الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
عاشقة التحري
قلب جديد
رقم العضوية : 138
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فلسطين الحبيبة
عدد المشاركات : 2 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : عاشقة التحري is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم تذكر قبل أن تعصي

كُتب : [ 20 - 12 - 07 - 09:36 AM ]














قبل أن تعصي

# تذكر قدرة الله عز وجل
1- تذكر أن الله عز وجل يراك وأنت تعصيه
2- تذكر أن الله عز وجل رزقك هذا الجسد الذي تعصيه به وقد يحرمك أي عضو من أعضائك في أي لحظة
3- تذكر أن لك صحيفة تدون فيها الملائكة أعمالك بأمر الله عز وجل
4- تذكر أن العبد يُحرم الرزق بالذنب يصيبه كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم

# تذكر الذنب وحسرته
1- تذكر أن كل لذة محرمة تزول ويبقى الإثم والعار
2- تذكر أن المعصية تجر أختها حتى يجتمعن على المرء فيُهلكنه

# تذكر الموت وسكرته
1- تذكر أن الموت هو قاطع لكل لذة والنهاية المحتومة لكل بداية
2- تذكر نزع روحك وبلوغها الحلقوم
3- تذكر قوله تعالى : ( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ , إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ )القيامة 29 ,30 .
4- تذكر قوله تعالى ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ , لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )المؤمنون 99 ,100 .

# تذكر القبر وظلمته
1- تذكر أنه لا جليس لك في قبرك إلا عملك في الحياة الدنيا
2- تخيل نفسك بعد ليال من دفنك وقد تمزق كفنك وتغير ريحك وسرى الدود في جسدك فاسأل نفسك ماذا ستجني من هذه المعصية ؟
3- تذكر الرجل قبيح الوجه يأتيك في قبرك فيقول لك : أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد فتقول : من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول : أنا عملك السيئ




# تذكر الحساب وشدته
1- تذكر يوم العرض على الله وقد صار تاريخك مكشوفا وصحيفتك مكشوفة وجسدك مكشوف وصق الله (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ )الحاقة 18 .
2- تصور نفسك وأنت بين الخلائق إذ نودي باسمك هلُّم إلى العرض على الله الكبير المتعال قمت ولم يقم غيرك تضطرب قدماك وجميع جوارحك يكسوك الذل والخوف أخذت صحيفتك ( أجارك الله) بشمالك ومن وراء ظهرك وإذ بالمنادي ينادي شقي فلان ابن فلان شقاوة لا يسعد بهدها أبدا.


مع أطيب تحيات:
أختكم في الله: عاشقة التحري









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 11:38 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
جنه الفردوس
قلب جديد
رقم العضوية : 7
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 63 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جنه الفردوس is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي احذركم ذنوب الخلوات ....فإنها المهلكات

كُتب : [ 10 - 01 - 08 - 11:31 PM ]




أحذركم ذنوب الخلوات ... فإنها المهلكات



جميل أن ترى ذلك الشاب وقد بدت عليه أمارات الخير والصلاح، والعز والفلاح، أطلق لحيته، ورفع ثوبه فوق كعبه، وتمسك بسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم فيما يرى الناس، فعُرف بينهم بجميل أدبه، وحُسن سمتِه ...
اختار من الجلساء أحسنَهم، وغشى مجالس أفضلِهم ...إلخ.
ولكن الأجمل من هذا كله أن يكون باطنه أجمل من ظاهره ، وخلواته أصدق مع الله تعالى من علانيته ....


أقول هذا لأن هناك من الشباب من هاتفني والعَبَرات منه تسابق العبارات، قد تكدر خاطره، وضاق صدره، يشكو ذنوباً اقترفها، ومعاص قد ألفها إذا غابت عنه أعين البشر، قنواتٌ فضائية سلبت منهم الألباب، ومواقعُ إباحيّة كانت عن طاعة الله أعظم حجاب، ومشافهاتٌ إلكترونية اختبأوا معها خلف أسماء مستعارة، فاجترأوا على المحرمات، وتعدوا على الخصوصيات، ولربما اعتدوا على محارم الآخرين وأعراضهم.


أخي الشاب :

إياك إياك أن يكون الله تعالى أهون الناظرين إليك، تخالف أوامره، وتستجيب للشيطان وداعيه،
يقول سحنون رحمه الله: " إياك أن تكون عدواً لإبليس في العلانية صديقا له في السر"...
إن هذه الذنوب التي تكون في الخلوات من أعظم المهلكات، ومحرقةٌ للحسنات،
جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "
لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثورا . قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلهم لنا ، أن لا نكون منهم و نحن لا نعلم ، قال : أما إنهم إخوانكم ، و من جلدتكم ، و يأخذون من الليل كما تأخذون ، و لكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها "
الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 505
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح.



أترضى لنفسك يا رعاك الله أن تكون واحداً من هؤلاء المحرومين الذين كان حظهم من أعمالهم التعب والمشقة، والآخرون في فضائل الله يتقلبون، ومن عظيم ما أعده ينهلون
( إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13)) الملك.
إذا أغلقت دونك الباب وأستدلت على نافذتك الستار وغابتك عنك أعين البشر ، فتذكر مَنْ لا تخفى عليه خافية ، تذكر من يرى ويسمع دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء ، جل شأنه وتقدس سلطانه ،
أخشى بارك الله فيك أن تَزِلَّ بك القدم بعد ثوبتها، وأن تنحرف عن الطريق بعد أن ذقت حلاوته، واشرأب قلبك بلذته،
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: "أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات
فهل يفرط موفق بصيد اقتنصه، وكنز نادر حَصَّله؟
احذر سلمك الله ، فقد تكون تلك الهفوات المخفية سبباً لتعلق القلب بها حتى لا يقوى على مفارقتها فيختم له بها فيندم ولات ساعة مندم
يقول ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله : "خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس" .


فالله الله بإصلاح الخلوات، والصدق مع رب البريات، لنجد بذلك اللذة في المناجاة، والإجابة للدعوات .


محبكم : د/ زيد بن عبد الله ال قرون

منقول من موقع صيد الفوائد مع بعض التصرف





إلهي وإن عظمت ذنوبي كثرة **** فعفوك يا إله الكون أعظــــم
إن كان لا يرجوك إلا محسـن **** فبمن يلوذ ويستجير المجرم
مالي إليك وسيلة إلا الرجى **** وجميل عفوك ثم إني مسلم







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 05 - 07 - 11 الساعة 10:06 AM سبب آخر: التنسيق, تشكيل الآيات, تخريج الأحاديث
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
مَيْسٌ
قلب نابض
رقم العضوية : 292
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 884 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 312
قوة الترشيح : مَيْسٌ is a jewel in the roughمَيْسٌ is a jewel in the roughمَيْسٌ is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
تحذير نور أطفأته المعصية....

كُتب : [ 12 - 02 - 08 - 11:10 PM ]


إن للمعاصي آثار تقذفها بالقلب,
من أولها حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعية تأتي لإطفاء ذلك النور
ولما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه فأعجبه ما رأى من وفور فطنته وتوقد ذكائه وكمال فهمه فقال إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية.

ثانيها: الوحشة التي يلقاها العاصي بينه وبين الناس ولا سيما أهل الخير منهم وتلك الوحشة تجعله يبتعد عن مجالسهم الخيرة فيزداد بعداً عن البركة والإنتفاع بهم, وتقوى هذه الوحشة حتى تصل إلى أن تكون بينه وبين زوجه ثم أولاده حتى تصل إلى نفسه فتراه مستوحشاً من نفسه.

ثالثها: أن المعاصي توهن القلب والبدن فلا تزال توهن القلب حتى تزيل حياته بالكلية .


ورابعها: وهو أخطرها ... تبعده عن الطاعة فينسى لذه الطاعة ويبقى منخدعاً بلذة المعصية. والله المستعان


وقد استعنت بكتاب الداء والدواء لابن قيم الجوزية
وهو كتاب رائع ومؤثر أدعوكن أخواتي إلى قراءته والتزود منه...........






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 05 - 07 - 11 الساعة 10:11 AM سبب آخر: التنسيق
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 14 - 02 - 08 - 01:49 AM ]



حبيبتى فى الله ما شاء الله موضوعك جميل
ومتميز لأنك تقرأين ومطلعة على الكتب زادك الله علماً

فعلاً إن للمعصية آثار كثيرة فإن الذنوب والمعاصى تحرم العبد الرزق
واسمحي لي بهذه المداخلة عن أهل المعصية وأهل الطاعة

للعزة مذاقها، وللذل ألوانه التي تمتزج بخليط من الحسرة والوضاعة ودنو الهمة وخسة النفس وخيبة الأمل!! وهل هناك عزٌّ إلا بطاعة الله والتقرب إليه؟!
وهل هناك ذلٌ أو هوان إلا بمعصية الله والابتعاد عن أوامره؟!


لقد عايشت أهل الطاعة وأهل المعصية، فوجدت نفسي قد حييت فوق كوكبين غير أنهما على سطحٍ واحدٍ، هو سطح هذه الأرض!! إلا أن الهوة بينهما ساحقة!!

فأهل الطاعة قد عرفوا معالم الطريق إلى الله؛ فنسجوا حياتهم على ضوئه، ولسان حالهم يقول: "عونك اللهم على بلوغ رضوانك"
قد طال بهم المسير على الأشواك التي هانت عليهم نظير فوزهم المأمول بيوم المعاد.


أما أهل المعصية فيتخبطون من ظلمةٍ إلى ظلمةٍ، حتى صاروا يلتمسون النجاة في المزيد من التخبط كالسكارى، لا يعرفون معلماً ولا يسلكون للنور طريقاً، قد زادتهم تخبطاتهم حسرات ضاقت منها القلوب، وتحشرجت بثقلها النفوس، ولسان حالهم يقول:"كيف السبيل إلى المجهول"!!


قد فقدوا كل معاني الأمان بعدما رحلت عنهم بشؤم معصيتهم راحة النفس وهدوء الخاطر، فغلَّفتهم الغفلة برداء من فوق رداء؛ حتى تحول بينهم وبين رؤية أي بصيصٍ من النور الذي قد يأخذ بأيديهم إلى الله تعالى من جديد!!

كل هذا . . وعقارب ساعة العمر لا تتوقف!!
فيقترب أهل الطاعة من بلوغ مسيرتهم يحدوهم نداء ربهم: " يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56) " العنكبوت.

فترد أفئدتهم قائلة: "يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك، يا مصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا إلى طاعتك" .


أما أهل المعصية . . فيزدادون انغماساً في وحل الغواية وذل المعصية ومستنقعات الرذيلة!!
قد أفقدتهم الغفلة عقارب ساعات أيامهم المنهارة نقصاً، فسرقت منهم أعمارهم بعدما ألقت في روعهم شعور كاذب بتوقف عجلة الحياة وأن العمر المديد لا يزال يتلألأ أمام أعينهم!! فتنزل عليهم سياط سكرات الموت لتوقظهم بعدما لا استيقاظ،

وتفجعهم بمصير لم يكونوا ليتصوروا فداحة مآله!!

فانظر كيف كان حال أهل الطاعة في دنياهم ممهداً لسعادة آخرتهم.

وكيف كان حال أهل المعصية ممهداً لدمار آخرتهم!!

فاجذب زمام نفسك بقوة عن السير في ركب الغافلين..

وأحكم قبضته بحسمٍ للسير قدماً في ركاب الصالحين ...
وليعد قلبك من غفلته . . فلقاء الخلد في تلك الرحاب.








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 05 - 07 - 11 الساعة 10:35 AM سبب آخر: تشكيل آية, التنسيق
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
some one
قلب جديد
رقم العضوية : 429
تاريخ التسجيل : Feb 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 19 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : some one is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل الذنوب الخفية

كُتب : [ 27 - 02 - 08 - 06:19 AM ]




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. وبعد فإنه يجب على العبد أن يتجنب الذنوب كلها دقها وجلها صغيرها وكبيرها وأن يتعاهد نفسه بالتوبة الصادقة والإنابة إلى ربه.
قال تعالى: (
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)النور 31.

وروى الإمام أحمد عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يأخذ بها صاحبها تهلكه ).
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/289
خلاصة حكم المحدث: رواته محتج بهم في الصحيح.




وإن من أخطر الذنوب على العبد الذنوب الخفية التي تتعلق بالقلب وذلك لخفائها عن النفس وخفائها عن الناس، ولأن العبد لا يشعر بها غالباً ولا يحدث نفسه بالتخلص منها خلافاً للذنوب الظاهرة التي يشعر المذنب بها ويلوم نفسه على فعلها.


ومما يبين خطر هذه الذنوب أن إهمال العبد لها والتساهل فيها يؤدي إلى انتكاسة العبد عن الطاعة فهي كامنة في القلب تغلي فيه فإذا نزل بالعبد نازلة أو ضاقت به الحال ظهرت على جوارحه وأفسدت دينه، وكذلك إذا نزل الموت بالعبد وكان أضعف ما يكون والشيطان حريص على أن يظفر به غلبت عليه هذه الذنوب وأحاطت به فأهلكته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (
إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة)
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2898
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


وكثير من الخلق لا يعتني بالأحوال الباطنة والأعمال القلبية فيعمر ظاهره بالعمل الصالح ويهمل إصلاح باطنه فتراه مصليا صائما منفقا لكن قلبه مصاب بأنواع من الأمراض والذنوب الخفية والعياذ بالله ويظن أنه على خير.


ولو فتش أحدنا قلبه لوجد أنه مبتلى بشيء من ذلك ولا يكاد يسلم أحد إلا من سلمه الله ووفقه للهداية الخاصة.


فالواجب على العبد أن يحرص أشد الحرص على إصلاح باطنه وتزكية نفسه وأن يبذل وسعه في تطهير قلبه من الآثام ومداواته وتعاهده بالأدوية الشرعية النافعة.
قال تعالى: (
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )الشعراء 88, 89.

فلا ينفع العبد يوم القيامة إلا القلب السليم من الشبهات والشهوات.



والذنوب الخفية كثيرة من أبرزها وأشدها خطراً ما يلي:

1- الرياء: وذلك أن العبد يريد بعمل الآخرة ويقصد به الرياء والسمعة أو عرضا من الدنيا فمن رائى حبط عمله وحرم الثواب. وقد ورد ذم شديد ووعيد للمرائي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به)
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2986
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.


عليه. والرياء أخفى الذنوب وهو من الشرك الأصغر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر،قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قَالَ: الرياء)
الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 951
خلاصة حكم المحدث:
إسناده جيد.


والمؤمن الحق هو الذي يخلص في عمله ويقصد بطاعته وجه الله والدار الآخرة ولا يلتفت قلبه إلى غير الله. قال تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)الكهف 110.

2- الكبر:
وهو ذنب عظيم يوجب دخول النار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس)
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 91
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.



والكبر أن يتعاظم المرء نفسه فيحمله على أن يختال في مشيته ويزدري الخلق ويتنقصهم ويرد الحق إذا جاء ممن دونه أو خالف هواه. والكبر هو الذي حمل الشيطان على عصيان ربه والامتناع عن السجود له وحمل صناديد قريش على رد دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. والكبر من خصائص الله تعالى لا يليق إلا به فمن نازعه فيه أهلكه وكبه في النار.
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار)
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4090
خلاصة حكم المحدث: صحيح.



3- الحسد: من أخطر الذنوب وقد روي أنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. وهو ذنب يفسد إيمان العبد بالقضاء والقدر ويضر المسلمين فأثره متعدي. والحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير. فالحاسد مسيء الظن بربه معترض على القدر ساخط على حكمة الله تعالى في قسمته الأرزاق والنعم غير قانع بما آتاه الله. قال تعالى في الاستعاذة من الحسد والحاسد: (وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)الفلق 5.
ومن عين الحاسد ونفسه الخبيثة تنشأ العين التي تهلك المعيون في نفسه وأهله وماله وتجعل حياته جحيما لا يطاق. وقد أثنى الله على الأنصار لخلو قلوبهم من الحسد فقال تعالى: (وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مّمّآ أُوتُواْ)الحشر 9.
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بطلوع رجل من أهل الجنة فتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص ليتبين خبره فلم ير فيه كبير عمل فسأله عن العمل الذي رفع منزلته فقال الرجل: (ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاً ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه)
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 8/95
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الصحيحين.



4- الظن السوء: وهو ذنب عظيم قد يوجب للعبد الردة والعياذ بالله. وهو إساءة العبد الظن بربه في وعده ووعيده والسنن التي يجريها الله على الأمم. فإذا نزل بالعبد نازلة اعترض على قضاء الله وقدره ولم يسلم الأمر لله وظن فيه ظن السوء. أو يظن العبد أن الدولة للكفار والغلبة لهم وأن الله يخلف وعده لعباده ولا يعلي دينه وينصر أتباعه. أو يتشائم العبد في الأشياء التي يكره سماعها والنظر إليها فكل هذا من سوء الظن بالله وهو من أخلاق المنافقين. قال تعالى: (الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ)الفتح 6. وقال تعالى: (وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا)الفتح 12.

5- الغل: ومن الذنوب الخطيرة التي تدل على عدم سلامة القلب وقلة النصح للعباد الغل والحقد وهو أن يحمل العبد في قلبه غلا وحقدا على أحد من المسلمين لسبب أو لغير سبب. وهو من الظلم والبغي بغير الحق. وسلامة القلب من أعظم أسباب دخول الجنة. والمؤمن الحق لا يغل ولا يحقد مهما ظلم أو خاصم. ومن كمال نصحه ومحبته للمؤمنين أن يستغفر لمن سبقه بالإيمان ويدعو الله بأن يطهر قلبه من الضغائن والأحقاد. قال تعالى في ذكر دعاء الصالحين: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)الحشر 10.
وقال سفيان الثوري: (
وإياك والبغضاء فإنما هي الحالقة وعليك بالسلام لكل مسلم يخرج الغل والغش من قلبك، وعليك بالمصافحة تكن محبوباً إلى الناس).


6- العجب: ومن أعظم ما يهلك العبد ويحبط عمله ويضيع نصيبه في الآخرة وقوعه في العجب. وهو أن يعجب بعمله الصالح ويمن على الله حتى يصيبه الغرور والعياذ بالله. ويحمله ذلك على تزكية نفسه والانقطاع عن الطاعة فلا يستمر في الصالحات ويظن أنه أدى حق الله وتفضل عليه واستوجب دخول الجنة. وهذا من أعظم المهلكات التي تعرض للناسك الجاهل قليل البصيرة. والمؤمن الحق هو الذي يعمل العمل ويتقرب به إلى الله تعالى وهو خائف وجل أن لا يقبل الله منه قد مقت نفسه في الله ونظر مشفقا إلى ذنوبه وتفريطه في جنب الله وله نظر آخر إلى عظم حق الله وحق آلائه ونعمه التي لو عبد الله ألف سنة ما أدى شكر نعمة واحدة. وهو مع ذلك يوقن أنه لن يدخل الجنة بعمله إنما يدخلها برحمة الله. فهو كثير التوبة والندم كثير الإنابة والخشية لله كثير الشعور بالتقصير وقلة الشكر لله والله المستعان. قال تعالى واصفا حال المخبتين: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ)المؤمنون 60, 61.
قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل ؟ قال: (لا يا بنت أبي بكر أو يا بنت الصديق ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو يخاف أن لا يتقبل منه ). الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3403
خلاصة حكم المحدث:
حسن.


و قال الحسن البصري: (إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة, وإن الكافر جمع إساءة وأمناً).

7- الشح: ومن الذنوب العظيمة التي إذا أصابت العبد أهلكته وجعلته عبدا للدنيا يغضب ويرضى لأجلها الشح وشدة الطمع والحرص على جمع حطام الدنيا ولو على حساب دينه. قال تعالى: (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)الحشر 9.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم)
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2578
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


فإذا غلب حب الدنيا على قلب العبد أصيب في مقتل وزهد في عمل الآخرة وصارت الدنيا أكبر همه ومبلغ علمه وحمله ذلك على البخل ومنع الحقوق والتعدي على حرمات الله لا يتورع أبدا عن أكل المحرمات والشبهات ينازع الناس في الدرهم الحقير. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الذم: (تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش)
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2962
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.


والمؤمن الحق هو الذي يعمل للدنيا كأنه يعيش أبدا ويعمل للآخرة كأنه يموت غدا. ينظر إلى الدنيا على أنها وسيلة للطاعة والاستغناء عن الخلق يسخرها ويستعملها في طاعة الله ويتقي الله في جمعها وإنفاقها. وقد كانت الدنيا في أيد الصحابة ولم تكن في قلوبهم. قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)القصص77.

8- طول الأمل: ومن أعظم ما يفتن قلب المؤمن ويجعله يعيش في الأماني وتسويف التوبة طول الأمل. فيظن العبد أن حياته طويلة وأنه سيعمر في هذه الدار. وهذا الشعور السيء دليل على حب الدنيا وإيثارها على الآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر)
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1047
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.


والمرء إذا علم أن سفره بعيد لم يتأهب له ولم يتزود بما يعينه على السفر. وكلما هتف هاتف التوبة وحدث الملك النفس بالمبادرة بالعمل الصالح والإقلاع عن المعاصي قال القلب المفتون إنك مخلد في الدنيا وما زال في العمر مهلة فاستمتع بشبابك حتى يمضي العمر ويختم للعبد خاتمة سوء ويؤخذ على حين غرة. أما المؤمن الحق فيوقن أن هذه الدنيا دار ممر لا مقر فيها وأنه مسافر عنها عما قريب وأنه مهما أقام فيها وطال عمره فإن هذا يسير جدا بالنسبة للخلود في الآخرة وأنه لن يخلد في الدنيا فيتأهب للمسير ويتزود بالتقوى ويتعاهد نفسه بالتوبة ويمتثل وصية رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. قال ابن عمر رضي الله عنهما : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ فقال : (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك".
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6416
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].



والذنوب كثيرة والمقصود تنبيه المؤمن على أن يفطن لخطر الذنوب الخفية ويسعى جاهدا في التخلص منها ولا يزكي نفسه ويكون شديد الحذر والخوف من سوء الخاتمة ويجعل في وقته وفكره وبرامجه نصيبا للعناية في هذه المسائل الخفية والأحوال القلبية. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 05 - 07 - 11 الساعة 11:14 AM سبب آخر: تكبير الخط, كتابة اسماء السور, تخريج الأحاديث
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
>أخي, *عندما, ..!!, ......الحق, :>أخي, لماذا, أمانا, للذنوب, للتخلص, أأخذت, للشيخ, مالح, ماذا, ماتوا, مافاتكم, أخيتي!!!, محرماان, مجرد, أين, أخطب, أراك, أصبتــُـه, معاصي, لعَصَمهم, مهم, أناس, مواظبا, لنتفكر, موتك, لنجعله, أنـواع, أطفأته, المصرين, المعاصي, المعصية, الله, المهلكات, الاسلامية.., الانتكاسات, الذنوب, الذنوب*, التخلص, الحلوات, الجارية, الحبيب, الحساب, الخفية, الرزق, السيئات, الشعائر, العبد...., الناس..لازم, الوخيمة, الوقوع, الضلال, الطاعة, الطريقة, القيم, احذركم, ادخلى, احــــــذري, احــــــــــذري, استهان, ذنباً, ذنوب, ذنوبنا, ذنوبك, تمت, تلبيس, تمنع, باللحم, بالصيف؟؟, بالصيف؟؟!!!, بذكر, تذكرى, تتحول, تخرج, بركات, بسبب, تعرفها؟؟, تعصى, تفوح, تؤخرها, بِـذنْـبِـي, تكثر, جآإآإ, ياربي, يخلصك, دخولك, جهنـم, جنوب, يكون, راجع, رائحه, رزقي, سلسلة, علمتم, على, عليه, عليك, عاقبة, عزُوا, عُقباها, عقوبات, فتندم, فحُرمتُ, فرحـآ, فعصَوه, فإنها, هانُوا, إبليس, هـذا, هوان, وأبرزها, وأنا, ومكفراتها, والمعاصي, والذنوب؟؟؟؟؟, وذنوبهم, نتائج, نبتعد, وستتغلبين, نفسك, نور, نقيا, طريق, قبل, قف!!<:, قف<, كان, كبائر, كفـآكَ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الله أكبر إمرأه بألف رجل تصفع قس أمام الملأ لتطاوله على رسول الله صلى الله جومانة2009 الدروس والمحاضرات الإسلامية 1 18 - 07 - 09 05:59 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:00 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd