الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 21 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح رد:سمات التوبة عند الصحابة

كُتب : [ 15 - 08 - 09 - 03:46 PM ]




عدم تبرير الذنب

السمة الثانية الهامة جدا أيضا هي عدم تبرير الذنب، وعدم الجدل فيه، فعندما أذنب، وعرف بأنه قد أذنب، لا بد وأن يتوب بسرعة من غير أن يجادل، يقول لك، والله أنا لم أخطئ، وكثير من الناس لا يريد الظهور بمظهر المذنب أمام الناس، لا يفقه أهمية النصيحة في إصلاح الفرد والمجتمع، فالمسلم مرآة أخيه، وإن أنت أذنبت ففكر في الذنب بدلا من أن تفكر في الجدال يا ترى أنا أذنبت أم لم أذنب؟

وتظل تبرر صورتك أمام الناس، ولم يكن الصحابة هكذا، وكثيرا ما نرى بعض الناس يبررون جرائم خطيرة، وكبيرة يبررون الاختلاس من أموال الدولة، ويبرررون الظلم الذي يقع على خلق الله عز وجل، ويبررون السباب، والشتائم، والقذف، والغيبة، ويبررون كل جريمة، وإن عظمت، وتبرر كل معصية وإن كانت مثل ضوء الشمس، ولكن الصحابة لم يكونوا كذلك، فالصحابة ما كانوا يجادلون في ذنوبهم أبدا، ولا يبررون معاصيهم إلا بالتبرير الذي كانوا يعتقدونه أحيانا، فلو ظهر لهم الحق اتبعوه مباشرة دون تردد، والصحابة كانوا يرحبون بمن كان يهدي إليهم عيوبهم، ويجلون من يوضح لهم أخطاءهم، ومن الأفضل أن أعرف الخطأ في الدنيا وجميل أنك بصرتني جزاك الله خيرا أنك أخبرتني بالخطأ الذي وقعت فيه، عندي فرصة الآن أن أتوب بدلا من الاستمرار في الذنب، يوم، واثنين، وشهر، وشهرين، والعمر كله، ولا يقول لي إنسان، ما هو الأصح النصح بالتوبة، أم أن الإنسان يترك كل إنسان على هواه إلى أن يلقى العقاب الذي يعطيه الله عز وجل على هذا الذنب بعد أن يكون قد مات، وليس هناك وقت للرجعة.
تعالوا ننظر إلى الصحابة، وكيف كانوا يتعاملون مع قضية الذنب عندما يعرفوه:

موقف أبي مسعود الأنصاري
كنت أضرب غلاما لي . فسمعت من خلفي صوتا ( اعلم ، أبا مسعود ! لله أقدر عليك منك عليه ) فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : يا رسول الله ! هو حر لوجه الله . فقال ( أما لو لم تفعل ، للفحتك النار ، أو لمستك النار ) . الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1659
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أعتق الغلام، ولم يقل له ماذا بدر من الغلام.
لم يبررضربه للغلام، وقد تكون بعض المبررات صحيحة، ولكنه يعرف أنه قد تجاوز، فلما عرف هذا الأمر، واكتشف هذا الأمر، لم يتردد لحظة للتوبة لله عز وجل، لم يجادل دقيقة واحدة، فقال صلى الله عليه وسلم:
لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ.
فهذا الخطأ يستحق العقاب الشديد من الله عز وجل، لكن الصحابي لما تاب إلى الله سبحانه وتعالى تاب عليه.

موقف أبي بكر الصديق
وانظر إلى موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه، إن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال رضي الله عنهم في نفر فقالوا ما أخذت سيوف الله من عدو الله مأخذها أي لم تستوف حقها منه ؟ لأنه إذ ذاك كان على كفره فقال أبو بكر رضي الله عنه أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم ؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك فأتاهم أبو بكر رضي الله عنه وقال : يا إخوتاه أغضبتكم ؟ قالوا : لا ، يغفر الله لك يا أخي

الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/112
خلاصة حكم المحدث:
صحيح



انظر إلى كرامة بلال، وكرامة سلمان، وكرامة صهيب عند الله عز وجل، وانظر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، الرسول صلى الله عليه وسلم يقدر موقف الصحابة الضعفاء الثلاثة الذين رأوا رأس الكافرين، وهو يمشي أمامهم، تذكروا كل ما فعل بهم في أرض مكة، وتذكروا أنهم الآن يعيشون في المدينة، وخرجوا مشردين من مكة، فقد كان لهم ديار في مكة، وكان لهم عيشة في مكة، كل هذا أهل الكفر حاربوهم فيه، فقالوا هذا الكلام من جراء المعاناة الشديدة التي كان يعاني منها هؤلاء الصحابة، فالرسول يقدر موقفهم، ويقدر القهر، والتعذيب، والبطش، والطرد، والحرب المستمرة التي كانت من قريش، وانظر إلى موقف أبي بكر الصديق الذي كان يمتلك المبررات، وكان يمتلك الوسيلة التي من الممكن أن يرد بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أولا: هذا زمن هدنة، ولا داعي لإثارة أمور قد تثير الحرب بين الطرفين.
وثانيا: هذا سيد قريش، هذا أبو سفيان، ويرجى إسلامه، ولو أسلم هذا الرجل لأسلمت قريش من ورائه، لو سمع هذه الكلمة من الممكن أن ينفر من الإسلام.
وثالثا: أنه لا داعي لسب الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عَدْوا بغير علم.
ورابعا: أن من الأفضل الدعوة بالتي هي أحسن.
فهذه أسباب كثيرة، ومبررات كثيرة يستطيع أبو بكر، وهو لا ينقصه حجة ولا بلاغة، يستطيع أن يذكرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك أعرض أبو بكر عن كل هذه المبررات، ولم يفكر إلا في الذنب الذي أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسرع أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه لإخوته سلمان وصهيب وبلال، وقال:
يا إخوتاه أغضبتكم؟
يخاف من الذنب؛ لأن أبا بكر رضي الله عنه صفحته بيضاء تمام فذهب بسرعة حتى يتجنب هذا الذنب الذي وقع منه، أو احتمال الذنب الذي وقع منه وقال لهم: يا إخوتاه أغضبتكم؟
فرد أحدهم عليه، وقال:
لا.
ثم قال: يغفر الله لك يا أخي.
فالشاهد من القصة أن أبا بكر الصديق كان عنده من المبررات الكافية، والتي تحسن صورته، وتجمل هيئته أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمام الثلاثة الضعفاء، وأمام المجتمع المسلم بكامله، ولكنه ما أراد كل ذلك، كل ما يريده أن يتوب من الذنب بعد أن وضح له أنه ذنب لا بد وأن يتوب منه.

توبة أسامة بن زيد
موقف آخر لأحد الصحابة يوضح عدم المجادلة، وتقديم المبررات، ولكنه كان يسرع للتوبة، أسامة بن زيد رضي الله عنهما له موقف مشهور كلنا نعرفه جاء في البخاري ومسلم وغيرهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنها يقول:
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجل.
وفي رواية:
كان منهم رجل أقبل القوم، فكان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم. فسيدنا أسامة بن زيد رضي الله عنهما يصف أحد الرجال في جيش المشركين هذا الرجل لما يهجم المشركون على جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أشد الناس ضراوة على المسلمين، وعندما يتقهقر الجيش الكافر يكون من أشد الناس حماية لجيش الكفار، يقول أسامة:
فغشيته أنا ورجل من الأنصار، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله.
وانظر إلى الموقف، بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية . فصبحنا الحرقات من جهينة . فأدركت رجلا . فقال : لا إله إلا الله . فطعنته فوقع في نفسي من ذلك . فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أقال : لا إله إلا الله وقتلته ؟ " قال قلت : يا رسول الله ! إنما قالها خوفا من السلاح . قال " أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا " . فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ . قال فقال سعد : وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين يعني أسامة . قال : قال رجل : ألم يقل الله : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ؟ فقال سعد : قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة . وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة . } [ 8 / الأنفال / آية 19 ]

الراوي: أسامة بن زيد المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 96
خلاصة حكم المحدث:
صحيح



أي: ياليتني أسلمت اليوم، ولم يكن في صحيفتي هذه الجريمة الكبرى، وندم على ما فعل.

وموقف آخر لأسامة بن زيد رضي الله عنه وأرضاه أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة الفتح ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه قال عروة فلما كلمه أسامة فيها تلون وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أتكلمني في حد من حدود الله . قال أسامة : استغفر لي يا رسول الله . فلما كان العشي قام رسول الله خطيبا فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد فإنما هلك الناس قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها

الراوي: عروة بن الزبير المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4918
خلاصة حكم المحدث: صحيح


لا بد أن نتعلم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنت المستفيد عندما يوجه لك اللوم، لأنك سوف تتوب من الذنب، وأنت الذي كنت سوف تحاسب عليه، ولتحمد الله سبحانه وتعالى أنه يسر لك إنسانا ينصحك في الله، نريد أن نوسع صدرنا لقبول النصيحة.
فهذه كانت السمة الثانية من سمات الصحابة في توبتهم أنهم كانوا لا يجادلون، ولا يبررون ذنوبهم إذا أوضح لهم أحد الناس أنها قد أخطئوا، ويسارعون في توبتهم.


- تعظيم الذنب ولو كان صغيرا

السمة الثالثة سمة على قدر كبير من الأهمية أيضا، وهي تعظيم الذنب، ولو صغيرا، وهو عكس ما يفعله كثير من الناس، فمعظم الناس يُهَوّن الذنب مهما عظم، لكن الصحابة كانوا يعظمون الذنب مهما صغر، انظر إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه كان يقول كما جاء في صحيح البخاري:
قال عبدُ اللهِ [ ابنُ مسعودٍ ] : إنَّ المؤمنَ يرَى ذنوبَه كأنه في أصلِ جبلٍ يخافُ أنْ يقعَ عليه وإنَّ الفاجرَ يرَى ذنوبَه كذبابٍ وقع على أنفِه قال به هكذا ، فطار .

الراوي: الحارث بن سويد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2497
خلاصة حكم المحدث:
صحيح


.
المؤمن يتخيل الذنب كالجبل كأن الجبل سيقع.
وإن الفاجر يرى ذنوبه، كالذباب مَرّ على أنفه، فقال به هكذا. وأشار بيده فوق أنفه.
أي قد أذهب الذباب بيده، وهذا يدل على الاستهانة بالذنب.

وانظر إلى أنس بن مالك رضي الله عنه، وأرضاه كيف كان مفهومه عن الذنب؟
قال أيضا في صحيح البخاري:
إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر.كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات .

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 4/23
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


أي أنتم ترونها شيئا بسيطا جدا، أدق من الشعر.
وإنا كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات المهلكات. أمر ضخم جدا، وفرق واضح هائل بين جيل الصحابة، والجيل الذي لحق كما يقول أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه، أنهم كانوا يفرقون بين عظم الذنب، وصغره بحسب قوة الإيمان، فما بالكم بالأجيال التي تلت كلام أنس بن مالك، هذا للجيل الذي تلا جيل رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة.
لا وصول إلى ما وصلوا إليه إلا بالتوبة من كل ذنب مهما صغر، وكان بلال بن سعد رحمه الله كان يقول:
لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.
أنت عصيت الله عز وجل، انظر إلى عظم من عصيت، انظر إلى عظمة من عصيت.
وقد رأينا موقف الصديق رضي الله عنه وأرضاه من ربيعة بن كعب رضي الله عنه عندما قال في حقه كلمة شعر، أنه قد أغضبه بها، يعني الصديق أغضب ربيعة بن كعب بكلمة بسيطة، فطلب منه الصديق أن يردها عليه، و الصديق في ذلك الوقت كان وزير رسول الله صلى الله عليه وسلم، الوزير الأول له والساعد الأيمن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وربيعة بن كعب خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، انظر إلى الفارق بين الاثنين، ولكن سيدنا أبا بكر أحس أنه ارتكب جريمة ضخمة جدا لدرجة أنه يطلب من خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد الكلمة على وزير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى عليه ربيعة؛ لأنه تربى في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، رفض أن يسب، أو يشتم، أو يقول كلمة فيها نوع من الخطأ، أو نوع من التعدي على الصديق رضي الله عنه وأرضاه، فذهب أبو بكر يشتكي ربيعة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول له:
إن ربيعة لا يريد أن يرد الكلمة.
يطلب منه أن يأمر ربيعة أن يرد الكلمة كنوع من القصاص، لكن سبحان الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر ربيعة على رفضه، ألا يرد الكلمة على أبي بكر، وقال له:
قُلْ لَهْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ.
فقال ربيعة: يغفر الله لك يا أبا بكر.
فولى أبو بكر يبكي، إحساسا أنه لم يكفر عن الذنب الذي عمله، حساسية مفرطة لأي ذنب مهما صغر.

روى مسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما من ذهب في يد رجل، فنزعه وفطرحه؛ لأن الذهب محرم على الرجال، وقال صلى الله عليه وسلم:
يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ.
فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
خذ خاتمك انتفع به.
فقال الرجل:
لا والله لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2090
خلاصة حكم المحدث: صحيح




ليس بذنب كبير، ليس من الكبائر، والرجل قد يكون جاهلا بالموقف، والرجل قد يأخذه ليبيعه، أو يعطيه لزوجته، أو يدخره للزمن، ولكن إحساس الرجل بعظم الذنب جعله يزهد في الخاتم، وحجة الصحابة في هذا الإحساس المفرط بقضية الذنب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام أحمد رحمه الله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أرضاه قال:
قال رسول اله صلى الله عليه وسلم:
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا . . . الحديث .

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 5/283
خلاصة حكم المحدث:
إسناده جيد




فالخوف من الذنب، وإن كان صغيرا من سمات توبة الصحابة رضوان الله عليهم.






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 04:06 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 22 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد:سمات التوبة عند الصحابة

كُتب : [ 15 - 08 - 09 - 03:50 PM ]

اتباع السيئة بالأعمال الصالحة

السمة الرابعة من سمات توبة الصحابة، هي اتباع السيئة بعمل حسن بعدها، فيبطل أثر السيئة، إلى هذا المعنى أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث عن أبي ذرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّقِ اللَّهَ حيثُما كنتَ وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها وخالِقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 131
خلاصة حكم المحدث: حسن




هذه نصحية غالية من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي ذر، وإلى الأمة جميعا، وهذا المعنى كان واضحا جدا في حياة الصحابة، مجرد أن الإنسان يذنب يحاول أن يتبع الذنب بحسنة، حتى يعادل هذه السيئات التي تحملها بعد ارتكابه الذنب، انظر إلى الموقف الذي رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه، قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني عالجت امرأة في أقصى المدينة . وإني أصبت منها ما دون أن أمسها . فأنا هذا . فاقض في ما شئت . فقال له عمر : لقد سترك الله ، لو سترت نفسك . قال فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . فقام الرجل فانطلق . فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا دعاه ، وتلا عليه هذه الآية : { [وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ] {هود:114} . . فقال رجل من القوم : يا نبي الله ! هذا له خاصة ؟ قال " بل للناس كافة " . وفي رواية : يا رسول الله ! هذا لهذا خاصة ، أو لنا عامة ؟ قال " بل لكم عامة " .

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2763
خلاصة حكم المحدث:
صحيح




إلى كل من يخطئ أن يسرع فيفعل من المعروف ما يستطيع، يكفر به عن الذنب الذي فعله.


موقف كعب بن مالك
انظروا إلى موقف كعب بن مالك رضي الله عنه وأرضاه عندما تاب من أمر التخلف عن الجهاد في سبيل الله عز وجل، أمر ضخم جدا، لما نزلت التوبة، ومع أن التوبة مقبولة بصريح القرآن، إلا أن كعب بن مالك رضي الله عنه وأرضاه، قال:
.
سبحان الله علامة على صدق التوبة، يريد أن يتخلص من المال الذي أقعده كل المال، ولكن رسول الله قال له:
أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ.
فقال كعب: فإني أمسك سهمي الذي بخيمتي.
وتصدق بكل ماله، حتى يتخلص من ذنب واحد أحدثه.
وهذا أبو لبابة رضي الله عنه وأرضاه لكي يتوب أيضا من ذنبه الذي تحدثنا عنه في أول الفصل، قال:
يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي.
وفي رواية:
الدار التي أصبت فيها الذنب، وأساكنك.
ويترك القبيلة التي كان يعيش فيها، وهي كانت بعيدة عن المدينة المنورة، ويأتي يعيش بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم، وشيء آخر:
وإني أنخلع من مالي صدقة لله ولرسوله.
وسوف يتبرع بكل ماله في سبيل الله، وهذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الرحيم بأمته، والعارف باحتياجات الحياة، قال:
يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ.
أي قال له تبرع بثلث مالك، ودفع أبو لبابة ثلث ماله، حتى يكفر ذنبا من الذنوب، وهنا الرسول صلى الله عليه وسلم يقر مبدأ التصدق، وفعل الخير بصفه عامة لمحو السيئات.

وعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه عندما وقف يجادل الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديبية، ونحن نعرف الجدال الطويل الذي دار بينه وبين الرسول في صلح الحدبية، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه:
ما زلت أصوم، وأتصدق، وأصلي، وأعتق من الذي صنعت مخافة الكلام الذي تكلمت به يومئذ، حتى رجوت أن يكون خيرا.
وفي رواية ابن عباس رضي الله عنهما، أن عمر بن الخطاب قال:
لقد أعتقت بسبب ذلك رقابا، وصمت دهرا.
فعل كثيرا من الطاعات حتى يكفر الذنب الذي فعله، فهذه كانت سمة هامة جدا لدى الصحابة، عندما تأتي بذنب، فلتبادر بالتصدق من مالك تحاول أن تعفو عن إنسان أساء إليك، تحاول أن تعمل نوعا من الخير بحيث أن الله سبحانه وتعالى يكفر عنك هذا الذنب.


- عدم القنوط من رحمة الله

الأمر الخامس والأخير في سمات التوبة عند الصحابة أنهم لم يكن عندهم قنوط أبدا، مهما عظم الذنب ليس هناك يأس من رحمة الله سبحانه وتعالى أبدا، حجتهم في ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ، ثُمَّ تُبْتُمْ لَتَابَ عَلَيْكُمْ."
سبحان الله، وفي رواية:
"حَتَّى تَمْلَأَ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ."
ولم يذنب إنسان هذه الذنوب الكبيرة، والضخمة جدا، فكل الذنوب يتوب الله سبحانه وتعالى على الإنسان منها، ما دامت هناك توبة نصوح.
روى البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
إن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا، وأكثروا، وزنوا، وأكثروا، فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم وقالوا:
إن الذي تقول، وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة.
نحن فعلنا جرائم كثيرة جدا، هل ندخل في الإسلام والله يعفو عن كل هذا؟ فنزل قول الله عز وجل:
[وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68)يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69)إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمً] {الفرقان:68: 70} .

كل هذه السيئات السابقة تبدلت إلى حسنات، بمجرد التوبة، فيبدل الله سيئاتهم حسنات، وكان الله غفورا رحيما، وقال ابن عباس: ونزل أيضا قول الله تعالى:
[قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ] {الزُّمر:53} .
روى البزار والطبراني بإسناد جيد عن أبي طويل شطب الممدود رضي الله عنه وأرضاه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال:
من عمل الذنوب كلها ولم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة- والحاجة الأمر الصغير، والداجة الأمر الكبير- فهل لذلك من توبة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فَهَلْ أَسْلَمْتَ؟
قال: أما أنا فأشهد ألا إلا الله وأنك رسول الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ، وَتَتْرُكَ السَّيِّئَاتِ، فَيَجْعَلُهُنَّ اللَّهُ لَكَ خَيْرَاتٍ كُلَّهُنَّ.
وتتحول الذنوب الصغيرة، والخطايا إلى حسنات، فقال الرجل مستعجبا ومستغفرا:
وزجراتي وفجراتي؟
كل الجرائم الضخمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
نَعَمْ.
قال الرجل:
الله، الله.
فما زال يكررها حتى توارى.

فالإنسان لا يقنط من رحمة الله عز وجل، جعل الله عز وجل التوبة لمن لا نتخيل أبدا أن تقبل توبتهم، قال ابن عباس رضي الله عنهما:
دعا الله عز وجل إلى مغفرته من زعم أن المسيح هو الله، ومن زعم أن المسيح هو ابن الله، ومن زعم أن الله فقير، ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة، يقول الله عز وجل لهؤلاء:
[أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ] {المائدة:74} .
بعد كل هذه الجرائم الضخمة جدا يدعوهم الله عز وجل إلى التوبة، وإلى الاستغفار، دعا الله عز وجل كفار بدر إلى التوبة قال:
[قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ] {الأنفال:38} .
ودعا الله عز وجل إلى التوبة أصحاب الأخدود، تخيلوا بعد ما أحرقوا المؤمنين، فقد أحرقوا قرية بكاملها ليس لهم جريمة، إلا أن قالوا ربنا الله، قال سبحانه وتعالى:
[إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الحَرِيقِ] {البروج:10} .
سبحان الله! الله عز وجل دعا إلى التوبة فرعون بعد أن قال كلمته الفاجرة: أنا ربكم الأعلى، ما علمت لكم من إله غيري.
بعد هذه السلسلة الضخمة من قتل للأطفال، والاستحياء للنساء، بعد هذا، قال الله عز وجل في حقه:
[فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى] {طه:44} .
سبحان الله! إنه يأمرهم بالتودد إليه في الكلام؛ لأنه يريد أن يؤمن، ويرجع إليه سبحان وتعالى [وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمً] {النساء:27} .
فالصحابة ما كانوا يرون ذنبا مهما تعاظم أنه لا تصلح فيه توبة، فلا قنوط أبدا، ما دام في العبد نَفَسا يتردد، الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول:
إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبِدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ.
أطلقها صلى الله عليه وسلم: توبة العبد من أي ذنب، ما لم يغرغر، قبل لحظات الموت الأخيرة، أي وقت يتوب الله سبحانه وتعالى على عباده، إن أرادوا أن يتوبوا.

القول إن الصحابة كانوا بشرا يصيبون، ويخطئون، يحسنون، ويسيئون، يذنبون، ويتوبون إلى الله عز وجل، ولكن توبتهم كانت ذات طابع خاص جدا، كانوا يتوبون من قريب، لا يصرون على المعصية، لا يحبون أن يبيتوا على ذنب، وكانوا لا يبررون ذنبا، ولا يجادلون فيه، ولما نُصِحوا في الله قَبِلوا، بل أحبوا، وكيف لا، وقد أرشدهم إلى صلاح الدنيا والآخرة، وكانوا لا يستحقرون ذنبا، ولا يستصغرونه أبدا، يتوبون بسرعة من كل ذنب؛ لأنهم يقدرون الله عز وجل الذي أخطئوا في حقه، كانوا يُكَفّرون عن ذنوبهم بالأعمال الصالحة، يبذلون في سبيل ذلك الغالي، والثمين، صدقة، صيام، صلاة، وعتق الرقاب، ولو أنفق في ذلك ماله كله، فقد كان محو السيئات هدفا واضحا عندهم، وكانوا لا يقنطون أبدا من رحمة الله عز وجل، ولا ييأسون من عفو الله مطلقا، علموا أن لهم ربا، وأن هذا الرب يغفر الذنوب جميعا، إلا أن يشرك به، وأنه سحبانه وتعالى يفرح بتوبتهم، وأنه يناديهم، ويطلب منهم أن يسألوه، إله رحيم، غفور، ودود، سبقت رحمته غضبه، وفتح باب التوبة إلى أن تطلع الشمس من مغربها، رحمة كبيرة جدا، رحمته وسعت كل شيء.

هذا هو الإله الذي عبدوه، وهذا هو الإله الذي نعبده، ولا إله غيره، سبحان الله، التقينا يا إخواني في منظور الصحابة للذنب وللتوبة، ووصلنا إلى ما وصلوا إليه، وغفر لنا ما غفر لهم، وكنا معهم على طريق واحد، ليس في آخره إلا الجنة، نسأل الله عز وجل إقلاعا عن كل ذنب، وندما على كل خطيئة، وعزما على عدم العودة إلى ذنوبنا أبدا، ونسأل الله عز وجل مغفرة تامة لكل سيئاتنا، وأن يلحقنا بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في جنات الخلد أجميعن.

منقول






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 04:13 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 23 )
حبيبة
قلب نشط
رقم العضوية : 950
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 355 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : حبيبة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg ارجع الى الله قبل فوات الآوان

كُتب : [ 30 - 09 - 09 - 01:50 PM ]


ارجع الى الله قبل فوات الآوان

هيا من الليلة عُد إلى الله وتب إلى الله، فَكِّرْ وَحَاسِبْ نَفْسَك وكن لها كالشريك الشحيح الذي يُحاسِبُ شَرِيكَهُ، ماذا ضَيَّعتْ وَمَاذَا قَصَّرْتْ وَمَاذَا فَرَّطْتْ؟ وقل لها:

يا نفسُ قَدْ أَزِفَ الرحيلُ
وَأَظَلَّكِ الخطْبُ الجليلُ
فتأهبي يا نَفْسُ للرحيل
لايَلْعَبْ بِكِِ الأملُ الطويلُ
فلتنزلن بمنزلٍ
ينسى الخليلَ به الخليلُ
وليركبنّ عَلَيْكِ فِيه
مِنَ الثَّرَى حِمْلٌ ثَقِيلُ
ساوا الفناء بيننا جميع
فما يبقى العزيزٌ ولا الذليلٌ

فكِّر في لحظة تخرج فيها من هذه الدنيا بلا جاه ولا مَنصب ولاسلطان فكِّر في لحظة ستدخل فيها إلى قبرٍ ضيق يتركك فيه أهلكُ وَخِلاَّنَك وَأَحْبَابَكْ، ويتركوك مع عملك بين يدي أرحم الراحمين
فكِّر في لحظه سيُنادى عليك فيها على رؤوس الأشهاد ليكلمك الله جلا وعلا بدون ترجمان فكِّرْ في لحظةٍ ترى فيها جهنم والعياذ بالله، قد أُوتي بها لها سبعون ألف زمام مع كل زِمَامْ سبعون ألف ملك يجرونها
مثل لنفسك ايها المغرور .... يوم القيامة والسماء تمور
اذا كورت شمس النهار وادنيت....حتى على رؤوس العباد تسير
واذا النجوم تساقطت وتناثرت....وتبدلت بعد الضياء كدور
واذا الجبال تقلعت باصولها....فرأيتها مثل السحاب تسير
واذا العشار تعطلت وتخربت....خلت الديار فما بها معمور
واذا الوحوش لدى القيامة حشرت....وتقول للملائكة اين نسير
واذا الجليل طوى السماء بيمينه....طى السجل كتابه المنشور
واذا الصحائف نشرت وتطايرت.... وتهتكت للعالمين ستور
واذا الوليد بأمه متعلق....يخشى القصاص وقلبه مذعور
هذا بلا ذنب يخاف جناية....فكيف المصر على الذنوب دهور
واذا الجحيم سعرت نيرانها....ولها على اهل الذنوب زفير
واذا الجنان تزخرفت وتطيبت ....لفتى على طول البلاء صبور.


اذا
عجّل من الليلة بالرجوع والتوبة الى الله
أين أنت من التوحيد ؟
أين أنت من القرآن ؟
اين انت من الصلاة لآوقاتها ؟
أين أنت من حقيقة الاتباع ؟
أين أنت من البذل لدين الله ؟
أين أنت من التحرك للدعوة الى الله ؟
أين أنت من الحلال ؟ أين أنت من الحرام ؟
أين أنت من السُّنَّة ؟ أين أنت من البِدْعَة ؟
أين أنت من الحق ؟ أين أنت من الباطل ؟

قف الليلة وقفة صدق مع نفسك، قبل أن تقف بين يدي الله الذي سطّر عليك في كتابٍ عنده، { عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لاَّ يَضِلُّ رَبِّي ولا يَنسَى } [طه:52]، سطّر عليك كل شيء..
سيُنادَى عليك لتُعطى هذه الصحيفة التي لا تُغادر بَلِيَّةً كَتَمْتَهَا وَلا مَخْبَئَةٍ أَسْرَرْتَهَا
فتقول ( يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ) الكهف 49.

فكم من معصية قد كنتَ نسيتَهَا ذَكَرَّكَ الله إِيَّاهَا ؟ وكم من مصيبة قد كنتَ أَخْفَيْتَهَا أظهرها الله لك وَأَبْدَاهَا ؟
فيا حسرةَ قَلْبِكَ وَقْتَهَا على ما فَرَّطْتَ في دُنْيَاكَ مِنْ طَاعَةِ مَوْلاكْ

إن كنتَ من الموحِّدِين الصادقين قرَّبَك رَبُ العالمين وأعطاك كتابك باليمين، واما من{ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ }.

أما من -أعاذنا الله من ذلك - أعطاه الله كتابه بشماله أو من وراء ظهره، واسوَدَّ وجهه وكُسي من سرابيلة القَطِران وانطلق في أرض المحشر يصرخ وينادي ويقول:
" وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29)"

أيا عبد كم يراك اللهُ عَاصِيَا
حريصاً على الدنيا وللموتِ ناسِيا
أنسيت لقاء الله واللحد والثرى
ويوماً عبوساً تشيب فيه النواصيا
لو أن المرء لم يلبس ثيابا من التُقَى
تجرّد عُرياناً ولو كان كاسيا
وَلَوْ أن الدُّنْيَا تَدُومُ لأَِهْلِهَا
لكان رسول الله حيًّا وَباقيا
ولَكِنَّهَا تَفْنَى وَيَفْنَى نَعِيمُهَا
وَتَبْقَى َالذُّنُوبُ والْمَعَاصِي كما هيَ

قال سليمان بن عبد الملك لأبي حازم: لماذا نحب الدنيا ونكره الموت؟
لأنكم عمَّرتُمْ دُنَيَاكُمْ وَخَرَّبْتُمْ أُخْرَاكُمْ، فأنت تكرهون أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب.
فقال سليمان: فما لنا عند الله يا أبا حازم؟
فقال أبو حازم: اعرض نفسك على كتاب الله.
فقال: أين أجد ذلك؟
فقال: تجد ذلك في قوله تعالى: { إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ . وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ } [الانفطار:13-14]
قال: فأين رحمة الله؟
قال: إن رحمة الله قريب من المحسنين.
قال: فكيف القدوم غدًا على الله؟
أما العبد المحسن فالكغائب يرجع إلى أهله، وأما العبد المسيء فكالأَبِقْ يرجع إلى مولاه.

تُبْ إلى الله..

هل أنت مسلم كما أراد الله؟ هل أنت مسلم كما رسم لك طريقك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فأرجو ألا تُفهم التوبة بفهمها القاصر الضيّق، وإنما التوبة هي الدين كله، فالدين كله داخل في مسمى التوبة.
ومن هذا المُنْطَلَقْ، فَلْنَقِفْ جميعًا مع أنفسنا الليلة وقفة صدق لنجدد التوبة الي الله تعالي








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 23 - 10 - 10 الساعة 01:07 AM سبب آخر: التنسيق, تشكيل الآيات
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 24 )
حياء الحوراء
قلب جديد
رقم العضوية : 5759
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الاسكندرية
عدد المشاركات : 43 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : حياء الحوراء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي نفسي اتوب

كُتب : [ 01 - 10 - 09 - 02:34 PM ]




نفسى اتوب انا من الذنوب و اكون قريب من الله

كل لحظه وكل ثانيه اكون بقلبــي معاه

وابقى راضى وهو راضى عنى يوم ما ألقاه
مشتاق قوى للـــلقاه و لوجه الكريم
عشمان قوى فى الدعاء انا عارفه رحمن رحيم
بدعيك و بتمنى القبول بكل خير دعاك به الرسول
و مهما عدنا للمعاصى هفضل برضو يا رب اقول
نفسى اتوب
انا من الذنوب و اكون قريب من الله

::::::::::::::

بجــد بجـد مش نفســك تتوبـ
مش نفسك تقرب منه
مش كفايــة بعد بقى مش كفاية حرمان
متعبتش من الحرمان والبعـد
منفســـــكش تقرب منه
ما اشتقتش لقربــــــــــــــــــــه
مش عايز تتوبــ
متعبتش من الحرمان والهجران والبعد

اكيــد تعبت
هو اصلا ً فيه حد يكون بعيد عنه وميكنش تعبان ومهموم
ميكنش حزين ومغموم والهم راكبه والمشاكل من كل مكان
حتى لو كان بيضحك ومبسوط اكيد قلبه تعبان لانه بعيد عنه
بعيد عن الرحمن بعيد عن ربه وحبيبه

مش نفسك تتوب
مش نفسك تقرب منه

يا رب هل من توبة تمحو الخطايا و الذنوب
و تزيل هم القلب عني و الكآبة و الشحوب
ادعوك في ليل بهيم و الدمع مدرارا سكيب
انت المؤمل و المعين و انت يا رب المجيب
من لي اذا وضع التراب فوقي فلا عيش يطيب
و القبر داج مظلم هل ينفع العبد النحيب
يا وحشتي يا كربتي يا غربة العبد الغريب
ما من سبيل من خلاص من مشرق او من جنوب
و ويلتاه يوم ان يأتي المحاسب و الرقيب
و ويلتاه من عذاب القبر و الهول العصيب

يارب هل من توبـــة ؟
تمحـو الخطايا والذنوب !

هل من توبة
نفســى أتوب

انا عارفة انك محتاجله قوى
ومحتاج تترمى بين ايديه وتقوله تب عليا يارب قرب منى يارب
متحرمنيش منك يا ربــ
هو انت نسيت ولا ايه قوله تعالى
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)}التوبة.

من هو العبد القصود؟؟

الذي أذنب ذنباً واحداً أو إثنين أو عشرة أو مائه ؟؟؟

لا لا لا

(( الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّه...))


مهمــا عصيت وأذنبت
لا تقنط من رحمة الله
مهما عمل العبد من المعاصي والذنوب
فرحمة الله واسعة
يقول الله في الحديث القدسي :

((يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ))


الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6065
خلاصة حكم المحدث: صحيح



يــــــــــــــا الله
ما أكرمك
ما أحلمك


أنسيت قوله
عز وجل في سورة الأعراف:{ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } , وقال تعالى في سورة الشورى: { أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.

وقال العفو الغفور في الحديث القدسي: ( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم)

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 20/21
خلاصة حكم المحدث:
صحيح



وقال تعالى في سورة الشورى: { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)} .
وقال أيضا: { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110)} [سورة النساء] .

فالله أكبر الله أكبر الله أكبر, إنه هو الغفور الرحيم

فيا أخي.ويا اختى .......

متى يتوب من لا يتوب الآن؟
ومتى يعود إلى الرحمن من لا يعود الآن؟
ومتى يراجع حسابه مع الواحد الديان من لم يراجع حسابه الآن؟
تنسلخ الثانية بعد الثانية والدقيقة بعد الدقيقة الساعة بعد الساعة.........ألم تتب بعد؟!!؟!؟
تأمل......
إننا نذنب الذنب تلو الذنب, والله لا ينسى { أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ }. { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)} ق.

أليس من الحسرة والندامة أن يعفو الله عن الملايين..... ثم بعد ذلك, لا تكون منهم!

تخيل هذه صدمة
يعفو الله عن الجميع وانت لا تكون منهم
تفكر كثيرا فى هذا المعني !!!


بعد كله ده مش نفسك تتوب
بإذن الله هنتوب جميعا ً
قبل أن يفوت الوقت و لا تنفع التوبة

إلى كل تائب يبحث عن التوبة
وكل بعيد يبحث عن القرب من الله

يا عين فلتبكي و لتذرفي الدمعا
ذنبا احاط القلب اسغى له سمعا

رباه فاغفر لي رباه فاغفر لي
كيف الدموع على الخدين قد سالت
فالنفس للعصياني يا رب قد مالت

رباه فاغفر لي رباه فاغفر لي

هل يا ترى اصحو من سكرة الشهوة
ام يا ترى ابقى في هوة الشقوى

رباه فاغفر لي رباه فاغفر لي

كيف القدوم على الجبار بالذلل
ام كيف القاه من دون ما انا لي

رباه فاغفر لي رباه فاغفر لي

لكن من ارجوه لا يغلق الباب
العفو يا رباه فالقلب قد تاب

متى نقول فالقلب قد تاب واناب الى الله

كونوا هنــا وتابعوا حفظكم الله

فما كان من توفيق فمن الله
وما كان من خطأ او نسيان فمنى ومن الشيطان

منقوووول






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 04:17 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 25 )
عزتي أجمل صفاتي
قلب مشارك
رقم العضوية : 5888
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 164 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : عزتي أجمل صفاتي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل الفرار الى الله

كُتب : [ 18 - 10 - 09 - 09:52 PM ]


أين أثرفرارك؟؟؟
أين أثر ندمك؟؟؟
أين بكاءك على زلة قدمك؟؟؟
أما تخشي من الهاوية؟؟؟
أما تخشي من سوء الخاتمة؟؟؟
أما تخشي أن تسلب الإيمان قبل الموت؟؟؟
أما تخشي أن يخونك قلبك ولسانك وأنت على فراش الموت؟؟؟
فلا تستطيع أن تردد كلمة لا إله إلا الله
أما تخشى أن يحول أكلك للربا عند الموت بين النطق بكلمة التوحيد؟؟؟
أما تخشى أن يعوق عقوقك لوالديك قلبك ولسانك عن النطق بكلمة التوحيد على فراش الموت؟؟؟أما تخشى من عاقبة ظلمك لنفسك وغيرك؟؟؟

القبر بيتك
والتراب فراشك
والدود أنيسك
ويوم القيامة موعدك
وبين يدي الله وقوفك
وأمام الخلق جميعاً سؤالك
أما تخشى من أن يخف ميزانك؟؟؟
أما تخشى من لحظة مرورك على الصراط والنارمن تحته تضرم وتزمجر؟؟؟
غضباً منها لغضب الله

متى ستفر إلى الله؟؟؟
متى سنفر جميعا إلى الله؟؟؟
الكُفر يحيط بنا من كل جانب والمرحلة القادمة لا يعلم خطرها إلا الله
ولا نجاة لنا والله إلا بالفرار إلى الله
أهل الكُفر يحيطون بنا من كل جانب وشمروا عن ساعد الجد
لاستئصال شأفة الإسلام والمسلمين
ونحن لا نخشى على الإسلام
بل
نخشى على المسلمين إن لم يفروا إلى الله أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة

بك أستجير ومن يجير سواكَ
فأجر ضعيفا يحتمي بحماكَ
إني ضعيف أستعين على قوي
إني ضعيف أستعين على قوي
ذنبي ومعصيتي ببعض قواك
أذنبت ياربي
أذنبت ياربي
أذنبت ياربي
وقادتني ذنوبِ ما لها من غافر إلاكَ
دنياي غرتني
وعفوك شدتني
ما حيلتي في هذه أوذاكَ
لو أن قلبي شك لم يكُ مؤمنا بكريم عفوك ما غوي وعصاكَ
ربااااااااااااااااااااااا اااه
ربااااااااااااااااااااااا ااه
ربااااااااااااااااااااااا ااه
هاأنا ذا خُلصتُ من الهوى
واستقبل القلب الخليُّ هُداكَ
ربااااااااااااااااااااااا ااه
ربااااااااااااااااااااااا ااه قلبٌ تائبٌ ناجاكَ
أترده؟ ؟؟
وترد صادق توبتي؟؟
حاشاك ترفض تائبا حاشاكَ
حاشاك ترفض تائبا حاشاكَ
فليرضى عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكَ
اللهم ارزقنا الفرار إليك
اللهم ارزقنا الفرار إليك
اللهم ارزقناالفرار إليك



لاإله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين


سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
منقول.... للشيخ محمد حسان






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 23 - 10 - 10 الساعة 01:15 AM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
♥ooo♥, ♥ooo♥, ****, *****ارجع, ..!!, ...لايغفر..!!!, ...الى, للأخوات, للاخوات, للتااااااااااائين, لايغفر, أبدااا, أبوة, مريح, أستطيع***, مغلق للنحسينات للشيخ محمد حسين يعقوب, موضوع, لكن...مافعلته, لكنمافعلته, اللذين, المعاصي, الله, الأوان, الآوان*****, الابواب؟, الذنوب, التائب, التائبات, البنات, التوبة, التوبة..., التوبة:, التوبه, التنقية, الد, الخوات, الشباب, الصحابة, السنة, السكينه, العائدين..., الفرار, النفس, الضوء, ابنة, اتووووب, اتوووووووووب, اجمل, ايهما, ارجع, اسمه, اسرع, انظر, اضاءات, اكتشف, ذئب, تمسك, بالدين, بالعودة, باذن, تابوا, تصحح, تغلق, توبة, يأمن, دموع, يذنب, يتردد, يخطئ, يريد, يغلق, يؤلمك؟؟, خطوات, o♥♥♥, o♥♥♥, صلاة, شروط, عملية, فرجه, فوات, إلى, إنابة؟!, ولكن...., ودي, ورقه, وسائل, نشيدة, وعندى, نفسي, وقفة, ؟سؤال, طريق, قلب, قدراتك, قراته

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف شامل للعرايس أم القلوب عروس إيمان القلوب 36 29 - 07 - 13 05:41 PM
ملف شامل عن الاختلاط راشا رمضان على طريق الدعوه 10 16 - 04 - 11 04:40 PM
الأثر الإيجابي للتوبة على الصحة النفسية .... باحثة عن الحق صحتك تهمنا 4 06 - 01 - 11 10:17 PM
ملف شامل للاكسسوارات tyara ركن الاكسسورات 13 30 - 06 - 10 09:06 PM
ملف شامل عن الحجاب .. Islam Rose الدروس والمحاضرات الإسلامية 11 14 - 05 - 10 07:23 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:47 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd