الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول وآمنهم من خوف ...

كُتب : [ 05 - 09 - 12 - 03:21 AM ]





الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فإن نِعم الله -تعالى- على عباده لا تُعد ولا تحصى، قال -سبحانه-: ( وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ..)[إبراهيم 34]
قال صاحب البحر المحيط في تفسيره: والذي يظهر أن النعمة هو المنعم به، وأنه اسم جنس لا يراد به الواحد، بل يُراد به الجمع.

وإن من نعم الله -تعالى- على عباده نعمة الأمن، والأمن مشتق من الإيمان والأمانة، وهما مترابطان، قال الله -تعالى-: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)[الأنعام 82].
والأمن طمأنينة النفس وزوال الخوف، قال رسول الله : ((من أصبح آمنا في سربه ، معافى في بدنه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها))

الراوي: عبيدالله بن محصن الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 833
خلاصة حكم المحدث:
حسن لغيره.


وفي الإيمان أمان، وفي الأمان العمران والنماء، سأل الخليل -عليه السلام- ربه -تعالى- أن يجعل مكة بلدًا ينشر في ربوعه الأمن، ويصرف عنه الخوف ليعمر بالناس، ويزداد فيه الخير: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ)[إبراهيم 35].
فاستجاب الله لخليله - عليه السلام -، وامتن على قريش، وأمرهم - سبحانه - بعبادته؛ لأنه المستحق لكل صنوف العبادة وحده، فهو الذي أطعمهم من الجوع وآمنهم من الخوف: (لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ * إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)[قريش 1:4].

ولقد زين الشيطان لكثير من المشركين أنهم بدخولهم في الإسلام سيتعرضون لفقد أمنهم، وستتحول حياتهم إلى غربة وعذاب وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا القصص، فبيّن لهم - سبحانه - ما هم فيه من أمن شامل للطمأنينة وزوال الخوف مع أمن غذائي متكامل: (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا)[القصص 57].


ولقد بيّن - تعالى - أن كفر نعمة الأمن كانت سببًا من أسباب إهلاك من جحد النعمة.

وكان من نعم الله -تعالى- على مملكة سبأ كونهم آمنين، فالأمن في ليلهم كنهارهم ينتقلون لقضاء مصالحهم في آمن واطمئنان: (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ)[سبأ 18].
وبين - سبحانه - أن الكفر بنعمه يحوّل الحياة الآمنة إلى خوف والعيش الرغد إلى جوع: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)[النحل 112].
بل لم يكن الحديث عن فتح مكة حديثًا عن الفتح وحده، بل الفتح حال كونهم آمنين؛ إذ إن الفتح دون أمن لا خير يرجى منه، قال الله - سبحانه -: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ..)[الفتح 27].

إن نعمة الأمن نعمة لا تقدر بكنوز الدنيا، يبين ذلك رسول الله في قوله «
من أصبح آمنا في سربه ، معافى في بدنه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها»
الراوي: عبيدالله بن محصن الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 833
خلاصة حكم المحدث:
حسن لغيره.


لأجل هذا عظّم الإسلام أمر الأمن، ودعا إلى المحافظة عليه بين الناس جميعًا أفرادًا وجماعات، فعلى مستوى الفرد حذّر النبي من أن يكون الجار سببًا في فزع جاره وتخويفه، بل ازداد الأمر تحذيرًا عندما نفى النبي الإيمان عمن لا يجد جاره الأمن في جواره، فعن ابن شُريح - رضي الله عنه - أن النبي قال: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن, الذي لا يأمن جاره بوائقه))

الراوي: أبو شريح و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7102
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.



الأسباب التي بها يتحقق الأمن

لأجل هذا وضحت شريعة الإسلام الأسباب التي بها يتحقق الأمن، وفي مقدمتها العبادة الخالصة لله رب العالمين، والتي لم تلتبس بشرك، قال الله - تعالى -: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)[الأنعام 82]
وقال جل ذكره: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا)[النور 55].


الأمن في الإسلام يعيش به المسلم في عفو وصفح وتسامح وإحسان مع الآخرين، قال - تعالى -: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)[الأعراف 199].


يحظى غير المسلم وسط المسلمين بالأمن، فيتعامل معه المسلمون بالبر والقسط ما دام لا يقاتلهم ولا يؤذيهم، قال - تعالى -: ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8))[الممتحنة].


في الإسلام أمن لا يسمح لمن أراد زعزعته البقاء في المجتمع، بل مصيره إلى قتل أو صلب أو نفي من البلاد؛ ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه أن يعبث بأمن البلاد والعباد، قال الله - تعالى -: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)[المائدة 33].


هذا هو الإسلام دين السلام، السلام الذي يتحقق به الأمن؛ فيعيش العبد آمنًا في حياته، يؤدي ما افترضه الله عليه حتى ينقضي وقته في الدنيا، فينتقل من أمن في دنياه إلى أمن في آخرته: (وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ)[النمل 89].


فالمسلم ينشر الأمن في الدنيا، ويعمل على ترسيخه، ويجتهد للحفاظ عليه؛ حتى يلقى الله - تعالى -وتقول له الملائكة: (ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ) [الحجر 46].


اللهم آمننا في أوطاننا، واصرف عنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، والحمد لله رب العالمين.










التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 06 - 09 - 12 الساعة 12:06 AM سبب آخر: تخريج الأحاديث, كتابة أسماء السور
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,547 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 750
قوة الترشيح : أملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: وآمنهم من خوف ...

كُتب : [ 06 - 09 - 12 - 12:06 AM ]

تسلمي على الطرح الطيب أختاه

بارك الله في عملك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: وآمنهم من خوف ...

كُتب : [ 06 - 09 - 12 - 12:10 AM ]



بارك الله فيكِ أملى ونفع بكِ

جزاكِ الله خيراً على مرورك الذى أسعدنى

أحبك فى الله





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
وآمنهم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:15 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd