الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
طالبة رضى ربي
قلب جديد
رقم العضوية : 46
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الامارات
عدد المشاركات : 16 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : طالبة رضى ربي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف صلة الرحم

كُتب : [ 12 - 12 - 07 - 02:08 PM ]
















هذا الموضوع من مجهود جميع




اخوات ايمان القلوب



وقد جمعت مواضيع


صلة الرحم


في هذا الملف





ارجو لكم الفائدة اخواتي



اسال الله العظيم ان يبارك بكل واحدة كتبت في هذا الموضوع



احبكم في الله









صلة الرحم






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:



أخى المسلم: ان مما ميز الله تعالى به هذا الانسان وكرمه تلك الحياة التى يحياها فى عش الاهل والعشيره، فتجده محفوفا بأب وأم وأخ وأخت وجد وجده وخال وخاله وعم وعمة، فاذا نزلت النوازل رايته يفزع الى تلك القرابه يطلب نصرها وعونها، واذا جاءت الافراح رايت تلك القرابة تشاركه فرحته فيسرون لسروره ويسر هو بقربهم ، وقدر لو ان احداً من الناس ليس له قرابة تشاركه افراحه واحزانه... كيف سيكون حاله؟

ستجده اذا فرح لا يجد من يشاركه فرحته واذا نزل به ضر لا يجد من ياخذ بيده
اخى المسلم: تلك هى القرابة والرحم التى حث الاسلام على وصلها وحذر من قطيعتها وفى مجتمعنا الاسلامى ترى تلك الشجره المتعدده الفروع من خال وخاله وعم وعمه وابن خال وابن خاله وابن عم وابن عمه، تربط الجميع بذلك الرباط الطاهر واين هذا من حال الكافر فى زماننا؟

قال الله تعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1)
" النساء 1


فضائل صلة الرحم


اخى المسلم: اذا اردت ان تقف على تلك الفضائل العجيبه لصلة الرحم فسأطلعك من ذلك ما ستراه دافعا للاستزاده ان كنت من الواصلين...وان كنت من القاطعين فلا تحرم نفسك من الاطلاع على هذه الفضائل...عساك أن تكون من الفائزين بها


صلة الرحم تزيد فى الرزق والعمر




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سره أن يبسط له في رزقه ، أو ينسأ له في أثره ، فليصل رحمه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2067


خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



صلة الرحم سبب فى عون الله وتاييده




أن رجلا قال : يا رسول الله ! إن لي قرابة . أصلهم ويقطعوني . وأحسن إليهم ويسيئون إلي . وأحلم عنهم ويجهلون علي . فقال " لئن كنت كما قلت ، فكأنما تسفهم المل . ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ، ما دمت على ذلك " .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2558


خلاصة حكم المحدث: صحيح



من وصل رحمه وصله الله




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله . ومن قطعني قطعه الله
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2555


خلاصة حكم المحدث: صحيح



صلة الرحم تجلب حب الاهل




صلة الرحم من اسباب غفران الذنوب



أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة فقال هل لك أم قال لا قال فهل لك من خالة قال نعم قال فبرها


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/298
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]



صلة الرحم سبب فى مضاعفة الثواب



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصدقة على المسكين صدقة ، وهي على ذي الرحم ثنتان : صدقة وصلة
الراوي: سلمان بن عامر الضبي المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1881


خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح أو حسن لغيره



فاحرص اخى على تحصيل هذه الفضائل ، واياك ان تكون من العاجزين



كيف تكون صلة الرحم؟

ان صلة الرحم كما فسرها الامام النووى رحمه الله: هى الاحسان الى الاقارب على حسب حال الواصل والموصول، فتارة تكون بالمال وتارة بالخدمه وتارة بالزياره والسلام الى غير ذلك


ولتعلم اخى المسلم: ان اعلى درجات صلة الرحم ان تصل ارحامك وان قطعوك ، فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم:" ليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5991


خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



وقال على ابن ابى طالب رضى الله عنه: لان اصل اخاً من اخوانى بدرهم، احب الى من ان اتصدق بعشرين درهماً ولان اصله بعشرين درهما احب الى من ان اتصدق بمائة درهم ولان اصله بمائه درهم احب الى من ان اعتق رقبة




قال عمرو بن دينار رحمه الله: تعلمن انه ما من خطوة بعد الفريضة اعظم اجراً من خطوة الى ذى الرحم



وقد ارشدنا النبى صلى الله عليه وسلم الى اقل احوال صلة الرحم وهو امر لا يعجز عنه احد،

الى كل قاطع رحم

اخى المسلم:عرفت فضل صلة الرحم وما فيها من الثواب العظيم فيا لسعادة الواصلين لارحامهم

ولكن فى الجانب الاخر فريق من الناس هم عكس ذلك الفريق وهم القاطعون لارحامهم. فويل لهم من سخط الله تعالى وعقوبته


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي ، وقطيعة الرحم
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2511
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
"




كما ان قطيعة الرحم سبب فى قطيعة الله تعالى للعبد وقد جاء ذلك صريحاً فى قول الرسول صلى الله عليه وسلم:" الرحم معلقة فى العرش..." سبق ذكره





فكن اخى المسلم ذاك الشفيق الواصل لرحمه وكن حريصاً على صلة ارحامك وان قاطعوك كن قريبا منهم بيدك، وصوتك، ومالك، وكن عوناً لرشيدهم وواعظاً لسفيههم



ولا تنسونا من صالح دعائكم











التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 09:01 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح اسئلة واجوبة في صلة الرحم

كُتب : [ 29 - 10 - 08 - 05:25 PM ]








مقاطعة الأرحام لفعلهم المعاصي
شخص أقرباؤه يفعلون المعاصي فيقاطعهم من جهة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن لا يتركون المعاصي، فهل يجوز له قطع الصلة معهم؟
لا يجوز القطع، وصلة الرحم من الواجبات على الأظهر ويلزم السعي في هدايتهم وفي مثل هذا الزمان لا تجب مقاطعة أهل العصيان بل يلزم مداراتهم كيما يرجعوا من غيّهم إلاّ إذا كان في معاشرتهم محذور.

صلة الرحم عبر الهاتف
هل يمكن للمرء أن يصل رحمه عبر الهاتف كالسؤال عن الوالدين؟

صلة الوالدين إجمالاً من الواجبات والقطع معهما حرام، وقد علّمنا الله تعالى في كتابه الحكيم كيف نحترم الوالدين وإن كانا مقصّرين في حقّنا، فقال سبحانه: «وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا» سورة الإسراء: الآية 24، وأقلّ الصلة هو الوصل بالهاتف. وينبغي تحمّلهما وعدم الاكتفاء بالهاتف، والقيام بزيارتهما بقدر المستطاع.




قطع صلة الرحم لتلافي الضرر
هل يجوز قطع صلة الرحم أو عدم الوصل مع الأهل إذا لحق بالشخص الضرر من قبلهم؟

لا يجوز قطع صلة الرحم، وإن أضروا لا يجوز قطع الرحم، فإن أهل الإيمان مأمورون بالعفو عمن ظلمهم، وقال الله تعالى: « وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22)
» سورة النور، الآية: 22.

صلة الأرحام مع المنحرفين
ما حكم المواصلة مع الأرحام اذا كانوا على الفكر الوهابي الضال المنحرف عن ولاية أهل البيت عليهم السلام؟ وهل تجب المواصلة بعنوان صلة الرحم أم المقاطعة أو ماذا؟

يواصل الرحم ويحاول (باللين والحكمة وتحيّن الفرص) إرشادهم إلى مذهب أهل البيت سلام الله عليهم الذين أمر الله باتباعهم ومودتهم في كتابه الحكيم حيث قال تعالى مخاطباً نبيه الكريم: « ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ
» الشورى/ 23، فقيل: يا رسول الله ومن هم قرباك الذين أمرنا الله بمودتهم وطاعتهم؟ فقال صلى الله عليه وآله: هم علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومون من ذرية الحسين سلام الله عليهم أجمعين، ومذهبهم هو المذهب الحق: مذهب أهل البيت سلام الله عليهم، ثم إهداء الكتب المرتبطة بهذا المجال إليهم، مثل كتاب «المراجعات» لشرف الدين وكتاب «الغدير» للعلامة الأميني وكتاب «ليالي بيشاور» لسلطان الواعظين، وغيرها.





هل يجوز قطع الرحم بسبب الدين؟
بسبب الأذى وعدم الالتزام الديني، هل يجوز قطيعة الرحم وهجر القرابة؟
لا يجوز، فإن صلة الرحم من الواجبات على الأظهر، ويسعى في هدايتهم.


ما حكم المقاطعة بين الإخوان؟
هل يجوز للأخ أن يخاصم أخاه ويقاطعه مدى العمر، كما شاعت هذه الظاهرة بين عدد ليس بقليل من أبناء مجتمعنا؟
لا يجوز ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7657
خلاصة حكم المحدث: صحيح.




منقول للأجر والفائدة






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 19 - 10 - 12 الساعة 02:17 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح رسالة...و...توقيعبا

كُتب : [ 25 - 12 - 08 - 05:14 PM ]


الرسالة

صلة الرحم


يا أخي المسلم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته:
يا أخي المسلم: كل قريب ينتمي إليك بصلة قرابة من الذكور والإناث له حق هذه القرابة لأمر الله بها في قوله تعالى: ((﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ)) وقوله ((وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى)) فيجب عليك أن تصل قريبك بالمعروف، ببذل جاهك ونفعه بيدك ومالك بحسب ما تتطلبه القرابة والحاجة وبحسب قدرتك، وهذا ما يقتضيه الشرع والعقل والفطرة.
يا أخي المسلم: لقد كثرت النصوص في الحث على صلة الأرحام ورغب الشارع في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله خلق الخلق . حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ من القطيعة . قال : نعم . أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى . قال : فذاك لك . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرؤا إن شئتم : { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم . أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } [ 47 / محمد / 22 و - 23 و - 24 ] .

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2554

خلاصة حكم المحدث: صحيح
.
يا أخي المسلم: كثير من الناس: مضيعون لهذا الحق مفرطون فيه، فلا تكن منهم ولا تكن ممن تمضي الشهور والأيام والسنون، لا يرى أقاربه ولا يزورهم ولا يتفقد أحوالهم، كما لا تكن ممن أساء إليهم بالقول، أو بالفعل أو بهما معاً، كما يفعل كثير من الناس مع أقاربهم وذوي أرحامهم.
يا أخي المسلم: لا تكن ممن يصل أقاربه إن وصلوه ويقطعهم إذا قطعوه فهذا ليس وصلا بل هو مكافأة بالمثل، وهو يحصل للقريب وغيره، والمكافأة لا تختص بالقريب. والوصل هو أن تصل قرابتك لله ولا تبالي سواء وصلوك أم لا. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها]

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5991
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
.
يا أخي المسلم: وتأمل معي هذا الرجل وقد ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاكيا يقول له: ’’ يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلى وأحلم عنهم ويجلون على، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك,,

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2558
خلاصة حكم المحدث: صحيح
.
يا أخي المسلم: إذا وصلت أقاربك وصلك الله في الدنيا والآخرة وأمدك بالرحمة ويسر لك الأمور وفرج عنك الكربات مع ما في صلة الرحم من تقارب وتواد ومعاونة بعضهم بعضاً في الشدائد وتنتشر بينهم السرور والبهجة وبالقطيعة تنعكس الأمور عليك فتحل القطيعة ويحصل التباعد.

التوقيع

سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين. رحمه الله






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 19 - 10 - 12 الساعة 02:17 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
فراشة الضياء
قلب جديد
رقم العضوية : 5204
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : فراشة الضياء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف صلة الرحم

كُتب : [ 13 - 08 - 09 - 02:22 AM ]


عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (قال الله : أنا الله ، وأنا الرحمن ، خلقت الرحم ، وشققت لها من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، و من قطعها بتته


الراوي: عبدالرحمن بن عوف المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 520
خلاصة حكم المحدث: صحيح

).


معاني المفردات
الرحم: القرابة من ذوي النسب والأصهار.
وصلها: الصلة البر وحسن المعاملة، وهي كناية عن الإحسان إلى الأقربين والعطف عليهم، والرعاية لأحوالهم، وقَطْعُ الرحمِ ضد ذلك كله.
بتته: البت القطع.
فضل صلة الرحم
وردت أحاديث كثيرة ترغب في صلة الأرحام وتبين أجرها وثوابها، فصلة الرحم شعار المؤمنين بالله واليوم الآخر، وفي الحديث: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه)

الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: مشكلة الفقر - الصفحة أو الرقم: 42
خلاصة حكم المحدث: صحيح





وهي من أعظم أسباب زيادة الرزق والبركة في العمر، قال - صلى الله عليه وسلم -: (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5986
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

ِ، وعند الترمذي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر).


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 4862
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وصلة الرحم توجب صلة الله للواصل، وتتابع إحسان الله وخيره وعطائه على العبد، كما دل ذلك الحديث القدسي الذي بدأنا به الموضوع، وهي من أحب الأعمال إلى الله بعد الإيمان بالله وفي الحديث: ( أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله ، ثم صلة الرحم ، ثم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر . و أبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله ثم قطيعة الرحم

الراوي: رجل من خثعم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 166
خلاصة حكم المحدث: حسن

.....)
كما أن صلة الرحم من أسباب دخول الجنة وفي الحديث يقول - صلى الله عليه وسلم - (يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام)

الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7865
خلاصة حكم المحدث: صحيح



من كبائر الذنـــوب
وقطيعة الرحم ذنب عظيم، يفصم الروابط بين الناس، ويشيع العداوة والبغضاء، ويفكك التماسك الأسري بين الأقارب، ولأجل ذلك جاءت النصوص بالترهيب من الوقوع في هذا الذنب العظيم، وأنه من أسباب حلول اللعنة وعمى البصر والبصيرة قال سبحانه: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد 23 – 22].
وأن عقوبته معجلة في الدنيا قبل الآخرة، قال - صلى الله عليه وسلم -: (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم)

الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2511
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح





وأنه من أسباب حرمان الجنة ورد الأعمال على صاحبها، ففي البخاري من حديث جبير بن مطعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يدخل الجنة قاطع)
الراوي: جبير بن مطعم المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2556
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان جالساً بعد الصبح في حلقة فقال: (أنشد الله قاطع الرحم لما قام عنا، فإنا نريد أن ندعو ربنا، وإن أبواب السماء مرتجة - أي مغلقة - دون قاطع الرحم).

الراوي: الأعمش المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/77
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

بم تكون الصلـــة؟
صلة الرحم تكون بأمور عديدة منها زيارتهم والسؤال عنهم، وتفقد أحوالهم، والإهداء إليهم، والتصدق على فقيرهم، وتوقير كبيرهم، ورحمة صغيرهم وضعفتهم، ومن صلة الرحم عيادة مرضاهم، وإجابة دعوتهم، واستضافتهم، وإعزازهم وإعلاء شأنهم، وتكون - أيضًا - بمشاركتهم في أفراحهم، ومواساتهم في أتراحهم، والدعاء لهم، وسلامة الصدر نحوهم، وإصلاح ذات البين إذا فسدت، والحرص على توثيق العلاقة وتثبيت دعائمها معهم، وأعظم ما تكون به الصلة، أن يحرص المرء على دعوتهم إلى الهدى، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وبذل الجهد في هدايتهم وإصلاحهم.
ليس الواصل بالمكافئ
وقد يصل البعض أقاربَه وأرحامَه إن وصلوه، ويقطعهم إن قطعوه، وهذا ليس بواصلٍ في الحقيقة، فإن مقابلة الإحسان بالإحسان مكافأة ومجازاة للمعروف بمثله، وهو أمر لا يختص به القريب وحده، بل هو حاصل للقريب وغيره، أما الواصل - حقيقةً - فهو الذي يصل قرابته لله، سواء وصلوه أم قطعوه، وفيه يقول - صلى الله عليه وسلم -: (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها)

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5991
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وقد كان هذا حال الواصلين لأرحامهم على هذه الصورة من الإحسان حتى مع اختلاف الدين، يشهد لذلك ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهديت له حلل كان قد قال عن مثلها: ( رأى عمر حلة سيراء تباع ، فقال : يا رسول الله ، ابتع هذه والبسها يوم الجمعة ، وإذا جاءك الوفود . قال : ( إنما يلبس هذه من لا خلاق له ) . فأتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلل ، فأرسل إلى عمر بحلة ، فقال : كيف ألبسها وقد قلت فيها ما قلت ؟ قال : ( إني لم أعطكها لتلبسها ، ولكن تبيعها أو تكسوها ) . فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5981
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

) رواه البخاري.
ثم إن أفضل الوصل مقابلة الإساءة والعدوان بالبر والإحسان، ولما جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له: إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال له - عليه الصلاة والسلام -: (لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهُم الملَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك)

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5055
خلاصة حكم المحدث: صحيح

، والملُّ هو الرَّماد الحار، فكأنه شبه ما يلحقهم من الألم والإثم - والحالة هذه - بما يلحق آكل الرماد الحار.
فهذا مما يبقي على الودّ، ويحفظ ما بين الأقارب من العهد، ويهون على الإنسان ما يلقاه من إساءة أقاربه، ومقابلة معروفه بالنكران، وصلته بالهجران، وفيه حث للمحسنين على أن يستمروا في إحسانهم، فإن الله معهم ومؤيدهم ومثيبهم على عملهم.
المصدر: موقع الشبكة الإسلامية






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 19 - 10 - 12 الساعة 02:20 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
عزتي أجمل صفاتي
قلب مشارك
رقم العضوية : 5888
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 164 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : عزتي أجمل صفاتي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Icon71 صلـــة الرحــــم

كُتب : [ 26 - 11 - 09 - 08:02 PM ]


"لا يدخل الجنة قاطع رحم

الراوي: جبير بن مطعم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 45
خلاصة حكم المحدث: صحيح


سلسلة العلامتين ابن باز والألباني
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
لقد أمر الله بصلة الأرحام والبر والإحسان إليهم، ونهى وحذر عن قطيعتهم والإساءة إليهم، وعد صلى الله عليه وسلم قطيعة الأرحام مانعاً من دخول الجنة مع أول الداخلين، ومُصْلٍ للمسيئين لأرحامهم بنار الجحيم. وعلى الرغم من وصية الله ورسوله بالأقارب وعد الإسلام صلة الرحم من الحقوق العشرة التي أمر الله بها أن توصل في قوله تعالى { وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى } البقرة 36 إلا أن جلّ المسلمين أضاعوا هذا الحق مثل إضاعتهم لغيره من الحقوق أو أشد مما جعل الحقد والبغضاء والشحناء تحل محل الألفة والمحبة والرحمة بين أقرب الأقربين وبين الأخوة في الدين على حد سواء.
> تعريف الصلة: الوصل وهو ضد القطع.
> تعريف الرحم: هي كل من تربطك به صلة نسبية من جهة الأم أو الأب ، ويدخل في ذلك من تربطك به صلة سببية من النكاح أيضا وهم الأصهار.


فضل صلة الرحم
1- صلة الرحم شعار الإيمان بالله واليوم الآخر: فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه»

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6138
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]الحديث..........
2- صلة الرحم سبب لزيادة العمر وبسط الرزق: فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه»

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5986
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

. والمراد بزيادة العمر هنا إما: البركة في عمر الإنسان الواصل أو يراد أن الزيادة على حقيقتها فالذي يصل رحمه يزيد الله في عمره.
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الرزق نوعان: أحدهما ما علمه الله أن يرزقه فهذا لا يتغير. والثاني ما كتبه وأعلم به الملائكة فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب.
3- صلة الرحم تجلب صلة الله للواصل: فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله خلق الخلق ، حتى إذا فرغ من خلقه ، قالت الرحم : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يا رب ، قال : فهو لك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فاقرؤوا إن شئتم : { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم } .

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5987
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


4- صلة الرحم من أعظم أسباب دخول الجنة: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم»

الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 13
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث....

.
5- صلة الرحم طاعة لله عز وجل: فهي وصل لما أمر الله به أن يوصل، قال تعالى مثنيا على الواصلين { وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ } سورة الرعد21 .
6- شيوع المحبة بين الأقارب: فبسببها تشيع المحبة، وبهذا يصغو عيشهم وتكثر مسراتهم.
7- رفعة الواصل: فإن الإنسان إذا وصل أرحامه وحرص على إعزازهم أكرمه أرحامه وأعزوه وأجلوه وسودوه وكانوا عونا له.


عقوبة تارك الرحم
1- قاطع الرحم ملعون في كتاب الله: قال الله تعالى { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } سورة محمد: 22-23 ، قال علي بن الحسين لولده: يا بني لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاثة مواطن.
2- قاطع الرحم من الفاسقين الخاسرين: قال الله تعالى { وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } البقرة: 26-27 .
3- قاطع الرحم تعجل له العقوبة في الدنيا ولعذاب الأخرة أشد وأبقى: عن أبي بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم»

الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2511
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

4- لا يرفع له عمل ولا يقبله الله: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « إن أعمال بني آدم تعرض على الله تبارك وتعالى عشية كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم»

الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2209

خلاصة حكم المحدث: حسن

5- قطعها قطع للوصل مع الله: عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله»

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2555
خلاصة حكم المحدث: صحيح

6- سبب في المنع من دخول الجنة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يدخل الجنة قاطع رحم»

الراوي: جبير بن مطعم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 45

خلاصة حكم المحدث: صحيح

بأي شيء تكون الصلة ؟
تكون بأمور عديدة فتكون بزيارتهم وتفقّد أحوالهم والسؤال عنهم والإهداء إليهم وإنزالهم منازلهم والتصدق على فقيرهم والتلطف مع غنيهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم وضعفتهم وتعاهدهم بكثرة السؤال والزيارة: إما أن يأتي الإنسان إليهم بنفسه أو يصلهم عبر الرسالة أو المكالمة الهاتفية.
وتكون باستضافتهم وحسن استقبالهم وإعزازهم وإعلاء شأنهم وصلة القاطع منهم.
وتكون أيضا بمشاركتهم في أفراحهم ومواساتهم في أتراحهم،
وتكون بالدعاء لهم وسلامة الصدر نحوهم وإصلاح ذات البين إذا فسدت بينهم والحرص على تأصير العلاقة وتثبيت دعائمها معهم.
وتكون بعيادة مرضاهم وإجابة دعوتهم وأعظم ما تكون به الصلة أن يحرص المرء على دعوتهم إلى الهدى وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.. وهذه الصلة تستمر إذا كانت الرحم صالحة مستقيمة أو مستورة.


الأمور المعينة على الوصل
1- التفكر في الآثار المترتبة على الصلة: فإن معرفة ثمرات الأشياء وحسن عواقبها من أكبر الدواعي إلى فعلها والسعي إليها.
2- النظر في عواقب القطيعة: وذلك بتأمل ما تجلبه القطيعة من هم وغم وحسرة وندامة ونحو ذلك، فهذا مما يعين على اجتنابها والبعد عنها.
3- الاستعانة بالله: وذلك بسؤال التوفيق والإعانة على صلة الأقارب.
4- مقابلة إساءة الأقارب بالإحسان: فهذا مما يبقي على الود ويهون على الإنسان مايلقاه من إساءة أقاربه.
5- قبول أعذارهم إذا أخطأوا واعتذروا، والصفح عنهم ونسيان معايبهم حتى ولو لم يعتذروا: فهذا مما يدل على كرم النفس وعلو الهمة.
6- ترك المنة عليهم والبعد عن مطالبتهم بالمثل.
7- تجنب الشدة في العتاب وتحمل عتاب الأقارب وحمله على أحسن المحامل.
8- الاعتدال في المزاح مع الأقارب مع مراعاة أحوالهم وتجنب المزاح مع من لا يتحمله.
9- المبادرة بالهدية إن حصل خلاف مع الأقارب : فالهدية تجلب المودة، وتكذب سوء الظن، وتستل سخائم القلوب.
10- الحرص التام على تذكر الأقارب في المناسبات والولائم والاجتماعات الدورية سواء كانت شهرية أو سنوية أو غير ذلك.
11- صندوق القرابة الذي تجمع فيه تبرعات الأقارب واشتراكاتهم، ويشرف عليه بعض الأفراد، فإذا ما احتاج أحد من الأسرة مالاً لزواج أو نازلة أو غير ذلك بادروا إلى دراسة حاله وساعدوه ورفدوه، فهذا مما يولد المحبة وينمي المودة.
12- التغاضي والتغافل: فهو من أخلاق الأكابر وهو مما يعين على استبقاء الموده وعلى وأد العداوة. وقال علـي رضي الله عنه: أُغمض عيني عن أمور كثيرة .. وإني على ترك الغموض قدير وأسكت عن أشياء لو شئت قلتها .. وليس علينا في المقال أمير


أسباب قطيعة الرحم
1- الجهل: فالجهل بعواقب القطيعة العاجلة والآجلة يحمل عليها ويقود إليها كما أن الجهل بفضائل الصلة العاجلة والآجلة يقصر عنها ولا يبعث إليها.
2- ضعف التقوى: فإذا ضعفت التقوى ورق الدين لم يبال المرء بقطع ما أمر الله به أن يوصل ولم يطمع بأجر الصلة ولم يخش عاقبة القطيعة.
3- الكبر: فبعض الناس إذا نال منصباً رفيعاً أو حاز مكانة عالية أو كان تاجراً كبيراً تكبر على أقاربه وأنف من زيارتهم والتودد إليهم بحيث يرى أنه صاحب الحق وأنه أولى بأن يزار ويؤتى إليه.
4- العتاب الشديد: فبعض الناس إذا زاره أحد من أقاربه بعد طول انقطاع أمطر عليه وابلا من اللوم والعتاب والتقريع على تقصيره في حقه، وإبطائه في المجيء إليه ومن هنا تحصل النفرة من المجيء خوفاً من لومه وتقريعه وشدة عتابه.
5- قلة الاهتمام بالزائرين: فمن الناس من إذا زاره أقاربه لم يبد لهم الاهتمام ولا يفرح بمقدمهم ولا يستقبلهم إلا بكل تثاقل مما يقلل رغبتهم في زيارته.
6- الشح والبخل: فمن الناس من إذا رزقه الله مالاً أو جاهاً تجده يتهرب من أقاربه خوفاً من الاستدانة منه أو يكثرون الطلبات عليه أو غير ذلك.
7- الاشتغال بالدنيا واللهث وراء حطامها فلا يجد هذا اللاهث وقتاً يصل به قرابته ويتودد إليهم.
8- نسيان الأقارب في الولائم والمناسبات: فربما نسي واحداً من أقاربه، وربما كان هذا المنسي ضعيف النفس أو ممن يغلب سوء الظن فيفسر هذا النسيان بأنه تجاهل له واحتقار لشخصه فيقوده ذلك الظن إلى الصرم والهجر.
9- كثيرة المزاح: فإن لكثرة المزاح آثار سيئة فلربما خرجت كلمة جارحة من شخص لا يراعي مشاعر الآخرين فأصابت مقتلاً من شخص شديد التأثر فأورثت لديه بغضاً لهذا القائل ويحصل هذا كثيراً بين الأقارب لكثرة اجتماعاتهم.
10- الطلاق بين الأقارب.
11- التقارب في المساكن: يسبب غالباً خصومات بسبب الزوجات أو بسبب الأولاد فتنتقل إلى الوالدين فتحلل القطيعة قال عمر: مروا ذوي القربات أن يتزاوروا ولا يتجاوروا.
12- قلة تحمل الأقارب والصبر عليهم إذا حصلت هفوة أو زله.
13- الحسد.
14- تأخير قسمة الميراث.

موعظة للقاطعين
كان أبوبكر رضي الله عنه ينفق على إبن خالته لأنه كان فقيرا، ولما كان حديث الإفك عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تكلم عنها ابن خالته مع من تكلموا في حقها، فلما بلغ ذلك أبابكر قطع عليه النفقة وهذا في نظرنا أقل ما يمكن فعله، ولكن الله سبحانه وتعالى أنزل في ذلك قرآنا كريما ليسطر لنا مثلا عظيما في التعامل الاجتماعي بين الناس فنزل قوله تعالى {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ِ} النور22، قال أبوبكر رضي الله عنه: بلى!! أي بلى أحب أن يغفر الله لي وأن يعفو عني فرد أبوبكر رضي الله عنه النفقة التي كان ينفقها على ابن خالته رغم ماكان منه في حق أم المؤمنين رضي الله عنه.
فأنظر أخي الكريم إذا كنت قاطعا لرحمك ما السبب في ذلك، مهما كان السبب فعادة لا يرقى إلى مثل السبب الذي قطع بسببه أبوبكر النفقة على ابن خالته ورغم ذلك أنظر كيف كان الرد القرآني على ذلك.

أصلهم ويقطعوني

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ، فقال صلى الله عليه وسلم: « لئن كنت قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك»

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2558
خلاصة حكم المحدث: صحيح

. والمل هو الرماد الحار،
فكانه شبه ما يلحقهم من الألم والإثم - والحالة هذه - بما يلحق آكل الرماد الحار. كما قال صلى الله عليه وسلم « ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل إذا قطعت رحمه وصلها»

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5991
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
.
* معنى الحديث: إن صلة الرحم ليست في أن يكتفي الإنسان بصلة من وصله فهذه تسمى مكافأة... بل أعظم ما يكون من الصلة هي في وصل من حصلت منه القطيعة.

فائدة من حديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه»

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5986
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

صلة الرحم لا تزيد كمية الرزق ولا في مدة العمر من حيث هو لأن الأرزاق مقسومة والآجال مضروبة كما ورد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها تزيد في بركة هذا وذاك فيكثر خير الرزق ويعظم نفعه كما يكثر العمل الصالح ويوفق الإنسان إليه بما يتسبب فيه أثناء زيارته لذوي رحمه ولا سيما إذا كان من الصالحين الذين يقتدى بهم فإنه يؤثر فيهم بصلاحه فيكون له مثل أجورهم لأنه تسبب فيها وقد قال صلى الله عليه وسلم: « - من دل على خير ، فله مثل أجر فاعله

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6239
خلاصة حكم المحدث: صحيح

» فيكون عمره بذلك مباركا لكثرة ثوابه عند الله تعالى.
فيا عباد الله يا من آمنوا بالله ورسوله انظروا حالكم في أقاربكم:
هل قمتم بما يجب لهم عليكم من صلة؟
هل ألنتم لهم الجانب؟ هل أطلقتم الوجوه لهم؟
هل شرحتم الصدور عند لقائهم؟
هل قمتم بما يجب لهم من محبة وتكريم واحترام؟
هل زرتموهم في صحتهم توددا؟ هل عدتموهم في مرضهم إحتفاء وسؤالا؟
هل بذلتم ما يجب بذله لهم من نفقة وسداد حاجة؟
أخي الكريم... أختي الكريمة: هيا استعذ بالله من الشيطان الرجيم ومن وساوس النفس وصل رحمك وأبق على الود، واحفظ العهد، وأنثر المحبة والسعادة والسلام، فَصلْ من قطعك وأَعْط من حرمك وأعفُ عمن ظلمك.

كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا *** بالطوب يرمى فيعطي أطيب








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 19 - 10 - 12 الساعة 02:22 AM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الرحم, الرحــــم, اسئلة, بنية, رسالة...و...توقيع, رسالةوتوقيع, زلت, صلـــة, واجوبة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحب هذا الرجل .. ام اسامة سيرة الصحابة 5 27 - 10 - 13 10:04 PM
قصة الرجل المهموم أم أسيد فى قصصهم عبرة 14 11 - 10 - 11 08:29 PM
صلة الرحم ...... داعية صابرة السنن والاحاديث الشريفة 13 24 - 09 - 11 08:26 PM
رأي الرجل في البنات فروحه الملتقى العام 5 30 - 01 - 11 06:36 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:13 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd