الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 36 )
اسلامنا هوالنور
فريق العمل
رقم العضوية : 6644
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 3,291 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1001
قوة الترشيح : اسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: نور أطفأته المعصية....

كُتب : [ 19 - 01 - 11 - 02:37 AM ]







أثر الذنوب والمعاصي في زوالِ النعم وحلول النقم
للكاتب : مصطفى العدوي

وكذلك يعلم هذا الناظر المُتأني والباحث المدقق عن أسباب زوال النعم وحلول البلايا والنقم، يعلم تمام العلم أن من أعظم أسباب زوال النعم وحلول النقم الكفر بالله وكثرة المعاصي والجرائم والذنوب والبعد عن طريق الله -سبحانه وتعالى-، ومعاداة أوليائه وأنبيائه عليهم الصلاة والسلام.


فكم من أمةٍ، وكم من قريةٍ كانت في سعةٍ من الرزق ورغدٍ من العيش وسلامة في الأبدان وأمنٍ في الأوطان، فحادت عن طريق الله -سبحانه وتعالى- فحلَّ عليها العذاب، ونزل بها العقاب وتبدلت الأحوال، وضُرِبت مثلاً للحاضر والباد.

قال الله -تبارك وتعالى-: {وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً (8) فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً (9) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ} [الطلاق: 8-10].

وقال تعالى: {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} [النحل: 112-113].

وقال سبحانه: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [سبأ: 15-17].

وها هم قوم نوح:
قال الله في شأنهم: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً} [الفرقان: 37].


وها هي عاد:
تلك القبيلة التي لم يُخلق مثلها في البلاد، منَّ الله عليهم بطولٍ في الأجسام وسلامةٍ في الأبدان وسعةٍ في الأرزاق، فاستكبروا وتعالوا على الله وعلى خلقه، فماذا كانت العاقبة؟ قال الله سبحانه: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ} [فصلت: 15-16].

سلط الله على هذه القبيلة الطاغية الباغية الريح العقيم كما قال سبحانه: {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} [الذاريات: 41-42].

وكما قال سبحانه: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} [الحاقة: 6-7].





وها هم ثمود:
الذين جابوا الصخر بالواد، تلكم التي بيَّن الله لها طريق الهداية فاستحبت العمى على الهدى، ماذا كان من أمرها؟ قال تعالى: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [فصلت: 17].

تلك القبيلة التي أنعم الله عليها بنبيها صالح -عليه السلام- وبالناقة -ناقة الله التي كانت تشرب الماء يوماً ويشربون لبنها يوماً-، فتآمروا على قتلها وجحدوا نعمة ربهم، فماذا كان من أمرها؟!!

كذبوا صالحًا وكفورا وانبعث أشقى رجل منهم وخرج لقتل الناقة عقرها فدمرهم الله، كما قال سبحانه: {إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا} [الشمس: 12-13].

وكذلك فرعون ذو الأوتاد الذين طغوا في البلاد:
{فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ} [الفجر: 12-13].

هذا فرعون الظالم:
الذي طغى وبغى، وكان له ملك مصر، والأنهار كانت تجري من تته، مُنَعَّمًا في الكنوز والمقام الكريم، فاستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق، وتعالى وتكبر وتجبر، فماذا كان من أمره وأمر جنده؟!

إنه تعالى على المرسلين بقوله:
{يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} [الزخرف: 51-52].

بل تطاول وتعاظم فقال: {فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24].

وقال: {يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص: 38].

وسعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل، ذبح الأطفال، وشرَّدَ الرجال، استحيا النساء وسخرهن، فماذا كان من أمره بعد هذا التكذيب وذاك العناد؟!!

وقال: {وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ} [القمر: 41-42].

وقال تعالى: {وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً} [الحاقة: 9-10].

وقال تعالى: {فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً} [المزمل: 16].

وقال تعالى: {فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} [الشعراء: 57-58].





فها هي عاقبة الظلم، وها هي عاقبة البغي، وها هي عاقبة الكفر والتكذيب!!!

هذا على مستوى الأمم والشعوب، أمم وشعوب أُخذت بأكملها، وتحولت النعم عليهم إلى نقم كما قال تعالى: {فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [العنكبوت: 40].

وليس على مستوى الأمم والشعوب فحسب، بل على مستوى الجماعات، والأفراد كذلك.

ها هم أصحاب الجنة -أصحاب الحديقة والبستان-:
الذين بيتوا الشر وبيتوا البخل، وأقسموا ليصرمُّنها مصبحين ولا يستثنون، تآمروا لمنعم الفقير والمحتاج خقه، فماذا كان؟!!

{فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} [القلم: 19-20].

وها هو قارون الطاغي الباغي:
آتاه الله من المال ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة، لكن ترى هل شكر؟ كلا، ما شكر بل بغى على قومه كما قال تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ} [القصص: 76-81].

وها هو إبليس يُطرد شر طردة من الجنان لعصيانه وامتناعه وامتناعه عن عن طاعة الله، ورفضه السجود لآدم، فيطرد شر طردة: {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ} [الأعراف: 18].

{قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا} [الأعراف: 13].

{فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ} [الأعراف: 13].

فهذه هي عواقب المعاصي والظلم والشر والفساد، ها هي العواقب الوخيمة والشرور الجسيمة للذنوب والمعاصي، كما قال تعالى في مواطن من كتابه العزيز.

{فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ}!!! [غافر: 21].

{فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ} [الأنفال: 54].

{فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ}!!! [النحل: 34].

{فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ} [الزخرف: 55-56].

{إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ} [العنكبوت: 31].

{ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُون} [الروم: 10].

{ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ} [الأنعام: 146].

{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ} [يونس: 13].

{فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} [سبأ: 16].

{فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا} [الروم: 41].

{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} [الشورى: 30].


من كتاب (الاستغفار) للشيخ مصطفى العدوي








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 12:03 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 37 )
اسلامنا هوالنور
فريق العمل
رقم العضوية : 6644
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 3,291 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1001
قوة الترشيح : اسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: نور أطفأته المعصية....

كُتب : [ 19 - 01 - 11 - 02:48 AM ]

أثر الذنوب والمعاصي إبراهيم بن علي الزيات

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=42570








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 12:03 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 38 )
اسلامنا هوالنور
فريق العمل
رقم العضوية : 6644
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 3,291 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1001
قوة الترشيح : اسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud ofاسلامنا هوالنور has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: نور أطفأته المعصية....

كُتب : [ 19 - 01 - 11 - 02:49 AM ]

  • آثار الذنوب والمعاصي
  • لـالدكتور : حازم شومان

http://www.way2allah.com/modules.php...ailes&khid=614






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 12:04 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 39 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,547 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 750
قوة الترشيح : أملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي محطة التخلص من الذنوب والمعاصي للشيخ بن القيم

كُتب : [ 25 - 01 - 11 - 12:15 AM ]



محطة التخلص من الذنوب والمعاصي


قال ابن القيم رحمه الله: (ولما كان التائب قد رجع إلى الله بالاعتذار والإقلاع عن معصيته كان من تتمة ذلك رجوعه إليه بالاجتهاد والنصح في طاعته

كما قال تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا ) الفرقان 70.
فلا تنفع توبة وبطالة فلا بد من توبة وعمل صالح، أي لابد من ترك لما يكره الله وفعل لما يحب الله ولابد من تخل عن معصيته وتحل بطاعته، فالإنابة هي الرجوع إلى الله بالإسراع إلى مرضاته والتقدم إلى محابه في كل وقت، والإنابة تتضمن أربعة أمور: محبته والخضوع له والإقبال عليه والإعراض عما سواه فلا يستحق إسم المنيب إلا من جمع هذه الأربع، قال تعالى: (
وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ) الزمر 54.
وقال عن خليله إبراهيم: (
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ) هود 75.–






والرجوع إلى الله يستقيم بثلاثة أشياء:

بالخروج من التبعات والتوجع للعثرات واستدراك الفائتات، والمقصود بالخروج من التبعات هو التوبة من الذنوب التي بين العبد وبين الله وأداء الحقوق للخلق – والمقصود بالتوجع للعثرات أي يتوجع القلب وينصرع ويتألم إذا عصى ربه وتجاوز أمره وأن يتوجع كذلك لعثرة أخيه المؤمن إذا عثر حتى كأنه هو الذي عثر ولايشمت به فهو دليل على رقة قلبه وإنابته، والمقصود بإستدراك الفائتات هو المسارعة إلى الطاعة والتقرب إلى الله بكل ما يرضيه وتدارك العمر بالصالحات قبل فوات الأوان، أيها الإخوة والرجوع إلى الله يستقيم ويصلح بالخلاص من لذة الذنب بحيث يعود مكانها التوجع والألم لذكر الذنب والتفكر فيه,

ويستقيم الرجوع إلى الله بترك الإستهانة بأهل الغفلة والخوف عليهم مع فتح باب الرجاء للنفس, فترجوا الرحمة لنفسك وتخشى على أهل الغفلة النقمة، والصحيح أن ترجوا لهم الرحمة وتخشى على نفسك النقمة ويستقيم الرجوع إلى الله في الاستقصاء في رؤية علل العمل والتفتيش عن حظوظ النفس فيه وتمييز حق الرب من حظ النفس





قال ابن القيم رحمه الله : (فكم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون لله خالصة وتمنع أن تصل إليه)
وإن العبد ليعمل العمل حيث لايراه أحد وهو غير خالص لله ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه وهو خالص لوجه الله،





ثم قال رحمه الله : (فبين العمل وبين القلب مسافة فيها قطاع تمنع وصول العمل إلى القلب فيكون الرجل كثير العمل وما وصل إلى قلبه منه محبة ولاخوف ولارجاء ولازهد في الدنيا ولارغبة في الآخرة ولانور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه وبين الحق والباطل ولاقوة في أمره فلو وصل أثر الأعمال إلى القلب لاستنار وأشرق)




ثم بين القلب وبين الرب مسافة عليها قطاع تمنع وصول العمل إليه من كبر وإعجاب ورياء وسمعة وإدلال ورؤية العمل ونسيان المنة من الله وعلل خفية ومن رحمة الله تعالى أن ستر تلك العلل على أكثر العابدين إذ لو رأوها لوقعوا فيما هو أشد منها من اليأس والقنوط والإستحسار وفتور الهمة.



أيها الإخوة وحقيقة الإنابة إلى الله أن يفتقر العبد لربه جل جلاله وأن يذل وينكسر ويخضع بين يديه وأن يستكثر ما منَّ به ربه عليه من الخير وإنه لايستحق منه قليلاً ولاكثيراً وأن يستحضر العبد أن رحمة ربه هي التي اقتضت اعترافه بنعم الله واقتضت استقلاله طاعاته لربه ورآها من أقل ما ينبغي لربه والمنيب هو من يستكثر قليل معاصيه وذنوبه وينكسر قلبه إذا ذكر تلك الذنوب



قال ابن القيم: فما أقرب أن يجبر الله قلب العبد المكسور وما أدنى الرحمة والرزق منه وذرة من هذا ونفس منه أحب إلى الله من طاعات أمثال الجبال من المدلين بأعمالهم وعلومهم وأحوالهم، وأحب القلوب إلى الله قلب تمكنت منه هذه الكسرة وملكته هذه الذلة فهو ناكس الرأس بين يدي ربه لايرفع رأسه إليه حياءً وخجلاً من الله فإذا سجد القلب لله هذه السجدة العظمى سجدت معه جميع الجوارح وعنا الوجه حينئذ للحي القيوم وخشع الصوت وذل العبد واستكان وخضع واضعاً خده على عتبة العبودية ناظراً بقلبه إلى ربه ووليه نظر الذليل إلى العزيز الرحيم فلا يرى إلا متملقاً لربه خاضعاً له ذليلاً منكسراً مستعطفاً له يسأله عطفه ورحمته يترضى ربه ليس له هم إلا استرضاءه واستعطافه ويقول: كيف أغضب من حياتي في رضاه؟ وكيف أعدل عمن سعادتي وفلاحي وفوزي في قربه وحبه وذكره؟


قال شيخ الإسلام ابن تيمية: من أراد العبادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية.






غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 40 )
همم
قلب نشط
رقم العضوية : 1860
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أفضل البقاع
عدد المشاركات : 251 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : همم is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي هانُوا على الله فعصَوه , ولوا عزُوا عليه لعَصَمهم

كُتب : [ 07 - 02 - 11 - 04:30 AM ]




[” هانُوا على الله فعصَوه , ولوا عزُوا عليه لعَصَمهم ”




تمر على المرء مئات العبارات والكلمات , يسمعها أحيانا بأذنه فقط , فلا تُبقي , فيه أثرا , ولا تغير خلقا , ولا تحرك ساكنا , و لكن ربما سمع يوماً ما كلمة صادقة أو عبارة موجزة تلخص له مبدأً كبيراً , أو ,تجربة عميقة أو نظرة دقيقة لأمر ما يتلقاها بقلبه و جنانه, فتستقر في نفسه , وجوانحه وتتملك حسه ومشاعره , وتستولي على وجدانه , وربما غيرت حياته .

وتبقى تلك , الكلمة يتردد صداها في نفسه وروحه وعقله , وتأخذ بمجامع قلبه وتكون بمثابة كلمة السر , لفتح قلبه وإيقاظ ضميره .


لذلك يبقى اللبيب الناصح لنفسه , متعطشا للسماع من أهل الحكمة والبصيرة والفهم , يسلي نفسه أنه ربما يصل إلى تلك الكلمة التي تفتح قلبه وتغير مجرى حياته ... وللقلوب مفاتِح ومداخل تُكشف لمن بحث عنها واجتهد في طلبها

من تلك الكلمات الموجزة , والصادقة الجامعة التي وقعت في نفسي موقعها , وأراها ماثلة أمامي في كثير من المواطن والمواقف ,, وأرى أنها ليست كسائر الكلمات , وهي كفيلة بتغيير نظرتنا إلى كثير من الأمور و الأحوال وكثير من الأشخاص والأعمال وتوقظ ضمائرنا وتحيي نفوسنا , كلمة تختلف حولها مشاعري كلما أعدتها على نفسي , تبعت في نفسي غبطة وغيرة ممن تحقق لهم طرف منها ... وحزنا وأسى , مع رحمة وشفقة لطائفة أخرى وربما كنت أحد هذين الطرفين .



إنها وباختصار تلك الكلمة النورانية التي تلفظ بها الحسن البصري فخرجت من فمه كالدر بل هي أغلى وأثمن , أوردها يوما واصفا حال العصاة المقصرين ...قال :" هانُوا على الله فعصَوه , ولوا عزُوا عليه لعَصَمهم " وتعال معي لنقف مع هذه العبارة وقفة يسيرة.

إذا نظرت يوما إلى صاحب معصية , ومقصر في طاعة مولاه وسيده , ولاهث وراء شهواته وملذاته, لا يفرق بين حلال أو حرام, ومشروع أو ممنوع , وهو مع هذا فرح مسرور يرقص طربا لبلوغ أمانيه , وتحقق آ ماله , و يرى أنه الرابح دون غيره , والظافر دون سواه , وربما أغراك حاله , ودعتك نفسك واستفزك شيطانك لأن تبلغ منزلته , وتكون مكانه , وتفعل مثله .. عندها ذكر نفسك هذه الكلمة , وأيقظ ضميرك بها , وتذكر أنه طريق الذل الهوان , ولا يُيسّر له إلا من هان على رب العالمين , وخف قدره ورخصت قيمته " نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ ﴿٦٧﴾ التوبة ... عندها تُشفق على ذلك المقصر الغافل وتَرثي لحاله وتحزن لمآله , وتبكي هوانه , ولا تتمنى طرفة عين أن تكون كانه أو أن تفعل أفعاله .


وعلى النقيض من هذا , فإذا أبصرت أو سمعت يوماً ما عن موفق مسارع في طاعة ربه , عفيف القلب واليد واللسان عن محارم الله , بعيدا عن مواطن الفتنة والريبة والسوء , وربما قيل عنه مغفل , محروم , لم يستمتع بحياته, ولم يذق طعم ملذاته ,وأضاع شبابه وقوته , وكبت نفسه وهواه فذكّر نفسك أنه هو العزيز حقا ,و هو المكرم فعلا , وأنه لولا معزته ورفيع درجته عند ربه لما عصمه , ولتركه غافلا ساهيا لاهيا كما تُرك كثيرون "وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٣﴾يوسف

.



عندها تبكي حسرة و ندامة , عندما تقصر في طاعةٍ , وتفوتك عبادة ,وتحرم علما ,أو فضيلة من الفضائل , ويسبقك إليها من عز على رب العالمين , وارتفعت منزلته , وعلت مكانته من الموفقين المسددين , جعلنا الله منهم ...


ثم تأمل معي في هذا الصدد وصف كتاب الله تعالى لموقف الطهر والعفاف الذي بدر من الطاهر الكريم نبي الله يوسف –عليه السلام- حين تعرض للفتنة وتيسرت له أسبابها ,وفتح له الطريق دونها , بل وأكره عليها

إكراها , و هُدد بالسجن إن امتنع وأعرض , وهي – في نظر من هانوا على الله – فرصة لا تُعوض , ومنحة لا تُفوت , لكن نبي الله الطاهر العفيف اعتصم بسيده ومولاه , والتجأ إليه ليصرف عنه السوء

والفحشاء , ولخص الله لنا الموقف بقوله "كَذَ*ٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلْفَحْشَآءَ ۚ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾يوسف

ولم استحق يوسف هذه الكرامة ؟ ولم عصمه ربه من هذه المعصية ؟ يجيبنا القرآن بكل وضوح وجلاء ..." إنه من عبادنا لمخلصين " ... لأنه من المصطفين , وممن عز على رب العالمين أن يتركه يقع في الرذيلة والسوء, ويراه متلبسا بالمعصية, ولأنه أكرم من أن يُنسى ويُترك بلا حفظ ولا رعاية ... وهذه هي سنة الله مع أوليائه وأحبابه وأصفيائه " فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾البقرة"

ذكّر نفسك بهذا عندما تتكاسل عن طاعة أو تضعف همتك إليها , وسلّّها بأنه لا يوفق لها إلا أحباب الله وخاصته , بهذا تنفض عنك غبار الغفلة والركود لتسارع إلى الطاعة وتنشط إليها .


وإذا اشرأبت نفسك وتطلعت إلى اقتراف معصية وسوء , فازجرها وخوِّفها أن تكون ممن هان على الله فعصاه...

ولو وقعت يوما في شيء من الغفلة و ارتكبت إثما , وكلنا ذالك الخطّاء المذنب , فيكفي أن تجد هذه الكلمة دافعة لك للمسارعة إلى الرجوع والأوبة والإنابة إلى علام الغيوب , بهذا تجعل من هذه الكلمة الموجزة ,حياة هانئة , ومنهجا واضحا لنفسك, وطريقا نيرا لروحك وتسعد بإذن الله في الدارين ...

م\ن







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 11:56 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
>أخي, *عندما, ..!!, ......الحق, :>أخي, لماذا, أمانا, للذنوب, للتخلص, أأخذت, للشيخ, مالح, ماذا, ماتوا, مافاتكم, أخيتي!!!, محرماان, مجرد, أين, أخطب, أراك, أصبتــُـه, معاصي, لعَصَمهم, مهم, أناس, مواظبا, لنتفكر, موتك, لنجعله, أنـواع, أطفأته, المصرين, المعاصي, المعصية, الله, المهلكات, الاسلامية.., الانتكاسات, الذنوب, الذنوب*, التخلص, الحلوات, الجارية, الحبيب, الحساب, الخفية, الرزق, السيئات, الشعائر, العبد...., الناس..لازم, الوخيمة, الوقوع, الضلال, الطاعة, الطريقة, القيم, احذركم, ادخلى, احــــــذري, احــــــــــذري, استهان, ذنباً, ذنوب, ذنوبنا, ذنوبك, تمت, تلبيس, تمنع, باللحم, بالصيف؟؟, بالصيف؟؟!!!, بذكر, تذكرى, تتحول, تخرج, بركات, بسبب, تعرفها؟؟, تعصى, تفوح, تؤخرها, بِـذنْـبِـي, تكثر, جآإآإ, ياربي, يخلصك, دخولك, جهنـم, جنوب, يكون, راجع, رائحه, رزقي, سلسلة, علمتم, على, عليه, عليك, عاقبة, عزُوا, عُقباها, عقوبات, فتندم, فحُرمتُ, فرحـآ, فعصَوه, فإنها, هانُوا, إبليس, هـذا, هوان, وأبرزها, وأنا, ومكفراتها, والمعاصي, والذنوب؟؟؟؟؟, وذنوبهم, نتائج, نبتعد, وستتغلبين, نفسك, نور, نقيا, طريق, قبل, قف!!<:, قف<, كان, كبائر, كفـآكَ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الله أكبر إمرأه بألف رجل تصفع قس أمام الملأ لتطاوله على رسول الله صلى الله جومانة2009 الدروس والمحاضرات الإسلامية 1 18 - 07 - 09 05:59 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:00 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd