الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 ملف شامل عن القلب الجزء الثاني

كُتب : [ 12 - 12 - 07 - 11:06 PM ]















هذا الموضوع من مجهود جميع




اخوات ايمان القلوب



وقد جمعت مواضيع


القلوب(2)

في هذا الملف



ارجو لكم الفائدة اخواتي



اسال الله العظيم ان يبارك بكل واحدة كتبت في هذا الموضوع



احبكم في الله









حين يذوقُ القلبُ .. حلاوةَ السجودِ ..



مقدمة :



في الحديث الشريف أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد . فأكثروا الدعاء )


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 482
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وفي الحديث الآخر :(.....اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة وحط عنك بها خطيئة )


الراوي: أبو أمامة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3/184
خلاصة حكم المحدث: رجال أحمد رجال الصحيح‏‏

كنت آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوئه وبحاجته ، فقال : سلني . قلت : مرافقتك في الجنة ، قال : أو غير ذلك . قلت : هو ذاك ، قال : فأعني على نفسك بكثرة السجود


الراوي: ربيعة بن كعب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1137
خلاصة حكم المحدث: صحيح




ولقد أخبرنا ربنا جل جلالهُ أن كل شيءٍ في هذا الكونِ الفسيحِ في حالةِ سجود وصلاة وتسبيح .. (.. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ..)النور 41



إن لحظاتِ السجودِ لحظاتٌ فريدةٌ في عمرِ الإنسانِ ، لأنهُ وقتها يكونُ في مقامِ القرب من الرب جل جلاله ..

وحين يستشعرُ القلبُ هذه المعاني كلها وأمثالها .. تنفتحُ له في لحظات السجودِ عوالمُ وآفاق ، وتتوالد في روحه معانٍ راقية يعجزُ القلم عن تقييدها ..


قيل لبعض العارفين : أيسجد القلب ؟

فقال: نعـم ، سجدة لا يرفع رأسه منها أبدا..


قال الراوي : في ساعة شفافية ، ذاق القلبُ بعضَ معاني القرب ، فحاول أن يسجلها ، لكنها جاءت متعثرة على النحو التالي ..وإلا فالأمر أبعد وأعظم .. وإلى الله المشتكى ..

= = =


في السجـودِ ..

في لـذاذاتِ السجـودِ ..
نبعُـكَ الفيـاضُ مـن قلـبِ السمـاءْ
وربـيعُ القلـبِ ..
مــن فيـضِ العطــاءْ
لحـظةٌ ســاميــةٌ..
طرقـتْ بــابَ السـماءْ
نسـيَ القـلبُ بها ،
كـلّ أصنـافِ البــلاءْ
في مقـامِ القـربِ سيـلٌ من عزاءْ
وضـياءٍ ... وصفــاءْ
هـزّتِ الأعمـاقَ أنـســاً
خفــقتْ كـلّ البنــودِ


في السجـــودِ

فرحـــةٌ قدســـيةٌ
جمعـــتْ كـلّ الحـشــودِ


**

تحــت رايــــاتِ السـجـودِ
هــذه الأعراسُ قـامـتْ ..
في إنـسـجامْ


فإذا بالقلـبِ يحــيا في هيـــامْ

يتمـطّى بانتـــشاءٍ وابتــــسامْ
كيف لا ..؟
وهــو في خـــيرِ مقــامْ ..
حــينَ تبــــدو ..
لذرا الروحِ أنــسامُ الخــــلودِ
فيــضُ إكـــرامٍ وجـــــودِ
غيـــضُ فيــضٍ ..
مــن كنـــوزٍ للـــودودِ..!


***

تحتَ راياتِ الســجودِ
تهطــلُ الأنـوارُ تتــــرى..
ويطـــيبُ الاغــترابْ
ينــجلي كلُ حـجابْ
تســـقطُ الهالاتُ من فوق الوجوهِ الكالحةْ
ويعرّيها العــذابْ ..
أو يعـرّيها الثـوابْ..
تحــتَ آهـــاتِ الســجودِ
حُطّـــمَتْ كل القيـــــودِ
ظمـئتْ نفــسٌ تنــادي بالجحــودْ


**



فــي الســــــــجودِ ..

إشــراقةُ الروحِ الطليقــةْ..
قد مضــتْ نحــو الحقـيقةْ ..
قــد بــدتْ ..
تتــجلى .. تتـــزيا ..


هي في المعراجِ صُعداً في صعـــودِ

فإذا الأملاكُ بعــضٌ من شهـــودِ
فمضــتْ تجتــازُ آفاقَ الحــدودِ
قــد بدا ســرُ العــروجِ ..


في مقــامِ القرباتْ

يطهــرُ القلبُ المُعــنّى ،
بهـــطولِ العــبراتْ
وصـــدورِ الزفــراتْ
تُحــرَقُ الآفاتُ حرقــا ،
ينجــلي للقلبِ كنــزُ الحســناتْ
وتسيلُ العبـراتْ ..
فيــــطيلُ الســـجداتْ


ويطيــلُ الســـــجداتْ

ويطيــلُ الســـــجداتْ
قد بدا ســرُ الحيـــاةْ
في السـجودِ ..
لــذةٌ قدســـيةٌ ،
أشجــانُـها فــوقَ القيــودِ






في السجـــــودِ ..

تتمازجُ للــروحِ الأفــراحْ..
تتــــلاشى كل الأتــراحْ ..
تتجـــلى للقلـــبِ ...
بعـضُ مقـاماتِ القـربِ ..
فيصـيرُ عبيــرُ الاشـــواقْ..
شـــلالَ عنــــاقْ ..
كــــنزاً من زادٍ ووقــودِ
ينفــضُ عني ثـــوبَ رقـــودِ
يوقــظُ كل ربيـــعٍ في روحــي
يرفعــني لذرا الأنــوارِ..
ضمــنَ زيـناتِ السجــودِ..!


**



يخـسأُ الشـيطانُ في نـورِ السجـودِ

يتــــلظى ..
يتلظى فــوقَ نـارٍ وســـفودِ
وينـــادي بالثبـــورِ..!!
ود لــو تســــتـرهُ ،
كل أشـــكالِ الجحــــورِ
ود لــو تغــرقهُ ..
كل هاتيـك البحـــورِ..!
جمـعَ الحقــدَ نيرانـاً على هذا الوجـودِ
قــد تجــلى آدمُ .....
بين أنــوار السجـــودِ ...!!


**



في السجــــودِ ..

تُسكَـبُ الألحـانُ تتـــرى،
من شــفاهِ الحـوريــاتْ
تتــلاشى في صمــيمِ الروحِ ،
........... كل الظلمــــاتْ
يصــبحُ الكــونُ نــشـــيدا..
............ وتغــــــاريدَ ورودِ


اذ يبــاهي اللـهُ ســكانَ الســـماءْ ،

بالجبيـنِ الحــرِ في هذا الســـجودِ ..!






ضمـنَ آيـاتِ السجـــودِ ..

نغمــةُ توحــيدٍ خـالـصةٍ ..
بــاهــرةٍ ..
تطـوى ثــوبَ الأكـوانْ
تعــلو فـوقَ الأزمــانْ
تعــبرُ آافــاقا شـــتى ،
في بضــع ثــوانْ
يتــجلى قــربُ المعـــــبـودِ
يتــلاشى الكــلُ .. فلا صــوت ..
غــيرُ أنـــينٍ و شــــهودِ
يحـــلو للــروحِ معارجهـا..
ضمـــنَ ركــوعٍ وسجـــودِ


**



في السجــــودِ ..

ليــسَ للكـبرِ مكـانْ
وغــرورُ المـرءِ يغــدو كدخـانْ
قـد تجــلى :
الكـون فـان.. الكون فااان .. الكون فااااان ..!!
تـدركُ التقـصيرَ أصــلاً في الكــيانْ
فإذا بالروحِ تســــمو.. ثم تســمو ..
نـســـيتْ كـــل القـــــيودِ
ســبَـحتْ ..
في بحـارِ النـورِ صعــدا للخــلودِ


** **



في السجــود ..

قد رأيـتُ الـروح تسـمو ثم تســمو..
قد وجـدتُ النـفسَ تصـفو ثم تصــفو..
قد عرفـتُ الكـونَ أصــغر من هـباءة
جُــدِدَ المعـراجُ في هـذا السـجودِ
فرحــةُ الـروحِ غــدتْ ..
ضمــن جنــات الخــلودِ ..!


**

يا عزيزي .. يا قريبي .. يا حبيبي ..
هـل تــلذذت بآهــات السجـودِ ..؟!
هـل غـدت روحُـكَ طـــيرا ..
هـل ســمتْ نفــسكَ ،
..........طــورا ثم طـورا ؟!


هـل سقـيتَ القــلبَ ينـبوعَ حنــانٍ

بــدمـوع كالـورود ؟!


إن وجــدتَ الأمـرَ ذوقــاً في شــهودِ ..

وتجـاوزتَ أســوارَ الحــــدودِ ..
وامتـطيتَ الصــــهـوةَ الكـــبرى،
كمــا يمـضي البـــراقْ..
قد تكـسّــرتِ الـوثـــاقْ ..
لـن تعـرفَ الفـترةَ في هـذا الطـريقْ
قـد غـدوتَ كالحـريـقْ ..
ذاك بعـضٌ من نعـيمٍ في السجـودِ


** **

أيـها القلـبُ المعـنّى بالكــروبِ..
كلمـا أديـتَ ســـــجدةْ
رُفِـعَ القـلبُ قلــيلا فقلـيلا..
فـتحَ الخـــلدُ ســبيلا
فتــدبّـرْ ..
وتفــكّـرْ ..
وامـضِ في هــــذا السجـودِ
دعـكَ من كـلِ القــــرودِ.. !!
آآآه من كل القرودِ ....!!
دعكَ من هذي القرودِ ، في تضاعيفِ الوجودِ


*****



شـاركِ الأملاكَ والأفــلاكَ ،

في سـرِ السجــودِ
واسـكبِ الدمـعَ غــزيراً وســــخيا..
وانهـلِ النـورَ مـــدرارا فتيــــّــا ..
امــــلأ الدنــيا دويّـــا :
ســوفَ نمـضي كالأســودِ
ننـثرُ الخـيرَ على هـذا الوجــودِ
ونعــــطّـرْ ..
كـل ركـنٍ بالسجــودِ
في رحـــاب الحـقِ ..
نمـضـي للـخـــــلودِ
في رحاب النور نحيا بالسجودِ
آه ما أحلى السجودْ ..!
آه ما أحلى السجودْ ..!
آه ما أحلى السجودْ ..!


**



وكيف لا ، وأقرب ما تكون من ربك وأنت ساجد ..؟!

فأطل السجود .. لتغمس قلبك في بحر النور ..
وأكثر من السجود ليعظم رصيدك عند الله جل في علاه ..


منقول








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 12:53 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم *منونه*
رقم العضوية : 488
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصـــ المنصوره ــــــــــر
عدد المشاركات : 703 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 310
قوة الترشيح : أم *منونه* is a jewel in the roughأم *منونه* is a jewel in the roughأم *منونه* is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 أُختاه ..أى القلوب قلبكِ

كُتب : [ 10 - 03 - 08 - 10:36 PM ]



القلوب ثلاثة:

الأول:

قلب خالٍ: من الإيمان وجميع الخير، فذلك قلب مظلم قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه، لأنه قد اتخذه بيتاً ووطناً، وتحكم فيه بما يريد، وتمكن منه غاية التمكن.
القلب الثاني:
قلب قد استنار بنور الإيمان، وأوقد فيه مصباحه، لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الأهوية، فللشيطان هناك إقبال وإدبار ومجالات ومطامع، فالحرب دول وسجال.
وتختلف أحوال هذا الصنف بالقلة والكثرة، فمنهم من أوقات غلبته لعدوه أكثر، ومنهم من أوقات غلبة عدوه له أكثر، ومنهم من هو تارة وتارة.
القلب الثالت:
قلب محشو بالإيمان قد استنار بنور الإيمان وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فلنوره في قلبه إشراق، ولذلك الإشراق إيقاد لو دنا منه الوسواس احترق به، فهو كالسماء التي حرست بالنجوم، فلو دنا منها الشيطان يتخطاها رجم.
وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك إنت الوهاب .........آمين

منقول








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 05 - 12 الساعة 11:33 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
rehab72
قلب جديد
رقم العضوية : 110
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : rehab72 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
115 القلوب الثلاثة

كُتب : [ 03 - 06 - 08 - 11:03 AM ]




بعض
ما طرحته قناة الصحة والجمال من برنامج
أمراض القلوب
وهى باقة ( قناة الناس )
علاج أمراض القلوب

القلوب ثلاثةٌ:

1- قلبٌ سليمٌ: وهو الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به، قال تعالى: {يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88-89].

والقلب السليم هو الذي قد سلم من كل شهوةٍ تُخالف أمر الله ونهيه، ومن كلِّ شبهةٍ تعارض خبره، فسلم من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله صلى الله عليه وسلم. الذي سلم من أن يكون لغير الله فيه شركٌ بوجهٍ ما، بل قد خلصت عبوديته لله: إِرادةً، ومحبةً، وتوكلاً، وإِنابةً، وإِخباتاً، وخشيةً، ورجاءً، وخلص عمله لله، فإِن أحبَّ أحبَّ لله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله، فهمه كله لله، وحُبُّه كله لله، وقصده له، وبدنه له، وأعماله له، ونومه له، ويقظته له، وحديثه والحديث عنه أشهى إليه من كلِّ حديث، وأفكاره تحوم على مراضيه، ومحابه. نسأل الله تعالى هذا القلب.

2- القلب الميت: وهو ضدُّ الأول وهو الذي لا يعرف ربه ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه، بل هو واقفٌ مع شهواته ولذاته، ولو كان فيها سخط ربِّه وغضبه، فهو متعبدٌ لغير الله: حباً، وخوفاً، ورجاءً، ورضاً وسخطاً، وتعظيماً، وذُلاً، إن أبغض أبغض على لهواه، وإن أحب أحب لهواه، وإن أعطى أعطى لهواه، وإن منع منع لهواه، فالهوى إمامه، والشهوة قائده، والجهل سائقه، والغفلة مركبه. [انظر: المرجع السابق 1/9]. نعوذ بالله من هذا القلب.

3- القلب المريض: هو قلبٌ له حياةٌ وبه علةٌ، فله مادتان تمده هذه مرةً وهذه أخرى، وهو لما غلب عليه منهما. ففيه من محبة الله تعالى والإيمان به، والإِخلاص له، والتوكل عليه: ما هو مادة حياته، وفيه من محبة الشهوات والحرص على تحصيلها، والحسد والكبر، والعجب، وحبِّ العلوِّ، والفساد في الأرض بالرياسة، والنفاق، والرياء، والشحِّ والبخل ما هو مادة هلاكه وعطبه. نعوذ بالله من هذا القلب.

وعلاج القلب من جميع أمراضه قد تضمَّنه القرآن الكريم.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57]، {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا} [الإسراء: 82].

وأمراض القلوب نوعان:

نوع لا يتألم به صاحبه في الحال وهو مرض الجهل، والشبهات والشكوك، وهذا أعظم النوعين ألماً ولكن لفساد القلب لا يُحسُّ به.

ونوعٌ: مرضٌ مؤلمٌ في الحال: كالهمِّ، والغمِّ، والحزن، والغيظ، وهذا المرض قد يزول بأدويةٍ طبيعيةٍ بإِزالة أسبابه وغير ذلك.

وعلاج القلب يكون بأمورٍ أربعةٍ:

الأمر الأول: بالقرآن لكريم، فإنه شفاءٌ لما في الصدور من الشك، ويزيل ما فيها من الشرك ودنس الكفر، وأمراض الشبهات، والشهوات، وهو هدىً لمن علم بالحقِّ وعمل به، ورحمةٌ لما يحصل به للمؤمنين من الثواب العاجل والآجل: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا}. [الأنعام: 122].

الأمر الثاني: القلب يحتاج إلى ثلاثة أمورٍ:

(أ) ما يحفظ عليه قوته وذلك يكون بالإيمان والعمل الصالح وعمل أوراد الطاعات.

(ب) الحمية عن المضار وذلك باجتناب جميع المعاصي وأنواع المخالفات.

(ج) الاستفراغ من كلِّ مادةٍ مؤذيةٍ وذلك بالتوبة والاستغفار.

الأمر الثالث: علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه: له علاجان: محاسبتها ومخالفتها والمحاسبة نوعان:

أ- نوع قبل العمل وله أربع مقاماتٍ:

1- هل هذا العمل مقدورٌ له؟

2- هل هذا العمل فعله خيرٌ له من تركه؟

3- هل هذا العمل يُقصد به وجه الله؟

4- هل هذا العمل معانٌ عليه وله أعوانٌ يساعدونه وينصرونه إذا كان العمل يحتاج إلى أعوانٍ؟ فإذا كان الجواب موجوداً أقدم وإلا لا يُقدم عليه أبداً.

ب- نوعٌ بعد العمل وهو ثلاثة أنواعٍ:

1- محاسبة نفسه عل طاعةٍ قصَّرت فيها من حقالله تعالى فلم توقعه على الوجه المطلوب، ومن حقوق الله تعالى: الإخلاص، والنصحية، والمتابعة، وشهود مشهد الإحسان، وشهود منَّة الله عليه فيه، وشهود التقصير بعد ذلك كله.

2- محاسبة نفسه على كلِّ عملٍ كان تركه خيراً له من فعله.

3- محاسبة نفسه على أمرٍ مباحٍ أو معتادٍ لم يفعله وهل أراد به الله والدار الآخرة فيكون رابحاً، أو أراد به الدنيا فيكون خاسراً.

وجماع ذلك أن يُحاسب نفسه أولاً على الفرائض، ثم يُكمِّلها إن كانت ناقصةً، ثم يحاسبها على المناهي، فإن عرف أنه ارتكب شيئاً منها تداركه بالتوبة والاستغفار، ثم على ما عملت به جوارحه، ثم على الغفلة.

الأمر الرابع علاج مرض القلب من استيلاء الشيطان عليه:

الشيطان عدو الإنسان والفكاك منه هو بما شرع الله من الاستعاذة وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الاستعاذة من شر النفس وشر الشيطان، قال عليه الصلاة والسلام لأبي بكرٍ: "قل اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ربَّ كل شيءٍ ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شرِّ الشيطان وشركه، وأن اقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم. قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك".


الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 2/338
خلاصة حكم المحدث: صحيح




والاستعاذة، والتوكل، والإِخلاص، يمنع سلطان الشيطان.

وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

لا إله إلا الله
رجاء

أدعو لي ولوالدي

أختكم ف الله

رحـــــــاب







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 10:58 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
lamahe
قلب جديد
رقم العضوية : 934
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : lamahe is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي كيف ترق القلوب؟؟؟؟

كُتب : [ 24 - 06 - 08 - 12:18 AM ]




كيف ترقَّ القلوب ؟

إن رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية من الديان تستوجب العفو والغفران ، وتكون حرزا مكينا وحصنا حصيناً مكيناً من الغي والعصيان .
ما رقَّ قلبٌ لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقا إلى الخيرات مشمرا في الطاعات والمرضاة .
ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر .
ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله يلهج لسانه بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى .
وما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله عز وجل .
فالقلب الرقيق قلبٌ ذليل أمام عظمة الله وبطش الله تبارك وتعالى .
ما انتزعه داعي الشيطان إلا وأنكسر خوفا وخشية للرحمن سبحانه وتعالى .
ولا جاءه داعي الغي والهوى إلا رعدت فرائص ذلك القلب من خشية المليك سبحانه وتعالى .
القلب الرقيق صاحبه صدّيق وأي صدّيق .
القلب الرقيق رفيق ونعم الرفيق .
ولكن من الذي يهب رقة القلوب وانكسارها ؟ ومن الذي يتفضل بخشوعها وإنابتها إلى ربها ؟ من الذي إذا شاء قلَبَ هذا القلب فأصبح أرق ما يكون لذكر الله عز وجل، وأخشع ما يكون لآياته وعظاته ؟
من هو ؟ سبحانه لا إله إلا هو ، القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، فتجد العبد أقسى ما يكون قلب ، ولكن يأبى الله إلا رحمته ، ويأبى الله إلا حلمه وجوده وكرمه .
حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب .
فلا إله إلا الله ، من ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة ، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة بعد أن كان فظا جافيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه ، إذا به يتوجه إلى الله بقلبه وقالبه .
إذا بذلك القلب الذي كان جريئا على حدود الله عز وجل وكانت جوارحه تتبعه في تلك الجرأة إذا به في لحظة واحدة يتغير حاله ، وتحسن عاقبته ومآله ، يتغير لكي يصبح متبصرا يعرف أين يضع الخطوة في مسيره .
أحبتي في الله : إنها النعمة التي ما وجدت على وجه الأرض نعمة أجل ولا أعظم منها ، نعمة رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى . وقد أخبر الله عز وجل أنه ما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان صاحبه موعودا بعذاب الله ..
قال سبحانه : ( فَوَيْلٌۭ لِّلْقَـٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ عذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله ، ونعيم ورحمة وسعادة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله تبارك وتعالى .
لذلك – إخواني في الله – ما من مؤمن صادق في إيمانه إلا وهو يتفكر كيف السبيل لكي يكون قلبي رقيقا ؟ كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة ؟
فأكون حبيبا لله عز وجل ، ولياً من أوليائه ، لا يعرف الراحة والدعة والسرور إلا في محبته وطاعته سبحانه وتعالى ، لأنه يعلم أنه لن يُحرم هذه النعمة إلا حُرم من الخير شيئا كثيرا .
ولذلك كم من أخيار تنتابهم بعض المواقف واللحظات يحتاجون فيها إلى من يرقق قلوبهم فالقلوب شأنها عجيب وحاله غريب .. تارة تقبل على الخير ، وإذا بها أرق ما تكون لله عز وجل وداعي الله .
لو سُألت أن تنفق أموالها جميعا لمحبة الله لبذلت ، ولو سألت أن تبذل النفس في سبيل الله لضّحت .. إنها لحظات ينفح فيها الله عز وجل تلك القلوب برحمته .
وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى ، لحظات القسوة ، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله .
وللرقة أسباب:
الله تبارك وتعالى تكرم وتفضل بالإشارة إلى بيانها في الكتاب.. فما رق القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله تبارك وتعالى .. ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقا لله عز وجل ، وكان وقّافا عند حدود الله .
لا تأتيه الآية من كتاب الله ، ويأتيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال بلسان الحال والمقال :( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) .الحديث..........


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 125
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فما من عبد عرف الله بأسمائه الحسنى وتعرف على هذا الرب الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إلا وجدته إلى الخير سباق، وعن الشر محجام .
فأعظم سبب تلين به القلوب لله عز وجل وتنكسر من هيبته المعرفة بالله تبارك وتعالى ، أن يعرف العبد ربه .. أن يعرفه ، وما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بذلك الرب .
يذكِّره الصباح والمساء بذلك الرب العظيم .. وتذكِّره النعمة والنقمة بذلك الحليم الكريم .. ويذكِّره الخير والشر بمن له أمر الخير والشر سبحانه وتعالى .
فمن عرف الله رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى .. والعكس بالعكس فما وجدت قلباً قاسيا إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل ، وأبعدهم عن المعرفة ببطش الله، وعذاب الله وأجهلهم بنعيم الله عز وجل ورحمة الله .
حتى إنك تجد بعض العصاة أقنط ما يكون من رحمة الله ، وأيئس ما يكون من روح الله والعياذ بالله لمكان الجهل بالله .. فلما جهِل الله جرأ على حدوده ، وجرأ على محارمه ، ولم يعرف إلا ليلا ونهارا وفسوقا وفجورا ، هذا الذي يعرفه من حياته ، وهذا الذي يعده هدفا في وجوده ومستقبله .
لذلك – أحبتي في الله – المعرفة بالله عز وجل طريق لرقة القلوب ، ولذلك كل ما وجدت الإنسان يديم العبرة ، يديم التفكر في ملكوت الله ، كلما وجدت قلبه فيه رقة ، وكلما وجدت قلبه في خشوع وانكسار إلى الله تبارك وتعالى .
السبب الثاني :
الذي يكسر القلوب ويرققها ، ويعين العبد على رقة قلبه من خشية الله عز وجل النظر في آيات هذا الكتاب ، النظر في هذا السبيل المفضي إلى السداد والصواب .. النظر في كتاب وصفه الله بقوله : ( كِتَـٰبٌ أُحْكِمَتْ ءَايَـٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴿١﴾ ) .
ما قرأ العبد تلك الآيات وكان عند قرأته حاضر القلب متفكرا متأملا إلا وجدت العين تدمع ، والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانا من أعماقه
ا تريد المسير إلى الله تبارك وتعالى ، وإذا بأرض ذلك القلب تنقلب بعد آيات القرآن خصبة طرية للخير ومحبة الله عز وجل وطاعته .
كلمات,,,,,
فضيلة الشيخ / محمد المختار الشنقيطي








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 10:59 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل هدى القلوب

كُتب : [ 26 - 03 - 09 - 08:04 PM ]



يقول بعض الناس هذه العبارة عندما يريد أحد أن يناقشهم ويطالبهم بالأدلة على صدق دعواهم، فإنه يقول: لا فائدة من ذكر الأدلة لك، وبيان ما نعتقد؛ لأن قلبك ملآن كالإناء الملآن فإنه لا يقبل الزيادة. وبهذه العبارة يردون المناصحة ولا يقبلونها.




وهي عبارة موهمة ذات معنى باطل؛ إذ يلزم منها أن دعوة الأنبياء لقومهم أهل الشرك والضلال لا فائدة منها
،
ويلزم منها تعطيل باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


والصواب أن يدعو المسلم من يراه على باطل يدعوه إلى الحق، ويبلغ ما لديه، امتثالاً لقوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (النحل:125)،


ولقوله تعالى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} (الذاريات:55)،


ولقوله تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ * إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ} (الغاشية:21-24).



والقلب إذا أراد الله هدايته نفعه ما يسمعه من الزواجر والنواهي والترغيب والترهيب،
وأحدث فيه هزة تزيل عن قلبه الرين، وتكشف حجب الشهوات والشبهات، ويتسرب نور الإيمان والهداية إليه.

ومن لم يرد الله هدايته لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من الهوى.

عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: "تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ"


الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 7/226
خلاصة حكم المحدث: صحيح




معاني بعض الكلمات
أَسْوَدُ مُرْبَادًّا: شِدَّةُ الْبَيَاضِ فِي سَوَادٍ.

الْكُوزُ مُجَخِّيًا: مَنْكُوسًا.

--------------------------------

[من كتاب: "عبارات موهمة" للدكتور محمد بازمول]
__________________







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 11:03 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
▫∫●▫∫●, ▫∫●●∫▫, ♥♥●, "متجدد:)بإذن, ....., لماذا, للرحمن, للهدى, لاينشرح, ماهي, متعكره, لراحة, مسلسل, مصابيح, أصحاب, أشجار, أُختاه, مُراجعة, لؤلوة, أنتِ, أويعتكف, موصولٌ, مطمئنه؟؟؟؟؟؟؟, الملك, المايكروويف, المحبين, الأُنس, الله, الله., الله..؟!!, المؤمنين, امازال, الثلاثة, البيضاء؟؟, اليقظة, الساجدة, العمل, الغفلة, الفرق, الوحدة, القلب, القلب؟, القلــــــوب, القلوب, القلوب2, القلوب؟, القلوب؟؟؟؟, القبر, القرآن, القُلُوب, ااااه, ايتها, اسوااار, اغسل, ذهبيا, تلامس, تمتلكين, بالله, تحتاج, تدخل, ترق, بصماان, تصلي, بَارِقَة, تشتاق, تُثْمِرُ, تُحبين, تَزْرَعُ, تسقي, تعلم, تفرح, تفقدت, بنقاط, بكماء, يآمَن, خمول, ختامآ, يبكى, يَقظةُ, يغفر, حوار, ينبض, ينبض!!!!!!!!!!!!!!!, ينظر, راحة, رحلة, رسائل, صدرك, شفاء, سوداء....., صندوق, شوقاً, عتبات, فيه..., فرمت, هاجرت, إستلهامٌ, إعتكاف, هكذا, وأعْـمَــآلٌ, والله, والفؤاد, واقعي, وتقرأ, ويزول, نشيد, وَصَحْوَة, ونفس, وقلوب, وقعٌ, نقـــــــآء, ؟؟؟؟, طيبة, قلب!, قلبا, قلبي, قلبٌ, قلبـــــ♥ـــــــيّ, قلبك, قلبكِ, قلبك؟؟؟, قلبك؟؟؟؟؟, قلوب, قلوبهم, قَلْب, قساوة, قُـلُـوبٌ, كلمات, كيف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيفية السجود خيرية الصور و البطاقات 9 08 - 05 - 11 02:15 PM
الزوجة عندما تفتقد لزوجها عندما يكون في البيت باحثة عن الحق أنا وأسرتى 8 24 - 03 - 11 10:19 PM
إليكِ ... رسالة من القلب إلى القلب قلم مسلمه زهرات إيمان القلوب 4 01 - 12 - 10 02:06 PM
لازالة شعر الوجه بدون حلاوه ولا شمع.... طرح الجنة ركن العناية بالبشرة 12 02 - 10 - 10 01:12 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:00 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd