الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: رقائق

كُتب : [ 24 - 04 - 12 - 02:47 AM ]



من منازل الصالحين ..الصبر..
************
الحمد لله رب العالمين،


وصلى الله وسلم وبارك على خاتم الأنبياء والمرسلين،نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،


أما بعد،،


فمن المنازل التي حققها الصالحون من عباد الله،


منزلة الصبر؛ التي امتدحها الله تعالى في كتابه،


وأمر بها، وحث عليها رسول الله. قال الله تعالى

:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ..

الآية [آل عمران:200] وقال

:{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}

[الزمر:10] وقال

:{وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}

[الشورى:43]

وقال تعالى عن عبده ونبيه أيوب عليه السلام

:(إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ)

[ص:44].

وقال رسول الله: {الصبر ضياء}
[رواه مسلم
الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1100
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقال

: { من يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 10/575
خلاصة حكم المحدث:
صحيح

}

}
[متفق عليه] وقال: { عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن . إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء صبر . فكان خيرا له

الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2999
خلاصة حكم المحدث: صحيح



[رواه مسلم].
قال أهل العلم: الصبر نصف الإيمان، فإن الإيمان نصفان: نصف صبر
، ونصف شكر.

والصبر ثلاثة أنواع:

1- صبر على طاعة الله:

بخاصة العبادات التي تصعب على النفوس بسبب الكسل كالصلاة،

أو بسبب البخل كالزكاة، أو بسببهما جميعاً كالحج والجهاد.

ولتحقيق هذا النوع العظيم من الصبر،

ينبغي على العبد بعض الوظائف المعينة والميسرة له، وهي:

* الاستعانة بالله:

واعتقاد أنه تعالى هو المُصبّر للعبد. وإخلاص النية له تعالى،

بأن يكون الباعث للعبد على الصبر هو محبة الله، وإرادة وجهه، والتقرب إليه.

* التخلص من دواعي الفتور وأسبابه،

بألا يغفل عن الله ولا يتكاسل عن تحقيقا للآداب والسنن

فهي بمثابة المروضات للنفس، والممهدات لها لأداء الفرائض والواجبات،

وبخاصة مع تعليق الفكر دائماً بأجر الصابرين الذي ادخره الله لهم.

* مراعاة أن الصبر في هذا المجال يصبح مع الوقت سهلاً تتعود النفس عليه،

لأنه مع الإخلاص يتحقق بإذن الله عون الله للعبد، وتصبيره على ما كان يستثقله،

كما قال تعالى

{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }

[العنكبوت:69].
فهذه الوظائف إذ قام بها العبد، فإنها كفيلة بإذن الله أن تساعده
على التحلي بالصبر على طاعة الله، ولزومها والثبات عليها.

2- صبر عن معصية الله:

وهو أشد ما يكون العبد حاجة إليه،وبخاصة إذا تيسرت أسباب المعصية،
وغاب الرقيب من البشر.

وكلما كان الفعل الممنوع مما يتيسر فعله،
كمعاصي اللسان من الغيبة والكذب ونحوهما،
كان الصبر عليه أثقل.

مثاله: أن ترى الإنسان إذا لبس الحرير أو الذهب استنكرت ذلك.

ويغتاب أكثر نهاره،فلا تستنكر ذلك.

لكن العبد لم يُترك سدى فقد حباه ربه الحليم بكل ما يصلحه،

فما ترك داء يصيب عبده إلا أنزل له شفاءً، لذلك كان لهذا النوع من قلة الصبر

عن المعاصي مايعالجه، ويعين الإنسان على تحقيقه.

وقبل وصف علاج هذا الداء،

نذكر وصفاً لحال بعض عباد الله الصالحين في صبرهم عن المعاصي،
وقد توفرت لهم كل أسباب مواقعتها،

لكنهم بتوفيق الله ثم بإخلاصهم لله نجوا من الوقوع فيها.

فأفضل عباد الله أنبياؤه، ففيهم القدوة كما قال تعالى:

(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ)
[الأنعام:90]
لذلك نحاول أن نرى صورة عملية لهذا النوع

من الصبر الثقيل على النفس والصعب عليها،

ومن خلال موقف نبي الله يوسف عليه السلام

وقد عُرضت له الفتنة وتيسرت كل أسبابها.

يقول ابن القيم رحمه الله عن موقف يوسف وعظيم صبره عليه السلام:
( وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول:

كان صبر يوسف عن مطاوعة امرأة العزيز

علىشأنها أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب،

وبيعه، وتفريقهم بينه وبين أبيه، فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره،

لا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر،

وأما صبره عن المعصية، فصبر اختياره،

ورضى ومحاربة للنفس، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة،

فإنه كان شاباً، وداعية الشباب إليها قوية،

وعزباً ليس له ما يعوضه ويرد شهوته، وغريباً،

والغريب لا يستحيي في بلد غربته مما يستحي منه منبين أصحابه ومعارفه وأهله، ومملوكاً والمملوك أيضاً ليس وازعه كوازع الحر،

والمرأةجميلة، وذات منصب وهي سيدته وقد غاب الرقيب،

وهي الداعية له إلى نفسها، والحريصةعلى ذلك أشد الحرص.

ومع ذلك توعدته إن لم يفعل، بالسجن والصَغَار،

ومع هذه الدواعي كلها،

صبر اختياراً وإيثاراً لما عند الله، وأين هذا من صبره في الجب على ما ليس من كسبه )
[مدارج السالكين:2/156].
وعودة إلى الحديث عن علاج قلة الصبر عن المعاصي،
فنذكر مثالاً لما يصلح علاجهاً لمن لم يستطع الصبر عن شهوة اتيان النساء،
التي غلبته بحيث لا يملك فرجه، ولا عينه ولا قلبه وعلاجه كالتالي:
1- مواظبة الصوم، وتقليل الطعام قدر الإمكان فإن ذلك كاسر لهيجان الشهوة،
ممايساعد من صبره قليل.
2- قطع الأسباب المهيجة لتلك الشهوة، فإنما تهيج بالنظر وتتحرك،
فدواء ذلك كف البصر عن الوقوع على الصور المشتهاة،
وما أكثر انتشارها في هذا الزمان،
فإن النظرسهم مسموم من سهام إبليس.
ومن أسبابه الاختلاط بالنساء، والتساهل في الحديث معهن،ومصافحتهن
أو الخلوة بهن، وقطع هذا السبب بمقاطعة أماكن وجود النساء،
كالأسواق،وعدم الاسترسال في الحديث معهن،
واجتناب لمسهن نهائياً بمصافحة أو غيرها.
3- تسلية النفس بالمباح مما تشتهيه النفس،
وهذه الشهوة لا يكسرها مثل النكاح،
والقاعدة التي يجب أن يستحضرها الإنسان دائماً،
هي أن كل ما يشتهيه الطبع من الحرام، ففي المباحات ما يغني عنه بحمد الله تعالى،
مما يريح النفس من عناء الآثارالتي تتركها المعصية في نفس العاصي
أو أحواله عموماً بل الأكثر من ذلك أن العبد يؤجر على فعل المباح إذا قصد به التعفف،
والابتعاد عن الحرام، وهذا من عظيم فضل الله على عباده،
ييسر النعمة ويأجر عليها، ففي حديث النبي:
{
وفي بضع أحدكم صدقة ، قالوا يا رسول الله يأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان يكون عليه وزر ؟ قالوا : نعم ، قال فكذلك إذا وضعها في الحلال يكون له أجر

الراوي: - المحدث: ابن القيم - المصدر: أعلام الموقعين - الصفحة أو الرقم: 1/181
خلاصة حكم المحدث: صحيح

}
[رواه مسلم].
3- صبر على ابتلاء الله وامتحانه:
بأنواع المصائب من أمراض،ونقص في الأموال والأنفس،
وهذا كله مما لا كسب للإنسان،
بل فعل الله بالعبدامتحاناً وتمحيصاً وتطهيراً.
والصبر على هذا النوع من المقدورات من أعلى المقامات،
لأن سنده اليقين في ثواب الله،
وحسن عوضه، وأنه أرحم الراحمين لا يفعل ذلك بعبده إلا لحكمة يعلمها،
وإلا لمصلحة ذلك العبد إما عاجلاً أو آجلاً.
وما دامت هذه الابتلاءات ليست من كسب العبد،
ولا حيلة له فيها أو معها، فالأفضل له الصبر عليها،
واحتساب مشقتها على الله تعالى.
والنصوص في فضل هذا النوع من الصبر كثيرة،
ومواقف الصالحين من عباد الله في هذا الخصوص
عديدة دالة على عظم يقينهم في وعد الله،وانتظارهم ثوابه جل وعلا.
فقد روت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال:
{
ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه ، حتى الشوكة يشاكها

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5640
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

} [متفق عليه].
ومن حديث سعد بن أبي وقاص قال: قلت:
يارسول الله أي الناس أشد بلاءً؟ قال:
{الأنبياء ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس،
يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه،
وإن كان في دينه رقة خُفف عنه،
وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض،وليس عليه خطيئة}
[رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
ومن المواقف التي تؤنس العبد، ما يروى من سيرة بعض العلماء والصالحين، فقد روىثابت البناني قال:
( مات عبدالله بن مطرف، فخرج مطرف على قومه في ثياب حسنة،
وقدأدهن فغضبوا وقالوا: يموت عبدالله، ثم تخرج في ثياب من هذه مدهناً؟
قال: أفأستكين لها،
وقد وعدني ربي تبارك وتعالى ثلاث خصال، كل خصلة منها أحب إليّ من الدنيا ومافيها،
ثم تلا قوله تعالى:
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
[البقرة،157:156].
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
( من إجلال ومعرفة حقه، ألاتشكو وجعك، ولا تذكر مصيبتك ).
وقال رجل للإمام أحمد رحمه الله:
كيف تجدك يا أباعبدالله؟ قال: بخير في عافية، فقال له: حممت
(أي أصبت بالحمى)
البارحة؟ قال: إذاقلت لك: أنا في عافية فحسبك،
ولاتخرجني إلى ما أكره. وعن هشام بن عروة قال:
سقط أخي محمد وأمه بنت الحكيم بن العاص من أعلى سطح
في اصطبل الوليد، فضربته الدواب بقوائمها فقتلته،
فأتى عروة رجل يعزيه، فقال:
إن كنت تعزيني برجلي فقد احتسبتها،قال:
بل أعزيك بمحمد ابنك قال:
وما له؟ فأخبره: فقال: اللهم أخذت عضواً وتركت أعضاء،
وأخذت ابناً وتركت أبناء. فلما قدم المدينة أتاه ابن المنكدر،
فقال: كيف كنت؟ قال: لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً )
[السير:4/434].
فلتحصيل هذه المنزلة العظيمة، منزلة الصبر بجميع أنواعه،
فليشمر المشمرون،للدخول في زمرة عباد الله المخلصين..
الأنبياء، والصديقين والشهداء والصالحين،
وحسن أولئك رفيقاً، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
طرق تحقيق منزلة الصبر لما لهذهالمنزلة من المكانة في الدين،
ولما غلب على سلف هذه الأمة، علمائها وصالحيها،
من التحلي بها والتواصي بها، يجدر أن نتعرف على الأسباب المعينة
على التحلي بالصبر،لأنه دواء لكثير من العلل والأمراض النفسية بل والعضوية كذلك.
ولكنه دواءاً احتاج إلى قوة في النفس والإرادة لتحمله،
لأنه محتف بمرارة الدواء،
وكذلك يشق على كثير من الناس، إلا من وفقه الله تعالى.
فالصبر من الأدوية التي أنزلها الله تعالى لكثيرالأدواء،
وقدر به الشفاء،
وهو وإن كان شاقاً كما سبق فإن تحصيله يمكن إذا تحقق أمران
هما العلم والعمل.
فكل مرض يحتاج إلى علم وعمل يليق به خاص به،
ومن الأمثلة العملية على ذلك.
إذاافتقر المرء إلى الصبر عن شهوة الجماع،
وهذا أكثر شيوعاً في الناس،
وقد غلبت عليه بحيث لا يملك فرجه ولا عينه ولا قلبه،
فعلاج ذلك بثلاثة أشياء:
أحدها: مواظبة الصوم والتقليل من الطعام
وهذا من أعظم ما يحمل النفس على الصبر لأن فيه حبساً لها علىالمباح،
فتكون بعد ذلك أحبس عن المحرم والممنوع.
الثاني: تسلية النفس بالمباح منجنس المشتهى،
وذلك بالنكاح. وها هنا قاعدة، وهي:
أن كل ما يشتهيه الطبع من الحرام،ففي المباحات غنية عنه.
وهذا هو العلاج الأنفع لأكثر الناس.
الثالث: قطع الأسباب المهيجة لتلك الشهوة، وأهمها النظر،
والنظر يقع بالعين وبالقلب، والقلب محرك للشهوة،
فدواء هذا الاحتراز عن مظان وقوع البصر على الصور
المشتهاة لأن النظر سهممن سهام ابليس.
فهذه الأشياء الثلاثة تجمع العلم والعمل،
العلم بالوسائل المشروعة، والطرق الشرعية بتهذيب النفس،
والعمل على تحقيق تلك الوسائل، وبذلك يستعان - بعد الله تعالى -
على تحمل الصبر، وفيه تحقيق حسنيين هما:
1- طاعة الله بالصبر على المكارهوالتكاليف وبالصبر عن المعاصي.
2- ثواب الله الذي ذكره في كتابه بقوله:
إنما يوفىالصابرون أجرهم بغير حساب
[الزمر:10]
وقوله: ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون
[النحل:96].
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.






التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 24 - 04 - 12 الساعة 10:38 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: رقائق

كُتب : [ 24 - 04 - 12 - 02:55 AM ]

كيف أحزن واله ربى؟؟؟؟

كيف احزن و ان اصابني هم

جعلت لي في التقوى منه مخرجا
( و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب)
كيف احزن وانا ان مرضت
عندك شفائي و صحتي و قوتي

( اللهم انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)
كيف احزن ….؟؟
و ان ضاقت بي الدنيا بما رحبت
فاليك ملجئي و راحتي

جعلت لي في عتمة الاسحار دعوة لا ترد

فسهام الليل لا تخطئ
كيف احزن و انت ارحم بي من امي
و أرأف بحالي من نفسي
حليم.. رحيم ..عفو.. كريم
كيف احزن و ان ضاق رزقي و شح
جعلت لي في صلاة الفجر وفرته.. و في اللاستغفار بركته
كيف احزن و لي رب
ان شكرته على نعمه زادني
و ان ظلمت نفسي اشتاق لسماع صوتي و انتظر عودتي
( و ان شكرتم لأزيدنكم)
كيف احزن و قد حرمت الظلم على نفسك
فلا حبيب الا تقيك
و لا بعيد عنك الا ناديته

و لا وحيد الا انت مؤنسه

كيف احزن و انت ربي
الواحد.. الاحد ..الصمد

عندما نحزن او نتعب او نكره
او تضيق بنا الدنيا

نلف.. و ندور
نفكر…و نفكر

لمن نذهب.. لمن نشكو.. من يعيننا.. من يفرج عنا
و ننسى من بيده كل شيئ

الشفاء.. و الرزق.. و السعادة ..و الراحة.. و كل شيء

فكروا قليلا
كل شيء

نبحث عن اي شيئ عند اي احد

و لا نبحث عند من يملك كل شيء

تفريج الهموم.. بركة الارزاق.. فك الكربات
بيده الامر كله.. و هو على كل شيء قدير

نشاهد و نقرأ
مشاكل الناس
نفسياتهم

اكتئاب
رهاب

وسوسة

خوف

قلق دائم….و ننسى كلمات الرحمن الشافية

التي تنزل بنا السكينة و الطمأنينة
فتسرى عبرنا

برودة في القلب

و تعطينا لذة.. لا تعادلها لذة

و لا تشبه اي لذة

فهل لمبتغي الراحة ان يجدها في غير موضعها ؟
و هل للانسان ان يبتغي الفرج من غير مصدره؟؟
لا و الله

فمن يبحث عن السعادة عند الناس فلن يجدها
و من يبحث عن الراحة في المال فلن يجدها
و من يبحث عن الملك في الظلم فهو بالتاكيد لن يجده
و لن يعطي الله انسان شيئا يبتغيه متجاوزه
عند غيره

يا رب كيف ابحث عن حاجتي و هي عندك
و كيف احزن……. و انت ربي؟؟





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
soum
قلب نشط
رقم العضوية : 8260
تاريخ التسجيل : Feb 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 275 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : soum is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart رد: رقائق

كُتب : [ 24 - 04 - 12 - 06:55 PM ]

:006
:



اللهم فرج عن كل مهموم و أنصر كل مظلوم







التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 24 - 04 - 12 الساعة 10:48 PM سبب آخر: حذف عبارة لا تصح
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: رقائق

كُتب : [ 24 - 04 - 12 - 10:47 PM ]

جزاك الله كل خير غلاتي وبارك الله فيك
وجعله الله في موازين حسناتك
نور الله دربك وسسدد خطاك لما فيه خير وصلاح

عذرا ينقل الموضوع الى القسم المناسب له
تقبلي مروري






أختي سمية اريد ان الفت نظرك الى أن هذه العبارة لا تصح
بارك الله فيكِ

اقتباس:
عندما تحزن لاتقل ياربي عندي هم كبير بل قل يا هم عندى رب كبير
ما الحكم في قول " لا تقل : يا رب عندي هَمّ كبير ؛؛ ولكن قُل : يا هـمّ عندي ربّ كبير"

يقول الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عبارة قرأتها كثيرا في أكثر من منتدى ، وفي أكثر من توقيع ، ومرّت بي العِبَارة كثيرا ! إلاّ أنها استوقفتني مَرّة مِن الْمَرّات ، فوقفتُ مُتأمِّلاً في قولهم : لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير ، ولكن قُل : يا هـمّ عندي ربّ كبير ! فتذّكَرتُ شَكوى نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام ، حينما بَثّ حُزنه وشكواه إلى الله ، فقال : ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ) .
قال ابن كثير في تفسير الآية : (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي) أي : هَمِّي وما أنا فيه (إِلَى اللَّهِ) وَحْدَه . اهـ .
وقال ابن عادل الحنبلي : والبَثُّ : أشَدُّ الحزن ، كأنَّه لِقُوّته لا يُطاق حَمْله . اهـ .
وقال القاسمي : أي : لا أشكو إلى أحدٍ منكم ومِن غيركم ، إنما أشكو إلى ربي داعيًا له ، وملتجئا إليه ، فَخَلّوني وشِكايتي . ( وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ ) أي : لمن شكا إليه من إزالة الشكوى ، ومَزِيد الرحمة : ( مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) ما يُوجب حُسن الظن به ، وهو مع ظنّ عَبْدِه بِه . اهـ .

ووقفتُ مع شكوى الْمُجادِلَة .. (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)
وفي بعض الآثار : " قالت : أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووحشتي وفِراق زوجي " .

فالْهَمّ العظيم لا يُشكَى إلاّ إلى الله ؛ لأنه لا يَكشفه إلاّ الله .
فَشَكوى الْهَـمّ إلى الله مشروعة ، بل هي مطلوبة شرعا ..
واشتُهِر عن عليّ رضي الله عنه قوله : أشكو إلى الله عُجَري وبُجَري .
قال الأصمعي : يعني همومي وأحزاني .

قال أبو إسحاق الشيرازي :
لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا *** وَقمِتُّ أشكوا إلى مولاي ما أجـدُ
وقُلتُ يا أمَلـي فـي كـلِّ نائبـة *** ومَن عليه لكشف الضُّـرِّ أعتمد
أشكو إليك أمـوراً أنـت تعلمهـا *** ما لي على حملها صبرٌ ولا جلـدُ
وقد مدَدْتُ يدِي بالـذُّلِّ مبتهـلاً *** أليك يا خير من مُـدَّتْ أليـه يـدُ
فـلا ترُدَّنهـا يـا ربِّ خائـبـةً *** فبَحْرُ جودِكَ يروي كل مـنْ يَـرِد

ولا يعني هذا أن لا يُشكَى إلى غير الله ؛ لأن في الشكوى تخفيفا وتسلية ..
" وهذا ما لم يكن الـتَّشَكِّي على سَبيل الـتَّسَخُّط ، والصبر والتجلّد في النوائب أحسن ، والتعفف عن المسألة أفضل ، وأحسن الكلام في الشكوى سؤال المولى زوال البلوى " كما قال القرطبي .

وربما شَكَا الصحابة الكرام رضي الله عنهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض ما يَجِدون ..
قَال خَبَّاب بْن الأرَتّ رضي الله عنه : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ .. رواه البخاري .
وقال رضي الله عنه : شَكونا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة في الرمضاء فَلَم يُشْكِنا . رواه مسلم .
وفي المسْنَد : قال الزبير بن عدي : شَكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج ! فقال : اصبروا فإنه لا يأتي عليكم عام - أو يوم - إلاّ الذي بعده شرّ منه ، حتى تلقوا ربكم عز وجل . سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم .
قال أبو طلحة رضي الله عنه : شَكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع .. رواه الترمذي .
وقال الحارث بن يزيد البكري : خرجتُ أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. رواه الإمام أحمد .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يشكو جارَه ... رواه أبو داود .
وعند البخاري من حديث عَدِيّ بْن حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلانِ ؛ أَحَدُهُمَا يَشْكُو الْعَيْلَة ، وَالآخَرُ يَشْكُو قَطْعَ السَّبِيلِ ...
والعَيْلة : هي الفَقْر .

قال القرطبي في تفسيره : فأما الشكوى على غير مُشْكٍ فهو السَّفَه ، إلاَّ أن يكون على وَجه البثّ والـتَّسَلِّي . اهـ .
وعلى كُلّ فإن قولهم : " لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير ، ولكن قُل : يا هـمّ عندي ربّ كبير " ، وإن كان ما قَصَدُوه وَاضِحًا ،
إلاّ أنّ قولهم : " لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير " ، مُتضمّن لِعدم شكوى الْهَمّ إلى الله .. وهذا خِلاف المشروع من شكوى الْهَمّ إلى الله الذي بِيدِه مفاتيح الفَرَج ..


كما وجد في صفحة الشيخ ..
والله أعلى وأعلم وأحكم .





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: رقائق

كُتب : [ 25 - 04 - 12 - 01:27 AM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soum مشاهدة المشاركة
:006
:



اللهم فرج عن كل مهموم و أنصر كل مظلوم


وإياك أختي الكريمة وأسأل الله العلي القدير يجمعني وإياك في الفردوس الأعلى من الجنة





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
رقائق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:30 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd