الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح زحام المحبة !!

كُتب : [ 27 - 06 - 12 - 01:39 AM ]




زحام المحبة
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد،
فهل من الممكن أن ترتفع الهمة ونزاحم الأفاضل في محبتهم لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، هذه المحبة التي أورثتهم صدق المتابعة، وبذلك كانوا سادة وقادة، ودانت لهم الممالك، وفتحوا قصور كسري، وقيصر، وهل من الممكن أن نتجاسر ونردد ما قاله أبو مسلم -رحمه الله-: «أيظن أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أن يستأثروا به دوننا، فوا لله لنزاحمنهم عليه زحاماً حتى يعلموا أنهم قد خلفوا ورائهم رجالاً».
وأبو مسلم الخولاني كان مجاب الدعوة، وهو من أكابر التابعين، وقد صنع الله به مثل صنيعه بنبي الله إبراهيم، فقد أضرم الأسود العنسي له النيران باليمن، وقذفه فيها، فكانت النار برداً وسلاماً عليه. وكان الأسود قد أدعى النبوة، وسأل أبا مسلم: أتشهد أن محمداً رسول الله؟
قال له: نعم.
فقال: أتشهد أني رسول الله؟
فقال أبو مسلم: لا.
فصنع له هذه النيران، وقيل: كانت الطير لا تمر بجنباتها إلا خرت صريعة، فأشار عليه أهل مملكته، أنك إن تركت أبا مسلم في بلادك، أفسدها عليك، فأمره بالرحيل.
فوصل أبو مسلم المدينة بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلقيه عمر وقال له: ما فعل عدو الله (أي الأسود) بصاحبه الذي حرقه بالنار فلم تضره، فقال له أبو مسلم ذاك عبد الله بن ثوب -واستخدم لغة التورية والتعريض-.
فقال له عمر: ناشدك الله، أأنت هو؟
قال له أبو مسلم: نعم.
فقبَّل عمر ما بين عينيه، وأجلسه بينه وبين أبى بكر -رضي الله عنه-، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، من صنع به مثل صنيعه بإبراهيم -عليه السلام-.
وكان أبو مسلم لا يجالس أحداً يتكلم في شيء من أمر الدنيا إلا تحول عنه، وكان يقول: «إن لكل ساعة غاية، وغاية كل ساعة الموت، فسابق ومسبوق».
وكانوا لربما أرادوا الغزو فيقول لأصحابه أجيزوا بسم الله، من ذهب له شيء فأنا له ضامن، فإذا وقعت مخلاة أحدهم وجدها معلقة بأعواد النهر، وكان الصبيان يسألونه أن يحبس الطير عليهم، فيدعو الله فيحبسه عليهم.
لقد رفض أبو مسلم أن يستأثر الصحابة الكرام -رضي الله عنهم أجمعين- برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأراد أن يزاحمهم في محبتهم له -صلوات الله وسلامه عليه-.
لقد أدرك معنى المنافسة الشريفة وأنه لا إيثار في القرب والطاعات، وأنه السبق سبق الفضل والصفات، وأن من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه، وكما قالوا: «إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا، فنافسه في الآخرة»، وإن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل، وقالوا: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فألقها في نحره ونافسه في الآخرة.
ولقد علت همة القوم فكانت هذه هي غيرتهم ومنافستهم، وانحطت همة آخرين فصار التنافس على المناصب والمال والجاه والسلطان، وتبع ذلك صور الغل والحقد والحسد كان حاتم الأصم يقول: «رأيت الناس يعودون إلى التجارات والحرف والأنساب والأموال، ونظرت في قوله -تعالى-: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) قال: فعملت بالتقوى حتى أكون كريماً عنده». ولم يقل -سبحانه- عن أكرمكم عند الله أقواكم أو أجملكم أو أكثركم عشيرة.
وهذه الأمة رغم تأخرها في الزمان عن الأمم السابقة، إلا أنها خير أمة أخرجت للناس كما قال -تعالى-: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ) [آل عمران:110]
لقد كان أبو مسلم صاحب فقه وبصيرة وهمة عالية، أدرك الباب الذي منه يدخل، وكيف يحوز الفضل بكلتا يديه، وعلى قدر أهل العزم تأتى العزائمُ.
لقد التف الأفاضل حول النبي -صلى الله عليه وسلم- يفتدونه بالغالي والنفيس، ويقدمونه على الأهل والمال بل وعلى أنفسهم، فهذا أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يرى عقبة بن أبي معيط- أشقى القوم- وقد خنق النبي -صلى الله عليه وسلم- بطرف رداءه وهو ساجد أمام الكعبة، فيحل وثاقه، ويقول: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟!، فيترك المشركون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وينهالون ضرباً على أبي بكر حتى أغمى عليه، وسقطت غدائره، فلما أفاق قال: «تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ماذا فعلوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-».
ولما قال له عمر -رضي الله عنه- يوم الحديبية علام نعطي الدنية في ديننا، أو لسنا على الحق، أو ليس رسول الله حقاً، فقال له أبو بكر: «الزم غرزه فإنه على الحق».
وجاءه المشركون يوم الإسراء يقولون له: إن صاحبك يزعم أنه قد عرج به إلى السماء، فما زاد على قوله: «إن كان قال فقد صدق، فو الله إني لأصدقه في أكثر من ذلك، أصدقه في خبر السماء».
ثم يوم الهجرة جعل أبو بكر يتذكر الرصد فيمشى أمام النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويتذكر الطلب فيتحول خلفه، ويسير عن يمينه تارة وعن شماله تارة أخرى، كل ذلك مخافة أن يصاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بأذى، ولما دخل الغار جعل يسد الشقوق بيديه ورجليه وثوبه ويقول: «إن أهلك أهلك وحدي، وإن تهلك تهلك معك الدعوة».
وتوفى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وارتد من ارتد من العرب، فانتصب أبو بكر يقول: أينقص الإسلام وأنا حي، ولما راجعه البعض في إنفاذ بعث أسامة، قال: «والله لو جرت الكلاب بأرجل أمهات المؤمنين ما حللت لواءً عقده رسول الله -صلى الله عليه وسلم-».
ولما قُبِضَ على خبيب بن عدى سألهم أن يصلي لله ركعتين ثم علقوه على الخشب لقتله، فقال: «اللهم إني لا أرى إلا وجه عدو، ولا أرى وجه أحد يقرئ رسولك منى السلام، فأقرأه مني السلام»، فأخذت النبي -صلى الله عليه وسلم- إغفاءة، وقال: هذا جبريل أتاني يقرئني من خبيب السلام.
فهذا رجل همه في لحظاته الأخيرة أن يبعث بسلامه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لا أن يأكل فرخة أو شيكولاته -كما سمعنا عن البعض وهو يجود بأنفاسه الأخيرة-.
وكان زيد بن الدثنة معه في رحلة الدعوة، قبض عليه المشركون وخرجوا به إلى التنعيم لقتله، فسأله أبو سفيان: أما تحب يا زيد أنك في أهلك وولدك، ومحمد هنا تضرب رقبته؟
فقال له زيد: والله ما أحب أني في أهلي وولدي ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المكان الذي هو فيه يشاك بشوكة.
فقال أبو سفيان وكان يومئذ مشركاً: فو الله ما رأيت أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمد لمحمد -صلى الله عليه وسلم-.
ولما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فتقدم أنس بن النضر وتبرأ إلى الله مما جاء به المشركون، واعتذر إليه -سبحانه- مما فعله أصحابه، وسمع أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد مات، فقال: «علام الحياة بعده؟! قوموا فموتوا على مثل ما مات عليه».
وهي كلمة تنقش على القلوب، وتصلح منهاجاً للحياة وتعبيراً عن المحبة التي تورث الإتباع الصادق.
وكان مصعب بن عمير صاحب اللواء يوم أحد، قطعت يده اليمنى ثم اليسرى، فأمسك اللواء بعضديه، فأنفذه ابن قميئة بحربة، فوقع وهو يقول: « وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ» آل عمران.
إن المحبة والانقياد والاتباع والوفاء معان لا تقتصر على الحياة دون الممات، وهذه المحبة لم تقتصر على الرجال دون النساء، فقد يأتي المرأة خبر وفاة أبيها وأخيها وزوجها فتسأل ماذا فعل برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا اطمأنت على حياته قالت: «كل مصيبة بعدك جلل (آي هينة)».
ولما قدم أبو سفيان بن حرب المدينة ليزيد في هدنة الحديبية دخل على ابنته أم حبيبة أم المؤمنين، فطوت فراش النبي -صلى الله عليه وسلم- دونه.
فقال: يا بنية أرغبت بهذا الفراش عنى أم رغبت بي عنه؟
فقالت: بل هو فراش رسول الله، وأنت امرؤ مشرك نجس.
فقال: لقد أصابك بعدى شر.
إن الصحابة خيار أولياء الله المتقين، وكل صحابي أفضل من كل من جاء بعده، ويكفيهم شرف الصحبة- رضوان الله عليهم أجمعين، فأن نحاول اللحاق بهم ونحرص على مزاحمتهم في محبتهم لرسول الله، هذه هي الرجولة الحقة، ولذلك قال أبو مسلم: «لنزاحمنهم عليه زحاماً حتى يعلموا أنهم خلفوا ورائهم رجالاً».
وهذه الرجولة المذكورة هي وصف من عَلَتْ همتُه، واستقامت طويته، وسابق الريحَ في مرضاة ربه، وهي الواردة في مثل قوله -تعالي-: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًاِ) الأحزاب 23.
وقوله -تعالى-: (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وإقامة الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) النور 37.
وقوله -سبحانه-: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) التوبة 108.
لقد صار كثير من أبناء المسلمين حربا على إسلامه وعلى دينه؛ يستهزئ باللحية والنقاب وبتقصير الثوب، والبعض إذا ما ذكر السنة فعلى جهة الاستخفاف، وكأنها الأمر المستحب الذي لا يؤبه له ولا قيمة له!!
والبعض علاقته بالإسلام عبارة عن الاحتفال بالمولد النبوي، وسائر الأعياد المبتدعة المخترعة يصنع ذلك تارك الصلاة والمتبرجة ومن يحكم بغير ما أنزل الله، بل فريق من المسلمين يرى قضية التدين مسألة اختيارية!!
وبينما نرى التوقير والاحترام لقول الاقتصادي العالمي، والطبيب المشهور، نجد الاستهانة بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- مع إدعاء المحبة، ولهؤلاء نقول: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّه) آل عمران 31.
فليس الإيمان بالتمني، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، والمحب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجب عليه أن يقتفي آثاره قولاً وعملاً.
وروى البخاري عن ابن أبي مليكة، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُمْ: (أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ وَقَالَ عُمَرُ بَلْ أَمِّرِ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلَافِي. فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَنَزَلَ فِي ذَلِكَ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [الحجرات:1]، قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَكَانَ عُمَرُ بَعْدُ إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِحَدِيثٍ حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ لَمْ يُسْمِعْهُ حَتَّى يَسْتَفْهِمَهُ.
الراوي: عبدالله بن الزبير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4847
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


إن رفع الصوت على هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- حال حياته أو بعد وفاته من محبطات الأعمال، فهل تأدبنا بأدب النبوة؟ وهل تأسينا بسلفنا الصالح في محبتهم لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ أم أنها شعارات تحتاج لواقع ورصيد، بحيث يقال لأهلها: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) [البقرة:111]
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- دائماً يحذر من البدع، ويقول: (كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)

الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: حديث الآحاد - الصفحة أو الرقم: 6
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح.


وقال عمر -رضي الله عنه-: «كل محدثة بدعة وإن رآها الناس حسنة».
وقال بن مسعود -رضي الله عنه-: «اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، عليكم بالأمر العتيق».
وقال الشافعي -رحمه الله-: «من استحسن فقد شرع».
ولم يسمح ابن عمر -رضي الله عنهما- للرجل الذي عطس، أن يتجاوز السنة بقوله: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر -رضي الله عنهما-: ما هكذا علمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: (إذا عطس أحدكم فليحمد الله) ولم يقل وليصل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
هكذا كانت محبة القوم، وهكذا كانت حيطتهم لعدم خدش جناب التشريع، والخير كله في أتباعهم، عسى أن يغير ربُّنا حالنا لأحسن الأحوال، وأن يمكن لنا ديننا الذي أرتضى لنا، وأن يبدلنا من بعد خوفنا أمنا، هو -سبحانه- ولي ذلك والقادر عليه.
وَآخِرُ دَعْوَانا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 28 - 07 - 12 الساعة 02:14 PM سبب آخر: تشكيل آية, تخريج الأحاديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,547 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 750
قوة الترشيح : أملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: زحام المحبة !!

كُتب : [ 28 - 07 - 12 - 02:15 PM ]

صلى الله عليه وسلم

اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبؤك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

بارك الله فيكِ أختاه على الطرح الطيب

كتب الله أجرك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
نجمة الصبح
فريق العمل
رقم العضوية : 7056
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في مهبط الوحي
عدد المشاركات : 2,080 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : نجمة الصبح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: زحام المحبة !!

كُتب : [ 31 - 07 - 12 - 12:44 AM ]

جزاك الله الجنة
وثبتنا الله واياك عل الاسلام وعلى اتباع سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم لان محبته في اتباع سنته
دمت بخير





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المحبة, صيام

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:08 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd