الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي همسة وفاء الى من لادين لهم من الأبناء

كُتب : [ 16 - 04 - 12 - 02:30 PM ]






حينما أخبرنى شاب فى مقتبل عمره أنه لادينى أى أنه ملحد
دعانى لقراءة مواضيعه
قرأت أفكاره تساءلت أين نحن من هؤلاء الشباب ؟ومن المسئول عن هذا الانحراف الدينى؟
لقد وجدت أن السبب الأول فى ذلك يكمن فى دعاة الاسلام ولاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
عفوا لم أقل علماء المسلمين فالحمد لله علمائنا بخير فهم قدوتنا
ولكن أقصد كثرة الدعاة على الفضائيات وكثير منهم تجاهل الدور الاساسى له وهو نشر الدين وليس الافتاء
وبعضهم عندما يتكلم عن المرأة كمن لدغه تعبان
وبعض آخر عندما يتكلم عن المعاصى والتوبة تجده فتح أبواب جهنم امامك حتى تخاف الله وترجع عن المعصية
وقليل منهم من اتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى نشر الدعوة بالرحمة واللين
أحبتى فى الله
دور الاسرة مهم وكبير فى تنشئة أبنائنا وتربيتهم الاسلامية
كثيرا منا يتجاهل أسئلة الابناء عن وجود الله ؟
يسأل الابن ولايجد اجابة مقنعة فيظل التساؤل يكبر مع مرور الزمن ولايجد اجابة غير هذا حرام لاتفعل ؟
صلى وصوم والا دخلت النار
تفضيل الرجال على النساء وخصوصا فى الأرياف
والمصيبة الاكبر حينما تجد شيخا قدوة يتشاجر مع شيخا آخر لاختلاف الرأى
ظهور بعض الفتاوى التى لاتفيد بل تضر بالمجتمع مثل فتوى ارضاع الكبير واختلاف العلماء فى قضية تم فيها الحكم فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتم حفظ الملف نهائيا فلماذا نفتح مثل هذه الملفات الخاصة بوقت معين لحكمة يعلمها الله وانتهت
هل انتهت كل مشاكلنا حتى نفكر فى مثل هذه الفتاوى ؟
الم يفكر من أطلق مثل هذه الفتاوى ان هناك اعداء متربصين للاسلام لهدم أفكار ابنائنا؟
أحبتى فى الله
يؤسفنى ان أقول قليل من شباب أمتنا ضل الطريق وغابت شمس الايمان من قلبه وأشرقت شمس العقل كما يقولون وأصبح لادين لهم
الا العقل
لذلك فاسمحوا لى أن أخاطبهم بلغتهم فهم لايؤمنون بالله ورسله فبالتالى لن يهتموا لما اقول
أولا
أبنائى وبناتى
نعم على الرغم من اختلافى معكم فى الفكر والعقيدة الا أنى أتكلم معكم كأم تحتوى أبنائها
لاتستطيع أن تتنكر لهم ولكن كل منا له وجهة نظر وقرأت وجهة نظركم
انكم تقولون لااله الا العقل
وأن الضمير رسول العقل
فماهو العقل ؟
العقل هو الحكمة
أين تقع الحكمة ؟
فى القلب
لذلك النساء ناقصات حكمة لأن الله الواحد الأحد ميز المرأة بالعاطفة وجعلها أقوى من الحكمة
فاذا أصبحت ملحدة فأين العقل؟
كيف أكون مؤمنة بالعقل وهو ناقص
ثانيا
انتم تقولون أن الأسلام قيود على الحرية وأن المرأة مهانة ودائما يسيطر عليها الرجل
وأقول لكم
ماهى الحرية؟
الحرية ان أفعل ما اريده دون الاعتداء على حرية الآخرين
ولكن مالذى وضع لى قوانين لذلك
انه الله سبحانه وتعالى لأنه يحب الخير للجميع فالسارق اعتدى على حق غيره والقاتل اعتدى على نفس حرم الله قتلها والزانى اعتدى على امرأة كرمها الله وجعلها مصانة
ومن فعل اللواط اعتدى على الفطرة فحتى الحيوانات لاتطيق ذلك
فاذا لم يكن هناك شرع وقانون لأصبحت الدنيا غابة
انتم تقولون
لايعيش الملحد في ظل خوف دائم من التحريق في الجحيم إلى الأبد. فهذه وحدى من أصعب الأفكار في حياة المؤمنين، ولهذا تجدهم في بكائية دائمة سواء كانت داخلية أو خارجية مثل ما نشاهده في في صلوات والتراويح والمناسبات الدينية مثل الحج والعمرة
وأنا أقول لكم
اذا أحببت شخص الا تخاف من غضبه أن يبتعد عنك فتتعذب بفارقه
ألم تبكى شوقا لرؤياه
الم تدور حول بيته لعللك تراه
واذا اعتذرت له عن خطأك فضمك اليه بشدة الم تبكى فرحا وشوقا بل تقبل تراب رجليه
فسبحان الله
فمابالك بمن خاطب الله فى صلاته
ومن ذهب الى بيته الحرام
ومن ذاق حلاوة مغفرته وعاش فى نوره
عفوا غلبنى ايمانى وحبى وشوقى الى حبيبى الله الواحد الأحد
فلقد قلت انى سأتكلم بالعقل ولكن غلب عقلى عاطفتى
الم اقل لكم بأن عقلى ناقص فكيف أعبد عقلى؟
أنتم تقولون
الالحاد يحرر المرأة ويجعلها تخرج عن سيطرة الرجل الأزلية ويعلمها أنه لا ينبغي لأحد أن يعاملها كجارية أو مواطنة من الدرجة الثانية. الإلحاد يجعل المرأة مستقلة في قراراتها وتقريرها لمصيرها. الأديان قد اخترعها الرجل من أجل أن يسيطر الرجل على البشرية كلها برجالها ونسائها. ولا عجب من أن ترى المرأة تعامل بإذلال في أغلب الديانات وتقوض حريتها الشخصية والاجتماعية وحقوقها المدنية من أجل جعلها دومًَا كيانًا ملتصقًا تابعًا للرجل
وهنا أقول لكم
حينما تريد أن تستعمل يدك أو عينك أو أى جزء فى جسدك فأنت تسيطر عليه لماذا ؟
لأنه جزء منك يكملك لاتستطيع أن تستغنى عنه فأنت تحبه وتخشى على كل جزء فيك فاذا افتقدته فقدت نفسك
لذلك خلق الله آدم من تراب ثم خلق من الضلع الذى يحتوى قلبه حواء اتعلمون لماذا ؟
حتى لايستطيع التخلى عنها يحتويها يتحملها بكل مافيها يرعاها يلاعبها فهى جزء منه مسئول عنها اما م الله
أما هى بالنسبة له السكن المودة الرحمة لا تغضبه فكيف تعصاه وهو أصلها الذى خلقت منه
فالرجل والمرأة مثل الليل والنهار والشمس والقمر بينهما تكامل هل الشمس أفضل من القمر ؟
أو الليل أفضل من النهار ؟
والمرأة فى الاسلام لها ذمة مالية خاصة بها ولها كل الحقوق الخاصة بالرجل ولكن ميزها الله فى الاسلام بأنها ملكة متوجة يقوم على خدمتها الرجال حتى تتفرغ هى لتربية أسمى مخلوق على وجه الأرض وهو الانسان
فالمرأة ليست بنصف المجتمع بل هى أساس المجتمع
أما مايحدث لها من اهانة فالاسلام برئ من ذلك ولكنه تخلف اجتماعى من قبل الاسلام ولم تجد المرأة عزة وكرامة مثل الاسلام
وقال الله تعالى ( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٢٨﴾البقرة)
هذه الدرجة فى الدنيا بالتكليف بالنبوة والجهاد والقوامة أما فى أجر العمل فهم سواء
وقد تفوق امرأة ألف رجل بالايمان والتقوى
وأيضا قد يفوق رجل ألف امرأة بالايمان والتقوى
وأخيرا
أقول لكم
ان كنتم تختلفون معنا فى الاله فنحن جميعا نؤمن بأن لنا رب
شئنا أم لم نشأ فهو سبب وجودنا وموتنا ومرضنا وأرزاقنا
فهذه الأمور نحن مسيرين فيها وليس لنا اختيار
ابنائى وبناتى
خاطبوا ربكم بصدق ارفع يديك اليه واسأله أين أنت؟
قل بلسانك وقلبك وجوارحك يارب
يارب
يارب
أين الله ؟
سيأتيك الرد شوقا وحبا
لبيك عبدى
اننى أنا الله فاعبدنى وأقم الصلاة لذكرى
تقرب اليه
واسأله سبحانه وتعالى
أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {61} أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ {62} أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {63}‏ أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } ... [النمل : 61 – 64]








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 30 - 09 - 12 الساعة 02:51 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لادين, الأبناء, همسة, وفاء

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:13 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd