الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 16 )
سعاد
قلب جديد
رقم العضوية : 5186
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 64 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : سعاد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي دموع على ورقه التوبة

كُتب : [ 28 - 06 - 09 - 11:48 PM ]





اللهم صلِّ على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

إلى الحيارى .. إلى البائسين .. إلى الذين ظلموا أنفسهم في أوحال المعاصي هلموا إلى

باب الأمل .

(فالتوبة):دموع حارة كالشموع تضيء طريق الرجوع.

(والتوبة):مشاعرٌ وأحاسيسٌ ترسم طريق الأمل

وأعمدتها:باب الرجاء والأمل فسبحان من فتح لنا باب الأمل.

دمعة تائب:تطفيء حرقة الذنوب والعصيان..وتشعر بالأماني والحنان.

دمعة تائب:من عبد اقترف،وانحرف،واعترف،ومن عبد أجاب فأناب.

دمعة تائب:من القلب تسري وعلى الخدين تجري.

شيء بداخلي ينبعث فأصرخ صرخة تحطم حواجز الدنيا التي وضعت أمامي.

فأكتب بدموع القلم على ورقة التوبة عبارات مودعة حياة الأسى ومستقبلة الحياة الجديدة

بابتسامة ناظرة إلى أعمالي نظرة ساخرة فتخطوا بي خطوات الرجاء نحو أزهار التوبة

لأقطفها بيدي وأحرر نفسي من الظلم لأعيش الحرية الحقَّة وانطلق إلى بحر التوبة.

لقد اشتعلت شمعة حياتي قبل أن تنطفىء شمعة الحياة.

فما أجمل هذا اليوم الذي رأيت فيه الحقيقة بكل وضوح فجعلت أيامي تتجدد بشروق الشمس وجعلت شعلة التوبة تحرق هوى الدنيا بأكملها.

أتـوب إليـك الهـي متابا ومهما ابتعدت أزيـد اقترابا

الهـي وأنـت قريب مجيب أناجيك وأطلب منك الثوابا









التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 30 - 10 - 10 الساعة 03:03 PM سبب آخر: تنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 17 )
أم يوسف العطاس
قلب جديد
رقم العضوية : 5138
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم يوسف العطاس is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg أريد أن أتوب ولكن....

كُتب : [ 06 - 07 - 09 - 06:13 PM ]



أريد أن أتوب ولكن كيف؟


هل استشعرت الخطر وعلمت حاجتك للتوبة؟ ..
إن عرفت
خطر الذنب وأنه سبب الحرمان وضيق الصدر .. سبب ظلمة القلب .. السبب فى أن تسقط منعين الله فتمشى فى الأرض حيران تائه لا تعرف ماذا تفعل ..


فالذنـوب تجعلك ذليلاً لشهواتك .. وهى سبب زوال النعم وحلول النقم .. وهى السبب فى محق البركة .. والسبب فى تعسير الأمور .. إن عرفت ذلك ستتعطش إلى العلاج،

وهاهي خطوات العلاج بين يديك .. أنقشها على قلبك وضعها أمام عينيك ..


فأولى خطوات التوبة: اعترافك بذنبك واستشعارك لخطورته ..


ولا تيأس إذاوقعت في هذا الذنب مرات أخرى عديدة،
قال صلى الله عليه وسلم "ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنياإن المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا إذا ذكر ذكر"


الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/204
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات.


الخطوةالثانية: معرفة فضل التوبة .. حتى تشتاق لها نفسك ويتحرك لها قلبك،
من فضائل التوبة:

1) حب الله لك ..

إذا ما تُبت توبة صادقة سُيحبك الله،قال تعالى {.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ..} [البقرة: 222] وإن أحبك الله عز وجل ستُحلّ جميع مشاكلك،

فقد قال تعالى في الحديث القدسي ". ما تقرَّبَ إليَّ عبدٌ بمثلِ أداءِ ما افترضتُه عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبَّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به ، وبصرَه الذي يُبصِرُ به ، ويدَه التي يَبطِشُ بها ، ورجلَه التي يمشي بها ، فبيَّ يسمعُ ، وبي يُبصرُ ، وبي يَبطشُ ، وبي يمشي ، ولئن سألني لأعطينَّه ، ولئن استعاذني لأعيذنَّه ، وما ترددتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترددي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ ، يكرُه الموتَ ، وأكرُه مساءتَه ، ولا بدَّ له منه

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 27/56
خلاصة حكم المحدث:
صحيح





2) فرح الله عز وجل بك .. قال صلى الله عليه وسلم "لله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها

"
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3538
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


3) يُبدل الله سيئاتك حسنات .. قال تعالى {إِلَّا مَنْتَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُسَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 70]


4) يُمتعك متاعًا حسنًا .. وليس كنعيم الدنيا الفاني، قال تعالى {وَأَنِا سْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود: 3]



5) سبب للنصرة والفوز والفلاح فى الدنيا والآخرة .. فيُسدد الله خطاك ويُعطيك كل ما تريد،قال تعالى {..وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]



ألم تشتهى التوبة بعد كل هذا؟ ألم تتحرك نفسك إلى التوبة ؟



الخطوة الثالثة: تعرف ربك وتتعلق به .. إنكنت تريد أن تعرف ربك، فعليك بالآتي:


1) اكثر من قراءة القرآن .. قال صلى الله عليه وسلم " أبشِروا أبشِروا، أليسَ تشهدونَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهَ وأنِّي رسولُ اللَّهِ قالوا : نعَم قالَ : فإنَّ هذا القرآنَ سببٌ، طرَفُهُ بيدِ اللَّهِ، وطرَفُهُ بأيديكم فتمسَّكوا بهِ، فإنَّكم لن تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَهُ أبدًا .

الراوي: أبو شريح العدوي الخزاعي الكعبي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1246
خلاصة حكم المحدث:
حسن



فليكن لك وردًا ثابتًا من القراءة لا تتركه أبدًا، لكي تصل ما انقطع بينك وبين الله

2) تأمل في صفات ربك .. فسبحانه كريم، رحيم، ودود، قريب، وهــــاب ..
ربٌ هذه صفاته، كيف لا تتمنى قربه؟!! كيف تترك طريقه؟ كيف لا ترجع إليه؟ كيف لاتتودد إليه؟


3) اكثر من الدعاء .. النبي صلى الله عليه وسلم قال "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن يعجلله دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها"، قالوا: إذا نكثر، قال "الله أكثر"

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/389
خلاصة حكم المحدث: [روي]بأسانيد جيدة .


وقال "من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء"

الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/388

خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] .



الخطوة الرابعة: أحكم إغلاق الأبواب في وجه الشيطان .. فالشيطان يدخل لك من أربع أبواب:

1) الخاطرة .. فكل معصية بدايتها خاطرة،ولكي تُطهر قلبك منها عليك أن تُكثر من الاستعاذة وأن تُمرر هذه الآية على قلبك طوال الوقت {..وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ..} [البقرة: 235] ..

2) النظرة .. سهم إبليس المسموم الذى يقطعبه قلوب المؤمنين، وهذا الطريق تُغلقه بغض البصر ..
3) الكلمة .. فلسانك أحد أسلحة الشيطان الخطيرة، رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه ."

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2865
خلاصة حكم المحدث: حسن.


فاجعل لسانك يعتاد دائمًا على ذكر الله ..

4) الخطوات .. وهذا الطريق تُغلقه بأن تتمهل في خطواتك ولا تأخذ قرارات سريعة، قال تعالى {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]

واكثر من هذا الذكر، كي يكون حرزًا لك من الشيطان ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من قال : لا إله إلا اللهُ، وحده لا شريك لهُ، له الملك وله الحمدُ، وهو على كل شيء قديرٌ . في يوم مائةَ مرةٍ، كانت له عدلُ عشرِ رقابٍ، وكتبت له مائةُ حسنةٍ، ومُحيت عنه مائةُ سيئةٍ، وكانت له حِرزًا من الشيطانَ يومَه ذلك حتى يمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مما جاء به، إلا أحدٌ عمل أكثرَ من ذلك .

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3293
خلاصة حكم المحدث:
[صحيح]






الخطوة الخامسة: تخلص من جميع الأسباب التى جعلتك تقع فى المعصية وألقها في البحر ..


خذ قرارك بشجاعة ولا تتردد، فإن التردد من صفات المنافقين {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ ..}[النساء: 143]


الخطوة السادسة: غيّر صُحبتك .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"


الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 151
خلاصة حكم المحدث: حسن



وقال تعالى {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] ..

فجالس الأخيار الصالحين واظفر بمرافقتهم، لتنال بهم الشفاعة يوم القيامة.

الخطوة السابعة: انسى الذنب ولا تُفكر فيه ..



الخطوةالثامنة: إياك أن تُعير أخاك بذنب .. وتذكر قول الله تعالى {..كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 94] ..

لا تكثر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك.

الخطوة التاسعة: لابد من أعمال صالحة متدرجة تحل محل الذنوبوالمعاصى ..

قال تعالى {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] ..

فعليك بهذه الأعمال: الصلاة على وقتها في جماعة،صلاة 12 ركعة نافلة، صلاة الضحى، قيام ليل، صيام 3 أيام من كل شهر، صدقة السر، داوم على الاستغفار، بر الوالدين وصلة الأرحام، وحاول أن تحجّ في أقرب فرصة أو على الأقل لتكن لك نية فيرزقك الله من حيث لا تحتسب.

الخطوة العاشرة: إياك أن تتعدى الخطوط الحمراء ..
فلا تجاهر بالمعصية أبدًا، قال صلى الله عليه وسلم " .." [.كل أمتي معافاة إلا المجاهرين . وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا ، ثم يصبح قد ستره ربه ، فيقول : يا فلان ! قد عملت البارحة كذا وكذا . وقد بات يستره ربه . فيبيت يستره ربه ، ويصبح يكشف ستر الله عنه
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2990
خلاصة حكم المحدث:
صحيح





الخطوة الحادية عشر: عش حياة الصالحين فى خيالك وإستبدل أحلام اليقظة الحرام ..

داوم على سماع القرآن ودروس العلم .. اقرأ فى كتب السير .. حتى تنسى الماضى تمامًا ويصفو قلبك لله سبحانه وتعالى.

وأخيرًا: أحسن الظن بالله تعالى ..

عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قبل موته بثلاثة أيام ، يقول " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل " .

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2877
خلاصة حكم المحدث:
صحيح



تُبّ إلى الله وأنت موقن بأنه سيتوب عليك.

" قال اللهُ يا بنَ آدمَ إنَّك ما دعوتني ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي يا بنَ آدمَ لو بلغتْ ذنوبُك عِنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي يا بنَ آدمَ إنَّك لو أتيتني بقِرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتني لا تشرِكُ بي شيئًا لأتيْتُك بقِرابِها مغفرةً

الراوي: أنس المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/383
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


.. فهلا أجبت داعي الله؟؟ ..

وقال صلى الله عليه وسلم " إن اللهَ عز وجل يبسطُ يدَه بالليلِ ، ليتوبَ مسيءُ النهارِ . ويبسطُ يدَه بالنهارِ ، ليتوبَ مسيءُ الليلِ . حتى تطلعَ الشمسُ من مغربِها

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2759
خلاصة حكم المحدث:
صحيح








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 03:30 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 18 )
التائبة لربها
قلب جديد
رقم العضوية : 5143
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : التائبة لربها is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 اسمه التواب

كُتب : [ 29 - 07 - 09 - 08:41 AM ]





((وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)).

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جَعَلتُ الرجا ربي لعفوك سلما

تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي صار عفوك أعظما

يا باغي الخير أقبِل، فالباب غير مقفل، يا من أذنب وعصى، وأخطأ وعتا. تعالَ فلعلّ وعسى، يا من بقلبه من الذنوب جروح، تعال فالباب مفتوح، والكرم يغدو ويروح، يا من ركب مطايا الخطايا، تعالَ إلى ميدان العطايا، يا من اقترفوا فاعترفوا، لا تنسوا ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا))، يا من بذنب باء وقد أساء تذكّر: (يا ابنَ آدمَ لو بَلَغَتْ ذنوبك عَنَانَ السماء)، سقت بغي الكلب، فشكر لها الرب، وغفر الذنب. قتل رجل مائة نفس، ثم تاب إلى الله عزَّ وجلّ، فدخل الجنة على عجل.

لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه من جُود فضلكِ ما علمتني الطلبا

من الذي ما أساء قطّ؟
ومن له الحُسنى فقط؟
وهن هو الذي ما سقط؟
وأين هو الذي ما غلط؟
يا كثير الأخطاء، أنسيت: (كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون )

الراوي: أنس المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: 5/414

خلاصة حكم المحدث: صحيح .


كيف يقتلك القنوط ؟
وأنت تسمع: (والذي نفسي بيدهِ لو لم تُذنبوا لذَهَبَ الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون ، فيستغفرون الله ، فيغفر لهم )


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2749
خلاصة حكم المحدث: صحيح


اطرُقِ البابَ تجدنا عِندَهُ بِسَخَاء وبِبَذلٍ وَكَرَم
لا تَقُل قد أُغلق البابُ ولا تَحمِلِ اليَأسَ فَتُلقَى في الندم


إذا أذنبت فتُب وتندّم، فقد سبقك بالذنب أبوك آدم ، ومن يشابه أباه فما ظلم، وتلك شنشنة نعرفها من أخزم، فلا تقلد أباك في الذنب وتترك المتاب، فإن أباك لمّا أذنب أناب، بنصّ الكتاب.
أصبحت وجوه التائبين مُسفرة، لمّا سمعوا نداء: قال الله تعالى : يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم ! لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة

الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6065
خلاصة حكم المحدث:
صحيح


، اطرح نفسك على عتبة الباب، ومدّ يدك وقل: يا وهّاب. أرغِم أنفك بالطين، ونادِ: رحمتك أرجو يا ربّ العالمين.

إن جَرَى بينَنَا وَبَينَكَ عَتبٌ وَبَعُدنَا وشط عنا المزار
فالقُلُوبُ اللاتي عَرَفت تلظى والدموع اللاتي عهدت غِزَارُ

يا من أساء وظلم، اعلم أن دمعة ندم، تُزيل أثر زلّة القدم، أنت تتعامل مع من عرض التوبة على الكفّار، وفتح طريق الرجعة أمام الفجّار، وأمهل بكرمه الأشرار. أنزل بالعفو كتبه، وسبقت رحمته غضبه.

والله ما لمَحَت عيني مَنَازلكم إلا تَوَقدَ جَمْرُ الشوق في خَلَديِ
ولا تذَكَرتُ مغناكُم وأَرضَكُمُ إلا كَأن فُؤاديِ طار من جَسَدي

اسمه التوّاب، ولو لم تذنب لمَا عُرِفَ هذا الوصف في الكتاب، لأن الوصف لا بدّ له من فعل حتى يُوصف بالصواب. ما تدري بالذنب محي العجب، وبالاستغفار حصل الانكسار، لكأس الاستكبار، وصار الانحدار، لجِدار الإصرار.
لا تصرّ، بل اعترف وأقرّ، فإن طعم الدواء مُرّ، وسوف تجد ما يسرّ ولا يضرّ، واحذر الشيطان فإنه يغرّ.

يا رب إن عظمت ذُنوبِي كثرة فلَقَد عَلِمتُ بأن عفوَكَ أعظم

الاعتراف بالاقتراف، طبيعة الأشراف، قف بالباب، وقل: أذنبنا، وطف بتلك الديار وِقل تبنا، وارفع يديك وقل: أنبنا، ((أَفَلا يَتُوبُونَ إلى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ))المائدة 74، سبحان من يغفر الذنب لمِن أخطأ، ويقبلَ التوبة ممّن أبطأ.
التوبة تجُبُّ ما قبلها، وتعمّ بركتها أهلها، فهنيئاً لمن تاب وأناب، قبل أن يغلق الباب.
التائب سريع الرجعة، غزير الدمعة، مُنكسِر الفؤاد، لربّ العباد، دائم الإنصات، كثير الإخبات.
للتائب فرحتان ودمعتان وبسمتان.
فرحة يومَ ترك الذنب، والأخرى إذا لِقيَ الربّ، ودمعة إذا ذكر ما مضى، والثانيةُ إذا تأمّل كيف ذهب عمره وانقضى، وبسمة يوم ذكر فضل الله عليه بالتوبة، وهي أجلّ نِعمة، والأخرى يوم صرف عنه الذنب وهو أفظع نقمة.
بُشرى لمَن عفّر جبينه، وأشعل في قلبه أنينه، وأضرم بالشوق حنينه، التائب تبدل سيئاته حسنات، لأن ما فات مات، والصالحات تمحو الخطيئات.
للتوبة أسرار، ولأصحابها أخبار، فالتائب يزول عنه تصيّد المعائب، وطلب المثالب، لأنه ذاق مرارة ما تقدّم، فهو دائماً يتندّم، وهو يفتح باب المعاذير، لمَن وقع في المحاذير، ولا يفعل فِعل المُعجَب المنّان، الذي قال: والله لا يغفر الله لفلان، بل يستغفر لمَن أساء من العباد، ويطلب الهداية لأهل الفساد، والتائب يُطالع حكمة الرّب، في تقدير الذنب، وأنه لا حول للعبد ولا قوّة، في منع نفسه من الوقوع في تلك الهُوّة، فالله غالب على أمره، بعزّته وقهره، والتائب ذهبت عن نفسه صولة الطاعات، والدّعاوى الطويلات، والتبجّح على أهل المعاصي، وأصبح ذليلاً لمن أخذ بالنواصي، فإن بعض الناس إذا لم يقع في زلّة، ولم يذُق طعم الذّلّة، جمحت به نفسه الأمّارة، حتى جاوز أطواره، فكلما ذُكِرَ له عاصٍ تأفّف، وكلما سمع بمذنب تأسّف، وكأنه عبد معصوم، في حياته غير مَلُوم، يحاسب الناس على زلاتهم، ويأخذ بعثراتهم، فإذا أراد الله تقويمه، ليسلك الطريق المستقيمة، ابتلاه بذنب لينكسر لربه، وأراه ضعف قوّته فيعترف بذنبه، فيصبح يدعو للمُذنبين، ويحبّ التائبين، ويبغض المتكبِّرين.
ومنها أن كأس الندم يتجرّعه جرعة جرعة، مع انحدار دموع الأسف دمعة دمعة، حينها ينال الولاية، ويدرك الرعاية، لأنه يعرف سرّ العبودية، ويدخل باب الشريعة المحمديّة، فإن ذلّ العبد مقصود، وتواضعه محمود، لصاحب الكبرياء المعبود.
ومنها أنه يشتغل بالاستغفار عن الاستكبار، فهو دائم الفكر في تقصيره، مشتغل به عن غروره، لأن بعض الناس لا يرى إلا إحسانه، ولا يشاهد إلا صلاحه وإيمانه، حتى كأنه يَمنّ على مولاه، بطاعته وتقواه، بخلاف من طار من خوف العاقبة لبّه، وتشبّع بالندم قلبه، فهو كثير الحسرات، على ما مضى وفات، وهذا هو حال من عرف العبادة، وسلك طريق السعادة.
واعلم أن لوم النفس على التقصير، والنظر إليها بعين التحقير، والإزراء عليها في جانب مولاها، وعدم الرضا عنها لما فعله هواها، يقطع من مسافات السير، إلى اللطيف الخبير، ما لا يقطعه الصيام ولا القيام، ولا الطواف بالبيت الحرام، فهنيئاً لمن على ذنبه يتحرّق، وقلبه يكاد من الأسف يتمزّق، ودمعه على ما فرط يترقرق.

وقَفنَا على الأبواب نُزجِي دُمُوعَنَا وَنَبعَثُ شوقاً طالمَا ضجَّ صاحبُهْ

أجمل الكلمات، وأحسن العبارات، لدى ربّ الأرض والسماوات، قول العبد: يا ربّ أذنبت، يا رب أسأت، يا رب أخطأت، فيكون الجواب منه سبحانه: عبدي قد غفرت وسامحت، وسترت وصفحت.

إنَّ المُلُوك إذا شاَبت عبيدُهمُ في رقهِم أعتقُوهُم عِتقَ أَبرَار
وأنتَ يا خَالِقيِ أَولَى بِذَا كَرَما قد شِبتُ في الرِّقِ فاعتِقنيِ من النار

عفّر الجبين بالطين ونادِ: يا ربّ العالمين، تُبنا مع التائبين، اغسل الكبائر بماء الدموع، وأدّب النفس الأمارة بالجوع، فهذا فِعلُ من أناب، حتى يفتح لك الباب. تأوه المذنبين التائبين، أحب من تسبيح المعجبين من قضى ليله وهو نائم، وأصبح وهو نادم، أحَبُّ ممّن قضاه وهو مسبّح مكبّر، وأصبح وهو معجب متكبّر.
إذا أردت القدوم عليه، توسّل برحمته وفضله إليه، ولا تمنن بطاعتك لديه، لا تيأس من فتح الباب، ورفع الحجاب، فأدِم الوقوف عنده، واخطب ودَّه، فإن من قصده لن يردّه، ما أحوج الجيل، إلى آخر ساعة من الليل، لأنها ساعة الهبات، والأُعطيات والنفحات، إمام الموحِّدين، يقول: ((وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ))الشعراء 82، فجعل غاية مُناه، أن تُغفر خطاياه، وَأنت تُصِرّ، ولا تقِرّ، وتحسو كأس الَذنب وهو مُرّ، فأفق من سُبات اللهوِ ولا تكن من الغافلين، وأكثر من ((رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ))الاعراف23.
أيها التائبون اقبلوا النّصح، واتركوا المدح، واسمعوا قول أبي الفتح:

زيادَةُ المرءِ في دُنياهُ نُقصانُ وريحُهُ غيرُ محض الخير خُسرانُ
وكُل وُجدَانِ حظ لا ثَبات لهُ فإن معناهُ في التحقيق فُقدَانُ
كُل الذنُوبِ فإنَّ الله يَغفِرُهَا إن شيع المَرءَ إخلاص وإيمانُ
وكل كسر فإنَّ الله يَجبُرُهُ وما لكسر قَنَاةِ الدين جُبرَانُ
يا عامراً لخَرابِ الدار مجتهداً بالله هل لخَرَاب العُمر عُمرَانُ
وَيَا حَريصاً على الأموال يَجمعُهَا اقصر فإن سُرُورَ المالِ أحزَانُ
دع الفؤاد عن الدّنيَا وزُخرُفهَا فَصَفوُهَا كَدَرٌ والوَصل هِجرَانُ
وأعر سَمعَكَ أمثالاً أفضلها كَمَا يفضل يَاقُوت ومَرجَانُ
أَحسِنْ إلى الناس تَستعبِد قُلُوبهم فَطَالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
وإن أساء مُسيء فليكن لك في عُرُوض زلته صفح وغُفرانُ
واشدُد يَدَيكَ بحَبلِ الله مُعتَصِماً فإنه الركن إن خَانتكَ أركانُ
من استعان بغير الله في طَلَبٍ فإن ناصِرَهُ عَجز وخُذلانُ
من جاءَ بالمالِ مالَ الناس قاطِبة إليهِ والمَالُ للإنسان فتانُ
من سَالمَ النَّاسَ يسلم من غوَائِلهِم وعاشَ وهوَ قَريرُ العين جذلانُ
والناس أعوَانُ من والتهُ دولتُهُ وهُم عليهِ إذا خَانَتهُ أعوَانُ
يا ظَالمِاً فَرحاً بالسعد ساعِدُهُ إن كُنتَ في سِنةِ فالدهرُ يقظانُ
لا تحسبن سرُوراً دائماً أَبَداً مَن سَرهُ زَمَن سَاءتهُ أزمانُ

لا تغترر بشبابٍ رائق خضٍل فَكَم تقدم قبلَ الشيب شُبَّانُ
ويا أَخَا الشيب لو ناصحت نفسَك لم يَكُن لمِثلِكَ في اللذَّاتِ إمعَانُ
هَبِ الشَّبيبَةَ تبدي عُذرَ صَاحِبِهَا ما عُذرُ أشيَبَ يَستَهويهِ شَيطَانُ؟




مقامة التوبة
للشيخ عائض القرني






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 03:40 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 19 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح إلا اللذين تابوا

كُتب : [ 15 - 08 - 09 - 03:23 PM ]



إلاّ الذين تابـوا


[[ تأمّل ]]

لما قال عز وجل: "أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ" البقرة 159
.. قال بعدها: "إلاَّ الَّذِينَ تَابُوا"
ولما قال سبحانه: "خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ"آل عمران 88.
.. قال بعدها: " إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ "
ولما قال عز وجل: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا"النساء 145
.. قال بعدها: "إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ"
ولما قال سبحانه: "وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"المائدة 33
.. قال بعدها: "إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ"
ولما قال عز من قائل: " لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَ"المائدة 73
.. قال بعدها: " أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ "
ولما قال سبحانه: "وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا"الفرقان 68
.. قال بعدها: " إِلاَّ مَن تَابَ"
ولما قال سبحانه: "فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"مريم 59
.. قال بعدها: " إِلاَّ مَن تَابَ"
ولما قال تعالى: "وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ"الحجر 50
.. قال قبلها: " أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
ولما قال: "وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ"البروج 10
.. قال قبلها: " ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا"





[[ آيات عظيمة ]]

قال سبحانه وتعالى
"فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"المائدة 39.
"وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" طه 82.
"وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ" هود 90.
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ" البقرة 222.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا" التحريم 8.




[[ دعوة ]]


هلاّ تداركنا أنفسنا!.. وهلاّ استجبنا لنداء ربنا



[[ بُشرى ]]



باب التوبة مفتوح والله يفرح بتوبة عبده
التوبة تجب ما قبلها
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه




[[ دعاء ]]



وفقني الله وإياكم لكل خير.. ورزقنا الفردوس الأعلى من الجنة
آمين يارب العالمين


منقول






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 30 - 10 - 10 الساعة 04:02 PM سبب آخر: تنسيق, تشكيل الآيات
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 20 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح سمات التوبة عند الصحابة

كُتب : [ 15 - 08 - 09 - 03:42 PM ]


سمات التوبة عند الصحابة


إن التوبة في حياة الصحابة كانت تتميز بصفات رائعة فوق هذه الصفات الأساسية، فهناك خمس سمات سوف نتكلم عليها.


- التوبة من قريب
فالسمة الأولى شيء كان واضح جدا، وهي التوبة من قريب، لم يكن هناك إصرار على المعصية عند الصحابة، كان إذا ضعف، وارتكب ذنبا، أفاق سريعا، وتاب إلى رشده، وعاد إلى الله عز وجل، وهذا كان يوجب له المغفرة الكاملة من الله عز وجل، يقول ابن عباس رضي الله عنهما:
"لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار"
هناك مثل لطيف يقوله الإمام الغزالي رحمه الله في إحياء علوم الدين، يقول: "إن قطرات الماء الصغيرة إن وقعت على حجر، ولكن بصورة متتالية، وعلى فترة طويلة من الزمن، فإنها تؤثر في حين إذا جمعت هذه القطرات كلها في دلو واحد وسكبتها مرة واحدة على الحجر لا تؤثر في الحجر".
"إذًا لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار".

لذلك الله عز وجل يفتح باب التوبة باستمرار لكل البشر حتى تعود إليه في الوقت الذي تذنب فيه، فلا تؤجل التوبة لرمضان، أو تؤجل التوبة للحج، أو تؤجل التوبة حتى تكبر في السن؛ لأن باب التوبة مفتوح في كل وقت،
روى الإمام مسلم رحمه الله عن أبي موسى الأشعري رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ.
فيكون طول الليل عندك فرصة التوبة مفتوحة.
وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ".
كذلك النهار كله عندك فرصة بأن تتوب من ذنوب الليل.
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مَنْ مَغْرِبِهَا.

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2759
خلاصة حكم المحدث: صحيح





حتى العلامات الأخيرة من يوم القيامة.
فالصحابة كانوا يعلمون أن التوبة المتقبلة حقا هي التي يسرع بها الإنسان المخطئ إلى الله عز وجل، وذلك مثال لقوله سبحانه وتعالى:
[إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا] {النساء:17}

أبو قتادة رحمه الله يقول:
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: كل ذنب هو جهالة. فعندما يقول الحق سبحانه وتعالى:
[يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ] {النساء:17} المقصود بها أي ذنب ارتكب في حق الله عز وجل، أو في حق العباد
[إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا(17)وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمً] {النساء:17،18} .

فأول سمة واضحة جدا من سمات التوبة عند الصحابة أنهم كانوا يتوبون من قريب، نعم يخطئون، نعم يقعون في أخطاء، قد تكون أخطاء جسيمة، لكنهم سريعا يعودون إلى الله عز وجل، وليس عيبا أننا نخطئ، ولكن كل العيب أننا نصر على هذا الخطأ.
تعالوا نرى موقفا يوضح لنا هذه الصورة السريعة في التوبة.


توبة أبي لبابة
لقد خانت بنو قريظة العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما نعلم في غزوة الخندق خانت العهد، وبعد الغزوة الرسول عليه الصلاة والسلام قرر أن يذهب، ويحاصر بني قريظة، وبالفعل حاصر بني قريظة خمسة عشر ليلة ومتصلة حتى أصابهم اليأس والفزع، فطلبت بنو قريظة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرسل إليهم رجلا للتفاوض معه، واختاروا أبا لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه وأرضاه وهو من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن الأنصار، ومن الأوس، ولماذا اختاروا هذا الرجل؟
لأنه كان حليفا لهم في الجاهلية، فقالوا:
من الممكن أن نتكلم معه ونتفاهم معه ويكون قلبه رحيما علينا. فاختاروا هذا الرجل، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد عزم على أن يقتل بني قريظة لأنهم خانوا الرسول صلى الله عليه وسلم خيانة ضخمة جدا، وكانوا سوف يدخلون قريشا إلى داخل المدينة المنورة، ويستأصلون كل المسلمين في المدينة المنورة، فالجزاء من جنس العمل، وقرر قتل بني قريظة، فلما طلبوا أبا لبابة، ذهب إليهم للتفاوض، والتحاور معهم، والرسول نبه أبا لبابة ألا يخبر اليهود بهذا القرار؛ لأنهم إن عرفوا هذا القرار لن يفتحوا الأسوار، وسوف يظلون محاصرين فترة طويلة من الزمن، وبالطبع فإن حصون بني قريظة كانت كبيرة جدا، وفيها الغذاء والماء، ومن الممكن أن يطول الحصار شهورا، ذهب إليهم أبو لبابة رضي الله عنه وأرضاه فلما رآه اليهود قام إليهم رجالهم، وجهشت إليه نساؤهم، والصبيان يبكون في وجه، الكل يبكي؛ لأنهم يعرفون النهاية، فَرَقّ لهم، فقد كان بينه وبينهم علاقات سابقة، فرق لهم، فقالوا له:
يا أبا لبابة أترى أن ننزل على حكم محمد صلى الله عليه وسلم، فقال بلسانه: نعم، انزلوا على حكمه.
ولكنه أشار إلى حلقه، أي أنه الذبح، إن الرسول صلى الله عليه وسلم قرر أن يذبحكم.
لقد أفشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، خان العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، جريمة كبرى جدا، إنه من الأنصار، ومن الصحابة الثابتين في الإسلام، والعظماء جدا في التاريخ الإسلامي، وله تاريخ فيما سبق، لكن سبحان الله النفس ضعيفه، أخطأ في لحظة، وهذا الخطأ لا يقع فيه كثير من المسلمين، خطأ كبير جدا أفشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول أبو لبابة رضي الله عنه:
فوالله ما زالت قدماي من مكانهما، حتى عرفت أني قد خنت الله ورسوله. هنا علم أنه أذنب، وأن الذنب كبير جدا، إنها لحظة ضعف، نعم وقع في الخطأ، ولكن هناك التوبة، انطلق أبو لبابة رضي الله عنه على وجه على الفور مباشرة، ولم يأت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل ذهب إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وربط نفسه في عمود، وقال:
لا أبرح مكاني هذا، حتى يتوب الله علي مما صنعت.
فقد ربط نفسه في سارية من سواري المسجد، وقرر ألا يفك نفسه، حتى يفكه الرسول صلى الله عليه وسلم، يفكه بنفسه عندما تنزل توبة الله عز وجل، وكان من الممكن أن يكتم الموضوع، لم ير أحد من المسلمين ما حدث، ولكنه يدرك أنه ذنب كبير، وخطأ كبير جدا، لا بد أن يتوب من هذا الخطأ، ففرصته في التوبة في الدنيا، ولو مات قبل أن يتوب الله عليه ذهبت الفرصة، وقيل إنه قد نزل قول الله عز وجل:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ] {الأنفال:27}.
وصل الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلم بأن أبا لبابة رضي الله عنه وأرضاه قد ربط نفسه بالعمود في المسجد، وأقسم ألا يبرح هذا المكان، حتى يتوب الله عليه، سبحان الله! إنه عقاب صعب جدا، ولكنها التوبة الحقيقية، ولم تهمه صورته أمام الناس، وأمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يشغله المدة التي سوف يمكثها في محبسه، هل هي أيام، أم شهور، حتى تنزل توبة الله عز وجل عليه، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لما وصله أنا أبا لبابة قد قيد نفسه في العمود قال:
أَمَا لَوْ جَاءَنِي لَاسْتَغْفَرْتُ لَهُ.
الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم لو كان أخبرني قبل أن يربط نفسه، كنت قد سامحته، لكن ما دام أقسم أنه لن يفك نفسه حتى يتوب الله عز وجل، فلن أستطيع أن أتحرك إليه حتى تنزل التوبة من الله عز وجل، يقول صلى الله عليه وسلم:
فَأَمَّا إِذْ قَدْ فَعَلَ مَا فَعَلَ فَمَا أَنَا بِالَّذِي أُطْلِقُهُ مِنْ مَكَانِهِ حَتَّى يَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
وظل أبو لبابة محبوسا في القيد ستة أيام متواصلة، تأتيه امرأته في كل وقت صلاة تفك القيد فيصلي، وترجع تقيده ثانية من جديد، ألم شديد في النفس، وتوبة سريعة إلى الله عز وجل، توبة صادقة، وبعد ستة أيام، نزلت رحمة الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوبة على الصحابي الجليل أبي لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه وأرضاه، ونزلت التوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت أم المؤمنين أم سلمة، تقول أم سلمة:
فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من السحر، وهو يضحك، والرسول فرح جدا أنه قد نزلت التوبة على أبي لبابة، حب شديد بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين عموم الصحابة، وعموم المسلمين إلى يوم القيامة صلى الله عليه وسلم، فيضحك وعندما سئل: لماذا تضحك؟
قال: لَقْد تِيبَ عَلَى أَبِي لُبَابَةَ.
قالت: أفلا أبشره يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: بَلَى إِنْ شِئْتِ الْكَلَامَ.
وهذا حدث قبل أن يضرب الحجاب على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فوقفت على باب الحجرة، وقالت:
يا أبا لبابة، وكانت حجرات الرسول صلى الله عليه وسلم مطله على المسجد، والرجل مربوط داخل المسجد، فقالت:
يا أبا لبابة، أبشر، فقد تاب الله عليك.
قال: فسار الناس إليه ليطلقوه، كل الناس ذهبت بسرعة تفكه فقال:
لا، والله حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقني بيده. فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح أطلقه.
والشاهد من القصة، أن أبا لبابة قد أخطأ خطأ كبيرا جدا، فقد أفشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفشى سرا يعتبر من الأسرار العسكرية، أسرار الدولة الهامة، والرسول قد أخبره ألا يذيع هذا السر، ومع ذلك وقع في الخطأ، وليست هذه المشكلة، وإنما المشكلة أن يقع الإنسان في مثل هذا الخطأ، ويظل مصرا على المعصية، ولكن أبا لبابة، لم يصر على المعصية، فبمجرد أن أخطأ ذهب بسرعة وربط نفسه في السارية، وظل هكذا حتى تاب الله عليه، وتاب توبته السريعة جدا لله عز وجل فتاب الله عليه [ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ] {النساء:17} .


توبة عمار بن ياسر
وعمار بن ياسر رضي الله عنه وأرضاه قصته معروفة، قام معه المشركون بأشد أنواع التعذيب فترة بمكة، ليس له وحده، بل لكل العائلة، له، ولأمه، ولأبيه، وضعوا الصخر على صدره، وأغرقوه، وقاموا بقتل والده، وأمه، قتلوهم أمامه، ياسر وزوجته سمية رضي الله عنهما، وطلبوا من عمار بن ياسر أن يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمام القهر، والتعذيب، وأمام الإكراه الحقيقي، وأمام القتل الفعلي الذي حدث لأعز الناس لديه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمام الألم الرهيب الذي أحس به في كل ذرة من جسده، قال ما أراد الكفار، وسب الرسول صلى الله عليه وسلم سبه بلسانه، وقلبه لا يقدم عليه أحدا من خلق الله، ولا حتى نفسه التي بين جنبيه، مع أن الموقف سليم شرعا، يعني لو واحد تعرض للتعذيب، والإكراه بأن يقول هذه الكلمة من الممكن أن يقولها ما دام القلب مطمئنا بالإيمان، ولكنه لا يعرف أن هذا الموقف سليم شرعا، فماذا يعمل عمار رضي الله عنه وأرضاه؟
جاء مسرعا باكيا معتذرا تائبا من قريب جدا، بمجرد أن تركه الكفار، فبعد ما قال الكلمة التي قال، جاء بسرعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يشكو إليه ما بدر منه، ويبكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعتذر إليه مما فعل، يقول: قد قلت فيك كذا وكذا.
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم له:
كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟
قال عمار: أجده مطمئنا بالإيمان.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
إِنْ عَادُوا فَعُدْ.
فأنزل الله عز وجل قوله:
[مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ] {النحل:106} .


الواقع أن قضية التوبة من قريب قضية على قدر كبير من الخطورة، بالنسبة للمؤمنين، خطيرة لأن مرتكب الذنب حال ارتكابه للذنب يكون على خطر عظيم.
وانظر إلى هذا الحديث المخوف المرعب في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" لا يزني الزَّاني حينَ يزني وهوَ مؤمِنٌ ولا يسرقُ السَّارقُ حينَ يسرقُ وهوَ مؤمنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حين يشربُها وهوَ مؤمنٌ قالَ ابنُ شِهابٍ فأخبَرني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا بكرٍ كان يحدِّثُهم هؤلاءِ عن أبي هُريرَةَ ثمَّ يقولُ وكان أبو هريرةَ يُلحِقُ معَهنَّ ولا ينتهبُ نُهبة ذاتَ شرفٍ يرفَعُ النَّاسُ إليهِ أبصارَهم فيها حينَ ينتهِبُها وهوَ مؤمنٌ

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 57
خلاصة حكم المحدث: صحيح

".

أي لا يسرق سرقة والناس تنظر إليهن وتخشاه ؛ لأنه صاحب سلطة، وصحاب قهر، وصحاب سلطان، وليس المقصود أنه صلى الله عليه وسلم يكفر المؤمن بهذه المعاصي، ولكن ينتقص إيمانه انتقاصا شديدا يتذبذب إلى الحد الذي قد يخرجه بعد ذلك من الإيمان بالله تماما إلى الكفر، وانظر إلى الحديث الذي رواه الإمام البيهقي، وابن حبان، وصححه، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه يقول: قال صلى الله عليه وسلم:
" الخمر أم الخبائث، فمن شربها لم تقبل صلاته أربعين يوما، فإن مات و هي في بطنه مات ميتة جاهلية

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4144
خلاصة حكم المحدث:
صحيح


."
في آخر الحديث يقول:
" عن عثمان بن عفان قال : اجتنبوا الخمر ، فإنها أم الخبائث ، إنه كان رجل فيمن خلا قبلكم يتعبد ويعتزل الناس ، فعلقته امرأة غوية ، فأرسلت إليه جاريتها : إنا ندعوك لشهادة . فدخل معها ، فطفقت كلما دخل بابا أغلقته دونه ، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية خمر ، فقالت : إني والله ما دعوتك لشهادة ولكني دعوتك لتقع علي أو تقتل هذا الغلام أو تشرب هذا الخمر ! فسقته كأسا ، فقال : زيدوني ، فلم يرم حتى وقع عليها ، وقتل النفس ، فاجتنبوا الخمر ، فإنها لا تجتمع هي والإيمان أبدا إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه

الراوي: - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/729
خلاصة حكم المحدث:
إسناده صحيح


".
فالمعصية الكبيرة التي يصر الإنسان عليها مرة، واثنتين، وثلاثة، يعملها وهو متذبذب الإيمان جدا، وإن أصر عليها يوشك أحدهما أن يخرج الآخر، المعصية تخرجه من الإيمان بالكلية، يصبح كافرا، إن ارتكاب المعاصي ليس مكفرا في حد ذاته؛ ولكنه قد يقود إلى الكفر، وبالذات لو جاء الموت إنسانا، وهو يرتكب المعصية، شيء في منتهى الخطورة، وكثيرا ما نسمع عن إنسان مات، وهو يشرب الخمر، أو مات وهو يزني، أو مات وهو يسرق، أو يقتل، أو ما إلى ذلك من الموبقات، ففي كل هذه الأحوال يكون على خطر عظيم، روى الإمام مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ."

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2878
خلاصة حكم المحدث:
صحيح


خطير جدا أن الإنسان يموت على معصية، إن التوبة من قريب قضية في منتهى الأهمية الصحابة كانوا يتذكرونها جيدا، وكانت السمة الأولى من سمات التوبة للصحابة.






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 03:53 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
♥ooo♥, ♥ooo♥, ****, *****ارجع, ..!!, ...لايغفر..!!!, ...الى, للأخوات, للاخوات, للتااااااااااائين, لايغفر, أبدااا, أبوة, مريح, أستطيع***, مغلق للنحسينات للشيخ محمد حسين يعقوب, موضوع, لكن...مافعلته, لكنمافعلته, اللذين, المعاصي, الله, الأوان, الآوان*****, الابواب؟, الذنوب, التائب, التائبات, البنات, التوبة, التوبة..., التوبة:, التوبه, التنقية, الد, الخوات, الشباب, الصحابة, السنة, السكينه, العائدين..., الفرار, النفس, الضوء, ابنة, اتووووب, اتوووووووووب, اجمل, ايهما, ارجع, اسمه, اسرع, انظر, اضاءات, اكتشف, ذئب, تمسك, بالدين, بالعودة, باذن, تابوا, تصحح, تغلق, توبة, يأمن, دموع, يذنب, يتردد, يخطئ, يريد, يغلق, يؤلمك؟؟, خطوات, o♥♥♥, o♥♥♥, صلاة, شروط, عملية, فرجه, فوات, إلى, إنابة؟!, ولكن...., ودي, ورقه, وسائل, نشيدة, وعندى, نفسي, وقفة, ؟سؤال, طريق, قلب, قدراتك, قراته

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف شامل للعرايس أم القلوب عروس إيمان القلوب 36 29 - 07 - 13 05:41 PM
ملف شامل عن الاختلاط راشا رمضان على طريق الدعوه 10 16 - 04 - 11 04:40 PM
الأثر الإيجابي للتوبة على الصحة النفسية .... باحثة عن الحق صحتك تهمنا 4 06 - 01 - 11 10:17 PM
ملف شامل للاكسسوارات tyara ركن الاكسسورات 13 30 - 06 - 10 09:06 PM
ملف شامل عن الحجاب .. Islam Rose الدروس والمحاضرات الإسلامية 11 14 - 05 - 10 07:23 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:47 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd