الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 21 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حديث الروح لقاء متجدد فى كل الأوقات أهلا بكم

كُتب : [ 30 - 01 - 12 - 11:13 PM ]



وجوزيتي خيرا وسعاده غاليتي
تشرفت بمرورك الكريم
لك حبي واحترامي





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 22 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حديث الروح لقاء متجدد فى كل الأوقات أهلا بكم

كُتب : [ 30 - 01 - 12 - 11:16 PM ]

الحديث
7


فى آخر الزمان

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله، الله)
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 148
خلاصة حكم المحدث: صحيح

رواه مسلم .
المعنى الإجمالي
علم الساعة مما استأثر الله بمعرفته

فلا يعلم زمن قيام الساعة إلا الذي خلقها،
إلا أن النبي
- صلى الله عليه وسلم -
أخبر الناس بعلامات تدل على على اقتراب حدوثها،
وفي هذا الحديث ينتقل النبي - صلى الله عليه وسلم - بصحابته
إلى الزمن القريب من الساعة
فيذكر صفات أهل ذلك الزمان،
وأنهم بلغوا من الكفر والإلحاد مبلغا
بحيث لا يجري على ألسنتهم ذكر الله سبحانه وتعالى
في دلالة على ذهاب كل أثر من آثار الإيمان من قلوبهم،
وبعد عهدهم عنه، وركونهم إلى الدنيا وغرورها .
الفوائد العقدية
1- استئثار الله بعلم
قيام الساعة
.
2- أن من علامات قرب قيام الساعة انتشار الكفر وانعدام الإيمان.
3- قيام الساعة على شرار الخلق .


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

والى لقاء جديد
مع









رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 23 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حديث الروح لقاء متجدد فى كل الأوقات أهلا بكم

كُتب : [ 02 - 02 - 12 - 11:24 PM ]

الحديث
8

الايمان والاصلاح

الإيمان والإصلاح وجهان لعملة واحدة،
والمؤمن الحق
هو الذي يجمع بين وجهي العملة؛
فلا يأخذ وجها ويتغافل عن الآخر.
فمن الناس من يرى وجه العملة الأول، وهو الإيمان،
متمثلا في أركان الإسلام الخمس،
ويحسب أنه قد أكمل إيمانه بحفاظه على
الصلاة والصيام والزكاة وحج البيت.
وقد يرى آخرون
أن عمارة الدنيا وإصلاحها بعيد كل البعد عن الإيمان والإسلام،
ويحسبون أن الإصلاح لا يأتي من قبل المؤمنين،
ولكن من قبل السياسيين والمصلحين الغربيين والشرقيين فقط.
ونسوا أن أهم مراحل الإصلاح تربية الفرد والأسرة؛
لأن الإصلاح الهرمي يخلق مجتمعا حقيقيا وواقعيا،
وهنا يأتي تساؤل:
من أين يأتي الإصلاح؟
والإجابة على هذا التساؤل نجدها في قول الله تعالى:
{قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَّهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُّتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّي إِلاَّ أَن يُّهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}.
فالله -عز وجل- وحده هو الذي يدعو إلى الإصلاح الممثل في الحق بصورته العامة والشاملة لكل مظاهر الخير والفلاح؛ وهو صاحب طريقة الإصلاح التي تكتمل فيها جميع مقومات الإصلاح الحقيقية.
والمتصفح لكتاب الله تعالى يجد عشرات الآيات التي تربط بين الإيمان والإصلاح على مستوى الفرد والمجتمع.
ويتمثل الإصلاح في أسمى صوره المجردة عن أي منافع ذاتية في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها).
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 371
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فهذا توجيه نبوي لفرد يترقب قيام الساعة، وهو يوقن أنه لن يعيش حتى يستفيد من هذا الغرس، ومع ذلك أوصاه الرسول بإصلاح الأرض عن طريق غرس هذه الفسيلة.
وإن لم نأخذ قواعد الإصلاح من كتاب الله تعالى، ومن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قيل عنه من قبل المستشرقين: إنه يستطيع أن يحل مشاكل العالم وهو يحتسي الشاي، فمن أين نأخذه إذن؟
صور قرآنية
إن من الإصلاح نصرة الحق
{وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ}،
لقد جاء من أقصى المدينة نجار لأداء شهادة حق مع ثلاثة أنبياء أنزلهم الله، ولم يقل: إني نجار وليس لي دراية بما جاء به المرسلون؛ بل جاء مؤكدا: {يا قوم اتبعوا المرسلين}.

ومن أهمية هذه الواقعة ذكرت في القرآن ليقيس كل فرد من أفراد المجتمع نفسه على هذا النجار الذي جاء من أقصى المدينة يسعى لنصرة الحق.
ودعا نبي الله شعيب إلى الإصلاح ليتمم الإيمان، ولذلك يقول:
{وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ * بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}.
وآخر الآية يدل على الاختيار؛ لأن الإصلاح يأتي باختيار الشخص نفسه، ولا يأتي تحت سلطة؛ إذ كان النبي شعيب فردا في المجتمع وليس بحاكم عليه.
وجاء القرآن بدعوة إصلاحية على لسان نوح:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا}.
وتؤكد الآيات أن الإصلاح لا يقتصر على الآخرة فقط، ولكن من عظمة هذا الدين أنه يربط مصالح الدنيا بالآخرة، فإذا شعر المرء بحرمان الرزق فعليه أن يستغفر ويتساءل: هل أخطأت في حق الله؟.
ثمار الإصلاح
الإيمان ينير الطريق للإصلاح


لقد وضح الله لنا في القرآن الكريم أن الإصلاح هو الطريق الوحيد للنجاة من الهلاك في الدنيا والآخرة؛ فقد قال -عز من قائل-:
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}.

فالآية تقرر قاعدة عامة وسنة كونية بأن الإصلاح ضرورة لازمة لنجاة القرى من الهلاك، وقد جاءت هذه الآية تعقيبا على قوله تعالى:
{فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ}.
ويحذرنا القرآن من عاقبة الظلم والإجرام في الأرض بأن عاقبته الهلاك فقال تعالى:
{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}.
ونذكر من ثمار الإصلاح:
1-
رضا الله عز وجل:
فالله عز وجل هو مقصودنا وغايتنا في كل حركة وسكنة، قال تعالى:
{قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
وهو بفضله يمن علينا بالخير، ويعطينا الثواب في الآخرة والبركة في الدنيا.

2-
إنقاذ أنفسنا:
إذ إننا جميعا في مركب واحدة، وإن لم يأخذ العاقل على يد المفسد لهلك المفسد والعاقل معا، ولنزل البلاء العام على الجميع، والشواهد كثيرة: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}،

وقال صلى الله عليه وسلم: (... كمثل قوم استهموا...).
الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: أحكام القرآن - الصفحة أو الرقم: 4/305
خلاصة حكم المحدث: ثابت

3-
صلاح أبنائنا:
فبصلاح الآباء يحيا الأبناء في وسط صالح ومجتمع نافع، وقد قال تعالى: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}.

4-
انتهاء المنازعات والمشاكل الداخلية في المجتمع:
فإذا عرف كل فرد حقوقه وواجباته وتربية (الضمير الداخلي) لانتهت المنازعات، كما حدث في عهد أبي بكر الصديق؛ إذ كان الفاروق قاضيا ولم يأته أحد بشكاية طيلة عام.

5-
فيضان الخير على البشر والحيوان والطير:
يؤكد ذلك قول الله تعالى:

{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}.
وما حدث في عهد خامس الخلفاء الراشدين دليل تاريخي ملموس؛ إذ عم الخير وفاض حتى وصل إلى السباع في البراري في شهور معدودة، فهل تدرك الأمة مقصود ربها من الإصلاح لتنجو من الهلاك ويعم الخير البر والبحر؟


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


والى لقاء جديد
مع








رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, مهما, مقام, الأوقات, الروح, حديث

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:08 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd