الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 21 )
ام بسمة
قلب جديد
رقم العضوية : 6043
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهرة
عدد المشاركات : 59 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ام بسمة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
لذة ترك المعاصى

كُتب : [ 06 - 11 - 09 - 10:25 AM ]




لذة ترك المعاصى


كثير منا للأسف
ذاق لذة المعصية في غفلة أصابت قلبه


و كثير منا قد من الله عليه
بإستشعار لذة الطاعة و الانس بالله


و لكن هل جربت هذة اللذة ؟؟


لذة ترك المعاصي


كلنا نعلم ان عصرنا هذا مليء بالفتن بل اكاد أجزم ان كل دقيقة تمر علينا بها من الفتن ما يختبر بها الله عبده المؤمن


فإذا عرضت عليك المعصية و الفتن
فاستشعر هذه اللذة

لذة ترك المعاصي


و كأن لسان حالك يصرخ و يقول:


يا ربي انت تعلم أن لهذه المعصية لذة عاجلة و لكني تركتها لك وحدك ،
فلا أحد يراني إلا أنت ،
و لا يطلع علي أحد إلا أنت




يارب طهر قلبي ،
أفتح لي أبواب رحمتك ، اغفر لي،
ليس لي الا انت ،
لقد أتعبتني ذنوبي ،
لقد أبعدتني عنك ذنوبي



سئمت البعد عنك ،
أريد القرب منك ، اريدك انت وحدك ،
لا أريد إلا رضاك


فوالله الذي لا اله الا هو
سيقذف الله في قلبك نوروطمأنينة
و لذة لا تعادلها لذة اخرى
كنت تفكر في الحصول عليها بالمعصية



كيف اصــل اليها ؟


تذكر :
إن النفس لأمارة بالسوء فإن عصتك في الطاعة فاعصها أنت عن المعصية !!
، ولا شيء أولى بأن تمسكه من نفسك ولا شيء أولى بأن تقيّده من لسانك وعينك،
فهما بحاجة الى لجام شديد لكي تسيطر عليهما

تذكر :
أتعصى الله وترجو رحمته
أفتعصي اللهَ وترجُو جنتَه،
وتذكرَ أنك إلى اللهِ قادم ...
فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل،
ولا يظلمُ ربك أحدا.




تذكر :
كم من شهوة ساعة أورثت ذلا طويلا،
وكم من ذنب حرم قيام الليل سنين،
وكم من نظرة حرمت صاحبها نور البصيرة،




ويكفي هنا قول وهيب ابن الورد حين سئل:


ايجد لذة الطاعة من يعصي؟
قال: لا.. ولا من هم.
فأعظم عقوبات المعاصي حرمان لذة الطاعات
وإن غفل عنها المرء
لقلة بصيرته وضعف إيمانه أو لفساد قلبه..



قال ابن الجوزي:
"قال بعض أحبار بني إسرائيل :
يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟
فقيل له : كم أعاقبك وأنت لا تدري،
أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟




تذكر :
مراقبة الله


إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،


فإن لم ترجع فذكرها بالرجال ،


فإن لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم الناس ،


فإن لم ترجع
فاعلم أنك في تلك الساعةقدانقلبت إلى حيوان


تذكر :
أقوال السلف في المعاصي







وقال الفضيل بن عياض :
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله


وقال الإمام أحمد :
سمعت بلال بن سعيد يقول لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظم من عصيت


وقال يحيى بن معاذ الرازي :
عجبت من رجل يقول فى دعائه اللهم لا تشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو فقيل له كيف ذلك ؟ قال يعصى الله ويشمت به في القيامة كل عدو


قال أحد الصالحين :
ركب الله الملائكة من عقل بلا شهوة وركب البهائم من شهوة بلا عقل وركب ابن آدم من كليهما فمن غلب عقله على شهوته فهو خير من الملائكة ومن غلبت شهوته على عقله فهو شر من البهائم.

وأخيــــرا:
عليك بالدعاء فهو سبيل الراغبين،
ووسيلة الطالبين،
الشفيع الذي لا يرد،
والسهم الذي لا يطيش..

فمتى فتح لك منه باب فقد أراد الله بك خيرا كثيرا.. فارفع يديك لمولاك واضرع إلى ربك بقلب خاشع وطرف دامع وجبهة ساجدة،
مع قصد وتوجه وتحرق وتشوق
وتعلق بالذي لا يخيب مؤمله ولا يرد سائله
أن يمن عليك بلذة العبادات ويملأ بها قلبك ونفسك وروحك فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه..


وفي المسند:
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
"اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين".
الراوي: رفاعة بن رافع المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 538
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث.............


اللهم امين



منقول






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 12:35 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 22 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS هـذا بِـذنْـبِـي ..!!

كُتب : [ 25 - 11 - 09 - 08:06 PM ]



هـذا بِـذنْـبِـي ...

..

كانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تُصدع ، فتضع يدها على رأسها وتقول : بذنبي ، وما يغفره الله أكثر .

أي أنها ما تُصاب إلا بسبب ذنبها .


وهي بذلك تُشير إلى قوله تعالى :
( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ )


وحَـدّث عبيد الله بن السرى قال : قال ابن سيرين :

إني لأعرف الذنب الذي حُمل به عليّ الدَّين ما هو .
قلت : لرجل منذ أربعين سنة : يامفلس !

قال عبيد الله : فحدثتُ به أبا سليمان الداراني فقال :

قَـلّـت ذنوبهم فعرفوا من أين يؤتون ، وكثرت ذنوبي وذنوبك فليس ندرى من أين نؤتى !

وكان إبراهيم بن أدهم - رحمه الله - يقول :

إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خُلق زوجتي ودابتي .

وهذا الإمام وكيع بن الجراح – رحمه الله – لما أغلظ له رجل في القول دخل بيتاً فعفّـر وجهه ، ثم خرج إلى الرجل . فقال :

زد وكيعاً بذنبه ، فلولاه ما سلطت عليه .

أي لولا ذنوبي لما سُلّطت عليّ تُغلظ لي القول .

ولما استطال رجل على أبي معاوية الأسود فقال له رجل كان عنده : مه ! فقال أبو معاوية :

دعه يشتفي ، ثم قال : اللهم اغفر الذّنب الذي سلّـطت عليّ به هذا .
هذا من فقـه المصيبة ، وهو فِقـه دقيق لا يتأمله كل أحـد .




فمتى أُصيب العبد بمصيبة لم ينظر إلى أسبابها وإلى ما هو مُقيم عليه من ذنوب ، فقد نظر إلى ظاهر الأمر دون باطنه .

فينظر كثير من الناس إلى من أجرى الله على يديه تلك المصيبة التي ما هي إلا عقوبة لذلك الذّنب ، ولولا ذلك الذنب لما سُـلِّـط عليه .
كما تقدّم في الآثار السالفة .

ينظر كثير من الناس إلى من باشر المصيبة ، ومن أجرى الله على يديه العقوبة ، فينظرون إلى الظالم فحسب ، فيلعنونه ، ونحو ذلك .

وينظرون إلى من تسبب في حادث سير على أنه سائق غشيم ! لا يُحسن التصرّف ، ولكن الناظر هذه النظرة يفتقد إلى تلك الشفافية التي نظر بها السلف أبعد مما هو ظاهر للعيان .

وينظر الزوج إلى زوجته على أنها تغيّـرت طباعها أو ساءت أخلاقها ، دون التأمل في الذّّنب الذي تسبب في ذلك .
كما تنظر الزوجة إلى زوجها على أنه تغيّر طبعه أو ساء خُلُقـه ، دون النظر في الذنوب التي هي السبب في ذلك .

فكم نحن بحاجة إلى تلك النظرة الفاحصة التي ننظر بها إلى ذنوبنا قبل كل شيء .




فإذا وقعت مصيبة أو نزلت نازلة أو ساءت أخلاق من يتعامل معنا من أهلٍ وأصحاب وجيران
فلننظر في ذنوبنا الكثيرة : من أيها أُصبنا ؟

أمِنْ ارتكاب ما حرّم الله ؟
أم مِن تضييع فرائض الله ؟
أم مِن تخلّفنا عن صلاة الفجر ؟
أم مِن السهر المُحـرّم ؟
أم مِن إدخال ما حرم الله إلى البيوت من صور ومعازف ، وغيرها من وسائل تجلب الشياطين ، وتتسبب في خروج الملائكة ؟
أم مِن الأسفار المُحرّمـة . سعيا في الأرض فسادا ؟
أم مِن ضعف مراقبتنا لله عز وجل ؟
أم ... أم ... وتعـدّ وتغلـط في العدّ ... مِن كثرة الذنوب العامة والخاصة .

أحببت تذكير نفسي وإخواني وأخواتي .

( وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ )


فرُحماك ربنا رُحماك
وعاملنا ربنا بلطفك الخفيّ
وعاملنا بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين .


منقووووووووول






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 12:34 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 23 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
جديد |[ .. كفـآكَ فرحـآ بِ لذة عُقباها .. جهنـم ]|

كُتب : [ 19 - 01 - 10 - 07:44 PM ]




أَلـجـمـَت| الشـهواتِ| في قلـوبِ مـن فـي هـذا الـزمـان ..
أُسِـرَت أنـفـسُـهـم عـن نـعـيـم الـجـنـان ..
قُـيـِّـدوا بـحـبـالٍ عـن مـنـافـسـةِ الـطـائـعـيـن ..
اسـتـحـجـرت قـلـوبـهـم .. وأُنـهِـكَـت صـدورهــم ..!!

/


أتدّعي أنك تبت ؟؟ أتقول بأنك ندِمت ؟؟
حسنا .. أتُريـد التأكد ؟؟

إذا .. قف للحظة .. وأبحر في أعماقك ..

الآن .. وفي هذه اللحظة .. عُد بالزمن إلى الوراء قليلاً ..
حينما كان القلب قاسٍ .. وتذكر إحدى معاصيك ..
عندما تذكرت ذاك الذنب الذي اقترفته .. ما الذي حصل لك ؟؟

أشعرت بلذة تلك المعصية ؟؟ أم خالط الحزن قلبك ؟؟

على سبيل المثال: كنتَ قد تركت سماع الأغاني .. وتذكرت أغنية ما بعد توبتك ..
وعند تذكرك إياها .. إما أن تكون غمرتك السعادة .. أو ترقرقت الدموع في عينيك ندما على ما ضيعته من وقت على سماعها ..


اعلم بأن سرورك بذنبك ما هو إلا علامة لرضاك عنه !!

إذا .. كيف تسمي نفسك بــ " تائب " ؟؟!!
عليك بالتخلص من لذة المعاصي .. ألم تعلم بأن فرحك بتلك اللذة أشد ضررا من قيامك بالذنب نفسه !!

والمؤمن .. الصادق .. هو من لا يتلذذ بمعصية ..
بل لا يباشرها إلا ومشاعر الحزن تدبُّ قلبه !!

والآن .. أبحر مرة ثاينة وثالثة ورابعة !!
فإن ذكرت ذنبك ولم تستطعم حلاوته ..فاعلم بأنها التوبة !!

قيل : " وا عجبا من الناس .. يبكون على من مات جسده ولا يبكون على من مات قلبه "



قال صلى الله عليه وسلم : " قال عبدُ اللهِ [ ابنُ مسعودٍ ] : إنَّ المؤمنَ يرَى ذنوبَه كأنه في أصلِ جبلٍ يخافُ أنْ يقعَ عليه وإنَّ الفاجرَ يرَى ذنوبَه كذبابٍ وقع على أنفِه قال به هكذا ، فطار .
الراوي الحارث بن سويد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2497
خلاصة حكم المحدث: صحيح

كلامٌ لنا .. وهمسات نسمعها ونقرأها ..
علّها تمس شيئا من وجداننا .. فنكف عما نقوم به !!

لمَ لا نتعلّق بربنا أكثر.. ؟؟!!
فكلما تلعق القلب بالله .. كان التأثر بالذنب أسرع ..
فتُنكس الرؤوس .. وتُذرف الدموع ..
لأنه حينها .. يكون المرء قد عرف قدر من عصاه !!

لم لا نكون كمن سبقنا من السلف الصالح ؟؟!!
نخاف دقة التقصير .. لا صغر الذنب !!

لا تستهن بالذنب ..
فالله مطلع عليه .. وهو في داره .. وعلى عرشه ..
والملائكة شهودٌ عليه .. ناظرون إليه ..

لم العصيان ؟؟!!
ألم تدرك بأن المعاصي .. تضعف عظمته ووقاره تعالى في القلب ..
شاء المرء أم أبى !!

ولو تمكن وقار الله وعظمته القلب .. لما تجرأ وعصى الرحمن !!
لا تجعل ما يحملك على المعاصي حسن الرجاء .. و الطمع بالعفو .. أو حتى ضعف عظمتة الله في قلبك ..

وهذه مغالطةٌ يجب الحذر منها !!



قال صلى الله عليه وسلم : "كل أمتي معافى إلا المجاهرين .. وإن المجاهرة أن يعمل الرجل عملا ثم يصبح وقد ستره الله يقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا .. وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه "
الراوي:أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6069
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

لذا كان الحياء من الخالق موجب للرحمة والمغفرة !!
والآن .. لقد قُتل ذلك الحياء ..

كثيرا ما تمر علينا هذه المواقف :
"والله مضيت امبارح وأنا بسمع أغاني .. " .. " شوفي اشتريت هاي اللبس بدي روح فيها عالجامعة " ..
"أبوي قالي قوم صلي .. قلتله حل عني !! " .. " قالتلي أمي إلبسي الجلباب .. قلتلها بعيد الشر "

" دخنتلي بكيت
سجاير امبارح " .. وهلم جرا .. حدث ولا حرج
والأسوأ من الكلام .. تلك النظرات التي تبدو على وجوههم ..

فرح !! افتخار !! اعتزاز!!

وكل ذلك " لارتكابه الذنب "

أما تعتبر هذه مجاهرة ؟؟!!
وهذا الذي يسمك السيجارة .. أما يعتبرها مجاهرة ؟؟!!
ولتك التي تتبختر عارضة نفسها وجمالها لكل من هبّ ودبّ .. أما تعتبرها مجاهرة ؟؟!!

ألا تعلم أن بمجاهرتك تلك .. تحـبـب الذنـوب للـقـلـوب .. !!

حقا .. أمم يُخاف عليها غضب الله .. والتهاب النيران

قال صلى الله عليه وسلم : "من سن سنة حسنة عمل بها بعده ، كان له أجره ، ومثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن سنة سيئة ، فعمل بها بعده ، كان عليه وزرها ، ومثل أوزارهم ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء
الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6306
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قيل : " لأن تلقى الله بسبعين ذنبا فيما بينك وبينه .. أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك وبين العباد !!! "

غريب أمر الناس .. ومذهل ما تفقهه !!
على ذنوبهم مقيمين .. وعلى المعاصي مستمرين !!
يطنون بأن الله يحبهم .. راضٍ عنهم .. ناجون من غضبه !!
وكل ذلك .. لأن الله ما فضحهم !.

قال الله تعالى " سَنَسْتَدْرِجُهُم مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُون " الأعراف 182



لقد آن أوان الاعتراف والإقرار واللوم ..
لا بد من معرفة تلك الأسباب التي تجعلك مصرا على المعصية ..
والشيء لا يبطل إلا بضده ..

عليك بالجلوس مع نفسك جلسة صفاء ..
تفرّس في نفسك .. تفكر في ذنبك المصر عليه ..
أغلق قلبك .. وتمهل في تفكيرك ..

إلى أن تصل إلى أسبابه .. أمسك بورقة وقلم ..
حاول كتابة ما توصلت إليه من أسباب .. بالإضافة إلى الذنوب ..

عندها تستطيع وضع قدمك على الطريق الذي يقودك للجنــة













التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 12:28 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 24 )
عزتي أجمل صفاتي
قلب مشارك
رقم العضوية : 5888
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 164 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : عزتي أجمل صفاتي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
تحذير لو علمتم مافاتكم من الرزق بسبب المعاصي

كُتب : [ 22 - 03 - 10 - 10:39 AM ]





يقول نبينا صلى الله عليه وسلم ( إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه )
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 336/5
خلاصة حكم المحدث: صحيح


عندما قرأت هذا الحديث تذكرت قول أحد المشائخ عندما قال: لو علمتم مافاتكم من الرزق بسبب المعاصي والذنوب لقتلتم أنفسكم حسرات

فتعال نبحر في روائع أبن القيم الجوزية - رحمه الله - حول أثر الذنوب والمعاصي على الفرد

يقول رحمه الله:
وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة , والمضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه الا الله .

1- فمنها : حرمان العلم , فإن العلم نور يقذفه الله في القلب , والمعصية تطفيء ذلك النور . ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته , وتوقد ذكائه , وكمال فهمه , فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية
وقال الشافعي :
شكوت إلى وكيعٍ سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال :
اعلم بأن العلم فضلٌ
وفضلُ الله لا يؤتاه عاصِ

2- ومنها حرمان الرزق : وكما أن تقوى الله مجلبة للرزق فترك التقوى مجلبة للفقر , فما استجلب رزق الله بمثل ترك المعاصي.

3- ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله , لا توازنها ولا تقارنها لذة أصلاً , ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تَفِ بتلك الوحشة , وهذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياة ........ وما لجرح بميت إيلامُ , فلو لم تترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك الوحشة , لكان العاقل حرياً بتركها .
وشكى رجل إلى بعض العارفين وحشة يجدها في نفسه , فقال له:
إذا كنت قد أوحشتك الذنوب
فدعها إذا شئت واستأنسِ .
وليس على القلب أمَرُّ من وحشة الذنب على الذنب فالله المستعان.

4- ومنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس , ولاسيما أهل الخير منهم , فإنه يجد وحشة بينه وبينهم , وكلما قويت تلك الوحشة بَعُدَ منهم ومن مجالستهم , وحُرِمَ بركة الانتفاع بهم , وقَرُبَ من حزب الشيطان بقدر ما بَعُدَ من حزب الرحمن , وتَقْوَى هذه الوحشة حتى تستحكم , فتقع بينه وبين إمرأته وولده وأقاربه, وبينه وبين نفسه فتراه مستوحشا من نفسه , وقال بعض السلف إني لأعصي الله فأرى ذلك في خُلُق دابتي وإمرأتي .

5- ومنها تعسير أموره عليه ؛ فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقاً دونه , أو متعسراً عليه ؛ وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرا , فمن عَطَّلَ التقوى جعل الله له من أمره عسرا . ويالله العجب ! كيف يجد العبد أبواب الخير والمصالح مسدودة عنه متعسرة عليه وهو لا يعلم من أين أُتيَ .

6- ومنها ظلمةٌ يجدها في قلبه حقيقة : يُحِسُّ بها كما يُحِسُّ بظلمة الليل البهيم , إذا ادلهم , فتصيرُ ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره , فإن الطاعة نور والمعصية ظلمة , وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته , حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر , كأعمى أخرج في ظلمة الليل يمشي وحده وتَقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين ثم تقوى حتى تعلو الوجه وتصير سواداً فيه حتى يراه كل أحد . قال عبد الله بن عباس : إن للحسنة ضياءً في الوجه , ونوراً في القلب وسعة في الرزق , وقوة في البدن , ومحبة في قلوب الخلق , وإن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب , ووهناً في البدن , ونقصاً في الرزق وبغضة في قلوب الخلق .

7- ومنها ان المعاصي توهن القلب والبدن : أما وهنها للقلب فأمر ظاهر , بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية , وأما وهنها للبدن فإن المؤمن قوته من قلبه , وكلما قوى قلبه قوى بدنه ,وأما الفاجر فإنه وإن كان قوى البدن فهو أضعف شيء عند الحاجة فتخونه قوته عند أحوج ما يكون إلى نفسه . وتأمل قوة أبدان فارس والروم كيف خانتهم , أحوج ما كانوا إليها , وقهرهم أهل الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم .

8- ومنها : حرمان الطاعة ؛ فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنه يصد عن طاعة تكون بَدَلَه , ويقطع طريق طاعة أخرى , فينقطع عليه بالذنب طريق ثالثة , ثم رابعة وهلم جرا , فتنقطع عنه بالذنب طاعات كثيرة , كل واحدة منها خير له من الدنيا وما عليها , وهذا كرجل أكل أكلة أوجبت له مرضة طويلة منعته من عدة أكلات أطيب منها والله المستعان .

9- ومنها : أن المعاصي تقصر العمر وتمحق بركته ولابد , فإن البر كما يزيد في العمر فالفجور يقصر العمر . وقد اختلف الناس في هذا الموضع, فقالت طائفة : نقصان عمر العاصي هو ذهاب بركة عمره ومحقها عليه . وهذا حق وهو بعض تأثير المعاصي . وقالت طائفة : بل ينقص حقيقة , كما ينقص الرزق فجعل الله سبحانه للبركة في الرزق أسبابا كثيرة تكثره وتزيده , وللبركة في العمر أسبابا تكثره وتزيده . قالوا ولا تمنع زيادة العمر بأسباب كما ينقص بأسباب - فالأرزاق والآجال والسعادة والشقاوة والصحة والسقم والمرض والغنى والفقر وإن كانت بقضاء الله عز و جل فهو يقضي ما يشاء بأسباب جعلها موجبة لمسبباتها مقتضية لها . وقالت طائفة أخرى : تأثير المعاصي في محق العمر إنما هو بأن تفوته حقيقة الحياة , وهي حياة القلب . ولهذا جعل الله سبحانه الكافر ميتا غير حي , كما قال تعالى (أَمْوَ*ٰتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍۢ ) النحل 12
فالحياة في الحقيقة حياة القلب وعمر الإنسان مدة حياته , فليس عمره إلا أوقات حياته بالله , فتلك ساعات عمره , فالبر والتقوى والطاعة تزيد في هذه الأوقات التي هي حقيقة عمره ولا عمر له سواها . وبالجملة فالعبد إذا أعرض عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية التي يجد غِبَّ ( ثمرة ) إضاعتها يوم يقول ( يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ) الفجر 24
فلا يخلوا إما أن يكون له مع ذلك تطلع إلى مصالحه الدنيوية والأخروية أو لا ؟ فإن لم يكن له تطلع إلى ذلك فقد ضاع عليه عمره كله , وذهبت حياته باطلاً , وإن كان له تطلع إلى ذلك طالت عليه الطريق بسبب العوائق , وتعسرت عليه أسباب الخير بحسب اشتغاله بأضدادها , وذلك نقصان حقيقي من عمره . وسر المسألة أن عمر الانسان مدة حياته ولا حيوة له إلا باقباله على ربه والتنعم بحبه وذكره وإيثار مرضاته .

10- منها أن المعاصي تزرع أمثالها وتولد بعضها بعضا ؛ حتى يَعٌزُّ على العبد مفارقتها والخروج منها , كما قال بعض السلف : أن من عقوبة السيئة السيئة بعدها , وأن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها , فالعبد إذا عمل حسنة قالت أخرى إلى جنبها اعملني أيضا فإذا عملها قالت الثانية كذلك وهلم جرا , فتضاعف الربح وتزايدت الحسنات ؛ وكذلك جانب السيئات أيضا ,حتى تصير الطاعات والمعاصي هيئات راسخة , وصفات لازمة , وملكاتٍ ثابتة , فلو عطل المحسن الطاعة لضاقت عليه نفسه وضاقت عليه الأرض بما رحبت , وأحسَّ من نفسه بأنه كالحوت إذا فارق الماء حتى يعاودها , فتسكن نفسه وتقر عينه . ولو عطل المجرم المعصية وأقبل على الطاعة لضاقت عليه نفسه وضاق صدره وأعيت عليه مذاهبه , حتى يعاودها , حتى أن كثيرا من الفساق ليواقع المعصية من غير لذة يجدها , ولا داعية إليها , إلا لما يجد من الألم بمفارقتها كما صرح بذلك شيخ القوم الحسن بن هانيء حيث يقول :
وكأس شربت على لذة
وأخرى تداويت منها بها

وقال الآخر
وكانت دوائي وهي دائي بعينه
كما يتداوى شارب الخمر بالخمر

ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكة تأزُّهُ إليها أزّاًً , وتحرضه عليها ,وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها . ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين فتأزُّهُ إليها أزّاًً , فالأول قوَّى جند الطاعة بالمدد , فصاروا من أكبر أعوانه , وهذا قوَّى جند المعصية بالمدد , فكانوا أعوانا عليه .


الموضوع للنشر والعظة بارك الله فيكم منقول







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 06 - 09 - 12 الساعة 03:35 AM سبب آخر: حذف روابط
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 25 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
جديد ياربي ذنباً أصبتــُـه فحُرمتُ . . . . رزقي !

كُتب : [ 03 - 05 - 10 - 11:03 PM ]



رِزقٌ يكتبه الله لك ، و فَرَحٌ أراد الله أن يدخله عليك ..
و لكنك حرمتَ نفسك منه !!



حرمتَ نفسك يوم أن عصيتَ الله ..


و إنا لله و إنا إليه راجعون .


روى الحاكمُ في صحيحهِ من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :
[ لا يَردُّ القـَـدَر إلا الدعاء ، و لا يزيدُ في العُمــُـرِ إلا البــِّـرُ ، و إن الرجُل ليُحرمَ الرِزقَ بالذنبِ يصيبه ] الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 144
خلاصة حكم المحدث: حسن دون قوله: "وإن الرجل"


فيا لقسوة الإنسانِ على نفسه ، و يا لضعفه أمام هواه
يسوقُ اللهُ له رِزقاً فيدفعه العبدُ بذنبه و قلة إدراكه .


لكن لا يأس و لا قنوط ..
لا تيأس و أنتَ تدعو من له مقاليد السموات و الأرض و مالك السموات و الأرض و ما بينهما ..



لا تيأس فإن اليأسَ كُفرٌ = لعلَّ اللهُ يغني عن قليلِ


لا تيأس و النبي صلى الله عليه و سلم يقول [ من لــَـزِمَ الاستغفار ، جعل الله له من كل همٍ فَرجا ، و من كل ضيقٍ مخرجا و رزقه من حيث لا يحتسب ]
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1518
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].


فإن أذنبتَ فاعلم أن الله غفورٌ رحيم و قد يردُّ الله لك رزقكَ الذي حرمكَ إياه و يجعلُ فيه خيراً كثيراً .



فتاةٌ : حُرمتْ من رجلٌ مستقيم تقدّم ليها فأذنبتْ ذنباً ؛ فقدّر اللهُ أمراً جعله ينسحب
فلا زالتْ تستغفر الله لعلّ الله أن يتوب عليها



عسى فرَجٌ يأتي به اللهُ إنه = له كل يومٍ في خليقته أمرُ

و رجُلٌ كان يملك كثير مال و يعيش في هناء ، لكن غرتــْـه تجارة الأسهم ؛ فدخل فيها دون أن يراعي هذا حلال و هذا حرام
فابتلاه الله و ذهب ماله و أصبح يشكو الندامة ..



و هذه عائلةٌ فقيرة أتى إليها أحد المشايخ بمالِ صدقة ، فلمّا اقترب من الباب سمع صوتُ الغناء يلجلج في البيت
فذهب بماله و قال : والله لا أعطيهم مالاً يستعينون به على معصية
فحــُـرموا من رزقهم بسبب المعصية



و غيرها من القصص الكثير التي تبيّن أثر المعصية في ذهاب الأرزاق
و لا عجَب فالرزّاق سبحانه يقول { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) } الشورى


فالحمد لله الذي يعفو عن كثير و إلا لأهلكتنا ذنوبنا ..


قال ابن القيّم في كتاب الداء و الدواء :
" و قد رتّب اللهُ سبحانه حصولَ الخيراتِ في الدنيا و الآخرة و حصولَ الشرورِ في الدنيا و الآخرة في كتابهِ ؛ على الأعمالِ ترتـــّـب الجزاء على الشرط ، و المعلول على العِلة ، و المُسبب على السبب ، و هذا في القرآن يزيد على ألــْـفِ موضع " أ هــ .


و ربما كان في المَنعِ خيراً ، فلولا المنع لمــَـا ألححتَ على الله بالدعاء .


ربما أنك كنتَ تدعو الله بالرزق ، فلمــّـا رزقك الله ثم عصيتــَـه سبحانه رُفــِـعَ ذلك الرزق ، فأصبحتَ أشدَّ ما تكونُ حاجتك له ..
ففي دعائكَ الأوّل لم تتذوقْ حلاوة الرِزق و إنما كنت تلعقُ مرارة الحِرمان
أمّا في دعائكَ الثاني فأنتَ تدعو و قد ذقتَ الحلاوة ثم حُرمتَ منها
فدعاؤكَ سيكون أقوى ، و تضرعك أشدّ ، و إظهار الفقر و قلة الحيلة و الذُل ستكون أعظم .


و لا تيأس أن يردَّ اللهُ لك ذلك الرِزق و قد يزيد فيه ..



سألتُ الشيخ صالح بن محمد آل طالب إمام الحرم المكي السؤال التالي :
في الحديث [ و إن العبدَ ليُحرمَ الرزقَ بالذنب يصيبه ]
سؤالي :
هل يعود ذلك الرزق إذا تاب و استغفر صاحبه ، أم أنه يُحرمُ منه طول عمره ؟؟



فأجاب فضيلته - حفظه الله و بارك الله فيه و في علمه - :
إذا أصلحَ العبدُ ما بينه و بين الله أصلحَ اللهُ له كل شيء
و قد يعود له نفْس ذلك الرزق أو يخلفُ الله له خيراً منه ، و قد يكونُ الخيرُ في غيره .



فلا تيأس و لا تجزع
و الزم الاستغفار ، و أكثر من قولك " لا حول و لا قوة إلا بالله "
فقد قال عنها ابن تيمية - رحمه الله - : " و ليكثرَ العبدُ من قول لا حول و لا قوة إلا بالله ، فإن بها يُحملُ الأثقال ، و يُكابدُ الأهوال و يُنال رفيع الأحوال "


و إني لأرجو الله حتى كأنني = أرى بجميلِ الصَبرِ ما اللهُ صانعُ


فاللهم اعفُ عنا و اغفر لنا إسرافنا في أمرنا و لا تحرمنا ارزاقنا بذنوبنا يا أرحم الراحمين .

و











التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 12:30 AM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
>أخي, *عندما, ..!!, ......الحق, :>أخي, لماذا, أمانا, للذنوب, للتخلص, أأخذت, للشيخ, مالح, ماذا, ماتوا, مافاتكم, أخيتي!!!, محرماان, مجرد, أين, أخطب, أراك, أصبتــُـه, معاصي, لعَصَمهم, مهم, أناس, مواظبا, لنتفكر, موتك, لنجعله, أنـواع, أطفأته, المصرين, المعاصي, المعصية, الله, المهلكات, الاسلامية.., الانتكاسات, الذنوب, الذنوب*, التخلص, الحلوات, الجارية, الحبيب, الحساب, الخفية, الرزق, السيئات, الشعائر, العبد...., الناس..لازم, الوخيمة, الوقوع, الضلال, الطاعة, الطريقة, القيم, احذركم, ادخلى, احــــــذري, احــــــــــذري, استهان, ذنباً, ذنوب, ذنوبنا, ذنوبك, تمت, تلبيس, تمنع, باللحم, بالصيف؟؟, بالصيف؟؟!!!, بذكر, تذكرى, تتحول, تخرج, بركات, بسبب, تعرفها؟؟, تعصى, تفوح, تؤخرها, بِـذنْـبِـي, تكثر, جآإآإ, ياربي, يخلصك, دخولك, جهنـم, جنوب, يكون, راجع, رائحه, رزقي, سلسلة, علمتم, على, عليه, عليك, عاقبة, عزُوا, عُقباها, عقوبات, فتندم, فحُرمتُ, فرحـآ, فعصَوه, فإنها, هانُوا, إبليس, هـذا, هوان, وأبرزها, وأنا, ومكفراتها, والمعاصي, والذنوب؟؟؟؟؟, وذنوبهم, نتائج, نبتعد, وستتغلبين, نفسك, نور, نقيا, طريق, قبل, قف!!<:, قف<, كان, كبائر, كفـآكَ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الله أكبر إمرأه بألف رجل تصفع قس أمام الملأ لتطاوله على رسول الله صلى الله جومانة2009 الدروس والمحاضرات الإسلامية 1 18 - 07 - 09 05:59 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:00 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd