الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 21 )
المشتاقة لرؤية ربها
قلب منتمى
رقم العضوية : 997
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : وَمَاْ تَدْرِيّ نَفْسٌ بأْيْ أَرضٍ تَمْوُتْ
عدد المشاركات : 763 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 91
قوة الترشيح : المشتاقة لرؤية ربها will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (خطوات الى السعــادة) الشيخ: عبدالمحسن القاسم.

كُتب : [ 30 - 05 - 11 - 08:53 PM ]



ثمرات التوكل على الله


في التوكل راحة البال، واستقرار في الحال، ودفع كيد الأشرار، وهو من أقوى
الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق وظلمهم، وبالتوكل تستغني
النفس عما في أيدي الناس،


يقول شيخ الأسلام:
"وما رجا أحد مخلوقاً أو توكل عليه إلا خاب ظنه فيه



ومن فوض أمره إلى مولاه حاز مناه، وزكريا بلغ من الكبر عتياً ثم
وهب سيداً من فضلاء البشر وأنبيائهم وإبراهيم بشر بولد وامرأته
تقول بعد يأس من حالها:


(قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَـٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ)
[هود:72]


وترك الخليل هاجر وابنه إسماعيل بواد لا زرع فيه ولا ماء فإذا هو نبي يأمر
أهله بالصلاة والزكاة، وما ضاع يونس مجرداً في العراء.


يقول الفضيل بن عياض:
"لو يئست من الخلق لا تريد منهم شيئاً لأعطاك مولاك كل ما تريد".


فألق كنفك بين يدي الباري، وعلق رجاءك به، وسلم الأمر للرحيم،
واقطع العلائق عن الخلائق، ولا ترج إلا الله، وإذا قوي التوكل والرجاء،
وجمع القلب في الدعاء لم يرد النداء،


(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ
أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّـهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ) [النمل:62]،


الجأ إلى الله بقلب خاشع ذليل يفتح لك الباب,


الشيخ:د.عبدالمحسن محمد القاسم
امام وخطيب المسجد النبوي



يتبع
((طـلــب الــرزق))





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 22 )
المشتاقة لرؤية ربها
قلب منتمى
رقم العضوية : 997
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : وَمَاْ تَدْرِيّ نَفْسٌ بأْيْ أَرضٍ تَمْوُتْ
عدد المشاركات : 763 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 91
قوة الترشيح : المشتاقة لرؤية ربها will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (خطوات الى السعــادة) الشيخ: عبدالمحسن القاسم.

كُتب : [ 30 - 05 - 11 - 08:54 PM ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


طلب الرزق

السعي في طلب الرزق همّ كثير من الخلق، فالصغير ينشده والكبير يطلبه،
وأكثر هموم الحياة وأحاديثها وأحداثها تدور في فلكه، والمؤمن الحاذق
من يفوض أمر الرزق إلى الرزاق.

فالرزق ما كان لك منه أتاك على ضعفك، وما كان عليك لم تدفعه بقوتك،
فلا تضيع زمانك بهمك بما ضمن لك من الرزق،
فما دام الأجل باقياً كان الرزق آتياً،

قال سبحانه:
( وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا
وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) [هود:6]

قال بعض السلف:
"توكل تُسق إليك الأرزاق بلا تعب ولا تكلف".

وعلى العبد أن يقنع بما أعطاه الله من الرزق،
يقول عمر بن عبدالعزيز:
"بين العبد وبين رزقه حجاب فإن قنع ورضيت نفسه أتاه رزقه، وإن اقتحم
وهتك الحجاب لم يزد فوق رزقه".

ومن نظر إلى من دونه في الدنيا امتلأ قلبه غنى من الحياة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم)
الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2513
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.




فكن متوكلاً على الله في طلب الرزق بقلبك، ساعياً له بجوارحك مع الاعتماد
على الخلاق الكريم، وإياك والحرص على تحقيق أملك من الحياة،
فإن ذلك قد يخرجك من طور التوكل، فتحرص على تحقيق المرام، وتعتمد على
الأسباب دون التفويض بالقلب،
والله عز وجل إذا أغلق عليك بحكمته طريقاً من طرقه فتح لك برحمته طريقاً
أنفع لك منه،
ومن سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله،
ومن سره أن كون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده.

الشيخ:د.عبدالمحسن محمد القاسم
امام وخطيب المسجد النبوي


يتبع
((حسن الظن بالله))






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 17 - 06 - 11 الساعة 10:24 PM سبب آخر: تخريج الاحاديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 23 )
المشتاقة لرؤية ربها
قلب منتمى
رقم العضوية : 997
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : وَمَاْ تَدْرِيّ نَفْسٌ بأْيْ أَرضٍ تَمْوُتْ
عدد المشاركات : 763 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 91
قوة الترشيح : المشتاقة لرؤية ربها will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (خطوات الى السعــادة) الشيخ: عبدالمحسن القاسم.

كُتب : [ 30 - 05 - 11 - 08:55 PM ]





حسن الظن بالله

التفاؤل حسن الظن بالله، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه ذلك؛

قال عليه الصلاة والسلام:
(.. ويعجبني الفأل . قالوا : وما الفأل ؟ قال : كلمة طيبة).
متفق عليه.
والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله، على كل حال، والتشاؤم سوء ظن بالله،
وإذا زاد إيمان العبد حسن ظنه بربه،
وإذا نقص إيمانه بربه ساءت ظنونه بخالقه،
فمن ظن أن لا ينصر عباده الموحدين، ولا يعليهم، أو أن الله لا يظهر دينه،
أو ظن أنه ينال ما عند الله بمعصيته ومخالفته كما يناله بطاعته والتقرب إليه،
أو ظن أنه إذا ترك شيئاً من أجله لم يعوضه الله خيراً منه،
أو ظن أن من فعل شيئاً لأجله لم يعطه أفضل منه،
أو ظن أنه إذا صدقه في الرغبة والرهبة،
وتضرع إليه وسأله، واستعان به، وتوكل عليه، أنه يخيبه ولا يعطيه ما سأله،
أو ظن أن الكرم طريق إلى الفقر،
أو ظن المتصدق أن المال ينقص بالصدقه،
أو ظن أن الله لا يخلف عن صدقته مالاً،
أو ظن التمسك بهذا الدين لا يعلي شأن صاحبه
فمن ظن شيئاً من ذلك، فقد ظن بالله ظن السوء
ووقـع فيمـا نـــهــى الله عــنــه.



وإنما كان هذا ظن سوء بالله لأنه ظن بالله غير مايليق بأسمائه الحسنى
وصفاته العليا، ونسبه إلى خلاف مايليق بجماله وكماله وصفاته ونعوته،
فإن حمده وعزته وحكمته تأبى ذلك.
وأكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله
بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وعرف أسماءه وصفاته.
وعرف موجب حكمته وحمده.


قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
"لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء والصفات وعرف نفسه".



وقال ابن القيم:
"فأكثر الخلق، بل وكلهم إلا من شاء الله، يظنون بالله غير الحق،
وظن السوء، فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحق ناقص الحظ،
وأنه يستحق فوق ما أعطاه، ولسان حاله يقول ظلمني ربي ومنعني
ما أستحقه، ونفسه تشهد عليه بذلك، وهو بلسانه ينكره ولا يتجاسر
على التصريح به، ومن فتش نفسه وتغلغل في معرفة دفائنها وطواياها،
رأى ذلك فيها كامناً كمون النار في الزناد، فاقدح زناد من شئت
ينبئك شراره عما في زناده، ولو فتشت من فتشته لرأيت عنده تعتباً
على القدر وملامة له، واقتراحاً عليه خلاف ما جرى به،
وأنه ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمستقل ومستكثر، وفتش نفسك
هل أنت سالم من ذلك؟
فإن تَنْجُ منها تَنْجُ من ذي عظيمة = وإلا فإني لا إخـالـك نـاجـيـاً
فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا الموضع، وليتب إلى الله تعالى
ويستغفره كل وقت من ظنه بربه ظن السوء، وليظن السوء بنفسه
التي هي مأوى كل سوء ومنبع كل شر".


فيجب على المسلم أن لا يظن بربه ظن السوء،
وأن يحسن ظنه بربه في كـل شـأنه.


في الحديث القدسي قال الله عز وجل:
(أنا عنـد ظـن عبـدي بـي) -متفق عليه-.


الشيخ:د.عبدالمحسن محمد القاسم
امام وخطيب المسجد النبوي




يتبع
((بـر الـوالـديـن))






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 18 - 06 - 11 الساعة 02:22 PM سبب آخر: تصحيح الحديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 24 )
المشتاقة لرؤية ربها
قلب منتمى
رقم العضوية : 997
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : وَمَاْ تَدْرِيّ نَفْسٌ بأْيْ أَرضٍ تَمْوُتْ
عدد المشاركات : 763 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 91
قوة الترشيح : المشتاقة لرؤية ربها will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (خطوات الى السعــادة) الشيخ: عبدالمحسن القاسم.

كُتب : [ 08 - 06 - 11 - 02:23 AM ]


بـر الـوالـديـن
جعل الله الوالدين موئل السعادة، وروضة العطف والحنان،
فحقهما عظيم، ومعروفهما لا يجازى، وجميلهما يربو على كل جميل من الخلق،

وليس في الناس أعظم إحساناً ولا أكثر فضلاً من الوالدين.
بر الوالدين خلق الأنبياء ودأب الصالحين،وسبب تفريج الكربات وتنزل البركات

وإجابة الدعوات، به ينشرح الصدر وتطيب الحياة،

قال تعالى في وصف نبيه يحيى عليه السلام:
(وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا) [مريم:14].

ويقول عن عيسى عليه السلام:
(وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ) [مريم:32].

ومن كان باراً بوالديه كان سعيداً متواضعاً.
بر الوالدين من شيم الكرام ودليل الفضل والكمال،

وهو طـريـق إلـى الجـنـة،

يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه).
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1900
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.



حقهما واجب بعد حق الله تعالى
(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) [النساء:36]

برهما عمل محبب إلى الله وأفضل من الجهاد في سبيل الله
يقول ابن مسعود رضي الله عنه: سألت النبي صلى الله عليه وسلم
أي العمل أحبُّ إلى الله؟ قال:
(الصلاة على وقتها، قلت ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت ثم أي؟ قال الجهاد في سبيل الله) .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 85
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.

برهما سلوك لطريق الجنة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(رغم أنف ، ثم رغم أنف ، ثم رغم أنف قيل : من ؟ يا رسول الله ! قال : من أدرك أبويه عند الكبر ، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2551
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.



الشيخ:د.عبدالمحسن محمد القاسم
امام وخطيب المسجد النبوي


يتبع
((صلـة الأرحـام))






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 18 - 06 - 11 الساعة 02:30 PM سبب آخر: تخريج الأحاديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 25 )
المشتاقة لرؤية ربها
قلب منتمى
رقم العضوية : 997
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : وَمَاْ تَدْرِيّ نَفْسٌ بأْيْ أَرضٍ تَمْوُتْ
عدد المشاركات : 763 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 91
قوة الترشيح : المشتاقة لرؤية ربها will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (خطوات الى السعــادة) الشيخ: عبدالمحسن القاسم.

كُتب : [ 08 - 06 - 11 - 02:29 AM ]



صلـة الأرحـام

من أجل القربات عند الله وأفضل الطاعات صلة الرحم,
ومن فضل الله وكرمه أن جعل صلة الرحم بركة في الوقت،
وزيادة في رزق العبد,
يقول عليه الصلاة والسلام:
((من أحب أن يبسط له في رزقه ،وينسأ له في أثره، فليصل رحمه))
متفق عليه.
وواجب على المسلم أن يكون واصلاً مواصلاً لرحمه,
ومن الأفضل أن يحدد يوماً معلوماً في الأسبوع لزيارة أقاربه ويتبادلَ
معهم أطراف الأحاديث، فإن في ذلك سلامةً للقلب، وصلة الرحم
لا تشغل عن طلب العلم أو الدعوة أو نفع الناس، فزيارتهم هي بركة
العمر ومن أراد زيادة بركة حياته فليكثر من صلة رحمه.
قال ابن التين:
"صلة الرحم تكون سبباً للتوفيق في الطاعة والصيانة عن المعصية
فيبقى بعده الذكر الجميل فكأنه لم يمت".
والمسلم لا يستكثر ذلك عليهم، فرحم الإنسان هم أولى الناس
في الرعاية وأحقهم بالعناية وأجدرهم بالإكرام والحماية،
يقول جل وعلا:
{وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
[الأنفال:75].
((
الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله . ومن قطعني قطعه الله))
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2555
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.



صلة الرحم توفيق في الحياة وإثراء للمال، يكتب الله بها العزة، وصلتهم
عبادة جليلة من أفضل العبادات،
يقول عمر ابن دينار
"ما من خطوة بعد الفريضة أعظم أجراً من خطوة إلى ذي الرحم"
وقريبك قطعة منك إن أحسنت اليه فإنما تحسن إلى شخصك،
وإن بخلت عليه فإنما تبخل عن نفسك،
والله خلق الرحم وشق لها اسماً من اسمه، ووعد ربنا بوصل من وصلها
((
أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يا رب ، قال : فهو لك ))
متفق عليه.
وصلة الرحم تدفع بإذن الله نوائب الدهر،
وترفع بأمر الله عن المرء البلايا،
ومن وصله الرحيم وصله كل خير، ولم يقطعه أحد، ومن بتره الجبار
لم يصله بشر وعاش في كمد.
الشيخ:د.عبدالمحسن محمد القاسم
امام وخطيب المسجد النبوي



يتبع
((كيـف أصـل رحمـي؟))






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 18 - 06 - 11 الساعة 02:38 PM سبب آخر: تخريج الأحاديث
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(خطوات, الشيخ:, السعــادة), القاسم., عبدالمحسن

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طفل مطيع ومتعاون...في (8) خطوات أم القلوب أنتِ و طفلك 3 25 - 01 - 14 02:11 PM
الخصائص الاربعون لام المؤمنين عائشه لشيخ على القاسم ثورية الدروس والمحاضرات الإسلامية 8 06 - 06 - 13 12:50 AM
الرد الصـــاعق للشيخ عبدالمحسن الاحمد .. على انشودة فجر الدعوة على طريق الدعوه 14 11 - 03 - 11 12:53 AM
سلسلة رسائل من الشيخ عبدالمحسن الأحمد *همه* الملتقى العام 15 01 - 02 - 11 10:16 PM
خطوات للنجاح الدراسي دموع فتاه زهرات إيمان القلوب 3 01 - 12 - 09 08:44 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:11 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd