الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
دمعة ندم
قلب نابض
رقم العضوية : 392
تاريخ التسجيل : Feb 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 970 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 422
قوة الترشيح : دمعة ندم is just really niceدمعة ندم is just really niceدمعة ندم is just really nice
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف اسماء الله الحسنى

كُتب : [ 07 - 10 - 08 - 07:57 AM ]













هذا الموضوع من مجهود جميع


اخوات ايمان القلوب

وقد جمعت مواضيع

اسماء الله الحسنى

في هذا الملف

ارجو لكم الفائدة اخواتي

اسال الله العظيم ان يبارك بكل واحدة كتبت في هذا الموضوع

احبكم في الله







لنعيش مع اسم من اسماء الله الحسنى



الفتاح


بعض معاني اسم الله الفتاح :
الفتاح و ازالة كل الكربات و المشاكل و الهموم..الفتاح ادا استغلقت..و لم تعد تجدين لها حل..
الفتاح و انت داخلة على موضوع جديد و محتاجة توفيق في انجاح..
الفتاح لو ظلمت و قيل عنك كلام..













..

مادا يريد منك الفتاح؟
الفتاح يريدك ان تعملي بجد و قوة لاخر لحظة..
الفتاح ياتي بالفتح من حيث لا تدرين و قد تظنيه اغلاقا و هو قمة الفتح..
الفتاح يفتح باهون الاشياء..
الفتاح ادا فتح لا يفتح فتحا عاديا ..بل فتحا مبينا..








كم مرةربنا نصرك؟ من دون ان تروحي للفتاح هو نصرك!
تتدكرين كم مرة كنت في موقف و انت على الحق لا تعرفين مادا تقولين فربنا انطق لسانك بكلام برأك!؟
كم مرة لم تكوني تعرفين الدفاع عن نفسك فربنا جعل واحدة تدافع عنك؟
حصل ام لم يحصل؟؟
كم مرة عدوتك التي كانت تريد ان تؤديك ظلما هي نطقت بكلام كان فتحا لك ..من كثرة ما ظلمتك انكشفت و ظهر حقدها لك و بانت للناس انها هي الكارهة.. هي التي نفسيتها غير سليمة..!
كم مرة كنت في مشكلة و هو نجاك؟

كم مرة ربنا فتح عليك؟










تعالوا اخواتي: ما رأيكم كل واحدة تتدكر يوم فتح الله عليها, و تدكر لنا قصتها مع الفتاح





و سوف أبدا أنا:



منذ سنوات و انا ابحث عن صحبة خير.. عن اخوات في الله, نعين بعضنا على تقوى الله ..
و سبحان الفتاح العليم فتح علي بهدا المنتدى الدي لم يخطر على بالي ابدا.. و الي فيه خير كثير .. حتي الله كرمني بدخولي جامعة كلها بنات بس ودي مفرحاني اووووووووي

فالحمد لله











التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 01 - 10 - 12 الساعة 03:57 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
عزتي أجمل صفاتي
قلب مشارك
رقم العضوية : 5888
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 164 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : عزتي أجمل صفاتي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم

كُتب : [ 22 - 03 - 10 - 10:51 AM ]




((۞ نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ )) الحجر 49.


هذه كلمات سينتفع بها إن شاء الله الصادقون الذين أحسّوا بالذنب والتقصير
وليس السادرون في غيّهم المصرّون على باطلهم ،
إنها لمن يؤمن بقوله تعالى : ((۞ نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ )) الحجر 49.
كما يؤمن بقوله تعالى : (وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ)) الحجر 50.


عجباً لعبد خائر العزم , ضعيف الهمة , ليس له قوة إلا على الذنب , وليس له عزم إلا على الخطيئة .

إلى كل من يريد الخروج من أسر الذنب إلى فسحة العبادة ومن ظلمات المعصية إلى نور الطاعة
ومن نكد السيئات إلى نعيم الحسنات .. إن الطريق عبر باب التوبة مفتوح .

قال تعالى : ((۞ قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ)) الزمر 53.

إنها رحمة الله تعالى الواسعة التي تسع كل معصية كائنة ما كانت إنها الدعوة للتوبة ،
دعوتهم للأمل والرجاء والثقة بعفو الله إن الله رحيم بعباده يعلم ضعفهم وعجزهم
ويعلم أن الشيطان يقعد لهم كل مرصد ويعلم بناء هذا المخلوق الإنساني
فيمد له العون ويوسع له في الرحمة وبعد أن يلح في المعصية
ويحسب أنه قد طرد وانتهى أمره في هذه اللحظة لحظة اليأس والقنوط يسمع نداء الرحمة .

إنها دعوة لكل مسلم إلى التوبة ولكل شارد إلى العودة قبل أن تفوت الفرصة
وتقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله ..

عن الدنيا سترحل يرافق سيرنا العمل فإما روضة تشدو وإما القبر يشتعل.

قال تعالى : (( وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110) )) النساء.
آية كريمة تفتح باب التوبة على مصراعيه وباب المغفرة على سعته
وتطمّع كل مذنب تائب في العفو والقبول فالذي يعمل السوء
يظلم غيره ويظلم نفسه وقد يظلم نفسه وحدها إذا عمل السيئة التي لا تتعدى شخصه
. وعلى أية حال فالغفور الرحيم يستقبل المستغفرين في كل حين ويغفر لهم ويرحمهم متى جاءوه تائبين ،
هكذا بلا قيد ولا شرط ولا حجاب ، متى جاءوا تائبين مستغفرين وجدوا الله غفوراً رحيماً .
يا عبد الله فتح الله باب التوبة فهلّا ولجت .

ونادى الله ( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم )
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2577
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.


فهلّا استغفرت .

واعلم أخي وأختي
أن الذنب يحدث للتائب الصادق انكساراً وذلة بين يديّ الله وأنين التائبين
محبوب عند ربِّ العالمين ولا تنظري إلى صغر المعصية ولكن انظري إلى عظمة من عصيت .

قال ابن القيّم رحمه الله : " اشتر نفسك اليوم .. فإن السوق قائمة والثمن موجود والبضائع رخيصة ..
سيأتي على تلك السوق والبضائع يوم لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير " .

قال تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا )) التحريم 8.

يا من أسى فيما مضي ثم اعترف ... كن محسناً فيما بقي تجزى الغرف

كلما أغرتك الدنيا بزخرفها فاجعل شعارك إلى الأبد ... اعذريني ... فالجنة تناديني .
يا رفيقاً أعطى الحياة كثيراً .. جدد العزم لا تمل المسيرا .. أنت تحيا للحق والحق يمضي واثق الخطو ناصرا منصورا .. وطريق الأحرار شوك ولا يجد الحر في الدروب الزهورا .

فــــــــهــــــــــيــــ ــــّا
إلى فعل الخيرات وكسب الحسنات ورفقة الصالحين
وحـــــــــــــــذار
من الزيغ بعد الرشاد ، والضلالة بعد الهداية .

واعــــــــلــــــمـ ...
أن الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذابه .

واسأل الله أن ينفعني وأخواني المسلمين بهذه الكلمات .

اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .



لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

لا تنسوني من صالح دعائكم


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 27 - 08 - 12 الساعة 04:06 AM سبب آخر: تخريج حديث, تشكيل الآيات
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg تدبر أسماء الله الحسنى...

كُتب : [ 30 - 04 - 10 - 02:02 PM ]



تدبر أسماء الله الحسنى..



أسماء الله الحسنى







عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا ، مِائَةٌ إِلا وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ "



لراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري
- الصفحة أو الرقم: 7392



خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




والإحصاء للأسماء هو العمل بها لا عدها وحفظها




فما هو الهدف من معرفة أسماء الله وصفاتة






فنحن نتدبر أسماء الله الحسنى

لمعرفه الله سبحااااااااانه وتعالى







وألا فكيف نعبد ربا......لا نعلم عنه شيئا

وكيف نحبه ونحن......لانعلم صفات بره وعفوه ووده ورحمتة
وكيف نخافه ونحن......نجهل صفات إنتقامه وشدته وجبروته







ويسعدنى أن أحدثكم

عن إسم الله
الشكور
بأختصار





الشكور........ صيغة مبالغه

شكر_ شاكر_شكور





فالله شكور......أى يعطيك زيادة ( مضاعفة الجزاء) مهما كان ما أديته قليل






يقول الله تبارك وتعالى



{وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} [الشورى:23]




فهما عملت من عمل

قراءة آية/ تبسمك فى وجه أخيك/ مساعدة محتاج.......الخ





سيشكرك الله عليها (بالحسنات)






‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏خَيْثَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ


‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ذَكَرَ النَّارَ فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ




‏ ‏اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ‏

الراوي: عدي بن حاتم الطائي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري
- الصفحة أو الرقم: 6023


خلاصة حكم المحدث: [صحيح]






أى حتى لو كنت فقير شديد الفقر ولا تملك سوى تمره

فقى نفسك عذاب النار بأن تتصدق بالنصف وتأكل النصف الآخر
فأن لم يكن فبكلمة طيبه






أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:- - من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ، ولا يصعد إلى الله إلا الطيب ، فإن الله يتقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه ، حتى تكون مثل الجبل . ورواه ورقاء ، عن عبد الله بن دينار ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ولا يصعد إلى الله إلا الطيب

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري
- الصفحة أو الرقم: 7430

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]








مظاهر شكر الله




قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2245
خلاصة حكم المحدث: صحيح







عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( بينما رجل يمشي بطريق ، وجد غصن شوك ، فأخذه ، فشكر الله له فغفر له )

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري
- الصفحة أو الرقم: 2472

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم
- الصفحة أو الرقم: 1914

خلاصة حكم المحدث: صحيح









والله يشكر على الصبر



وقال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر





مظاهر غضب الله



قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت , فدخلت فيها النار , لا هي أطعمتها
و سقتها إذ حبستها و لا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض " .



الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2242

خلاصة حكم المحدث: صحيح









( خشاش الأرض ) هي الحشرات و الهوام .



دمتم بحفظ الله ورعايته













التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 15 - 10 - 12 الساعة 09:36 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
muslema
قلب جديد
رقم العضوية : 7085
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 33 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : muslema is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي تعرف.........لماذا تعرف؟؟؟

كُتب : [ 10 - 07 - 10 - 06:59 PM ]


معرفة أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته عليها مدار الإيمان، فهي ركن من أركان التوحيد وذروة سنــــام العبوديــــة ..
والإيمان بأسماء الله وصفاته يقتضي:معرفة الله سبحانه وتعالى بصفاته الواردة في القرآن والسُّنَّة الصحيحة، وإثبــــات لله ما أثبته لنفسه من غير تمثيــل، ولا تكييف ولا تعطيل، ولا تحريف.


والعلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته هو أشرف العلوم وأوجبها ..


يقول الإمام ابن القيم "إحصاء الأسماء الحسنى والعلم بها أصل للعلم بكل معلوم، فإن المعلومات سواه إما أن تكون خلقًا له تعالى أو أمرًا .. إما علم بما كونه أو علم بما شرعه ومصدر الخلق والأمر عن أسمائه الحسنى وهما مرتبطان بها ارتباط المقتضى بمقتضيه فالأمر كله مصدره عن أسمائه الحسنى" [بدائع الفوائد (273:2)]
فمن يُمعِن النظر في أسرار هذا العلم يقف على ريــــاض من العلم بديعة، وحقائق من الحِكَم جسيمة .. ويحصل له من الآثــار الحميدة ما لا يُحــاط بالوصف ولا يُدرك إلا لمن يُرزق فهمها ومعرفتها .. ومنها أنه:


إذا علم العبد ربَّه وامتلأ قلبه بمعرفته، أثمرت له ثمرات جليلة في سلوكه وسيره إلى الله عزَّ وجلَّ ..


وتأدب معه ولزم أمره واتبع شرعه، وتعلَّق قلبه به وفاضت محبته على جوارحه، فلهج لسانه بذكره، ويده بالعطاء له، وسارع في مرضاته غاية جهده، ولا يكاد يمل القرب منه سبحانه وتعالى .. فصار قلبه كله لله ولم يبق في قلبه سواه .. كما قيل:


قَدْ صِيْغَ قَلْبِيْ عَلَىَ مِقْدَارِ حُبِّهِمْ .... فَمَا لِحُبِّ سِوَاهُمْ فِيْهِ مُتَّسَعْ


ومن أحب الله لم يكن عنده شيء آثر من الله ..

والمحب لا يجد مع الله للدنيا لذة، فلم يثنه عن ذلك حب أهل أو مال أو ولد؛ لأن هذه وإن عظمت محبتها في قلبه إلا أنه يدرك أنها بعض فضل الله عليه ..


فكيف يشتغل بالنِعَم وينسى المُنعِم؟!


ومنزلة العبد عند الله سبحانه وتعالى على قدر معرفته به ..

لذلك اختصت آية الكرسي بكونها أعظم آية في القرآن؛ لأنها أشتملت على أعظم أسماء الرحمن .. وعدلت سورة الإخلاص ثلث القرآن؛ لاشتمالها على اسمه الأحد الصمد الذي يُقصد لذاته وليس له نظير ولا مثيل سبحانه وتعالى.


ومن أحبَّها أحبَّه الله ..


كما في قصة الرجل الذي بعثه النبي على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بــ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}[الإخلاص: 1] .. فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ، فقال "سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟". فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي "أخبروه أن الله يحبه"

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7375
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

كما أن من عمل بها وحقق ما تقتضيه من فِعْل المأمورات وترك المحظورات، كان من المقربين الذين أحبهم الله وتولاهم.




وكلما أدام ذكرها بقلبه ولسانه، أوجب ذلك له دوام مراقبته وشاهد ربَّه بعين بصيرته ..

فاستحيى منه، وانكسر له، فيصير يعبد الله على الحضور والمراقبة، وهي أعلى مقامات الدين ..
يقول ابن القيم "وإذا بلغ العبد في مقام المعرفة إلى حد كأنه يطالع ما اتصف به الربَّ سبحانه من صفات الكمال ونعوت الجلال وأحست روحه بالقرب الخاص الذي ليس هو كقرب من المحسوس حتى يشاهد رفع الحجاب بين روحه وقلبه وبين ربِّه .. فإن حجابه هو نفسه وقد رفع الله سبحانه عنه ذلك الحجاب بحوله وقوته، أفضى القلب والروح حينئذ إلى الربِّ فصار يعبده كأنه يراه"[مدارج السالكين (3:221,222)]




والتعرُّف على أسماء الله تعالى يسلم الإنسان من آفات كثيرة ..

كالحسد، والكبر، والريـــاء والعجب .. كما قال ابن القيم "لو عرف ربَّه بصفات الكمال ونعوت الجلال، وعرف نفسه بالنقائص والآفات، لم يتكبَّر ولم يغضب لها ولم يحسد أحدًا على ما آتاه الله. فإن الحسد في الحقيقة نوع من معاداة الله، فإنه يكره نعمة الله على عبده وقد أحبها الله، ويحب زوالها عنه والله يكره ذلك. فهو مضاد لله في قضائه وقدره ومحبته وكراهته"[مدارج السالكين (1:172)]




كما إن أنوار الأسماء والصفــات تُبدد حُجُب الغفلة ..

قال تعالى {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (*) وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ..}[الأعراف: 179,180].. فلكي تتخلص من تلك الحُجُب، عليك أن تدعوه بأسمائه وصفاته.




ومن أعظم آثارها: أن من قام في قلبه حقائق هذه الأسماء، وتراءت معانيها لناظريه كان أعظم الناس تحقيقًا للتوحيد، وأكملهم عبودية لربِّ العالمين ..

يقول الإمام ابن القيم "الأسماء الحسنى والصفات العلا مقتضية لآثارها من العبودية: والأمر اقتضاءها لآثارها من الخلق والتكوين فلكل صفة عبودية خاصة هي من موجباتها ومقتضياتها أعنى من موجبات العلم بها والتحقق بمعرفتها وهذا مطرد في جميع أنواع العبودية التي على القلب والجوارح.
فعلم العبد بتفرد الربِّ تعالى بالضر والنفع والعطاء والمنع والخلق والرزق والإحياء والإماتة، يثمر له عبودية التوكُّل عليه باطنًا ولوازم التوكل وثمراته ظاهرًا.
وعلمه بسمعه تعالى وبصره وعلمه وأنه لا يخفى عليه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وأنه يعلم السر وأخفى ويعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، يثمر له حفظ لسانه وجوارحه وخطرات قلبه عن كل ما لا يرضى الله وأن يجعل تعلق هذه الأعضاء بما يحبه الله ويرضاه فيثمر له ذلك الحياء باطنًا، ويثمر له الحياء اجتناب المحرمات والقبائح ..
ومعرفته بغناه وجوده وكرمه وبره وإحسانه ورحمته، توجب له سعة الرجاء وتثمر له ذلك من أنواع العبودية الظاهرة والباطنة بحسب معرفته وعلمه.
وكذلك معرفته بجلال الله وعظمته وعزه، تثمر له الخضوع والاستكانة والمحبة .. وتثمر له تلك الأحوال الباطنة أنواعًا من العبودية الظاهرة هي موجباتها، وكذلك علمه بكماله وجماله وصفاته العلى يوجب له محبة خاصة بمنزلة أنواع العبودية فرجعت العبودية كلها إلى مقتضى الأسماء والصفات وارتبطت بها ارتباط الخلق بها"[مفتاح دار السعادة (90:2)]


فالذي يكمُل علمه بالأسماء والصفات هو العبد الرباني بحق،،


ولذلك كله كان إحصاء أسماء الله تعالى من أعظم موجبات الجنــــة ..
كما قال رسول الله "إن لله تعالى تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة"

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3127
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح


وإحصـــاء الأسماء والصفات يكون من خلال:
1) حفظها ..بأن يستودعها قلبه ..
2) معرفة معانيها ..فيتعلم معانيها وكيفية عبادة الله عزَّ وجلَّ بمقتضاها ..
3) العمل بمقتضاها .. فإذا علم أنّه الأحد فلا يُشرك معه غيره، وإذا علم أنّه الرزّاق فلا يطلب الرّزق من غيره، وإذا علم أنّه الرحيم، فإنه يفعل من الطاعات ما يجلب له هذه الرحمة، وهكذا .. فيتعلَّق القلب بمعاني الجلال بأن يذل وينكسر، ومعاني الجمال بأن يُحب ويُقبل على الله سبحانه وتعالى.
4) دعاؤه بها .. كما أمرنا الله جلَّ وعلا { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ..}[الأعراف: 180] ..
والدعــاء على مرتبتين إحداهما: دعاء ثناء وعبادة، والثاني: دعاء طلب ومسألة ..فلا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى وكذلك لا يسأل إلا بها.
يقول ابن القيم "ولما كان سبحانه يحب أَسمائه وصفاته، كان أَحب الخلق إِليه من اتصف بالصفات التى يحبها، وأَبغضهم إِليه من اتصف بالصفات التى يكرهها، فإِنما أبغض من اتصف بالكبر والعظمة والجبروت لأَن اتصافه بها ظلم، إِذ لا تليق به هذه الصفات ولا تحسن منه، لمنافاتها لصفات العبيد، وخروج من اتصف بها من ربقة العبودية ومفارقته لمنصبه ومرتبته، وتعديه طوره وحدَّه، وهذا خلاف ما تقدم من الصفات كالعلم والعدل والرحمة والإِحسان والصبر والشكر فإِنها لا تنافى العبودية، بل اتصاف العبد بها من كمال عبوديته" [طريق الهجرتين (19:23)]


فعلى العبد أن يتخلَّق بصفات الجمـــال ..


الله سبحانه وتعالى رحيـــم: ارحم تُرحم .. الله عفو: اعفُ يُعف عنك .. الله حليـــم: أحلم يُحلَم عليـــك ..


أما صفات الجلال، فيُنزه نفسه عن مشاكلة الله عزَّ وجلَّ بها ..

الله عزَّ وجلَّ عزيـــز: أنت ذليــــل .. الله مُتكبِّر: أنت متواضع .. وهكذا.

5) التحقق ..بأن ينظر في الآفــاق ويتفكَّر في آلاء الله سبحانه وتعالى؛ كما أمرنا النبي ، فقال "تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله"

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2975
خلاصة حكم المحدث: حسن


.. أي: تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في ذات الله سبحانه وتعالى .. والقاعدة في كل ذلك قول الله تبارك وتعالى:


{..لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[الشورى: 11]


تَــــــأَمَّلْ سُطُوْرَ الْكَائِنَاتِ فَإِنَّهَا ... مِنَ الْمُلْكِ الْأَعْلَىَ إِلَيْـــــكَ رَسَــــائِلُ
وَقَدْ خَطَّ فِيْهَا لَوْ تَأَمَّلْتَ خَطَّهَا ... أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْلَّهَ بَــاطَلَّ

تعالوا نتعلَّم أسماء الله تعالى وصفاته؛ فنخرج من الشقاء إلى الراحة ومن الغفلة إلى التذكرة ..
فلا سعادة للقلب ولا سرور له إلا بمعرفة مولاه ومربيه وإلهه ..
لنجعل قلوبنا تهتف: {.. قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ}[الإسراء: 30]
ولنستغرق الأوقات في الثنـــــاء عليه سبحــــــانه بأسمائه وصفاته ..
ونتحقق بمعاني التوحيد، فتذل قلوبنا له ونتحبب له سبحــــانه وتعالى ..
وهذا ما سيكون من خلال تلك السلسلة المباركة إن شاء الله تعالى، التي سنتناول فيها اسم من أسماء الله تعالى كل يومين بإذن الله ..
نتعلَّم معانيها وكيف نتعبَّد الله تعالى بها ونتعرَّف على حظنا من كل اسم من أسمائه الحسنى سبحانه وتعالى ..
فتابعونـــا إن شاء الله ولا تنسونــــا من صـــالح دعـــائكم ..
جعلنا الله وإياكم ممن عرفه فخافه، وأحبه فأطـــاعه، وعلَّق به رجـــــاءه ولم يلتفت لسواه .. اللهم آمين،،






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 15 - 10 - 12 الساعة 09:43 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
muslema
قلب جديد
رقم العضوية : 7085
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 33 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : muslema is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الرحمن الرحيم

كُتب : [ 14 - 07 - 10 - 06:27 PM ]

اسمي الله تعالى: الرحمن الرحيـــــم

من أسماء الله عزَّ وجلَّ الحسنى: الرحمن الرحيــــم .. فهو ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع خلقه سبحـــانه وتعالى،{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}[البقرة: 163] .. والرحمن من الأسماء الخاصة به سبحانه ولا يجوز أن تُنسب لغيره .. قال تعالى{قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ..}[الإسراء: 110]


ورود الاسمين في القرآن الكريم

وقد ذُكر اسمه تعالى (الرحمن) في القرآن 57 مرة، أما اسمه (الرحيـــم) فذُكر 114 مرة.
معنى الاسمين في حق الله تعالى

الرحمن والرحيـــم اسمان مشتقان من الرحمة، والرحمة في اللغة: هي الرقة والتعطُّف ..


و(رحمن) أشد مبالغة من (رحيـــم) .. ولكن ما الفرق بينهما؟


الرحمن: هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة .. أي: إن رحمته عامة تشمل المؤمن والكافر في الدنيا، وخاصة بالمؤمنين فقط في الآخرة .. قال تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}[طه: 5]، فذكر الاستواء باسمه (الرحمن) ليعم جميع خلقه برحمته.
الرحيـــــم: هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، كما في قوله تعالى {.. وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}[الأحزاب: 43].. فخص برحمته عباده المؤمنين.
يقول ابن القيم "الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم، فكان الأول للوصف والثاني للفعل. فالأول دال أن الرحمة صفته والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله: {.. وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}[الأحزاب: 43]، { .. إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}[التوبة: 117].. ولم يجيء قط رحمن بهم فعُلِم أن الرحمن: هو الموصوف بالرحمة، ورحيم: هو الراحم برحمته" [بدائع الفوائد (2:34)]


فالرحمنُ الذي الرَّحْمَةُ وَصْفُهُ، والرحيمُ الراحمُ لِعِبَادِهِ،،


آثـــــار الإيمان بهذين الاسمين

1) إثبــــات صفة الرحمة لله ربِّ العالمين .. فصفة الرحمة من صفات الله تعالى الثابتة بالكتاب والسُّنَّة، وهي صفة كمال لائقة بذاته كسائر صفاته العلى، لا يجوز لنا أن ننفيها أو نعطلها لأن ذلك من الإلحــــاد في أسمائه سبحـــانه وتعالى.
وقد يُلحد البعض بهذه الصفة دون أن يشعر، حينما يعترض على الابتلاءات التي تعتريه هو أو غيره .. ولا يدري أن تلك الابتلاءات من رحمة الله عزَّ وجلَّ بعبـــــاده .. عن جابر قال: قال رسول الله "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب، لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض"


الراوي: جابر المحدث: محمد المناوي - المصدر: تخريج أحاديث المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/23
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن



فأهل البلاء أكثر احساسًا برحمة الله تعالى؛ لإنها سابغة عليهم،،


2) جلاء آثـــــار رحمة الله على الخلق ..
انظر إلى ما في الوجود من آثار رحمته الخاصة والعامة .. فبرحمته سبحانه وتعالى أرسل إلينا رسوله ، وأنزل علينا كتابه وعصمنا من الجهالة، وهدانا من الضلالة ..
وبرحمته عرفنا من أسمائه وصفاته وأفعاله ما عرفنا به أنه ربنا ومولانا، وبرحمته علمنا ما لم نكن نعلم، وأرشدنا لمصالح ديننا ودنيانا ..
وبرحمته أطلع الشمس والقمر، وجعل الليل والنهار، وبسط الأرض، وجعلها مهادا وفراشا، وقرارا، وكفاتا للأحياء والأموات .. وبرحمته أنشأ السحاب وأمطر المطر، وأطلع الفواكه والأقوات والمرعى .. وبرحمته وضع الرحمة بين عباده ليتراحموا بها، وكذلك بين سائر أنواع الحيوان.
وكان من تمام رحمته بهم أن جعل فيهم الغني والفقير، والعزيز والذليل، والعاجز والقادر، والراعي والمرعي، ثم أفقر الجميع إليه، ثم عمَّ الجميع برحمته. [مختصر الصواعق بتصرف (2:121,124)]
ومن رحمته: أن نغصَّ عليهم الدنيا وكدرها؛ لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها .. ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان ..


فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم،، [1]


3) رحمة الله واسعة ..


يقول الله جلَّ وعلا{..وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ..}[الأعراف: 156]


فرحمة الله عزَّ وجلَّ عــــامة واسعة، هي للمؤمنين في الدارين .. يقول الله تبارك وتعالى {..فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}[الأعراف: 156]
وفتح الله تعالى أبـواب رحمته للتائبيــن .. فقال تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}[الزمر: 53]
وقال رسول الله "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طَمِع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد"

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2755
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وسمى الله تعالى وحيـــه إلى أنبيــائه رحمة .. كما في قوله تعالى مُخبرًا عن نبيه نوح عليه السلام {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}[هود: 28] .. فجعل الوحي والعلم والحكمة، رحمة.
ويقول تعالى عن نبينا { .. وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}[النحل: 89]



4) رحمة الله تغلب غضبه ..
عن أبي هريرة عن رسول الله قال "إن الله حين خلق الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي

الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 1788
خلاصة حكم المحدث: صحيح

.. وهذا الحديث موافق لمعنى قوله تعالى {..كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ..}[الأنعام: 54] .. فالله تعالى أوجب على نفسه ولا يوجب أحدٌ على الله.



5) لله جلَّ ثناؤه مائة رحمة ..
كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض .. فأنزل منها إلى الأرض رحمة واحدة نشرها بين الخليقة ليتراحموا بها، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والطير والوحش والبهائم، وبهذه الرحمة قوام العالم ونظامه. [مختصر الصواعق (2:124)]
قال رسول الله "إن الله تعالى خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض وأخر تسعا وتسعين فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة"

الراوي: سليك الغطفاني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2753
خلاصة حكم المحدث: صحيح



فيا لعظم رحمة الله تعالى في هول هذا الموقف العصيب ..

ولكن هذا ليس دعوة للعصاة ليزدادوا عصيانًا، بل هو دعوة للمؤمنين ليزدادوا قربًا ومحبة من ربِّهم الرحيـــم،،

6) الله سبحانه وتعالى أرحم بعبـــاده من الأم بولدهـــا ..
عن عمر بن الخطاب قال: قدم على النبي سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسعى إذا وجدت صبيًا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته. فقال لنا النبي "أترون هذه طارحة ولدها في النار؟"، فقلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه. فقال "لله أرحم بعباده من هذه بولدها"

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5999
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

7) نِعَم الله سبحانه وتعالى رحمة ..
وقد سمى الله سبحانه بعض نعمه بالرحمة، كالمطر في قوله تعالى {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ .. } [الأعراف: 57]
وسمى رزقه بالرحمة، في قوله تعالى {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا} [الإسراء: 28] .. أي: إذا سألك أقاربك وليس عندك شيء وأعرضت عنهم لعدم وجود ما تنفقه عليهم .. فعليك أن تعدهم باللين إنه إذا جاء رزق الله (الرحمة)، فسنصلكم إن شاء الله.
وسمى الله كتابه العزيز بالرحمة .. فقال تعالى {..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}[النحل: 89]
وسمى الله عزَّ وجلَّ الجنة بالرحمة .. وهي أعظم رحمة خلقها الله لعباده الصالحين، قال تعالى {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}[آل عمران: 107]







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 15 - 10 - 12 الساعة 09:52 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحفظ, أسماء, معنى, لنعيش, الله, اللطيف, الاسلام, الثابتة, الحسنى, الحسنى..., الرحمن, الرحيم, الغفور, الكتاب, اسماء, تدبر, تعرف.........لماذا, تعرف؟؟؟, سهلة, عبادى, نمله, والسنة, طريقة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:09 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd