا بفضل الله وتوفيقه حينا ؛؛وستره وعفوه أحيانا أخرى نحيا ونتألق ونتفاخر بين الناس
وما الفخر 0000والتميز000زما اعجاب الناس الا هباءا منثورا اذا لم يكن لك من الله سند0
ومن جميل حكم لقمان الحكيم:(احذر واحدة هى أهل للحذر؛؛ أن يرى الناس أنك تخشى الله ؛؛وقلبك فاجر)



فجددى ىالنية قبل أن تركبى معنا أخيتى:
واعلمى أن محبة الناس؛؛والفوز بقلوبهم؛؛؛معقود بمحبة الله؛؛؛ونيل رضاه؛؛
يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم):(ان الله تبارك وتعالى اذا أحب عبدا ؛؛نادى جبريل::ان الله قد أحب فلانا فأحبه؛؛؛فيحبه جبريل؛؛ثم ينادى جبريل فى السماء::ان الله قد أحب فلانا فأحبوه؛؛؛فيحبه أهل السماء؛؛ويوضع له القبول فى أهل الآرض))000(رواه البخارى)









بارك الله فيك اخيتي الغالية على الموضوع الذي افدتني به كثير
لانني اعناني من ضعف في العلاقات الاجتماعية وانا خجولة بعض الشئ
وهذ ما دعاني الى الانهيار لكن الحمد لله بفضل الله تعالى
جعلني الله واياكن ون المبلغين للدعوة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اختاه الحبيبه تعلمي والى العلياء تقدمي

كُتب : [ 12 - 04 - 11 - 06:02 PM ]

لا عدمنا تواجدك الغالي
نورتي الصفحه باطلالتك يا الغاليه





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحبيبه, العلياء, اختاه, تعلمى, تقدمى, وامى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طفلتي الحبيبه غايتي رضا ربي فى قصصهم عبرة 10 04 - 10 - 11 05:34 PM
تعلمى ازاى تعملى مساج ...!! dr_marwa أنا وأسرتى 4 29 - 01 - 11 01:09 AM
وفاة والد زميل لى جدxجد مشاكل وحلول 7 27 - 06 - 10 01:56 AM
اختاه الفردوس الاعلى على طريق الدعوه 0 08 - 08 - 08 06:34 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:49 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd