الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
محبة للدعوة
قلب جديد
رقم العضوية : 8142
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 63 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : محبة للدعوة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف للشيخ الدكتور صادق البيضاني

كُتب : [ 22 - 01 - 12 - 10:13 PM ]














هذا الموضوع من مجهود جميع


اخوات ايمان القلوب

وقد جمعت مواضيع
للشيخ الدكتور صادق البيضاني

في هذا الملف

ارجو لكم الفائدة اخواتي

اسال الله العظيم ان يبارك بكل واحدة كتبت في هذا الموضوع

احبكم في الله







أهمية تدريس العقيدة الصحيحة للشيخ الدكتور صادق البيضاني


تكمن أهمية دراسة العقيدة الإسلامية الصحيحة في جمع كلمة المسلمين وربطهم بربهم ومليكهم جل وعلا ليحققوا العبودية الصحيحة على مراد الله وينزهوه عن النضير والند والمثيل ويدفعوا بذلك تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، ليعيدوا للأمة الإسلامية مجدها التليد وفقاً للفهم الذي سلكه صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام - الذي زكاهم ربنا بقوله : " وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ، ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " [ سورة التوبة الآية رقم : 100 ].
قال الشاطبي في الموافقات (4/79 ): .. ومن أبغضهم فقد أبغض النبي عليه الصلاة والسلام وما ذاك من جهة كونهم رأوه أو جاوروه أوحاوروه فقط.
إذ لا مزية في ذلك وإنما هو لشدة متابعتهم له وأخذهم أنفسهم بالعمل على سنته ونصرته .
ومن كان بهذه المثابة حقيقٌ أن يُتخذ قدوة وتجعل سيرته قبلة .أ هـ
قال ابن مسعود : " إن الله نظرفي قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته .
ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه.
فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن .
وما رأوا سيئاً فهو عند الله سيئ "(1).
وذكر الخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية (ص 49) بسنده إلى أبي زرعة أنه قال : إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق ، والقرآن حق ، وإنما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسننَ أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة .أهـ
فحاجتنا إلى العقيدة وفقاً لفهم سلفنا الصالح أشدُّ من حاجتنا إلى الطعام والشراب إذ هي غذاءالروح ، وأما الطعام والشراب فغذاء الجسد الذي سيبلى ويأكله الدود ، وبينهما بوعٌكبير.
فلزاماً على أبناء الأمة أن يدرسوا العقيدة الصحيحة ،ويفقهوها ليحققوا العبودية على مراد الشرع لا على مراد الهوى والنفس والشيطان.


ـــــــــــــــــــــ
(1) : أثر صحيح ( انظر تخريجه في كتابنا " تذكرة الأنام بحكم القراءة في المصحف للإمام " ص14ـ15 ، الطبعة الثانية 1424هـ ).









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 01 - 10 - 12 الساعة 04:35 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
محبة للدعوة
قلب جديد
رقم العضوية : 8142
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 63 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : محبة للدعوة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي حتى لا تضل الطريق

كُتب : [ 24 - 01 - 12 - 09:31 PM ]




حتى لا تضل الطريق

المنهج السلفي العتيق منهج واحد منذ العهد النبوي حتى قيام الساعة مصداقاً لقوله عليه الصلاة والسلام : " لا تزال طائفة من أمتيظاهرين على الحق ، لا يضرهم مَنْ خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك "

الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1037
خلاصة حكم المحدث: صحيح
).
والجديد ما أحدثه بعض المنتسبين لهذا المنهجالمبارك من محدثات الأفكار والمناهج والآراء التي تنافي منهج أهل السنة والجماعةكالتعصب للمشايخ والجماعات الحزبية ذات الولاء الضيق والتنظيمات المناوئة ونحو ذلك، فهذه الأمثلة ونحوها اجتهادات فردية وإن وصل بها البعض إلى درجة تكوين جماعة منالأتباع أو المحبين أو المقلدين لمآرب كانت أو عواطف أو اقتناع بالمسار الذي يسيرعليه ، ولا مسار لهذه الأمة سوى المسار السلفي العتيق.
ولايمكن لعاقل بصير أن يتهم أحداً ممن يعتنق العقيدة السلفية بالإبتداع بمجرد رأيتبناه له وجه شرعي أو سبقه إليه إمام من أهل السنة وإن كان في نفسه رأياً مرجوحاًأو بمجرد تأويل تأوله أو لكلام مجمل صدر منه يحتمل الصواب والخطأ أو اجتهاد خاطئيمكن تدارك هذا ونحوه بالنصح والحوار ، إلا أننا بلينا ببعض الأفراد من طلاب العلموربما من مشاهير مشايخ العصر الذين لا يمنع بعضهم علمه وإيمانه من توجيه تهمةالبدعة قبل أن تتوفر شروطها إلى فلان من الناس لتبنيه ذلك الرأي المرجوح أو بسببصدور الخطأ منه ونحو ذلك وهذا مسلك من مسالك الغلو ، مع أن العلاج الصحيح هو طلبالإعتذار له في بداية الأمر وحسن الظن به حتى تقام عليه الحجة وتزال عنه الشبهةوخصوصاً إذا كان الزالُّ رجلاً ثقةً مشهوداً له بالعلم والإيمانوالاستقامة.
يُروى عن ابن سيرين أنه قال : " إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذراً فإن لم تجد له عذراً فقل لهعذر"(2).
قال السبكي : " إذا كانالرجلُ ثقةً مشهوداً له بالإيمان والاستقامة ، فلا ينبغي أن يُحمل كلامه وألفاظ كتابته على غير ما تُعود منه ومن أمثاله ، بل ينبغي التأويل الصالح ، وحسن الظن به وبأمثاله "(3).





ومعنى ذلك " أنه يجب أن يُفسَّر كلام المتكلِّم بعضه ببعض ، ويُؤْخذ كلامه هاهنا وهاهنا ، وتُعرف ما عادتهيعنيه ويريده بذلك اللفظ إذا تكلّم به، وتُعرف المعاني التي عُرف أنه أرادها في موضع آخر ، فإذا عُرف عُرْفُه وعادتُه في معانيه وألفاظه ، كان هذا ممايُستعان به على معرفة مراده ، وأما إذا استُعمل لفظه في معنى لم تجر عادته باستعماله فيه ، وتُرِك استعماله في المعنى الذي جرت عادته باستعماله فيه، وحُملكلامه على خلاف المعنى الذي قد عُرف أنه يريده بذلك اللفظ بجعل كلامه متناقضاً ،وترك حمله على ما يناسب سير كلامه ، كان ذلك تحريفًا لكلامه عن موضعه ، وتبديلاًلمقاصده، وكذباً عليه ، فهذا أصل من ضل في تأويل كلام الأنبياء على غير مرادهم"(4) ، " وهؤلاء قد يجدون من كلام بعض المشايخ ، كلمات مشتبهةمجملة ، فيحملونها على المعاني الفاسدة ، كما فعلت النصارى فيما نُقِل لهم عنالأنبياء، فيَدَعون المحكم ، ويتبعون المتشابه "(5).
وكذلك الذي يتبنى الرأي المرجوح ويدافع عنه أو يتأول فيالمسائل خطأ فإنه لا بد من طلب الإعتذار له ابتداءً حتى يناصح ويحاجج عليه ولايَفْصِلُ في أمره وحاله إلا كبار الأئمة لا بعض المشايخ وطلاب العلم وبعض صغارالطلاب.
سأل أحدهم شيخنا صالح الفوزان هذا السؤال : لقد ظهر بين طلاب العلم اختلاف في تعريف المبتدع‏.‏‏.‏ فقال بعضهم ‏:‏هو من قال أو فعل البدعة ، ولو لم تقع عليه الحجة ، ومنهم من قال لابد من إقامةالحجة عليه ، ومنهم من فرَّق بين العالم المجتهد وغيره من الذين أصَّلوا أصولهمالمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة، وظهر من بعض هذه الأقوال تبديع ابن حجر والنووي، وعدم الترحم عليهم‏ ، نطلب من فضيلتكم تجلية هذه المسألة التي كثر الخوض فيها،جزاكم الله خيرًا‏؟‏
فأجاب مشكوراً :
أولاً:لا ينبغي للطلبة المبتدئين وغيرهم من العامة أن يشتغلوا بالتبديع والتفسيق ، لأن ذلك أمرخطير وهم ليس عندهم علم ودراية في هذا الموضوع، وأيضًاهذا يحدث العداوة والبغضاء بينهم ، فالواجب عليهم الاشتغال بطلب العلم وكف ألسنتهمعما لا فائدة فيه، بل فيه مضرة عليهم وعلىغيرهم‏.
ثانيًا‏ :‏ البدعة‏:‏ ماأحدث في الدين مما ليس منه لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ " ‏من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"


الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1718
خلاصة حكم المحدث: صحيح







‏،وإذا فعل الشيء المخالف جاهلاً فإنه يعذر بجهله ولا يحكم عليه بأنه مبتدع، لكن ما عمله يعتبربدعة.
ثالثًا‏:‏ منكان عنده أخطاء اجتهادية تأوَّل فيها غيره كابن حجر والنووي ، وما قد يقع منهما من تأويل بعض الصفات لا يحكم عليه بأنه مبتدع ،ولكن يُقال‏:‏ هذا الذي حصل منهما خطأ ويرجى لهما المغفرة بما قدماه من خدمة عظيمة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهما إمامان جليلان موثوقان عند أهل العلم‏ "(6).
وقال الشيخ ابن عثيمين : " فكوننا نقول: إن هذا مبتدع ، لأنه خالف اجتهادنا ، هذا ثقيلعلى الإنسان ، ولا ينبغي للإنسان أن يطلق كلمة بدعة في مثل هذا ، لأنه يؤدي إلىتبديع الناس بعضهم بعضاً في المسائل الاجتهادية التي يكون الحق فيها محتملاً في هذاالقول أو ذاك، فيحصل به من الفرقة والتنافر ما لا يعلمه إلا الله "(7).
لقد أدى هذا المسلك الخطير إلى تبديع العلماءوالدعاة وطلاب العلم من صغار الأبناء فضلاً عن مشايخ هذه الطريقة.
وإليكم هذه الكلمات المضيئة لشيخ الإسلام عبد العزيز بنباز رحمه الله أنقلها بطولها لأهميتها في هذا الباب حيث قال في مقالٍ له :" فإن الله عز وجل يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الظلم والبغي والعدوان ، وقد بعث اللهنبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بما بعث به الرسل جميعاً من الدعوة إلى التوحيدوإخلاص العبادة لله وحده . وأمره بإقامة القسط ونهاه عن ضد ذلك من عبادة غير الله ،والتفرق والتشتت والاعتداء على حقوق العباد.
وقد شاع في هذاالعصر أن كثيراً من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير منإخوانهم الدعاة المشهورين ، ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاةوالمحاضرين ، يفعلون ذلك سراً في مجالسهم ، وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس ،وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد ، وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به ورسوله من جهات عديدة منها :
أولاً : أنه تعد على حقوق الناس منالمسلمين ، بل من خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعيةالناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم ، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضراتوتأليف الكتب النافعة.
ثانياً : أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم ، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عنالشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم ، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هممن أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات ، والوقوف في وجه الداعيةإليها ، وكشف خططهم وألاعيبهم ، ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداءالمتربصين من أهل الكفر والنفاق أو من أهل البدع والضلال.
ثالثا : أن هذا العملفيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذيناشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه ، وليسمن حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على إخوانهم من طلبة العلموالدعاة وغيرهم.
رابعاً : أن في ذلك إفساداً لقلوب العامة والخاصة ، ونشراً وترويجاًللأكاذيب والإشاعات الباطلة ، وسبباً في كثرة الغيبة والنميمة وفتح أبواب الشر علىمصاريعها لضعاف النفوس الذين يدأبون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاءالمؤمنين بغير ما اكتسبوا.
خامساً : أن كثيراً من الكلام الذي قيل لا حقيقة له ، وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراهمبها وقد قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَالظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا"(8).
والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم على أحسن المحامل ، وقد قال بعض السلف : لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءوأنت تجد لها في الخير محملاً.
سادساً : وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به ولايثرب عليه إذا كان أهلاً للاجتهاد، فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أنيجادله بالتي هي أحسن ، حرصاً على الوصول إلى الحق من أقرب طريق ودفعاً لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين ، فإن لم يتيسر ذلك ، ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة ، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه ، ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادةفي الكلام لا مسوغ لها، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمور " ما بال أقوام قالوا كذا وكذا"(لكني أصلي و أنام ، و أصوم و أفطر ، و أتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني


الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5572
خلاصة حكم المحدث: صحيح

، فالذي أنصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في أعراض الدعاة و نالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالىمما كتبته أيديهم ، أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سبباً في إفساد قلوب بعض الشباب وشحنهم بالأحقاد والضغائن ، وشغلهم عن طلب العلم النافع ، وعن الدعوة إلى الله بالقيل والقال والكلام عن فلان وفلان ، والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها، وتكلف ذلك.
كما أنصحهم أن يكفروا عما فعلوا بكتابة أو غيرها ممايبرئون فيه أنفسهم من مثل هذا الفعل ويزيلون ما علق بأذهان من يستمع إليه من قولهم، وأن يقبلوا على الأعمال المثمرة التي تقرب إلى الله وتكون نافعة للعباد ، وأن يحذروا من التعجل في إطلاق التكفير أو التفسيق أو التبديع لغيرهم بغير بينة ولابرهان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما"

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن عساكر - المصدر: معجم الشيوخ - الصفحة أو الرقم: 2/1165
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ومن المشروع لدعاة الحق وطلبة العلم إذا أشكل عليهمأمر من كلام أهل العلم أو غيرهم أن يرجعوا فيه إلى العلماء المعتبرين ويسألوهم عنه ليبينوا لهم جلية الأمر ويوقفوهم على حقيقته ويزيلوا ما في أنفسهم من الترددوالشبهةعملاً بقول الله عز وجل في سورة النساء " وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِأَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِمِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ،وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُالشَّيْطَانَ إِلاقَلِيلاً"(10).
والله المسئولأن يصلح أحوال المسلمين جمعياً ويجمع قلوبهم وأعمالهم على التقوى ، وأن يوفق جميععلماء المسلمين ، وجميع دعاة الحق لكل ما يرضيه وينفع عباده ، ويجمع كلمتهم على الهدى ويعيذهم من أسباب الفرقة والاختلاف"(11).
ولما نشر هذاالمقال استغله بعض الناس لصالحهم ، وقالوا قصد سماحة الشيخ بهم فلاناً وفلاناً منالناس ، فرد سماحته بمقال آخر قال فيه : " أردنا فيه نصيحة إخواني العلماء والدعاة بأن يكون نقدهم لإخوانهم فيما يصدر من مقالات أوندوات أو محاضرات أن يكون نقداً بناًء بعيداً عن التجريح وتسمية الأشخاص ، لأن هذاقد يسبب شحناء وعداوة بين الجميع.
وكان من عادةالنبي صلى الله عليه وسلم وطريقته إذا بلغه عن بعض أصحابه شيء لا يوافق الشرع نبهعلى ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم : " كان النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل : ما بال فلان يقول, ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون كذا وكذا .

الراوي: عائشة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1612
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين


" ثم يبين الأمر الشرعي عليه الصلاة والسلام ، ومن ذلك أنه بلغه أنبعض الناس قال " أما أنا فأصلي ولا أنام ، وقال الآخر أما أنا فأصوم ولا أفطر ،وقال آخر أما أنا فلا أتزوج النساء فخطب الناس صلى الله عليه وسلم وحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني"(

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5572
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فمقصودي هو ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أي أن التنبيه يكون بمثل هذا الكلام ، بعضالناس قال كذا ، وبعض الناس يقول كذا ، والمشروع كذا ، والواجب كذافيكون الانتقاد من غير تجريح لأحد معين ، ولكن من باب بيانالأمر الشرعي ، حتى تبقى المودة والمحبة بين الإخوان وبين الدعاة وبينالعلماء،ولست أقصد بذلك أناساً معينين وإنما قصدتالعموم جميع الدعاة والعلماء في الداخل والخارج فنصيحتي للجميع أن يكون التخاطبفيما يتعلق بالنصيحة والنقد من طريق الإبهام لا من طريق التعيين إذ المقصود التنبيهعلى الخطأ والغلط وما ينبغي من بيان الصواب والحق من دون حاجة إلى تجريح فلان وفلان . وفق الله الجميع "(13)أهـ.
ثم إذا اعتذر المتكلم في حالحياته عن مقالته فاقبل عذره فإن ذلك من الأدب الشرعي وحسن الظن ، وكما قيل :
إذا اعتذرَ الجانيْ محا العُذْرُ ذَنْبَهُ وكلُّ امرئٍ لايَقبلُ العذرَ مُذْنبُ
وقال آخر :
إذا ما امرؤٌ مِنْ ذنبهِ جاء تائبـاً إليـكْ فلم تَغْفِرْ لهُ فلكَ الذنـبُ
فالواجب أن يتحاور الجميع ويتناصحوا على ضوءالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، فإن اشتد خلافهم دون وصول إلى الألفة ، لزم أن يكون حوارهم بمحضر مجتهد العصر الذين شهد لهم الجميع بالإمامة حتى تُطفئ نار الفتنةبين الدعاة إلى الله وطلاب العلم لتكون سلفية الجميع على مراد الشرع القويم ، والله من وراء القصد.


موقع الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 02:46 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
محبة للدعوة
قلب جديد
رقم العضوية : 8142
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 63 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : محبة للدعوة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي طلب المسلم للقضاء، ومواصفات القاضي الشرعي

كُتب : [ 12 - 02 - 12 - 05:01 PM ]




هل يتقدم المسلم لطلب القضاء ؟ وما هي مواصفات القاضي الشرعي ؟


سئل فضيلة الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني السؤال التالي :

( من هو القاضي الذي يصح اعتباره قاضيًا شرعيًا وهل يحق لمن يرى نفسه أنه صالح للقضاء أن يتقدم إلى المحاكم الشريعة بنية أن يتعين قاضيًا أفتونا وجزاكم الله خيرًا؟ )

فأجاب فضيلته:

أما القاضي المعتبر في الشريعة الإسلامية فكل من كان مجتهدًا متورعًا من أموال الناس عادلًا في القضية حاكمًا بالسوية فيخرج بذلك العامي والخائن والمرتشي والظالم وهلم جرًا فهؤلاء لا يصلحون للقضاء .
وفي الحديث الصحيح الذي أخرجه الأربعة عن بريدة قال : قال النبي عليه الصلاة والسلام : " القضاة ثلاثة واحد في الجنة واثنان في النار فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار"([1]).

الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/179
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


ولا يقضي بين الناس بالحق والعدل إلا من كان عالمًا بأحكام الفروع والقضاء مجتهدًا متحريًا الصواب مدركًا قوله تعالى: " وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ([2]) شَنَآنُ([3]) قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى "([4]).
ومدركًا قوله تعالى : " إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ([5]) "([6]).
ونحوها من الآيات القرآنية, بل وعليه أن يحذر الرشوة في القضاء وقد جاء في المسند وجامع الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي قال يزيد : لعنة الله على الراشي والمرتشي

الراوي:عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 11/47
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


وأما هل يجوز لمن رأى في نفسه الكفاءة أن يتقدم للقضاء فالحق أنه لا ينبغي لما جاء في الصحيحين من حديث عبدالرحمن بن سمرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال له: "يا عبدَالرَّحمنِ بنَ سَمُرَةَ ! لا تسألِ الإمارةَ . فإنك إن أُعطيتَها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها . وإن أُعطيتَها من غيرِ مسألةٍ أُعِنتَ عليها . وإذا حلفتَ على يمينٍ فرأيتَ غيرَها خيرًا منها فكفِّر عن يمينِك . وائْتِ الذي هو خيرٌ . وليس في حديثِ المُعتمِرِ عن أبيه ، ذِكرُ الإمارةِ .

الراوي:عبدالرحمن بن سمرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1652
خلاصة حكم المحدث: صحيح


8]), فينبغي إغلاق هذا الباب إلا إن دعي الرجل إلى ذلك وهو أهل لها فحينها لا بأس أن يوافق أما أن يبحث عنها ويطلبها فلا .


المصدر ( السؤال الثامن من كتاب المنتقى من الفتاوى لفضيلة الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني)


([1]) أخرجه أبوداود في سننه [كتاب الأقضية, باب في القاضي يخطىء(2/322 حديث رقم 3573) ] من حديث ابن بريدة عن أبيه.

([2]) يحملنكم.

([3]) بغض وحقد واعتدائهم عليكم

([4]) سورة المائدة, الآية (8).

([5]) نعم شيئاً يعظكم به, أو نعم الشيء الذي يعظكم به.

([6]) سورة النساء, الآية (58).

([7]) أخرجه الترمذي في سننه [كتاب الأحكام, باب ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم(3/622 رقم 1336)] من حديث أبي هريرة.

([8]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب كفارات الأيمان, باب الكفارة قبل الحنث وبعده(6/2472 رقم 6343)], ومسلم في صحيحه [كتاب الأيمان, باب نذر من حلف يمينا فرأى غيرها خيرا منها أن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه(3/1273 رقم 1652)] كلاهما من حديث عبد الرحمن بن سمرة.








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:02 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
محبة للدعوة
قلب جديد
رقم العضوية : 8142
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 63 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : محبة للدعوة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي غلمان الصحافة

كُتب : [ 13 - 03 - 12 - 11:52 PM ]




غلمان الصحافة
المتتبع لمقالات الصحافة في عصرنا الحاضر يجد أن 90% على الأقل ممن يكتب إنما يعبث بالحبر والورق لعدم وجود الأهلية الصحافية التي تكمن في ضعف الكاتب من الناحية العلمية وركاكة أسلوبه وسخافة موضوعاته وتصدره لشيء هو أكبر منه أو لا يجيده، ناهيك عن انتماء الكثير منهم للأحزاب والتنظيمات الدولية والجمعيات المشبوهة، ومراجعة بعضهم للسفارات الأجنبية في كثير من الدول العربية ليتقاضى راتباً مقابل ما يكتب من مقالاتٍ تدس السم في العسل، فبئس الوظيفة هذه، وإذا ما فتشت عن المستوى العلمي لأغلبهم وجدت نفسك أمام شخصية فشلت في دراستها في الصفوف الأولى أو المتوسطة ولم تجد لها سبيلاً للعيش إلا أن تسعى في هذا الطريق لتجد به لقمة العيش، وهكذا يكون فشلة المجتمع هم مفكروه وسادته وصفوته في عصرٍ وُسد الأمر فيه إلى غير أهله !!!
لقد قرأنا الكثير والكثير لهؤلاء الذين يشككون في أصول وأركان ديننا الحنيف بمقالاتهم المسمومة، وإذا ما رَدَّ عليهم عالم بعلم وحكمة اتهموه بالتطرف والرجعية ونحوها من السهام بدعوى أنه رجل دين لا يفقه الواقع، وهكذا هُمُ الأداة في كل زمان ومكان ، فكيف تنهض أمةٌ بغلمان هذا حالهم؟؟!!
غلمان يكتبون، وخلفهم من يساندهم على إرساء قاعدة حرية القول والصحافة، ومن وراء ذلك أيادي خفية، فإلى متى تظل هذه الظاهرة سائدة في بلاد المسلمين، بل في شعوب العالم أجمع؟!!
لقد أفسد هؤلاء الغلمان الحرث والنسل بمقالاتهم النتنة، وكانوا سبباً رئيساً في إفساد العلاقة بين الراعي والرعية.
والحل أن ينتبه ولاة أمورنا في البلاد العربية والإسلامية لخطر هذه الأقلام سواء كانت دخيلةً أو عميلةً أو تسمت باسم الإسلام لتقضي على بيضة المسلمين، ولزم على هؤلاء الولاة وضع الضوابط الشرعية للصحافة وأربابها بمحضر أهل الحل والعقد، والله من وراء القصد.
المصدر : موقع الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 29 - 09 - 12 الساعة 11:42 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
محبة للدعوة
قلب جديد
رقم العضوية : 8142
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 63 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : محبة للدعوة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي المنشقون وشهوة التجريح

كُتب : [ 13 - 03 - 12 - 11:59 PM ]





المُنْشقون وشهوة التجريح


لقد خلق الله الخلق وجَبَلَهم على الخطأ والمعصية ليعلم العباد أنالكمال لله وحده ، وأنه غني عن الخلق ، وأنهم فقراء لا غنى لهم عنه ، محتاجون إليه في كل حركاتهم وسكناتهم.

ولا يمكن لعاقل أن يدَّعي العصمة والسلامة إذ هذا من الأمور المستحيلة عقلاً وشرعاً.

لذا جعل الله دواء المعصية التوبة ، ومن تاب تاب الله عليه وهذا ما أجمعت عليه أمة الإسلام من زمن النبوة حتى يومنا هذا.

إلا أن طبقةًً من الناس اليوم وقد ينتسبون إلى العلم وهم أبعد ما يكون منه يشككون فيمن أظهر التراجع عن خطئه لكونه يخالفهم الرأي أو ينكر عليهم التنطع وأكل لحوم العلماء.

حتى أظهر بعضهم أن فلاناً من الناس لم يتراجع وأن ما يخفيه غير ما يظهره، فيا سبحان الله اطلع الغيب !؟ ودخل في قلوب العباد حتى يشهد بأمر غيبي ، هذه سفاهة ظاهرة.

فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يقول : في قصة الرجل الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : اتق الله في القسمة الذي قسمها ، واستئذان خالد بن الوليد في قتله ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ، لعله يكون يصلي قال خالد : وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم


الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 8/196
خلاصة حكم المحدث: ثابت
"



وكذلك في حديث المقداد نحو هذا و في ذلك نزل قوله تعالى : "يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُوا۟ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًۭا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌۭ ۚ كَذَ*ٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا ﴿٩٤﴾النساء".

وقد قال عمر بن الخطاب : من أظهر لنا خيراً أجبناه وواليناه عليه ، وإن كانت سريرته بخلاف ذلك ، ومن أظهر لنا شراً أبغضناه عليه وإن زعم أن سريرته صالحة.

لقد ضيَّعوا أوقاتاً كثيرة في نقد فلان وذكر أخطاءه والبحث والتصيد عن أخطاء جديدة ونشرها بين المجتمعات دون تفريق بين متعلم وجاهل حتى أفسدوا ذات البين وانتشرت فيهم النميمة وفشا الكذب بما يزيده بعض الجهال بقصد إسقاط فلان المتعلم الناصح ، معتمدين في منهجهم الساقط على أقوامٍ ينتسبون للعلم لم يمنعهم داء الحسد من تشجيع هؤلاء بحجة تمييز المجتمعات من الأدعياء.

وهذا اعتبار فاسد ، ومثل هؤلاء المشجعين لا يعدون قدوةً حسنة ولا حجة مستقيمة لكون الباعث لهم سيئ وهو الحسد أو التنافس لكسب وجوه الناس إليهم.

ولو سلمنا لهم بالعلم على ما هم عليه من الانحراف لجزمنا قطعاً حرمة متابعتهم في هذه البدعة.

رُوي عن ابن عباس أنه قال : خذوا العلم حيث وجدتموه ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم على بعض فإنهم يتغايرون كما تتغاير التيوس في الزريبة.

إنهم قومٌ عُرِفوا بشهوة التجريح وسوء الظن وحمل الكلام على أسوأ المحامل والتربص والترصد والفرح بالخطأ والغيبة والنيميمة إلا أن صورهم صورالصالحين فإذا اجتمعوا أو خطبوا أو كتبوا ظهروا على حقيقتهم الغوغاء فهل مثلَهم يكون الرجال المصلحون؟!


المصدر : موقع الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 02:48 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للقضاء،, مدرسة, لطلبة, المسلم, المنشقون, الاسلامي, التجريح, الحديث, الجرح, الصحافة, الشرعي, العقيدة, الفقه, الطريق, القاضى, اهمية, تدريس, علمان, ومواصفات, والتعديل, نشيدة, وشهوة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:07 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd