الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 46 )
سبل السلام
رقم العضوية : 1777
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,070 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 336
قوة الترشيح : سبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: رساله في صندوق الوارد (متجدد)

كُتب : [ 19 - 07 - 11 - 03:08 PM ]



رسائل رائعة ما شاء الله

بوركتي اختي الحبيبة صباح





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 47 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 رد: رساله في صندوق الوارد (متجدد)

كُتب : [ 29 - 01 - 12 - 07:22 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيباتي رجعت لكم بباقي الرسائل
احبكم كثيرا في الله


الرسالة الرابعة عشر


لكَ أخي، نعم لكَ أنت _ فإفتح قلبك لها.






يا أخي في الله، ها هو ربّك يناديك: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر:53)

وها هو الله يفرح بتوبة التائب وندم النادم، قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: ((لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم سقَط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة)) رواه البخاري ومسلم

وهو سبحانه يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها.



فبادر بالتوبة، ودع عنك "لعل" و"سوف"، ولا يغرنّك طول الأمل؛
فإن الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل.


فالتوبةَ التوبةَ
قبل أن تصِل إليك النّوبة، والإنابةَ الإنابة قبل أن يغلق بابَ الإجابة، ولا تغترّ بالدنيا فإنها خدّاعة مكارة

فإلى متى وأنت في طلبها؟!

وإلى كم الاغترار بها؟!

فالبِدارَ البدار قبل مفاجأة الأجل، فلو أنّ أحدًا يجد إلى البقاء نفقًا في الأرض أو سُلّمًا في السماء دون أن يُقضى عليه بالموت لكان ذلك لسليمان بن داود عليه السلام الذي سخَّر الله له ملك الجنّ والإنس
فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ (ص:36-38)
هذا مع نبوّته وعظيم زلفته، غيرَ أنه لما استوفى طُعمتَه واستكمل مُدّته رماه قوسُ الفناء بنبال الموت، وأصبحت الديارُ منه خالية، وورثها قوم آخرون.


فيا مؤخِّرًا توبتَه بمطل التسويف، لأيّ يوم أجّلتَ توبتك وأخَّرت أوبتك؟!


ويحك أيها المقصّر، فلا تقنع في توبتك إلا بمكابدة حزن يعقوب عن البَين، أو بعَبرة داود ومناداة يونس لربه في ظلمات ثلاث:
"لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـانَكَ إِنّى كُنتُ مِنَ الظَّـالِمِينَ"

أو بصَبر يوسف عن الهوى، فإن لم تُطق ذلك فبذُلِّ إخوته يوم أن قالوا: "إِنَّا كُنَّا خَـاطِئِينَ".


فلا تخجل من التوبة، ولا تستحِ من الإنابة، فلقد فعلها قبلك آدم وحواء حين قالا:
"رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَـاسِرِينَ"

وفعلها قبلك إبراهيم حين قال: "وَالَّذِى أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدِينِ"

وفعلها موسى حين قال: "رَبّ إِنّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُ".


فلا إله إلا الله، من يمنع المذنب من التوبة؟!

ولا إله إلا الله، من يقنط من رحمة ربه إلا الضـالون؟!


يقول ابن عباس رضي الله عنهما: "دعا الله إلى مغفرته من زعم أن عزيرًا ابن الله، ومن زعم أن الله فقير، ومن زعم أن يد الله مغلولة، ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة، يقول لهؤلاء جميعا: أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (المائدة:74)".


فاللهمّ تب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم.

أسْتَغْفِرُ الله الَّذى لا إلَـهَ إلا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوم وأتُوبُ إلَيْهِ
وإنتظرنا بإذن الله .......... هل هناك متابع ؟





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 48 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: رساله في صندوق الوارد (متجدد)

كُتب : [ 29 - 01 - 12 - 07:26 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرسالة الخامسة عشر

رسالة اليوم بعنوان/
أين أنتن من هؤلاء؟!

أولاً: ما الدافع لهذا الموضوع ؟

حاجة المرأة إلى القدوة، حاجة النساء المسلمات اليوم إلى القدوة في زمن ضاعت فيه القدوات.
من الدوافع أيضاً: رفع الهِمم في زمن أيضاً ضاعت فيه هِمم كثيرات.

..
لكـِ والله في تلكـ التي ضربت مَثَل عظيم عجيب في حجابها:

دكتورة وطبيبة من الطبيبات_أحسبها والله حسيبها_تقية نقية ذكية، خرجت مع زوجها لمؤتمر في بلاد الكفار.
سبحان الله، حضرت بكامل حجابها لا يُرَى منها شئ إلا السواد من رأسها حتى أخمص قدميها.
سبحان الله، فكانت محط أنظار الجميع هناك.
قالوا فيما بينهن _النساء اللاتي التقين في ذلك المؤتمر _
لو كانت جميلة لَما تغطَّت؟ ما غطَّاها زوجها إلا إنها قبيحة، غطَّى القبح الذي يختفي وراء هذا السواد؟
سبحان الله، فكلَّمنها بعدما انتهت نقاط المؤتمر، فقالوا لها:
لماذا تضعين السواد؟ و....و....و.... إلى آخره، لماذا يجبركِ زوجكِ على مثل هذه الأمور؟
فأخذتهم إلى مكـان بعيد عن الرجال وكشفت عن وجه كفلقة القمر.
وقالت: والله ما تغطيتُ طاعة لزوجي، وإنما تغطيتُ طاعة لله ولرسوله، ووالله ماوضعتُ هذا السواد طاعة لزوجي، ووالله لو قال لي هذا الزوج إنزعي الحجاب والله مابقيتُ معه ساعة واحدة.
فبدأت تُحدَّثهم عن الإسلام، ولماذا تتحجب المرأة؟ ولماذا تصون نفسها؟
سبحان الله، يقول مَن كتب هذه القصة:
والله الذي لا إلهَ إلا هو، ماقامت من مقامها إلا وأسلمت سبعة من النساء.

بأي شئ أيتها الغالية؟
بحجابها، بعزَّتها، بتمسكها بديِنها، بالسواد الذي يراه البعض تخلُّف ورجعية، كان السواد هذا سبب في إسلام الأخريات.
وأنتِ اليوم مفتاح خير أم مفتاح شر؟
أنتِ اليوم لماذا تلبسين العباءة؟ ولماذا تلبسين الحجاب؟
حتى يكون منظركِ جميل، حتى تفتني الآخرين.

ماسمعنا والله عن العباءة المزركشة ولا الغطاءات المزركشة إلا في هذا الوقت، وقت الفضائيات والقنوات والشاشات..
أما في السابق فسواد لا يُرى منه شئ

وماضر المرأة التي تتجمل بالسواد، وتختفي خلف السواد
ماضرها قال فلان او قال فلان.


هي تُرضي مَن؟
تُرضي ربها، فكوني مثلها بارك الله فيكِ



وإنتظرنا بإذن الله ..........

والسلا عليكم ورحمة الله وبركاته





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(متجدد), الوارد, رساله, صندوق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رساله من قلب أم أسيد على طريق الدعوه 11 11 - 09 - 11 06:15 PM
كيفية صنع صندوق لحفظ cd الكمبيوتر وبشكل مميز غايتي رضا ربي ديكور و أشغال يدوية 4 05 - 06 - 11 01:08 PM
صندوق النسيان باحثة عن الحق الملتقى العام 4 15 - 05 - 11 07:14 PM
رساله حب معطره ام بسمة على طريق الدعوه 4 26 - 02 - 11 09:56 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:11 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd