الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
مجدولين
قلب مشارك
رقم العضوية : 978
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 141 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : مجدولين is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
جديد أما الحرام فالممات دونه!

كُتب : [ 25 - 06 - 08 - 07:38 PM ]






أما الحرام فالممات دونه!

يسري صابر فنجر



هذه صيحة كل مسلم صيحة في لسانه، وصحوة في قلبه، وإصلاح في جوارحه، الحرام ممات، والمعصية شوك وشؤم، شؤم على الفرد والمجتمع تأتي على الأخضر واليابس، تميت القلب، تذهب البركة، تعجل بانتقام الخالق، تمنع القطر من السماء، والأرض من الإنبات، يكثر بظهورها الخسف وتحل الزلازل والبراكين والأوبئة والأمراض والطواعين.

فكم من شابٍ أو فتاة احتقر معصية صغيرة وهي عند الله عظيمة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَقَوْمٍ نَزَلُوا فِي بَطْنِ وَادٍ فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ)
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3102
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين

وقد قيل: لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت،

خل الذنوب صغيرها وكبيرها فهو التقي

واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى


لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى




عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ فَطَرَحَهُ وَقَالَ يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ فَقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْ خَاتِمَكَ انْتَفِعْ بِهِ قَالَ لَا وَاللَّهِ لَا آخُذُهُ أَبَدًا وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2090
خلاصة حكم المحدث: صحيح


قال النووي: قَوْل صَاحِب هَذَا الْخَاتَم حِين قَالُوا لَهُ: خُذْهُ لَا آخُذهُ , وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَفِيهِ الْمُبَالَغَة فِي اِمْتِثَال أَمْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاجْتِنَاب نَهْيه , وَعَدَم التَّرَخُّص فِيهِ بِالتَّأْوِيلَاتِ الضَّعِيفَة.

فهذا الصحابي رضي الله عنه يباح له أن يأخذ الخاتم لينتفع به يبيعه أو يدخره لكن أبت نفسه أن يأخذ ما طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم تورعاً لرفعة شأن النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه فطرح عظمة رسول الله في قلبه لتطغى على ما تسول به نفسه وما يأول له شيطانه فهل ينقاد رجال ونساء هذا القرن المتحضر كما انقاد هذا الصحابي رضي الله عنه وهل نعي ما فعله ونعلمه لأبنائنا وبناتنا أما أن في الواقع المتحضر صدرت تأويلات بالغة السخافة قد تبلغ حد التعدي على الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم:

كقول بعضهم عن الدخان : (إن كان حلال فنحن نشربه، وإن كان حرام فنحن نحرقه).

وقول آخر عن الخمر: شراب روحي، وعن التبرج والسفور: حرية شخصية، وعن الدياثة : تحضر...

وهكذا ساعدت الأفلام والمسلسلات على نشر هذه التأويلات الفاسدة والتهوين من شأن المنكر.

كم من شاب أو فتاة بلغه قول النبي صلى الله عليه وسلم فامتثل وانقاد وأخضع جسده وجوارحه له؟

كم من رجلاً يتحلى بالذهب (جمرة من نار) بلغه تحريمه فنزعه حباً لله ولرسوله صلى الله عليه.

كم من فتاة قرأت آية الحجاب عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ" وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ" شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا
الراوي: عروة بن الزبير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4758
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


إن النساء الأول لم ينتظرن حتى يرجعن فيفصِّلن حجاباً! ولكنهن في المجلس لما سمعنا الآية أخذن ما زاد من ثيابهن فاحتجبن أو اختمرن بها فانظر إلى ثياب المسلمات اليوم كم فيها من المحرمات أين هن من الحشمة والوقار والفضيلة وتطبيق أمر القهار؟!



كنت ساقي القوم ، يوم حرمت الخمر ، في بيت أبي طلحة . وما شرابهم إلا الفضيح : البسر والتمر . فإذا مناد ينادي . فقال : اخرج فانظر . فخرجت فإذا مناد ينادي : ألا إن الخمر قد حرمت . قال فجرت في سكك المدينة . فقال لي أبو طلحة : اخرج فاهرقها . فهرقتها . فقالوا ( أو قال بعضهم ) : قتل فلان . قتل فلان . وهي في بطونهم . ( قال فلا أدري هو من حديث أنس ) فأنزل الله عز وجل : { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات } [ 5 / المائدة / 93 ] . الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1980
خلاصة حكم المحدث: صحيح



آه جرت الخمر في شوارع المدينة لما نزل تحريمها فكم هدمت المخدرات من شباب أمتنا، وكم في بيوتنا من المحرمات التي نعلم يقيناً بتحريمها فلماذا إذا تهاون لأن الناس في بيوتهم ذلك وهل هذا ينفعنا أمام خالقنا إن هناك فجوة في التطبيق نعرف لكننا لم نلتزم ولم نطبق طغت علينا الدنيا بزينتها والباطل بزخرفه لم نعرف قدر خالقنا عز وجل ورسولنا صلى الله عليه وسلم ولم نحبهما وإن ادعينا فمن أحب أطاع، قال يحيى بن معاذ ليس بصادق من ادعي محبة الله ولم يحفظ حدوده

تعصي الإله وأنت تظهر حبه... هذا لعمري في القياس شنيع

لو كان حبك صادقاً لأطعته... إن المحب لمن يحب مطيع


إن الندم على الذنب، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العود إليه لا يأتي إلا من قلوب وأجساد صدقت مع الخالق فصدق الخالق معها وأعانها ووهبها الأجر والثواب وسعادة الدنيا والآخرة فيا من أقام على المعصية أثرها عليك وبيل وقد أمهلك الخالق وفتح لك باب التوبة والأوبة والعودة والإنابة وجعل التوبة تجب وتمحوا المعاصي فدعك من التسويف {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} (الحديد:16).

فقلها بصدق آن يا رب... أما الحرام فالممات دونه أموت على طاعة وأنعم بحياة لربي طائعاً ولرسولي متبعاً وبصحابته مقتدياً مهتدياً في هذا سعادتي التي لن أعيش بدونها وأتمنى أن أختم بها عمري..

واعلم أن ربك يحبك فأين أنت من حبه يفرح بعودتك إليه مستسلماً صادقاً طائعاً مخلصاً منيباً تائباً عابداً تقياً ورعاً فاضلاً محسنناً..

نسأل أن يحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا ويكّره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ويجعلنا من الراشدين فضلاً منه ونعمة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 13 - 05 - 12 الساعة 10:21 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أما الحرام فالممات دونه!

كُتب : [ 03 - 09 - 09 - 12:37 AM ]

نسأل أن يحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا ويكّره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ويجعلنا من الراشدين فضلاً منه ونعمة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


جزاكِ الله خيرا





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أما الحرام فالممات دونه!

كُتب : [ 13 - 05 - 12 - 10:28 PM ]


رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لما, الحرام, دونه, فالممات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واشوقـــــاه إلى البيت الحرام ام اسامة دليل الحاج والمعتمر إلى بيت الله 0 25 - 10 - 11 07:30 PM
ذو القعدة شهر الله الحرام أم القلوب الصور و البطاقات 6 21 - 10 - 11 07:25 AM
كيف نقع في الحرام ياسمين الجنة السنن والاحاديث الشريفة 4 19 - 09 - 11 10:51 PM
احذروا الحرام أم عمرو على طريق الدعوه 3 02 - 01 - 11 11:32 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:05 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd