الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ( هموم فـتـيـاتنـا .. أحزان وأسرار ) ملف شامل في خضم الواقع

كُتب : [ 04 - 05 - 12 - 05:52 AM ]



الانتحار متلازم مع فقد الإيمان أو ضعفه ..


الدلائل كلها تؤكد أن الانتحار متلازم مع فقد الإيمان أو ضعفه
فمتى ما فقد أو ضعف وحصل للإنسان ما يؤثر على مسيرة حياته كفقد جاهه أو ماله أو شبابه أو انزواء أضواء الشهرة عنه سارع إلى الانتحار ..
وقد لا يحصل شيء من ذلك ، فقد يكون ممتلكاً لكل مقومات السعادة – الظاهرة – ولكنه مع ذلك لم يجد للحياة طعماً ولا للراحة طريقاً بسبب الفراغ الروحي والخواء النفسي الذي يعيشه ، مما يجعل الإنسان يهرب من ذلك العذاب ، إلى الانتحار .

* ( سعاد حسني ) التي يسمونها سندريلا الشاشة ، لكثرة أفلامها التي بلغت 83 فيلماً ، ومعظمها أفلام هابطة تجمع بين الحب والاستعراض والمجون .

وبعد معاناة مع آلام في العمود الفقري وشلل نصفي في الوجه ، وزيادة في الوزن !! ولخوفها ألا تسترد عافيتها وجاذبيتها وإطلالتها وحيويتها المبهجة أصيبت بحالة اكتئاب شديدة ، جعلها ترفض جميع الدعوات التي قدمت لها لتكريمها في مناسبات مختلفة ، لئلا يراها جمهورها بصورة لم يعتد أن يراها بها !!

وفي النهاية انتحرت بأن رمت بنفسها من الشقة التي تسكن فيها في الدور السادس بحي يدافيل في وسط العاصمة البريطانية .
* الكاتب الأمريكي الشهير ( ديل كارنيجي ) مؤسس معهد العلاقات الإنسانية !!

وصاحب أروع كتب الصحة النفسية وأكثرها مبيعاً في العالم ، وعلى رأسها كتابه ( دع القلق وابدأ الحياة ) الذي وضع فيه قواعد رائعة في كيفية طرد القلق ، والانطلاق في الحياة العامة بكل سعادة وثقة ، إلا أن ذلك لم يمنع القلق من أن يسيطر عليه ، فعصفت الكآبة بحياته ، وسادت التعاسة والشقاء أيامه – بالرغم من تدينه الذي عرف به – فقرر التخلص من حياته عن طريق الانتحار .
الشاهد في كل هذا أن الحياة بلا إيمان ثقيلة ، ولا يمكن لإنسان أن يتعايش مع أحداثها ، وأحزانها وحسراتها ؛ إلا بالفرار إلى اللــــــــــــــه تعالى والأنس بجانبه ، والرضى بقضائه ، والصبر على ذلك إلى وقت لقائه ،
يقول الإمام ابن القيم : " إن في القلب وحشة لا يُزيلها إلا الأنس بالله ، وفيه حزن لا يُذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته ، وفيه قلق لا يسكن إلا بالاجتماع عليه والفرار إليه ، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه ، والصبر على ذلك إلى وقت لقائه "
مجلة الأسرة العدد



102





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ( هموم فـتـيـاتنـا .. أحزان وأسرار ) ملف شامل في خضم الواقع

كُتب : [ 04 - 05 - 12 - 05:54 AM ]

الفتيات .. سعيدات .. خياليات .. تشغلهن هموم العمل والزواج
في بحث أجري على عينة من الطالبات تبين أن :

60 % من المشاركات في البحث سعيدات لوجودهن مع عائلاتهن أو لتفوقهن في الدراسة أو لتمتعهن بالصحة أو العافية
أما غير السعيدات ( 32 % ) فيرجع عدم سعادتهن إلى المشكلات الأسرية والخوف من المستقبل وما ارتكبنه من ذنوب ومعاص .

67 % من الفتيات تأثرن بقدوات صالحات من النساء لاتصافهن بالحكمة والعقل وتدينهن وحسن معاملتهن للأخريات
فيما تأثر 34 % بقدوات غير صالحات لأنهن حققن نجاحاً دنيوياً أو لأنهن قدمن إليهن جميلاً .
ويقضي 20 % من فتيات العينة أوقات فراغهن في قراءة القرآن والكتب الدينية ومساعدة الأم في الأعمال المنزلية وزيارة الأقارب
بينما يقضي 33 % منهن أوقات فراغهن في قراءة القصص والمجلات ومشاهدة التلفاز وسماع الأغاني .
والباقي يقضينه في خليط من النشاطات الإيجابية والسلبية .
على مستوى هموم الواقع والمستقبل ينشغل 73 % من الطالبات بالتفكير في التخرج والعمل والزواج ويخشين من التقصير في حق الله
أما النسبة الباقية فينحصر همها في التخلص من الدراسة وأن تصبح امرأة لها شأن وشهرة .

الاهتمامات الثقافية للطالبات جاءت متباينة ذلك أن :
69
% منهن يطالعن القصص الخيالية ويتابعن أخبار العالم وأحداثه السياسية
فيما يطالع 31 % الكتب الدينية والعلمية والنسوية .

تكوين الصداقات يخضع لمعايير اختيار الصديقة بين 74 % من الفتيات ، ومن أهم هذه المعايير أن تكون تلك الصديقة مخلصة وأمينة وصادقة .
نسبة الفتيات اللائي يرتدين عباءة " على الكتف " بلغت 62 % من العينة وسوغن ذلك بأن هذا النوع من العباءات " مريح " و " أكثر سترة " لأنه يمكن التحكم في إغلاقها تماماً .
والنسبة الباقية يرتدين عباءة " على الرأس " ولأنها أكثر ستراً واحتشاماً للمرأة .
وقد تمتع 46 % من الفتيات بعلاقات أسرية قوية نظراً للتفاهم بين الوالدين وقوة الترابط بين أفراد الأسرة
بينما تمتع 44 % منهن بعلاقات أسرية متوسطة القوة بسبب انشغالهن في الدراسة وعمل الوالدين خارج المنزل
فيما عانى 10 % منهن من علاقات أسرية ضعيفة بسبب وجود زوجة الأب وعدم التفاهم بين أفراد الأسرة .

مجلة الأسرة العدد 102





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ( هموم فـتـيـاتنـا .. أحزان وأسرار ) ملف شامل في خضم الواقع

كُتب : [ 04 - 05 - 12 - 05:57 AM ]

هكذا تحدثت الفتيات


تقول هاجر المشعان 18 سنة : أكثر ما يشغل تفكيري وأحلم به هو النجاح فأنا أدرس الآن في آخر مرحلة من الثانوية العامة التي من خلالها يتحدد بها مستقبلي .
أمي قدوتي في الصبر وتحمل المشاق ومعلمتي قدوتي في اتزانها وإخلاصها لعملها ومحبتها للآخرين وعطائها وصديقتي قدوتي حين أراها تقف معي في وقت الشدة قبل وقت الرخاء تعبيراً عن وفائها لي . هيفاء شواية طالبة في المرحلة الثانوية : هناك سؤال يتردد في ذهني وذهن كل واحد من جيلي وهو لم لا تصارح الفتاة أمها بما يشغل تفكيرها ؟

وإجابته قد تهم كل أم ولها نقول : إنه الخوف . نعم خوف الفتاة من أن تتعرض للكلام الجارح أو ربما الضرب وللأسف فاللوم دائماً يقع على عاتق الفتاة دون أن تلام الأم لأنها أهملت بيتها وانشغلت عن فلذات أكبادها بالزيارات والحفلات والمكالمات الهاتفية والصديقات

أما إهمال الوالد فحدث عنه ولا حرج . هاتوا لي فتاة يجلس معها والدها ويستمع إليها ويناقشها ويوجهها فهو يكل ذلك إلى الزوجة ، وربما لا يتابعها في هذه المهمة .
الفتاة تعيش فراغاً قاتلاً بعضهن ملأه بمتابعة الموضة والحديث عن فلانة وكيف ظهرت في آخر حفل وماذا ارتدت وهل كان فستانها لائقاً عليها وفوق هذا كله يقتدين بممثلات السينما من حيث اللبس وقصة الشعر وطريقة الرقص وإشغال اللسان بالأغاني الماجنة .
بدور ( 17 سنة ) تلقي باللائمة على الأمهات لما يعانيه الفتيات وتقول : إذا أردتم معرفة ما تفكر به الفتاة وفيم ترغب وبأي شيء تحلم ألقوا نظرة سريعة على مجالس النساء اللواتي يكبرننا سناً فلن تجدوا غير الحديث عن الأسواق والأزياء والحفلات التي أقيمت أو تقام

ناهيك عن الأحاديث الخاصة عن مشاكلهن الزوجية .

إن اهتمام الفتاة ينبع من الوسط الذي تعيش فيه وإذا كان واقع نسائنا كما ذكرت فلماذا نستغرب أن يكون واقعنا نحن الفتيات على شاكلته .
أتذكر أن المجالس النسائية التي كانت تعقد في بيتنا انشغلت مرة بالمشاركة في المسابقات العلمية .

وكان لذلك أثر طيب علينا نحن الفتيات فقد أكسبتنا تلك الأيام معلومات ثمينة وغيرنا بما نمط حديثنا المتكرر ولكن سرعان ما تلاشت هذه البادرة وعدنا لما كنا عليه .
وتشاركها سمر.م ( 15 سنة ) الرأي فتقول : مشكلتي أن الجميع وخصوصاً أبي وأمي يعاملونني على أنني ما زلت طفلة مع أنني أعرف أشياء قد لا يعرفها الكبار ولي وجهة نظر خاصة في الحياة .. لكنني لا أجد من يسمعني من الكبار فألجأ إلى أصدقائي ..
أما زميلتها س.ط ( طالبة جامعية ) فلها أسلوب خاص في الحياة : أحب الاكسسوارات والملابس الملفتة للنظر .. أعشق الضجيج والحركة والأشياء غير التقليدية .
وعلى الدرب نفسه تسير ر.الصواف ( 19 سنة ) : أهم شيء عندي سماع الأغاني وقراءة القصص الغرامية وأحب ارتداء الملابس الملفتة الغريبة .. أما الجوال والنظارة فتمنحني ثقة وتميزاً .. وأحاول خلسة التعرف والتحدث مع الشباب عبر التليفون أو عبر الإنترنت .
وإلى نمط الحياة نفسه تنتمي ر.س التي تقول : أحب قراءة القصص البوليسية وحل الألغاز ومشاهدة الأفلام الأجنبية .. وأفضل مهاتفة الأولاد عن البنات . وهذا الأمر لا أذكره لأبي ولا لأمي لأنهم لا يحبون ذلك .. لكنهما مشغولان بالهموم المادية ومسؤولياتهم الأخرى .. ولا يعرفان كثيراً عن حياتي ..
مي م ( 18 سنة ) :أمي مديرة مدرسة .. تلقي علي وابلاً من الأوامر .. وأنا أظهر طاعتي لها لكنني أفعل خارج البيت ما يحلو لي .. في الجامعة أضع المساحيق في حجرة الطالبات وأحياناً أذهب إلى رحلات يومية مع الأولاد والبنات بدون علم أسرتي لأن قيودهم تزعجني .. وفي نفس الوقت لا يسمعون جيداً أو يهتمون بآرائي .
مجلة الأسرة العدد 102





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ( هموم فـتـيـاتنـا .. أحزان وأسرار ) ملف شامل في خضم الواقع

كُتب : [ 04 - 05 - 12 - 05:57 AM ]

نحن وليس هن
السلوكيات التي نرفضها من فتياتنا قد تكون حصاد ما زرعته أيدينا وما أكثر ما يؤكد ذلك في واقعنا :
أم جهاد ( ربة منزل ) تقول : ابنتي في الرابعة عشرة من عمرها وقد لاحظت في الآونة الأخيرة أنها عندما تتحدث عبر الهاتف تخفض صوتها أو تغلق عليها حجرتها .. استدرجتها حتى عرفت أنها مشغولة عاطفياً بأحد أقاربنا من الشباب وقد حكيت لوالدها الذي عنفها بشدة ومنعها من الحديث عبر الهاتف وفرض عليها مزيداً من الرقابة .. ومنذ ذلك اليوم وابنتي لا تبوح لي بسر خاص بها .. بل أراها شاردة وتنفر مني أحياناً ..
ص.س ( زوجة عاملة ) تقول : كنت دائماً مشغولة بعملي خارج البيت وأعود منهكة لأقوم بالمهام المنزلية ، وقد حققت مع زوجي لأولادنا مستوى اجتماعياً واقتصادياً طيباً .. وكانت ابنتي دائماً تحاول أن تتحدث معي وتحكي لي عن صديقاتها وما تمر به في المدرسة أو عن أحلامها وطموحاتها .. لكنني كنت دائماً منشغلة عنها ولا أهتم كثيراً بأحاديثها الخاصة والبعيدة عن الدراسة والمذاكرة .. وقد كانت ابنتي متفوقة لكن الآن تدهور مستواها الدراسي .. وتدنت طموحاتها .
* إحدى الفتيات كانت تكن لأمها رفضاً وكرهاً شديداً لأنها كانت في فترة مراهقتها منشغلة عنها بالعمل وصراعاته وترقياته
بينما كانت هذه الفتاة تعاني العديد من التساؤلات والمشاكل التي تحتاج فيها لحنان الأمومة .
مجلة الأسرة العدد





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ( هموم فـتـيـاتنـا .. أحزان وأسرار ) ملف شامل في خضم الواقع

كُتب : [ 04 - 05 - 12 - 05:58 AM ]

هروب الفتيات


أحدث الدراسات العلمية التي تمت مناقشتها مؤخراً في جامعة القاهرة تشير إلى تعدد الانحرافات التي يتعرض لها المراهقون بدءاً بالمخدرات والاغتصاب والسرقة ثم التمرد على سلطة الأبوين .. ويعتبر هروب المراهقات من منزل الأسرة أكثر أنواع التمرد على السلطة الأسرية وهناك ما يزيد عن 15 ألف من المراهقات تركن الأسرة وهربن بمفردهن أو مع صديقاتهن أو أصدقائهن إلى أماكن بعيدة عن رقابة الأسرة .
والغريب في هروب الفتيات أنهن يفعلن ذلك في سرية تامة وبحذر شديد ، مما يجعل بعض الأهل يتريث كثيراً قبل إبلاغ الشرطة أو الإعلان عن اختفاء ابنتهم خوفاً من الفضيحة التي يمكن أن تلاحقهم بعد ذلك وحرصاً على سمعة الفتاة الهاربة .. وغالباً ما ترفض الفتاة الهاربة العودة إلى أهلها مرة أخرى خاصة إذا كان الحظ قد قادها إلى التعرف على أحد من أصحاب السوء الذين يدفعونها إلى ممارسات خاطئة تحت التهديد أو الابتزاز .


ويرجع هروب الفتيات المراهقات من بيت الأسرة إلى نوع من الاكتئاب بسبب بعض الضغوط الأسرية مثل إجبار الفتاة على الزواج ممن لا تريده أو عند الرسوب في الامتحانات ..
أما المراهقات الهاربات من أسرهن الفقيرة ( 70 % ) فإنهن يملن إلى التطلع لأسباب الثراء وترك ظروف الفقر فتحاول البحث عن كيفية تغيير هذه الظروف فتقوم بتقليد الأدوار المشابهة لذلك والتي تشاهدها في الأفلام والمسلسلات ..
ولذلك فإن عدداً كبيراً من الفتيات المراهقات قد شرعن في الهرب بعيداً عن أسرهن عندما شاهدن إحدى الفنانات تسرد حكايتها عن الثراء الذي وصلت إليه على شاشة التليفزيون وترجع أسباب هذا الثراء الذي تعيش فيه إلى هروبها من أسرتها الفقيرة في فترة المراهقة .

مجلة الأسرة العدد





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحزان, الواقع, شامل, فـتـيـاتنـا, هموم, وأسرار

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:43 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd