الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ابنة الرميصاء
قلب مشارك
رقم العضوية : 1479
تاريخ التسجيل : Sep 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 117 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ابنة الرميصاء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
جديد يموت الآن!! الصلاة ..

كُتب : [ 07 - 11 - 08 - 01:29 AM ]







الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقرارا به وتوحيدا. وأشهد أن محمداُ عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا.

حبيباتي في الله جميعاً
هذا مجهود متواضع جداً
نسأل الله جل وعلا أن يكــتب لنا (تـواقة ودمعة الإسلام ) الأجر والإخلاص ويتقبله منا, وأن يضع له القبول في الأرض .. وينفعنا به وغيرنا .. ويرزقنا وإياكـم حسن الخاتمة.

وما كان من توفيق فمن الله وحده له النعمة والفضل والثناء الحسن
وما كان من خطأ أو نقص أو زلل فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منهم براء.

شاكرين لكـل من قرأ فانتفع وذهب .. أو قرأ فانتفع وشكر .. أو قرأ فوجد خطأ وصوب. والشكــر الجزيل لمن قرأ فأضاف فائدة أو قــرأ فنقل. وأجزل منه لمن قرأ فدعى دعوة في ظهر الغيب.



قال عدي بن حاتم: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء.
لأنه يحبـها .. ينتظرها وهو على أتم الاستعداد .. قد طهر ظاهره, وحتماً فعل مثل ذلكـ بـِ باطنه !

وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه, فإذا سئل عن ذلك قال: أتدرون بين يدي من أقوم الآن؟!
لأنه تذكر قول الله " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ" الزمر 67.
لأنه آمن بالله حقاً وتيقن أن الله يقبل بوجهه على عبده في صلاته.
فارتعــد حياءاً من تقصـيره
وارتعــد شوقاً إلى لقيـاه
وارتعد عندما تخـيل كيف سيكون لو حل عليه رضآه!

ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن الرجل ليشيب في الإسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!! قيل: كيف يا أمير المؤمنين؟ قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها.
فيا من لكـ 10 سنين تصلي أو 20 أو 30 .. كم ركعة ركعتها لله !

أما عبد الله لما عُتـب من كثرة ما كان لا يدعو لنفسه إلا بالمغفرة قال: لو أعلم أن الله قبل مني سجدة واحدة لطمئن قلبي !
فيا لله, ماذا بمن يخطف الصلاة خطفاً ولسان حاله يقول: (خذ يا رب ما كلفتني به )
لما تتعب نفسكـ يا مسكين!!
أخي .. الصلاة متـعة لا كلفة.
يا محروم .. والله لأنت أشد الناس حرماناً إن كنت لم تستمع بها إلى الآن, أتذوق المتعة في مطعم وطيب منظر, ولا تذوقها بين يدي خالق الجمال ومحبه.

أتكون فرحا بلقاء معشوقتك وهائماً بحديث رفيقك .. وتود لو تقف عقارب الساعة لتستمتع وتستمتع, وإذا وقفت بين يدي خالقك ضاق صدرك؟ آه أخي .. إنه الله .. أو تدري ما الله ؟
كم أحسن إليك وأسأت؟ كم أمهلكـ وطغيت؟ كم هي نعماؤه عليك؟

كان طلحة رضي الله عنه يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى! فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول: يا رسول الله, إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صلي, فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله, فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي.
يغفـر له صلاته ! ونحن نصلي ونظنها تغفر لنا !
كم مرة شرقنا وغربنا .. وقضينا صلاتنا جيئة ومذهبا.
كم مرة أجرينا حساباتنا في الصلاة ! بل كم مرة سمعتِ مقادير إعداد الكيك وقررت الاتصال بصديقتك بعد أن (تخلصي من الصلاة) لتتأكدي منها.








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 07 - 10 - 12 الساعة 03:12 AM سبب آخر: التنسيق, تشكيل آية
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ابنة الرميصاء
قلب مشارك
رقم العضوية : 1479
تاريخ التسجيل : Sep 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 117 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ابنة الرميصاء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: يموت الآن !

كُتب : [ 07 - 11 - 08 - 01:33 AM ]


وكان علي بن الحسين إذا فرغ من وضوئه للصلاة، وصار بين وضوئه وصلاته، أخذته رعدة ونفضة, فقيل له في ذلك، فقال:ــ ويحكم ! أتدرون على من أقوم ومن أريد أن أناجي؟


وكان ابن الزبير إذا قام في الصلاة فكأنه عود من الخشوع، وكان يسجد فتنزل العصافير على ظهره، لا تحسبه إلا جذعا أو حائطا أو خشبة منصوبة لا تتحرك.


وكان مسلم بن يسار لا يلتفت في صلاته، ولقد انهدمت ناحية من المسجد، ففزع لها أهل السوق فما التفت.

وكان إذا دخل منزله سكت أهل بيته، فإذا قام يصلي تكلموا، أو ضحكوا، علما منهم بأن قلبه مشغول عنهم، وكان يقول : إلهي ! متى ألقاك وأنت راض عني؟


كان المعلى بن منصور يوماً يصلي ، فرقع على رأسه كور الزنابير فما التفت وما انفتل حتى أتم صلاته, فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ.


وقالوا: لو رأيت سفيان الثوري يصلي لقلت: يموت الآن ( من شدة خشوعه).





ويقول الصحابة: كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي أزيز كأزيز المرجل من البكاء!

تــرى .. مما كان يبكي ؟

أكــان يبكي .. من شــدة فرحـه بأن يتحدث مع من ملك قلبه!

أم كان يبكي شوقا إلى يوم أن ينظر إلى وجهه!

أم كان يبكي بكــاء المــحــب الذي أذاب الحب فؤاده!

أم كان يبكي تذللاً رجاء أن تناله رحـمتـه!

أم كان يبكي خوفاً من أن يحل عليه سخــطــه!

إنــــه رســول الله من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, يبكي في صلاته وهو المعصوم, فكيف بالمثقلين بالذنوب, من أحق بالبكاء؟!

يبكي في صلاته وهو خليل الرحمن, فكيف بمن ربما كان صوته عن ربه محجوب, من أحق بالبكاء؟

يبكي في صلاته

وهو قد ضمنت له الجنـة .. فكيف بمن حاله لا ينبأ إلا بأنه من أهل الدرك الأسفل .. من أحق بالبكاء؟

وسئل حاتم الأصم
كيف تخشع في صلاتك ؟؟

فقال : إذا حانت الصلاة، أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه, فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوم إلى صلاتي، وأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي, وأظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين يدي الرجاء والخوف, أكبر تكبيراً بتحقيق,
وأقرأ بترتيل ، وأركع ركوعاً بتواضع وأسجد سجوداً بتخشع, وأتبعها الإخلاص,

ولا أدري أقبلت أم لا.


من هذا المقطع .. نتحدث في مسألتين:

الأولى: نسير على درب المحاسبين (مدرسة التوهم) !

الثانية: نــتــعــلم مشاعر ما بعد العمل!


أما الأولى:

فـهي فكـرة أنك تعايش بقـلبك وقائع الآخرة, وتستشعر بعمق أهوال القيامة

باخــتــصار .. هي تنفيذ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
:_

"أن تعبد الله كأنكـ تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"

نعم .. تعبده كأنك تراه .. وتستشعر أنه يراكـ

أفيهون عليكـ يا مدعيا حب مولاه أن .. يراك تعبده بتململ وضيق وإستشعار للكلفة

يهون عليك
..

إن النفوس جلبت على حب من أحسن إليها .. فكم أحسن هو إليك

وتأتـ لحظة لقآآهـ .. فتخطفها خطفا وتسارع بالهرب من بين يديه
!

فهذا حاتم ٌ .. دخل مدرسة الإحسان .. وتدرب أن يرى الله بقلبه
!










وأما
الثانية ..

فهي فقه الذي كان يدعو بعد كل صلاة
..

اللهم تجاوز عما فيها من نقص وتقصير .. اللهم تقبلها مني على ما فيها من إساءة
!

نعم هي إساءة أدب وقلة حياء أنك تكذب على الله في صلاتك

تكبر في الركعة خمس تكبيرات تقول الله أكبر .. وقلبك مع النت .. فهل الله أكبر أم النت
!

تقول الله أكبر .. وقلبك مع ما ستلبسه في تيك المناسبة .. فهل الله أكبر من اللبس
!

تقول الله أكبر .. وفؤادك هائما بكلام غيره .. فهل الله أكبر أم مخلوقك الذي تحبه
!

تقول الله أكبر .. وقلبها في المطبخ .. فمن أكبر يا قوم .. من أكبر
!

كفانا كذبا ونفاقا
..


هذه الثانية .. هي التي لأجلها علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أول ذكر يقال بعد

تمام الصلاة
(أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله) !

أليس الاستغفار يكون بعد الذنب ؟! وأنت الآن أديت طاعة فلم تستغفر
!

فقه الذلة لله والإنكسار للمعبود جل في علاه .. بعد أن تطيعه تعتذر عن تقصيرك

فشرع الاستغفار بعد الصلاة لتتمم نقص الصلاة
..

وشرعت زكاة الفطر بعد الصيام لـتكفر خطايا الصيام
..

إياكـ أن تعجب بعملك أو تظن نفسك قد أديت الواجب وأنتهى .. تذكر قوله سبحانه
"
وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا"

وما أدراكـ أنكـ لست من هؤلاء ,, وحتى وإن فرضا كانت صلاتك كأحسن ما تكون الصلاة

تذكر قول رسول الله .. لن يدخل الجنة أحد منكم بعمله
..

لو جيء بحسانتكـ كلها في كفة وجيء بأصغر نعمة أنعمها الله عليك وكل نعم الله كبيرة في كفة

لأطاش ثقل النعمة بصحائف حسناتك جميعها .. فليكن عملكـ رجوة أن يرحمك الله به . فاعمل لتنال رحمته

وليكن خوفك على عملك أن يتقبل .. أشد منه على ذنبك أن يغفر
!








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 07 - 10 - 12 الساعة 03:08 AM سبب آخر: التنسيق
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ابنة الرميصاء
قلب مشارك
رقم العضوية : 1479
تاريخ التسجيل : Sep 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 117 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ابنة الرميصاء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الجزء الثاني...

كُتب : [ 16 - 11 - 08 - 06:54 AM ]




معنى الخشوع

الخشوع في اللغة : هو الخضوع والسكون . قال تعالى
:
{
وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً} أي سكنت.

والخشوع في الاصطلاح :هو قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل
.

قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله
:
"
أصل الخشوع لين القلب ورقنه وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته ، فإذا خشع القلب

تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء ، لأنها تابعة له
"

فالخشوع محله القلب ولسانه المعبر هو الجوارح
.

لذا لما رأى الفاروق رضي الله عنه رجل يلعب بالحصى أثناء جلسة التشهد قال

لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه !

فكيف لو أتانا ورآى من ينظر الساعة في صلاته
..

ومن يعد خطوط السجادة ويتفكر في أشكاله في صلاته و
...

فمتى اجتمع في قلبك أخي في الله – صدق محبتك لله وأنسك به واستشعار قربك منه، ويقينك في
ألوهيته وربوبيته ، وحاجتك وفقرك إليه . متى اجتمع في قلبك ذلك ورثك الله الخشوع وأذاقك لذته
ونعيمه تثبيتاً لك على الهدى
.

الخشوع في الصلاة،هو توفيق من الله جل وعلا ، يوفق إليه الصادقين في عبادته ، المخلصين المخبتين له ،
العاملين بأمره والمنتهين بنهيه . فمن لم يخشع قلبه بالخضوع

لأوامر الله خارج الصلاة ، لا يتذوق لذة الخشوع ولا تذرف عيناه الدموع لقسوة قلبه وبعده عن الله
.

قال تعالى
:{إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ}

فول لم يكن للذنب عقوبة سوى أنه يحرمك الخشوع في الصلاة لكان حريا بكـ أن تترك الذنوب
فاحمل هم ضيااع صلاتك قبل أن تقترف سوءا أو تقول فضولا
..





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
ابنة الرميصاء
قلب مشارك
رقم العضوية : 1479
تاريخ التسجيل : Sep 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 117 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ابنة الرميصاء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: يموت الآن !

كُتب : [ 16 - 11 - 08 - 06:57 AM ]




فالذي لن تنهه صلاته عن المنكر لا يعرف إلى الخشوع سبيلا ، ومن كان حاله كذلك ، فإنه وإن صلى

لا يقيم الصلاة كما أمر الله جل وعلا ، قال تعالى
:{َاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ}

الخشوع واجب على كل مصل.نعم واجب وليس مجرد شيء نطمح إليه
بل علينا أن نجتهد ونسعى مع تذكر دائم أننا نسعى خلف واجب وليس لأمتاع النفس بالعبادة فقط
!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ويدل على وجوب الخشوع قول الله جل وعلا،قال تعالى:{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }

لو لم يكن للخشوع في الصلاة إلا فضل الانكسار بين يدي الله ، وإظهار الذل والمسكنة له , لكفى بذلك

فضلاً ، وذلك لأن الله جل جلاله إنما خلقنا للعبادة
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}

وأفضل العبادات ما كان فيها الانكسار والذل الذي هو سرها ولبها.ولا يتحقق ذلك إلا بالخشوع .وذلك
فقد امتداح الله جل وعلا الخاشعين في آيات كثيرة:قال تعالى
: {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً}

وقال سبحانه
:{ َإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } وجعل سبحانه وتعالى الخشوع من صفه أهل الفلاح

من المؤمنين فقال:{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }

وقال
{وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}

ولما كان الخشوع صفه يمتدح الله بها عبادة المؤمنين ،دل على فضله ومكانته عبدالله ،ودل على حب الله الأهل الخشوع والخضوع ،لأن الله سبحانه لا يمدح أحداً بشيء إلا وهو يحبه ويحب من يتعبده به . ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إلى أن قال : ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/193
خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن
"

ووجه الدلالة من الحديث:أن الخاشع في صلاته يغلب على حاله البكاء في الخلوة أكثر من غيرها
,

فكان بذلك ممن يظلهم الله في ظله يوم القيامة
.

وجاء في الآثر أن موسى سأل ربه : اين أجدك؟ فقال : عند المنكسرة قلوبهم
!














بقــي وسائل الخشوع أو
كـيف أخــشع .. فهل أحد يريدها ؟!







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 06:05 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
ابنة الرميصاء
قلب مشارك
رقم العضوية : 1479
تاريخ التسجيل : Sep 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 117 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ابنة الرميصاء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: يموت الآن !

كُتب : [ 19 - 11 - 08 - 06:34 PM ]




أسباب تعين على الخشوع في الصلاة :


1) معرفة الله: وهي أهم الأسباب وأعظمها ، وبها ينور القلب ويتقد الفكر وتستقيم الجوارح ، فمعرفة أسماء الله

وصفاته تولد في النفس استحضار عظمة الله ودوام مراقبته ومعيته.ولذلك قال الله جل وعلا :

" فاعلم أنه لا إله إلا الله". فالعلم اليقين بلا إله إلا الله ، يثمر في القلب طاعة الله وتوقيره والذل

والانكسار له في كل اللحظات ، وثمرة العلم بالله حــبه الحب المطلوب المفروض .. ويعلم المؤمن

الحياء من الله لإيقانه بوجوده ومعيته وقربه وسمعه وبصره.قال تعالى
: { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}

فإنك متى ما عودت نفسك مراقبة الله في أحوالك كلها أورثك الله خشيته ووهبك الخشوع في الصلاة

وذلك لأنك حينما تستحضر معية الله في أقوالك وأفعالك فإنما تعبد الله بالإحسان،إذ الإحسان هو
:
الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك


الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3042
خلاصة حكم المحدث: صحيح



2) تعظيم قدر الصلاة: وإنما يحصل تعظيم قدرها ،إذا عظم المسلم قدر ربه وجلال وجهه وعظيم سلطانه واستحضر

في قلبه وفكره إقبال الله عليه وهو في الصلاة، فعلم بذلك أنه واقف بين يدي الله وأن وجه الله منصوب

لوجهه ، ويا له من مشهد رهيب ، حق للجوارح فيه أن تخشع وللقلب فيه أن يخضع، وللعين فيه أن

تدمع . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

إنَّ اللَّهَ أمرَ يحيى بنَ زَكريَّا بخمسِ كلِماتٍ يعملُ بِهنَّ ويأمرُ بني إسرائيلَ أن يعملوا بِهنَّ فوعظَ النَّاسَ ثمَّ قال وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَكم بالصَّلاةِ فإذا نصبتُم وجوهَكم فلا تلتفِتوا فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينصِبُ وجهَه لوجهِ عبدِه إذا قامَ يصلِّي فلا يصرفُ وجهَه عنهُ حتَّى يَكونَ العبدُ هوَ يصرِفُ الراوي: الحارث الأشعري المحدث: العراقي - المصدر: المستخرج على المستدرك - الصفحة أو الرقم: 89
خلاصة حكم المحدث: صحيح









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 06:11 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:45 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd