عاوزة أخس طالبات الجامعة من علمك دورة تدريبية فريق العمل الإستخارة غيرت حياتى مشرفات عندنا غداء


العودة   أخوات إيمان القلوب - للنساء فقط > ملتقى القلوب > الملتقى العام > ثقف نفسك



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,591 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي علماء المسلمين وأعمالهم (للأخت ام عمرو وام اسامة)

كُتب : [ 12 - 10 - 08 - 12:44 م ]







-ابن سينا:
و هو الحسين بن عبد الله ، الملقب بالشيخ الرئيس . أسطع نجم في سماء الطب العربي . نشأ في بخارى ، و نبغ في الفلسفة والرياضيات والموسيقى إلى جانب الطب . اتصل بسلطان بخارى الساماني واطلع على مكتبته الشهيرة ...

وصف ابن سيناالتهاب السحايا،ودرس الشلل وأسباب اليرقان و السكتةالدماغية ، و كتب " الأرجوزة " في الطب ، و أشهر كتبه " القانون " الذي يعد أعظم موسوعة طبية في العالم . و قد ترجم إلى اللاتينية و بقي المرجع الأول لجامعات أوروبا حتى القرن السادس عشر .

2-أبو القاسم الزهراوي :
ولد بمدينةالزهراء في الأندلس، ويعد من أكبر الجراحينالعرب. وأشهر كتبه " التصريف لمن عجز عن التأليف " ، و فيه يبحث عن الطب الداخلي ، و تركيب الأدوية ، و الجراحة ، مع الرسوم الواضحة للآلات التي كان يستخدمها، مع معلومات قيمة في مجال الجراحة و كيفية استئصال الحصى من المثانة ، و ربط الشرايين . و قد ترجم إلى اللاتينية ...

3-ابن النفيس الدمشقي :
ولد في دمشق، وانتقل إلى القاهرة وأقام فيها، ونبغ في الطب. وتقوم شهرته على أنه أول مكتشف للدورة الدموية الرئوية الصغرى....

4- أبو بكر الرازي :
هو العالم الطبيب المسلم أبو بكر محمد بن زكريا الرازي ، ولد في قرية بالقرب من طهران ، حوالي منتصف القرن التاسع الميلادي (الثالث الهجري)، بدأ مسيرته موسيقيا ، ثم انتقل إلى دراسة الفلسفة على يد أبي زيد البلخي ، وانتهى إلى دراسة الطب في مستشفى بغداد، حيث صنف كتباً عدة منها كتابه (المجربات) ، ثم انتقل إلى مدينة الري ليتسلم رئاسة المستشفى هناك حيث صنف أغلب كتبه في الطب وجعل إهداءها باسم راعيه، واضعا عنوانا لأحدهما ، (الطب المنصوري)، تكريما للمنصور، وقد صنف كذلك كتابا في الطب النفسي سماه (الطب الروحاني).

وكان الرازي أول من أصر على طلابه أن يواصلوا الدراسات العليا في الطب لإغناء ذلك الميدان من العلوم. ومن أبرز أعماله كتاب (الحاوي في الطب )وهو موسوعة تضم جميع المعارف الطبية في عصره، وقد نقل الكتاب إلى اللاتينية فرج بن سليم وطبع عام 1486 م ،وهو أول كتاب طبي يطبع في أوروبا.
توفي الرازي - رحمه الله - سنة 311 هجرية الموافق 932 ميلادية، بعد أن أنار الطريق لمن بعده من الأطباء.

نموذج من كتابه الحاوي في الطب:
قال الرازي في الجزء الرابع من أمراض الرئةخروج الدم من الفم يكون إما بالقيء، وإما بالسعال، وإما بالتنحنح، وإما بالتنخع، والذين يخرج منهم بالسعال فإنما من الرئة، وإما من الصدر. والذين بالقيء وإما من المريء وإما من فم المعدة، وإما من قعرها.وليس كذلك في الرئة لأن قصبة الرئة لا عرق فيه يخرج منه دم له قدر يعتد به،وبالتنخع إما من اللهاة والحلق ونواحيه، وإما من الرأس ).

بعض منجزاته:
- الرازي أول من استعمل خيوط الحيوان في خياطة الأنسجة في الجراحة.
- وأول من أنشأ المقالات الخاصة في طب الأطفال.
- وأول من قال بوراثة الأمراض قبل اكتشاف الجراثيم والجينات الوراثية والمجاهر.
- وأول من ميز بين الجدري والحصبة.
- وأول من ابتكر ما نسميه اليوم بالطب النفسي ، وكان يهتم بالنواحي النفسية في العلاج.
منقووووول للفائدة








التعديل الأخير تم بواسطة نور القمر ; 20 - 12 - 10 الساعة 01:32 م
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,810 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل ادخلو وتعرفو على علماء المسلمين وما>ا صنعو

كُتب : [ 21 - 08 - 09 - 09:07 ص ]






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصيدلة: حضَّر ابن سينا ما يربو على 800 دواءٍ مُركَّب.
الطب: كان ابن النفيس أول من اكتشف الدورة الدموية الصغرى (الدورة الرئوية).
الكيمياء: يعتبر جابر بن حيان مؤسس علم الكيمياء التجريبي وتسمى الكيمياء بـ "علم جابر" وله اختراعات كثيرة جدا وأحدها أنه اخترع ملابس مضادة للماء (water proof)
الفيزياء: سبق ابن سينا إلى القانون الأول للحركة قبل ليوناردو دافينشي بأكثر من أربعة قرون، وقبل جاليليو جاليلي بأكثر من خمسة قرون، وقبل إسحق نيوتن بأكثر من ستة قرون، فهو بحق قانون ابن سينا الأول للحركة.
الجبر: يعتبر الخوارزمي مؤسس علم الجبر وكلمة (Algorithm) تعني الخوارزمي، كما أنه يعتبر مؤسس علم الجبر الحديث وكلمة (Algebra) مشتقة من كتابه (الجبر والمقابلة).
الهندسة: الأخوة الثلاثة بنو موسى بن شاكر لهم مؤلف ويحتوي هذا الكتاب على مائة تركيب ميكانيكي مع شروح تفصيلية ورسوم توضيحية لطرائق التركيب والتشغيل. وهم أول من أدخلوا فكرة فريق العمل (Team Work ).
فنون العمارة: كان ابن الهيثم أول من وضع فكرة السد العالي على النيل في أسوان سنة 1000م!!!.
الفلك: كان البتاني أول من توصل إلى تصحيح طول السنة الشمسية.
الجغرافيا: رسم الإدريسي أول خريطة للعالم, وكان للمسلمين دور كبير في اكتشاف أمريكا.
علم الاجتماع: أسسه ابن خلدون!!!!
الاقتصاد: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا).
الإدارة والتجارة: "قال تزرعون سبع سنين دأبًا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون. ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلاً مما تحصنون. ثم يأتي بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " [يوسف 47-49] (التخطيط الإداري)
الأدب: فقد قال "دانتى" إِنّ الشعر الايطالي ولد في صقلية بفضل الشعر العربي وبتأثير منه
اللغة العربية: كان يقال: قرأ فلان الكتاب مجردًا من أي وصف، فيعلم أنه كتاب سيبويه.
القضاء: القاضي أبو يوسف تلميذ أبو حنيفة كان من أئمة الإسلام علما ومعرفة وفصاحة وبلاغة، وكان من خيار القضاة، ولم يخطئ في حكم من أحكامه.
علم الحديث: الإمام البخاري!!..ألّف كتاب الجامع الصحيح وعدد أحاديث الكتاب 7275 حديثًا، اختارها من بين ستمائة ألف حديث كانت تحت يديه!!!!!

الصيدلة

الصيدلة:علم يبحث في العقاقير وخصائصها وتركيب الأدوية وما يتعلق بها، ويتصل اتصالاً وثيقًا بعلمي النبات والحيوان؛ إذ إن معظم الأدوية ذات أصل نباتي أو حيواني، كما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعلم الكيمياء؛ لأن الأدوية تحتاج إلى معالجة ودراية بالمعادلات والقوانين الكيميائية.

اهتمام الإسلام بعلم الصيدلة:
الآيات القرآنية والأحاديث النبوية تحث على التداوي وتأمر به:
أشارت آيات من القرآن الكريم إلى التداوي وذكرت أنواعا من الدواء ومنها:
1 - ماء السماء:
قال الله تعالى : [ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ] {ص:42}
2 - عسل النحل:
[وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ] {النحل: 68، 69}
http://www.islamstory.com/images/Art...4.2_01_bee.jpg

3 - زيت الزيتون: قال الله تعالى [وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ] {المؤمنون:20}
http://www.asharqalawsat.com/2006/10...ion.386425.jpg

4 - التين والزيتون معًا [وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ] {التين:1 }
5 - اللبن [وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ] {النحل: 66}
6 - ثمرات النخيل والأعناب [وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ] {النحل: 67}
http://www.commerce.gov.sa/expo2005/images/Dates.jpg

ومن الأحاديث التي تشير إلى التداوي:
روى البخاري بسنده عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِي
و ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن جعفر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء
وبالجملة فهذا حار وهذا بارد وفي كل منهما صلاح الآخر وإزالة لأكثر ضرورة ومقاومة كل كيفية بضدها ودفع سورتها بالأخرى، وهذا أصل العلاج كله، وهو أصل في حفظ الصحة بل علم الطب كله يستفاد من هذا
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء فإنها تأكل من الشجر. عن عقبة بن عامر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتداووا به فإنه مصحة من الباسور).

بداية النهضة والتطوير:
ساعدت ترجمة الأعمال الطبية إلى العربية في تطور علمي الطب والصيدلة عند العرب، إذ شهد عصر الخليفة هارون الرشيد (786 - 809) نشاطاً ملحوظاً على صعيد الترجمة، فقد تمت ترجمة الموسوعات الطبية الهندية التي كشفت عن وجود (علم الحياة المديدة)، كما قاد حنين بن إسحاق (القرن التاسع) فريقاً من المترجمين برعوا في تعريب أعمال كبار الأطباء الإغريق أمثال ديوسكوريد (القرن الأول) وغاليان (القرن الثاني).
من ناحية أخرى اعتمد هذا المنهاج (بالتقديم الألفبائي) كل من الطبيب الرازي (القرنين التاسع والعاشر) في كتابه /الحاوي/ الذي يضم 829 عقاراً والبيروني في كتابه (كتاب الصيدلة في الطب) الذي يصف 850 عقاراً لأهداف تعليمية، وقد استخدم بعض الكتّاب أساليب تقديم خاصة بهم. مثال: اعتمد تصنيف الأدوية وفقاً لدرجة فاعليتها كل من الطبيب ابن سينا (القرنين العاشر والحادي عشر) والعلائي (القرن الثاني عشر) منهاج تقديم بجداول شاملة، واستخدم العلائي جدولا من 16 عموداً بإعطاء كل عقار طبي التعليمات التالية:
1) الاسم. 2) الطبيعة. 3) النوع. 4) الاختيار. 5) التركيب . 6) القوة.
7) تأثيره على أمراض الرأس. 8) تأثيره على أمراض الجهاز التنفسي.
9) تأثيره على أمراض جهاز الهضم. 10) تأثيره على كامل الجسم.
11) طريقة الاستعمال. 12) الكمية المستخدمة. 13) تأثيراته الجانبية.
14) ميزاته. 15) الدواء البديل. 16) رقمه.

يبين لنا هذا المثال أنه قد تمت دراسة تأثير الأدوية البسيطة من قبل بعض الأطباء والصيادلة العرب وفق معايير معقدة شيئاً فشيئاً.
نشطت في القرن الحادي عشر في الشرق كما في الغرب حركات ترجمة الأعمال الطبية المكتوبة باللغة العربية إلى اللغات الفارسية والكتالونية وبشكل خاص إلى اللاتينية، وشملت كذلك الكتب الطبية في الأدوية البسيطة، ومن الجدير بالذكر وعلى سبيل المثال تمت ترجمة كتب الأدوية البسيطة لـ ابن سينا وابن الوافد (القرن الحادي عشر) وابن الجّزار إلى اللغة اللاتينية، حيث كان لها الأثر الحاسم على علم الصيدلة عند الصيادلة اللاتين.

امتحان الصيادلة!!
ومن طريف اهتمام القادة المسلمين بأمر الصيدلة والدواء وصناعتها: هو ما قام به القائد العباسي المعروف بـ (الأفشين) من امتحان للصيادلة في معسكره، فقد أمر أحد رجاله أن يضبط الصيادلة حتى يعرف العارف الصادق منهم، ومن هو مدّع لا علم ولا ضمير له ولا دين، وهكذا طرح (الأفشين) عشرين اسماً مختلفاً على الصيادلة ليمتحن صدق معرفتهم، من كذبها، فأنكرها بعضهم وقال بها آخرون، فأقرّ عمل الذين أنكروها، ونفى من معسكره من أقرّ بها، بل ومنعه حيثما يكون من عمل الصيدلة والأدوية، تماماً كما فعل الخليفة المأمون من قبل.
إن هذا وحده يؤكد ما للطب والصيدلة بوجه خاص من عناية من قبل خلفاء المسلمين وأمرائهم، وكم كان وعي المسلمين عالياً في التعامل هكذا مع علوم لها مساس مباشر بحياة الناس.

تحضير العقاقير
وقد استخدم الصيادلة المسلمون في عمليات تحضير العقاقير وتركيبها طرقًا مبتكرة؛ ظل بعضها معمولاً به حتى الوقت الحاضر من حيث المبدأ. فنجد أن الرازي استخدم:
1- التقطير؛ لفصل السوائل
2- الملغمة؛ لمزج الزئبق بالمعادن الأخرى
3- التنقية؛ لإزالة الشوائب
4- التسامي؛ لتحويل المواد الصلبة إلى بخار، ثم إلى حالة الصلابة ثانية دون المرور بحالة السيولة
5- التصعيد؛ لتكثيف المواد المتصاعدة
6- التشوية؛ لتحضير بعض المعادن من خاماتها
7- التشميع؛ لصهر بعض المواد بإضافة مواد أخرى إليها
8- التكليس؛ لإزالة ماء التبلُّر وتحويل المواد المتبلرة إلى مساحيق غير متبلرة
9- التبلر؛ لفصل بلورات المواد المذابة
10- الترشيح؛ لفصل الشوائب والحصول على محلول نقي.
أما علي بن عباس المجوسي فقد أبان القوانين التي ينبغي حذقها للوصول إلى الأوزان الصحيحة للأدوية المفردة الداخلة في تركيب الأدوية المركبة، ووضح أن مقادير هذه الأدوية تكون كالتالي: يُؤخذ منه مقدار كبير إذا كان متعدد المنافع. وتؤخذ منه كميات أقل إذا كان في استعماله بعض الضرر، وكذلك إذا دخلت في الدواء المركب عدة عقاقير لها نفس التأثير.

عقاقير استخدمها العرب:
فمن الأدوية النباتية التي اكتشفوها: السنامكة، والصندل، والكرنب مع السكر، والكافور، والرواند، والمسك، والتمر الهندي، والقرنفل، والحنظل، وحب العروس، والعنبر، وجوز الطيب، والمر، والجوز المقيئ، والقرفة، وخانق الذئب (الألونيت)، والبلسم، والمنّ، والعسل، والصمغ العربي. كما ركّبوا مستحضرات طبية كثيرة؛ ساعدهم في ذلك نبوغهم في الكيمياء، ومن هذه المستحضرات؛ المعاجين المختلفة، والمراهم، والمساحيق، واللزوق، والدهانات، والكحل والسعوط، والحقن الملينة، والأشربة، والماء المقطر، كما اخترعوا الكحول والمستحلبات وأدوية القيء، واللعوقات، والسفوفات، والذرورات والخلاصات العطرية. واستخدم الرازي الزئبق في تركيب المراهم لأول مرة وجرب مفعوله على القردة. كما أن الأطباء المسلمين أول من وصف بذور شجرة البن دواء للقلب، ووصفوا حبوب البن القهوة المطحونة علاجًا لالتهاب اللوزتين والدوسنتاريا (الزحار) والجروح الملتهبة، ووصفوا الكافور لإنعاش القلب. كما خففوا من قوة بعض العقاقير بإضافة عصير الليمون والبرتقال بالإضافة إلى القرفة أو القرنفل. كما توصَّلوا إلى عمل الترياقات التي يتم تركيبها من عشرات أو أحيانًا من مئات العقاقير، وحسنوا تركيب الأفيون والزئبق واستخدموا الحشيش والأفيون وغيرهما في التخدير. وضع العرب عصارة أفكارهم ونتائج تجاربهم في كتب خاصة سميت (بالأقرباذين) نشرت فيما بعد على أسس صالحة للاستعمال تحت عنوان (وسائل شافية) وتناولها الجميع.
والحق أن المسلمين هم أول من أسس الصيدلة فقد أضافوا تركيبات جديدة وابتكارات علمية لم تكن معروفة قبلهم كما إنهم أول من كتب وألّف في العقاقير
ومن أهم مراكز الطب والصيدلة في الحضارة الإسلامية، الإسكندرية وبغداد ودمشق وجنديسابور في بلاد فارس.
إنجازات المسلمين في الصيدلة
•تطوير عمليتي التخدير والإنعاش بإدخال مواد جديدة إلى هذا الحقل.
•وأول من استخدم الرصاص الأبيض في المراهم، والزئبق في تركيب المسهلات.
•والعرب أول من ابتكر الشراب الحلو المستخرج من نبات الكرنب مع السكر ولا يزال الغرب يطلقون عليه كلمة (SYRUP ) وهي مأخوذة من كلمة شراب العربية، كما أنهم أول من غلف حبات الأدوية المرة بغلاف من السكر ليتمكن المريض من استساغة الدواء. وأما عادة تغليف حبات الأدوية بالذهب والفضة في الوقت الحاضر، فهي تقليد يعود إلى ابن سينا الذي وصف الذهب والفضة كأدوية مفيدة للقلب وقام بتغليف الأدوية المعمولة على شكل حبوب،وبرع العرب في تحضير وصنع وتركيب الضمادات والمساحيق والمراهم واللزوق وقد وفقوا إلى صنع مراهم تجف مع الوقت كشماعات الجروح الحديثة.
•ومن أهم مآثر العرب في علم الصيدلة إدخالهم نظام الحسبة ومراقبة الأدوية، إذ أن بعض الصيادلة لم يكونوا أمناء ومخلصين في أعمالهم، وقسم منهم يدعي أن لديه جميع أصناف الأدوية فأمر المأمون ( 218هجرية- 1133ميلادية) بامتحان أمانة الصيادلة ثم أمر المعتصم سنة ( 221هجرية- 1135م) أن يمنح الصيدلي الذي تثبتت أمانته شهادة تجيز له العمل. انتقل نظام الحسبة إلى أوربا ولا تزال كلمة "محتسب" تستعمل في اللغة الاسبانية بلفظها العربي حتى الوقت الحاضر.
•الطبيب الكبير والصيدلاني ( الزهراوي) يُعَدُّ أوّلَ من صنع أقراص الدواء، وكان يصبُّها في قوالب من خشب الأبنوس، أو العاج وعليها ينقش اسمها الطبي.
•أول من تنبّه إلى أهمية تاريخ صناعة كل دواء، والطريقة المثلى لحفظه كي لا يتسرّب إليه تلف أو فساد، هو الطبيب العربي (داود الأنطاكي) الذي أكّد في كتابه (تذكرة أولي الألباب، والجامع للعجب العجاب) على ملاحظة تاريخ صنع الدواء، وتحديد فترة صلاحيته للعلاج (الإكسباير) كي لا ينقلب نفعه -كما يقول- إلى مضار.
•مكان العلاج: وقد عرف المسلمون البيمارستان (المستشفى)، منذ زمن بعيد، وأول مستشفى أنشئت في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك عام (88هـ) قرب دمشق، وكانت تعالج مرض الجذام، ثم كثرت بعد ذلك المستشفيات، وجهزت بجميع الأدوات التي تلزم المريض، ومن هذه المستشفيات: مستشفى أحمد بن طولون في مصر، ومستشفى نور الدين محمود زنكي في دمشق الذي أنشئ عام (549 هـ)، ومستشفى صلاح الدين الأيوبي في مصر الذي أنشئ (577 هـ))

رُوَّاد الصيدلة وإسهاماتهم وأهم مؤلفاتهم
على أن صناعة الصيدلة والطب قفزت قفزة نوعية ليس في العالم الإسلامي فحسب، وإنما في كل العالم خلال القرنين التاسع والعاشر الميلاديين؛ بظهور خمس موسوعات طبية صيدلانية كتبت بالعربية هي: (فردوس الحكمة) لعلي بن سهل الطبري، و (الحاوي للرازي)، و(كامل الصناعة) لعلي بن عباس المجوسي، و (القانون) لابن سينا، و(التصريف لمن عجز عن التأليف) للزهراوي. وختمت هذه الطفرة في القرن الثالث عشر الميلادي بكتابي (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية)، لابن البيطار (ت 646هـ، 1249م)، و منهاج (الدكان ودستور الأعيان) لداود العطار (ت بعد 658هـ،1260م). وقد أسهم هؤلاء العلماء وغيرهم بقسط وافر في تقدم الصناعة الطبية والصيدلانية. وفيما يلي وقفة على إسهام بعضهم.

إسهام الطبري:
http://www.levity.com/alchemy/images/rabban.gif
كتابه فردوس الحكمة أقدم مُؤَلّف باللغة العربية جامع لفنون الطب والصيدلة واحتوى على سبعة أبواب، تضمَّن الباب الواحد 30 مقالة مفصلة إلى 360 فصلاً. أفرد الباب السادس للصيدلة، وبه ست مقالات عن المادة الطبية والسموم؛ تحدث فيها عن الأدوية المفردة والمركبة، والصموغ والأشياء المتجلية من الأرض، والأصداف والمعادن والدخان والرماد والزجاج، وقوى الأرض والطين المختوم، وتحضير الأدوية وحفظها، والسموم والترياقات والأقراص والجوارشنات والربوب والأشربة والأدهان والمراهم.

إسهام الرازي:
http://www.tzafonet.org.il/kehil/sch...s/image003.jpg
أول من أدخل المركبات الكيميائية في الصيدلة. وكتابه (الحاوي) أضخم موسوعة في علم الأمراض والمداواة كتبت بالعربية حتى عصرنا الحاضر، وقد خصص الأجزاء الأخيرة من هذا الكتاب للصيدلة؛ وفيها تناول قوى الأدوية المفردة، وأحصى فيها نحو 900 عقار. وصنّف الرازي إلى جانب الحاوي كتبًا كثيرة بلغت نحو 200 كتاب، ووضع الأسس الصحيحة لعلم العقاقير وبين صفاتها وطرق تحضيرها، وكذلك علم الكيمياء الصيدلية، وهو أول من أدخل الزئبق في المراهم، وابتكر طريقة لتحضير الكحول من المواد النشوية والسكرية المتخمرة، واستخدمه في تطهير الجروح، وحضر بعض الأحماض مثل حمض الكبريتيك وسمّاه الزاج الأخضر أو زيت الزاج.
كان أول من استخدم الفحم الحيواني في قصر الألوان؛ ولا يزال هذا الفحم مستخدمًا لإزالة الألوان والروائح من المواد العضوية. وهو أول من فرّق بين كربونات الصوديوم وكربونات البوتاسيوم على الرغم من التشابه الكبير في خصائصهما. وكان أول من قاس الوزن النوعي لعدد من السوائل مستخدمًا ميزانًا أطلق عليه الميزان الطبيعي.

إسهام ابن سينا:
http://clendening.kumc.edu/dc/rm/a_172pa.jpg
قمة النهضة العلمية الاسلامية كانت في عهد الشيخ الرئيس ابن سينا؛ فقد تناول علم الصيدلة في موسوعة القانون ـ التي تتكون من خمسة كتب ـ في الكتابين الثاني والخامس: يحتوي الكتاب الثاني على الأدوية المفردة وذكر فيه عددًا كبيرًا من النباتات الطبية العربية المنشأ وكذلك الهندية والفارسية والصينية واليونانية. أما الكتاب الخامس فقد تناول فيه الأدوية المركَّبة وطرق تحضيرها سواءً كانت ذات مصدر حيواني أو معدني أو نباتي، وحضَّر ما يربو على 800 دواءٍ مُركَّب استخدمها المسلمون ثم أهل أوروبا من بعدهم زمنًا طويلاً.
والكتاب الثاني ينقسم إلى قسمين: يتناول القسم الأول أبحاثًا في ماهية الدواء واختياره وصفاته ومفعوله وطرق حفظه. وأضاف إلى هذا الجزء جداول أطلق عليها اسم الألواح بيّن فيها أثر كل دواء على كل عضو، وجعلها اثني عشر لوحًا؛ وهو تصنيف يمكن أن نطلق عليه في لغة صيادلة العصر التصنيف الفارماكولوجي (تصنيف علم العقاقير)، أما القسم الثاني من الكتاب الثاني فيحتوي على الأدوية المفردة ذاتها، وقام بترتيبها ترتيبًا ألفبائيًا وتعّرض بالتفصيل لنحو 600 عقار وذكر أمام كل عقار المعلومات الست التالية: 1- ما هيته 2- اختياره 3- طبعه 4- فعله 5- بديله 6- سُمِّيته، وقد يضيف إلى بعضها مصدره الجغرافي.
والكتاب الخامس يتناول فيه الأدوية المركبة، ويقسمها تبعًا لخواصها.

إسهام الزهراوي:
http://www.islamicmedicine.org/photo6.jpg
أشهر مؤلفاته (التصريف لمن عجز عن التأليف)تناول الزهراوي في بعض هذه الأبواب الأشكال الصيدلانية، ودراسات عن أدوية تخص معالجة أمراض معينة؛ مثل أدوية القلب وأدوية السمنة والباءة وأمراض النساء. وأفضل ما كتبه في الكتاب عن الصيدلة المقالتين 28 و29. وقد ترجمت الأولى إلى اللاتينية وطبعت في البندقية عام 876هـ، 1471م. وكانت أشهر مقالة صيدلانية، تناول فيها كيفية تحضير العقاقير المعدنية والنباتية والحيوانية وتنقيتها، وذكر أسماء العقاقير بأربع لغات إلى جانب العربية هي: اليونانية والفارسية والسريانية والبربرية. كما أورد أسماء الأدوات والأجهزة الكيميائية والصيدلانية، وأبدال الأدوية المفردة وذكر مصادرها ـ إن وجدت ـ وأعمار الأدوية المركبة والمفردة؛ أي تاريخ صلاحية الدواء. وكان الزهراوي أول من استخدم الفحم في ترويق شراب العسل البسيط، وأول من استخدم قوالب الكبس لصنع الأقراص الدوائية.

إسهام الغافقي:
نال أبو جعفر أحمد بن محمد الغافقي (ت 560هـ، 1165م) شهرة عظيمة بعد أن صنف كتابه (الأدوية المفردة)، وقد جمع فيه نحوًا من 1000 دواء من الأدوية المفردة ووصفها وصفًا دقيقًا وشرح طرق تحضير بعضها واستخدامها، وأورد من بينها النباتات الأسبانية والإفريقية ووضع مقابلاتها العربية واللاتينية والبربرية. وإلى جانب الأدوية المفردة له مصنف آخر اسمه كتاب الأعشاب يحتوي على 380 صورة ملونة لنباتات وعقاقير رسمت رسمًا دقيقًا.

إسهام ابن البيطار:
http://www.al-jazirah.com/magazine/02032004/32.jpg
يُعَدُّ أبو محمد عبدالله بن أحمد بن البيطار (ت 646هـ، 1248م) أكثر علماء النبات المسلمين إنتاجًا وأدقهم في فحص النباتات في مختلف البيئات والبلدان؛ وقد ألّف كتبًا كثيرة أهمها الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وكان أوسع وأهم كتاب في الصيدلة وعلم النبات طوال الحقبة الممتدة من ديسقوريدس إلى القرن السادس عشر الميلادي. وقد ذكر في هذا الكتاب نحوًا من 1500 صنف من الأدوية الحيوانية والنباتية والمعدنية، من بينها 300 صنف جديد اكتشفها بنفسه. ولعلّ أهم ما يميز هذا الكتاب منهجه العلمي. وكان يرى أن المتقدمين وقعوا في أخطاء "لاعتماد أكثرهم على الصحف والنقل" أما هو فكما يقول عن نفسه: "واعتمادي على التجربة والمشاهدة". وتُرجم هذا الكتاب إلى اللاتينية والتركية والألمانية والفرنسية.

إسهام داود العطار:
ألّف كتابه المشهور (منهاج الدكّان ودستور الأعيان في تركيب الأدوية النافعة للأبدان)، وقد جمع هذا الكتاب كما يقول في مقدمته: "…مختارًا من عدة أقرباذينات… كالإرشاد الملكي، والمناهج وأقرباذين ابن التلميذ والدستور… ومما نقلته عن ثقات العشابين، ومما امتحنته وجربته بيدي".
ذكر داود العطار نحوًا من 24 شكلاً صيدلانياً عرف في عصره، وطرق تحضيرها، بالإضافة إلى دراسة وافية مفصلة لأعمار الأدوية. وتناول الأدوية النباتية المفردة وقوتها. ووصف طرق فحص الأدوية المغشوشة من الأصيلة وهو ما كان يسمى آنذاك بامتحان الأدوية.
تميز داود العطار عن غيره بالنزاهة التي عرفت لابن البيطار والرازي وغيرهما من علماء العرب والمسلمين؛ فقد اعترف أنه جمع معظم مادته من خبرته وتجربته الشخصية بالإضافة إلى أخذه من عدة مصادر أخرى كالإرشاد لابن جميع، وكامل الصناعة للمجوسي و المنهاج لابن جزلة البغدادي، وأقرباذين ابن التلميذ، والدستور البيمارستاني للشيخ السديد.

مؤلفات أخرى لعلماء أخرين من المسلمين والعرب في علم الصيدلة

يوحنا بن ماسويه الخوزي 243 هـ، 857م الأدوية المسهلة؛ السموم.
الكندي، يعقوب بن إسحاق نحو سنة 260هـ، 873م الأدوية الشافية؛ الطب الأبقراطي؛
الغذاء والدواء المهلك.
أبو عبدالله التميمي 380هـ، 990م مادة البقاء بإصلاح فساد الهواء.

الطب والصيدلة في أوربا آنذاك:
بينما كانت الحضارة الإسلامية في أوجها والعالم الإسلامي يشع بالنور والعلم.. ويزدحم بالمستشفيات المتطورة والأطباء العباقرة والعلماء والباحثين.. كانت أوروبا تمر بعصور الظلمات التي استمرت 10 قرون حتى نهاية القرن الثالث عشر الميلادي ولا بد لنا هنا من لمحة قصيرة عن الطب والمستشفيات والعلاج في أوروبا في هذه الفترة من باب المقارنة والعلم.. وسوف نكتفي في ذلك بفقرات من المراجع الأوربية:
فقد جاء في تلك المراجع عن العلاج:
"كان ثمة قش كثير موضوع على الأرض يتزاحم عليه المرضى وإقدام بعضهم إلى جانب رؤوس البعض الآخر.. الأطفال مع الشيوخ والرجال مع النساء وبينهم أناس مرضى بأمراض معديةو وحبالى يعانين آلام المخاض.. ومصاب بالتيفوس يهذى من الحمى، ومريض بالسل يبصق دما.. والحشرات تزحف بين المرضى وجثث الموتى تُترك 24 ساعة أو أكثر من قبل أن تنقل من بين المرضى؛ فتفوح الروائح حتى يضطر كل من يدخل المكان إلى وضع خرقة مبللة بالخل على أنفه لقتل الرائحة".
"وكان الكهنة يمرون على المرضى يرشونهم جميعا بالماء المقدس ويصلون عليهم.. ويأمرونهم بتصفية أمورهم الدينية والدنيوية بالاعتراف بآثامهم التي أدت إلى مرضهم، فإذا شفى أي من هؤلاء المرضى لأي سبب كان جاء إلى الكاهن الذى يقول له: "ها إنك عوفيت فلا تخطيء مرة أخرى لئلا يصيبك ما هو أعظم ".
واقرأ هذه الوصفة الطبية التى تعود إلي سنة 1050 م:"خذ مسمارا من سفينة حطمتها الأمواج، واجعله على شكل سوار، وعلق في هذا المسمار عظمة من قلب غزال أخذت منه حيا.. ثم ضع هذا السوار في الذراع اليمنى.. وإنك لتدهش قطعا للنتيجة؟!
ووصفه أخرى أكثر علما:
"لن تؤذيك ثرثرة المرأة إذا أكلت رأس فجلة في المساء بعد صيام يوم كامل"
مما يُظهر أنه طلاسم لا معنى لها ولا تمت إلى العلم بصلة.

تعليق المنصفين من الغربيين
قال المؤرخ الطبي الأوربي " ادوارد ثيودور ولنكتون " في كتابه " تاريخ الطب منذ العصور القديمة " عن كتاب " في العقاقير " وكتاب " المادة الطبية " لماسويه: إنه أقدم دستور أدوية. "
يقول الأستاذ ميير هوف: " إن علم الصيدلة العربي استمر في أوربا حتى منتصف القرن الرابع عشر ".(18)
أراد " مجمع الصيدلة في انجلترا " أن يختار أعظم اثنين تدين لهما علوم الصيدلة بالفضل، فوقع اختياره على " جالت اليوناني " و " ابن سينا " الطبيب العالمي الشهير... وهذا الإقرار بفضل العرب والمسلمين أدلى به:
- السير هيولنستن " رئيس الاتحاد الدولي للصيدلة " في المؤتمر الصيدلي العربي الذي أقيم في القاهرة عام 1962 م.
الدكتورة شوارتزهب " وزيرة الصحة بجمهورية ألمانيا الاتحادية " في افتتاح المؤتمر الدولي للبلهارسيا بالقاهرة حيث شهدت بذلك في قولها: إن الغرب لن ينسى أبدا أنه مدين للعرب بدراسة الطب، وأن مؤلفات ابن سينا والزهراوي، والرازي، كانت هي الكتب الوحيدة التي تدرّس في جامعة " بالرمو " التي تضم أشهر مدرسة للطب في العالم الغربي، وكانت هذه الكتب قد ترجمت إلى اللغة اللاتينية.
- ويشهد بذلك الدكتور / " غريسنيب " مدير جامعة برلين، ورئيس فرع الطب فيها حيث قال في حفل ( أقامه الطلاب المسلمون بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف ):
" أيها الطلاب المسلمون والآن وقد انعكس الأمر، فنحن -الأوربيين- يجب أن نؤدي ما علينا تجاهكم، فما هذه العلوم إلا امتدادا لعلوم آبائكم، وشرحا لمعارفهم ونظرياتهم، فلا تنسوا أيها الطلبة تاريخكم، وعليكم بالعمل المتواصل لتعيدوا مجدكم الغابر، طالما أن كتابكم المقدس عنوان نهضتكم، ما زال موجودا بينكم، وتعاليم نبيكم محفوظة عندكم، فارجعوا إلى الماضي لتؤسسوا للمستقبل، ففي قرآنكم علم وثقافة، ونور ومعرفة، وسلام عليكم يا طلابنا إن كنا في الماضي طلابكم "

الكيمياء

وعلى الرغم من أنه لم يتوصل أحد إلى أن أن أصل جميع المعادن واحد: الماء، والهواء، والنّار، والتراب، سواء من العرب أو ممن سبقهم، إلا أن سعي العلماء المسلمين للوصول إلى هذا الهدف جعلهم يكتشفون - عن طريق المصادفة - مواد جديدة، ويتوصلون إلى قوانين جديدة عديدة، مكنتهم في النهاية من الانتقال من الخيمياء إلى الكيمياء. وهكذا ارتكز المسلمون في أوّل أمرهم على الاستفادة مما كتبه السابقون في هذا المجال، خاصة علماء الإغريق والإسكندرية، وكُتب دوسيوس و بلنياس الطولوني.
ومع مرور الوقت، وفي أواخر القرن الثالث للهجرة وأوائل الرابع، تطور هذا العلم واتضحت معالمه، وذلك بظهور عباقرة في علم الكيمياء على رأسهم جابر بن حيان (ت 815م)، ثم الرازي (ت 932م)، وهي مرحلة ازدهار العباسيين. وقد وضع هذان العملاقان أُسس علم الكيمياء الحديثة، وطبقوا الوسائل العلمية في تناولهم لهذا العلم وتطويره، وابتعدوا به عن السحر والطلاسم والأوهام، كما أنهم حققوا أروع إنجازاتهم في هذا المجال، حيث حوّلوه من النظريات والآراء الأفلاطونية إلى علم تجريبي له قواعد راسخة، وله أهداف عملية نافعة، وله معامل لها شروط.

ه>ا بعض العلماء المسلمين وه>ه انجزاتهم التي نفتخر بها



م ن ق و ل






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,273 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ادخلو وتعرفو على علماء المسلمين وما>ا صنعو

كُتب : [ 21 - 08 - 09 - 02:32 م ]

جزاك الله خيرا
وكل عام وانت بخير





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,421 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ادخلو وتعرفو على علماء المسلمين وما>ا صنعو

كُتب : [ 21 - 08 - 09 - 05:36 م ]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,810 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower16 رد: ادخلو وتعرفو على علماء المسلمين وما>ا صنعو

كُتب : [ 21 - 08 - 09 - 05:42 م ]



اخواتي العزيزات رشا وست الكل على ه>ا المرور الطيب





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لشهر, أطباء, المسلمين, العرب, ادخلو, صنعو, علماء, وما>ا, وأعمالهم, وتعرفو

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف خاص بأحدث وأجمل ثيمات الجوال للأخت زييت الزيتون زييت الزيتون الجوال الإسلامى 18 06 - 05 - 11 02:29 ص
هواتف وإيميلات علماء الدين أم عمرو الملتقى العام 7 30 - 01 - 11 11:59 م
تطور المنهح العلمي التجريبي عند علماء المسلمين أم القلوب ثقف نفسك 9 28 - 01 - 11 07:41 م
هل يجوز للميت خيرية الفتاوى الشرعية 4 27 - 01 - 11 12:32 م
حملة تشجيع الأفراح الإسلامية للأخت راشا وصاحبة القلادة راشا رمضان حملات المنتديات الأخري 16 30 - 10 - 10 01:59 م


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:24 ص


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd