الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 56 )
safaa afifi
قلب منتمى
رقم العضوية : 3174
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الغردقه
عدد المشاركات : 538 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : safaa afifi is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart القلب وما فيه...

كُتب : [ 12 - 02 - 12 - 05:40 PM ]




*أسباب صلاح القلب :






1ـ قراءة القران بالتدبر والتفكر فيه ، وفيما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم .

2ـ تقليل الأكل .

3ـ قيام الليل وإحياؤه بالعبادة .

4ـ الدعاء واغتنام أوقات الإجابة .

5ـ مجالسة الصالحين .

6ـ الصمت عما لا يعني .

7ـ الابتعاد عن أهل الفسق والمعاصي .

8ـ أكل الحلال والابتعاد عن أكل الحرام والمشتبه .

9ـ اجتناب المنكرات والملاهي .

10ـ اغتنام الأوقات بالنافع من الأقوال والأعمال .

11ـ الإكثار من الصيام ، والتتابع بين الحج والعمرة .

12ـ الخلوة بالنفس ومحاسبتها .

13ـ العلم بأن الله مطلع على الأقوال والأعمال .

14ـ بر الوالدين .

15ـ زيارة القبور فإنها تذكر الآخرة .

16ـ الصدقة ، وتفقد الفقراء والمساكين ومعرفة أحوالهم .

17ـ زيارة المرضى ، ومن يعانون سكرات الموت .

18ـ المحافظة على الصلوات جمعة وجماعات .

19ـ التفكر في مخلوقات الله تعالى .

20ـ النظر في عواقب الظلمة والطغاة والمفسدين الذين قصهم القرآن ، أو من نسمع عنهم في هذه الأزمان .






*أسباب مرض القلب :






1ـ البعد عن الحق بعد معرفته ، قال تعالى : {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} ( الصف5 ) .

2ـ أكل الحرام ، فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم [وذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/100
خلاصة حكم المحدث: حسن
] ( مسلم ) .

3ـ فعل المعاصي ، فإن المعاصي تؤثر في القلوب ، قال تعالى :{ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } ( المطففين14 ) .

4ـ استماع المحرم من الكلام مثل الغناء وغيره ، فالغناء صوت الشيطان ، قال تعالى :{ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} ( الإسراء64 ) .

5ـ النظر المحرم ، ومشاهدة الصور والأفلام الخليعة ، والجلوس أمام الدشوش بالساعات الطويلة ، لمشاهدة أفلام الرذيلة والله عزوجل يقول : {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } ( النور30/31 ) .

6ـ أصدقاء السوء ، قال تعالى : { الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ } ( الزخرف67 ) .

7- الانجراف في تيار الحياة الغادرة ، قال صلى الله عليه وسلم : [الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله و ما والاه، و عالما أو متعلما


الراوي: أبو هريرة و ابن مسعود المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4281
خلاصة حكم المحدث: حسن


] ( الترمذي وهو حديث حسن ) . وقال عليه الصلاة والسلام : [ لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء ] ( الترمذي وقال حسن صحيح ) .

الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 7480
خلاصة حكم المحدث: صحيح





ومن أسباب فساد القلب ومرضه ضد ما ذكرنا في أسباب صلاح القلب سابقاً .



أمراض القلوب :






وللقلوب أمراض وأسقام هي من سخط الله قريب ، وعن رضاه بعيد ، تميز بها أراذل الناس وجهلاؤهم ، حتى امتلأت صدورهم سواداً وظلمة على عباد الله ، لعدهم رضاهم بربهم سبحانه وبما أنعم به على كثير من خلقه ومنع منها الكثير ، بحكمته وعلمه الذي وسع كل شيء ، فتوقدت صدورهم ناراً وغلاً وحقداً على عباد الله غير راضين بقدره وقضائه ، ومن هذه الأمراض ما يلي :






*أولاً : الحسد :


الحسد داء عضال وهو مرض خطير من أمراض القلوب . والحسد حمل ابن آدم على قتل أخيه ، فالحسد يبعد صاحبه عن التقوى ويركبه الأهواء فيضل ويغوى ، يضيق صدر الحسود ويتألم ويتفطر إذا رأى نعمة أنعمها الله على أخيه المسلم ، فيعاني من شدة البؤس والغيظ ، فلا يشكو ما أصابه من حزن وقلق إلا إلى الشيطان أو إلى نفسه الأمارة بالسوء أو إلى من هو مثله في الحسد ، فالحسود لا يفعل الخير ولا يحبه لإخوانه المسلمين ، وغاية ما يتمناه هو زوال نعمة الله على عباده ، إنه بهذا العمل قد سلك طريق الشيطان عليه لعنة الله ، فما منع الشيطان من السجود لأبينا آدم إلا الكبر والحسد ـ نعوذ بالله من ذلك ـ وما حمل قابيل على قتل هابيل إلا الحسد ، والحسد من الأمور المحرمة والمنهي عنها في هذا الدين العظيم ، إلا ما كان من قول النبي : [ لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق ( أي أنفقه في القربات والطاعات ) ورجل أتاه الله حكمه فهو يقضي بها ويعلمها ] ( متفق عليه ) ،

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7141
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


والحسد هنا بمعنى الغبطة أي أنه لا يغبط أحد إلا على إحدى هاتين الخصلتين .

والحسد هو تمني زوال النعمة عن صاحبها سواءً كانت نعمة دين أو دنيا ، والحسد من صفات أهل الشر والزيغ والفساد والإلحاد ، والحسد بضاعة من بضائع الشيطان ، وبئست البضاعة بضاعة الشيطان ، ويا حسرة المشترين ويا ندامتهم ، قال تعالى : { وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ} ( فاطر43 ) ، وقال تعالى : { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ماآتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ } ( النساء54 ) ، وقال تعالى :{وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ } ( البقرة109 ) .



*أنواع الحسد :


وللحسد أنواع ومراتب ثلاثة ، يتفاوت الناس ويتدرجون فيها ما بين الحلال والحرام وهذه المراتب هي :

1- تمني زوال النعمة عن الغير : وهذه المرتبة من أخطر المراتب وأشدها حراماً لتحريم الدين لها ولما في ذلك من تصادم مع قول الله عزوجل ، وقول نبيه عليه الصلاة والسلام .

2- تمني استصحاب عدم النعمة : لكراهية الحاسد أن يحدث الله لعبد من عباده نعمة يمتن بها سبحانه على عبده ، فالحاسد يتمنى دوام ما في محسوده من نقص أو عيب كالفقر والجهل وهذا حرام .

3- حسد الغبطة : وهو تمني أن تكون له مثل حال المحسود من غير أن لا تزول النعمة عن المحسود ، وهذا ليس بحرام ، بل ولا يعاب صاحبه لأنه يسعى أن يكون له مثل ما أعطى الله أخيه .



*أسباب الحسد :


وللحسد أسباب نابعة من قلب الحاسد بحيث تجعله يمتلئ غيظاً وكمداً على من يحسده وقد يوصله ذلك إلى قتل محسوده عياذاً بالله من ذلك ، ومن أبرز هذه الأسباب :

1- عدم الرضى والقناعة بقسمة الله تعالى بين العباد في أمور الدنيا ، فتجد هذا الحاسد ساخطاً دائماً ، ولسان حاله يقول : لماذا فلان عنده مال وأنا ما عندي ؟ لماذا فلان في مركز مرموق وأنا لا ؟ وهكذا .

2- الحقد والعداوة والبغضاء : فالمبغض لا يحب أن يرى ممن يبغضه نعمة عليه من الله عز وجل بل على النقيض من ذلك .

3- العُجب : وهو داء خطير يدفع صاحبه إلى الحسد ، بل يدفع صاحبه لرد الحق ، فالمغرور والمعجب بنفسه لا يحب أن يعلو عليه أحد من الناس .

4- الاشتراك في عمل واحد : فتجد بعض التجار يحسد صاحبه على إقبال الناس عليه وهو لم يأته إلا القليل ، وكذلك الحسد الذي يتصف بعض الموظفين الذين يتسمون بالكسل لزملائهم المتميزين ، وهذا لا يجوز لأن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

وما ظهر مرض الحسد في أمة إلا تفرقت وتناحرت وذهب مجدها وضعف سلطانها وأخذ أفرادها يكيد بعضهم لبعض ، وعم فيهم التنافس غير المحمود ، وانتشر بينهم التباغض وهنا تكون الحياة في هذا المجتمع جحيماً لا يطاق .



*أسباب دفع الحسد :


ويمكن أن يندفع حسد الحاسد وشره عن المحسود بأسباب عشرة ، ذكرها العلامة بن القيم رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد وأذكرها ملخصة فيما يلي :

1- التعوذ بالله من شره .

2- تقوى الله وحفظه عند أمره ونهيه .

3- الصبر على عدوه وأن لا يقاتله ولا يشكوه ولا يحدث نفسه بأذاه .

4- التوكل على الله ، ومن يتوكل الله على فهو حسبه . ومن يتوكل على الله يهد قلبه .

5- فراغ القلب من الاشتغال بحاسده أو الفكر فيه وأن يقصد أن يمحوه من باله .

6- الإقبال على الله والإخلاص له .

7- تجريد التوبة إلى الله من جميع الذنوب والمعاصي .

8- الصدقة والإحسان ما أمكنه ذلك .

9- وهو من أصعب الأسباب على النفس وأشقها عليها ولا يوفق له إلا من عظم حظه عند الله وهو طفئ نار الحاسد والباغي والمؤذي بالإحسان إليه ، فكلما ازداد أذى وشراً وبغياً وحسداً ازددت إليه إحساناً وله نصيحة وعليه شفقة .

10- وهو الجامع لذلك كله وعليه مدار هذه الأسباب وهو تجريد التوحيد والترحل بالفكر في الأسباب إلى المسبب العزيز الحكيم .

فعلى كل مسلم أن يتقي ربه سبحانه وتعالى ويغسل قلبه من أدران الحقد والحسد ليسلم في تصوره ويستقيم في سلوكه ، ويحسن التعامل مع الآخرين ، وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول : { المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً } ( البخاري ومسلم ) ،

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2585
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقال عليه الصلاة والسلام : { لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه } ( صحيح الجامع ) ،
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 13
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

فعلى صاحب كل شر من حاقد وحاسد وغيرهما أن يعلموا بأن هذه أمراض فتاكة وخطير على الفرد والمجتمع .

فالحاسد لا يضر إلا نفسه بحزنه وقلقه عندما يرى نعم الله على عباده . فعلى المسلم تجنب الحسد لأنه من خلق الأدنياء وصفة الجهلاء ، فإذا رأى المسلم نعمة أنعم الله بها على عباده فعليه أن يسعى لأن يحصل على مثلها ولا يتمنى زوالها عنهم ، فينبغي للمسلم أن يطهر قلبه من هذا الداء العضال ، ويصلح سريرته ، ويحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه ، ويفرح لفرحه ، ويحزن لحزنه . قال تعالى : [أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ] ( الزخرف 32 ) .









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 11:34 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 57 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg قلوبهم مصابيح للهدى

كُتب : [ 21 - 02 - 12 - 06:16 PM ]




قلوبهم مصابيح للهدى

هم عبادآ لله قلوبهم مصابيح للهدى يشرق فيها الإيمان ....
ويفوح منها عبير اليقين وتتفجر ينابيع الحكمة
زخرت بالحب لخالقها فخلُصت من التعلق بغيره
والإلتفات إلي ما سواه ..
قلوبٌ ثابتة علي الحق لا تتغير
ولا تتبدل مهما لاقت من فتن أو محن ....
قلوبٌ ليست مثل تلك القلوب المثقلة بالشهوات والمتع الدنيوية
والغافلة عن وعد الله ووعيده وجنته وناره ..

ويقول سبحانه وتعالى
{ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
( 72 سورة مريم )
هم عبادآ لله وقر الإيمان في قلوبهم وصدقه عملهم
فخشوا ربهم وإستحيوا منه وإشتاقوا له وفروا من الخلق
إليه فأنسوا به دون سـواه ...
عرفوا مقامه وتداركـوا فضله ونعمه فعظموه ووقروه وجعلوا
حياتهم وقفآ له جل وعلا وأخلصوا له النية
وإستسلموا لشرعه وقضائه وقدره ....
وإبتغوا مرضاته فهجروا طريق الغي والضلال
وسارعوا إلى رحاب الطاعة والإلتزام ....
وجاهدوا أنفسهم وصبروا معها وصابروها
وتركوا ما ألفته من لهو وهوى
فوافق ظاهرهم باطنهم وسرهم علانيتهم
فكان الجزاء من جنس العمل ..

ويقول عز وجل :{ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ *
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }
(63سورة يونس)




إن إتقيت الله كفاك الناس وإن اتقيت الناس لن
يغنوا عنك من الله شيء
هم يرون ما لا يراه غيرهم
يرون دنيا فانية من ركن إليها ندم ومن إستظل بها خسر ..
ويرون وعد الله لهم ويضعونه نصب أعينهم
ويعملوا له ويعملون للفوز به ..
ويعلمون أن الله معهم في كل شأن وفي
كل عمل وفي كل حركة وفي كل سكون
ولما لا وقد أخبرهم جل وعلا بذلك في كتابه الكريم
وهو يقول :{ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }
194سورة البقرة
أحسبكِ قد عرفتيهم أختي .....!
نعم إنهم عباد الله المتقين
أتريدين أن تكوني منهم ..؟ ...
أترغبين في أن تلامس خطواتكِ خطواتهم ..؟
فاعملي لذلك ولبي نداء ربكِ وإتقيه في الظاهر والباطن
وراقبيه في السر والعلن ..

ويقول جل وعلا:{ وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }
(133سورة ال عمران)
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقي ..
وأبصرت يوم الحشر من قد تزودا
ندمت علي ألا تكون كمثله ..
وإنكِ لم ترصد كما كان أرصدا

نسأل الله ان يجعلنا وإياكن من عباده الذين قال فيهم
في كتابه الكريم { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا }

85 سورة مريم قال ابن كثير: عن النعمان بن سعيد
قال: ( كنا جلوساً عند علي فقرأ هذه الآية
{ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا }
قال: لا والله ما على أرجلهم يحشرون
ولا يحشر الوفد على أرجلهم
ولكن بنوق لم ير الخلائق مثلها، عليها رحائل من ذهب
فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة )


اللهم لا تحرمنا رفقتهم يارب


الْلَّهُمَّ أَحَسَّـنَ خَاتِمَتِي وَاقْبِضْنِيْ وَأَنَا سَاجِدَة

م/ن








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 28 - 05 - 12 الساعة 11:44 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 58 )
أم هبة
قلب جديد
رقم العضوية : 8290
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 84 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم هبة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي قلوب تشتاق للرحمن

كُتب : [ 01 - 03 - 12 - 01:22 AM ]

نحن الآن في عصر الجفاف في المحبة ورقة القلوب وانكسارها وافتقارها..عصر الغلظة والقسوة وقلوب
أشد من الحجر وإن من الحجر لما يتفجر منه الماء .. قلوب تغافلت وتناست أن الدنيا دار عبور لا دار سرور

فخالطتها الفتن والشهوات والمعاصي والزلات فألجمت صاحبها وملكته وصار لها عبداً ذليلا لأهوائها

وشهواتها فأضلته عن السبيل فأصابه الهم والغم والكدر في الدنيا وذنوب وآثام أمثال الجبال تنتظره في

الآخرة .. ويقول جل وعلا في كتابه الكريم :

{ إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ *
أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }

ولكن هناك منزلة جليلة يتنافس فيها المتنافسون ويعمل لها العاملون ويسعي إليها الساعون ألا وهي
" محبة الله " .. ومحبة الله من الأعمال القلبية العظيمة .. بل هي أعظمها وأجلها مكانة والتي يجب

أن يستشعرها كل مؤمن ويحققها لأنها مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالعبادة والإيمان

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : من أحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل ، ومن كان الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما ، ومن كان أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5003
خلاصة حكم المحدث: صحيح



فالقلوب المحبة لله سبحانه وتعالى محبة لعبادته محبة لطاعته حباً مقترناً بخشيته والحياء منه عز وجل
تعظيماً لشأنه وخوفاً من عقابه ورجاء ثوابه ..إنها قلوب موقنه أن الدنيا دار زوال وانتقال وإدبار ومعبر

وممر لا دار مقام ومستقر ... فانصرفوا عنها وهجروها وتركوها لأهلها وخلوا من حبها الذي لا يستحق

التعظيم وشغلوها بحب خالقها الذي يستحق الإجلال والتعظيم ..

لو كان حبك صادقاً لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع

إنها قلوب تهفو لربها تشتاق إليه .... تُقبل عليه إقبال المنيب الصادق ...فأحبها الله وأدناها وهداها وسددها
وأعانها ووفقها .... وملأها بنور الإيمان والتقوى..وفتح لها هذا الينبوع الذي لا ينضب من محبته وإجلاله

واستشعار العبودية الحقه له تبارك وتعالى فازدادت شرفاً وعزة وراحة وطمأنينة .... تلك قلوب تمشي الهوينى

ولكنها تسبق الساعين ..قلوب أحبت الرحمن فأحبها الرحمن فبذلك نجوا وبذلك فازوا وبذلك كانوا من المقربين

وحسبهم شبراً بذراع وذراعاً ببعاع ومشية بهرولة

اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الصالح الذي يقربنا إلى حبك .






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 11:35 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 59 )
اسلامنا هوالنور
فريق العمل
رقم العضوية : 6644
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 3,291 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1001
قوة الترشيح : اسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رسائل القلوب (3) - ألا تُحبين أن يغفر الله لكِ ؟!

كُتب : [ 09 - 03 - 12 - 02:36 AM ]



بسم الله الرحمن الرحيم ..


بسم الله العفو الكريم ، الرحيم الحليم ، غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
والصلاة والسلام على أسوتنا الذي دلنا على كل خير ، سيدنا محمد القائل " وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ.. "




الراوي: أبو الدرداء و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2328
خلاصة حكم المحدث: حسن الحديث.........


وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد : السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

قال ربي سبحانه : { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ } .

قال السعدي رحمه الله :
( ذكر الله في هذه الآية مراتب العقوبات ، وأنها على ثلاث مراتب: عدل وفضل وظلم.
فمرتبة العدل: جزاء السيئة بسيئة مثلها ، لا زيادة ولا نقص ، فالنفس بالنفس، وكل جارحة بالجارحة المماثلة لها، والمال يضمن بمثله.
ومرتبة الفضل: العفو والإصلاح عن المسيء ، ولهذا قال: { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } يجزيه أجرا عظيما، وثوابا كثيرا، وشرط الله في العفو الإصلاح فيه، ليدل ذلك على أنه إذا كان الجاني لا يليق العفو عنه، وكانت المصلحة الشرعية تقتضي عقوبته، فإنه في هذه الحال لا يكون مأمورا به.
وفي جعل أجر العافي على الله ما يهيج على العفو، وأن يعامل العبد الخلق بما يحب أن يعامله الله به، فكما يحب أن يعفو الله عنه، فَلْيَعْفُ عنهم، وكما يحب أن يسامحه الله، فليسامحهم، فإن الجزاء من جنس العمل ..)


نحن بنيتي في عرض حسنـة واحدة ، لا ندري أي عمل سَيُنْجينا .
وكل فرصة للعُلا هي منحة من الله إليك لا تضيعيها ..
أترفعين الظلم عن نفسك لبعض الراحة في دنيا فانيـة ! أم تؤثرين الآخرة .. والآخرة خير وأبقى .


دعي عنك تفاهتهم ..
أنت لك أهداف وأمور عظام تشغلك ، فلا تلتفي لمقالهم ..
ما دمت على الحق توكلي على الله وثقي أنه لن يضيعك .

ليكن قلبك أصفى وأنقى من أن يغبَّره البشر ، علقيـه بالله تكن همتك عاليـة وهمك كبير ..
لا شيء من أذاهم ينال من عزمك ، بل لا تكادين تشعرين به فلست بقدرهم .
أريدك مجد الأمـّـة .. لذا لا أرضى لك بالعدل .. بل الإحسان والفضل .



أتدرين يا ابنتي ماذا كانت تعني لأبي بكر عائشة –رضي الله عنهما- ؟!
إنها ابنته فلذة كبده ، ليس هذا فقط .. بل هي زوجة نبيه وحبيبه وما يؤذيه يؤذيها .
فمصابه ثلاث مصائب : مصاب في ابنته ، ومصاب لابنته ، ومصاب لنبيـه ..
لم يكتفي بالعفو ، بل ورد النفقة فيا لله ما هذا القلب ! *

لقد جعلهم الله لنا قدوة ، وما استطاعوه نستطيعه فهم بشر من بني جلدتنا . فلنجتهد لنصل .

ساجدة فاروق ( ابنة الرميصاء )
جمادى الأولى 1432 ، إبريل 2011

-------------------------------
• لنراجع حادثة الإفك معاً ونعشها بقلوبنا .. لعلها تصفى .
• هذه الكلمات تأتِ كملحق على حلقتي (كفى) و .



رسائل القلوب (3) - ألا تُحبين أن يغفر الله لكِ ؟!

ابنة الرميصاء

صيد الفوائد









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 11:36 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 60 )
أم هبة
قلب جديد
رقم العضوية : 8290
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 84 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم هبة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي كيف أنتِ والله ينظر إلى قلبكِ

كُتب : [ 09 - 03 - 12 - 01:34 PM ]


كيف أنتِ والله ينظر إلى قلبكِ

أختي المسلمة كم من الوقت تقضينه للعناية بالبيت ... ؟ .. وكم من الوقت تقضينه للعناية بالمأكل والمشرب ؟ بل كم من الوقت تضيعينه
لتتجملين وتتزينين وتعتنين بمظهركِ .. وغير ذلك من الأمورالتي تريدين أن تبدينبها أمام زوجكِ وأولادكِ وأهلكِ .. بل وربما أيضاً أمام
جيرانكِ ولكن وفي معترك كل ذلك هل خصصتِ وقت لتعتني فيه بقلبكِ ليرضى عنكِ ربكِ ..؟..أم أنكِ نسيتي أم تناسيتِ أم تجاهلتِ أم أخذتكِ
الغفلة وهموم الدنيا وحرصكِ الكبير عليها والركون إليها ..!

فكيف بك أختي والله ينظر إلى قلبكِ ...!

لا تستعجبين فهذا العضو الصغير في الجسد الذي يعتقد الكثير منا أنه ما هو إلا جهازاً فقط لضخ الدم عبر جسم الإنسان ... ولكنه له عند الله
مكانه أعظم وأجل ... مكانة لا يُدركها إلا عباد الله المؤمنين .. فالقلب أختي محل نظر الله جل وعلا إليكِ وإن شئتِ استمعي إلى قول رسولكِ
الكريم .. يقول صلى الله عليه وسلم :
«
إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم . ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 4651
خلاصة حكم المحدث: صحيح



»




فكيف أنتِ والله ينظر إلى قلبكِ ولم يكن إلا قلباً خَرباً عبداً لهواه ولذاته وشهواته .. غافلاً معرضاً عن خالقه .. مشغولٌ بفتنةِ الدنيا وزينتها
ومباهجها ، فلا مكان فيه لخشوع ولا وجل .. ولا يُبصر ولا يُدرك ولا يَعتبر ... فيا ويلكِ من كان هذا قلبكِ ... ويا لعظيم كربكِ .. ينعم عليكِ
ربكِ ولكنكِ تستعينين بنعمته على معصيته .. فإذا كنتِ أنتِ غافلة فالله لا يغفل ويمهل ولا يترك

يقول بلال بن سعد :
«رب مسرور مغبون .. ورب مغبون لا يشعر .. فويل لمن له الويل ولا يشعر!
يأكل ويشرب .. ويضحك ويلعب وقد حق عليه في قضاء الله أنه من أهل النار!!»

أفيقي أختي من غفلتكِ فخراب القلوب لا يأتي إلا من الغفلة .. واعلمي أن للقلوب أعمال ليست موكلة لأحد ولا يعلمها إلا خالقها .... فاجعلي
ما بينكِ وبين الله كل ما يحبه ويرضاه ولا تتطلعين لزينة الحياة الدنيا ... فهذه الدنيا التي شغلتِ قلبكِ من أجلها لا تساوي شيء عند الرحمن
فلا تجعليها أكبر همكِ وتُقدمين الزائل على الباقي والأدنى على الأعلى .. ولا تجعلين مشاغل الحياة ومسؤولياتكِ وحبكِ لبيتكِ وزوجكِ وأولادكِ
يليهكِ عن طاعة ربكِ ... وتُصبحين من الذين نسوا الله فنسيهم وغفلوا عنه فتركهم
فأصلحي أختي المسلمة من قلبكِ لتنصلح جوارحكِ وأوقدي
فيه مصابيح الإيمان لتنير ظلمته واجعلي منه طريقاً يوصلكِ لمحبة الله ورضاه لتنالين السعادة في الدنيا والفوز في الآخرة
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم

نسأل الله أن يوفقنا لصالحنا، ويعصمنا من ذنوبنا وقبائحنا .. ولا يؤاخذنا بما انطوت عليه ضمائرنا ويجعل قلوبنا حية مؤمنة منقادة
لفاطرها وخالقها وبارئها إنه جواد كريم
وأسأله جل وعلا أن نكون وإياكن أخواتي في رفقة من وعدهم في هذه الاية الكريمة :
{ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 07 - 10 - 12 الساعة 11:37 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
▫∫●▫∫●, ▫∫●●∫▫, ♥♥●, "متجدد:)بإذن, ....., لماذا, للرحمن, للهدى, لاينشرح, ماهي, متعكره, لراحة, مسلسل, مصابيح, أصحاب, أشجار, أُختاه, مُراجعة, لؤلوة, أنتِ, أويعتكف, موصولٌ, مطمئنه؟؟؟؟؟؟؟, الملك, المايكروويف, المحبين, الأُنس, الله, الله., الله..؟!!, المؤمنين, امازال, الثلاثة, البيضاء؟؟, اليقظة, الساجدة, العمل, الغفلة, الفرق, الوحدة, القلب, القلب؟, القلــــــوب, القلوب, القلوب2, القلوب؟, القلوب؟؟؟؟, القبر, القرآن, القُلُوب, ااااه, ايتها, اسوااار, اغسل, ذهبيا, تلامس, تمتلكين, بالله, تحتاج, تدخل, ترق, بصماان, تصلي, بَارِقَة, تشتاق, تُثْمِرُ, تُحبين, تَزْرَعُ, تسقي, تعلم, تفرح, تفقدت, بنقاط, بكماء, يآمَن, خمول, ختامآ, يبكى, يَقظةُ, يغفر, حوار, ينبض, ينبض!!!!!!!!!!!!!!!, ينظر, راحة, رحلة, رسائل, صدرك, شفاء, سوداء....., صندوق, شوقاً, عتبات, فيه..., فرمت, هاجرت, إستلهامٌ, إعتكاف, هكذا, وأعْـمَــآلٌ, والله, والفؤاد, واقعي, وتقرأ, ويزول, نشيد, وَصَحْوَة, ونفس, وقلوب, وقعٌ, نقـــــــآء, ؟؟؟؟, طيبة, قلب!, قلبا, قلبي, قلبٌ, قلبـــــ♥ـــــــيّ, قلبك, قلبكِ, قلبك؟؟؟, قلبك؟؟؟؟؟, قلوب, قلوبهم, قَلْب, قساوة, قُـلُـوبٌ, كلمات, كيف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيفية السجود خيرية الصور و البطاقات 9 08 - 05 - 11 02:15 PM
الزوجة عندما تفتقد لزوجها عندما يكون في البيت باحثة عن الحق أنا وأسرتى 8 24 - 03 - 11 10:19 PM
إليكِ ... رسالة من القلب إلى القلب قلم مسلمه زهرات إيمان القلوب 4 01 - 12 - 10 02:06 PM
لازالة شعر الوجه بدون حلاوه ولا شمع.... طرح الجنة ركن العناية بالبشرة 12 02 - 10 - 10 01:12 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:54 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd