الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
زادى إيمانى
قلب منتمى
رقم العضوية : 8677
تاريخ التسجيل : Oct 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 663 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : زادى إيمانى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ○○رحــــلة إلى الدار الآخرة○○

كُتب : [ 14 - 11 - 12 - 09:36 AM ]




إخوننا وأخواتنا نقدم لكم هذه الرحلة الشيقة

◕‿◕ رحلــــــة إلى الدار الآخرة .. الإستعداد ليــــوم الرحيــــــل ◕‿◕


هيا بنا نربح بأرواحنا من خلال تلك الرحلة المباركة لتتعايش قلوبنا مع كل مرحلة من مراحلها
من خلال هذا الأسلوب الشيق الممتع الذي يجمع بين سهولة الأداء وبين أصح ما ورد من الأحاديث
التي تخبر عن كل مرحلة من مراحل تلك الرحلة
فاحرصوا على قراءة تلك الرحلة الفريدة عسى أن
تكون حاديا لأن نلتقي على حوض النبي صلى الله عليه وسلم
لنكون في صحبته في أعالي الجنان ولنفوز برضوان الرحيم الرحمن.


◕‿◕ المراد باليوم الآخر ◕‿◕

أن المراد من اليوم الآخر أمران

الأول: فناء هذه العوالم كلها
والثانى: إقبال الحياة الاخرة وابتداؤها
فدل لفظ اليوم الآخر على آخر أيام هذه الحياة وعلى اليوم الأول والأخير من الحياة الثانية
اذ هو يوم واحد لا ثانى له فيها البتة
فالإيمان باليوم الاخر مقتض للتصديق باخبار الله تعالى بفناء هذه الحياة الدنيا وبما يسبقه من إمارات وأهوال
كما هو مقتضى كذلك لتصديق الله سبحانه وتعالى جل فى علاه فى إخباره عن الحياة الآخرة
وما فيها من نعيم وعذاب وما يجرى فيها من أمور عظام
كبعث الخلائق وحشرهم وحسابهم ومجازاتهم على أعمالهم الارادية الاختيارية التى قاموا بها فى هذه الحياة الدنيا,,
الطريق إلى الله○







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
زادى إيمانى
قلب منتمى
رقم العضوية : 8677
تاريخ التسجيل : Oct 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 663 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : زادى إيمانى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ○○رحــــلة إلى الدار الآخرة○○

كُتب : [ 14 - 11 - 12 - 09:37 AM ]

◕‿◕الإستعداد ليوم الرحيل ◕‿◕



يقول الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - : يجب على من لا يدرى متى يبغته الموت أن يكون مستعدا
ولا يغتر بالشباب والصحة
فإن اقل من يموت الاشياخ
وأكثر من يموت الشبان
ولهذا يندر من يكبر
فالحذر الحذر من المعاصى
فإن عواقبها سيئة

فكم ؟ من معصية لا يزال صاحبها في هبوط أبدا من تعثير أقدامه وشدة فقره وحسراته على ما يفوته من دنيا
ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إغتنم خمساً قبل خمس : حياتك قبل موتك .. وصحتك قبل سقمك .. وفراغك قبل شغلك .. وشبابك قبل هرمك .. وغناك قبل قبل فقرك ))

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 1210
خلاصة حكم المحدث: حسن


[[ (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ) [الحاقة : 18]]]
..
ولذلك فإن على كل مسلم أن يقف مع نفسه وقفة يحاسبها في الدنيا على كل فعلة فعلها وعلى كل كلمة قالها فإن من حاسب نفسه في الدنيا خف عليه الحساب في الآخرة






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 03 - 12 - 12 الساعة 01:58 AM سبب آخر: أخطاء قي الكتابة
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
زادى إيمانى
قلب منتمى
رقم العضوية : 8677
تاريخ التسجيل : Oct 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 663 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : زادى إيمانى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ○○رحــــلة إلى الدار الآخرة○○

كُتب : [ 14 - 11 - 12 - 09:38 AM ]

◕‿◕ كلمات على فراش الموت ◕‿◕



ولقد كان سلفنا الصالح يحاسبون أنفسهم حتى عند سكرات الموت !!! ... فلنتأمل سوياً تلك الكمات
قيل لعبد الملك بن مروان في مرضه الذي مات فيه : كيف تجدك يا أمير المؤمنين ؟ قال : أجدني كما قال الله تعالى : [[وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ ۚ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ]] .. الأنعام : 94 .. ثم مات .
ولما حضرت معاذاً رضي الله عنه الوفاة قال : اللهم إني كنت أخافك وأنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لجرى الأنهار .. ولا لغرس الأشجار .. ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات .. ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر .
ولما حضرت بلالاً الوفاة قالت إمرأته : واحزناه .. فقال : بل واطرباه غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه .
وحكى أن هارون الرشيد إنتقى أكفانه بيده عند الموت .. وكان ينظر إليها ويقول : [[ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) ]] .. الحاقة : 28 :29 ..
هكذا كانوا يرون الحقيقة الكبرى ( المــــــــــــــــــوت ) واضحة جلية جلاء الشمس في رابعة النهار .
بل هذا الإمام إن الجوزي يبكي عند الموت فيقول له تلاميذه : يا إمام ألست قد فعلت كذا وكذا ؟! فقال : والله إنني أخشى أن أكون فرطت ونافقت فيحق علي قوله تعالى : [[وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ]] .. الزمر : 47 ,48 ..
ثم قال : ولقد تاب على يدي في مجالس الذكر أكثر من مائتي ألف .
واسلم على يدي أكثر من مائتي ألف .






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 03 - 12 - 12 الساعة 02:04 AM سبب آخر: أخطاء في الكتابة
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
زادى إيمانى
قلب منتمى
رقم العضوية : 8677
تاريخ التسجيل : Oct 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 663 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : زادى إيمانى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ○○رحــــلة إلى الدار الآخرة○○

كُتب : [ 14 - 11 - 12 - 09:39 AM ]

◕‿◕ سلفنا الصالح والاستعداد للآخرة ◕‿◕



لقد ضرب سلفنا الصالح المثل الأعظم في الاستعداد للآخرة بالعمل الصالح بكل أنواعه .. سواءاً كان من اعمال القلوب او الألسنة أو الجوارح .. فلم يتركوا باباً من أبواب الخير إلا وكانوا يتسابقون على الدخول منها .. ولم يتركوا باباً من أبواب الشر إلا وكانوا يحذرون منه ومن الدخول فيه .. وكل ذلك لأنهم امتثلوا قول الحق جل وعلا : [[
وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
]] .. آل عمران : 133 :136 ..

*وكان استعداهم للقاء الله لا يتوقف عن بعض الكلمات التي تخرج من الأفواه وليس لها رصيد من العبودية في القلوب .. بل كانت جوانحهم وجوارهم تنقاد طوعاً أو كرهاً لطاعة الله ولسان حال كل واحد منهم : [[ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى]] .. طه : 84 ..
* فتجد أنهم يخلصون العمل لله .. لأنهم قرأوا قوله عز وجل : [[أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ]] .. الزمر : 3 ..

- أن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله, أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا شيء له ) فأعادها ثلاث مرات, يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا شيء له ) , ثم قال : ( إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا, وابتغي به وجهه ) .

الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن رجب - المصدر: جامع العلوم والحكم - الصفحة أو الرقم: 1/81
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

))

وكان إبراهيم التيمي يقول : المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته ..
وكان الشعبي رحمه الله يقول : من أدب العلماء إذا علموا أن يعملوا .. وإذا علموا شغلوا بذلك عن الناس .. فإذا شغلوا فقدوا .. وإذا فقدوا طلبوا .. وإذا طلبوا هربوا .. خوفاً على دينهم من الفتن .
* وكانوا دائماً يؤثرون ويقدمون أعمال الآخرة على مصالحهم الدنيوية .. لانهم قلوبهم أيقنت وأذعنت لقول الله جل وعلا : [[

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا

اً ]] .. الإسراء : 18 : 19 ..

قال صلى الله عليه وسلم : ((

من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2465
خلاصة حكم المحدث: صحيح


))

وكان مالك بن دينار رحمه الله تعالى يقول : (( من خطب الدنيا طلبت منه دينه كله في صداقها .. لا يرضيها منه إلا ذلك )).
وقال علي رضي الله عنه : ارتحلت الآخرة مقبلة .. وارتحلت الدنيا مدبرة .. فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا .. فإن اليوم عمل ولا حساب .. وغداً حساب ولا عمل .
* ومع ذلك كانوا يخافون من التقصير .. وذلك لأن الله تعال قال : [[وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ
]] .. الأنبياء : 47 ..

وقال الله عز وجل : [[ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(18)]] .. الحشر : 18 ..
* وكانوا يشعرون مع كل هذا بأن أعمالهم ضئيلة لا تصلح أن يقفوا بها بين يدي الله جل وعلا وذلك لأنهم يعلمون أن النبي صل الله عليه وسلم قال : (( لو أن رجلاً يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرماً في مرضات الله عز وجل لحقره يوم القيامة )).

الراوي: عتبة بن عبد السلمي المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 7411
خلاصة حكم المحدث: حسن


* وكل ذلك جعل قلوبهم رقيقة ودموعهم غزيرة من خشية الله تعالى .
كان لعمر بن الخطاب في وجهه خطان أسواد من كثرة الدموع .
وكان ابن عباس رضي الله عنهما أسفل عينيه مثل الشراك البالي من كثرة البكاء : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((

يا أمة محمد ، ما أحد أغير من الله أن يرى عبده أو أمته تزني ، يا أمة محمد ، لو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5221
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

))

فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ولهم خنين .
وقال علي رضي الله عنه : رأيت أحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أرَ اليوم شيئاً يشبههم .. كانوا يصبحون شعثاً صفراً غبراً .. بين أعينهم أمثال ركب الماعز .. قد باتوا سجداً وقياماً .. يراوحون بين جباههم وأقدامهم .. فإذا أصبحوا تمادوا كما يميد الشجر يوم الريح .. وهملت أعينهم بالدموع .. فوَالله لكأني بالقوم باتوا غافلين .
*وكان الواحد منهم إذا وقع في ذنب فإنه يسارع بالتوبة والعودة إلى الله عز وجل .
قال الله جل جلاله [[ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ]] .. النور :31 ..




وفي هذا العنصر بقية نكمله بإذن الله تعالى







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 11 - 12 الساعة 05:39 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
زادى إيمانى
قلب منتمى
رقم العضوية : 8677
تاريخ التسجيل : Oct 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 663 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : زادى إيمانى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ○○رحــــلة إلى الدار الآخرة○○

كُتب : [ 22 - 11 - 12 - 12:15 PM ]

سلفنا الصالح والاستعداد للآخرة




سئل سفيان بن عيينة - رحمه الله - : ما علامة التوبة النصوح ؟ فقال : أربعة أشياء : قلة الدنيا وذلة النفس ؛ وكثرة التقرب إلى الله تعالى بالطاعات ورؤية القلة والنقص في ذلك .
وكان عمر رضي الله عنه يقول : جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة .
* وكانوا يخافون من الرياء وغيره من الآفات التي تبطل الأعمال ؛ فكان الواحد منهم يخفي عمله عن أخيه ؛ بل عن زوجته وأولاده خشية أن يحبط عمله بالرياء وغيره .
كان أبو حازم رحمه الله تعالى يقول : قد رضى علماء زماننا هذا بالكلام وتركوا العمل . وقد كان السلف رضي الله عنهم يفعلون ولا يقولون ؛ ثم صار الذين من بعدهم يفعلون ويقولون ؛ ثم صار الذين بعدهم يقولون ولا يفعلون ؛ وسيأتي زمان أهله لا يقولون ولا يفعلون .
بل لقد طلب الناس من سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى أن يجلس يحدثهم فأبى وقال : ما أنا بأهل أن أحدث ولا أنتم بأهل ان تسمعوا ؛ وما مثلي ومثلكم إلا كما قال القائل :افتضحوا فاصطلحوا .
* وكانوا يخافون من مظالم العباد خوفاً شديدا ً ؛ لأنهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال فليتحلله اليوم قبل أن يأخد منه يوم لا دينا ولا درهم ؛ فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ؛ وإن لم يكن له عمل أخذ من سيئات صاحبه فجُعلت عليه )) ..
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6511
خلاصة حكم المحدث: صحيح

..

وعن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (( أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ؛ ويأتي قد شتم هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا ؛ فيعطي هذه من حسناته ؛ وهذا من حسناته ؛ فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طُرح في النار )) ..
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2581
خلاصة حكم المحدث: صحيح

..

* وكانوا يخافون من التقصير لشكرهم لله - جل وعلا - قال تعالى : [[وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ]] .. إبراهيم : 34 ..

وكان مجاهد ومكحول رحمها الله تعالى يقولان في قوله تعالى : [[{ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ]] .. التكاثر : 8 .. إنه الشراب البارد وظل المساكن ؛ وشبع البطن ؛ واعتدال الخلق ؛ ولذة النوم .
وكان سهل التستري رحمه الله تعالى يقول :أداء الشكر لله تعالى أنك لا تعصيه بنعمه عليك ؛فإن جوارحك كلها من نعمه عليك فلا تعصِه بشيئ منها .
* ولذلك امتن الله عليهم ورزقهم بنعمة التقوى التي لا توازيها الدنيا بما فيها .
كان عمر بن عبدالعزيز يقول : (( لا يبلغ أحد مقام التقوى حتى لا يكون له فعل ولا قول يفتضح به في الدنيا والآخرة ؛ وقد قال له رجل مرة : متى يبلغ العبد سنام التقوى ؟ فقال : إذا وضع جميع ما في قلبه من الخواطر في طبق ؛ وطاف به في السوق ولم يستح من شيئ فيه )).
وقال رجل للفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : أي البلاد تحب لي أن أقيم فيه ؟ فقال : ليس بينك وبين بلد نسب ؛ بل خير البلاد ما حملك على التقوى .
* وكانوا يخافون ربهم خوفاً عظيما ويرجون ثواب هذه الخوف ؛ فقد قال تعالى :[[ (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ]] .. الرحمن : 46 .. وقال تعالى : [[ {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى]] .. النازعات : 40 : 41 ..
وقال صلى الله عليه وسلم : (( من خاف أدلج ؛ ومن أدلج بلغ المنزل ؛ ألا إن سلعة الله غالية ؛ ألا إن سلعة الله الجنة )) ..
الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/210
خلاصة حكم المحدث:
[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


وقد قيل للشعبي رحمه الله تعالى مرة : أفتنا أيها العالم ؛ فقال : لا تقولوا لمثلي عالم ؛ فإن العالم هو الذي تقطعت مفاصله من خشية الله .
وكان علي بن الحسين إذا توضأ اصفر ؛ فيقال له : ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟ فيقول : أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم .
* وكانوا يخافون من سوء الخاتمة ويهتمون بأمر الموت اهتماماً عظيماً فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (( قال رسول الله صلى عليه وسلم يكثر أن يقول : (( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )) ؛ فقلت يا نبي الله : آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا ؟ قال : (( نعم ؛ إن القلوب بين إصبعين من أصابه الله يقلبها كيف يشاء ))

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2140
خلاصة حكم المحدث: حسن


وقال صلى الله عليه وسلم : ((

حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الصادق المصدوق ، قال : إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ، ويقال له : اكتب عمله ، ورزقه ، وأجله ، وشقي أم سعيد ، ثم ينفخ فيه الروح ، فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع ، فيسبق عليه كتابه ، فيعمل بعمل أهل النار . ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة .

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3208
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



وكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا رأى جنازة يقول لها : امضِ إلى ربك فإن على أثرك ماضون .
وكان مكحول الدمشقي يقول إذا رأى جنازة : اغدوا فإنا رائحون ؛ موعظة بلغيه قليلة ؛ وغفلة شنيعة يذهب الأول والآخر لا يعتبر .
وكان ثابت يقول : كنا نشهد الجنائز فلا نرى إلا متلفعاً باكياً. وذلك لأنهم كانوا يتذكرون جنازة أنفسهم ؛ فلا يبكون على الميت ؛ ولكن على أنفسهم ؛

فجدير بمن( الموت )مصرعه ؛ والقبر مضجعه ؛ والدود أنيسه ؛ ومنكر ونكير جليسه ؛ والقبر مقره ؛ وبطن الأرض مستقره ؛ والقيامة موعده ؛ والجنة أو النار مورده ؛ ألا يكون له فكر إلا في ذلك ؛ ولا استعداد إلا له .
قال الله تعالى : [[إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ]] .. فصلت : 30 ..
قال بعض السلف : إنما تقول الملائكة ذلك لمن طال خوفه من الله عز وجل وحزنه لما فرط منه ؛ أما من لم يخف الله عز وجل ولم يحزن على فاته من الخير فلا يقال له شيئ من ذلك .
أخانا الكريم .. أخيتي الغالية : كانت تلك بعض أحوال سلفنا الصالح - رضي الله عنهم - مع الاستعداد للقاء الله عز وجل بالطاعة والحب والخوف والرجاء ومحاسبة النفس ؛ فتلك هي مؤهلات النجاة في ذلك اليوم الذي يشيب لهوله الولدان .
فنسأل الله أن يتغمدنا بعفوه ومغفرته ورحمته.








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 11 - 12 الساعة 05:49 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
○○رحــــلة, الآخرة○○, الحار

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:07 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd